Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملحمة تانيا الآثمة 149

ملحمة تانيا الآثمة149
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ملحمة تانيا الآثمة149

أومأ ضباط المشاة، لذا يجب أن يكونوا قد فهموا كيف أقوم بالأمور. منذ أن كنت أعيد نفس الاوامر، ربما شعروا بالإصرار.

 

 

وطالما أننا لا نستطيع حل هذه المعضلة، فسوف نظل عالقين.

ومع ذلك، فإنه من الأمور الحاسمة بالنسبة لأولئك الذين في القيادة أن يعززوا السياسة باستمرار.

 

 

“لقد مرت بضعة أيام فقط …”

لهذا السبب يجب أن أقول ذلك على الرغم من أنني أعرف أنهم يفهمون ذلك.

 

 

…قد يكونون متميزين، ولكن لا يمكنني أن أصدق أن ضباطًا شبابًا مثل هؤلاء انتهى بهم الأمر في وحدتي. حسنًا، إذا كنا سنخوض هذا النقاش، فإن فيشا لا تزال في سن المراهقة، و، وذلك قبل الخوض في القضايا التي تطرحها تانيا نفسها.

“ليس الأمر كما لو أنني قلقة عليكم يا رفاق. أريد حتى أن يفهم الأفراد في أسفل التسلسل الهرمي ما يفهمه أولئك في القمة وما هو التركيز عليه.”

 

 

أومأ ضباط المشاة، لذا يجب أن يكونوا قد فهموا كيف أقوم بالأمور. منذ أن كنت أعيد نفس الاوامر، ربما شعروا بالإصرار.

“نع-! نعم، كولونيل!” ردوا مع إظهار المفاجئة على وجوهم.

 

 

عادة سيكون ذلك خبرا جيدا.

ربما كانت هذه المرة الأولى التي يفكرون فيها في إمكانية أن يسبب مرؤوسيهم مشاكل. القوات تعودت على تطهير القوات الغير رسمية، لكن إذا قاموا بتعذيب الجنود الذين يرتدون الزي الرسمي بلا تفكير، فذلك قد يكون مشكلة كبيرة. الآن هو الوقت المناسب لكبح جماحهم.

 

 

وهكذا تكافح تانيا لإيجاد طريقة للخروج من هذه الفوضى. ولن تتوقف عن البحث عن حل حتى تستنفد عقلها وحكمة البشرية جمعاء.

لا أستطيع أن أقول ما إذا كان هذا متوقعًا أم لا. يتمتع ضباط مجموعة السلمندر القتالية بمؤهلات ممتازة، لكن معظمهم ما زال يفتقر إلى الخبرة. لم يكونوا غير مؤهلين لدرجة أنهم سيتصرفون بشكل غير لائق خلال ساعات القتال، لكن التوقع منهم أن يعرفوا كيفية تسوية الأمور بشكل مناسب بعد الانتهاء من القتال كان أمرًا متفائلاً.

تتذمر تانيا في تفاجئ بشأن الهجوم على المقر. أدرك مدى روعة شعور شن هجوم على المقر الرئيسي للعدو، لكن ليس لدي أي اهتمام بأن أكون في الطرف المتلقي.

 

“مفهوم، كولونيل.”

ومع ذلك، لديهم رؤوس جيدة على أكتافهم. لن يرتكبوا نفس الخطأ مرتين. وقفت تانيا منتبهة بنقرة من حذائها، ثم أخبرت القادة أنه لا يوجد ما يدعو للقلق وأنها كانت تعتمد عليهم.

“هذا صحيح، ولكن أين سأجد شيئًا كهذا؟” تتذمر تانيا بهدوء، لكن صوتها لا يزال بغيضًا. يجب أن أجد إجابة، مهما كلف الأمر. نحن محكومون بالموت إذا لم أفعل ذلك.

 

 

“حسنًا، لدينا الكثير من العمل لنقوم به.”

أحد الخيارات هو تشغيل السجناء. لكن بدون معسكر مناسب، سيكون من المستحيل الإشراف على عملهم.

 

 

القرية التي نحن فيها تعاني من الفوضى قليلًا.

وفي هذا الصراع البدائي بشكل لا يصدق.

 

على ما يبدو، بالعودة إلى مكتب الأركان العامة، يخطط فريق العمليات لهجوم كبير لإنهاء الحرب، ولكن… إذا لم نتمكن من ضمان سلامة المنطقة الخلفية، فسيكون من الصعب تجنب تحول هذا إلى طريق مسدود.

خرج معظمهم سالمين من القتال. في العشرة أيام التي كنا فيها هنا، كنت أعمل مع مرؤوسيي بجد لإعداد خطوط التحذير والدفاع، ولكن ربما سيكون من الأفضل جعلهم يركزون على صيانة القاعدة حتى يتمكنوا من الحصول على بعض النوم.

وما زالت الشبكة اللوجستية تعمل. نحن نحصل على قوات بديلة. ولكن لم يعد هناك ضمان لمتانة الإمبراطورية.

 

 

ولكن عندما تفكر تانيا في قلة الأيدي التي تمتلكها، لا يمكنها إلا أن تتجهم.

“لقد مرت بضعة أيام فقط …”

 

 

أحد الخيارات هو تشغيل السجناء. لكن بدون معسكر مناسب، سيكون من المستحيل الإشراف على عملهم.

عند جمع التقارير الموجزة من جميع القادة بدءًا من الرائد وايس وما دونه، تتوصل تانيا إلى نتيجة.

 

 

قوات المشاة في مجموعة السلمندر القتالية تتألف في الغالب من وحدات قتالية، وليس لدينا سوى الحد الأدنى من الشرطة العسكرية.

 

 

 

إنهم مخصصون لفرض اللوائح داخل الكتيبة، لكن ربما يمكنهم الإشراف على السجناء مؤقتًا… ومع ذلك، في الأزمات، حتى النواب يمثلون قوة بشرية. لا أريد أن أقيد أي موظف بواجب السجين بهذه الطريقة.

 

 

لقد كان غير متقن.

“يا رجل، لا أعرف ماذا أفعل. هناك الكثير مما أريد أن يفعله النواب. نحن نعاني من نقص شديد في الموظفين”.

القادة والضباط مختلفون. وبطبيعة الحال، فإن الحد الأدنى من الراحة أمر ضروري. إن قيام ضابط محروم من النوم بارتكاب خطأ مهمل وإرسال وحدة إلى الموت لا يشكل قصة مسلية للغاية.

 

نحن بحاجة إلى خطة لإصلاحه.

“إذا كنت ترغبين في ذلك، يمكننا أن نجعل بعض أفراد المشاة يتعاملون مع الأمر.” “أقدر العرض، ولكنني لا أريد أن أرهق قواتنا.”

قد لا يظهر الإرهاق بوضوح في تقاريرنا أو إحصائياتنا، لكنه ما زال يحد من قدرة القوات على مواصلة القتال.

 

وفقا لتقارير الجميع، كان العدو ينوي شن هجوم مضاد خطير… لكنهم لم يكونوا متماسكين للغاية.

اطلب من هذه الوحدات أن تقوم بتطهير وتأمين ساحة المعركة بسرعة.

قد لا يظهر الإرهاق بوضوح في تقاريرنا أو إحصائياتنا، لكنه ما زال يحد من قدرة القوات على مواصلة القتال.

 

سأكون كاذبة إذا قلت إنني لا أستطيع أن أشعر بالواقعية الهادئة على غرار الاتحاد الفيدرالي للعائدات التي يمكن كسبها من استهداف الأعداء ذوي القيمة العالية بجنود منخفضي القيمة.

بينما يقوم قادة وحدة المشاة بالتحية ويغادرون الغرفة، تراقبهم تانيا وهي تفكر في شبابهم. لسبب ما، أدركت فجأة أن الجميع في العشرينات من عمرهم.

القادة والضباط مختلفون. وبطبيعة الحال، فإن الحد الأدنى من الراحة أمر ضروري. إن قيام ضابط محروم من النوم بارتكاب خطأ مهمل وإرسال وحدة إلى الموت لا يشكل قصة مسلية للغاية.

 

…قد يكونون متميزين، ولكن لا يمكنني أن أصدق أن ضباطًا شبابًا مثل هؤلاء انتهى بهم الأمر في وحدتي. حسنًا، إذا كنا سنخوض هذا النقاش، فإن فيشا لا تزال في سن المراهقة، و، وذلك قبل الخوض في القضايا التي تطرحها تانيا نفسها.

…قد يكونون متميزين، ولكن لا يمكنني أن أصدق أن ضباطًا شبابًا مثل هؤلاء انتهى بهم الأمر في وحدتي. حسنًا، إذا كنا سنخوض هذا النقاش، فإن فيشا لا تزال في سن المراهقة، و، وذلك قبل الخوض في القضايا التي تطرحها تانيا نفسها.

وهكذا تكافح تانيا لإيجاد طريقة للخروج من هذه الفوضى. ولن تتوقف عن البحث عن حل حتى تستنفد عقلها وحكمة البشرية جمعاء.

 

إذا لم يكن لدينا ما يكفي من القوات، فإن الحصول على بدائل هو حلم داخل حلم.

التوسع السريع، والاستنزاف على نهر الراين، ونقص الموظفين الرئيسيين، وزيادة استخدام من هم ضمن التركيبة السكانية الأصغر سنا.

“يبدو أن قوات العدو تواجه صعوبة في التنسيق. وأظن أنها كانت وحدة تم تجميعها على عجل.” أومأ نائب قائد تانيا برأسه وهو يعبر عن موافقته، وربما يكون على حق.

 

 

وما زالت الشبكة اللوجستية تعمل. نحن نحصل على قوات بديلة. ولكن لم يعد هناك ضمان لمتانة الإمبراطورية.

نحن بحاجة إلى خطة لإصلاحه.

 

قائد العدو، الذي يبدو ماهرًا في التفكير فيما يمكنه فعله بالموارد المحدودة المتوفرة لديه، قبل هذا النقص من مراحل التخطيط وحصل على بعض التكرار.

“…ليس هناك فائدة من التفكير في الأمر.”

“لكن، كولونيل، ألا ينبغي لنا نشر المزيد من نقاط المراقبة؟”

 

ربما كانت هذه المرة الأولى التي يفكرون فيها في إمكانية أن يسبب مرؤوسيهم مشاكل. القوات تعودت على تطهير القوات الغير رسمية، لكن إذا قاموا بتعذيب الجنود الذين يرتدون الزي الرسمي بلا تفكير، فذلك قد يكون مشكلة كبيرة. الآن هو الوقت المناسب لكبح جماحهم.

الإمبراطورية تستنزف شعبها ومواردها البشرية ورأس مالها.

إن استخدام قوة مرتجلة مكونة من كتيبتين لتشتيت الانتباه وإرسال بقية جنودهم لمهاجمة مقرنا هي خطة سطحية إلى حد ما. لأكون صريحًا، هذا هو نوع العملية التي من المحتمل أن تتوقع منها بعض النتائج دون الحاجة إلى ضبط التفاصيل.

 

قد تكون ملاحظة الرائد وايس السابقة صحيحة، ولكن… ربما صمم العدو هذا الضعف الواضح في التنسيق لخداعنا.

وفي هذا الصراع البدائي بشكل لا يصدق.

 

 

إذا كانت هذه هي بربرية الحرب، إذًا… يا له من أمر مؤسف. خوض معارك قريبة المدي بشكل منتظم. إنه شيء فظيع.

حتى في الخنادق على نهر الراين، كنا نتقاتل في أماكن قريبة في كثير من الأحيان.

على أي حال…

 

إذا كان علينا أن نعمل في ظل فرضية قاسية للغاية مفادها أن القوى العاملة نادرة، فيمكنني أن أفهم سبب سعي بعض هيئة الأركان العامة للتوصل إلى حل سريع.

ولكن هناك، كانت الأوقات التي يلتزم فيها الجانبان بالقتال العنيف بالأيدي هي بشكل أساسي عند إطلاق العمليات؛ لم يكن حدثا يوميا. من المؤكد أنها محنة مختلفة بالمقارنة مع المناوشات المروعة المحبطة في المنطقة المحظورة بين الدوريات والقوات الخاصة.

قد تكون ملاحظة الرائد وايس السابقة صحيحة، ولكن… ربما صمم العدو هذا الضعف الواضح في التنسيق لخداعنا.

 

 

ومع ذلك، على جبهة نهر الراين، أشارت المعارك قريبة  المدي إلى أن المعركة كانت في مرحلتها النهائية. اذا تحدثنا عن ذلك، أود أن أقول إن هذا ما حدث عند الهجوم على الخنادق. في الشرق، على الرغم من أننا ننام في داخل ملاجئ، أصبح من المعتاد أن يستيقظ الجنود على هجوم ثم يقاتلون من أجل حياتهم.

وهكذا، اجتمع الضباط الذين طردوا العدو في المقر الرئيسي وقاموا بتسوية الوضع على الرغم من نظرات المنهكة التي بدت على وجوههم.

 

البشر ليسوا آلات. أنهم يتطلبون قدرا مناسبا من الراحة. إنها مقتنعة بأنه إذا لم يتم الاهتمام برفاهية القوات، فإن الكارثة ستكون لا مفر منه.

إذا كانت هذه هي بربرية الحرب، إذًا… يا له من أمر مؤسف. خوض معارك قريبة المدي بشكل منتظم. إنه شيء فظيع.

إذا قمنا بتقسيم الوحدة، فمن المحتمل أن يكون من الممكن الاحتفاظ بمساحة كبيرة. لكن في المقابل، سنفقد قدرتنا على الحركة، وزمن الاستجابة السريع، والقدرة على الاحتفاظ بالقوات الاحتياطية. هذا لا يستحق كل هذا العناء على الإطلاق.

 

“حسنًا، لدينا الكثير من العمل لنقوم به.”

“شيش… هذه المرة كانت سيئة للغاية.”

“لكن، كولونيل، ألا ينبغي لنا نشر المزيد من نقاط المراقبة؟”

 

 

تتذمر تانيا في تفاجئ بشأن الهجوم على المقر. أدرك مدى روعة شعور شن هجوم على المقر الرئيسي للعدو، لكن ليس لدي أي اهتمام بأن أكون في الطرف المتلقي.

 

 

بصراحة يمكن القول أن القوات الاتحادية تقاوم دون أي اعتبار للخسائر البشرية. لسوء الحظ، هذا العمل الفذ مستحيل بالنسبة للإمبراطورية. نحن بالفعل في حالة تعبئة عامة، لكننا نبذل جهدًا هائلاً حتى نتمكن فقط من تعويض حقيقة أننا نتضرر من أجل المزيد من الموارد البشرية.

“أدرك أننا في منطقة العدو، لكننا في الحقيقة لم نتمكن من الراحة على الاطلاق. وعلى هذا المعدل، سوف ننهار من الإرهاق.”

بمجرد وصولك إلى هذه النقطة، كل ما ينتظرك هو الموت.

 

 

على الجبهة الشرقية، دخلنا أراضي الاتحاد منذ فترة طويلة، لذا فإن كل شيء حولنا هو أرض العدو. سواء أحببنا ذلك أم لا، يجب أن نكون على علم بذلك. أود حقًا أن أدعو خبراء القانون المشهورين الذين توصلوا إلى عبارة ” منطقة غير قتالية ومنطقة خلفية” إلى هذه المنطقة الساحرة.

“هذا منطقي.” أومأت تانيا برأسها، على الرغم من أنها تشعر بالقلق. “علينا أن نضيف التحذير بأن ذلك يعتمد على ما إذا كان بإمكاننا تأمين البدائل. يا رجل، بهذا المعدل، الوحدة ستصبح أضعف فأضعف. ”

 

إن استخدام قوة مرتجلة مكونة من كتيبتين لتشتيت الانتباه وإرسال بقية جنودهم لمهاجمة مقرنا هي خطة سطحية إلى حد ما. لأكون صريحًا، هذا هو نوع العملية التي من المحتمل أن تتوقع منها بعض النتائج دون الحاجة إلى ضبط التفاصيل.

قد لا يظهر الإرهاق بوضوح في تقاريرنا أو إحصائياتنا، لكنه ما زال يحد من قدرة القوات على مواصلة القتال.

لكن على أي حال…

 

 

الجيش المتعب هش. لا، ليس فقط الجيوش. أي منظمة مكونة من أشخاص منهكين سترتكب أخطاء حتماً. وفي منظمة منهكة، ليس هناك مجال لتغطية أخطاء الأفراد.

 

 

بينما يقوم قادة وحدة المشاة بالتحية ويغادرون الغرفة، تراقبهم تانيا وهي تفكر في شبابهم. لسبب ما، أدركت فجأة أن الجميع في العشرينات من عمرهم.

بمجرد وصولك إلى هذه النقطة، كل ما ينتظرك هو الموت.

وهكذا تكافح تانيا لإيجاد طريقة للخروج من هذه الفوضى. ولن تتوقف عن البحث عن حل حتى تستنفد عقلها وحكمة البشرية جمعاء.

 

ولأن تانيا لديها هذا الشعور بالأزمة فإنها تكرر أوامرها بحزم. “أخذ قسط من الراحة هو جزء من عملك. تذكر راتبك واسترح.”

“فالتعد إلى الراحة في أقرب وقت ممكن. كما يجب على كل من ليس في الخدمة أن يعود إليها”.

 

 

أومأ ضباط المشاة، لذا يجب أن يكونوا قد فهموا كيف أقوم بالأمور. منذ أن كنت أعيد نفس الاوامر، ربما شعروا بالإصرار.

ولهذا السبب فإن تانيا متحمسة بشكل خاص لحث قواتها على أخذ قسط من الراحة.

 

 

 

البشر ليسوا آلات. أنهم يتطلبون قدرا مناسبا من الراحة. إنها مقتنعة بأنه إذا لم يتم الاهتمام برفاهية القوات، فإن الكارثة ستكون لا مفر منه.

قائد العدو، الذي يبدو ماهرًا في التفكير فيما يمكنه فعله بالموارد المحدودة المتوفرة لديه، قبل هذا النقص من مراحل التخطيط وحصل على بعض التكرار.

 

إنه يعتمد فقط على تجربتها… ولكن بينما تشعر تانيا أنها تستطيع الاعتماد على المحاربين القدامى الذين أمضوا وقتًا طويلاً في الخطوط الأمامية، كوحدة واحدة، إلا أنهم قد يضعفون فجأة.

“لكن، كولونيل، ألا ينبغي لنا نشر المزيد من نقاط المراقبة؟”

إن استنزاف مجموعتنا المحدودة من القوى العاملة سيؤدي في النهاية إلى انقراض الجيش الإمبراطوري. بالمعدل الذي نسير فيه، إنها مسألة وقت فقط.

 

 

“لقد تأكدت من أننا نستطيع الرد بسرعة. إن إضافة المزيد من الحراس لن يؤدي إلا إلى إرهاق قواتنا.”

قد تكون ملاحظة الرائد وايس السابقة صحيحة، ولكن… ربما صمم العدو هذا الضعف الواضح في التنسيق لخداعنا.

 

 

“لقد مرت بضعة أيام فقط …”

 

“أيها السادة، يرجى العلم أنه حتى لو مرت بضعة أيام فقط، فإننا لا نزال نخوض معركة استنزاف”.

بصراحة يمكن القول أن القوات الاتحادية تقاوم دون أي اعتبار للخسائر البشرية. لسوء الحظ، هذا العمل الفذ مستحيل بالنسبة للإمبراطورية. نحن بالفعل في حالة تعبئة عامة، لكننا نبذل جهدًا هائلاً حتى نتمكن فقط من تعويض حقيقة أننا نتضرر من أجل المزيد من الموارد البشرية.

 

“هذا منطقي.” أومأت تانيا برأسها، على الرغم من أنها تشعر بالقلق. “علينا أن نضيف التحذير بأن ذلك يعتمد على ما إذا كان بإمكاننا تأمين البدائل. يا رجل، بهذا المعدل، الوحدة ستصبح أضعف فأضعف. ”

في الوقت الحالي، يعد الاستنزاف البشري في الفرقة القتالية بسيطًا، ولكن وفقًا للعديد من النصوص التي قرأتها، تشير الأبحاث حول الحرب والصحة العقلية إلى أن أكثر من ثلاثة أشهر من الخدمة في الخطوط الأمامية يعد خبرًا سيئًا. هل كانت دراسة أمريكية؟ لقد نسيت. معرفتي بعلم النفس ليست عميقة جدًا، ولكن… من يدري كيف ستنتهي الأمور إذا طال أمد هذه المعركة؟

“مفهوم، كولونيل.”

 

 

ولأن تانيا لديها هذا الشعور بالأزمة فإنها تكرر أوامرها بحزم. “أخذ قسط من الراحة هو جزء من عملك. تذكر راتبك واسترح.”

قوات المشاة في مجموعة السلمندر القتالية تتألف في الغالب من وحدات قتالية، وليس لدينا سوى الحد الأدنى من الشرطة العسكرية.

 

 

“مفهوم، كولونيل.”

ولكن عندما تفكر تانيا في قلة الأيدي التي تمتلكها، لا يمكنها إلا أن تتجهم.

 

تختلف إدارة الموظفين في ساحة المعركة عن استراتيجية الموارد البشرية في الشركة بعدة طرق. إن تدريب بعض الخبراء ثم إبقاء وحدتهم في الخطوط الأمامية لفترة طويلة جدًا سيؤدي إلى تراكم الإرهاق، مما يعرضهم لخطر الإصابة الخطيرة.

“اجابة جيدة.” تنظر تانيا عبر القوات الموجودة في المنطقة وتتأكد من أن جميع الضباط يفهمون أن رجالهم يجب أن يستريحوا أيضًا. أخذ قسط من الراحة هو جزء من وظيفة الجندي.

الإمبراطورية تستنزف شعبها ومواردها البشرية ورأس مالها.

 

لكن على أي حال…

على أي حال…

القرية التي نحن فيها تعاني من الفوضى قليلًا.

 

من الجيد أننا وجهنا للعدو ضربة قوية في المعارك الأولى وأسقطناه أرضاً. ولكن هذا كل ما كان. ترددت شائعات بأن جيش الاتحاد كان ينهار، لكنهم استمروا في شن هجمات مضادة لا تزال شرسة، على الرغم من اعتمادهم على الأعداد وتكرار التكتيكات.

القادة والضباط مختلفون. وبطبيعة الحال، فإن الحد الأدنى من الراحة أمر ضروري. إن قيام ضابط محروم من النوم بارتكاب خطأ مهمل وإرسال وحدة إلى الموت لا يشكل قصة مسلية للغاية.

“الرائد وايس، كم مرة سنحتاج إلى التناوب للسيطرة على ارهاق الفرقة؟”

لكن ترف النوم العميق…مقصور على الأشخاص الذين انجزوا عملهم بالفعل. بعد صد الهجوم، يتعين على الضباط إعداد كم كبير من التقارير.

الإمبراطورية تستنزف شعبها ومواردها البشرية ورأس مالها.

وهكذا، اجتمع الضباط الذين طردوا العدو في المقر الرئيسي وقاموا بتسوية الوضع على الرغم من نظرات المنهكة التي بدت على وجوههم.

“ليس الأمر كما لو أنني قلقة عليكم يا رفاق. أريد حتى أن يفهم الأفراد في أسفل التسلسل الهرمي ما يفهمه أولئك في القمة وما هو التركيز عليه.”

غرفة صغيرة، طاولة ضيقة، والإضاءة ضعيفة.

“نع-! نعم، كولونيل!” ردوا مع إظهار المفاجئة على وجوهم.

ومع ذلك، فإن ما يهم الجندي المحترف ليس غرفة حرب مريحة. إذا كانت صالحة للخدمة، فلا بأس.

إنه يعتمد فقط على تجربتها… ولكن بينما تشعر تانيا أنها تستطيع الاعتماد على المحاربين القدامى الذين أمضوا وقتًا طويلاً في الخطوط الأمامية، كوحدة واحدة، إلا أنهم قد يضعفون فجأة.

عند جمع التقارير الموجزة من جميع القادة بدءًا من الرائد وايس وما دونه، تتوصل تانيا إلى نتيجة.

“يبدو أن قوات العدو تواجه صعوبة في التنسيق. وأظن أنها كانت وحدة تم تجميعها على عجل.” أومأ نائب قائد تانيا برأسه وهو يعبر عن موافقته، وربما يكون على حق.

لقد كان غير متقن.

لهذا السبب يجب أن أقول ذلك على الرغم من أنني أعرف أنهم يفهمون ذلك.

“كان هذا هجومًا فجرًا قام به فوج واحد. باعتباره اللمسة النهائية لهجومهم المضاد بعد مضايقتنا بشكل كامل… فهو ضعيف جدًا.

حتى في الخنادق على نهر الراين، كنا نتقاتل في أماكن قريبة في كثير من الأحيان.

وفقا لتقارير الجميع، كان العدو ينوي شن هجوم مضاد خطير… لكنهم لم يكونوا متماسكين للغاية.

“مفهوم، كولونيل.”

“يبدو أن قوات العدو تواجه صعوبة في التنسيق. وأظن أنها كانت وحدة تم تجميعها على عجل.” أومأ نائب قائد تانيا برأسه وهو يعبر عن موافقته، وربما يكون على حق.

 

إن الافتقار إلى التنسيق المناسب الذي يعد أمرًا حيويًا للقيام بهجوم فعال عند الفجر يشير بشكل غير مباشر إلى مدى عدم استعداد جيش الاتحاد.

 

عادة سيكون ذلك خبرا جيدا.

حتى في الخنادق على نهر الراين، كنا نتقاتل في أماكن قريبة في كثير من الأحيان.

لكن تانيا لا يسعها إلا أن تشير إلى شيء ما بصوتها الشاب.

وطالما أننا لا نستطيع حل هذه المعضلة، فسوف نظل عالقين.

“إنه أمر مزعج أننا متعبون من هؤلاء الرجال. إنهم مثل المحاصيل التي تم حصدها خارج الموسم. نحن بحاجة للحصول على قسط من الراحة. إذا كان هذا الشخص البارز قليلًا جدًا، فلن نتمكن من أن نكون واثقين جدًا بشأن ما سيأتي بعد ذلك.

إن الافتقار إلى التنسيق المناسب الذي يعد أمرًا حيويًا للقيام بهجوم فعال عند الفجر يشير بشكل غير مباشر إلى مدى عدم استعداد جيش الاتحاد.

قد تكون ملاحظة الرائد وايس السابقة صحيحة، ولكن… ربما صمم العدو هذا الضعف الواضح في التنسيق لخداعنا.

قوات المشاة في مجموعة السلمندر القتالية تتألف في الغالب من وحدات قتالية، وليس لدينا سوى الحد الأدنى من الشرطة العسكرية.

إن استخدام قوة مرتجلة مكونة من كتيبتين لتشتيت الانتباه وإرسال بقية جنودهم لمهاجمة مقرنا هي خطة سطحية إلى حد ما. لأكون صريحًا، هذا هو نوع العملية التي من المحتمل أن تتوقع منها بعض النتائج دون الحاجة إلى ضبط التفاصيل.

وفي هذا الصراع البدائي بشكل لا يصدق.

قائد العدو، الذي يبدو ماهرًا في التفكير فيما يمكنه فعله بالموارد المحدودة المتوفرة لديه، قبل هذا النقص من مراحل التخطيط وحصل على بعض التكرار.

“هذا صحيح، ولكن أين سأجد شيئًا كهذا؟” تتذمر تانيا بهدوء، لكن صوتها لا يزال بغيضًا. يجب أن أجد إجابة، مهما كلف الأمر. نحن محكومون بالموت إذا لم أفعل ذلك.

سأكون كاذبة إذا قلت إنني لا أستطيع أن أشعر بالواقعية الهادئة على غرار الاتحاد الفيدرالي للعائدات التي يمكن كسبها من استهداف الأعداء ذوي القيمة العالية بجنود منخفضي القيمة.

“يبدو أن قوات العدو تواجه صعوبة في التنسيق. وأظن أنها كانت وحدة تم تجميعها على عجل.” أومأ نائب قائد تانيا برأسه وهو يعبر عن موافقته، وربما يكون على حق.

“لقد شهدنا هذا على جبهة نهر الراين أيضًا، ولكننا بحاجة حقًا إلى التوصل إلى حل لمشكلة الإرهاق الذي نعاني منه.”

اطلب من هذه الوحدات أن تقوم بتطهير وتأمين ساحة المعركة بسرعة.

“الرائد وايس، كم مرة سنحتاج إلى التناوب للسيطرة على ارهاق الفرقة؟”

لا أستطيع أن أقول ما إذا كان هذا متوقعًا أم لا. يتمتع ضباط مجموعة السلمندر القتالية بمؤهلات ممتازة، لكن معظمهم ما زال يفتقر إلى الخبرة. لم يكونوا غير مؤهلين لدرجة أنهم سيتصرفون بشكل غير لائق خلال ساعات القتال، لكن التوقع منهم أن يعرفوا كيفية تسوية الأمور بشكل مناسب بعد الانتهاء من القتال كان أمرًا متفائلاً.

“إذا تمكنا من الحد من فترات المواجهة في الخطوط الأمامية إلى ثلاثة أشهر، فأعتقد أنه يمكننا الحفاظ على الحد الأدنى من القوة القتالية.”

 

“هذا منطقي.” أومأت تانيا برأسها، على الرغم من أنها تشعر بالقلق. “علينا أن نضيف التحذير بأن ذلك يعتمد على ما إذا كان بإمكاننا تأمين البدائل. يا رجل، بهذا المعدل، الوحدة ستصبح أضعف فأضعف. ”

لا أستطيع أن أقول ما إذا كان هذا متوقعًا أم لا. يتمتع ضباط مجموعة السلمندر القتالية بمؤهلات ممتازة، لكن معظمهم ما زال يفتقر إلى الخبرة. لم يكونوا غير مؤهلين لدرجة أنهم سيتصرفون بشكل غير لائق خلال ساعات القتال، لكن التوقع منهم أن يعرفوا كيفية تسوية الأمور بشكل مناسب بعد الانتهاء من القتال كان أمرًا متفائلاً.

إنه يعتمد فقط على تجربتها… ولكن بينما تشعر تانيا أنها تستطيع الاعتماد على المحاربين القدامى الذين أمضوا وقتًا طويلاً في الخطوط الأمامية، كوحدة واحدة، إلا أنهم قد يضعفون فجأة.

القرية التي نحن فيها تعاني من الفوضى قليلًا.

تختلف إدارة الموظفين في ساحة المعركة عن استراتيجية الموارد البشرية في الشركة بعدة طرق. إن تدريب بعض الخبراء ثم إبقاء وحدتهم في الخطوط الأمامية لفترة طويلة جدًا سيؤدي إلى تراكم الإرهاق، مما يعرضهم لخطر الإصابة الخطيرة.

“ليس الأمر كما لو أنني قلقة عليكم يا رفاق. أريد حتى أن يفهم الأفراد في أسفل التسلسل الهرمي ما يفهمه أولئك في القمة وما هو التركيز عليه.”

ولهذا السبب نحتاج إلى قوات بديلة…

“لكن، كولونيل، ألا ينبغي لنا نشر المزيد من نقاط المراقبة؟”

“…السادة المحترمون. ولكي نكون صادقين، فإن احتمالات حصولنا على أي تعزيزات أو بدائل ضعيفة. لكننا جنود. إذا أصدر لنا بلدنا الأوامر، فلن يكون لنا رأي”.

لكن على أي حال…

إذا لم يكن لدينا ما يكفي من القوات، فإن الحصول على بدائل هو حلم داخل حلم.

 

إذا كان علينا أن نعمل في ظل فرضية قاسية للغاية مفادها أن القوى العاملة نادرة، فيمكنني أن أفهم سبب سعي بعض هيئة الأركان العامة للتوصل إلى حل سريع.

 

على ما يبدو، بالعودة إلى مكتب الأركان العامة، يخطط فريق العمليات لهجوم كبير لإنهاء الحرب، ولكن… إذا لم نتمكن من ضمان سلامة المنطقة الخلفية، فسيكون من الصعب تجنب تحول هذا إلى طريق مسدود.

إنهم مخصصون لفرض اللوائح داخل الكتيبة، لكن ربما يمكنهم الإشراف على السجناء مؤقتًا… ومع ذلك، في الأزمات، حتى النواب يمثلون قوة بشرية. لا أريد أن أقيد أي موظف بواجب السجين بهذه الطريقة.

أكثر ما يمكن أن تفعله فرقة قتالية ، هو الحفاظ على سيطرة نقطة معينة حتى فرقة السلمندر القتالية ليست استثناء.

 

وطالما أننا لا نستطيع حل هذه المعضلة، فسوف نظل عالقين.

 

بالإضافة إلى ذلك، فإن القرار بإلقائنا على الخط الأمامي فقط لإثبات مفهوم معين لا يمكن إلا أن يكون بسبب حالة من الذعر. بالنسبة لأولئك منا الذين أجبروا على مواكبة ذلك، يعد هذا بمثابة سوء حظ خالص، لكن تانيا تدرك أنه ضروري وتهز رأسها لتصفية ذهنها.

التوسع السريع، والاستنزاف على نهر الراين، ونقص الموظفين الرئيسيين، وزيادة استخدام من هم ضمن التركيبة السكانية الأصغر سنا.

“إذا قمنا بإرهاق أنفسنا قليلًا، فليس من المستحيل السيطرة على منطقة ما. لكنني أعتقد أنه في نهاية المطاف لا يزال من الحماقة إرهاق الوحدة لمجرد تأمين هذه البقعة من الأراضي القاحلة. ”

بينما يقوم قادة وحدة المشاة بالتحية ويغادرون الغرفة، تراقبهم تانيا وهي تفكر في شبابهم. لسبب ما، أدركت فجأة أن الجميع في العشرينات من عمرهم.

إذا قمنا بتقسيم الوحدة، فمن المحتمل أن يكون من الممكن الاحتفاظ بمساحة كبيرة. لكن في المقابل، سنفقد قدرتنا على الحركة، وزمن الاستجابة السريع، والقدرة على الاحتفاظ بالقوات الاحتياطية. هذا لا يستحق كل هذا العناء على الإطلاق.

“أدرك أننا في منطقة العدو، لكننا في الحقيقة لم نتمكن من الراحة على الاطلاق. وعلى هذا المعدل، سوف ننهار من الإرهاق.”

لكن على أي حال…

“حسنًا، لدينا الكثير من العمل لنقوم به.”

بهذا المعدل، لن تكون الإمبراطورية قادرة على تجنب النزيف حتى الموت.

 

من الجيد أننا وجهنا للعدو ضربة قوية في المعارك الأولى وأسقطناه أرضاً. ولكن هذا كل ما كان. ترددت شائعات بأن جيش الاتحاد كان ينهار، لكنهم استمروا في شن هجمات مضادة لا تزال شرسة، على الرغم من اعتمادهم على الأعداد وتكرار التكتيكات.

ومع ذلك، لديهم رؤوس جيدة على أكتافهم. لن يرتكبوا نفس الخطأ مرتين. وقفت تانيا منتبهة بنقرة من حذائها، ثم أخبرت القادة أنه لا يوجد ما يدعو للقلق وأنها كانت تعتمد عليهم.

بصراحة يمكن القول أن القوات الاتحادية تقاوم دون أي اعتبار للخسائر البشرية. لسوء الحظ، هذا العمل الفذ مستحيل بالنسبة للإمبراطورية. نحن بالفعل في حالة تعبئة عامة، لكننا نبذل جهدًا هائلاً حتى نتمكن فقط من تعويض حقيقة أننا نتضرر من أجل المزيد من الموارد البشرية.

حتى في الخنادق على نهر الراين، كنا نتقاتل في أماكن قريبة في كثير من الأحيان.

إن استنزاف مجموعتنا المحدودة من القوى العاملة سيؤدي في النهاية إلى انقراض الجيش الإمبراطوري. بالمعدل الذي نسير فيه، إنها مسألة وقت فقط.

وفي هذا الصراع البدائي بشكل لا يصدق.

نحن بحاجة إلى خطة لإصلاحه.

“حسنًا، لدينا الكثير من العمل لنقوم به.”

“هذا صحيح، ولكن أين سأجد شيئًا كهذا؟” تتذمر تانيا بهدوء، لكن صوتها لا يزال بغيضًا. يجب أن أجد إجابة، مهما كلف الأمر. نحن محكومون بالموت إذا لم أفعل ذلك.

ولأن تانيا لديها هذا الشعور بالأزمة فإنها تكرر أوامرها بحزم. “أخذ قسط من الراحة هو جزء من عملك. تذكر راتبك واسترح.”

وهكذا تكافح تانيا لإيجاد طريقة للخروج من هذه الفوضى. ولن تتوقف عن البحث عن حل حتى تستنفد عقلها وحكمة البشرية جمعاء.

“نع-! نعم، كولونيل!” ردوا مع إظهار المفاجئة على وجوهم.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط