Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 415

المؤامرة

المؤامرة

الفصل 415. المؤامرة

انتهى يوم العمل، وحان وقت تناول وجبات الطعام والراحة للطاقم. ففي نهاية المطاف، لا يمكن للمرء أن يعمل إلا إذا حصل على قسط كافٍ من الراحة.

عرف تشارلز أنه لا يملك متسعًا من الوقت وسرعان ما روى الأحداث الغريبة التي واجهها

يعتقدون أنني مسؤول عن وفاة ليلي ويخططون لموتي!

“هناك شيء خاطئ في هذه المياه. هناك كيان غير معروف في البحر لديه القدرة على نقل هدفه فوريًا لمسافات قصيرة.”

قاموا بتمشيط الممر بسرعة لتحديد مصدر التنبيه. استغرق بحثهم أكثر من عشر دقائق، لكنه لم يكن مجدياً. ثم تراجعت الفئران إلى المخزن، وأُغلق الباب خلفهم.

“أيها القبطان، هل تعتقد أنه قد يكون هؤلاء ثعالب البحر؟ ربما لا يكون سبب طرق قوقعتهم مجرد كسرها وفتحها، بل هو في الواقع شكل من أشكال الطقوس؟” اقترح فيورباخ.

#Stephan

تجعدت حواجب تشارلز وهو يتأمل في تفاعلاته مع ثعالب البحر. وعلى الرغم من أن هذا لا يزال احتمالا قائما، حتى الآن، لا توجد طريقة لتأكيده.

قاموا بتمشيط الممر بسرعة لتحديد مصدر التنبيه. استغرق بحثهم أكثر من عشر دقائق، لكنه لم يكن مجدياً. ثم تراجعت الفئران إلى المخزن، وأُغلق الباب خلفهم.

اتجه نحو المياه المحيطة ولم يرصد سوى الأعشاب البحرية وأوراق اللوتس. لم تكن هناك علامات على وجود ثعالب البحر أو الضفادع العملاقة من قبل.

انفتح باب مسكن القبطان في ناروال ثم أُغلق مرة أخرى.

وبعد التفكير للحظة وجيزة، قرر تشارلز الدخول إلى المياه لمواصلة الاستكشاف. لقد وجدوا أخيرًا هذا المكان بعد الكثير من المشقة، ولم يكن يريد الاستسلام والعودة بهذه الطريقة.

وفجأة، دخل صرير بالكاد مسموع إلى أذني تشارلز.

وبطبيعة الحال، وبالاعتماد على تجربته الأخيرة، قام بتعديل نهجهم وأعطى تعليمات جديدة.

ومع ذلك، على الجانب الآخر، لم يعثروا على أي أدلة في هذه الجزيرة. لا يوجد دليل مفيد واحد. ننسى المفاتيح. ولم يعثروا حتى على آثار للنشاط البشري.

“دعونا لا ننفصل هذه المرة؛ سنتقدم كمجموعة واحدة ونبدأ البحث. يجب على جميع الغواصين الستة، بما فيهم أنا، بالإضافة إلى ديب وفيورباخ، أن يظلوا على مرمى البصر من بعضهم البعض في جميع الأوقات.”

“أيها القبطان، هل تعتقد أنه قد يكون هؤلاء ثعالب البحر؟ ربما لا يكون سبب طرق قوقعتهم مجرد كسرها وفتحها، بل هو في الواقع شكل من أشكال الطقوس؟” اقترح فيورباخ.

“قم بتنبيه المجموعة على الفور إذا لاحظت أي كائنات حية، بما في ذلك على سبيل المثال ثعالب البحر والضفادع.”

في هذه الأثناء، في المخزن الموجود أسفل مسكن القبطان مباشرةً، تم جمع مجموعة من الفئران البنية وسط أكوام من المماسح والمكانس. كانت عيونهم الخرزية مركزة باهتمام على فأر، أكبر منهم قليلًا، وكان يصدر صريرًا بإلحاح.

“إذا تم نقلك إلى مكان آخر، فلا تثق في أي بشر أحياء يقتربون منك. تحقق من هويتهم من خلال سؤالهم عما تناولناه على الغداء اليوم.”

يعتقدون أنني مسؤول عن وفاة ليلي ويخططون لموتي!

أومأ الفريق برأسه متفهمًا وبدأ في ارتداء معدات الغوص الخاصة به.

لقد كان صوتًا مألوفًا تعرف عليه تشارلز. اندفع نحو باب قاعة الطعام وفتح الباب بقوة.

“أيها القبطان، الآن بعد أن عرفنا تكتيكاتهم، لدينا فرصة أفضل للدفاع عن أنفسنا ضدهم. نحتاج فقط إلى تجنب الاتصال الجسدي معهم،” رفع ديب كلامه إلى تشارلز.

فجأة، أدرك تشارلز وجودًا مفقودًا.

“نأمل أن يكون هذا هو الحال، وهذا هو الشذوذ الوحيد الذي ينقل الناس بشكل عشوائي. ولكن مرة أخرى، البحر مليء دائمًا بمخلوقات غير متوقعة،” علق تشارلز وهو يضع الخوذة الفولاذية الكبيرة فوق رأسه.

كان يعرف أفضل من التقليل من شأن الفئران، لأنه كان يدرك أن هذه الفئران لديها ذكاء قريب من الإنسان وأنها تشكل تهديدات محتملة.

فجأة، أدرك تشارلز وجودًا مفقودًا.

23 أكتوبر، السنة الثالثة عشرة للعبور

“أين توبا؟”

“دعونا لا ننفصل هذه المرة؛ سنتقدم كمجموعة واحدة ونبدأ البحث. يجب على جميع الغواصين الستة، بما فيهم أنا، بالإضافة إلى ديب وفيورباخ، أن يظلوا على مرمى البصر من بعضهم البعض في جميع الأوقات.”

ردت ليندا، طبيبة السفينة، بهدوء: “لست متأكدة تمامًا. لقد كان لا يزال هنا منذ لحظة. ربما يكون في إحدى الغرف؛ سأطمئن عليه لاحقًا”.

فُتح الباب وكان جميع أفراد طاقم ناروال، باستثناء الضمادات، مجتمعين معًا وبدا أنهم غارقون في المناقشة العميقة.

دون الخوض في الأمر أكثر من ذلك، شق تشارلز طريقه إلى جانب السفينة بخطوات ثقيلة. ومع ذلك، عندما استدار، شعر بنظرة مقلقة عليه، وكانت مليئة بالنوايا السيئة.

مع تجعد حواجبه، توجه تشارلز إلى مسكنه. كان الغوص خلال اليوم آمنًا، ولم يواجهوا أي تهديدات، وكان هذا خبرًا محظوظًا.

وعندما عاد مرة أخرى، لم يلاحظ أي شيء غير عادي.

على مضض، أصدر تشارلز تعليماته لاثنين من الغواصين بالتبديل مع شخص آخر على سطح السفينة حتى يتمكنوا من مواصلة الاستكشاف. وفي الوقت نفسه، يجب أن يكون الآخرون أيضًا على أهبة الاستعداد على سطح السفينة للتبديل.

“تشارلز، ما المشكلة؟ هل ستعود تحت الماء؟ بالمناسبة، هل رأيت ليلي؟ لم أرها في الجوار مؤخرًا،” سأل توبا بنبرة خفيفة وخالية من الهموم عندما خرج من الكابينة.

عاد فريق الاستكشاف إلى المياه الباردة الجليدية. هذه المرة، حافظوا على تشكيل محكم أثناء تنقلهم بحذر عبر قاع البحر الطحالب الزلق للبحث في غابة الأعشاب البحرية.

تجاهل تشارلز السؤال وصعد على الدرابزين ليغوص في البحر مسببًا دفقة من الماء، مما أدى إلى إرسال عمود من الماء نحو السماء.

وفجأة، دخل صرير بالكاد مسموع إلى أذني تشارلز.

عاد فريق الاستكشاف إلى المياه الباردة الجليدية. هذه المرة، حافظوا على تشكيل محكم أثناء تنقلهم بحذر عبر قاع البحر الطحالب الزلق للبحث في غابة الأعشاب البحرية.

قاموا بتمشيط الممر بسرعة لتحديد مصدر التنبيه. استغرق بحثهم أكثر من عشر دقائق، لكنه لم يكن مجدياً. ثم تراجعت الفئران إلى المخزن، وأُغلق الباب خلفهم.

في البداية، كان الجو متوترًا وقلقًا يحيط بهم جميعًا؛ كانوا خائفين من أن يواجهوا ما واجهه قبطانهم. ولكن مع مرور الوقت وعدم حدوث أي شيء خارج عن المألوف، استرخى الطاقم تدريجيًا وتمكنوا من التركيز على المهمة التي يقومون بها.

وبينما كان تشارلز يزيل مجموعة من الأعشاب البحرية للتحقق من وجود آثار محتملة في قاع المحيط، لاحظ أن طاقمه يتجمعون معًا ويصدرون إشارات بشكل محموم بإشارة العلم.

لقد قاموا باستخراج الطحالب والأعشاب البحرية بجد على أمل الكشف عن أي أدلة وآثار مخفية قد تكون في أعماق هذه الجزيرة المغمورة.

تم تعليق صورة فأر على الحائط، وكان لون الفأر أبيض.

على الرغم من أن طفو الماء قدم بعض الراحة، إلا أن درجة حرارة البحر الباردة، إلى جانب عبء بدلات الغوص الثقيلة، استنزفت قوة الطاقم بسرعة.

لقد قاموا باستخراج الطحالب والأعشاب البحرية بجد على أمل الكشف عن أي أدلة وآثار مخفية قد تكون في أعماق هذه الجزيرة المغمورة.

وبينما كان تشارلز يزيل مجموعة من الأعشاب البحرية للتحقق من وجود آثار محتملة في قاع المحيط، لاحظ أن طاقمه يتجمعون معًا ويصدرون إشارات بشكل محموم بإشارة العلم.

عادة، أي جزيرة مرتبطة بالمؤسسة ستحمل علامات وجودهم، ولكن لم يكن هناك أي شيء هنا. وكأن المؤسسة لم تطأ هذه الجزيرة قط، وهو ما لم يكن علامة واعدة.

“تحركوا أيها الفريق! كلما انتهينا هنا بشكل أسرع، كلما تمكنا من المغادرة بشكل أسرع،” اندفع تشارلز نحو المجموعة وقام بتفريقهم.

عرف تشارلز أنه لا يملك متسعًا من الوقت وسرعان ما روى الأحداث الغريبة التي واجهها

ومع ذلك، فقد أعادوا تجميع صفوفهم مرة أخرى بعد عدة دقائق. وبعد بعض الأسئلة، اشتكوا من ثقل بدلاتهم وإرهاقهم المتزايد.

صرير! صرير! أشار الفأر الأكبر حجمًا نحو صورة ليلي، وبجانبها كان هناك شخصية من القش بذراع واحدة فقط.

على مضض، أصدر تشارلز تعليماته لاثنين من الغواصين بالتبديل مع شخص آخر على سطح السفينة حتى يتمكنوا من مواصلة الاستكشاف. وفي الوقت نفسه، يجب أن يكون الآخرون أيضًا على أهبة الاستعداد على سطح السفينة للتبديل.

اتجه نحو المياه المحيطة ولم يرصد سوى الأعشاب البحرية وأوراق اللوتس. لم تكن هناك علامات على وجود ثعالب البحر أو الضفادع العملاقة من قبل.

مع مرور الوقت، حل الليل سريعًا في البحر الجوفي. صعد تشارلز والغواصان المنهكان إلى سطح السفينة.

وفجأة، ظهرت سلسلة من الصرير العاجل، واندفع فأر من صدع في المخزن. شكلت الفئران بسرعة هرمًا لفتح الباب.

انتهى يوم العمل، وحان وقت تناول وجبات الطعام والراحة للطاقم. ففي نهاية المطاف، لا يمكن للمرء أن يعمل إلا إذا حصل على قسط كافٍ من الراحة.

فجأة، أدرك تشارلز وجودًا مفقودًا.

مع تجعد حواجبه، توجه تشارلز إلى مسكنه. كان الغوص خلال اليوم آمنًا، ولم يواجهوا أي تهديدات، وكان هذا خبرًا محظوظًا.

وبعد عدة دقائق من الصرير المفعم بالحيوية، أمسك الفأر الأكبر بالتمثال المصنوع من القش ومزق رأسه بلسعة حاسمة.

ومع ذلك، على الجانب الآخر، لم يعثروا على أي أدلة في هذه الجزيرة. لا يوجد دليل مفيد واحد. ننسى المفاتيح. ولم يعثروا حتى على آثار للنشاط البشري.

“قم بتنبيه المجموعة على الفور إذا لاحظت أي كائنات حية، بما في ذلك على سبيل المثال ثعالب البحر والضفادع.”

عادة، أي جزيرة مرتبطة بالمؤسسة ستحمل علامات وجودهم، ولكن لم يكن هناك أي شيء هنا. وكأن المؤسسة لم تطأ هذه الجزيرة قط، وهو ما لم يكن علامة واعدة.

“دعونا لا ننفصل هذه المرة؛ سنتقدم كمجموعة واحدة ونبدأ البحث. يجب على جميع الغواصين الستة، بما فيهم أنا، بالإضافة إلى ديب وفيورباخ، أن يظلوا على مرمى البصر من بعضهم البعض في جميع الأوقات.”

خلع تشارلز معطفه الخارجي وعلقه على الرف بجانبه. ثم فتح مذكراته لتوثيق أحداث ذلك اليوم.

“إذا تم نقلك إلى مكان آخر، فلا تثق في أي بشر أحياء يقتربون منك. تحقق من هويتهم من خلال سؤالهم عما تناولناه على الغداء اليوم.”

23 أكتوبر، السنة الثالثة عشرة للعبور

مع مرور الوقت، حل الليل سريعًا في البحر الجوفي. صعد تشارلز والغواصان المنهكان إلى سطح السفينة.

لقد وصلنا إلى الجزيرة الأولى من بين الجزر الخمس المستهدفة. إنها جزيرة نصف مغمورة. هناك غرابة لا يمكن إنكارها في هذا الأمر والتي أجدها مربكة إلى حد ما

“إذا تم نقلك إلى مكان آخر، فلا تثق في أي بشر أحياء يقتربون منك. تحقق من هويتهم من خلال سؤالهم عما تناولناه على الغداء اليوم.”

رن صوت خدش القلم بالورقة في الغرفة بينما كان تشارلز يكتب الحروف الصينية.

الفصل 415. المؤامرة

وفجأة، دخل صرير بالكاد مسموع إلى أذني تشارلز.

تم تعليق صورة فأر على الحائط، وكان لون الفأر أبيض.

في ظل الظروف العادية، كان تشارلز سيتجاهل الأمر، لكنه مع ذلك كان يسمع الشعور الواضح بعدم الارتياح في هذا الصرير بالتحديد.

أثناء مراقبتهم، لم يستطع تشارلز إلا أن يربط المشهد الحالي بالمشهد الذي شاهده بين الفئران في المخزن قبل لحظات.

بنقرة واحدة، قام تشارلز بتأمين غطاء القلم ووضع حلقة الخفاء على إصبعه.

ومع ذلك، فقد أعادوا تجميع صفوفهم مرة أخرى بعد عدة دقائق. وبعد بعض الأسئلة، اشتكوا من ثقل بدلاتهم وإرهاقهم المتزايد.

انفتح باب مسكن القبطان في ناروال ثم أُغلق مرة أخرى.

“هناك شيء خاطئ في هذه المياه. هناك كيان غير معروف في البحر لديه القدرة على نقل هدفه فوريًا لمسافات قصيرة.”

في هذه الأثناء، في المخزن الموجود أسفل مسكن القبطان مباشرةً، تم جمع مجموعة من الفئران البنية وسط أكوام من المماسح والمكانس. كانت عيونهم الخرزية مركزة باهتمام على فأر، أكبر منهم قليلًا، وكان يصدر صريرًا بإلحاح.

“أيها القبطان، هل تعتقد أنه قد يكون هؤلاء ثعالب البحر؟ ربما لا يكون سبب طرق قوقعتهم مجرد كسرها وفتحها، بل هو في الواقع شكل من أشكال الطقوس؟” اقترح فيورباخ.

تم تعليق صورة فأر على الحائط، وكان لون الفأر أبيض.

انتهى يوم العمل، وحان وقت تناول وجبات الطعام والراحة للطاقم. ففي نهاية المطاف، لا يمكن للمرء أن يعمل إلا إذا حصل على قسط كافٍ من الراحة.

صرير! صرير! أشار الفأر الأكبر حجمًا نحو صورة ليلي، وبجانبها كان هناك شخصية من القش بذراع واحدة فقط.

كان يعرف أفضل من التقليل من شأن الفئران، لأنه كان يدرك أن هذه الفئران لديها ذكاء قريب من الإنسان وأنها تشكل تهديدات محتملة.

وبعد عدة دقائق من الصرير المفعم بالحيوية، أمسك الفأر الأكبر بالتمثال المصنوع من القش ومزق رأسه بلسعة حاسمة.

في البداية، كان الجو متوترًا وقلقًا يحيط بهم جميعًا؛ كانوا خائفين من أن يواجهوا ما واجهه قبطانهم. ولكن مع مرور الوقت وعدم حدوث أي شيء خارج عن المألوف، استرخى الطاقم تدريجيًا وتمكنوا من التركيز على المهمة التي يقومون بها.

وفي اللحظة التالية، بدأت الفئران الجالسة على الدلاء والمكانس في إصدار صرير بقوة بينما كانت تميل رؤوسها إلى الأعلى وتصر على أسنانها الأمامية بسرعة.

تجسدت شخصية تشارلز وهو يحدق من وجهة نظره في السقف. استخدم يده الاصطناعية الفولاذية لخدش جسده، وظلت نظرته حادة ومكثفة على باب المخزن.

وفجأة، ظهرت سلسلة من الصرير العاجل، واندفع فأر من صدع في المخزن. شكلت الفئران بسرعة هرمًا لفتح الباب.

قاموا بتمشيط الممر بسرعة لتحديد مصدر التنبيه. استغرق بحثهم أكثر من عشر دقائق، لكنه لم يكن مجدياً. ثم تراجعت الفئران إلى المخزن، وأُغلق الباب خلفهم.

وبطبيعة الحال، وبالاعتماد على تجربته الأخيرة، قام بتعديل نهجهم وأعطى تعليمات جديدة.

تجسدت شخصية تشارلز وهو يحدق من وجهة نظره في السقف. استخدم يده الاصطناعية الفولاذية لخدش جسده، وظلت نظرته حادة ومكثفة على باب المخزن.

عادة، أي جزيرة مرتبطة بالمؤسسة ستحمل علامات وجودهم، ولكن لم يكن هناك أي شيء هنا. وكأن المؤسسة لم تطأ هذه الجزيرة قط، وهو ما لم يكن علامة واعدة.

لقد شهد كل شيء من مخبأه.

على مضض، أصدر تشارلز تعليماته لاثنين من الغواصين بالتبديل مع شخص آخر على سطح السفينة حتى يتمكنوا من مواصلة الاستكشاف. وفي الوقت نفسه، يجب أن يكون الآخرون أيضًا على أهبة الاستعداد على سطح السفينة للتبديل.

يعتقدون أنني مسؤول عن وفاة ليلي ويخططون لموتي!

مع تجعد حواجبه، توجه تشارلز إلى مسكنه. كان الغوص خلال اليوم آمنًا، ولم يواجهوا أي تهديدات، وكان هذا خبرًا محظوظًا.

كان يعرف أفضل من التقليل من شأن الفئران، لأنه كان يدرك أن هذه الفئران لديها ذكاء قريب من الإنسان وأنها تشكل تهديدات محتملة.

وفجأة، ظهرت سلسلة من الصرير العاجل، واندفع فأر من صدع في المخزن. شكلت الفئران بسرعة هرمًا لفتح الباب.

هذا لن يجدي نفعاً. أحتاج إلى التفكير في طريقة لحل هذا الأمر.

فُتح الباب وكان جميع أفراد طاقم ناروال، باستثناء الضمادات، مجتمعين معًا وبدا أنهم غارقون في المناقشة العميقة.

شق تشارلز طريقه بسرعة نحو الجسر ليطلب رأي مساعده الأول. ولكن بمجرد مروره بقاعة الطعام، انشغل بصوت من الداخل.

أومأ الفريق برأسه متفهمًا وبدأ في ارتداء معدات الغوص الخاصة به.

“هادئ! هناك خطى!”

لقد وصلنا إلى الجزيرة الأولى من بين الجزر الخمس المستهدفة. إنها جزيرة نصف مغمورة. هناك غرابة لا يمكن إنكارها في هذا الأمر والتي أجدها مربكة إلى حد ما

لقد كان صوتًا مألوفًا تعرف عليه تشارلز. اندفع نحو باب قاعة الطعام وفتح الباب بقوة.

أثناء مراقبتهم، لم يستطع تشارلز إلا أن يربط المشهد الحالي بالمشهد الذي شاهده بين الفئران في المخزن قبل لحظات.

انفجار!

“قم بتنبيه المجموعة على الفور إذا لاحظت أي كائنات حية، بما في ذلك على سبيل المثال ثعالب البحر والضفادع.”

فُتح الباب وكان جميع أفراد طاقم ناروال، باستثناء الضمادات، مجتمعين معًا وبدا أنهم غارقون في المناقشة العميقة.

ردت ليندا، طبيبة السفينة، بهدوء: “لست متأكدة تمامًا. لقد كان لا يزال هنا منذ لحظة. ربما يكون في إحدى الغرف؛ سأطمئن عليه لاحقًا”.

أثناء مراقبتهم، لم يستطع تشارلز إلا أن يربط المشهد الحالي بالمشهد الذي شاهده بين الفئران في المخزن قبل لحظات.

تجسدت شخصية تشارلز وهو يحدق من وجهة نظره في السقف. استخدم يده الاصطناعية الفولاذية لخدش جسده، وظلت نظرته حادة ومكثفة على باب المخزن.

#Stephan

“تحركوا أيها الفريق! كلما انتهينا هنا بشكل أسرع، كلما تمكنا من المغادرة بشكل أسرع،” اندفع تشارلز نحو المجموعة وقام بتفريقهم.

مع مرور الوقت، حل الليل سريعًا في البحر الجوفي. صعد تشارلز والغواصان المنهكان إلى سطح السفينة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط