الانغماس في الكحول
الفصل 490. الانغماس في الكحول
“أنا لست روبوتًا، لدي مشاعر أيضًا! أنا شخص حي! أستطيع أن أشعر بالحزن والألم أيضًا!”
والآن بعد أن عاد السيد الحقيقي لجزيرة الأمل، بدأ وضع الجزيرة يستقر ببطء. أي أفكار أو مشاعر لدى الناس، إن لم تكن تتبدد بالكامل، كانت مخفية بعناية في أعمق أعماق قلوبهم.
ولكن عندما وصل تشارلز إلى زجاجة جديدة، رفعت آنا يدها اليمنى؛ لقد تحولت إلى مجسات سوداء وانطلقت مثل السوط نحو تشارلز.
قلة قليلة من الناس يعرفون ما واجهه الحاكم في البحر. المعرفة الوحيدة التي كانت لديهم هي أنه باستثناء القبطان، فقد أصيب جميع من على متن السفينة بالجنون التام.
تجمعت الدموع في عيون ليلي. “سيد تشارلز، هل فعلت شيئًا خاطئًا؟” سألت ليلي، وقد كان صوتها الصغير مليئًا بالألم. “لماذا أنت غير سعيد إلى هذا الحد؟ ألا يعجبك عودتي؟”
تم إيواء أفراد الطاقم المختلين في فيلا كبيرة للعلاج المركزي. كما حصلت عائلاتهم على تعويضات سخية.
“عائلتك التي كنت تشتاق إليها والحياة العصرية التي طالما أردتها.”
أطلق الكثيرون سرًا على المنزل المزخرف بشكل فخم الواقع في قلب الجزيرة اسم منزل المجانين. انتشرت شائعات مفادها أن جميع سكانها تعرضوا للعنة الإلهية.
تجمد تشارلز عند المعلومات التي تعلمها حديثًا.
أما الوالي فقد اعتزل في مقر إقامته ولم يظهر مرة أخرى منذ عودته. لقد رفض جميع طلبات الحضور وطرد الخدم والخادمات المسؤولين عن صيانة القصر.
“حقا؟ أليس هذا خطأي حقا؟ ربما… لقد كنت أفعل كل شيء بشكل خاطئ منذ البداية. لو كنت قد بقيت راضيا عند وصولي إلى بحر الجوفي، ربما كانت الأمور ستختلف”، قال تشارلز بصوت مختلط. مع الإرهاق الواضح.
داخل غرفة النوم المهجورة، جلس تشارلز بين زجاجات النبيذ المتناثرة. رفع زجاجة في يده بلا مبالاة، ليجدها فارغة؛ لم يكن هناك حتى قطرة واحدة متبقية.
بينما كان يبتلع فمًا تلو الآخر من الخمر القوي، انفتح الباب المغلق ببطء.
مد يده اليمنى المهتزة ليأخذ زجاجة جديدة. ومع ذلك، مع طنين سريع لمنشاره ودقة متناهية، طار غطاء الزجاجة.
لقد دمر تشارلز دماغه بشدة، حيث كان ينقب في ذاكرته في محاولة لملء الفراغات. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، لم يحدث شيء.
بينما كان يبتلع فمًا تلو الآخر من الخمر القوي، انفتح الباب المغلق ببطء.
نظرت آنا نحو الأرض وأدركت أن ظل تشارلز قد اختفى بالفعل. أصبح رجلها الآن إنسانًا بلا ظل.
“اغرب عن وجهي!”
تجمعت الدموع في عيون ليلي. “سيد تشارلز، هل فعلت شيئًا خاطئًا؟” سألت ليلي، وقد كان صوتها الصغير مليئًا بالألم. “لماذا أنت غير سعيد إلى هذا الحد؟ ألا يعجبك عودتي؟”
تردد صدى هدير تشارلز الغاضب في جميع أنحاء الغرفة. ارتجفت ليلي، التي كانت قد ألقيت نظرة خاطفة على رأسها من الخوف. ومع ذلك، فهي لم تغادر. وبدلاً من ذلك، اندفعت بين الزجاجات الفارغة ووقفت أمام تشارلز الأشعث. بعد أن أغرق حزنه بالكحول، نمت لحية تشارلز وأصبحت غير مرتبة من الإهمال.
“إن الوفيات التي لا تعد ولا تحصى في البحر الجوفي ليست خطأك! الحالة المختلة لطاقمك ليست خطأك!! ما الذي تلوم نفسك عليه بحق الجحيم؟!”
تجمعت الدموع في عيون ليلي. “سيد تشارلز، هل فعلت شيئًا خاطئًا؟” سألت ليلي، وقد كان صوتها الصغير مليئًا بالألم. “لماذا أنت غير سعيد إلى هذا الحد؟ ألا يعجبك عودتي؟”
نظرت آنا نحو الأرض وأدركت أن ظل تشارلز قد اختفى بالفعل. أصبح رجلها الآن إنسانًا بلا ظل.
لقد خفف تعبير ليلي الحذر والمتوسل من قلب تشارلز. وضع زجاجة النبيذ بلطف أسفل ورفعها لتضعها في راحة يده.
في نهاية المطاف، استسلم وهز رأسه الخافق في عذاب.
“لم ترتكب أي خطأ. كل هذا خطأي… كل هذا أنا…” تلعثم تشارلز بينما تحولت ملامح وجهه إلى نظرة من الألم المؤلم.
#Stephan
مستشعرة بمشاعر تشارلز الفظة، قفزت ليلي على كتف تشارلز واستخدمت كفوفها الصغيرة لاحتضانه بلطف. “سيد تشارلز، من فضلك استجمع قواك. الجميع بحاجة إليك، أنت القبطان.”
تحولت عيون تشارلز المحتقنة بالدماء إلى آنا، وكانت نظراته حادة للغاية لدرجة أنها بدت وكأنها تخترقها. “إذن ماذا علي أن أفعل؟ لقد أصيب جميع من في ناروال بالجنون! إنهم رفاقي، وعائلتي! ضمادات، وديب، وكونور، وليندا، وأودريك، وبلانك، ونورتون… لقد فقدوا عقولهم!”
هز تشارلز رأسه بلا حول ولا قوة. التقط ليلي ووضعها بجانبه قبل أن يمسك الزجاجة ويأخذ جرعة أخرى.
استدار الفأر الصغير لينظر إلى الباب ليرى آنا واقفة هناك، وذراعاها متقاطعتان، وعلى وجهها تعبير هادئ. انطلقت عيناها الخرزيتان بين تشارلز وآنا قبل أن تهرب بسرعة على أطرافها الأربعة.
قال تشارلز: “ليس بعد الآن”.
بعد ذلك، واصل تشارلز الشرب بينما كانت آنا تراقبه بصمت. كان الجو السلمي الغريب يحيط بهم.
قبل أن تتمكن ليلي من الرد، تردد صدى صوت ارتطام الكعب العالي بالأرض من المدخل.
قال تشارلز: “ليس بعد الآن”.
“دعه يشرب.”
مستشعرة بمشاعر تشارلز الفظة، قفزت ليلي على كتف تشارلز واستخدمت كفوفها الصغيرة لاحتضانه بلطف. “سيد تشارلز، من فضلك استجمع قواك. الجميع بحاجة إليك، أنت القبطان.”
استدار الفأر الصغير لينظر إلى الباب ليرى آنا واقفة هناك، وذراعاها متقاطعتان، وعلى وجهها تعبير هادئ. انطلقت عيناها الخرزيتان بين تشارلز وآنا قبل أن تهرب بسرعة على أطرافها الأربعة.
تحولت عيون تشارلز المحتقنة بالدماء إلى آنا، وكانت نظراته حادة للغاية لدرجة أنها بدت وكأنها تخترقها. “إذن ماذا علي أن أفعل؟ لقد أصيب جميع من في ناروال بالجنون! إنهم رفاقي، وعائلتي! ضمادات، وديب، وكونور، وليندا، وأودريك، وبلانك، ونورتون… لقد فقدوا عقولهم!”
بعد ذلك، واصل تشارلز الشرب بينما كانت آنا تراقبه بصمت. كان الجو السلمي الغريب يحيط بهم.
“أيضًا، هل تعتقد أن الاختباء هنا سيبقيك آمنًا؟ مع تسبب إله النور في مثل هذه الضجة، لا بد أن ينزل هؤلاء الأشخاص السطحيون إلى هنا. بغض النظر عن البلد، ، إذا اكتسبوا اليد العليا، فلن يبشر ذلك بالخير بالنسبة لنا لاحقًا.”
ولكن عندما وصل تشارلز إلى زجاجة جديدة، رفعت آنا يدها اليمنى؛ لقد تحولت إلى مجسات سوداء وانطلقت مثل السوط نحو تشارلز.
استدار الفأر الصغير لينظر إلى الباب ليرى آنا واقفة هناك، وذراعاها متقاطعتان، وعلى وجهها تعبير هادئ. انطلقت عيناها الخرزيتان بين تشارلز وآنا قبل أن تهرب بسرعة على أطرافها الأربعة.
تحطمت الزجاجة المملوءة بسائل العنبر على الحائط.
تجمعت الدموع في عيون ليلي. “سيد تشارلز، هل فعلت شيئًا خاطئًا؟” سألت ليلي، وقد كان صوتها الصغير مليئًا بالألم. “لماذا أنت غير سعيد إلى هذا الحد؟ ألا يعجبك عودتي؟”
“إن الوفيات التي لا تعد ولا تحصى في البحر الجوفي ليست خطأك! الحالة المختلة لطاقمك ليست خطأك!! ما الذي تلوم نفسك عليه بحق الجحيم؟!”
سارت آنا نحوه وضغطت رأسه على جسدها. قامت بتدليك صدغيه بلطف وعزته، “لا بأس، كل شيء سوف يتحسن، لا تقلق…”
أطلق تشارلز ضحكة مكتومة مريرة.
في نهاية المطاف، استسلم وهز رأسه الخافق في عذاب.
“حقا؟ أليس هذا خطأي حقا؟ ربما… لقد كنت أفعل كل شيء بشكل خاطئ منذ البداية. لو كنت قد بقيت راضيا عند وصولي إلى بحر الجوفي، ربما كانت الأمور ستختلف”، قال تشارلز بصوت مختلط. مع الإرهاق الواضح.
تحطمت الزجاجة المملوءة بسائل العنبر على الحائط.
“هل هذا كل ما يتطلبه الأمر لإسقاطك؟ كيف يمكنك أن تسمي نفسك رجلاً!” اندفعت آنا إلى الأمام، ومدت مجساتها لسحب تشارلز بعيدًا عن الزجاجات.
#Stephan
تحولت عيون تشارلز المحتقنة بالدماء إلى آنا، وكانت نظراته حادة للغاية لدرجة أنها بدت وكأنها تخترقها. “إذن ماذا علي أن أفعل؟ لقد أصيب جميع من في ناروال بالجنون! إنهم رفاقي، وعائلتي! ضمادات، وديب، وكونور، وليندا، وأودريك، وبلانك، ونورتون… لقد فقدوا عقولهم!”
“أيضًا، هل تعتقد أن الاختباء هنا سيبقيك آمنًا؟ مع تسبب إله النور في مثل هذه الضجة، لا بد أن ينزل هؤلاء الأشخاص السطحيون إلى هنا. بغض النظر عن البلد، ، إذا اكتسبوا اليد العليا، فلن يبشر ذلك بالخير بالنسبة لنا لاحقًا.”
“أنا لست روبوتًا، لدي مشاعر أيضًا! أنا شخص حي! أستطيع أن أشعر بالحزن والألم أيضًا!”
“شخص ما على جزيرة أخرى؟ هل لا يزال هناك أي شخص إلى جانب أولئك الموجودين في جزيرة الأمل في البحر الجوفي بأكمله؟ لقد ماتوا جميعًا! لقد قتلوا بسبب أشعة الشمس الدافئة!”
“إذا كان الأمر كذلك، فابحث عن حل! ابحث عن طريقة لعلاج جنونهم! لا يوجد منطق في هذا البحر الجوفي. ربما لدى شخص ما على جزيرة أخرى طريقة. استجمع قواك وابحث عن العلاج!”
أما الوالي فقد اعتزل في مقر إقامته ولم يظهر مرة أخرى منذ عودته. لقد رفض جميع طلبات الحضور وطرد الخدم والخادمات المسؤولين عن صيانة القصر.
عند كلمات آنا، تحول وجه تشارلز إلى ابتسامة مريرة مليئة بمشاعر لا تعد ولا تحصى.
لقد خفف تعبير ليلي الحذر والمتوسل من قلب تشارلز. وضع زجاجة النبيذ بلطف أسفل ورفعها لتضعها في راحة يده.
“شخص ما على جزيرة أخرى؟ هل لا يزال هناك أي شخص إلى جانب أولئك الموجودين في جزيرة الأمل في البحر الجوفي بأكمله؟ لقد ماتوا جميعًا! لقد قتلوا بسبب أشعة الشمس الدافئة!”
داخل غرفة النوم المهجورة، جلس تشارلز بين زجاجات النبيذ المتناثرة. رفع زجاجة في يده بلا مبالاة، ليجدها فارغة؛ لم يكن هناك حتى قطرة واحدة متبقية.
أجابت آنا: “ماذا عن السطح إذن؟ ذهبت سباركل لإلقاء نظرة الآن. باب السطح مفتوح الآن. ألا تنوي التحقق منه؟ لقد كنت تنتظر هذا اليوم لسنوات”.
“لم ترتكب أي خطأ. كل هذا خطأي… كل هذا أنا…” تلعثم تشارلز بينما تحولت ملامح وجهه إلى نظرة من الألم المؤلم.
تجمد تشارلز عند المعلومات التي تعلمها حديثًا.
والآن بعد أن عاد السيد الحقيقي لجزيرة الأمل، بدأ وضع الجزيرة يستقر ببطء. أي أفكار أو مشاعر لدى الناس، إن لم تكن تتبدد بالكامل، كانت مخفية بعناية في أعمق أعماق قلوبهم.
“السطح… السطح…” تمتم لنفسه.
داخل غرفة النوم المهجورة، جلس تشارلز بين زجاجات النبيذ المتناثرة. رفع زجاجة في يده بلا مبالاة، ليجدها فارغة؛ لم يكن هناك حتى قطرة واحدة متبقية.
“ماذا هناك على السطح؟” سأل تشارلز آنا سؤالاً غريبًا.
في نهاية المطاف، استسلم وهز رأسه الخافق في عذاب.
“عائلتك التي كنت تشتاق إليها والحياة العصرية التي طالما أردتها.”
أطلق تشارلز ضحكة مكتومة مريرة.
“هل هذا صحيح؟ لكن… لماذا ذهني مشوش إلى هذا الحد،” سأل تشارلز. فجأة وقف على قدميه واندفع إلى الحامل القريب قبل أن يبدأ الرسم بحماس.
“لم ترتكب أي خطأ. كل هذا خطأي… كل هذا أنا…” تلعثم تشارلز بينما تحولت ملامح وجهه إلى نظرة من الألم المؤلم.
تبلورت صورة لعائلة مكونة من أربعة أفراد بسرعة على القماش، لكن الأشكال التي تمثل والديه كان لكل منها نصف رأس فقط، وكانت صورة أخته الصغرى تحتوي على الجزء السفلي من جسدها فقط. قطعت مربعات غير منتظمة أجسادهم، مما أدى إلى تحطيم ما كان من المفترض أن يكون صورة عائلية واقعية وتحويله إلى قطعة فنية مجردة.
استدار الفأر الصغير لينظر إلى الباب ليرى آنا واقفة هناك، وذراعاها متقاطعتان، وعلى وجهها تعبير هادئ. انطلقت عيناها الخرزيتان بين تشارلز وآنا قبل أن تهرب بسرعة على أطرافها الأربعة.
لقد دمر تشارلز دماغه بشدة، حيث كان ينقب في ذاكرته في محاولة لملء الفراغات. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، لم يحدث شيء.
“ماذا هناك على السطح؟” سأل تشارلز آنا سؤالاً غريبًا.
في نهاية المطاف، استسلم وهز رأسه الخافق في عذاب.
“أيضًا، هل تعتقد أن الاختباء هنا سيبقيك آمنًا؟ مع تسبب إله النور في مثل هذه الضجة، لا بد أن ينزل هؤلاء الأشخاص السطحيون إلى هنا. بغض النظر عن البلد، ، إذا اكتسبوا اليد العليا، فلن يبشر ذلك بالخير بالنسبة لنا لاحقًا.”
سارت آنا نحوه وضغطت رأسه على جسدها. قامت بتدليك صدغيه بلطف وعزته، “لا بأس، كل شيء سوف يتحسن، لا تقلق…”
الفصل 490. الانغماس في الكحول
مع مرور الدقائق، بدأ تشارلز يشعر بتحسن طفيف. وهو مستلقٍ في حضن آنا، وحدق في اللوحة الجدارية الفخمة أمامه وعلق. “لقد اختفت هويتي كوني الشخص المختار لإيديكث مع ظلي. وفي الوقت نفسه، أشعر وكأن شيئًا ما في رأسي قد اختفى مع ظلي أيضًا. لم يعد بإمكاني الشعور بتلك الرغبة الشديدة في العالم السطحي.”
أجابت آنا: “ماذا عن السطح إذن؟ ذهبت سباركل لإلقاء نظرة الآن. باب السطح مفتوح الآن. ألا تنوي التحقق منه؟ لقد كنت تنتظر هذا اليوم لسنوات”.
نظرت آنا نحو الأرض وأدركت أن ظل تشارلز قد اختفى بالفعل. أصبح رجلها الآن إنسانًا بلا ظل.
“ماذا هناك على السطح؟” سأل تشارلز آنا سؤالاً غريبًا.
“آنا، لقد قرأت مذكراتي بعد تلك الحادثة. وأدركت فجأة كم كنت مهووسًا بشكل مخيف. لماذا كنت مهووسًا جدًا؟” تساءل تشارلز بنبرة منخفضة حزينة.
والآن بعد أن عاد السيد الحقيقي لجزيرة الأمل، بدأ وضع الجزيرة يستقر ببطء. أي أفكار أو مشاعر لدى الناس، إن لم تكن تتبدد بالكامل، كانت مخفية بعناية في أعمق أعماق قلوبهم.
“استجمع قواك! بغض النظر عن الأمر، عليك أن تذهب إلى السطح! ليس فقط من أجل السنوات والجهد الذي بذلته في العمل لتحقيق هذا الهدف ولكن أيضًا للعثور على علاج لجنون طاقمك. فكر في الأمر، لقد انتهى الأمر ستة مليارات شخص هناك!”
والآن بعد أن عاد السيد الحقيقي لجزيرة الأمل، بدأ وضع الجزيرة يستقر ببطء. أي أفكار أو مشاعر لدى الناس، إن لم تكن تتبدد بالكامل، كانت مخفية بعناية في أعمق أعماق قلوبهم.
“إذا لم يكن لدى هذا العالم الجوفي إجابات، فمن المؤكد أن شخصًا ما على السطح لديه إجابات، خاصة بعد أن يعرف عن هذا العالم الغامض تحت الأرض الذي نعيش فيه.”
“هل هذا كل ما يتطلبه الأمر لإسقاطك؟ كيف يمكنك أن تسمي نفسك رجلاً!” اندفعت آنا إلى الأمام، ومدت مجساتها لسحب تشارلز بعيدًا عن الزجاجات.
“أيضًا، هل تعتقد أن الاختباء هنا سيبقيك آمنًا؟ مع تسبب إله النور في مثل هذه الضجة، لا بد أن ينزل هؤلاء الأشخاص السطحيون إلى هنا. بغض النظر عن البلد، ، إذا اكتسبوا اليد العليا، فلن يبشر ذلك بالخير بالنسبة لنا لاحقًا.”
أطلق الكثيرون سرًا على المنزل المزخرف بشكل فخم الواقع في قلب الجزيرة اسم منزل المجانين. انتشرت شائعات مفادها أن جميع سكانها تعرضوا للعنة الإلهية.
#Stephan
مستشعرة بمشاعر تشارلز الفظة، قفزت ليلي على كتف تشارلز واستخدمت كفوفها الصغيرة لاحتضانه بلطف. “سيد تشارلز، من فضلك استجمع قواك. الجميع بحاجة إليك، أنت القبطان.”
سارت آنا نحوه وضغطت رأسه على جسدها. قامت بتدليك صدغيه بلطف وعزته، “لا بأس، كل شيء سوف يتحسن، لا تقلق…”
