Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 259

اه من الثعلب (5)

اه من الثعلب (5)

>>>>>>>>> اه من الثعلب (5) <<<<<<<<<

انطلقت ضحكة مزعجة حقا قبل أن يتشنج فجأة كما لو أنه تعرض للصعق بالكهرباء. ثم…

غطى الظلام المدينة. كان (يانغ يانغ) يراقب بعناية البوابة الرئيسية لمبنى كارب ديم.

أراد أن يستدير، لكن دماغه كان يرسل كل أنواع إشارات التحذير. تسلل شعور مشؤوم ببطء بداخله، مما جعله يشعر بالدوار قليلا.

كان الرجال الذين يشبهون أعضاء الثالوث يتجولون أمام البوابة.

“نعم، يبدو أن هذا الشخص لن يشارك في هذه العملية”.

“اثنا عشر عند البوابة الرئيسية، ثمانية على السطح …”

كان قادما من الطابق السادس.

بحساب عدد الأشخاص الذين يحرسون المنطقة، جعد (يانغ يانغ) حواجبه بصوت خافت.

كانت مجموعة من الناس تقف وراء الباب الذي يفتح ببطء.

‘هذا كل شيء؟’

بمجرد دخوله، رأى رفيقه مجمدا في مكانه من الصدمة.

لقد جلب نخب المنظمات الثلاث فقط ليكون آمنا، لكنه الآن بدأ يشعر بالشك. سحب (يانغ يانغ) نظرته ونظر إلى الوراء. وكان هناك العشرات من الناس ينتظرون أمره في الزقاق.

لقد تأخرنا. لم يلاحظ حتى الآن بسبب الظلام، لكنه كان يرى وجه رفيقه وظهره من نفس الاتجاه.

بالطبع، لم يكن هذا هو الزقاق الوحيد الذي يتمركز فيه الناس. بمجرد أن يعطى (يانغ يانغ) الأمر، ستندفع القوات المحيطة بمبنى كارب ديم من جميع الجهات.

جفل (يانغ يانغ)، وبدأ يذعر بشدة.

طلب (يانغ يانغ) بهدوء.

توقف (يانغ يانغ) على الفور. لم يكن هناك واحد فقط، ولكن تم جمع أربعة أشخاص في الغرفة.

“أين (نوا فريا)؟”

لأن المدخل كان يفتح من تلقاء نفسه.

“على أهبة الاستعداد يا سيدي.”

على الجانب الآخر…

“هوارو الأحمر ليس هنا بعد؟”

رن صوت بارد في رأسه.

“نعم، يبدو أن هذا الشخص لن يشارك في هذه العملية”.

يركض من خلال المدخل المظلم الفارغ، قام بهز رأسه. إذا لم يسمع الصراخ بشكل خاطئ، ألا يجب أن يكون واحد أو اثنين من رفاقه قد هرعوا إلى الردهة الآن؟

“همف.”

 

نقر (يانغ يانغ) على لسانه لكنه لم يمانع في ذلك كثيرا.

لأن المدخل كان يفتح من تلقاء نفسه.

“أعتقد أن هذا لا يهم. كنت أفكر في أنني أحضرت الكثير من الناس على أي حال”.

عندها فقط شعرت أنها تستطيع العيش.

كان كارتل أوتشوا يلفت الانتباه، لكن هذا لا يعني أن (يانغ يانغ) يمكنه العمل دون قلق. كان هوارو الاحمر الذي دعمه (بارك دونغ شن) أقرب إلى منظمة استخباراتية منه إلى منظمة عسكرية. بدلا من دعوة الأعضاء الذين لن يكونوا مفيدين للمعارك، قد يكون من الأفضل المضي قدما بسرعة كما كانت الأمور.

مع شهقتين أجشتين، توقف عن التنفس.

جمع (يانغ يانغ) أفكاره ثم نظر إلى المبنى مرة أخرى. سمع أن محاربة كارب ديم من المستوى الخامس، (تشونج تشوهونج)، قد بقت في الخلف، لكن كان لديهم (نوا فريا) إلى جانبهم.

بينما كان الجميع يقفون في حيرة من أمرهم للكلمات، تحركت (نوا فريا) برشاقة. سحبت سيفها الطويل، ورفعت درعها، وتراجعت ببطء.

طالما سارت الأمور وفقا للخطة وبقي الثالوث خارج هذا، كان (يانغ يانغ) واثقا من الفوز.

بالنظر عن كثب، كانت أقدامهم تحوم قليلا في الهواء، ولا تلمس الأرض. كان الأمر أشبه برؤية دمى العرائس.

“أراهن أنهم جميعًا نائمون بدون اهتمام في العالم.”

“هل بدأ هؤلاء الملاعين قبلنا؟”

بينما كان ينتظر في ترقب، شعر بحرارة جسده. قريبا، ستكون ابنة (لوكسوريا) بين يديه. بالتفكير في دفع تلك الأسطورة أسفله واللعب معها، بدأ الجزء السفلي من جسده في الوقوف.

تماما كما كانت على وشك استخدام رفاقها كدروع لحم للهروب …

‘اسرع اسرع….’

ضاعت الكلمات من (يانغ يانغ) عندما رأى هذا المشهد الاستثنائي. بينما كان يقف في حالة ذهول، أدرك فجأة شيئا آخر شعر به.

كم من الوقت مضى؟ وأخيراً جاءت اللحظة التي كان ينتظرها.

….”

بدأ الرجال أمام البوابة في التذمر. سرعان ما فتح باب المبنى على مصراعيه، وخرج ما بدا وكأنه أعضاء من الثالوث على عجل.

مع هذا، استدار (يانغ يانغ).

ونزل أيضًا الحراس على السطح.

“تمامًا كما اعتقدت!” كان هناك المزيد!’

“تمامًا كما اعتقدت!” كان هناك المزيد!’

ترجمة EgY RaMoS

على الرغم من أنه تم اطلاعه مسبقًا، إلا أنه كان لديه قطعة من الشك في قلبه. لكن عندما رأى عشرات الأشخاص يغادرون، تضاءل شكه.

“ماذا…”

سرعان ما ركض كل عضو من الثالوث نحو الحانة.

رن صوت بارد في رأسه.

‘جيد.’

حسنا، بما أن الثالوث قد خان كارب ديم، فقد كان ذلك منطقيا. مثلما كان (يانغ يانغ) على وشك المضي قدماً وفقًا للخطة، فقد لاحظ مصدرًا خافتًا للضوء.

فقط ليطمئن، انتظر (يانغ يانغ) لفترة أطول قليلا. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، تلقى أخبارا تفيد بأن الأعضاء الذين غادروا للتو وصلوا إلى المواجهة التي تحدث في الحانة.

كيهيهي!

عندها فقط أعطى (يانغ يانغ) الأمر بالهجوم.

“هيو-!”

لا بد أن الثالوث كان في عجلة من أمره لأنهم تركوا البوابة مفتوحة بلا مبالاة. حتى المدخل الأمامي للمبنى كان مفتوحًا بعض الشيء.

تم قطعه من كلا الجانبين. غير قادر على الذهاب إلى الأمام أو الخلف، تعثر عضو الفريق للخلف قبل أن يتعثر على قدمه ويسقط على مؤخرته.

بعد التحقق من حضور الجميع، أبقي (يانغ يانغ) الباب مفتوحا على مصراعيه دون تردد.

[لا يهمني إذا قتلتم بعضكم البعض أو كسرتم أعناقهم. فقط أسرعوا.]

كان الظلام في الداخل. ولأنهم معتادين على القيام بذلك أكثر من مرتين بالفعل قبل ذلك، انتشر (يانغ يانغ) والآخرون بسرعة وبدأوا بحثهم.

“أعتقد أن هذا لا يهم. كنت أفكر في أنني أحضرت الكثير من الناس على أي حال”.

“لا يوجد أحد في الطابق الأول.”

وبهذا، تصدعت الرؤوس المتدلية لرفاق (يانغ يانغ). في اللحظة التي عاد فيها (يانغ يانغ) المذهول إلى الأمام، لمعت عيون الرفاق بضوء أزرق تقشعر له الأبدان.

عاد أحد رماة السهام وأبلغ، بينما مطت (نوا فريا) شفتيها. بدت غير مرتاحة للوضع.

“هل هي (تشونج تشوهونج)؟”

“إنه هادئ جدًا …”

الفصل القادم : اه من الثعلب (6)

تماما كما قالت، كان المبنى هادئا بشكل مخيف. كان بإمكانهم حتى سماع أنفاس بعضهم البعض.

” مهلًا.”

“هل ذهبوا دون أن يقولوا أي شيء؟”

[ثم، بالنسبة للرجال بين الطابق الثاني والطابق الثامن…]

حسنا، بما أن الثالوث قد خان كارب ديم، فقد كان ذلك منطقيا. مثلما كان (يانغ يانغ) على وشك المضي قدماً وفقًا للخطة، فقد لاحظ مصدرًا خافتًا للضوء.

بحساب عدد الأشخاص الذين يحرسون المنطقة، جعد (يانغ يانغ) حواجبه بصوت خافت.

كان قادما من الطابق السادس.

شابكت الشخصية ذراعيها ونظرت إلى الأسفل بعيون بيضاء تفتقر إلى اي لون.

‘هذا واحد. ولكن على أي حال، يا له من مبنى كبير بغباء.

[الأوغاد القذرين.]

تذمر (يانغ يانغ) داخليا قبل إعطاء الأمر. ابقي جزء منهم لحراسة المدخل بينما انتشر الباقون ليفتشوا الطوابق الأخرى.

لم تسمع (نوا فريا) أي شخص يقاتل. لا، لم تسمع أي شيء على الإطلاق غير الصراخ الذي ملأ المبنى بأكمله.

“معظمهم من غير المقاتلين أو من ذوي المستوى المنخفض، لكن كن حذرا من (تشونج تشوهونج). لا تقاتلها واطلب المساعدة على الفور “.

عندما رأى (يانغ يانغ) امرأة ترفع الجزء العلوي من جسدها عن السرير، سقط فكه مفتوحا.

مع هذا، استدار (يانغ يانغ).

كان الرجال الذين يشبهون أعضاء الثالوث يتجولون أمام البوابة.

“أما أنت، (نوا فريا) …”

بعد التحقق من حضور الجميع، أبقي (يانغ يانغ) الباب مفتوحا على مصراعيه دون تردد.

“أنا أعرف. هل تريد مني أن أنتظر عند المدخل وأتعامل مع (تشونج تشوهونج)؟”

عندها فقط شعرت أنها تستطيع العيش.

“نعم شكرا لك.”

كيهيهي!

انحنى (يانغ يانغ)، ثم اتجه الي السلم. أعطى الإشارة بيده، وأخفى رجاله خطواتهم وصعدوا الدرج بسرعة.

وقبل أن يبتلع رأسها بالكامل، انفتحت عينا المرأة.

تولى فريق (يانغ يانغ) مسؤولية الطابق السادس. كان مصدر الضوء فجوة صغيرة في الباب.

“نعم شكرا لك.”

“هذا هو دائمًا الجزء الأكثر إثارة.”

على الرغم من أن عيون الجثة قد تم حفرها وتمزيق أطرافها، إلا أنها كانت جثة (يانغ يانغ) بلا شك.

من كان في الداخل؟ أي نوع من الوجه سيصنعونه؟

بعد التحقق من حضور الجميع، أبقي (يانغ يانغ) الباب مفتوحا على مصراعيه دون تردد.

وصل (يانغ يانغ) نحو مقبض الباب، وشعر بسعادة غامرة مثل طفل كان على وشك فتح هدية عيد الميلاد.

بالنظر عن كثب، كانت أقدامهم تحوم قليلا في الهواء، ولا تلمس الأرض. كان الأمر أشبه برؤية دمى العرائس.

كيك -انفتح الباب، وظهرت الغرفة.

“اللعنة، لا أعرف من هي العاهرة، لكنها بالتأكيد تستطيع الصراخ.”

توقف (يانغ يانغ) على الفور. لم يكن هناك واحد فقط، ولكن تم جمع أربعة أشخاص في الغرفة.

عندها فقط شعرت أنها تستطيع العيش.

“هل كان لديهم اجتماع في هذا الوقت المتأخر؟” ألم يخبرهم الثالوث بأي شيء قبل مغادرتهم؟

وبهذا، تصدعت الرؤوس المتدلية لرفاق (يانغ يانغ). في اللحظة التي عاد فيها (يانغ يانغ) المذهول إلى الأمام، لمعت عيون الرفاق بضوء أزرق تقشعر له الأبدان.

قامت عيون (يانغ يانغ) بمسح الغرفة بسرعة مع ظهور تلميح من الشك في رأسه.

توقف (يانغ يانغ) على الفور. لم يكن هناك واحد فقط، ولكن تم جمع أربعة أشخاص في الغرفة.

حدق به رجل عجوز وشاب مراهق بهدوء، ونظرت إليه شابة بشكل غير مبالي، و …

سألت بصوت ناعم، وابتسامة لطيفة على وجهها. ابتسم (يانغ يانغ)، بالكاد تمكن من الحفاظ على رباطة جأشه.

‘أوه؟’

لم يتمكن من الرؤية بوضوح في حالته المذعورة، لكنه استطاع أن يقول إن الشكل كان طويلًا بما يكفي ليلمس السقف. علاوة على ذلك، فإن إرادة الشر المنبعثة من الشكل جعلته يعتقد أنه ليس بشريًا.

عندما رأى (يانغ يانغ) امرأة ترفع الجزء العلوي من جسدها عن السرير، سقط فكه مفتوحا.

ثم، بدأ يتمايل يمينا ويسارا مثل البندول. عبس عضو الفريق.

‘رائع!’

سقط فم (نوا فريا) مفتوحا.

الشعر الأسود الحريري والعيون الذين كانوا مثل بحيرة هادئة. على الرغم من أنه سمع الشائعات، إلا أن مظهر (سيو يوهوي) تجاوز أعنف مخيلته!

قدم (يانغ يانغ) نفسه بطريقة “نبيلة”، مما جعل امرأة شابة أخرى تميل على الجدار. أسقطت رأسها لأسفل وهزت. على الرغم من أن (يانغ يانغ) لم يرها من قبل، إلا أنه خمن أنها يجب أن تكون الآنسة فوكسي.

“من أنت؟”

سسك. اقترب الشكل المظلم على الفور من الرجل وانتزع رقبته. عندما رفعه الشكل ببطء، كانت أقدام الرجل ترفرف في الهواء.

سألت بصوت ناعم، وابتسامة لطيفة على وجهها. ابتسم (يانغ يانغ)، بالكاد تمكن من الحفاظ على رباطة جأشه.

*** ***********************************

يجب أن تكون سيدة الحظ إلى جانبه لأن (تشونج تشوهونج) لم تكن في هذه الغرفة.

لم تسمع (نوا فريا) أي شخص يقاتل. لا، لم تسمع أي شيء على الإطلاق غير الصراخ الذي ملأ المبنى بأكمله.

“جئت إلى هنا لقطف زهرة.”

سقط شكل اخر، فمه مفتوح على مصراعيه مثل التمساح.

قدم (يانغ يانغ) نفسه بطريقة “نبيلة”، مما جعل امرأة شابة أخرى تميل على الجدار. أسقطت رأسها لأسفل وهزت. على الرغم من أن (يانغ يانغ) لم يرها من قبل، إلا أنه خمن أنها يجب أن تكون الآنسة فوكسي.

[سأعطيكم 10 دقائق لقتلهم جميعًا. اذهبوا!]

أعاد (يانغ يانغ) نظرته إلى المرأة على السرير.

على الجانب الآخر…

“إذن تلك العاهرة هي ابنة (لوكسوريا)”.

لقد جلب نخب المنظمات الثلاث فقط ليكون آمنا، لكنه الآن بدأ يشعر بالشك. سحب (يانغ يانغ) نظرته ونظر إلى الوراء. وكان هناك العشرات من الناس ينتظرون أمره في الزقاق.

حتى داخل بيجامات فضفاضة، أظهر منحني ثدييها الكبيرين تلًا لذيذًا. عند رؤية هذا، ابتلع (يانغ يانغ) لعابه بشدة. عند الشعور بنظرته المثيرة للاشمئزاز، سرعان ما تجمد تعبير (سيو يوهوي).

على الرغم من أن عيون الجثة قد تم حفرها وتمزيق أطرافها، إلا أنها كانت جثة (يانغ يانغ) بلا شك.

أجاب (يانغ يانغ) بابتسامة مبتذلة. لم يهتم بالتغيير في تعبير (سيو يوهوي). في ذهنه، فإن تعبيرها سيتحول 180 درجة عاجلا أم آجلا …

شابكت الشخصية ذراعيها ونظرت إلى الأسفل بعيون بيضاء تفتقر إلى اي لون.

” مهلًا.”

قامت عيون (يانغ يانغ) بمسح الغرفة بسرعة مع ظهور تلميح من الشك في رأسه.

ثم فجأة، أصيب بشعور غريب. على الرغم من أن (سيو يوهوي) سألت من هو، إلا أنها كانت أكثر هدوء مما كان يتوقع.

ثم فجأة، أصيب بشعور غريب. على الرغم من أن (سيو يوهوي) سألت من هو، إلا أنها كانت أكثر هدوء مما كان يتوقع.

بخلاف فتاة صغيرة كانت تحدق به بعصبية، فإن بقية أعضاء كارب ديم كانوا يحدقون بصمت فقط. إذا نظرنا إلى الوراء، فإن ابتسامة (سيو يوهوي) بدت غريبة.

حتى داخل بيجامات فضفاضة، أظهر منحني ثدييها الكبيرين تلًا لذيذًا. عند رؤية هذا، ابتلع (يانغ يانغ) لعابه بشدة. عند الشعور بنظرته المثيرة للاشمئزاز، سرعان ما تجمد تعبير (سيو يوهوي).

لم تعد تبدو دافئة، ولكنها باردة تمامًا. كان الأمر كما لو كانت تسخر منه ببرود.

على الرغم من أنه تم اطلاعه مسبقًا، إلا أنه كان لديه قطعة من الشك في قلبه. لكن عندما رأى عشرات الأشخاص يغادرون، تضاءل شكه.

ثم سحبت البطانية إلى صدرها، وهي تحدق بشفقة في (يانغ يانغ).

“هل سمعت ذلك أيضًا؟”

“يبدو أنه لا يوجد شيء آخر يمكن رؤيته.”

على الرغم من أن الصوت انقطع في المنتصف، إلا أنه لم يسمعه بشكل خاطئ، فقد كان بالتأكيد صرخة. نظر عضو الفريق إلى السقف قبل إيقاف البحث ومغادرة الغرفة بسرعة.

ضحكة كسرت الصمت. رفعت (كيم هانا) رأسها ويدها تغطي فمها وعيناها تحدقان في بقعة في الهواء.

بينما كان الجميع يقفون في حيرة من أمرهم للكلمات، تحركت (نوا فريا) برشاقة. سحبت سيفها الطويل، ورفعت درعها، وتراجعت ببطء.

“افعل ما تريدين فعله يا (فلون).”

“م-ماذا… لماذا الجميع…”

نظر (يانغ يانغ) بشكل تلقائي.

أعاد (يانغ يانغ) نظرته إلى المرأة على السرير.

“!”

[لا يهمني إذا قتلتم بعضكم البعض أو كسرتم أعناقهم. فقط أسرعوا.]

ثم توقف عن التنفس دون وعي. حلق دخان أسود في الهواء قبل أن يتحول إلى شكل إنسان.

حسنا، بما أن الثالوث قد خان كارب ديم، فقد كان ذلك منطقيا. مثلما كان (يانغ يانغ) على وشك المضي قدماً وفقًا للخطة، فقد لاحظ مصدرًا خافتًا للضوء.

[الأوغاد القذرين.]

[الأوغاد القذرين.]

شابكت الشخصية ذراعيها ونظرت إلى الأسفل بعيون بيضاء تفتقر إلى اي لون.

على الرغم من أن عيون الجثة قد تم حفرها وتمزيق أطرافها، إلا أنها كانت جثة (يانغ يانغ) بلا شك.

ضاعت الكلمات من (يانغ يانغ) عندما رأى هذا المشهد الاستثنائي. بينما كان يقف في حالة ذهول، أدرك فجأة شيئا آخر شعر به.

لم تعد تبدو دافئة، ولكنها باردة تمامًا. كان الأمر كما لو كانت تسخر منه ببرود.

لم يدخل هذه الغرفة بمفرده. كان ينبغي أن يكون هناك أكثر من عشرة من رفاقه خلفه. إذا رأوا أيضا ما شاهده للتو، كان عليهم أن يقولوا شيئا الآن. لكنها كانت هادئة للغاية.

“م-ماذا… لماذا الجميع…”

….”

بعد ذلك، سقطت جثة تفتقد الجزء العلوي من جسمها. تدحرجت على الأرض، وتدفقت الدماء، قبل أن تتوقف أخيرا.

فجأة، أصبح الجو باردا.

طلب (يانغ يانغ) بهدوء.

أراد أن يستدير، لكن دماغه كان يرسل كل أنواع إشارات التحذير. تسلل شعور مشؤوم ببطء بداخله، مما جعله يشعر بالدوار قليلا.

“ماذا…”

على الرغم من أنه كان يعلم أنه لا ينبغي له ذلك، إلا أن (يانغ يانغ) استدار ببطء.

….”

هناك، رأى بوضوح مشهدا غريبا -رؤوس رفاقه تسقط، وأطرافهم تتكسر.

“نعم، يبدو أن هذا الشخص لن يشارك في هذه العملية”.

بالنظر عن كثب، كانت أقدامهم تحوم قليلا في الهواء، ولا تلمس الأرض. كان الأمر أشبه برؤية دمى العرائس.

جفل (يانغ يانغ)، وبدأ يذعر بشدة.

“ماذا…”

******************************

تمتم (يانغ يانغ) في حالة ذهول.

فشلت (نوا فريا) في تحقيق هدفها.

“م-ماذا… لماذا الجميع…”

“من أنت؟”

تلعثم.

شابكت الشخصية ذراعيها ونظرت إلى الأسفل بعيون بيضاء تفتقر إلى اي لون.

[كم من الوقت سوف تتملكوهم يا رفاق؟]

“اللعنة، لا أعرف من هي العاهرة، لكنها بالتأكيد تستطيع الصراخ.”

جفل (يانغ يانغ)، وبدأ يذعر بشدة.

“أين (نوا فريا)؟”

[لا يهمني إذا قتلتم بعضكم البعض أو كسرتم أعناقهم. فقط أسرعوا.]

“… (يانغ يانغ)؟”

رن صوت بارد في رأسه.

كياااااااه!

[ثم، بالنسبة للرجال بين الطابق الثاني والطابق الثامن…]

ثم، بدأ يتمايل يمينا ويسارا مثل البندول. عبس عضو الفريق.

[سأعطيكم 10 دقائق لقتلهم جميعًا. اذهبوا!]

‘اسرع اسرع….’

وبهذا، تصدعت الرؤوس المتدلية لرفاق (يانغ يانغ). في اللحظة التي عاد فيها (يانغ يانغ) المذهول إلى الأمام، لمعت عيون الرفاق بضوء أزرق تقشعر له الأبدان.

“جئت إلى هنا لقطف زهرة.”

******************************

“آه؟”

على الجانب الآخر…

انطلقت ضحكة مزعجة حقا قبل أن يتشنج فجأة كما لو أنه تعرض للصعق بالكهرباء. ثم…

“كوا -!”

بالنظر عن كثب، كانت أقدامهم تحوم قليلا في الهواء، ولا تلمس الأرض. كان الأمر أشبه برؤية دمى العرائس.

توقف أحد أعضاء الفرقة الذين يبحثون في الطابق الخامس.

لقد جلب نخب المنظمات الثلاث فقط ليكون آمنا، لكنه الآن بدأ يشعر بالشك. سحب (يانغ يانغ) نظرته ونظر إلى الوراء. وكان هناك العشرات من الناس ينتظرون أمره في الزقاق.

“… صراخ؟”

ارتفع شعور غير معروف من العصبية. كان حدس الإنسان أفضل مما يعتقد المرء. فحصت المرأة محيطها بشكل غريزي تقريبا.

على الرغم من أن الصوت انقطع في المنتصف، إلا أنه لم يسمعه بشكل خاطئ، فقد كان بالتأكيد صرخة. نظر عضو الفريق إلى السقف قبل إيقاف البحث ومغادرة الغرفة بسرعة.

“معظمهم من غير المقاتلين أو من ذوي المستوى المنخفض، لكن كن حذرا من (تشونج تشوهونج). لا تقاتلها واطلب المساعدة على الفور “.

يركض من خلال المدخل المظلم الفارغ، قام بهز رأسه. إذا لم يسمع الصراخ بشكل خاطئ، ألا يجب أن يكون واحد أو اثنين من رفاقه قد هرعوا إلى الردهة الآن؟

مع شهقتين أجشتين، توقف عن التنفس.

“هل أخطأت حقا في سماعها؟”

[كم من الوقت سوف تتملكوهم يا رفاق؟]

نظر حوله محاولا العثور على شخص يمكن أن يسأله. ثم صادف أنه رأى بابا نصف مفتوح ومشى.

الشعر الأسود الحريري والعيون الذين كانوا مثل بحيرة هادئة. على الرغم من أنه سمع الشائعات، إلا أن مظهر (سيو يوهوي) تجاوز أعنف مخيلته!

بمجرد دخوله، رأى رفيقه مجمدا في مكانه من الصدمة.

ثم، بدأ يتمايل يمينا ويسارا مثل البندول. عبس عضو الفريق.

“هل سمعت ذلك أيضًا؟”

 

تحرك رأس الرفيق إلى الجانب قليلا.

كان قادما من الطابق السادس.

“هذا الصراخ، أعني. ألا ينبغي لنا أن نصعد إلى الطابق العلوي؟”

“م-ماذا… لماذا الجميع…”

هذه المرة، صرخ إلى الجانب الآخر.

لقد حدث خطأ ما. خطأ كبير.

“مرحبًا؟ لماذا لا تقول أي شيء؟ ”

بخلاف فتاة صغيرة كانت تحدق به بعصبية، فإن بقية أعضاء كارب ديم كانوا يحدقون بصمت فقط. إذا نظرنا إلى الوراء، فإن ابتسامة (سيو يوهوي) بدت غريبة.

ثم، بدأ يتمايل يمينا ويسارا مثل البندول. عبس عضو الفريق.

لم يدخل هذه الغرفة بمفرده. كان ينبغي أن يكون هناك أكثر من عشرة من رفاقه خلفه. إذا رأوا أيضا ما شاهده للتو، كان عليهم أن يقولوا شيئا الآن. لكنها كانت هادئة للغاية.

“هلا توقفت عن ذلك؟ هذا ليس الوقت المناسب للمزاح …”

درر تدحرجت الجثة الأخيرة إلى أسفل السلم وضربت قدمي (نوا فريا).

لقد تأخرنا. لم يلاحظ حتى الآن بسبب الظلام، لكنه كان يرى وجه رفيقه وظهره من نفس الاتجاه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كان ذلك مستحيلاً إلا إذا كان رأسه ملتوياً للخلف 180 درجة.

تولى فريق (يانغ يانغ) مسؤولية الطابق السادس. كان مصدر الضوء فجوة صغيرة في الباب.

لكن الأمر الغريب هو أن وجهه كان يتحول من جانب إلى آخر حتى عندما تهتز رقبته، ويفتح فمه ببطء حتى ينشق حتى أذنيه، مما يخلق ابتسامة غريبة.

على الجانب الآخر…

كيهيهي!

كرررريك ! جنبا إلى جنب مع صوت تكسير، طارت أقدام الرجل. هذا كل ما هنالك. ترهل جسده مثل ممسحة مبللة.

انطلقت ضحكة مزعجة حقا قبل أن يتشنج فجأة كما لو أنه تعرض للصعق بالكهرباء. ثم…

بالطبع، لم يكن هذا هو الزقاق الوحيد الذي يتمركز فيه الناس. بمجرد أن يعطى (يانغ يانغ) الأمر، ستندفع القوات المحيطة بمبنى كارب ديم من جميع الجهات.

بااااااك! لقد انفجر فجأة، وتطاير الدم واللحم في كل مكان، ملتصقًا بوجه عضو الفرقة المذهول.

كان الظلام في الداخل. ولأنهم معتادين على القيام بذلك أكثر من مرتين بالفعل قبل ذلك، انتشر (يانغ يانغ) والآخرون بسرعة وبدأوا بحثهم.

عند رؤية هذا المنظر البشع، فقد عضو الفريق السيطرة على عواطفه.

غطى الظلام المدينة. كان (يانغ يانغ) يراقب بعناية البوابة الرئيسية لمبنى كارب ديم.

“هيو-!”

“هيو-!”

ولكن لأنه كان مندهشًا جدًا، لم يستطع الصراخ بشكل صحيح. وعلق صوته في حلقه. ثم، بعد استجماع افكاره، عاد إلى الوراء وركض.

على الرغم من أنه كان يعلم أنه لا ينبغي له ذلك، إلا أن (يانغ يانغ) استدار ببطء.

كان يركض عبر الردهة، ولم تكن هناك فكرة واحدة في رأسه. كانت غرائزه قد سيطرت تماما، وطلبت من جسده المصدوم الهروب من هذا المكان المرعب.

“افعل ما تريدين فعله يا (فلون).”

سارع إلى الدرج للانضمام إلى رفاقه في الطابق الأول، لكنه اضطر إلى التوقف لأن شخصية مظلمة كانت تعرقل الدرج.

غطى الظلام المدينة. كان (يانغ يانغ) يراقب بعناية البوابة الرئيسية لمبنى كارب ديم.

لم يتمكن من الرؤية بوضوح في حالته المذعورة، لكنه استطاع أن يقول إن الشكل كان طويلًا بما يكفي ليلمس السقف. علاوة على ذلك، فإن إرادة الشر المنبعثة من الشكل جعلته يعتقد أنه ليس بشريًا.

“هيو-!”

“أنت … ماذا أنت …”

كان الرجال الذين يشبهون أعضاء الثالوث يتجولون أمام البوابة.

تم قطعه من كلا الجانبين. غير قادر على الذهاب إلى الأمام أو الخلف، تعثر عضو الفريق للخلف قبل أن يتعثر على قدمه ويسقط على مؤخرته.

“نعم شكرا لك.”

سسك. اقترب الشكل المظلم على الفور من الرجل وانتزع رقبته. عندما رفعه الشكل ببطء، كانت أقدام الرجل ترفرف في الهواء.

فشلت (نوا فريا) في تحقيق هدفها.

كرررريك ! جنبا إلى جنب مع صوت تكسير، طارت أقدام الرجل. هذا كل ما هنالك. ترهل جسده مثل ممسحة مبللة.

“هل سمعت ذلك أيضًا؟”

“لا يبدو أن هناك أي شيء في الطابق الخامس…”

عندها فقط شعرت أنها تستطيع العيش.

في تلك اللحظة، خرجت امرأة من الباب في نهاية الردهة. شعرت وكأن شخصا ما كان يتسلل إليها، توقفت.

لا بد أن الثالوث كان في عجلة من أمره لأنهم تركوا البوابة مفتوحة بلا مبالاة. حتى المدخل الأمامي للمبنى كان مفتوحًا بعض الشيء.

ارتفع شعور غير معروف من العصبية. كان حدس الإنسان أفضل مما يعتقد المرء. فحصت المرأة محيطها بشكل غريزي تقريبا.

هذه المرة، صرخ إلى الجانب الآخر.

وعندما رفعت عينيها ببطء ونظرت إلى السقف …

سألت بصوت ناعم، وابتسامة لطيفة على وجهها. ابتسم (يانغ يانغ)، بالكاد تمكن من الحفاظ على رباطة جأشه.

“آه؟”

كياااااااه!

سقط شكل اخر، فمه مفتوح على مصراعيه مثل التمساح.

كانت هذه هي النظرية الأكثر احتمالا التي يمكن أن تتوصل إليها.

وقبل أن يبتلع رأسها بالكامل، انفتحت عينا المرأة.

“هذا هو دائمًا الجزء الأكثر إثارة.”

كياااااااه!

>>>>>>>>> اه من الثعلب (5) <<<<<<<<<

******************************

سرعان ما ركض كل عضو من الثالوث نحو الحانة.

الآن ، لاحظت (نوا فريا) الخصائص. ومع الصراخ السابق، كانت مقتنعة.

كيهيهي!

وقع حادث غير متوقع.

كان ذلك مستحيلاً إلا إذا كان رأسه ملتوياً للخلف 180 درجة.

“هل هي (تشونج تشوهونج)؟”

*** ***********************************

كانت هذه هي النظرية الأكثر احتمالا التي يمكن أن تتوصل إليها.

توقف أحد أعضاء الفرقة الذين يبحثون في الطابق الخامس.

“اللعنة، لا أعرف من هي العاهرة، لكنها بالتأكيد تستطيع الصراخ.”

انطلقت ضحكة مزعجة حقا قبل أن يتشنج فجأة كما لو أنه تعرض للصعق بالكهرباء. ثم…

“هل بدأ هؤلاء الملاعين قبلنا؟”

وقبل أن يبتلع رأسها بالكامل، انفتحت عينا المرأة.

حدقت (نوا فريا) بشفقة في الأعضاء وهم يضحكون على أنفسهم قبل أن تمسك بسيفها وتمشي إلى الأمام. ولكن سرعان ما أدركت أنها ليست بحاجة إلى صعود الدرج.

فجأة، أصبح الجو باردا.

ضجة! سقط شخص في الطابق الأول مع شظية موحلة. انسكبت الأعضاء من الجثة، مقطعة إلى نصفين من الرقبة إلى أسفل.

لم تسمع (نوا فريا) أي شخص يقاتل. لا، لم تسمع أي شيء على الإطلاق غير الصراخ الذي ملأ المبنى بأكمله.

بعد ذلك، سقطت جثة تفتقد الجزء العلوي من جسمها. تدحرجت على الأرض، وتدفقت الدماء، قبل أن تتوقف أخيرا.

هذه المرة، صرخ إلى الجانب الآخر.

رائحة دموية ممزوجة بالبخار الساخن لسعت أنف (نوا فريا). توقفت النكات على الفور، وأصبحت المناطق المحيطة صامتة.

 

لكن سقوط الجثتين لم يكن سوى البداية. قبل أن يتمكن أي شخص من قول أي شيء، بدأت المزيد من الجثث تتساقط من الطوابق العليا.

….”

مثل الثلوج الكثيفة، سقطوا وشكلوا كومة في الطابق الأول حتى عاد جميع الأعضاء الذين صعدوا.

ارتفع شعور غير معروف من العصبية. كان حدس الإنسان أفضل مما يعتقد المرء. فحصت المرأة محيطها بشكل غريزي تقريبا.

لم يستغرق الأمر حتى 10 دقائق حتى تشكل عشرات الجثث بركة من الدماء في الردهة.

رائحة دموية ممزوجة بالبخار الساخن لسعت أنف (نوا فريا). توقفت النكات على الفور، وأصبحت المناطق المحيطة صامتة.

درر تدحرجت الجثة الأخيرة إلى أسفل السلم وضربت قدمي (نوا فريا).

“هل هي (تشونج تشوهونج)؟”

“… (يانغ يانغ)؟”

انطلقت ضحكة مزعجة حقا قبل أن يتشنج فجأة كما لو أنه تعرض للصعق بالكهرباء. ثم…

على الرغم من أن عيون الجثة قد تم حفرها وتمزيق أطرافها، إلا أنها كانت جثة (يانغ يانغ) بلا شك.

بدأ الرجال أمام البوابة في التذمر. سرعان ما فتح باب المبنى على مصراعيه، وخرج ما بدا وكأنه أعضاء من الثالوث على عجل.

“كوك… كوك….”

ارتفع شعور غير معروف من العصبية. كان حدس الإنسان أفضل مما يعتقد المرء. فحصت المرأة محيطها بشكل غريزي تقريبا.

مع شهقتين أجشتين، توقف عن التنفس.

حدقت (نوا فريا) بشفقة في الأعضاء وهم يضحكون على أنفسهم قبل أن تمسك بسيفها وتمشي إلى الأمام. ولكن سرعان ما أدركت أنها ليست بحاجة إلى صعود الدرج.

عند رؤية الموت المثير للشفقة، أصبح وجه (نوا فريا) قاسيا. لم تكن تعرف ما حدث في الطابق العلوي، لكن ظل خوف واضح في تعبير (يانغ يانغ) الهامد.

الفصل القادم : اه من الثعلب (6)

“إنه ليس (تشونج تشوهونج).”

ثم فجأة، أصيب بشعور غريب. على الرغم من أن (سيو يوهوي) سألت من هو، إلا أنها كانت أكثر هدوء مما كان يتوقع.

لم تسمع (نوا فريا) أي شخص يقاتل. لا، لم تسمع أي شيء على الإطلاق غير الصراخ الذي ملأ المبنى بأكمله.

“أنت … ماذا أنت …”

….”

وصل (يانغ يانغ) نحو مقبض الباب، وشعر بسعادة غامرة مثل طفل كان على وشك فتح هدية عيد الميلاد.

لقد حدث خطأ ما. خطأ كبير.

على الرغم من أنه تم اطلاعه مسبقًا، إلا أنه كان لديه قطعة من الشك في قلبه. لكن عندما رأى عشرات الأشخاص يغادرون، تضاءل شكه.

بينما كان الجميع يقفون في حيرة من أمرهم للكلمات، تحركت (نوا فريا) برشاقة. سحبت سيفها الطويل، ورفعت درعها، وتراجعت ببطء.

“معظمهم من غير المقاتلين أو من ذوي المستوى المنخفض، لكن كن حذرا من (تشونج تشوهونج). لا تقاتلها واطلب المساعدة على الفور “.

على الرغم من أن لديها خيار قيادة الأعضاء المتبقين، إلا أن كل ما يمكنها التفكير فيه هو الخروج من هذا المبنى في أسرع وقت ممكن.

“كوا -!”

عندها فقط شعرت أنها تستطيع العيش.

‘جيد.’

تماما كما كانت على وشك استخدام رفاقها كدروع لحم للهروب …

كرررريك ! جنبا إلى جنب مع صوت تكسير، طارت أقدام الرجل. هذا كل ما هنالك. ترهل جسده مثل ممسحة مبللة.

“آه”.

ولكن لأنه كان مندهشًا جدًا، لم يستطع الصراخ بشكل صحيح. وعلق صوته في حلقه. ثم، بعد استجماع افكاره، عاد إلى الوراء وركض.

فشلت (نوا فريا) في تحقيق هدفها.

عندها فقط شعرت أنها تستطيع العيش.

لأن المدخل كان يفتح من تلقاء نفسه.

ولكن لأنه كان مندهشًا جدًا، لم يستطع الصراخ بشكل صحيح. وعلق صوته في حلقه. ثم، بعد استجماع افكاره، عاد إلى الوراء وركض.

كانت مجموعة من الناس تقف وراء الباب الذي يفتح ببطء.

فجأة، أصبح الجو باردا.

سقط فم (نوا فريا) مفتوحا.

ارتفع شعور غير معروف من العصبية. كان حدس الإنسان أفضل مما يعتقد المرء. فحصت المرأة محيطها بشكل غريزي تقريبا.

 

تماما كما قالت، كان المبنى هادئا بشكل مخيف. كان بإمكانهم حتى سماع أنفاس بعضهم البعض.

*** ***********************************

“معظمهم من غير المقاتلين أو من ذوي المستوى المنخفض، لكن كن حذرا من (تشونج تشوهونج). لا تقاتلها واطلب المساعدة على الفور “.

ترجمة EgY RaMoS

عند رؤية الموت المثير للشفقة، أصبح وجه (نوا فريا) قاسيا. لم تكن تعرف ما حدث في الطابق العلوي، لكن ظل خوف واضح في تعبير (يانغ يانغ) الهامد.

الفصل القادم : اه من الثعلب (6)

“أنت … ماذا أنت …”

 

لم تعد تبدو دافئة، ولكنها باردة تمامًا. كان الأمر كما لو كانت تسخر منه ببرود.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

[كم من الوقت سوف تتملكوهم يا رفاق؟]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط