Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 23

الفصل 23: الذي يرفضه العالم [1]

الفصل 23: الذي يرفضه العالم [1]

الفصل 23: الذي يرفضه العالم [1]

هزت رأسها صعوداً وهبوطاً، وكانت تلعق لعابها من زاوية فمها بسرعة.

“إنه لمن دواعي سروري مقابلتكِ، أيتها الأميرة. هناك بعض الأمور التي أود مناقشتها.”

“طفلة؟”

“أميرة، إنه لشرف حقيقي أن تكوني هنا. هل يمكننا أن نأخذ لحظة للحديث…؟”

كنت أعرف أن عليّ التحلي بالصبر.

“أميرة…”

هل عليّ أن أمسك يدها…؟

كان الأمر كما هو الحال دائماً. لم يتغير شيء. كانت الأضواء تتألق باتجاهها بشكل أكبر، وكان الجميع يسعون للطرق للاقتراب منها.

هل كان ذلك مجرد شعور، أم أنها بدت مستاءة؟

التجمعات كانت عبئاً عليها.

“هذا عصير عنب.”

لم يكن الأمر أنها لا تفهم أهميتها… كانت تفهم، ولكن… لم تكن شيئاً تتطلع إليه. ثقل دورها كان يشكل عبئاً ثقيلاً على كتفيها.

وأنني يوماً ما سأصل إلى هدفي. لكن… إلى متى سأنتظر حتى يأتي ذلك اليوم؟ أيام حياتي كانت تتناقص، وثقل الوضع بدأ يتضح لي.

“سأقوم بذلك.”

“إنه لمن دواعي سروري مقابلتكِ، أيتها الأميرة. هناك بعض الأمور التي أود مناقشتها.”

قامت “أويف” بتدليك خفيف لوجنتيها.

سار كلانا نحو منطقة أكثر انعزالاً. رغم أن العيون كانت لا تزال تراقبنا، إلا أنها كانت أقل من قبل. لم يبدو أن أحداً منهم مهتم بالاقتراب منا.

كانت قد أصبحت متيبسة من كثرة الابتسام.

“هم؟”

كان من الواجب عليها أن ترحب بالجميع بابتسامة. كان عليها أن تحافظ على الكمال في المظهر الخارجي؛ فلا مكان للأخطاء في مظهرها.

“…”

مثل وردة بلا أشواك.

شدٌّ مفاجئ على ملابسي جذب انتباهي.

“…سأجد بالتأكيد الوقت لاحقاً لمناقشة الأمور معك.”

“لقد وصل.”

“هاها~ أهذا صحيح؟ شكراً جزيلاً.”

بقي تعبير “أويف” دون تغيير عند دخوله.

الرجل الذي كانت تتحدث إليه كان حسن المظهر. بشعر بني قصير وعينين خضراوين عميقتين، كان يبرز عن الآخرين.

“طفلة؟”

على الرغم من أنه لم يكن من عائلة مرموقة، إلا أن سحره كان قوياً. كان من المؤكد أنه سيشكل رابطاً جيداً.

ألقيت نظرة عليها وهي تسير بجانبي. ويبدو أنها فهمت نظرتي، فزمّت شفتيها قائلة،

لكن…

لكن.

“الرائحة.”

مثل وردة بلا أشواك.

شعرت “أويف” بأنفها ينقبض مع كل نفس.

“همم.”

كان جسده كله محاطاً بسحابة كثيفة من العطر. عطر قوي جداً. كانت الرائحة متعجرفة لدرجة أن “أويف” وجدت صعوبة في الحفاظ على تعبيرها.

وأن هناك احتمالاً بأني لن أراه مرة أخرى.

“….لكن هل يمكننا الحديث عنه الآن؟”

‘…ماذا تفعل طفلة هنا؟’

بدأت الحدود تتجاوز.

لكنني لم أثق بها.

“للأسف، أنا مشغولة.”

“….”

هزت “أويف” رأسها وجعلت رفضها واضحاً.

كانت قد أصبحت متيبسة من كثرة الابتسام.

“هاها، لن يستغرق الأمر طويلاً. أرجوكِ استمعي إلي.”

“إذن تم الاتفاق.”

“أنا آسفة.”

‘لماذا لا أحرز أي تقدم؟’

أصرّ.

لا شيء.

“لن يأخذ الأمر وقتاً طويلاً. أنا أصرّ—”

“أليس هذا هو…”

[ابن الرئيس الثالث لبارونية “إيفينوس”. طالب السنة الأولى ونجم الأسود. “جوليان دكري إيفينوس”.]

أعطيتها الحلوى، فأخذتها بسرعة وابتلعتها دفعة واحدة.

دوّى اسم معين في القاعة وسكن الضجيج داخل المكان.

‘لماذا لا أحرز أي تقدم؟’

توجهت الأنظار، وفتحت الأبواب.

الرجل الذي كانت تتحدث إليه كان حسن المظهر. بشعر بني قصير وعينين خضراوين عميقتين، كان يبرز عن الآخرين.

مرتدياً ملابس سوداء تناسب مظهره تماماً، جذبت دخوله انتباه الجميع في الغرفة.

ولكن… لم أستطع. لم أستطع. التخلي عن الماضي يعني رفض وجود أخي ذاته… ولم أستطع فعل ذلك.

بملامح مصقولة وخطوات هادئة وثابتة، كان يبثّ هالة من النبل. كان شعره المتموج الداكن يحيط بملامحه المثالية.

“هم؟”

نظراته الثاقبة النبيلة تحمل جاذبية مغناطيسية، تاركة انطباعاً لا يُنسى على من ثبتوا أنظارهم عليه.

كانت تشبهه إلى حد كبير لدرجة أنني تصرفت بدافع.

“لقد وصل.”

أخذت منديلاً وبدأت بمسح فمها.

“أليس هذا هو…”

تركتني تلك اللحظة مذهولاً لبعض الوقت.

“إنه هو، صحيح؟”

“هذا عصير عنب.”

انتشرت الهمسات عبر القاعة بينما كان الناس يتحدثون عنه.

“لماذا؟”

“لقد وصل…”

أخذت كوباً قريباً وبدأت أتلذذ بالشرب ببطء. لكن، ما إن أخذت رشفة حتى شعرت بحاجباي تتجعدان ولساني ينقبض.

بقي تعبير “أويف” دون تغيير عند دخوله.

أصبحت نظرتها أكثر تركيزاً، وكأنها تطلق أشعة ليزر نحوي.

كما هو متوقع، لم يكن سوى حضوره قادر على جذب انتباه جميع الحاضرين. ومع ذلك، على عكسها، لم يقترب منه أحد.

ترجمة: TIFA

هو أيضاً كان وردة.

“م-آه.”

لكن على عكسها، كان ممتلئاً بالأشواك. أشواك تبقي الآخرين بعيدين عنه. يمكن أن يُعجب به، لكن لا يُلمس.

هو أيضاً كان وردة.

صفة جعلت “أويف” تشعر بالغيرة منه.

“هاااا…”

لكنها لم تكن مثل الباقين.

“ماذا…؟”

طق!

“مجنونة.”

نقر كعبها على الأرضية الرخامية وهي تتقدم. كانت كل الأنظار عليها وهي تتحرك للأمام.

كانت الفتاتات منتشرة في كل مكان.

كانت المسافة بينهما تتقلص.

كانت تلك الأفكار تطاردني كل يوم.

“…”

نظراته الثاقبة النبيلة تحمل جاذبية مغناطيسية، تاركة انطباعاً لا يُنسى على من ثبتوا أنظارهم عليه.

وسرعان ما كانت تقف أمامه.

“هاها~ أهذا صحيح؟ شكراً جزيلاً.”

لم يكن هناك تغيير كبير في تعبيره. كان ينظر إليها ببساطة. كانت نظراته تحمل ضغطاً، تقريباً ترهيبياً.

ترجمة: TIFA

“كما هو متوقع من وردة مليئة بالأشواك.”

سار كلانا نحو منطقة أكثر انعزالاً. رغم أن العيون كانت لا تزال تراقبنا، إلا أنها كانت أقل من قبل. لم يبدو أن أحداً منهم مهتم بالاقتراب منا.

مجرد الوقوف بجانبه كان يشعرها بالرهبة.

“….لكن هل يمكننا الحديث عنه الآن؟”

رغم ذلك…

لم ترد الطفلة، بل فقط حوّلت نظرتها.

“كنتُ في انتظارك.”

نقر كعبها على الأرضية الرخامية وهي تتقدم. كانت كل الأنظار عليها وهي تتحرك للأمام.

سحبت “أويف” شفتيها وقدمت يدها.

هو أيضاً كان وردة.

“…..هل ستمنحني الشرف؟”

طق!

لم تكن الأشواك مجرد شيء يقلقها

“….كما توقعت.”

“….”

“إنه هو، صحيح؟”

هل عليّ أن أمسك يدها…؟

لم أكن أعرف كيف أشعر.

نظرت إلى يدها الممدودة. أحسست بنظرات الجميع من حولي، فرفعت نظري لألتقي بعيني “أويف”.

“….كما توقعت.”

‘ما الذي تفكر فيه؟’

“وهنا أيضاً.”

كافحت لفهم دافع تصرفها. هل هناك أجندة سرية ما، أم أن هذا مجرد نزوة؟ شككت في كونه الأمر الأخير.

بدا وكأنها وجدت شيئاً مسلياً.

‘…يا له من أمر مزعج.’

الرجل الذي كانت تتحدث إليه كان حسن المظهر. بشعر بني قصير وعينين خضراوين عميقتين، كان يبرز عن الآخرين.

لم يكن بإمكاني رفضها أمام كل هؤلاء الناس. علاوة على ذلك، رغم أنني لم أرغب في أن يكون لي علاقة بها بسبب الرؤية، كنت أعرف أنه لا ينبغي لي معاداتها.

كنت أتوقع ذلك.

ربما السبب في أنها قتلتني في الرؤية كان بسبب طريقتي في التعامل معها. وهذا لن يفيدني بأي شكل.

“أليس هذا هو…”

المسافة كانت جيدة، ولكن ليس على حساب كسب كراهيتها لي.

“…توقعت ذلك.”

“همم.”

سار كلانا نحو منطقة أكثر انعزالاً. رغم أن العيون كانت لا تزال تراقبنا، إلا أنها كانت أقل من قبل. لم يبدو أن أحداً منهم مهتم بالاقتراب منا.

لذا…

كان من الواجب عليها أن ترحب بالجميع بابتسامة. كان عليها أن تحافظ على الكمال في المظهر الخارجي؛ فلا مكان للأخطاء في مظهرها.

“…سيكون من دواعي سروري.”

“…”

قبلت عرضها وأمسكت بيدها. تغير تعبيرها بلمحة من المفاجأة، لكنها كانت سريعة في إخفائها. بابتسامة رقيقة، انحنت برأسها قليلاً.

عندما جربت “أويف” المشروب، رفعت حاجبها. نظرت إلي بنظرة وكأنها تقول، ‘عن ماذا تتحدث؟’

“إذن تم الاتفاق.”

وبغض النظر عن مدى محاولتي، لم ينزل الطعام.

سار كلانا نحو منطقة أكثر انعزالاً. رغم أن العيون كانت لا تزال تراقبنا، إلا أنها كانت أقل من قبل. لم يبدو أن أحداً منهم مهتم بالاقتراب منا.

نظرة—

ألقيت نظرة عليها وهي تسير بجانبي. ويبدو أنها فهمت نظرتي، فزمّت شفتيها قائلة،

لم تكن الأشواك مجرد شيء يقلقها

“كنت بحاجة إلى استراحة قصيرة.”

لكن…

“أوه.”

طق!

كنت أتوقع ذلك.

ذكرتني كثيراً بأخي.

لكن هل هذا كل شيء؟

حلو جداً بالنسبة لذوقي.

“هذا كل شيء.”

مجرد الوقوف بجانبه كان يشعرها بالرهبة.

كلماتها بدت وكأنها توضح تلك النقطة.

الرجل الذي كانت تتحدث إليه كان حسن المظهر. بشعر بني قصير وعينين خضراوين عميقتين، كان يبرز عن الآخرين.

لكنني لم أثق بها.

“…سيكون من دواعي سروري.”

“…يبدو أن الأمر صعب بالنسبة للأميرة.”

رفعت يدي. اليد التي كانت تحمل الحلوى.

“كان سيكون أصعب لو كنت نجم الليل الأسود.”

“لقد وصل.”

“….”

مرتدياً ملابس سوداء تناسب مظهره تماماً، جذبت دخوله انتباه الجميع في الغرفة.

هل كان ذلك مجرد شعور، أم أنها بدت مستاءة؟

ما نوع الموقف هذا…؟

رفعت حاجبي لألقي نظرة عليها.

كانت هذه حقيقة.

عبست،

تناولت أقرب منديل وبصقت الحلوى. وعندما نظرت إلى “أويف”، لاحظت تغييراً طفيفاً في تعبيرها.

“لست كذلك.”

“…يبدو أن الأمر صعب بالنسبة للأميرة.”

“…لم أقل شيئاً.”

سار كلانا نحو منطقة أكثر انعزالاً. رغم أن العيون كانت لا تزال تراقبنا، إلا أنها كانت أقل من قبل. لم يبدو أن أحداً منهم مهتم بالاقتراب منا.

“وجهك يقول كل شيء.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

هل حقاً؟

هزت “أويف” رأسها وجعلت رفضها واضحاً.

أخذت كوباً قريباً وبدأت أتلذذ بالشرب ببطء. لكن، ما إن أخذت رشفة حتى شعرت بحاجباي تتجعدان ولساني ينقبض.

نقر كعبها على الأرضية الرخامية وهي تتقدم. كانت كل الأنظار عليها وهي تتحرك للأمام.

“…..”

طق!

“هذا عصير عنب.”

تركتني تلك اللحظة مذهولاً لبعض الوقت.

“…توقعت ذلك.”

طق!

وضعت المشروب جانباً.

لن يضر على أي حال.

هل أكره عصير العنب…؟ لا، ليس حقاً. لا مانع لدي منه. لكن هناك شيء ما في هذا المشروب جعل جسمي يرفضه.

ألا تشعر بنفس الشيء؟

“حلو.”

لكنني لم أثق بها.

كان حلواً.

“أنت لا تستطيع تحمل الحلويات.”

حلو جداً بالنسبة لذوقي.

‘…يا له من أمر مزعج.’

“حلو؟”

ولماذا تبدو راضية جداً؟

عندما جربت “أويف” المشروب، رفعت حاجبها. نظرت إلي بنظرة وكأنها تقول، ‘عن ماذا تتحدث؟’

قامت “أويف” بتدليك خفيف لوجنتيها.

أملت رأسي.

سار كلانا نحو منطقة أكثر انعزالاً. رغم أن العيون كانت لا تزال تراقبنا، إلا أنها كانت أقل من قبل. لم يبدو أن أحداً منهم مهتم بالاقتراب منا.

ألا تشعر بنفس الشيء؟

“ما هذا…”

“إنه مفرط.”

كانت تلك الأفكار تطاردني كل يوم.

“…أنت غريب.”

تناولت أقرب منديل وبصقت الحلوى. وعندما نظرت إلى “أويف”، لاحظت تغييراً طفيفاً في تعبيرها.

أنا؟

التجمعات كانت عبئاً عليها.

“جرب هذا.”

“لست كذلك.”

قامت بإعطائي قطعة حلوى صغيرة.

هزت “أويف” رأسها وجعلت رفضها واضحاً.

نظرت إليها بغرابة.

ربما السبب في أنها قتلتني في الرؤية كان بسبب طريقتي في التعامل معها. وهذا لن يفيدني بأي شكل.

“لماذا؟”

الفصل 23: الذي يرفضه العالم [1]

“جرب.”

كانت قد أصبحت متيبسة من كثرة الابتسام.

أصرت. فكرت في رفضها، ولكن بما أنها كانت مُصرّة، قررت أن أوافق وأخذت قضمة صغيرة.

لم يكن هناك تغيير كبير في تعبيره. كان ينظر إليها ببساطة. كانت نظراته تحمل ضغطاً، تقريباً ترهيبياً.

لن يضر على أي حال.

هل حقاً؟

“….”

“لقد وصل…”

ما إن أخذت لقمة من الحلوى حتى انقبضت شفتاي، ونسيت لوهلة كيفية البلع.

الفصل 23: الذي يرفضه العالم [1]

وبغض النظر عن مدى محاولتي، لم ينزل الطعام.

هو أيضاً كان وردة.

“ما هذا…”

“م-آه.”

“….كما توقعت.”

عبست،

ارتسمت ابتسامة إدراك على شفتي “أويف”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

“أنت لا تستطيع تحمل الحلويات.”

لا شيء.

تناولت أقرب منديل وبصقت الحلوى. وعندما نظرت إلى “أويف”، لاحظت تغييراً طفيفاً في تعبيرها.

لم يكن بإمكاني رفضها أمام كل هؤلاء الناس. علاوة على ذلك، رغم أنني لم أرغب في أن يكون لي علاقة بها بسبب الرؤية، كنت أعرف أنه لا ينبغي لي معاداتها.

بدا وكأنها وجدت شيئاً مسلياً.

“مجنونة.”

“…أعتقد أنك لست مثاليًّا كما تحاول أن تُظهر.”

لكنها لم تكن مثل الباقين.

ماذا يعني ذلك حتى…

ما إن أخذت لقمة من الحلوى حتى انقبضت شفتاي، ونسيت لوهلة كيفية البلع.

ولماذا تبدو راضية جداً؟

نظرت إلى يدها الممدودة. أحسست بنظرات الجميع من حولي، فرفعت نظري لألتقي بعيني “أويف”.

“أنتِ…”

وأنني يوماً ما سأصل إلى هدفي. لكن… إلى متى سأنتظر حتى يأتي ذلك اليوم؟ أيام حياتي كانت تتناقص، وثقل الوضع بدأ يتضح لي.

كانت شفتي قد بدأت للتو بالتحرك لأقول شيئاً عندما أدركت أنها قد اختفت بالفعل. “متى غادرت…” وعندما نظرت حولي، وجدت نظري يتتبع ظهرها.

“…..هل ستمنحني الشرف؟”

لسبب ما، بدا أن خطواتها أخف من المعتاد.

ولكن… لم أستطع. لم أستطع. التخلي عن الماضي يعني رفض وجود أخي ذاته… ولم أستطع فعل ذلك.

“مجنونة.”

“…توقعت ذلك.”

“هم؟”

رغم كفاحي، لم أحقق أي تقدم.

شدٌّ مفاجئ على ملابسي جذب انتباهي.

خفضت رأسي لأتأمل يديّ.

نظرت حولي بحيرة.

ربما السبب في أنها قتلتني في الرؤية كان بسبب طريقتي في التعامل معها. وهذا لن يفيدني بأي شكل.

لا شيء.

“….لكن هل يمكننا الحديث عنه الآن؟”

“م-آه.”

كانت شفتي قد بدأت للتو بالتحرك لأقول شيئاً عندما أدركت أنها قد اختفت بالفعل. “متى غادرت…” وعندما نظرت حولي، وجدت نظري يتتبع ظهرها.

خفضت نظري والتقيت بعينين.

بدا وكأنها وجدت شيئاً مسلياً.

نظرة—

كانت لطفلة. فتاة صغيرة بشعر أسود طويل وعيون بلورية كبيرة. مظهرها كان في غاية الجمال.

“آه…؟”

“….”

كانت عيناها تحدقان بي بتركيزٍ مذهل.

كانت قد أصبحت متيبسة من كثرة الابتسام.

لكن…

“للأسف، أنا مشغولة.”

“طفلة؟”

‘…ماذا تفعل طفلة هنا؟’

كانت لطفلة. فتاة صغيرة بشعر أسود طويل وعيون بلورية كبيرة. مظهرها كان في غاية الجمال.

“أليس هذا هو…”

‘…ماذا تفعل طفلة هنا؟’

نظرت إليها بغرابة.

بعيداً عن جمالها، كنت في حيرة.

لحسن الحظ، لم تبدُ منزعجة واستمرت في تناول الحلوى بسلام. تنفست الصعداء واستندت على الطاولة.

ماذا تفعل هنا؟ ألم يكن من المفترض أن يكون هذا تجمعاً للأشخاص المهمين؟

“….”

ربما كانت ابنة أحد الأساتذة؟

كانت الفتاتات منتشرة في كل مكان.

نظرة—

“سأقوم بذلك.”

أصبحت نظرتها أكثر تركيزاً، وكأنها تطلق أشعة ليزر نحوي.

“أليس هذا هو…”

“ماذا…؟”

توقفت عندما أدركت ما كنت أفعله.

“…”

“هاااا…”

لم ترد الطفلة، بل فقط حوّلت نظرتها.

“حلو.”

وعندما تتبعت اتجاه نظرها، أدركت.

“…توقعت ذلك.”

“آه.”

“…..”

رفعت يدي. اليد التي كانت تحمل الحلوى.

لكنها لم تكن مثل الباقين.

“هل تريدين هذه؟”

ماذا تفعل هنا؟ ألم يكن من المفترض أن يكون هذا تجمعاً للأشخاص المهمين؟

هزت رأسها صعوداً وهبوطاً، وكانت تلعق لعابها من زاوية فمها بسرعة.

“الرائحة.”

كان المشهد مسلياً.

________

“تفضلي.”

‘ما الذي تفكر فيه؟’

أعطيتها الحلوى، فأخذتها بسرعة وابتلعتها دفعة واحدة.

جزء صغير مني قال لي أن أواصل المضي قُدماً وأن أستسلم. أن أنسى حياتي السابقة وأبدأ من جديد.

تركتني تلك اللحظة مذهولاً لبعض الوقت.

“وجهك يقول كل شيء.”

ما نوع الموقف هذا…؟

رغم ذلك…

ومع ذلك، أثناء النظر إليها، ارتفعت زاوية شفتي بلطف.

لذا…

“نظفي فمك أولاً.”

أخذت منديلاً وبدأت بمسح فمها.

أخذت منديلاً وبدأت بمسح فمها.

“ما هذا…”

“وهنا أيضاً.”

طق!

كانت الفتاتات منتشرة في كل مكان.

هل كان ذلك مجرد شعور، أم أنها بدت مستاءة؟

“كيف تأكلين بهذا الشكل…؟”

هل حقاً؟

ذكرتني كثيراً بأخي.

كنت أتوقع ذلك.

“آه…”

لم يكن الأمر أنها لا تفهم أهميتها… كانت تفهم، ولكن… لم تكن شيئاً تتطلع إليه. ثقل دورها كان يشكل عبئاً ثقيلاً على كتفيها.

توقفت عندما أدركت ما كنت أفعله.

“ما هذا…”

كانت تشبهه إلى حد كبير لدرجة أنني تصرفت بدافع.

المسافة كانت جيدة، ولكن ليس على حساب كسب كراهيتها لي.

“….”

كان من الواجب عليها أن ترحب بالجميع بابتسامة. كان عليها أن تحافظ على الكمال في المظهر الخارجي؛ فلا مكان للأخطاء في مظهرها.

لحسن الحظ، لم تبدُ منزعجة واستمرت في تناول الحلوى بسلام. تنفست الصعداء واستندت على الطاولة.

كما هو متوقع، لم يكن سوى حضوره قادر على جذب انتباه جميع الحاضرين. ومع ذلك، على عكسها، لم يقترب منه أحد.

لم أكن أعرف كيف أشعر.

نظرت إلى يدها الممدودة. أحسست بنظرات الجميع من حولي، فرفعت نظري لألتقي بعيني “أويف”.

مرة أخرى، تذكرت حقيقة أن أخي لم يعد بجانبي.

“حلو.”

وأن هناك احتمالاً بأني لن أراه مرة أخرى.

“أوه.”

جزء صغير مني قال لي أن أواصل المضي قُدماً وأن أستسلم. أن أنسى حياتي السابقة وأبدأ من جديد.

“لن يأخذ الأمر وقتاً طويلاً. أنا أصرّ—”

كانت تلك الأفكار تطاردني كل يوم.

خفضت رأسي لأتأمل يديّ.

ولكن… لم أستطع. لم أستطع. التخلي عن الماضي يعني رفض وجود أخي ذاته… ولم أستطع فعل ذلك.

رغم ذلك…

حتى لو كان ذلك يعني أنني ألاحق المستحيل، لم أخطط للتخلي عنه.

مجرد الوقوف بجانبه كان يشعرها بالرهبة.

خفضت رأسي لأتأمل يديّ.

لكن…

لكن.

سار كلانا نحو منطقة أكثر انعزالاً. رغم أن العيون كانت لا تزال تراقبنا، إلا أنها كانت أقل من قبل. لم يبدو أن أحداً منهم مهتم بالاقتراب منا.

‘لماذا لا أحرز أي تقدم؟’

لسبب ما، بدا أن خطواتها أخف من المعتاد.

رغم مرور أسبوعين، وممارستي يومياً… لم أتمكن من فهم سحري الآخر.

مجرد الوقوف بجانبه كان يشعرها بالرهبة.

وكأن الأمر يرفضني.

كان جسده كله محاطاً بسحابة كثيفة من العطر. عطر قوي جداً. كانت الرائحة متعجرفة لدرجة أن “أويف” وجدت صعوبة في الحفاظ على تعبيرها.

رغم كفاحي، لم أحقق أي تقدم.

“لن يأخذ الأمر وقتاً طويلاً. أنا أصرّ—”

كان الأمر محبطاً.

“جرب.”

“هاااا…”

“هل تريدين هذه؟”

كنت أعرف أن عليّ التحلي بالصبر.

“طفلة؟”

وأنني يوماً ما سأصل إلى هدفي. لكن… إلى متى سأنتظر حتى يأتي ذلك اليوم؟ أيام حياتي كانت تتناقص، وثقل الوضع بدأ يتضح لي.

“إنه لمن دواعي سروري مقابلتكِ، أيتها الأميرة. هناك بعض الأمور التي أود مناقشتها.”

لم يكن لدي وقت طويل.

كانت لطفلة. فتاة صغيرة بشعر أسود طويل وعيون بلورية كبيرة. مظهرها كان في غاية الجمال.

كانت هذه حقيقة.

“أوه.”

________

لكن هل هذا كل شيء؟

ترجمة: TIFA

“سأقوم بذلك.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

لذا…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط