الفصل 28: مساعد [1]
الفصل 28: مساعد [1]
عندما شعرت بأنفاسي تغادر جسدي، أخيراً أطلقت قبضتها عن ساعدي، وعاد كل شيء إلى طبيعته.
**”ماذا … أنا…”**
**”هل كان هناك أحد هنا؟”**
كانت الكلمات عالقة في فمي . واجهت صعوبة في فهم الموقف. لا، ليس تماماً.
**”….سماء مقلوبة.”**
تشكلت فكرة في ذهني بعد لحظات، وتمكنت من تهدئة نفسي.
**”….هل تلمحين إلى أنكِ تستطيعين رؤية مشاعري؟”**
**”أنت هنا بخصوص الحادث.”**
صعب علي التفكير فيما إذا كانت تُقاس بمقاييس “الأرض”. كانت ببساطة شيئاً آخر.
كان ينبغي أن يكون هذا واضحاً.
**”لم أفعل.”**
بمجرد أن هدأ عقلي واستوعبت الوضع، حصلت على صورة واضحة للموقف.
**”…”**
**”…..ربما تريد تقريراً؟ وجهة نظري حول ما حدث.”**
ارتجف بوضوح وتغير تعبيره.
تدفقت الكلمات من فمي بسلاسة.
**”لماذا لا يكون الأنف طوله 12 بوصة؟”**
كنت قد تقيأت للتو، وكان رأسي ما زال ينبض بالألم، لكن حتى في مثل هذه الحالة، كنت أستطيع التفكير بوضوح.
**”أنت ضعيف.”**
لم يكن ألمي بلا جدوى.
**”نعم، كنت أراقبك.”**
**”يمكنني فعل ذلك، لكنني أود معرفة شيء بالمقابل.”**
**”….هل تلمحين إلى أنكِ تستطيعين رؤية مشاعري؟”**
**”…..”**
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها.
لم تجب ديليلا، فقط حدقت بي. وقد شبكت ذراعيها واستندت رأسها إلى الخلف بطريقة غير مبالية.
**”….أعتقد أنك لم تقضِ وقتاً جيداً.”**
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي عندما اجتاحت نظرتها جسدي. كان ذلك نظرة شديدة، لدرجة أن شعر مؤخرة رقبتي وقف.
من الواضح لا.
**’كما هو متوقع من واحدة من أقوى الناس… مجرد الوقوف بجانبها يجعلني أشعر بالضغط.’**
**’تماسك.’**
كنت قد شعرت بهذا الإحساس من قبل، أثناء الاختبار، لكن مقارنةً بذلك، كان الضغط الذي أشعر به الآن بدرجة أكبر.
قالت شيئاً كنت على علم به.
كان خانقاً.
رفعت حاجبي.
ثم،
**”ها، نعم.”**
**”….حسناً.”**
**”أضعف نجم أسود. هكذا يناديك بعض الناس.”**
لقد اغمضت عينيها .
**”…..”**
اختفى الضغط الذي كان يغمرني، وكأنه لم يكن موجوداً أبداً.
ماذا كنت أتوقع حتى؟ رغم ذلك، أجابت عن أحد أسئلتي. لم أكن في خطر قط، وربما كانت ستتدخل لو دعت الحاجة.
**”لنقم بذلك. تسألني سؤالاً، وأنا أسأل سؤالاً.”**
لكن هذا لم يكن كل شيء.
**”…”**
رفعت حاجبي.
هززت رأسي بصمت.
لكن بدا أنها تملك جانبين. جانب طبيعي، وآخر شديد الرعب. مجرد تذكر عينيها جعلني أرتجف.
ثم، متأملاً في أفكاري، فتحت فمي وقلت بحذر،
عندما كنت أعتقد أنها ستفعل شيئاً، فتحت فمها.
**”…..كنتِ هناك، أليس كذلك؟ تراقبين كل شيء.”**
**”….تبدو كأنك قضيت وقتاً أفضل.”**
حتى الآن، لم يكن من المنطقي أن المعهد لم يكن على علم بهذا الحادث. بالتأكيد، لم تكن أمنيتهم بذلك السوء.
جزء صغير مني شعر بالانزعاج من الفكرة، لكن جزءاً آخر شعر بالامتنان.
لحدوث حادث كهذا لشخصٍ مهم مثلي.
**”وماذا بعد؟”**
**النجم الأسود.**
ثم…
لم يكن ذلك منطقياً.
استمرت نظرة ديليلا في التغلغل في داخلي وكأنها تحاول قياس مشاعري الداخلية.
ومع هذه الأفكار، كنت مقتنعاً بنظريتي.
**”…”**
لكن هذا لم يكن كل شيء.
رفعت حاجبي.
**”سمعت الطبيب يقول، ‘المستشار هو من أعادك شخصياً’. وبما أنكِ من أعادني، لدي سبب للاعتقاد بأنكِ كنتِ من يراقب.”**
**”….هم.”**
توقفت وجمعت الشجاعة للنظر في عينيها. كانت عميقة. عميقة لدرجة أنني شعرت أنها قد تجذبني في أي لحظة.
**”لا.”**
لكن ببلع ريقي، أكملت،
**”هل يذكرك هذا بشيء؟”**
**”…أنا محق، أليس كذلك؟”**
**”لم أفعل.”**
عم الصمت الغرفة بعد أن أنهيت كلامي.
قالت شيئاً كنت على علم به.
استمرت نظرة ديليلا في التغلغل في داخلي وكأنها تحاول قياس مشاعري الداخلية.
المشاعر التي كان يشعر بها.
عندما كنت أعتقد أنها ستفعل شيئاً، فتحت فمها.
_________
**”يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، والمرحلة الخامسة من الانجاز والمسار المثالي، يصبح قادراً على رؤية العواطف، ليس بداخله، بل بداخل الآخرين. في هذه الحالات، يصبح من المستحيل تقريباً على أحدهم أن يكذب عليهم. أو يخفي ما يشعر به…”**
نظر إليّ من أعلى إلى أسفل.
استمعت إليها بصمت.
**”….”**
بينما لم أفهم إلى أين كانت تتجه بكلامها، فوجئت بالمعلومة.
**”ما علاقته بسؤالي؟”**
**’بحلول المرحلة الخامسة…’**
كان مجرد عرض.
هل كان ذلك يعادل المستوى الخامس؟
لكنها سارعت إلى هز رأسها.
هل هذا ما قصدته بالمرحلة الخامسة؟
تأملت كلماتها، وفي النهاية هززت رأسي.
إذا كان الأمر كذلك…
أمالت رأسها قليلاً، وأمسكت بذقنها وهي تستند إلى الطاولة الخشبية.
**’هل يعني ذلك أنه إذا وصلت إلى المستوى الخامس، سأتمكن من معرفة متى يشعر أحدهم بتلك العاطفة…؟’**
كدت أرتبك لكنني تمالكت نفسي وهززت رأسي.
ذلك…
**”ها، نعم.”**
يبدو مفيداً إلى حد ما.
ثم، متأملاً في أفكاري، فتحت فمي وقلت بحذر،
لكن مع ذلك، ما علاقته بمحادثتنا؟
**”لماذا لا يكون الأنف طوله 12 بوصة؟”**
هل يمكن أن تكون…
**”….”**
**”….هل تلمحين إلى أنكِ تستطيعين رؤية مشاعري؟”**
**”لقد وضعت طلبك قيد الانتظار.”**
**”لا.”**
**”…”**
لكنها سارعت إلى هز رأسها.
**”….”**
**”فيما يتعلق بالسحر العاطفي، أنا أدنى منك.”**
ترجمة: TIFA
آه—
**”هم؟”**
هل كان ذلك مجرد إحساس أم أنها بدت منزعجة قليلاً؟ لم يتغير تعبيرها طوال الوقت، لكن نبرة صوتها أعطت ذلك الانطباع.
لحسن الحظ، كان ذلك فقط لوهلة قصيرة قبل أن تقول،
ومع ذلك.
اختبار، ربما؟
**”ما علاقته بسؤالي؟”**
كان رده بعد سماع كل ذلك…
**”لا شيء.”**
**’هل ينبغي عليّ رفض العرض؟’**
اللعنة—
نظرت إلي دون أي تغيير في تعبيرها.
**”…”**
استمعت إليها بصمت.
نظرت إلي دون أي تغيير في تعبيرها.
**”…..كنتِ هناك، أليس كذلك؟ تراقبين كل شيء.”**
لم أكن أعرف كيف أشعر حيال ذلك. ما هذا الهراء الغريب؟ قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، تحدثت مرة أخرى.
**”هل تفكر بشيء غريب؟”**
**”نعم، كنت أراقبك.”**
**”تعتقد ذلك؟”**
اللامبالاة التي قالت بها تلك الكلمات تركتني مصدوماً قليلاً.
زممت شفتي.
تحدثت بطريقة جعلتها تبدو كأنها شيء بديهي.
**”لنقم بذلك. تسألني سؤالاً، وأنا أسأل سؤالاً.”**
حسناً، كان ذلك…
**”لا.”**
**”وماذا بعد؟”**
**”دوري.”**
**”لقد قمت بعمل جيد.”**
**”لقد وضعت طلبك قيد الانتظار.”**
**ذلك…**
**”بدلاً من الانضمام لنادي الكوميديا، كُن مساعدي.”**
ماذا كنت أتوقع حتى؟ رغم ذلك، أجابت عن أحد أسئلتي. لم أكن في خطر قط، وربما كانت ستتدخل لو دعت الحاجة.
**’تماسك.’**
اختبار، ربما؟
**”….لا.”**
جزء صغير مني شعر بالانزعاج من الفكرة، لكن جزءاً آخر شعر بالامتنان.
حدقت في ليون، وبإمكاني أن أرى ذلك بوضوح.
لولا هذا الموقف الذي وضعني في حافة اليأس، لما تمكنت من تطوير سحري.
نظر ليون حوله بكسل وأمال رأسه.
**’آه، نعم… سحري.’**
كان مجرد عرض.
تذكرت فجأة أنني تمكنت من تطوير سحري الآخر، وشعرت بفيض من الراحة والفرح.
كانت الكلمات عالقة في فمي . واجهت صعوبة في فهم الموقف. لا، ليس تماماً.
أخيراً…
ثم، متأملاً في أفكاري، فتحت فمي وقلت بحذر،
**”دوري.”**
لماذا ذكرت هذا فجأة؟
**”هم؟”**
بينما لم أكن متأكداً من هدفها، كنت فضولياً أيضاً بشأن الوشم.
آه، صحيح.
لحدوث حادث كهذا لشخصٍ مهم مثلي.
كان لديها أيضاً سؤال.
**”….حسناً.”**
جهزت نفسي لسماع نوع السؤال الذي قد تسأله. كنت فضولياً أيضاً. هل ستسألني فقط عن الموقف؟ أم…
لأول مرة، بدت ملامح وجهها تتشقق.
**”وشمك…”**
**”سماء مقلوبة؟”**
أوه—
استمعت إليها بصمت.
**”هل يمكنك أن تريني إياه؟”**
**”ماذا … أنا…”**
**”…”**
أمالت رأسها قليلاً، وأمسكت بذقنها وهي تستند إلى الطاولة الخشبية.
جلست مذهولاً، غير قادر على استيعاب الموقف. من بين كل الأشياء التي كان يمكن أن تسألها، سألت عن الوشم.
**”لأنه بعد ذلك سيكون قدما….. .”**
بالضبط ما الذي…
**”لم أفعل.”**
**”….ألن تريني إياه؟”**
عندها فقط شعرت أنني أستطيع التنفس من جديد.
انخفضت نبرة صوتها، وارتجف جسدي. نظرت في عينيها ولم أرى سوى برودة جليدية، وعرفت أنها جادة.
**”هل كان هناك أحد هنا؟”**
حافظت على هدوئي وأظهرت لها ذراعي.
وهكذا رحلت.
بينما لم أكن متأكداً من هدفها، كنت فضولياً أيضاً بشأن الوشم.
لم أكن أعرف كيف أشعر حيال ذلك. ما هذا الهراء الغريب؟ قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، تحدثت مرة أخرى.
ربما… قد تساعدني في معرفة شيء ما.
**”وماذا بعد؟”**
**”همم.”**
عندما شعرت بأنفاسي تغادر جسدي، أخيراً أطلقت قبضتها عن ساعدي، وعاد كل شيء إلى طبيعته.
بينما كانت تخفض رأسها لتحدق في الوشم، تدلت خصلات من شعرها إلى الجانب، مما أتاح لي رؤية أوضح لوجهها.
كيف عرف؟
لم تستمر نظرتي طويلاً، وحافظت على تعبير صارم.
**”نعم، كنت أراقبك.”**
لكن…
**”نعم، كنت أراقبك.”**
**’رائع.’**
**”يمكنني فعل ذلك، لكنني أود معرفة شيء بالمقابل.”**
كانت حقاً شيئاً مميزاً.
**”….أعتقد أنك لم تقضِ وقتاً جيداً.”**
صعب علي التفكير فيما إذا كانت تُقاس بمقاييس “الأرض”. كانت ببساطة شيئاً آخر.
**”أفضل من ماذا؟”**
**’تماسك.’**
**”وقراري كان صحيحاً.”**
سرعان ما تخلصت من هذه الأفكار. كانت مجرد إعجاب عابر من جهتي.
لكن ببلع ريقي، أكملت،
**”….سماء مقلوبة.”**
**”يمكنني فعل ذلك، لكنني أود معرفة شيء بالمقابل.”**
فجأة، وصل صوتها الواضح إلى مسامعي، والتقت أعيننا. قبضت يدها على ساعدي.
**”لا.”**
**”هل يذكرك هذا بشيء؟”**
لم يكن لدي أدنى فكرة. هل هو اسم منظمة؟ لقب شخص ما؟ أم اسم شيء؟
اشتدت قبضتها، تقريباً إلى حد الألم. لكني بقيت ثابتاً.
**”آه.”**
**”سماء مقلوبة؟”**
إذا كان الأمر كذلك…
تأملت كلماتها، وفي النهاية هززت رأسي.
جلست مذهولاً، غير قادر على استيعاب الموقف. من بين كل الأشياء التي كان يمكن أن تسألها، سألت عن الوشم.
**”لا.”**
لأول مرة، بدت ملامح وجهها تتشقق.
لم يكن لدي أدنى فكرة. هل هو اسم منظمة؟ لقب شخص ما؟ أم اسم شيء؟
لم تجب فوراً، واستمرت تحدق بي. لم يكن لِتَحديقها نفس الضغط هذه المرة.
لم أكن أعرف حقاً.
صعب علي التفكير فيما إذا كانت تُقاس بمقاييس “الأرض”. كانت ببساطة شيئاً آخر.
**”…”**
**”فيما يتعلق بالسحر العاطفي، أنا أدنى منك.”**
رفعت ديليلا رأسها، والتقت أعيننا مرة أخرى.
كانت حقاً شيئاً مميزاً.
تجمد جسدي.
هل كان ذلك مجرد إحساس أم أنها بدت منزعجة قليلاً؟ لم يتغير تعبيرها طوال الوقت، لكن نبرة صوتها أعطت ذلك الانطباع.
كلما نظرت أعمق في عينيها، شعرت أنني أغرق أكثر. بدا أن هاوية لا نهائية محتواة داخل تلك العيون، مما جعلني عالقاً في مكاني.
**”لا تبدو وكأنك تكذب.”**
صوتها جاء بطبقات مهيبة وهي تتحدث.
بينما لم أفهم إلى أين كانت تتجه بكلامها، فوجئت بالمعلومة.
**”سأسأل مرة أخرى. هل سمعت به من قبل؟”**
**”نعم، كنت أراقبك.”**
**”….لا.”**
كان خانقاً.
ظل جوابي كما هو.
ترجمة: TIFA
حقاً لم أسمع به من قبل.
**’أتساءل أي جانب منها هو الحقيقي؟’**
عندما شعرت بأنفاسي تغادر جسدي، أخيراً أطلقت قبضتها عن ساعدي، وعاد كل شيء إلى طبيعته.
ربما… قد تساعدني في معرفة شيء ما.
عندها فقط شعرت أنني أستطيع التنفس من جديد.
**”….هل تلمحين إلى أنكِ تستطيعين رؤية مشاعري؟”**
**”لا تبدو وكأنك تكذب.”**
انتظار؟
أمالت رأسها قليلاً، وأمسكت بذقنها وهي تستند إلى الطاولة الخشبية.
هل كان ذلك يعادل المستوى الخامس؟
**”غريب، غريب جداً…”**
تأملت كلماتها، وفي النهاية هززت رأسي.
**’ما الذي يحدث معها؟’**
**”لقد وضعت طلبك قيد الانتظار.”**
تصرفاتها كانت حقاً غريبة. بينما كانت تتصرف كمَن له أهمية، كانت تبعث أيضاً شعوراً غريباً.
**’تماسك.’**
**مثل…**
يبدو مفيداً إلى حد ما.
**’مخيف.’**
كان جسدي بأكمله يشعر كأنه يتحطم. كل حركة كانت تؤلم، وعقلي لم يكن في أفضل حالاته.
لم أستطع التعبير عنه بكلمات.
**”لا شيء.”**
لكن بدا أنها تملك جانبين. جانب طبيعي، وآخر شديد الرعب. مجرد تذكر عينيها جعلني أرتجف.
**”دوري.”**
**’أتساءل أي جانب منها هو الحقيقي؟’**
ذلك…
**”هل تفكر بشيء غريب؟”**
صحيح، لابد أنه أيضاً…
كدت أرتبك لكنني تمالكت نفسي وهززت رأسي.
زممت شفتي.
**”لا.”**
زممت شفتي.
كيف عرفت؟
لولا هذا الموقف الذي وضعني في حافة اليأس، لما تمكنت من تطوير سحري.
**”…..”**
**”…”**
وقعت نظرتها الحادة عليّ، وشعرت بارتجافة في ظهري.
قالت شيئاً كنت على علم به.
لحسن الحظ، كان ذلك فقط لوهلة قصيرة قبل أن تقول،
**ذلك…**
**”نشاطك اللامنهجي. نادي الكوميديا…”**
**”أنا—”**
**”….نعم؟”**
روح مسكينة.
لماذا ذكرت هذا فجأة؟
كنت أول من تحدث.
**”لقد وضعت طلبك قيد الانتظار.”**
بمجرد أن هدأ عقلي واستوعبت الوضع، حصلت على صورة واضحة للموقف.
انتظار؟
استمعت إليها بصمت.
**”لماذا؟”**
**”أتساءل إذا كنت تستطيع تحقيقها.”**
**”….”**
**”يمكنني فعل ذلك، لكنني أود معرفة شيء بالمقابل.”**
لم تجب فوراً، واستمرت تحدق بي. لم يكن لِتَحديقها نفس الضغط هذه المرة.
**”…”**
ثم…
ربما… قد تساعدني في معرفة شيء ما.
**”أنت ضعيف.”**
تأملت كلماتها، وفي النهاية هززت رأسي.
قالت شيئاً كنت على علم به.
**”….تبدو كأنك قضيت وقتاً أفضل.”**
**”أضعف نجم أسود. هكذا يناديك بعض الناس.”**
لقد اغمضت عينيها .
**”…”**
**”…”**
زممت شفتي.
**”يمكنني فعل ذلك، لكنني أود معرفة شيء بالمقابل.”**
**”….كنت أنا من رشحك كنجم أسود.”**
ثم،
**”…”**
**”…..تلك المرحلة الخامسة التي أخبرتك عنها.”**
**”وقراري كان صحيحاً.”**
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي عندما اجتاحت نظرتها جسدي. كان ذلك نظرة شديدة، لدرجة أن شعر مؤخرة رقبتي وقف.
فوجئت وشعرت باتساع عيني.
**مثل…**
**”بدلاً من الانضمام لنادي الكوميديا، كُن مساعدي.”**
لكن كلما فكرت في الأمر، أدركت كم كان مفيداً لي. أن أحصل على نصائح من شخص قوي مثلها في مجال أفتقر إليه… كم من الناس سيشعرون بالغيرة من ذلك؟
**”….!”**
هممم.
**”لن أتمكن من تعليمك الكثير، ولن أحميك، لكن في أوقات فراغي، يمكنك أن تطلب مني المشورة. لديك موهبة في المجال العاطفي ولكنك غير موهوب في المجالات الأخرى.”**
**”يجب أن تقبل العرض.”**
لأول مرة، بدت ملامح وجهها تتشقق.
**”هل يذكرك هذا بشيء؟”**
**”…..تلك المرحلة الخامسة التي أخبرتك عنها.”**
**”هل تفكر بشيء غريب؟”**
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها.
**”سمعت الطبيب يقول، ‘المستشار هو من أعادك شخصياً’. وبما أنكِ من أعادني، لدي سبب للاعتقاد بأنكِ كنتِ من يراقب.”**
**”أتساءل إذا كنت تستطيع تحقيقها.”**
آه، صحيح.
تدريجياً تلاشت صورتها، واختفت عن أنظاري كأنها نسمة ريح. لكنها تركت كلمات قليلة قبل أن تختفي.
**”لم أفعل.”**
**”فكر في الأمر.”**
**”سماء مقلوبة؟”**
وهكذا رحلت.
**’هل ينبغي عليّ رفض العرض؟’**
**”…”**
بالضبط ما الذي…
وقفت مذهولاً في مكاني لبضع ثوانٍ قبل أن أستعيد وعيي أخيراً.
**’تماسك.’**
هل الشخص الأقرب إلى الذروة قد طلب مني أن أكون مساعده؟
وقعت نظرتها الحادة عليّ، وشعرت بارتجافة في ظهري.
**”هذا سخيف…”**
**”أنا—”**
الموقف بأكمله كان كذلك.
نظر ليون حوله بكسل وأمال رأسه.
كان هدفها واضحاً إلى حد ما. لأي سبب كان، أرادت مراقبتي. ربما كان له علاقة بالوشم على يدي، لكنني لم أكن متأكداً.
**”أفضل من ماذا؟”**
في الوقت الحالي، بدا ذلك السبب الأكثر منطقية.
لكن كلما فكرت في الأمر، أدركت كم كان مفيداً لي. أن أحصل على نصائح من شخص قوي مثلها في مجال أفتقر إليه… كم من الناس سيشعرون بالغيرة من ذلك؟
**’هل ينبغي عليّ رفض العرض؟’**
**’بحلول المرحلة الخامسة…’**
كان عرضاً جيداً بالتأكيد.
ثم،
لكني كنت أيضاً مدركاً أنه لم يكن عرضاً بلا دوافع خفية.
تذكرت فجأة أنني تمكنت من تطوير سحري الآخر، وشعرت بفيض من الراحة والفرح.
لكن كلما فكرت في الأمر، أدركت كم كان مفيداً لي. أن أحصل على نصائح من شخص قوي مثلها في مجال أفتقر إليه… كم من الناس سيشعرون بالغيرة من ذلك؟
**”….ألن تريني إياه؟”**
لم تكن تجبرني أيضاً على أن أكون مساعدها.
**”…”**
كان مجرد عرض.
حدقت في ليون وهززت رأسي.
قرار قبوله أو رفضه يعود لي.
**”يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، والمرحلة الخامسة من الانجاز والمسار المثالي، يصبح قادراً على رؤية العواطف، ليس بداخله، بل بداخل الآخرين. في هذه الحالات، يصبح من المستحيل تقريباً على أحدهم أن يكذب عليهم. أو يخفي ما يشعر به…”**
**كرييييك—**
كنت أول من تحدث.
انفتح باب الغرفة فجأة، ودخلت شخصية مألوفة. كان ذراعه مكسوراً، ولم يبدُ في أفضل حالاته.
صوتها جاء بطبقات مهيبة وهي تتحدث.
صحيح، لابد أنه أيضاً…
**”لا.”**
كنت أول من تحدث.
كيف عرف؟
**”….أعتقد أنك لم تقضِ وقتاً جيداً.”**
**”يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، والمرحلة الخامسة من الانجاز والمسار المثالي، يصبح قادراً على رؤية العواطف، ليس بداخله، بل بداخل الآخرين. في هذه الحالات، يصبح من المستحيل تقريباً على أحدهم أن يكذب عليهم. أو يخفي ما يشعر به…”**
**”لم أفعل.”**
**”….نعم؟”**
نظر إليّ من أعلى إلى أسفل.
ومع ذلك.
**”….تبدو كأنك قضيت وقتاً أفضل.”**
**”لقد وضعت طلبك قيد الانتظار.”**
**”ها، نعم.”**
**”أنا—”**
كان جسدي بأكمله يشعر كأنه يتحطم. كل حركة كانت تؤلم، وعقلي لم يكن في أفضل حالاته.
**’تماسك.’**
نظر ليون حوله بكسل وأمال رأسه.
صوتها جاء بطبقات مهيبة وهي تتحدث.
**”هل كان هناك أحد هنا؟”**
وهكذا رحلت.
رفعت حاجبي.
**”ما علاقته بسؤالي؟”**
كيف عرف؟
**”…”**
**”الرائحة.”**
**”…..ربما تريد تقريراً؟ وجهة نظري حول ما حدث.”**
**”آه.”**
آه، صحيح.
كان ذلك منطقياً. بدأت بسرد الأحداث التي جرت مع المستشار. لم أخبره بكل شيء وتركت بعض الأمور. لم أكن أثق به تماماً بعد. لكني أخبرته بالوضع العام وعرضها.
اختفى الضغط الذي كان يغمرني، وكأنه لم يكن موجوداً أبداً.
كان رده بعد سماع كل ذلك…
اختبار، ربما؟
**”يجب أن تقبل العرض.”**
لم يكن ذلك منطقياً.
**”تعتقد ذلك؟”**
هل وصلت بالفعل إلى تلك المرحلة؟
**”إنها فرصة رائعة لك. لن أرفضها لو كنت مكانك. إنها أفضل بكثير من…”**
نظر إليّ من أعلى إلى أسفل.
توقف عند هذه الجملة ولاحظت ارتعاش حاجبه الأيسر.
المشاعر التي كان يشعر بها.
أملت رأسي.
اللعنة—
**”أفضل من ماذا؟”**
اختفى الضغط الذي كان يغمرني، وكأنه لم يكن موجوداً أبداً.
**”….هم.”**
**”…”**
تلاشت عيناه عني، واستدار بصلابة باتجاه الباب.
اختبار، ربما؟
**”عليّ الذهاب.”**
**”ما علاقته بسؤالي؟”**
**”لماذا لا يكون الأنف طوله 12 بوصة؟”**
إذا كان الأمر كذلك…
ارتجف بوضوح وتغير تعبيره.
كان ذلك منطقياً. بدأت بسرد الأحداث التي جرت مع المستشار. لم أخبره بكل شيء وتركت بعض الأمور. لم أكن أثق به تماماً بعد. لكني أخبرته بالوضع العام وعرضها.
في تلك اللحظة، تذكرت كلمات ديليلا.
كان لديها أيضاً سؤال.
**’يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، يصبح قادراً على رؤية المشاعر.’**
عندها فقط شعرت أنني أستطيع التنفس من جديد.
حدقت في ليون، وبإمكاني أن أرى ذلك بوضوح.
**”….سماء مقلوبة.”**
المشاعر التي كان يشعر بها.
**”لا.”**
الخوف.
لم يكن ألمي بلا جدوى.
هل وصلت بالفعل إلى تلك المرحلة؟
**”يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، والمرحلة الخامسة من الانجاز والمسار المثالي، يصبح قادراً على رؤية العواطف، ليس بداخله، بل بداخل الآخرين. في هذه الحالات، يصبح من المستحيل تقريباً على أحدهم أن يكذب عليهم. أو يخفي ما يشعر به…”**
هممم.
في تلك اللحظة، تذكرت كلمات ديليلا.
من الواضح لا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
لكن…
كان ذلك منطقياً. بدأت بسرد الأحداث التي جرت مع المستشار. لم أخبره بكل شيء وتركت بعض الأمور. لم أكن أثق به تماماً بعد. لكني أخبرته بالوضع العام وعرضها.
**”أنا—”**
عندما كنت أعتقد أنها ستفعل شيئاً، فتحت فمها.
حدقت في ليون وهززت رأسي.
**”آه.”**
روح مسكينة.
**”لماذا لا يكون الأنف طوله 12 بوصة؟”**
**”لأنه بعد ذلك سيكون قدما….. .”**
انتظار؟
بينما لم أفهم إلى أين كانت تتجه بكلامها، فوجئت بالمعلومة.
_________
لكني كنت أيضاً مدركاً أنه لم يكن عرضاً بلا دوافع خفية.
ترجمة: TIFA
عم الصمت الغرفة بعد أن أنهيت كلامي.
صوتها جاء بطبقات مهيبة وهي تتحدث.
