Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 28

الفصل 28: مساعد [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 28: مساعد [1]

الفصل 28: مساعد [1]

شعرت بقشعريرة تسري في جسدي عندما اجتاحت نظرتها جسدي. كان ذلك نظرة شديدة، لدرجة أن شعر مؤخرة رقبتي وقف.

**”ماذا … أنا…”**

**”هذا سخيف…”**

كانت الكلمات عالقة  في فمي . واجهت صعوبة في فهم الموقف. لا، ليس تماماً.

**”ماذا … أنا…”**

تشكلت فكرة في ذهني بعد لحظات، وتمكنت من تهدئة نفسي.

كان عرضاً جيداً بالتأكيد.

**”أنت هنا بخصوص الحادث.”**

**”ما علاقته بسؤالي؟”**

كان ينبغي أن يكون هذا واضحاً.

**”وقراري كان صحيحاً.”**

بمجرد أن هدأ عقلي واستوعبت الوضع، حصلت على صورة واضحة للموقف.

لكن هذا لم يكن كل شيء.

**”…..ربما تريد تقريراً؟ وجهة نظري حول ما حدث.”**

لكن…

تدفقت الكلمات من فمي بسلاسة.

لكن ببلع ريقي، أكملت،

كنت قد تقيأت للتو، وكان رأسي ما زال ينبض بالألم، لكن حتى في مثل هذه الحالة، كنت أستطيع التفكير بوضوح.

بينما لم أكن متأكداً من هدفها، كنت فضولياً أيضاً بشأن الوشم.

لم يكن ألمي بلا جدوى.

تشكلت فكرة في ذهني بعد لحظات، وتمكنت من تهدئة نفسي.

**”يمكنني فعل ذلك، لكنني أود معرفة شيء بالمقابل.”**

**”لا تبدو وكأنك تكذب.”**

**”…..”**

**’رائع.’**

لم تجب ديليلا، فقط حدقت بي. وقد شبكت ذراعيها واستندت رأسها إلى الخلف بطريقة غير مبالية.

**”هل كان هناك أحد هنا؟”**

شعرت بقشعريرة تسري في جسدي عندما اجتاحت نظرتها جسدي. كان ذلك نظرة شديدة، لدرجة أن شعر مؤخرة رقبتي وقف.

هل كان ذلك يعادل المستوى الخامس؟

**’كما هو متوقع من واحدة من أقوى الناس… مجرد الوقوف بجانبها يجعلني أشعر بالضغط.’**

**”لماذا؟”**

كنت قد شعرت بهذا الإحساس من قبل، أثناء الاختبار، لكن مقارنةً بذلك، كان الضغط الذي أشعر به الآن بدرجة أكبر.

صوتها جاء بطبقات مهيبة وهي تتحدث.

كان خانقاً.

ومع هذه الأفكار، كنت مقتنعاً بنظريتي.

ثم،

**”لا شيء.”**

**”….حسناً.”**

انخفضت نبرة صوتها، وارتجف جسدي. نظرت في عينيها ولم أرى سوى برودة جليدية، وعرفت أنها جادة.

لقد اغمضت عينيها .

كيف عرف؟

اختفى الضغط الذي كان يغمرني، وكأنه لم يكن موجوداً أبداً.

تدفقت الكلمات من فمي بسلاسة.

**”لنقم بذلك. تسألني سؤالاً، وأنا أسأل سؤالاً.”**

**”….ألن تريني إياه؟”**

**”…”**

لم أكن أعرف كيف أشعر حيال ذلك. ما هذا الهراء الغريب؟ قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، تحدثت مرة أخرى.

هززت رأسي بصمت.

**”لا.”**

ثم، متأملاً في أفكاري، فتحت فمي وقلت بحذر،

صوتها جاء بطبقات مهيبة وهي تتحدث.

**”…..كنتِ هناك، أليس كذلك؟ تراقبين كل شيء.”**

**”وقراري كان صحيحاً.”**

حتى الآن، لم يكن من المنطقي أن المعهد لم يكن على علم بهذا الحادث. بالتأكيد، لم تكن أمنيتهم بذلك السوء.

**”….نعم؟”**

لحدوث حادث كهذا لشخصٍ مهم مثلي.

الموقف بأكمله كان كذلك.

**النجم الأسود.**

هل الشخص الأقرب إلى الذروة قد طلب مني أن أكون مساعده؟

لم يكن ذلك منطقياً.

**”…”**

ومع هذه الأفكار، كنت مقتنعاً بنظريتي.

**’بحلول المرحلة الخامسة…’**

لكن هذا لم يكن كل شيء.

قرار قبوله أو رفضه يعود لي.

**”سمعت الطبيب يقول، ‘المستشار هو من أعادك شخصياً’. وبما أنكِ من أعادني، لدي سبب للاعتقاد بأنكِ كنتِ من يراقب.”**

لم تكن تجبرني أيضاً على أن أكون مساعدها.

توقفت وجمعت الشجاعة للنظر في عينيها. كانت عميقة. عميقة لدرجة أنني شعرت أنها قد تجذبني في أي لحظة.

لم أستطع التعبير عنه بكلمات.

لكن ببلع ريقي، أكملت،

لكن ببلع ريقي، أكملت،

**”…أنا محق، أليس كذلك؟”**

قرار قبوله أو رفضه يعود لي.

عم الصمت الغرفة بعد أن أنهيت كلامي.

**’أتساءل أي جانب منها هو الحقيقي؟’**

استمرت نظرة ديليلا في التغلغل في داخلي وكأنها تحاول قياس مشاعري الداخلية.

هل وصلت بالفعل إلى تلك المرحلة؟

عندما كنت أعتقد أنها ستفعل شيئاً، فتحت فمها.

تلاشت عيناه عني، واستدار بصلابة باتجاه الباب.

**”يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، والمرحلة الخامسة من الانجاز والمسار المثالي، يصبح قادراً على رؤية العواطف، ليس بداخله، بل بداخل الآخرين. في هذه الحالات، يصبح من المستحيل تقريباً على أحدهم أن يكذب عليهم. أو يخفي ما يشعر به…”**

اللامبالاة التي قالت بها تلك الكلمات تركتني مصدوماً قليلاً.

استمعت إليها بصمت.

روح مسكينة.

بينما لم أفهم إلى أين كانت تتجه بكلامها، فوجئت بالمعلومة.

**”دوري.”**

**’بحلول المرحلة الخامسة…’**

**”يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، والمرحلة الخامسة من الانجاز والمسار المثالي، يصبح قادراً على رؤية العواطف، ليس بداخله، بل بداخل الآخرين. في هذه الحالات، يصبح من المستحيل تقريباً على أحدهم أن يكذب عليهم. أو يخفي ما يشعر به…”**

هل كان ذلك يعادل المستوى الخامس؟

**”آه.”**

هل هذا ما قصدته بالمرحلة الخامسة؟

لم تستمر نظرتي طويلاً، وحافظت على تعبير صارم.

إذا كان الأمر كذلك…

حتى الآن، لم يكن من المنطقي أن المعهد لم يكن على علم بهذا الحادث. بالتأكيد، لم تكن أمنيتهم بذلك السوء.

**’هل يعني ذلك أنه إذا وصلت إلى المستوى الخامس، سأتمكن من معرفة متى يشعر أحدهم بتلك العاطفة…؟’**

**”فكر في الأمر.”**

ذلك…

**”دوري.”**

يبدو مفيداً إلى حد ما.

تجمد جسدي.

لكن مع ذلك، ما علاقته بمحادثتنا؟

تشكلت فكرة في ذهني بعد لحظات، وتمكنت من تهدئة نفسي.

هل يمكن أن تكون…

نظر ليون حوله بكسل وأمال رأسه.

**”….هل تلمحين إلى أنكِ تستطيعين رؤية مشاعري؟”**

**”….لا.”**

**”لا.”**

**”يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، والمرحلة الخامسة من الانجاز والمسار المثالي، يصبح قادراً على رؤية العواطف، ليس بداخله، بل بداخل الآخرين. في هذه الحالات، يصبح من المستحيل تقريباً على أحدهم أن يكذب عليهم. أو يخفي ما يشعر به…”**

لكنها سارعت إلى هز رأسها.

**”فيما يتعلق بالسحر العاطفي، أنا أدنى منك.”**

لم أستطع التعبير عنه بكلمات.

آه—

**”هل يذكرك هذا بشيء؟”**

هل كان ذلك مجرد إحساس أم أنها بدت منزعجة قليلاً؟ لم يتغير تعبيرها طوال الوقت، لكن نبرة صوتها أعطت ذلك الانطباع.

**”بدلاً من الانضمام لنادي الكوميديا، كُن مساعدي.”**

ومع ذلك.

بينما لم أكن متأكداً من هدفها، كنت فضولياً أيضاً بشأن الوشم.

**”ما علاقته بسؤالي؟”**

**’ما الذي يحدث معها؟’**

**”لا شيء.”**

ماذا كنت أتوقع حتى؟ رغم ذلك، أجابت عن أحد أسئلتي. لم أكن في خطر قط، وربما كانت ستتدخل لو دعت الحاجة.

اللعنة—

 

**”…”**

لكن كلما فكرت في الأمر، أدركت كم كان مفيداً لي. أن أحصل على نصائح من شخص قوي مثلها في مجال أفتقر إليه… كم من الناس سيشعرون بالغيرة من ذلك؟

نظرت إلي دون أي تغيير في تعبيرها.

حسناً، كان ذلك…

لم أكن أعرف كيف أشعر حيال ذلك. ما هذا الهراء الغريب؟ قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، تحدثت مرة أخرى.

بالضبط ما الذي…

**”نعم، كنت أراقبك.”**

**”هل يذكرك هذا بشيء؟”**

اللامبالاة التي قالت بها تلك الكلمات تركتني مصدوماً قليلاً.

**”نشاطك اللامنهجي. نادي الكوميديا…”**

تحدثت بطريقة جعلتها تبدو كأنها شيء بديهي.

**”لقد وضعت طلبك قيد الانتظار.”**

حسناً، كان ذلك…

وقفت مذهولاً في مكاني لبضع ثوانٍ قبل أن أستعيد وعيي أخيراً.

**”وماذا بعد؟”**

قرار قبوله أو رفضه يعود لي.

**”لقد قمت بعمل جيد.”**

كانت الكلمات عالقة  في فمي . واجهت صعوبة في فهم الموقف. لا، ليس تماماً.

**ذلك…**

**’هل يعني ذلك أنه إذا وصلت إلى المستوى الخامس، سأتمكن من معرفة متى يشعر أحدهم بتلك العاطفة…؟’**

ماذا كنت أتوقع حتى؟ رغم ذلك، أجابت عن أحد أسئلتي. لم أكن في خطر قط، وربما كانت ستتدخل لو دعت الحاجة.

ماذا كنت أتوقع حتى؟ رغم ذلك، أجابت عن أحد أسئلتي. لم أكن في خطر قط، وربما كانت ستتدخل لو دعت الحاجة.

اختبار، ربما؟

انتظار؟

جزء صغير مني شعر بالانزعاج من الفكرة، لكن جزءاً آخر شعر بالامتنان.

**”ها، نعم.”**

لولا هذا الموقف الذي وضعني في حافة اليأس، لما تمكنت من تطوير سحري.

**”أنا—”**

**’آه، نعم… سحري.’**

تجمد جسدي.

تذكرت فجأة أنني تمكنت من تطوير سحري الآخر، وشعرت بفيض من الراحة والفرح.

انتظار؟

أخيراً…

لم تجب ديليلا، فقط حدقت بي. وقد شبكت ذراعيها واستندت رأسها إلى الخلف بطريقة غير مبالية.

**”دوري.”**

رفعت ديليلا رأسها، والتقت أعيننا مرة أخرى.

**”هم؟”**

لم يكن ألمي بلا جدوى.

آه، صحيح.

**’يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، يصبح قادراً على رؤية المشاعر.’**

كان لديها أيضاً سؤال.

**”….نعم؟”**

جهزت نفسي لسماع نوع السؤال الذي قد تسأله. كنت فضولياً أيضاً. هل ستسألني فقط عن الموقف؟ أم…

لم تستمر نظرتي طويلاً، وحافظت على تعبير صارم.

**”وشمك…”**

ترجمة: TIFA

أوه—

**”لماذا لا يكون الأنف طوله 12 بوصة؟”**

**”هل يمكنك أن تريني إياه؟”**

هل هذا ما قصدته بالمرحلة الخامسة؟

**”…”**

**”دوري.”**

جلست مذهولاً، غير قادر على استيعاب الموقف. من بين كل الأشياء التي كان يمكن أن تسألها، سألت عن الوشم.

**”يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، والمرحلة الخامسة من الانجاز والمسار المثالي، يصبح قادراً على رؤية العواطف، ليس بداخله، بل بداخل الآخرين. في هذه الحالات، يصبح من المستحيل تقريباً على أحدهم أن يكذب عليهم. أو يخفي ما يشعر به…”**

بالضبط ما الذي…

توقف عند هذه الجملة ولاحظت ارتعاش حاجبه الأيسر.

**”….ألن تريني إياه؟”**

كانت الكلمات عالقة  في فمي . واجهت صعوبة في فهم الموقف. لا، ليس تماماً.

انخفضت نبرة صوتها، وارتجف جسدي. نظرت في عينيها ولم أرى سوى برودة جليدية، وعرفت أنها جادة.

تأملت كلماتها، وفي النهاية هززت رأسي.

حافظت على هدوئي وأظهرت لها ذراعي.

فوجئت وشعرت باتساع عيني.

بينما لم أكن متأكداً من هدفها، كنت فضولياً أيضاً بشأن الوشم.

**”سمعت الطبيب يقول، ‘المستشار هو من أعادك شخصياً’. وبما أنكِ من أعادني، لدي سبب للاعتقاد بأنكِ كنتِ من يراقب.”**

ربما… قد تساعدني في معرفة شيء ما.

لم أكن أعرف حقاً.

**”همم.”**

**’ما الذي يحدث معها؟’**

بينما كانت تخفض رأسها لتحدق في الوشم، تدلت خصلات من شعرها إلى الجانب، مما أتاح لي رؤية أوضح لوجهها.

**”وشمك…”**

لم تستمر نظرتي طويلاً، وحافظت على تعبير صارم.

**”هل تفكر بشيء غريب؟”**

لكن…

**”تعتقد ذلك؟”**

**’رائع.’**

**”يجب أن تقبل العرض.”**

كانت حقاً شيئاً مميزاً.

**”هل يذكرك هذا بشيء؟”**

صعب علي التفكير فيما إذا كانت تُقاس بمقاييس “الأرض”. كانت ببساطة شيئاً آخر.

لكنها سارعت إلى هز رأسها.

**’تماسك.’**

كنت قد شعرت بهذا الإحساس من قبل، أثناء الاختبار، لكن مقارنةً بذلك، كان الضغط الذي أشعر به الآن بدرجة أكبر.

سرعان ما تخلصت من هذه الأفكار. كانت مجرد إعجاب عابر من جهتي.

**’يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، يصبح قادراً على رؤية المشاعر.’**

**”….سماء مقلوبة.”**

حتى الآن، لم يكن من المنطقي أن المعهد لم يكن على علم بهذا الحادث. بالتأكيد، لم تكن أمنيتهم بذلك السوء.

فجأة، وصل صوتها الواضح إلى مسامعي، والتقت أعيننا. قبضت يدها على ساعدي.

**”لا تبدو وكأنك تكذب.”**

**”هل يذكرك هذا بشيء؟”**

جلست مذهولاً، غير قادر على استيعاب الموقف. من بين كل الأشياء التي كان يمكن أن تسألها، سألت عن الوشم.

اشتدت قبضتها، تقريباً إلى حد الألم. لكني بقيت ثابتاً.

**”….سماء مقلوبة.”**

**”سماء مقلوبة؟”**

كان ينبغي أن يكون هذا واضحاً.

تأملت كلماتها، وفي النهاية هززت رأسي.

**”أنا—”**

**”لا.”**

انتظار؟

لم يكن لدي أدنى فكرة. هل هو اسم منظمة؟ لقب شخص ما؟ أم اسم شيء؟

**”إنها فرصة رائعة لك. لن أرفضها لو كنت مكانك. إنها أفضل بكثير من…”**

لم أكن أعرف حقاً.

ومع ذلك.

**”…”**

اشتدت قبضتها، تقريباً إلى حد الألم. لكني بقيت ثابتاً.

رفعت ديليلا رأسها، والتقت أعيننا مرة أخرى.

إذا كان الأمر كذلك…

تجمد جسدي.

**”لنقم بذلك. تسألني سؤالاً، وأنا أسأل سؤالاً.”**

كلما نظرت أعمق في عينيها، شعرت أنني أغرق أكثر. بدا أن هاوية لا نهائية محتواة داخل تلك العيون، مما جعلني عالقاً في مكاني.

يبدو مفيداً إلى حد ما.

صوتها جاء بطبقات مهيبة وهي تتحدث.

لكن ببلع ريقي، أكملت،

**”سأسأل مرة أخرى. هل سمعت به من قبل؟”**

**”….كنت أنا من رشحك كنجم أسود.”**

**”….لا.”**

**”…..ربما تريد تقريراً؟ وجهة نظري حول ما حدث.”**

ظل جوابي كما هو.

كنت قد شعرت بهذا الإحساس من قبل، أثناء الاختبار، لكن مقارنةً بذلك، كان الضغط الذي أشعر به الآن بدرجة أكبر.

حقاً لم أسمع به من قبل.

لم أستطع التعبير عنه بكلمات.

عندما شعرت بأنفاسي تغادر جسدي، أخيراً أطلقت قبضتها عن ساعدي، وعاد كل شيء إلى طبيعته.

**”أفضل من ماذا؟”**

عندها فقط شعرت أنني أستطيع التنفس من جديد.

**”لا.”**

**”لا تبدو وكأنك تكذب.”**

**”…”**

أمالت رأسها قليلاً، وأمسكت بذقنها وهي تستند إلى الطاولة الخشبية.

**”….أعتقد أنك لم تقضِ وقتاً جيداً.”**

**”غريب، غريب جداً…”**

**”…”**

**’ما الذي يحدث معها؟’**

**”وماذا بعد؟”**

تصرفاتها كانت حقاً غريبة. بينما كانت تتصرف كمَن له أهمية، كانت تبعث أيضاً شعوراً غريباً.

لكن كلما فكرت في الأمر، أدركت كم كان مفيداً لي. أن أحصل على نصائح من شخص قوي مثلها في مجال أفتقر إليه… كم من الناس سيشعرون بالغيرة من ذلك؟

**مثل…**

اللامبالاة التي قالت بها تلك الكلمات تركتني مصدوماً قليلاً.

**’مخيف.’**

في تلك اللحظة، تذكرت كلمات ديليلا.

لم أستطع التعبير عنه بكلمات.

وقفت مذهولاً في مكاني لبضع ثوانٍ قبل أن أستعيد وعيي أخيراً.

لكن بدا أنها تملك جانبين. جانب طبيعي، وآخر شديد الرعب. مجرد تذكر عينيها جعلني أرتجف.

**”همم.”**

**’أتساءل أي جانب منها هو الحقيقي؟’**

من الواضح لا.

**”هل تفكر بشيء غريب؟”**

اختفى الضغط الذي كان يغمرني، وكأنه لم يكن موجوداً أبداً.

كدت أرتبك لكنني تمالكت نفسي وهززت رأسي.

جهزت نفسي لسماع نوع السؤال الذي قد تسأله. كنت فضولياً أيضاً. هل ستسألني فقط عن الموقف؟ أم…

**”لا.”**

هل كان ذلك يعادل المستوى الخامس؟

كيف عرفت؟

**”دوري.”**

**”…..”**

بينما لم أفهم إلى أين كانت تتجه بكلامها، فوجئت بالمعلومة.

وقعت نظرتها الحادة عليّ، وشعرت بارتجافة في ظهري.

تلاشت عيناه عني، واستدار بصلابة باتجاه الباب.

لحسن الحظ، كان ذلك فقط لوهلة قصيرة قبل أن تقول،

لكن ببلع ريقي، أكملت،

**”نشاطك اللامنهجي. نادي الكوميديا…”**

**’بحلول المرحلة الخامسة…’**

**”….نعم؟”**

**’أتساءل أي جانب منها هو الحقيقي؟’**

لماذا ذكرت هذا فجأة؟

تدفقت الكلمات من فمي بسلاسة.

**”لقد وضعت طلبك قيد الانتظار.”**

بينما لم أفهم إلى أين كانت تتجه بكلامها، فوجئت بالمعلومة.

انتظار؟

ربما… قد تساعدني في معرفة شيء ما.

**”لماذا؟”**

لم تكن تجبرني أيضاً على أن أكون مساعدها.

**”….”**

**”أنت ضعيف.”**

لم تجب فوراً، واستمرت تحدق بي. لم يكن لِتَحديقها نفس الضغط هذه المرة.

زممت شفتي.

ثم…

**’آه، نعم… سحري.’**

**”أنت ضعيف.”**

 

قالت شيئاً كنت على علم به.

**”أنا—”**

**”أضعف نجم أسود. هكذا يناديك بعض الناس.”**

كنت أول من تحدث.

**”…”**

 

زممت شفتي.

**”لم أفعل.”**

**”….كنت أنا من رشحك كنجم أسود.”**

**”….تبدو كأنك قضيت وقتاً أفضل.”**

**”…”**

**”…..كنتِ هناك، أليس كذلك؟ تراقبين كل شيء.”**

**”وقراري كان صحيحاً.”**

تحدثت بطريقة جعلتها تبدو كأنها شيء بديهي.

فوجئت وشعرت باتساع عيني.

لقد اغمضت عينيها .

**”بدلاً من الانضمام لنادي الكوميديا، كُن مساعدي.”**

كان جسدي بأكمله يشعر كأنه يتحطم. كل حركة كانت تؤلم، وعقلي لم يكن في أفضل حالاته.

**”….!”**

كانت الكلمات عالقة  في فمي . واجهت صعوبة في فهم الموقف. لا، ليس تماماً.

**”لن أتمكن من تعليمك الكثير، ولن أحميك، لكن في أوقات فراغي، يمكنك أن تطلب مني المشورة. لديك موهبة في المجال العاطفي ولكنك غير موهوب في المجالات الأخرى.”**

**”هل تفكر بشيء غريب؟”**

لأول مرة، بدت ملامح وجهها تتشقق.

لماذا ذكرت هذا فجأة؟

**”…..تلك المرحلة الخامسة التي أخبرتك عنها.”**

ومع ذلك.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها.

**”آه.”**

**”أتساءل إذا كنت تستطيع تحقيقها.”**

**مثل…**

تدريجياً تلاشت صورتها، واختفت عن أنظاري كأنها نسمة ريح. لكنها تركت كلمات قليلة قبل أن تختفي.

تدريجياً تلاشت صورتها، واختفت عن أنظاري كأنها نسمة ريح. لكنها تركت كلمات قليلة قبل أن تختفي.

**”فكر في الأمر.”**

من الواضح لا.

وهكذا رحلت.

**”فيما يتعلق بالسحر العاطفي، أنا أدنى منك.”**

**”…”**

 

وقفت مذهولاً في مكاني لبضع ثوانٍ قبل أن أستعيد وعيي أخيراً.

**”هل تفكر بشيء غريب؟”**

هل الشخص الأقرب إلى الذروة قد طلب مني أن أكون مساعده؟

**”…..”**

**”هذا سخيف…”**

**”أنت ضعيف.”**

الموقف بأكمله كان كذلك.

**”هل يمكنك أن تريني إياه؟”**

كان هدفها واضحاً إلى حد ما. لأي سبب كان، أرادت مراقبتي. ربما كان له علاقة بالوشم على يدي، لكنني لم أكن متأكداً.

في الوقت الحالي، بدا ذلك السبب الأكثر منطقية.

في الوقت الحالي، بدا ذلك السبب الأكثر منطقية.

**”الرائحة.”**

**’هل ينبغي عليّ رفض العرض؟’**

**”لا.”**

كان عرضاً جيداً بالتأكيد.

هل الشخص الأقرب إلى الذروة قد طلب مني أن أكون مساعده؟

لكني كنت أيضاً مدركاً أنه لم يكن عرضاً بلا دوافع خفية.

لأول مرة، بدت ملامح وجهها تتشقق.

لكن كلما فكرت في الأمر، أدركت كم كان مفيداً لي. أن أحصل على نصائح من شخص قوي مثلها في مجال أفتقر إليه… كم من الناس سيشعرون بالغيرة من ذلك؟

انفتح باب الغرفة فجأة، ودخلت شخصية مألوفة. كان ذراعه مكسوراً، ولم يبدُ في أفضل حالاته.

لم تكن تجبرني أيضاً على أن أكون مساعدها.

**”لا شيء.”**

كان مجرد عرض.

**’آه، نعم… سحري.’**

قرار قبوله أو رفضه يعود لي.

انتظار؟

**كرييييك—**

**’يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، يصبح قادراً على رؤية المشاعر.’**

انفتح باب الغرفة فجأة، ودخلت شخصية مألوفة. كان ذراعه مكسوراً، ولم يبدُ في أفضل حالاته.

**”…”**

صحيح، لابد أنه أيضاً…

لم أكن أعرف حقاً.

كنت أول من تحدث.

لحسن الحظ، كان ذلك فقط لوهلة قصيرة قبل أن تقول،

**”….أعتقد أنك لم تقضِ وقتاً جيداً.”**

**”…”**

**”لم أفعل.”**

**”أنا—”**

نظر إليّ من أعلى إلى أسفل.

قرار قبوله أو رفضه يعود لي.

**”….تبدو كأنك قضيت وقتاً أفضل.”**

استمرت نظرة ديليلا في التغلغل في داخلي وكأنها تحاول قياس مشاعري الداخلية.

**”ها، نعم.”**

اللامبالاة التي قالت بها تلك الكلمات تركتني مصدوماً قليلاً.

كان جسدي بأكمله يشعر كأنه يتحطم. كل حركة كانت تؤلم، وعقلي لم يكن في أفضل حالاته.

تذكرت فجأة أنني تمكنت من تطوير سحري الآخر، وشعرت بفيض من الراحة والفرح.

نظر ليون حوله بكسل وأمال رأسه.

كان ينبغي أن يكون هذا واضحاً.

**”هل كان هناك أحد هنا؟”**

**”…”**

رفعت حاجبي.

**”نشاطك اللامنهجي. نادي الكوميديا…”**

كيف عرف؟

لم أكن أعرف حقاً.

**”الرائحة.”**

آه—

**”آه.”**

**”بدلاً من الانضمام لنادي الكوميديا، كُن مساعدي.”**

كان ذلك منطقياً. بدأت بسرد الأحداث التي جرت مع المستشار. لم أخبره بكل شيء وتركت بعض الأمور. لم أكن أثق به تماماً بعد. لكني أخبرته بالوضع العام وعرضها.

كانت حقاً شيئاً مميزاً.

كان رده بعد سماع كل ذلك…

في الوقت الحالي، بدا ذلك السبب الأكثر منطقية.

**”يجب أن تقبل العرض.”**

أخيراً…

**”تعتقد ذلك؟”**

لماذا ذكرت هذا فجأة؟

**”إنها فرصة رائعة لك. لن أرفضها لو كنت مكانك. إنها أفضل بكثير من…”**

**”لا.”**

توقف عند هذه الجملة ولاحظت ارتعاش حاجبه الأيسر.

لكن بدا أنها تملك جانبين. جانب طبيعي، وآخر شديد الرعب. مجرد تذكر عينيها جعلني أرتجف.

أملت رأسي.

بالضبط ما الذي…

**”أفضل من ماذا؟”**

**”هل يمكنك أن تريني إياه؟”**

**”….هم.”**

زممت شفتي.

تلاشت عيناه عني، واستدار بصلابة باتجاه الباب.

انخفضت نبرة صوتها، وارتجف جسدي. نظرت في عينيها ولم أرى سوى برودة جليدية، وعرفت أنها جادة.

**”عليّ الذهاب.”**

شعرت بقشعريرة تسري في جسدي عندما اجتاحت نظرتها جسدي. كان ذلك نظرة شديدة، لدرجة أن شعر مؤخرة رقبتي وقف.

**”لماذا لا يكون الأنف طوله 12 بوصة؟”**

كلما نظرت أعمق في عينيها، شعرت أنني أغرق أكثر. بدا أن هاوية لا نهائية محتواة داخل تلك العيون، مما جعلني عالقاً في مكاني.

ارتجف بوضوح وتغير تعبيره.

جزء صغير مني شعر بالانزعاج من الفكرة، لكن جزءاً آخر شعر بالامتنان.

في تلك اللحظة، تذكرت كلمات ديليلا.

ومع هذه الأفكار، كنت مقتنعاً بنظريتي.

**’يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، يصبح قادراً على رؤية المشاعر.’**

**”هم؟”**

حدقت في ليون، وبإمكاني أن أرى ذلك بوضوح.

**”لقد وضعت طلبك قيد الانتظار.”**

المشاعر التي كان يشعر بها.

صعب علي التفكير فيما إذا كانت تُقاس بمقاييس “الأرض”. كانت ببساطة شيئاً آخر.

الخوف.

**’بحلول المرحلة الخامسة…’**

هل وصلت بالفعل إلى تلك المرحلة؟

كان لديها أيضاً سؤال.

هممم.

اختفى الضغط الذي كان يغمرني، وكأنه لم يكن موجوداً أبداً.

من الواضح لا.

**”لم أفعل.”**

لكن…

**مثل…**

**”أنا—”**

**”إنها فرصة رائعة لك. لن أرفضها لو كنت مكانك. إنها أفضل بكثير من…”**

حدقت في ليون وهززت رأسي.

تدريجياً تلاشت صورتها، واختفت عن أنظاري كأنها نسمة ريح. لكنها تركت كلمات قليلة قبل أن تختفي.

روح مسكينة.

روح مسكينة.

**”لأنه بعد ذلك  سيكون قدما…..  .”**

**”…..تلك المرحلة الخامسة التي أخبرتك عنها.”**

 

ومع هذه الأفكار، كنت مقتنعاً بنظريتي.

_________

كانت حقاً شيئاً مميزاً.

ترجمة: TIFA

بمجرد أن هدأ عقلي واستوعبت الوضع، حصلت على صورة واضحة للموقف.

**”أنا—”**

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط