الفصل 29: مساعد [2]
الفصل 29: مساعد [2]
**”… لماذا اختار المعهد شخصًا مثله ليكون النجم الأسود؟ إذا لم يكن بإمكانه حتى أداء دوره، فما الفائدة من إبقائه هناك؟ بمعدل تطور الوضع الحالي، سيُقسم طلاب السنة الأولى إلى تكتلات مختلفة. هذا لم يحدث من قبل. سنصبح أضحوكة للطلاب في السنة الثانية والثالثة.”**
**بعد يومين، سُمح لي أخيرًا بالخروج من المستوصف.**
إيفلين، التي كانت تحدق في يد ليون، مالت برأسها.
رغم أنني أُفرج عني، كان جسدي لا يزال يعاني من الألم. كنت أشعر بالألم في كل مكان، وكل حركة بسيطة كانت تجعلني أتشنج.
أويف، التي كانت صامتة طوال الوقت، تكلمت أخيرًا.
**”هوآم…”**
قام لوكسون بتغيير الموضوع.
كنت أيضًا أشعر بالنعاس الشديد. الألم جعل من الصعب عليّ النوم. أنا من الأشخاص الذين يتحركون كثيرًا أثناء النوم، لذا…
**”لا. أنا—”**
**”يا له من عذاب…”**
إذا كان هذا سيعود علي بالفائدة، فليكن.
كانت الساعة الحالية 5:30 مساءً.
مشهدًا لم أرغب في أن أحوّل بصري عنه.
كان اليوم الاثنين، وقد بدأ الأسبوع بالفعل. ولأن الوقت كان متأخرًا، فقد فاتني جميع الدروس التي كان من المفترض أن أحضرها.
بينما كنا نسير، لم أستطع منع نفسي من الإعجاب بالبناء الداخلي.
كان هذا أمرًا محبطًا بعض الشيء نظرًا لأنني كنت متأخرًا بالفعل مقارنةً بالآخرين، لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟
قررت أن أقبل عرض ديليلا بأن أكون “مساعدها”.
**”على الأقل، أستطيع الآن استخدام السحر…”**
لماذا…
لم يكن هذا الوضع مثاليًا بالنسبة لي.
**”استقيل… مسموح لي بالاستقالة، أليس كذلك؟”**
لحسن الحظ، لم يكن كل الأمل قد ضاع. كانت الأنشطة الإضافية على وشك البدء اليوم. كان خياري واضحًا.
مزبلة؟ فوضى؟
قررت أن أقبل عرض ديليلا بأن أكون “مساعدها”.
كان هذا أمرًا محبطًا بعض الشيء نظرًا لأنني كنت متأخرًا بالفعل مقارنةً بالآخرين، لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟
سواء كان هدفها مراقبتي عن كثب أو شيء آخر، لم أهتم.
**”صحيح… الوضع أصبح مزعجًا للغاية.”**
إذا كان هذا سيعود علي بالفائدة، فليكن.
كان المبنى ذو شكل مربع، مع فتحة كبيرة في الأعلى لدخول ضوء الشمس. في منتصف القاعة، كان هناك حديقة واسعة تضم أزهارًا مرتبة بدقة، أشجارًا، ومقاعد. بجوار الحديقة، كانت أعمدة صغيرة تفصلها عن الممر الذي كنا نسير فيه.
أنا…
بهيبة تميزه عن الآخرين، وعينين باردتين تليقان بملامحه، بدا كأنه مركز الاهتمام أينما ذهب.
سأفعل أي شيء لأصبح أقوى.
**”هل أنت متأكد؟”**
***
نظر ليون إلى أسفل والتقت عيناه بعيني أويف. حدق فيها لفترة قبل أن يهز رأسه.
**”أنا سعيدة بقرارك قبول عرضي.”**
مشهدًا لم أرغب في أن أحوّل بصري عنه.
كانت ديليلا تنتظرني عند مدخل قاعة روتينغهام. كنت أظن أن ظهورها سيجذب انتباه من حولنا، لكن…
لكن الأمور كانت مختلفة هذا العام، حيث لم يكترث النجم الأسود بإنشاء تكتلات أو جمع طلاب السنة الأولى معًا.
**”يا للعجب.”**
ضاقت عيناها في اللحظة التي دخلت فيها الشوكولاتة فمها.
لم يكن أحد ينظر إلينا. كان الأمر كما لو أننا غير موجودين.
توقفت في منتصف الجملة واتسعت عيناها.
لماذا…
جلست على مكتبها وفتحت الدرج، حيث كانت المزيد من الأغلفة تتساقط منه. وبينما كانت تبحث داخل الدرج، عقدت حاجبيها قبل أن تسترخي أخيرًا بعد أن أخرجت لوح شوكولاتة.
حينها، وصل صوت ديليلا إلى أذني.
كان الشجار بين المتدربين ممنوعًا. إذا تم القبض على متدربين يتشاجرون مع بعضهم البعض، فستتم معاقبتهم بشدة من قبل إدارة المدرسة.
**”ألقيت تعويذة تجعل من الصعب على الآخرين ملاحظة وجودنا.”**
**”… لماذا اختار المعهد شخصًا مثله ليكون النجم الأسود؟ إذا لم يكن بإمكانه حتى أداء دوره، فما الفائدة من إبقائه هناك؟ بمعدل تطور الوضع الحالي، سيُقسم طلاب السنة الأولى إلى تكتلات مختلفة. هذا لم يحدث من قبل. سنصبح أضحوكة للطلاب في السنة الثانية والثالثة.”**
**”آه…”**
**”على الأقل، أستطيع الآن استخدام السحر…”**
أن توجد تعويذة كهذه.
**”خلال الامتحانات النصفية…”**
مثير للإعجاب.
رغم أنني أُفرج عني، كان جسدي لا يزال يعاني من الألم. كنت أشعر بالألم في كل مكان، وكل حركة بسيطة كانت تجعلني أتشنج.
**”تعال، اتبعني.”**
لم يكن أحد ينظر إلينا. كان الأمر كما لو أننا غير موجودين.
**تَك-**
إذا كان هذا سيعود علي بالفائدة، فليكن.
نقرت كعباها بلطف على الأرضية الرخامية بينما كانت تمشي نحو القاعة. تبعتها من الخلف.
بشتيمة، عبث لوكسون بشعره.
**”واو…”**
**”من الأفضل أن تتعود عليه لأنك ستعمل معي من الآن فصاعدًا.”**
بينما كنا نسير، لم أستطع منع نفسي من الإعجاب بالبناء الداخلي.
**”أنا سعيدة بقرارك قبول عرضي.”**
كان المبنى ذو شكل مربع، مع فتحة كبيرة في الأعلى لدخول ضوء الشمس. في منتصف القاعة، كان هناك حديقة واسعة تضم أزهارًا مرتبة بدقة، أشجارًا، ومقاعد. بجوار الحديقة، كانت أعمدة صغيرة تفصلها عن الممر الذي كنا نسير فيه.
**”آه…”**
كان مشهدًا رائعًا.
**”ماذا حدث لك؟ لماذا غبت عن دروس اليوم؟”**
مشهدًا لم أرغب في أن أحوّل بصري عنه.
كان المبنى ذو شكل مربع، مع فتحة كبيرة في الأعلى لدخول ضوء الشمس. في منتصف القاعة، كان هناك حديقة واسعة تضم أزهارًا مرتبة بدقة، أشجارًا، ومقاعد. بجوار الحديقة، كانت أعمدة صغيرة تفصلها عن الممر الذي كنا نسير فيه.
**”جميل، أليس كذلك؟”**
الفصل 29: مساعد [2]
استمرت ديليلا في التقدم أمامي، دون أن تلتفت إلى الحديقة التي على يسارنا.
الفصل 29: مساعد [2]
**”من الأفضل أن تتعود عليه لأنك ستعمل معي من الآن فصاعدًا.”**
بشتيمة، عبث لوكسون بشعره.
**”صحيح…”**
**”إذن…”**
استمررنا في السير قليلًا قبل أن نصعد سلمًا يؤدي إلى الطابق الثاني، حيث توقفنا أخيرًا أمام باب خشبي كبير.
كان هذا أمرًا محبطًا بعض الشيء نظرًا لأنني كنت متأخرًا بالفعل مقارنةً بالآخرين، لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟
**”…..”**
**بلع—**
وقفت ديليلا أمام الباب لبضع ثوانٍ دون أن تقول كلمة. وعندما ظننت أن هناك خطأً ما، قامت بلف مقبض الباب وفتحه، كاشفة عن مساحة مكتبها.
**”هوآم…”**
توقفت في مكاني ونظرت للأعلى.
**”…..”**
**”…..”**
هذا فقط …
**”…..”**
**بعد يومين، سُمح لي أخيرًا بالخروج من المستوصف.**
وقف كلانا عند المدخل دون أن نقول كلمة واحدة.
لكن الأمور كانت مختلفة هذا العام، حيث لم يكترث النجم الأسود بإنشاء تكتلات أو جمع طلاب السنة الأولى معًا.
حتى شعرت بدافع للحديث.
كانت الساعة الحالية 5:30 مساءً.
**”استقيل… مسموح لي بالاستقالة، أليس كذلك؟”**
**”لديك…”**
**”لا.”**
**”من الأفضل أن تتعود عليه لأنك ستعمل معي من الآن فصاعدًا.”**
رفض قاطع.
**”لا.”**
**بملامح خالية من التعبير، تفحصت ديليلا محيطها قبل أن تتجه نحو مكتبها، الذي كان يقع في نهاية الغرفة. كان المكتب موضوعًا خلف نافذة كبيرة تغمر المكان بالكامل بضوء الشمس الطبيعي.**
وبما أن الناديين يشتركان في عناصر متشابهة، فقد كانت الحصص اليوم موحدة.
بينما كانت متوجهة نحو مكتبها، مشَت ديليلا بحذر حول أكوام من الأوراق والأغلفة التي كانت مبعثرة على الأرض.
وقف مجموعة من أربعة أشخاص في نهاية غرفة التدريب.
كيف يمكنني حتى البدء في وصف هذا المكان…؟
**”متأكد جدًا.”**
مزبلة؟ فوضى؟
**”ليس لدي وقت للتنظيف…؟”**
كان…
**’لكن ماذا لو تشاجرا دون أن تعرف المؤسسة؟’**
**”أنا شخص مشغول جدًا.”**
لكن، بمجرد أن بدأت تتكلم، اتسعت عينا إيفلين. وكذلك فعلت عينا لوكسون. ظهرت شخصية في مجال رؤيتهم.
تابعت ديليلا حديثها.
كان اليوم الاثنين، وقد بدأ الأسبوع بالفعل. ولأن الوقت كان متأخرًا، فقد فاتني جميع الدروس التي كان من المفترض أن أحضرها.
**”…ليس لدي وقت للتنظيف.”**
لم أكن متأكدًا من شعوري.
جلست على مكتبها وفتحت الدرج، حيث كانت المزيد من الأغلفة تتساقط منه. وبينما كانت تبحث داخل الدرج، عقدت حاجبيها قبل أن تسترخي أخيرًا بعد أن أخرجت لوح شوكولاتة.
**”لا. أنا—”**
قامت بفتح الغلاف وألقته إلى جانبها قبل أن تضع قطعة الشوكولاتة في فمها.
قامت بفتح الغلاف وألقته إلى جانبها قبل أن تضع قطعة الشوكولاتة في فمها.
ضاقت عيناها في اللحظة التي دخلت فيها الشوكولاتة فمها.
وصل صوت ديليلا إلى أذني. التفت لأنظر إليها. كانت تحدق في وجهي بتعبير بالغ الجدية، ونظرت حولها. لم تقل كلمة، لكن المعنى كان واضحًا.
لكن…
اللقب الوحيد الذي كان يهم هو لقب النجم الأسود. مثل هذه المواقف لم تكن شائعة، حيث كان المتدربون يتحدون عادةً مع النجم الأسود.
كل ما استطعت فعله هو التحديق في الغلاف الذي سقط على الأرض.
أويف، التي كانت معبسة طوال الوقت، فجأة ارتخت حاجباها.
**”ليس لدي وقت للتنظيف…؟”**
أسوأ ما في الأمر أن أويف أصبحت وجه الموقف بشكل غير مباشر عندما تدخلت في نزاع ناشئ حيث انتهى بها الأمر بالدفاع عن النبلاء من الطبقات الدنيا.
يا له من هراء…
**”حتى لو أجبرته، لن يفعلها. إنه يكره هذا النوع من الأمور.”**
**”ماذا؟”**
اللقب الوحيد الذي كان يهم هو لقب النجم الأسود. مثل هذه المواقف لم تكن شائعة، حيث كان المتدربون يتحدون عادةً مع النجم الأسود.
وكأنها لاحظت تعبير وجهي، التفتت ديليلا لتنظر إلي. لم أقل شيئًا، واكتفيت بالتحديق في الغلاف على الأرض.
هل كانت المؤسسة ستتدخل حينها؟… وإذا كانا قد تشاجرا حقًا، فمن الذي انتصر بينهما؟
**”آه…”**
هذا…
ثم، وكأنها فهمت، استدارت برأسها.
كانت ديليلا تنتظرني عند مدخل قاعة روتينغهام. كنت أظن أن ظهورها سيجذب انتباه من حولنا، لكن…
**”…عادة.”**
**”إذن…”**
على الأقل كانت صريحة…
**”لا. أنا—”**
بصراحة، لم أكن أعرف كيف أشعر حيال الموقف. من جهة، بدأت أفكر أنه ربما وقعت في فخ.
أسوأ ما في الأمر أن أويف أصبحت وجه الموقف بشكل غير مباشر عندما تدخلت في نزاع ناشئ حيث انتهى بها الأمر بالدفاع عن النبلاء من الطبقات الدنيا.
أن هدفها من جعلي مساعدها كان لأساعدها في تنظيف المكان. لكنني كنت أعلم أن هذا سخيف.
من جهة أخرى، كنت مرتبكًا.
شخص بمكانتها يمكنه بكل تأكيد توظيف شخص ما لتنظيف الفوضى.
**”ألا ترى من يده أنه أصيب؟”**
من جهة أخرى، كنت مرتبكًا.
نقرت كعباها بلطف على الأرضية الرخامية بينما كانت تمشي نحو القاعة. تبعتها من الخلف.
واحدة من الملوك السبعة.
مثير للإعجاب.
الأقرب إلى القمة.
ضاقت عيناها في اللحظة التي دخلت فيها الشوكولاتة فمها.
… هل كانت هذه شخصيتها الحقيقية؟
**بعد يومين، سُمح لي أخيرًا بالخروج من المستوصف.**
هذا…
كان مشهدًا رائعًا.
لم أكن متأكدًا من شعوري.
هل يمكن أن يكون…
**”إذن…”**
كان باردًا للغاية. خاصة عيناه، اللتان كانتا تتألقان كأحجار كريمة مصقولة بعناية.
وصل صوت ديليلا إلى أذني. التفت لأنظر إليها. كانت تحدق في وجهي بتعبير بالغ الجدية، ونظرت حولها. لم تقل كلمة، لكن المعنى كان واضحًا.
**”يا له من عذاب…”**
هذا فقط …
سواء كان هدفها مراقبتي عن كثب أو شيء آخر، لم أهتم.
أشرت نحو فمي.
**”تعال، اتبعني.”**
**”لديك…”**
سواء كان هدفها مراقبتي عن كثب أو شيء آخر، لم أهتم.
***
رفض قاطع.
كانت هناك أكثر من مئة نشاط إضافي مقدم للسنة الأولى من المتدربين.
نظرت إلى ليون الذي كان يحدق في الفراغ، غارقًا في أفكاره.
من بينها، كان الأكثر شعبية هما [نظرية السحر والخبرة] و[توحيد السيف وتكوين المانا].
**”ماذا حدث لك؟ لماذا غبت عن دروس اليوم؟”**
وبما أن الناديين يشتركان في عناصر متشابهة، فقد كانت الحصص اليوم موحدة.
كل ما استطعت فعله هو التحديق في الغلاف الذي سقط على الأرض.
وقف مجموعة من أربعة أشخاص في نهاية غرفة التدريب.
ثم، وكأنها فهمت، استدارت برأسها.
**”ماذا حدث لك؟ لماذا غبت عن دروس اليوم؟”**
**’لكن ماذا لو تشاجرا دون أن تعرف المؤسسة؟’**
كان كل واحد منهم يرتدي رداءً، ومظهرهم وسلوكهم جذب انتباه كل من كان حاضرًا. لم يكن ذلك غريبًا؛ فهم كانوا الأربعة الأوائل في السنة الأولى. ليون، أويف، إيفلين، ولوكسون.
لكن، بمجرد أن بدأت تتكلم، اتسعت عينا إيفلين. وكذلك فعلت عينا لوكسون. ظهرت شخصية في مجال رؤيتهم.
**”ألا ترى من يده أنه أصيب؟”**
كان كل واحد منهم يرتدي رداءً، ومظهرهم وسلوكهم جذب انتباه كل من كان حاضرًا. لم يكن ذلك غريبًا؛ فهم كانوا الأربعة الأوائل في السنة الأولى. ليون، أويف، إيفلين، ولوكسون.
كانت هذه كلمات لوكسون، شاب ذو شعر بني وعينين زرقاوين عميقتين. كان يحتل المرتبة الخامسة بين طلاب السنة الأولى، وكغيره من ليون، كان فارسًا.
**”صحيح…”**
**”آه، نعم… لاحظت.”**
**”صحيح… الوضع أصبح مزعجًا للغاية.”**
إيفلين، التي كانت تحدق في يد ليون، مالت برأسها.
**بملامح خالية من التعبير، تفحصت ديليلا محيطها قبل أن تتجه نحو مكتبها، الذي كان يقع في نهاية الغرفة. كان المكتب موضوعًا خلف نافذة كبيرة تغمر المكان بالكامل بضوء الشمس الطبيعي.**
**”كيف أ…؟”**
قام لوكسون بتغيير الموضوع.
توقفت في منتصف الجملة واتسعت عيناها.
**”تبًا.”**
**”آه.”**
كان الشجار بين المتدربين ممنوعًا. إذا تم القبض على متدربين يتشاجرون مع بعضهم البعض، فستتم معاقبتهم بشدة من قبل إدارة المدرسة.
كان هناك شخص آخر غائب اليوم.
إيفلين، التي كانت تحدق في يد ليون، مالت برأسها.
هل يمكن أن يكون…
**”صحيح… الوضع أصبح مزعجًا للغاية.”**
نظرت إلى ليون الذي كان يحدق في الفراغ، غارقًا في أفكاره.
***
**”ربما ليس كما تتصورين.”**
أويف، التي كانت صامتة طوال الوقت، تكلمت أخيرًا.
**”تبًا.”**
**”لا. أنا—”**
عند ذلك، لم يُجب أحد. كلماته كانت تحمل شيئًا من الحقيقة.
**”إذا كان الاثنان قد تشاجرا حقًا، فلا أعتقد أن الوضع سيكون هادئًا هكذا. الاثنان كانا سيكونان في قاعة الانضباط.”**
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
**”صحيح…”**
وجه مثالي.
كان الشجار بين المتدربين ممنوعًا. إذا تم القبض على متدربين يتشاجرون مع بعضهم البعض، فستتم معاقبتهم بشدة من قبل إدارة المدرسة.
وبهدوء، قالت وهي تنظر بعيدًا،
ومع ذلك، لم تستطع تلك القواعد أن تمنع إيفلين من التفكير المفرط.
هل يمكن أن يكون…
**’لكن ماذا لو تشاجرا دون أن تعرف المؤسسة؟’**
كان اليوم الاثنين، وقد بدأ الأسبوع بالفعل. ولأن الوقت كان متأخرًا، فقد فاتني جميع الدروس التي كان من المفترض أن أحضرها.
هل كانت المؤسسة ستتدخل حينها؟… وإذا كانا قد تشاجرا حقًا، فمن الذي انتصر بينهما؟
**”ليس لدي وقت للتنظيف…؟”**
**”لنترك ذلك جانبًا…”**
**”على الأقل، أستطيع الآن استخدام السحر…”**
قام لوكسون بتغيير الموضوع.
استمررنا في السير قليلًا قبل أن نصعد سلمًا يؤدي إلى الطابق الثاني، حيث توقفنا أخيرًا أمام باب خشبي كبير.
**”الوضع أصبح مزعجًا، أليس كذلك؟… كنت أعتقد أن الأمور ستصبح هادئة بعد فترة، لكن يبدو أنهم مصرون على الإطاحة بنا.”**
**”… لماذا اختار المعهد شخصًا مثله ليكون النجم الأسود؟ إذا لم يكن بإمكانه حتى أداء دوره، فما الفائدة من إبقائه هناك؟ بمعدل تطور الوضع الحالي، سيُقسم طلاب السنة الأولى إلى تكتلات مختلفة. هذا لم يحدث من قبل. سنصبح أضحوكة للطلاب في السنة الثانية والثالثة.”**
**”صحيح… الوضع أصبح مزعجًا للغاية.”**
إيفلين، التي كانت تحدق في يد ليون، مالت برأسها.
كانت التكتلات قد بدأت تتشكل بالفعل بين طلاب السنة الأولى. في الأساس، كانت الطبقة العامة تتحد ضد النبلاء. لم يكن الوضع صعبًا في التعامل، ومع ذلك، كانت هناك بالفعل بعض النزاعات بين النبلاء من الطبقات الدنيا والعامة.
شخص بمكانتها يمكنه بكل تأكيد توظيف شخص ما لتنظيف الفوضى.
أسوأ ما في الأمر أن أويف أصبحت وجه الموقف بشكل غير مباشر عندما تدخلت في نزاع ناشئ حيث انتهى بها الأمر بالدفاع عن النبلاء من الطبقات الدنيا.
شعرت إيفلين بكتلة في حلقها.
وبهدوء، قالت وهي تنظر بعيدًا،
أن هدفها من جعلي مساعدها كان لأساعدها في تنظيف المكان. لكنني كنت أعلم أن هذا سخيف.
**”كان هناك طرفان يتشاجران فتدخلت لإيقاف الشجار. تدخلت دون معرفة الوضع. بسبب ذلك… أصبحت جزءًا من هذا الوضع. لقد حذرتهم بالفعل أنني لا أريد أن أكون جزءًا من هذا، لكنهم يرفضون الاستماع.”**
**”هل أنت متأكد؟”**
ورغم أن اسم ميغريل يحمل وزنًا كبيرًا، إلا أنه في المعهد كان لقبًا عديم الفائدة.
***
اللقب الوحيد الذي كان يهم هو لقب النجم الأسود. مثل هذه المواقف لم تكن شائعة، حيث كان المتدربون يتحدون عادةً مع النجم الأسود.
**”لديك…”**
وكان من واجب النجم الأسود إيقاف مثل هذه الصراعات التافهة.
سواء كان هدفها مراقبتي عن كثب أو شيء آخر، لم أهتم.
لكن الأمور كانت مختلفة هذا العام، حيث لم يكترث النجم الأسود بإنشاء تكتلات أو جمع طلاب السنة الأولى معًا.
كنت أيضًا أشعر بالنعاس الشديد. الألم جعل من الصعب عليّ النوم. أنا من الأشخاص الذين يتحركون كثيرًا أثناء النوم، لذا…
كان هو السبب الرئيسي في حدوث وضع كهذا.
الفصل 29: مساعد [2]
لو كانت هي النجم الأسود، إذن…
كان المبنى ذو شكل مربع، مع فتحة كبيرة في الأعلى لدخول ضوء الشمس. في منتصف القاعة، كان هناك حديقة واسعة تضم أزهارًا مرتبة بدقة، أشجارًا، ومقاعد. بجوار الحديقة، كانت أعمدة صغيرة تفصلها عن الممر الذي كنا نسير فيه.
عضت أويف شفتيها ونظرت إلى ليون.
**”يا للعجب.”**
**”هل تعتقد أنه بإمكانك إقناعه بفعل شيء ما؟”**
ضاقت عيناها في اللحظة التي دخلت فيها الشوكولاتة فمها.
نظر ليون إلى أسفل والتقت عيناه بعيني أويف. حدق فيها لفترة قبل أن يهز رأسه.
أن هدفها من جعلي مساعدها كان لأساعدها في تنظيف المكان. لكنني كنت أعلم أن هذا سخيف.
**”لا.”**
أويف، التي كانت معبسة طوال الوقت، فجأة ارتخت حاجباها.
رفض قاطع.
كان هو السبب الرئيسي في حدوث وضع كهذا.
**”حتى لو أجبرته، لن يفعلها. إنه يكره هذا النوع من الأمور.”**
بخطوات هادئة ومتساوية، اقترب منهم.
**”هل أنت متأكد؟”**
حتى شعرت بدافع للحديث.
عندما سأل لوكسون، أومأ ليون.
**”إذا كان الاثنان قد تشاجرا حقًا، فلا أعتقد أن الوضع سيكون هادئًا هكذا. الاثنان كانا سيكونان في قاعة الانضباط.”**
**”متأكد جدًا.”**
قام لوكسون بتغيير الموضوع.
**”تبًا.”**
بصراحة، لم أكن أعرف كيف أشعر حيال الموقف. من جهة، بدأت أفكر أنه ربما وقعت في فخ.
بشتيمة، عبث لوكسون بشعره.
ضاقت عيناها في اللحظة التي دخلت فيها الشوكولاتة فمها.
**”… لماذا اختار المعهد شخصًا مثله ليكون النجم الأسود؟ إذا لم يكن بإمكانه حتى أداء دوره، فما الفائدة من إبقائه هناك؟ بمعدل تطور الوضع الحالي، سيُقسم طلاب السنة الأولى إلى تكتلات مختلفة. هذا لم يحدث من قبل. سنصبح أضحوكة للطلاب في السنة الثانية والثالثة.”**
نقرت كعباها بلطف على الأرضية الرخامية بينما كانت تمشي نحو القاعة. تبعتها من الخلف.
عند ذلك، لم يُجب أحد. كلماته كانت تحمل شيئًا من الحقيقة.
واحدة من الملوك السبعة.
مع عدم قيام جوليان بدوره كنجم أسود، كانت السنة الأولى في حالة فوضى.
وجه مثالي.
وبمعدل التقدم الحالي، ستصل الصراعات إلى نقطة تؤثر على دراسات الجميع.
كنت أيضًا أشعر بالنعاس الشديد. الألم جعل من الصعب عليّ النوم. أنا من الأشخاص الذين يتحركون كثيرًا أثناء النوم، لذا…
هذه الحقيقة الكئيبة جعلت إيفلين تعبّس وهي تسأل،
بهيبة تميزه عن الآخرين، وعينين باردتين تليقان بملامحه، بدا كأنه مركز الاهتمام أينما ذهب.
**”ماذا نفعل؟”**
كنت أيضًا أشعر بالنعاس الشديد. الألم جعل من الصعب عليّ النوم. أنا من الأشخاص الذين يتحركون كثيرًا أثناء النوم، لذا…
أويف، التي كانت معبسة طوال الوقت، فجأة ارتخت حاجباها.
ومع ذلك، لم تستطع تلك القواعد أن تمنع إيفلين من التفكير المفرط.
**”هناك شيء واحد يمكننا فعله.”**
**”ألا ترى من يده أنه أصيب؟”**
الجميع نظر إليها.
بينما كانت متوجهة نحو مكتبها، مشَت ديليلا بحذر حول أكوام من الأوراق والأغلفة التي كانت مبعثرة على الأرض.
لكن، بمجرد أن بدأت تتكلم، اتسعت عينا إيفلين. وكذلك فعلت عينا لوكسون. ظهرت شخصية في مجال رؤيتهم.
مشهدًا لم أرغب في أن أحوّل بصري عنه.
**بلع—**
الفصل 29: مساعد [2]
شعرت إيفلين بكتلة في حلقها.
***
بخطوات هادئة ومتساوية، اقترب منهم.
… هل كانت هذه شخصيتها الحقيقية؟
وجه مثالي.
لماذا…
بهيبة تميزه عن الآخرين، وعينين باردتين تليقان بملامحه، بدا كأنه مركز الاهتمام أينما ذهب.
كان اليوم الاثنين، وقد بدأ الأسبوع بالفعل. ولأن الوقت كان متأخرًا، فقد فاتني جميع الدروس التي كان من المفترض أن أحضرها.
و…
كانت ديليلا تنتظرني عند مدخل قاعة روتينغهام. كنت أظن أن ظهورها سيجذب انتباه من حولنا، لكن…
أخيرًا، تعبيره…
أويف، التي كانت معبسة طوال الوقت، فجأة ارتخت حاجباها.
كان باردًا للغاية. خاصة عيناه، اللتان كانتا تتألقان كأحجار كريمة مصقولة بعناية.
**”يا له من عذاب…”**
**”خلال الامتحانات النصفية…”**
**’لكن ماذا لو تشاجرا دون أن تعرف المؤسسة؟’**
توقف خلف أويف التي أكملت جملتها.
واحدة من الملوك السبعة.
**”… سآخذ اللقب منه.”**
على الأقل كانت صريحة…
عندما سأل لوكسون، أومأ ليون.
__________
**”لديك…”**
ترجمة :TIFA
**”لا.”**
لم أكن متأكدًا من شعوري.
