Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 30

الفصل 30: تحليل التقدم [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 30: تحليل التقدم [1]

الفصل 30: تحليل التقدم [1]

“….حسموا الأمر فيما بينكم.”

“…..”

بالفعل، عند سماع تأكيده، أغلقت أويف عينيها لبرهة. ثم، بعد جمع أفكارها، تحدثت.

ظل وجهها خاليًا من التعابير بينما شعرت بوجود شخص خلفها. لاحظت التغيير في تعابير إيفلين ولوكسون، فأدركت أويف ما يجري.

“….”

استدارت بهدوء.

توقعت أويف من جوليان أن يقول شيئًا،و يدحض كلماتها، ويرفضها بطريقة ما. أن يعطيها عذرًا لتحديه علنًا.

“أنت هنا.”

“…كم هذا سخيف. أنا، من بين الجميع…”

وقف أطول منها، بالكاد وصل طولها إلى ذقنه.

ولكن لماذا…؟

‘لابد أنه سمع، أليس كذلك؟’

وجه إليّ صوت خشن. عندما رفعت نظري، رأيت الأستاذ المساعد يحدق بي من بعيد.

لم يكن هناك شك في ذلك.

عرفت في تلك اللحظة بالضبط ما كان على وشك أن يحدث. وأثبت لي صحة شكوكي وهو يشير نحو الكرات.

“…أنا هنا.”

بمجرد أن قال تلك الكلمات، وقع نظره عليّ.

بالفعل، عند سماع تأكيده، أغلقت أويف عينيها لبرهة. ثم، بعد جمع أفكارها، تحدثت.

لم يكن ذلك شيئًا تتوقعه.

“هل سمعت ما قلته؟”

‘لماذا أنا التي يجب أن أخبرك؟’

“سمعت.”

شعرت أويف بالانزعاج. عنقها سخن ويداها توترتا.

استمر جوليان في التحديق فيها بعينيه المعتادتين الخاليتين من المشاعر.

على الفور، تحول وجهها إلى تعبير عن عدم الرضا. احتقار تقريبًا.

حدقت أويف بهدوء في تلك العيون.

كانت تريد مساعدته.

‘تلك العيون المتعجرفة… أتساءل كم من الوقت ستتمكن من الحفاظ عليها بهذه الطريقة؟’

ما يهتم به الآخرون بشأن أدائي لم يكن له أهمية بالنسبة لي. ما كان يهمني أكثر هو معرفة مستواي الحالي.

سواء سمعها أم لا، لم تكن تكترث. كان هدفها دائمًا الوصول إلى القمة. أن تصبح الزينيث.

في الوقت الحالي، وتحت أعين جميع الطلاب والعاملين، اتجهت نحو مجموعتي. دخلت بعض الوجوه المألوفة ضمن نطاق رؤيتي عندما تقدمت.

كانت حقيقة أنها لم تحتل المرتبة الأولى في سنتها ضربة كبيرة لطموحها.

كان لوكسون أول من كسر الصمت بينما كان رأسه يستدير لينظر إلى جوليان المغادر.

لم يكن ذلك شيئًا تتوقعه.

حتى مع تساقط العرق من رأسي، أبقيت نظري مثبتاً على الدائرة أمامي.

ولوجود شخصين أعلى منها…

لكن كلماتها كانت الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة.

كيف يمكنها قبول شيء كهذا؟

تحركت للخلف وتبعتني البقعة الأرجوانية.

لذا…

بدأت الأسماء تُنادى واحدًا تلو الآخر. ومع الأسماء، كانت تشير إلى مساعد معين.

“النجم الأسود ليس مجرد لقب. إنه شيء يأتي مع مسؤولية. الوضع على ما هو عليه لأنك لا تقوم بواجبك.”

استمر جوليان في التحديق فيها بعينيه المعتادتين الخاليتين من المشاعر.

لم تهتم أويف إذا بدت متوترة أو مزعجة. كانت تدرك ذلك بدرجة معينة.

ما يهتم به الآخرون بشأن أدائي لم يكن له أهمية بالنسبة لي. ما كان يهمني أكثر هو معرفة مستواي الحالي.

لكن كلماتها كانت الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة.

أعتقد…

“إنه واجبك التأكد من انسجام جميع الأطراف. ليس واجبي، بل واجبك.”

“….أخبروني بما يجب علي فعله عندما يحين الوقت.”

“…..”

بمجرد أن قال تلك الكلمات، وقع نظره عليّ.

توقعت أويف من جوليان أن يقول شيئًا،و يدحض كلماتها، ويرفضها بطريقة ما. أن يعطيها عذرًا لتحديه علنًا.

“لم أطلب أن أكون النجم الأسود…”

لكن…

تحركت للخلف وتبعتني البقعة الأرجوانية.

لم يحدث ذلك.

بدأت الأيدي أرجوانية ملموسة تنبثق من الأرض. واحدة… اثنان… ثلاثة… أربعة… كان هناك ما مجموعه أربعة . ارتفعت من الأرض وحاولت التمسك بأي شيء فوقها.

خفّف جوليان تعابيره واتخذ خطوة للخلف. دون أن يقول كلمة واحدة، استدار لينظر بعيدًا، حيث كان الطلاب الآخرون.

لم يكن ذلك شيئًا تتوقعه.

“…ماذا يجب أن أفعل؟”

“…لا.”

رفعت أويف حاجبيها بدهشة.

كانت تريد مساعدته.

كانت ردّة فعلها هي الأهدأ. الشخص الذي أظهر أكبر ردة فعل كان إيفلين التي فتحت عينيها ونظرت إلى جوليان بتعبير بدا كما لو أنها لم تصدق ما تراه.

كنت على وشك نفاد أنفاسي.

لا، لم تستطع تصديق ما تراه بالفعل.

عندما تم نداء اسمي، كان هناك وقفة معينة قبل أن تعبّست الأستاذة وأشارت نحو رجل أصلع ضخم. كان يقف طويلًا، يعلو قامتي، وحاجباه الكثيفان معقودان بينما كان ينظر إليّ.

“لم أطلب أن أكون النجم الأسود…”

“هل فعل للتو…”

بدأ يتحدث بينما كان ينظر إلى البعيد. كانت عيناه العسليتان تلمعان تحت ضوء الشمس، بينما كان شعره المهذب يتمايل بلطف تحت النسيم.

“الاختبار بسيط. هناك ثلاث كرات على الطاولة، ولكل كرة وظيفة مميزة خاصة بها.”

استمعت أويف بهدوء لكلماته، ويداها تشدان بصمت. كانت تتوقع منه أن ينظر إليها باحتقار ويقول شيئًا من قبيل، ‘افعليها بنفسك. لا تزعجيني بهذه المهام التي لا معنى لها.’

وأشار نحو الكرات.

كانت تستطيع تصور المشهد في عقلها.

وبالتحديد فتاة ذات شعر أبيض طويل وعينين حمراوين.

“…ولكن مجرد أنني لم أطلب أن أصبح النجم الأسود لا يعني أنني لا أكترث له. أمتلكه، لذا أرغب في الاحتفاظ به.”

“دانجروف روز.”

ولكن، لم يفعل شيئًا من هذا القبيل، بل قام بشيء خارج توقعاتها تمامًا.

بدأت الأستاذة المسؤولة، امرأة طويلة ذات شعر أشقر طويل وعينين خضراوين، تدعى أوليفيا ج(J). كيلسون، في الشرح.

“لذا…”

جزء مني كان يشعر بالرهبة بالفعل، مدركًا أن أدائي سيكون سيئًا، ولكن في نفس الوقت… لم أستطع الانتظار لإجراء الاختبار.

خفض رأسه قليلاً، ونظر بعمق إلى جميع الحاضرين.

“لذا…”

“….أخبروني بما يجب علي فعله عندما يحين الوقت.”

“ماذا علينا أن نفعل؟ هل نجمع قادة الفصائل للتحدث معه؟” سأل لوكسون بغير لباقة. قبضت أويف على أسنانها بصمت وأبقت ملامحها ثابتة.

بعد كلماته، مر بجوارهم.

“سأقوم الآن بتقسيمكم إلى ثلاث مجموعات. هناك، ستتبعون المساعد المخصص لكم لإجراء الاختبار.”

بقيت أويف مذهولة حتى تلاشى عطره.

“إنه واجبك التأكد من انسجام جميع الأطراف. ليس واجبي، بل واجبك.”

“….”

بدأت الأيدي أرجوانية ملموسة تنبثق من الأرض. واحدة… اثنان… ثلاثة… أربعة… كان هناك ما مجموعه أربعة . ارتفعت من الأرض وحاولت التمسك بأي شيء فوقها.

ظلت واقفةً في مكانها، بملامح فارغة.

استمعت بعناية لكل كلمة من كلماتها وتأكدت من تدوين الملاحظات في ذهني.

كان الأمر كذلك بالنسبة للآخرين أيضًا.

واصلت الحديث عن أهمية كل نقطة في الاختبار وكيف ستعود علينا بالنفع على المدى الطويل.

“هل فعل للتو…”

كان الوضع بأكمله كذلك.

كان لوكسون أول من كسر الصمت بينما كان رأسه يستدير لينظر إلى جوليان المغادر.

كانت هذه هي الكلمات الأخيرة للأستاذة قبل أن يقودنا الأساتذة المساعدون نحو القسم المحدد لنا.

التفت لينظر إلى ليون.

“….”

“ألم تقل إنه لن يفعلها؟ هل كان ذلك مجرد كذب؟”

بقيت أويف مذهولة حتى تلاشى عطره.

“…لا.”

“….”

وبنفس القدر من الحيرة، استدار ليون لينظر إلى ظهر جوليان. ومن تعابيره، بدا هو الآخر مصدومًا من الوضع.

“…ماذا يجب أن أفعل؟”

حتى مع أن الوضع قد انتهى للأفضل…

ربما…

‘لا يعجبني هذا.’

ترجمة : TIFA

‘دون أن أقصد، انسقت مع إيقاعه.’

“سأقوم الآن بتقسيمكم إلى ثلاث مجموعات. هناك، ستتبعون المساعد المخصص لكم لإجراء الاختبار.”

شعرت أويف بالانزعاج. عنقها سخن ويداها توترتا.

كنت مرهقًا.

أسلوبه ونبرته المباشرة… جعلاها تشعر وكأنه يعاملها كخادمة له.

عندما تم نداء اسمي، كان هناك وقفة معينة قبل أن تعبّست الأستاذة وأشارت نحو رجل أصلع ضخم. كان يقف طويلًا، يعلو قامتي، وحاجباه الكثيفان معقودان بينما كان ينظر إليّ.

‘لماذا أنا التي يجب أن أخبرك؟’

بدأت الأيدي أرجوانية ملموسة تنبثق من الأرض. واحدة… اثنان… ثلاثة… أربعة… كان هناك ما مجموعه أربعة . ارتفعت من الأرض وحاولت التمسك بأي شيء فوقها.

‘لقد قلت إنك تريد الاحتفاظ بدورك، لكنك تطالب الآخرين بأن يخبرونك كيف تقوم به…’

“هووو…”

كلا، لو كنت تريد فعل شيء حقاً، لكنت قد فعلته الآن. فقط قل بضع كلمات… أظهر وجودك. تدخل بنفسك. لا ينبغي أن نكون نحن من يخبرك بما يجب أن تفعله.

ضحكة خرجت منها.

أنا لست سكرتيرتك.

كان الوضع بأكمله كذلك.

“ماذا علينا أن نفعل؟ هل نجمع قادة الفصائل للتحدث معه؟” سأل لوكسون بغير لباقة. قبضت أويف على أسنانها بصمت وأبقت ملامحها ثابتة.

زيينغ—

“….حسموا الأمر فيما بينكم.”

كان هذا عدد المرات التي أستطيع فيها استخدام التعويذة قبل نفاد طاقتي السحرية.

ثم بدأت بالابتعاد وحدها.

ظل وجهها خاليًا من التعابير بينما شعرت بوجود شخص خلفها. لاحظت التغيير في تعابير إيفلين ولوكسون، فأدركت أويف ما يجري.

“آه؟ أويف…! إلى أين تذهبين؟”

الحقيقة التي كانت معروضة أمامي.

“….”

“انتهيت من هنا.”

تاك—

وقف أطول منها، بالكاد وصل طولها إلى ذقنه.

استمرت أويف في المشي، على الرغم من سماعها صوت لوكسون ينادي اسمها مراراً.

“تحليل التقدم. كل ثلاثة اشهر ، سنقوم بفحص تقدم المتدرب خلال العام. هناك ثلاثة أمور سيتم قياسها في الاختبار. أولاً، كمية ونوعية الطاقة السحرية. ثانيًا، اللياقة البدنية، وأخيراً، قوة التحمل الذهني.”

‘يا للسخرية.’

“تيبرل جوزفين.”

كان الوضع بأكمله كذلك.

في المساحة، كانت هناك دائرة سحرية كبيرة مرسومة على الأرض حيث وُضعت طاولة كبيرة وثلاث كرات متوهجة.

كانت تريد مساعدته.

“…..”

…ومع ذلك.

توقعت أويف من جوليان أن يقول شيئًا،و يدحض كلماتها، ويرفضها بطريقة ما. أن يعطيها عذرًا لتحديه علنًا.

عندما عرض عليها المساعدة، وجدت نفسها تزداد غضباً.

على الفور، تحول وجهها إلى تعبير عن عدم الرضا. احتقار تقريبًا.

نفاق؟

“ميغريل أويف.”

ربما…

كان لوكسون أول من كسر الصمت بينما كان رأسه يستدير لينظر إلى جوليان المغادر.

لكن الأمر أصبح واضحًا لأويف.

‘لماذا أنا التي يجب أن أخبرك؟’

السبب الكامل وراء تصرفها بهذه الطريقة.

“….”

كانت تظن أنها تمكنت من دفن هذه المشاعر—نقاط الضعف—بعمق في عقلها، لكن…

“فيرليك إيفلين.”

“….”

ما زلت غير مصدق.

نظرت بصمت إلى يدها. كانت ترتجف قليلاً.

“أنت الأول.”

ضربها واقع الموقف وظهرت شقوق في ملامحها.

شعرت أويف بالانزعاج. عنقها سخن ويداها توترتا.

“هاه…”

“هووو…”

ضحكة خرجت منها.

استمرت هذه الأيدي لعدة ثوانٍ قبل أن تتحطم.

“…كم هذا سخيف. أنا، من بين الجميع…”

دفعت يدي للأمام ولمست البقعة بخفة.

نعم.

“…ماذا يجب أن أفعل؟”

لقد كانت تشعر بالغيرة.

في الوقت الحالي، وتحت أعين جميع الطلاب والعاملين، اتجهت نحو مجموعتي. دخلت بعض الوجوه المألوفة ضمن نطاق رؤيتي عندما تقدمت.

***

عرفت في تلك اللحظة بالضبط ما كان على وشك أن يحدث. وأثبت لي صحة شكوكي وهو يشير نحو الكرات.

كان الوقت متأخراً في الليل، وكنت قد عدت إلى غرفتي.

“يمكنكم البدء في الاختبارات. المجموعة الأولى، توجهوا إلى اختبار اللياقة البدنية. المجموعة الثانية، توجهوا إلى اختبار الطاقة السحرية، والمجموعة الثالثة… توجهوا إلى اختبار التحمل الذهني.”

في هذا المكان المألوف، جلست على الأرض ونظرت إلى يدي. دائرة سحرية أرجوانية جميلة كانت تحوم فوق أطراف أصابعي.

“لذا…”

تنقّط… تنقّط…

الفصل 30: تحليل التقدم [1]

حتى مع تساقط العرق من رأسي، أبقيت نظري مثبتاً على الدائرة أمامي.

‘…أعتقد أنها ما زالت تتذكر الحادثة السابقة.’

“لقد… فعلتها حقاً.”

تنقّط… تنقّط…

ما زلت غير مصدق.

‘دون أن أقصد، انسقت مع إيقاعه.’

الحقيقة التي كانت معروضة أمامي.

“لذا…”

لقد… استطعت أخيرًا استخدام تعويذتي الحقيقية الأولى. خارج نطاق السحر العاطفي، كانت هذه أول تعويذة حقيقية لي.

حدقت أويف بهدوء في تلك العيون.

زيينغ—

وأشار نحو الكرات.

رفعت يدي بلطف وأدخلتها في الدائرة السحرية التي بدأت تتحرك للأسفل ببطء. تدريجيًا، بدأت يدي تتغير، وتحولت بالكامل إلى اللون الأرجواني.

كانت قاعة كارلسون حيث تقع فيه أراضي التدريب. كانت المنشأة كبيرة للغاية، بمساحة تتجاوز الألف متر مربع، مما جعلها ضخمة بالفعل.

كما في المرة السابقة، بدأت تظهر بقع أرجوانية في مجال رؤيتي.

ولكن، لم يفعل شيئًا من هذا القبيل، بل قام بشيء خارج توقعاتها تمامًا.

كانت أبعد واحدة منها في نهاية غرفة المعيشة، على بُعد حوالي خمسة عشر متراً.

عندما تم نداء اسمي، كان هناك وقفة معينة قبل أن تعبّست الأستاذة وأشارت نحو رجل أصلع ضخم. كان يقف طويلًا، يعلو قامتي، وحاجباه الكثيفان معقودان بينما كان ينظر إليّ.

“…هل هذا هو مدى نطاقي؟”

كان الوضع بأكمله كذلك.

تحركت للخلف وتبعتني البقعة الأرجوانية.

لذا…

“يبدو أن الأمر كذلك.”

الأمر المتعلق بالسيجارة.

دفعت يدي للأمام ولمست البقعة بخفة.

بدأت الأسماء تُنادى واحدًا تلو الآخر. ومع الأسماء، كانت تشير إلى مساعد معين.

 

استلقيت على الأرض بذراعيّ ممدودتين.

سوش—!

كيف يمكنها قبول شيء كهذا؟

بدأت الأيدي أرجوانية ملموسة تنبثق من الأرض. واحدة… اثنان… ثلاثة… أربعة… كان هناك ما مجموعه أربعة . ارتفعت من الأرض وحاولت التمسك بأي شيء فوقها.

كنت مرهقًا.

استمرت هذه الأيدي لعدة ثوانٍ قبل أن تتحطم.

احتياطيات الطاقة السحرية لدي كانت على وشك النفاد. كنت أعمل على هذا لفترة طويلة، لذا كان من الطبيعي أن أكون متعبًا.

“هاا… هاا…”

ما يهتم به الآخرون بشأن أدائي لم يكن له أهمية بالنسبة لي. ما كان يهمني أكثر هو معرفة مستواي الحالي.

عندما انتهت التعويذة، كنت على وشك نفاد أنفاسي.

لا، لم تستطع تصديق ما تراه بالفعل.

احتياطيات الطاقة السحرية لدي كانت على وشك النفاد. كنت أعمل على هذا لفترة طويلة، لذا كان من الطبيعي أن أكون متعبًا.

التفت لينظر إلى ليون.

“خمسة…”

كانت تظن أنها تمكنت من دفن هذه المشاعر—نقاط الضعف—بعمق في عقلها، لكن…

كان هذا عدد المرات التي أستطيع فيها استخدام التعويذة قبل نفاد طاقتي السحرية.

واصلت الحديث عن أهمية كل نقطة في الاختبار وكيف ستعود علينا بالنفع على المدى الطويل.

هذا هو الحد الأقصى الحالي لي.

أريد الحصول على فكرة عامة عن مستواي الشامل حتى أستطيع تقييم المجالات التي أحتاج إلى تحسينها.

“هووو…”

وجه إليّ صوت خشن. عندما رفعت نظري، رأيت الأستاذ المساعد يحدق بي من بعيد.

استلقيت على الأرض بذراعيّ ممدودتين.

“تيبرل جوزفين.”

كنت متعبًا.

الساعة 10:00 صباحًا. قاعة كارلسون.

كنت مرهقًا.

نظرت بصمت إلى يدها. كانت ترتجف قليلاً.

كنت على وشك نفاد أنفاسي.

وبنفس القدر من الحيرة، استدار ليون لينظر إلى ظهر جوليان. ومن تعابيره، بدا هو الآخر مصدومًا من الوضع.

لكن…

أعتقد…

“هاها…”

وبالتحديد فتاة ذات شعر أبيض طويل وعينين حمراوين.

أعتقد…

“…هل هذا هو مدى نطاقي؟”

لقد أصبحت مدمنًا.

أنا لست سكرتيرتك.

***

“مع محاولة المعهد تجهيزكم لدخول بعد المرآة، من المهم أن نركز على هذه الجوانب الثلاثة جميعها. حتى لو كنت ساحرًا، فإن الحفاظ على جسدك وفقًا لمعايير معينة ضروري. في حال وجدت نفسك في موقف لا تستطيع فيه هزيمة خصمك وأُجبرت على الهروب، ستكون لياقتك البدنية عاملاً مهمًا.”

الساعة 10:00 صباحًا. قاعة كارلسون.

لم يحدث ذلك.

كانت قاعة كارلسون حيث تقع فيه أراضي التدريب. كانت المنشأة كبيرة للغاية، بمساحة تتجاوز الألف متر مربع، مما جعلها ضخمة بالفعل.

“آه؟ أويف…! إلى أين تذهبين؟”

كان اليوم صفًا غير معتاد.

كان اليوم صفًا غير معتاد.

“تحليل التقدم. كل ثلاثة اشهر ، سنقوم بفحص تقدم المتدرب خلال العام. هناك ثلاثة أمور سيتم قياسها في الاختبار. أولاً، كمية ونوعية الطاقة السحرية. ثانيًا، اللياقة البدنية، وأخيراً، قوة التحمل الذهني.”

كان الأمر كذلك بالنسبة للآخرين أيضًا.

بدأت الأستاذة المسؤولة، امرأة طويلة ذات شعر أشقر طويل وعينين خضراوين، تدعى أوليفيا ج(J). كيلسون، في الشرح.

بدأت الأيدي أرجوانية ملموسة تنبثق من الأرض. واحدة… اثنان… ثلاثة… أربعة… كان هناك ما مجموعه أربعة . ارتفعت من الأرض وحاولت التمسك بأي شيء فوقها.

“مع محاولة المعهد تجهيزكم لدخول بعد المرآة، من المهم أن نركز على هذه الجوانب الثلاثة جميعها. حتى لو كنت ساحرًا، فإن الحفاظ على جسدك وفقًا لمعايير معينة ضروري. في حال وجدت نفسك في موقف لا تستطيع فيه هزيمة خصمك وأُجبرت على الهروب، ستكون لياقتك البدنية عاملاً مهمًا.”

هذا هو الحد الأقصى الحالي لي.

واصلت الحديث عن أهمية كل نقطة في الاختبار وكيف ستعود علينا بالنفع على المدى الطويل.

لكن…

استمعت بعناية لكل كلمة من كلماتها وتأكدت من تدوين الملاحظات في ذهني.

التفت لينظر إلى ليون.

ما زلت غريبًا عن هذا العالم، ورغم أن ما كانت تقوله قد يُعتبر “معرفة شائعة”، إلا أن ليس كل ما يُعد شائعًا ينطبق عليّ.

لذا…

كانت هناك أشياء معينة لم أكن على دراية بها.

ما زلت غريبًا عن هذا العالم، ورغم أن ما كانت تقوله قد يُعتبر “معرفة شائعة”، إلا أن ليس كل ما يُعد شائعًا ينطبق عليّ.

“سأقوم الآن بتقسيمكم إلى ثلاث مجموعات. هناك، ستتبعون المساعد المخصص لكم لإجراء الاختبار.”

الحقيقة التي كانت معروضة أمامي.

بدأت الأسماء تُنادى واحدًا تلو الآخر. ومع الأسماء، كانت تشير إلى مساعد معين.

“ميلن كيرا.”

“رافنسكروفت لوكسون.”

“هاها…”

“دانجروف روز.”

“جوليان…”

“إليرت ليون.”

ضحكة خرجت منها.

“تيبرل جوزفين.”

مع علمي بإمكانية وجود أجندة ضدي، أبقيت فمي مغلقًا وانضممت إلى المجموعة.

“ميغريل أويف.”

نظرت بصمت إلى يدها. كانت ترتجف قليلاً.

“ميلن كيرا.”

سوش—!

“فيرليك إيفلين.”

***

…

نظرت بصمت إلى يدها. كانت ترتجف قليلاً.

“إيفينوس جوليان.”

استدارت بهدوء.

عندما تم نداء اسمي، كان هناك وقفة معينة قبل أن تعبّست الأستاذة وأشارت نحو رجل أصلع ضخم. كان يقف طويلًا، يعلو قامتي، وحاجباه الكثيفان معقودان بينما كان ينظر إليّ.

مع علمي بإمكانية وجود أجندة ضدي، أبقيت فمي مغلقًا وانضممت إلى المجموعة.

لسبب ما، شعرت بأنه لا يحبني كثيرًا…

جزء مني كان يشعر بالرهبة بالفعل، مدركًا أن أدائي سيكون سيئًا، ولكن في نفس الوقت… لم أستطع الانتظار لإجراء الاختبار.

هل كان الأمر مجرد شعور؟

كانت هناك أشياء معينة لم أكن على دراية بها.

‘ربما.’

“مع محاولة المعهد تجهيزكم لدخول بعد المرآة، من المهم أن نركز على هذه الجوانب الثلاثة جميعها. حتى لو كنت ساحرًا، فإن الحفاظ على جسدك وفقًا لمعايير معينة ضروري. في حال وجدت نفسك في موقف لا تستطيع فيه هزيمة خصمك وأُجبرت على الهروب، ستكون لياقتك البدنية عاملاً مهمًا.”

قد يكون مظهره مخيفًا فحسب.

كانت هناك أشياء معينة لم أكن على دراية بها.

في الوقت الحالي، وتحت أعين جميع الطلاب والعاملين، اتجهت نحو مجموعتي. دخلت بعض الوجوه المألوفة ضمن نطاق رؤيتي عندما تقدمت.

“ميغريل أويف.”

وبالتحديد فتاة ذات شعر أبيض طويل وعينين حمراوين.

“…ماذا يجب أن أفعل؟”

نظرت إليها للحظة وجيزة، وكأنها شعرت بنظرتي، فاستدارت والتقت أعيننا.

‘دون أن أقصد، انسقت مع إيقاعه.’

على الفور، تحول وجهها إلى تعبير عن عدم الرضا. احتقار تقريبًا.

“….”

‘…أعتقد أنها ما زالت تتذكر الحادثة السابقة.’

“الاختبار بسيط. هناك ثلاث كرات على الطاولة، ولكل كرة وظيفة مميزة خاصة بها.”

الأمر المتعلق بالسيجارة.

استمرت هذه الأيدي لعدة ثوانٍ قبل أن تتحطم.

نعم، كان ذلك خطئي. لم يكن يجدر بي التصرف بتلك الطريقة.

جزء مني كان يشعر بالرهبة بالفعل، مدركًا أن أدائي سيكون سيئًا، ولكن في نفس الوقت… لم أستطع الانتظار لإجراء الاختبار.

“أسرع، ليس لدينا اليوم بأكمله لننتظرك.”

“خمسة…”

وجه إليّ صوت خشن. عندما رفعت نظري، رأيت الأستاذ المساعد يحدق بي من بعيد.

في هذا المكان المألوف، جلست على الأرض ونظرت إلى يدي. دائرة سحرية أرجوانية جميلة كانت تحوم فوق أطراف أصابعي.

آه—

عندما تم نداء اسمي، كان هناك وقفة معينة قبل أن تعبّست الأستاذة وأشارت نحو رجل أصلع ضخم. كان يقف طويلًا، يعلو قامتي، وحاجباه الكثيفان معقودان بينما كان ينظر إليّ.

هذا الشخص…

***

يبدو حقًا أنه يكرهني بعد كل شيء.

زيينغ—

ولكن لماذا…؟

كان الوقت متأخراً في الليل، وكنت قد عدت إلى غرفتي.

“….”

استلقيت على الأرض بذراعيّ ممدودتين.

مع علمي بإمكانية وجود أجندة ضدي، أبقيت فمي مغلقًا وانضممت إلى المجموعة.

“هل سمعت ما قلته؟”

وكأن لدي توقيتًا إلهيًا، فبمجرد انضمامي، كانت الأستاذة قد انتهت من تعداد الأسماء.

بدأ صوت الأستاذ المساعد الخشن بالانتشار.

“انتهيت من هنا.”

كانت ردّة فعلها هي الأهدأ. الشخص الذي أظهر أكبر ردة فعل كان إيفلين التي فتحت عينيها ونظرت إلى جوليان بتعبير بدا كما لو أنها لم تصدق ما تراه.

نظرت نحو الأساتذة المساعدين وأعلنت.

عرفت في تلك اللحظة بالضبط ما كان على وشك أن يحدث. وأثبت لي صحة شكوكي وهو يشير نحو الكرات.

“يمكنكم البدء في الاختبارات. المجموعة الأولى، توجهوا إلى اختبار اللياقة البدنية. المجموعة الثانية، توجهوا إلى اختبار الطاقة السحرية، والمجموعة الثالثة… توجهوا إلى اختبار التحمل الذهني.”

ما زلت غير مصدق.

كنا نحن في المجموعة الثانية، مما يعني أن اختبارنا كان اختبار الطاقة السحرية.

احتياطيات الطاقة السحرية لدي كانت على وشك النفاد. كنت أعمل على هذا لفترة طويلة، لذا كان من الطبيعي أن أكون متعبًا.

جزء مني كان يشعر بالرهبة بالفعل، مدركًا أن أدائي سيكون سيئًا، ولكن في نفس الوقت… لم أستطع الانتظار لإجراء الاختبار.

ظلت واقفةً في مكانها، بملامح فارغة.

ما يهتم به الآخرون بشأن أدائي لم يكن له أهمية بالنسبة لي. ما كان يهمني أكثر هو معرفة مستواي الحالي.

لذا…

أريد الحصول على فكرة عامة عن مستواي الشامل حتى أستطيع تقييم المجالات التي أحتاج إلى تحسينها.

استلقيت على الأرض بذراعيّ ممدودتين.

“بمجرد انتهاء الجميع من الاختبار، سنبدل بين الأقسام. انطلقوا.”

وجه إليّ صوت خشن. عندما رفعت نظري، رأيت الأستاذ المساعد يحدق بي من بعيد.

كانت هذه هي الكلمات الأخيرة للأستاذة قبل أن يقودنا الأساتذة المساعدون نحو القسم المحدد لنا.

“أسرع، ليس لدينا اليوم بأكمله لننتظرك.”

المساحة كانت كبيرة.

لسبب ما، شعرت بأنه لا يحبني كثيرًا…

بحجم فصل دراسي تقريبًا.

“…هل هذا هو مدى نطاقي؟”

في المساحة، كانت هناك دائرة سحرية كبيرة مرسومة على الأرض حيث وُضعت طاولة كبيرة وثلاث كرات متوهجة.

آه—

“هذا هو اختبار رنين الطاقة السحرية.”

‘لماذا أنا التي يجب أن أخبرك؟’

بدأ صوت الأستاذ المساعد الخشن بالانتشار.

“….”

“الاختبار بسيط. هناك ثلاث كرات على الطاولة، ولكل كرة وظيفة مميزة خاصة بها.”

‘…أعتقد أنها ما زالت تتذكر الحادثة السابقة.’

وأشار نحو الكرات.

‘دون أن أقصد، انسقت مع إيقاعه.’

“الكرة الموجودة على اليسار تقيس كمية الطاقة السحرية لديك. الكرة في الوسط تقيس نقاء الطاقة السحرية، والكرة على اليمين تقيس قدرتك على التحكم بالطاقة السحرية. كل ما عليك فعله هو وضع يدك على الكرة وتوجيه طاقتك السحرية. سيتم إعطاؤك درجة بعد انتهاء الاختبار.”

بعد كلماته، مر بجوارهم.

بمجرد أن قال تلك الكلمات، وقع نظره عليّ.

“….”

عرفت في تلك اللحظة بالضبط ما كان على وشك أن يحدث. وأثبت لي صحة شكوكي وهو يشير نحو الكرات.

ولكن، لم يفعل شيئًا من هذا القبيل، بل قام بشيء خارج توقعاتها تمامًا.

“جوليان…”

“….حسموا الأمر فيما بينكم.”

نادى اسمي وكأنه يمضغه بمرارة.

كلا، لو كنت تريد فعل شيء حقاً، لكنت قد فعلته الآن. فقط قل بضع كلمات… أظهر وجودك. تدخل بنفسك. لا ينبغي أن نكون نحن من يخبرك بما يجب أن تفعله.

“أنت الأول.”

أعتقد…

____________

“مع محاولة المعهد تجهيزكم لدخول بعد المرآة، من المهم أن نركز على هذه الجوانب الثلاثة جميعها. حتى لو كنت ساحرًا، فإن الحفاظ على جسدك وفقًا لمعايير معينة ضروري. في حال وجدت نفسك في موقف لا تستطيع فيه هزيمة خصمك وأُجبرت على الهروب، ستكون لياقتك البدنية عاملاً مهمًا.”

ترجمة : TIFA

لكن…

“ميغريل أويف.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط