Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 31

الفصل 31: تحليل التقدم [2]
PDF

الفصل 31: تحليل التقدم [2]

الفصل 31: تحليل التقدم [2]

ظهرت شاشة أمامي. نظرت فوراً إلى الأعلى حيث رأيت أخيراً ما كنت أبحث عنه.

لم أقل شيئاً وتبعت كلماته. لم أكن أهتم على الإطلاق بما إذا كان يستهدفني أم لا.

ولكن بالرغم من أنه بدا وكأنه لا يحبني، إلا أنه بقي محترفاً. ولهذا السبب أيضاً بقيت صامتاً.

… كل ما كان يهمني في تلك اللحظة هو تقدمي الحالي وقوتي.

عندما سمعت صوت الأستاذ المساعد غير الراضي، أومأت بهدوء وتوجهت نحو الكرة الثانية.

أين أقف حالياً؟

لم يكن شيئًا يمكنني التخلي عنه.

“سنقوم بتقييم درجتك على مقياس من صفر إلى عشرة. الرقم سيمثل نطاقك التقريبي ضمن المستويات.”

‘ربما كلاهما.’

لم أفهم تماماً، لكنني حافظت على هدوئي وتقدمت للأمام، متوقفاً أمام الكرة.

“حتى مع معرفتي بأن هذا ليس تركيزك…”

مئات الطلاب كانوا يقفون خلفي.

“تماماً مثل تلك العاهرة… كلهم بنفس الوضاعة.”

نظراتهم اخترقت ظهري. كانت تضغط عليّ.

كانت نقطة بدايتي هي الأدنى، وربما سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً للحاق بأفضل المتدربين… لكن رغم ذلك…

لكن…

مع ذلك…

“لم أكن أهتم على الإطلاق.”

مع ذلك…

لم أكن سأحقق نتيجة جيدة.

“يمكنك البدء باختبار نقاء المانا.”

كنت أعلم ذلك جيداً.

أجبرت نفسي على أخذ أنفاس بطيئة.

ومع ذلك… كنت لا أزال أخطط لبذل قصارى جهدي.

“لا تتأخروا.”

النظرات لم تكن تعني لي شيئاً. ما كان يهمني هو نفسي، ونفسي فقط.

شخص يتحكم في العواطف. قدرته على التحكم بها وصلت إلى درجة مخيفة. حتى الآن، لا تزال “كيرا” تتذكر تعبير “جوليان” في الدرس الأول عندما ناداه أحد المتدربين.

“يمكنك البدء. ابدأ بالكرة الأولى، كرة قياس كمية المانا.”

“كم مضى من الوقت…؟”

“….”

“….هل هناك مشكلة؟”

أومأت برأسي ووضعت يدي على الكرة.

“نقاء المانا: ملوث.”

في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، صدح صوت الأستاذ المساعد من خلفي بصوت خشن.

“… ما مشكلة هذا الشخص؟”

“وجه مانا الخاص بك إلى الكرة.”

كنت بحاجة إلى التمسك بشيء. بغض النظر عن مدى عدم احتماليه ذلك ، للحفاظ على سلامة عقلي، كنت بحاجة للتمسك بهدف.

فعلت كما قيل لي.

على الرغم من أنني كنت مرهقًا، إلا أنني بقيت واقفًا، وحافظت على تعبير ثابت. كان لدي صورة معينة يجب أن أحافظ عليها.

ركزت انتباهي على منطقة بطني، وشعرت بإحساس مألوف يتدفق عبر جسدي، متجهاً نحو يدي، حيث خرج منها ودخل إلى الكرة.

… كل ما كان يهمني في تلك اللحظة هو تقدمي الحالي وقوتي.

انبثقت أمامي ضوء أبيض بينما بدأت المانا تستنزف من جسدي.

ثم أشار إلى الكرة الأخرى.

لم أقاومها، وتركته يتدفق خارج جسدي.

وعندما شعرت أن أنفاسي قد عادت إلى وضعها الطبيعي، بدأت الركض مجددًا.

“إنه بسيط جداً.”

لم أقل شيئاً وتبعت كلماته. لم أكن أهتم على الإطلاق بما إذا كان يستهدفني أم لا.

كل ما فعلته هو توجيه المانا وتوجيهها نحو الكرة.

استمعت “كيرا” إلى مناقشات المتدربين، وهزت رأسها وهمست:

الباقي كان بسيطاً.

كنت بحاجة إلى التمسك بشيء. بغض النظر عن مدى عدم احتماليه ذلك ، للحفاظ على سلامة عقلي، كنت بحاجة للتمسك بهدف.

استمر ذلك لبضع ثوانٍ قبل أن ينطفئ الضوء أخيراً ويتردد صدى صوت الأستاذ المساعد من خلفي مرة أخرى.

نظراتهم اخترقت ظهري. كانت تضغط عليّ.

“قيمة الدرجة؛ 1.716. متوسط.”

كان الازدراء واضحاً من نبرة صوته.

قيمة الدرجة 1.716…؟ لسبب ما، بدت لي القيم مألوفة.

لم أكن متأكداً بنسبة 100%.

أخذت أنفاسي وبدأت أفكر عن كثب في المكان الذي رأيت فيه تلك الأرقام من قبل، عندما…

“… ما مشكلة هذا الشخص؟”

آه—

خطر لي شيء.

أجبرت نفسي على أخذ أنفاس بطيئة.

“الحالة”

“اللعنة، كان يجب أن يحذرنا مسبقاً.”

ظهرت شاشة أمامي. نظرت فوراً إلى الأعلى حيث رأيت أخيراً ما كنت أبحث عنه.

المستوى: 17 [ساحر من الفئة الأولى]

“آه.”

التجربة: [0%—[16%]100%]

لكن ذلك لم يثنني عن الاستمرار في طريقي.

“المستوى 17 و16%. هل هذا ما يعنيه الرقم 1.716؟”

لم أقل شيئاً وتبعت كلماته. لم أكن أهتم على الإطلاق بما إذا كان يستهدفني أم لا.

أفكاري قاطعتها الصوت الخشن للأستاذ المساعد.

لكن الأمر لم يكن مهماً… لا تزال تتذكر بوضوح ما حدث بعد ذلك. الطريقة التي اقترب بها منه، وكيف جعلت كلمة واحدة منه بشرتها تقشعر.

“أنت فقط بحاجة إلى 0.284 للوصول إلى الفئة الثانية.”

“اللعين الحقير.”

ثم أشار إلى الكرة الأخرى.

كانت نظرتها له من أدنى الدرجات. استمر مشهد المكتبة في الدوران في ذهنها بينما تغيرت ملامحها بامتعاض.

“يمكنك البدء باختبار نقاء المانا.”

“فشل؟”

لكنني لم أتحرك فوراً.

لكن…

كنت منشغلاً بالتفكير في كلماته.

كان الازدراء واضحاً من نبرة صوته.

“فقط 0.284 للوصول إلى الفئة الثانية… هل يعني ذلك أنني سأصل إلى الفئة الثانية عند المستوى 20؟”

لكن…

إذا كان الأمر كذلك، هل ستكون الفئة الثالثة عند المستوى 30؟ كل عشر مستويات فئة؟

صوت الأستاذ المساعد جاء قاسياً وهو يعلن النتيجة. وفي اللحظة تقريباً، ارتفعت أصوات المتدربين.

على الرغم من أنني كنت لدي فكرة عن هذا، إلا أن الأمر كان يتضح لي أكثر فأكثر، ويبدو أن الأمر ربما كان صحيحاً.

“إنه بسيط جداً.”

مع ذلك…

عندها تذكرت كلمات الأستاذ المساعد وفهمت.

لم أكن متأكداً بنسبة 100%.

“المستوى 17 و16%. هل هذا ما يعنيه الرقم 1.716؟”

كنت بحاجة إلى المزيد من الوقت لمراقبة الوضع.

“تماماً مثل تلك العاهرة… كلهم بنفس الوضاعة.”

“أيها المتدرب؟”

واصلت التقدم نحو الكرة التالية.

عندما سمعت صوت الأستاذ المساعد غير الراضي، أومأت بهدوء وتوجهت نحو الكرة الثانية.

“فقط 0.284 للوصول إلى الفئة الثانية… هل يعني ذلك أنني سأصل إلى الفئة الثانية عند المستوى 20؟”

“….”

عندما سمعت صوت الأستاذ المساعد غير الراضي، أومأت بهدوء وتوجهت نحو الكرة الثانية.

بدت مشابهة للكرة الأولى، ودون الحاجة إلى من يرشدني، وضعت يدي فوقها.

“اللعين الحقير.”

مرة أخرى، أضاءت الكرة وبدأت المانا تستنزف من جسدي.

التجربة: [0%—[16%]100%]

استمر هذا لعدة ثوانٍ قبل أن يتوقف.

كان رأسي يشعر بالخفة بسبب ذلك، لكنني تجاهلت كل تلك الأحاسيس وركزت على استعادة أنفاسي.

“….”

وسط الهمسات والمحادثات من حوله، بدا غير متأثر.

ساد الصمت من حولي قبل أن ألتفت لأرى الأستاذ المساعد ينظر إليّ بتجهم.

“حتى مع علمي بأن هذا ربما لن يهزك…”

رفعت حاجبي.

كانت هذه النتيجة منطقية.

“….هل هناك مشكلة؟”

“فشل؟”

“نقاء المانا: ملوث.”

شخص يتحكم في العواطف. قدرته على التحكم بها وصلت إلى درجة مخيفة. حتى الآن، لا تزال “كيرا” تتذكر تعبير “جوليان” في الدرس الأول عندما ناداه أحد المتدربين.

ملوث…؟

“نقاء المانا: ملوث.”

ما هذا النوع من التقييم؟ نظرت من حولي ورأيت تعابير المتدربين المحيطين بي. بعضهم كان يهمس فيما بينهم وهم ينظرون إليّ. لم أتمكن من معرفة ما إذا كانوا يسخرون مني أم لا.

“….”

قد يكون الأمر كذلك بالنظر إلى موقعي ونتيجتي.

كررت ذلك لنفسها بينما كانت تنظر إلى الأمام.

تقبلت هذا النقد دون أن أرتجف.

كان رأسي يشعر بالخفة بسبب ذلك، لكنني تجاهلت كل تلك الأحاسيس وركزت على استعادة أنفاسي.

تابع الأستاذ الشرح.

كل ما فعلته هو توجيه المانا وتوجيهها نحو الكرة.

“نقي، صافي، مكرر، قياسي، ملوث، فاسد، ومتأثر بالفراغ.”

“اللعنة، كان يجب أن يحذرنا مسبقاً.”

نظر إلى المتدربين الآخرين بينما كان يشرح ذلك.

“هل يفعل ذلك عمداً أم أنه ضعيف بالفعل؟”

“نقاء المانا يُحكم بناءً على قدرة الشخص على استخدام المانا، من حيث السرعة، الكثافة، والانجذاب العنصري. الحد الأدنى الذي نتوقعه منكم هو التقييم القياسي.”

“اللعنة، كان يجب أن يحذرنا مسبقاً.”

عندما تعمق صوته، التفت الأستاذ المساعد أخيراً لينظر إليّ.

ولكن بالرغم من أنه بدا وكأنه لا يحبني، إلا أنه بقي محترفاً. ولهذا السبب أيضاً بقيت صامتاً.

“بينما ليس نادراً، إلا أن الملوثين يظهرون أحياناً. معهدنا يبذل قصارى جهده لمساعدة هؤلاء المتدربين، لكن…”

“نقي، صافي، مكرر، قياسي، ملوث، فاسد، ومتأثر بالفراغ.”

أظهر أخيراً ازدراءه لي لأول مرة.

 

“أشعر بخيبة أمل من كون المتدرب الأعلى لدينا هو واحد من هؤلاء المتدربين. تقدم نحو الكرة التالية.”

“أشعر بخيبة أمل من كون المتدرب الأعلى لدينا هو واحد من هؤلاء المتدربين. تقدم نحو الكرة التالية.”

كان الازدراء واضحاً من نبرة صوته.

“كيرا ميلن.”

“… ما مشكلة هذا الشخص؟”

“… هل كانت هذه بالفعل نتيجته؟”

ولكن بالرغم من أنه بدا وكأنه لا يحبني، إلا أنه بقي محترفاً. ولهذا السبب أيضاً بقيت صامتاً.

“هووو…”

ذلك، ولأن مواجهته لن يعود عليّ بأي فائدة.

لذلك…

“… هل كانت هذه بالفعل نتيجته؟”

“نقاء المانا يُحكم بناءً على قدرة الشخص على استخدام المانا، من حيث السرعة، الكثافة، والانجذاب العنصري. الحد الأدنى الذي نتوقعه منكم هو التقييم القياسي.”

“سمعت ذلك، صحيح؟”

شعرت بالحيرة في البداية، ولكن سرعان ما ظهرت آلاف الخيوط البيضاء في الفضاء أمامي.

أصبحت همسات المتدربين الآخرين أكثر وضوحاً، لكنني تجاهلتها وركزت انتباهي على كلماته.

لم أقل شيئاً وتبعت كلماته. لم أكن أهتم على الإطلاق بما إذا كان يستهدفني أم لا.

“لذا فإن ألمانا الخاصة بي ملوثة… هذا منطقي.”

الباقي كان بسيطاً.

لم يتم تعريفي بمفهوم المانا إلا قبل حوالي أسبوعين.

استمر ذلك لبضع ثوانٍ قبل أن ينطفئ الضوء أخيراً ويتردد صدى صوت الأستاذ المساعد من خلفي مرة أخرى.

كانت هذه النتيجة منطقية.

واصلت التقدم نحو الكرة التالية.

“لست عبقرياً.”

لم تكن تعرف من هو.

كان موهبتي متوسطة. أدركت ذلك بعد تعلم التهجئة الأولى. لم أكن لأعاني كثيراً لو كنت موهوباً.

“…أنا حقاً أحمل ضغائني جيدًا.”

لكن ذلك لم يثنني عن الاستمرار في طريقي.

“الجري.”

كنت أعرف بالفعل أنه طريق صعب.

كنت بحاجة إلى المزيد من الوقت لمراقبة الوضع.

طريق قد لا يثمر أي نتيجة.

قد يكون الأمر كذلك بالنظر إلى موقعي ونتيجتي.

لكن…

للدراسة العواطف إلى هذا الحد في مثل هذا العمر…

كنت بحاجة إلى التمسك بشيء. بغض النظر عن مدى عدم احتماليه ذلك ، للحفاظ على سلامة عقلي، كنت بحاجة للتمسك بهدف.

“اللعين الحقير.”

وإلا…

… كل ما كان يهمني في تلك اللحظة هو تقدمي الحالي وقوتي.

“سأفقد رؤية نفسي.”

“سيكون هذا الاختبار مختلفاً قليلاً. بمجرد توجيه المانا إلى داخل الكرة، هدفك هو التحكم بخيوط المانا وتفريقها. ستحدد سرعة قيامك بذلك درجتك.”

واصلت التقدم نحو الكرة التالية.

“بينما ليس نادراً، إلا أن الملوثين يظهرون أحياناً. معهدنا يبذل قصارى جهده لمساعدة هؤلاء المتدربين، لكن…”

“سيكون هذا الاختبار مختلفاً قليلاً. بمجرد توجيه المانا إلى داخل الكرة، هدفك هو التحكم بخيوط المانا وتفريقها. ستحدد سرعة قيامك بذلك درجتك.”

في نظرها، لم يكن بشرياً.

“….”

ولم تهتم.

دون أن أنظر للخلف، وضعت يدي على الكرة. وعلى عكس المرات السابقة، أصبحت العالم من حولي مظلماً.

“هووو…”

 

على الرغم من أن المتدربين اشتكوا، لم يظهر أي منهم علامات على الإرهاق بينما كنا نركض لخمسة أشواط متتالية.

“ما هذا؟”

“حتى مع معرفتي بأن هذه ليست قوتك الحقيقية…”

شعرت بالحيرة في البداية، ولكن سرعان ما ظهرت آلاف الخيوط البيضاء في الفضاء أمامي.

لم أفهم تماماً، لكنني حافظت على هدوئي وتقدمت للأمام، متوقفاً أمام الكرة.

مددت يدي للأمام وأمسكت بأحد الخيوط، محركاً إياه بلطف إلى الجانب.

أين أقف حالياً؟

“آه.”

“سأفقد رؤية نفسي.”

عندها تذكرت كلمات الأستاذ المساعد وفهمت.

لم أكن سأحقق نتيجة جيدة.

“….من المفترض أن أفك هذا التشابك؟”

“يمكنك البدء. ابدأ بالكرة الأولى، كرة قياس كمية المانا.”

حدقت في الكومة المتشابكة أمامي.

“هل حدث شيء خاطئ؟”

حسناً… اللعنة…

“حتى مع علمي بأن هذا ربما لن يهزك…”

***

يومًا ما… يومًا ما…

“كم مضى من الوقت…؟”

شعرت وكأن طاقتي كلها تُستنزف، وبحلول اللفة السابعة، لم يكن لدي خيار سوى التوقف.

“لماذا لا يزال هناك؟”

“هل تعتقد أن بإمكاني التغلب عليه إذا تحديته الآن؟”

“هل حدث شيء خاطئ؟”

أصبحت همسات المتدربين الآخرين أكثر وضوحاً، لكنني تجاهلتها وركزت انتباهي على كلماته.

تزايدت الهمسات والمحادثات بينما كانت الأنظار تتركز على “جوليان” الذي كان يضع يده فوق الكرة وعينيه مغمضتين. كان ظهره مستقيماً، وتعبيره هادئاً.

***

حافظ على وقاره المعتاد حتى تحت الأنظار المركزة من حوله.

“مجرد مجنون.”

أخيراً، فتح عينيه الكستنائيتين وأزال يده عن الكرة.

وفي مثل هذا الجو، ركضت بإيقاعي.

“النتيجة الكلية هي 0.4. لقد فشلت.”

ولكن بالرغم من أنه بدا وكأنه لا يحبني، إلا أنه بقي محترفاً. ولهذا السبب أيضاً بقيت صامتاً.

صوت الأستاذ المساعد جاء قاسياً وهو يعلن النتيجة. وفي اللحظة تقريباً، ارتفعت أصوات المتدربين.

كان الازدراء واضحاً من نبرة صوته.

“فشل؟”

انبثقت أمامي ضوء أبيض بينما بدأت المانا تستنزف من جسدي.

“0.4؟ أليست هذه منخفضة جداً؟”

تقبلت هذا النقد دون أن أرتجف.

“هل يفعل ذلك عمداً أم أنه ضعيف بالفعل؟”

“وجه مانا الخاص بك إلى الكرة.”

“هل تعتقد أن بإمكاني التغلب عليه إذا تحديته الآن؟”

كنت أعرف بالفعل أنه طريق صعب.

استمعت “كيرا” إلى مناقشات المتدربين، وهزت رأسها وهمست:

“قيمة الدرجة؛ 1.716. متوسط.”

“….أغبياء.”

***

في الواقع، لم يكن هناك الكثيرون الذين فوجئوا بتقييم “جوليان”. كان واضحاً من البداية أنه لم يكن بارعاً جداً في استخدام المانا نظراً إلى ضعف أثر المانا لديه.

“قيمة الدرجة: 2.504. المرتبة الأولى.”

مع ذلك…

ولم تهتم.

أولئك الذين كانوا يعلمون لم يلوموه على ذلك.

كنا في حقل واسع، مختلف تمامًا عن مكان الفحص السابق. كانت ملابسنا أيضًا مختلفة — قمصان وشورتات.

‘إنه ساحر عاطفي.’

ركزت انتباهي على منطقة بطني، وشعرت بإحساس مألوف يتدفق عبر جسدي، متجهاً نحو يدي، حيث خرج منها ودخل إلى الكرة.

شخص يتحكم في العواطف. قدرته على التحكم بها وصلت إلى درجة مخيفة. حتى الآن، لا تزال “كيرا” تتذكر تعبير “جوليان” في الدرس الأول عندما ناداه أحد المتدربين.

كانت هذه النتيجة منطقية.

لم تكن تعرف من هو.

“قيمة الدرجة: 2.504. المرتبة الأولى.”

ولم تهتم.

أخذت أنفاسًا صغيرة وضحلة.

لكن الأمر لم يكن مهماً… لا تزال تتذكر بوضوح ما حدث بعد ذلك. الطريقة التي اقترب بها منه، وكيف جعلت كلمة واحدة منه بشرتها تقشعر.

“هل يفعل ذلك عمداً أم أنه ضعيف بالفعل؟”

في نظرها، لم يكن بشرياً.

“لماذا لا يزال هناك؟”

“مجرد مجنون.”

كان رأسي يشعر بالخفة بسبب ذلك، لكنني تجاهلت كل تلك الأحاسيس وركزت على استعادة أنفاسي.

للدراسة العواطف إلى هذا الحد في مثل هذا العمر…

كنت بحاجة إلى التمسك بشيء. بغض النظر عن مدى عدم احتماليه ذلك ، للحفاظ على سلامة عقلي، كنت بحاجة للتمسك بهدف.

لا يمكن أن يكون إلا مجنوناً.

“اللعنة، كان يجب أن يحذرنا مسبقاً.”

لذلك كانت تعلم أن أي نتيجة حصل عليها اليوم لن تعكس قوته الحقيقية.

أين أقف حالياً؟

الكثيرون من الحاضرين كانوا يدركون ذلك، بينما القليل فقط كانوا يرون الأمر بشكل مختلف.

الفصل 31: تحليل التقدم [2]

غرور، أم غباء؟

لم تكن هناك غيوم في السماء. كانت زرقاء، والشمس تغمرني بدفء لطيف.

‘ربما كلاهما.’

كان اختبارنا هو…

في كلتا الحالتين، لم تكن “كيرا” تخطط للدفاع عنه.

مئات الطلاب كانوا يقفون خلفي.

“اللعين الحقير.”

لكن الأمر لم يكن مهماً… لا تزال تتذكر بوضوح ما حدث بعد ذلك. الطريقة التي اقترب بها منه، وكيف جعلت كلمة واحدة منه بشرتها تقشعر.

كانت نظرتها له من أدنى الدرجات. استمر مشهد المكتبة في الدوران في ذهنها بينما تغيرت ملامحها بامتعاض.

كنت منشغلاً بالتفكير في كلماته.

“تماماً مثل تلك العاهرة… كلهم بنفس الوضاعة.”

لكن…

“أويف ك. ميغرايل.”

“تماماً مثل تلك العاهرة… كلهم بنفس الوضاعة.”

لمجرد ذكر اسمها، شعرت “كيرا” بالحرارة تتصاعد إلى وجهها، فيما كانت أسنانها تتشابك بصمت.

ومع ذلك… كنت لا أزال أخطط لبذل قصارى جهدي.

يومًا ما… يومًا ما…

ترجمة: TIFA

كررت ذلك لنفسها بينما كانت تنظر إلى الأمام.

تقبلت هذا النقد دون أن أرتجف.

ثم جاء النداء:

“….من المفترض أن أفك هذا التشابك؟”

“كيرا ميلن.”

كنت بحاجة إلى المزيد من الوقت لمراقبة الوضع.

تقدمت دون تردد. ومن زاويتها، ظهر شخص معين. لقد كان عائدًا لتوه من فحصه.

ركزت انتباهي على منطقة بطني، وشعرت بإحساس مألوف يتدفق عبر جسدي، متجهاً نحو يدي، حيث خرج منها ودخل إلى الكرة.

وسط الهمسات والمحادثات من حوله، بدا غير متأثر.

جاء امتحان اللياقة البدنية بعد ذلك.

“حتى مع معرفتي بأن هذه ليست قوتك الحقيقية…”

“بينما ليس نادراً، إلا أن الملوثين يظهرون أحياناً. معهدنا يبذل قصارى جهده لمساعدة هؤلاء المتدربين، لكن…”

واصلت “كيرا” المشي، وعيناها لم تفارق “جوليان”.

إذا كان الأمر كذلك، هل ستكون الفئة الثالثة عند المستوى 30؟ كل عشر مستويات فئة؟

“حتى مع معرفتي بأن هذا ليس تركيزك…”

حتى مرت بجانبه، والتقطت لمحة من رائحته.

المسافة بينهما أخذت تتقلص.

تابع الأستاذ الشرح.

“حتى مع علمي بأن هذا ربما لن يهزك…”

كانت نظرتها له من أدنى الدرجات. استمر مشهد المكتبة في الدوران في ذهنها بينما تغيرت ملامحها بامتعاض.

حتى مرت بجانبه، والتقطت لمحة من رائحته.

حتى وأنا ألهث بحرقة، وأكاد أختنق بحثًا عن الهواء…

“أريدك أن تعلم…”

“… هل كانت هذه بالفعل نتيجته؟”

وضعت يدها على الكرة، حيث بدأ مشهد مألوف يتكرر، وصوت خشن أعلن:

كنت أموت بصمت من الداخل.

“قيمة الدرجة: 2.504. المرتبة الأولى.”

لكن…

“…أنا حقاً أحمل ضغائني جيدًا.”

“اللعنة، كان يجب أن يحذرنا مسبقاً.”

***

“فقط 0.284 للوصول إلى الفئة الثانية… هل يعني ذلك أنني سأصل إلى الفئة الثانية عند المستوى 20؟”

جاء امتحان اللياقة البدنية بعد ذلك.

“0.4؟ أليست هذه منخفضة جداً؟”

“سيستخدم هذا الاختبار لقياس لياقتكم البدنية العامة. لا أتوقع من السحرة أن يتفوقوا، لكني أتوقع معيارًا معينًا منكم جميعًا. تدريب جسمك البدني مهم تمامًا مثل تدريب المانا. كما قال الأستاذ، فإن القدرة على التحمل مهمة عندما تدخلون البعد العاكس.”

لكن ذلك لم يثنني عن الاستمرار في طريقي.

كنا في حقل واسع، مختلف تمامًا عن مكان الفحص السابق. كانت ملابسنا أيضًا مختلفة — قمصان وشورتات.

لم أكن سأحقق نتيجة جيدة.

كان اختبارنا هو…

ترجمة: TIFA

“الجري.”

“هل حدث شيء خاطئ؟”

بدأ الأستاذ المساعد بالركض.

ولكن بالرغم من أنه بدا وكأنه لا يحبني، إلا أنه بقي محترفاً. ولهذا السبب أيضاً بقيت صامتاً.

“لا تتأخروا.”

كنا في حقل واسع، مختلف تمامًا عن مكان الفحص السابق. كانت ملابسنا أيضًا مختلفة — قمصان وشورتات.

كانت حركته مفاجئة للغاية لدرجة أن الجميع نظروا إلى ظهره بذهول. ثم، كما لو أنهم فهموا ما يجري، بدأ الجميع بالركض خلفه.

في الواقع، لم يكن هناك الكثيرون الذين فوجئوا بتقييم “جوليان”. كان واضحاً من البداية أنه لم يكن بارعاً جداً في استخدام المانا نظراً إلى ضعف أثر المانا لديه.

“اللعنة، كان يجب أن يحذرنا مسبقاً.”

أنا لست مثلهم، كنت أعرف ذلك.

“ما زلت لم أقم بالإحماء بعد.”

“أشعر بخيبة أمل من كون المتدرب الأعلى لدينا هو واحد من هؤلاء المتدربين. تقدم نحو الكرة التالية.”

على الرغم من أن المتدربين اشتكوا، لم يظهر أي منهم علامات على الإرهاق بينما كنا نركض لخمسة أشواط متتالية.

ركزت انتباهي على منطقة بطني، وشعرت بإحساس مألوف يتدفق عبر جسدي، متجهاً نحو يدي، حيث خرج منها ودخل إلى الكرة.

وبسرعة، بدأت المراتب العليا بالتميز، حيث كانت فتاة ذات شعر بلاتيني طويل وعينين حمراوين في المقدمة.

لم أفهم تماماً، لكنني حافظت على هدوئي وتقدمت للأمام، متوقفاً أمام الكرة.

حتى في اختبار المانا، كانت الأولى…

ما هذا النوع من التقييم؟ نظرت من حولي ورأيت تعابير المتدربين المحيطين بي. بعضهم كان يهمس فيما بينهم وهم ينظرون إليّ. لم أتمكن من معرفة ما إذا كانوا يسخرون مني أم لا.

يا لها من وحش.

ومع ذلك… كنت لا أزال أخطط لبذل قصارى جهدي.

“….”

لذلك…

كنت أركض معهم أيضًا.

كانت حركته مفاجئة للغاية لدرجة أن الجميع نظروا إلى ظهره بذهول. ثم، كما لو أنهم فهموا ما يجري، بدأ الجميع بالركض خلفه.

لكن…

“المستوى 17 و16%. هل هذا ما يعنيه الرقم 1.716؟”

“اللعنة، سأموت.”

لكن…

كنت أموت بصمت من الداخل.

استمعت “كيرا” إلى مناقشات المتدربين، وهزت رأسها وهمست:

هذا الجسد…

“آه.”

رغم أن جسدي كان لائقًا، إلا أنه كان يعاني من مشاكل جدية في التحمل.

مع ذلك…

كانت رئتاي تحترقان، وساقاي ترتعشان، وتنفساتي تزداد خشونة.

“….”

شعرت وكأن طاقتي كلها تُستنزف، وبحلول اللفة السابعة، لم يكن لدي خيار سوى التوقف.

هذا الجسد…

“هه…”

عندما سمعت صوت الأستاذ المساعد غير الراضي، أومأت بهدوء وتوجهت نحو الكرة الثانية.

أجبرت نفسي على أخذ أنفاس بطيئة.

“سيكون هذا الاختبار مختلفاً قليلاً. بمجرد توجيه المانا إلى داخل الكرة، هدفك هو التحكم بخيوط المانا وتفريقها. ستحدد سرعة قيامك بذلك درجتك.”

على الرغم من أنني كنت مرهقًا، إلا أنني بقيت واقفًا، وحافظت على تعبير ثابت. كان لدي صورة معينة يجب أن أحافظ عليها.

تابع الأستاذ الشرح.

لم يكن شيئًا يمكنني التخلي عنه.

لا يمكن أن يكون إلا مجنوناً.

على الأقل، وفقًا لما يقوله “ليون”.

“كم مضى من الوقت…؟”

لذلك…

لكن…

حتى وأنا ألهث بحرقة، وأكاد أختنق بحثًا عن الهواء…

“الحالة”

“هه…”

“كم مضى من الوقت…؟”

أخذت أنفاسًا صغيرة وضحلة.

“نقي، صافي، مكرر، قياسي، ملوث، فاسد، ومتأثر بالفراغ.”

كان رأسي يشعر بالخفة بسبب ذلك، لكنني تجاهلت كل تلك الأحاسيس وركزت على استعادة أنفاسي.

استمعت “كيرا” إلى مناقشات المتدربين، وهزت رأسها وهمست:

“هه…”

كنا في حقل واسع، مختلف تمامًا عن مكان الفحص السابق. كانت ملابسنا أيضًا مختلفة — قمصان وشورتات.

وعندما شعرت أن أنفاسي قد عادت إلى وضعها الطبيعي، بدأت الركض مجددًا.

“كم مضى من الوقت…؟”

كانت المسافة بيني وبين المتدربين الآخرين قد اتسعت كثيرًا. كان هناك عدد قليل قريبون مني، لكن الأغلبية العظمى كانت متقدمة بعيدًا.

“سنقوم بتقييم درجتك على مقياس من صفر إلى عشرة. الرقم سيمثل نطاقك التقريبي ضمن المستويات.”

لم أهتم بهم، وركزت على نفسي.

وعندما شعرت أن أنفاسي قد عادت إلى وضعها الطبيعي، بدأت الركض مجددًا.

“إيقاعي… إيقاعي…”

كانت نظرتها له من أدنى الدرجات. استمر مشهد المكتبة في الدوران في ذهنها بينما تغيرت ملامحها بامتعاض.

أنا لست مثلهم، كنت أعرف ذلك.

عندما سمعت صوت الأستاذ المساعد غير الراضي، أومأت بهدوء وتوجهت نحو الكرة الثانية.

كانت نقطة بدايتي هي الأدنى، وربما سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً للحاق بأفضل المتدربين… لكن رغم ذلك…

قيمة الدرجة 1.716…؟ لسبب ما، بدت لي القيم مألوفة.

“سأفعلها.”

تزايدت الهمسات والمحادثات بينما كانت الأنظار تتركز على “جوليان” الذي كان يضع يده فوق الكرة وعينيه مغمضتين. كان ظهره مستقيماً، وتعبيره هادئاً.

كنت أعلم أنني سأفعلها.

 

ولهذا السبب واصلت السير بإيقاعي.

استمر هذا لعدة ثوانٍ قبل أن يتوقف.

لأن هذا هو حدي. وأبطأ سرعة سأصل إليها.

“….”

“هووو…”

الفصل 31: تحليل التقدم [2]

لم تكن هناك غيوم في السماء. كانت زرقاء، والشمس تغمرني بدفء لطيف.

كنت أموت بصمت من الداخل.

وفي مثل هذا الجو، ركضت بإيقاعي.

لكنني لم أتحرك فوراً.

__________

وسط الهمسات والمحادثات من حوله، بدا غير متأثر.

ترجمة: TIFA

حدقت في الكومة المتشابكة أمامي.

ما هذا النوع من التقييم؟ نظرت من حولي ورأيت تعابير المتدربين المحيطين بي. بعضهم كان يهمس فيما بينهم وهم ينظرون إليّ. لم أتمكن من معرفة ما إذا كانوا يسخرون مني أم لا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط