الفصل 32: تحليل التقدم [3]
الفصل 32: تحليل التقدم [3]
“النجم الأسود…”
“ماذا تعتقدون…؟ كيف هي النتائج لهذا العام؟”
ثم أشار إلى الجهاز الذي كان يقف وراءه. من الوهلة الأولى، بدا أنه كرسي عادي.
صدى صوت البروفيسورة كيلسون بينما كانت تقف قرب نهاية ساحة التدريب مع ثلاثة من أساتذتها المساعدين.
وقفت بهدوء في الخلف، منتظرًا أن يُستدعى اسمي في النهاية.
كان اليوم قد أوشك على الانتهاء، وحتى الآن كانت كل مجموعة قد أجرت اثنين من الثلاثة الاختبارات التي كان من المفترض أن تجريها.
“في الواقع… الأمر يتعلق بمجموعتي.”
وكان الجميع في تلك اللحظة في استراحة. سواء الأساتذة أو الطلاب.
“هناك فرصة كبيرة ألا يتمكن من الأداء بشكل جيد في اختباره الأخير. أقترح عليك ان تعد نفسك للتأثيرات اللاحقه . لن تكون كبيرة، ولكن يجب أن تكون مستعدًا لها.”
“… من مجموعتي، يبرز عدة طلاب.”
ومع ذلك، حافظت على نفسها من الصراخ.
علقت إحدى الأساتذة المساعدين، وهي شابة ذات شعر أسود قصير.
“لن أكون مسترخية كما أنت.”
تابعت قائلة:
‘هاه… هذا…’
“إيفلين من عائلة فيرليس، و لوكسون من عائلة رافنسكروفت. لقد حصلوا على درجات مرتفعة في اختبار فحص المانا، حيث حصلت إيفلين على 2.58 ولوكسان على 2.31 على التوالي. كما حصلوا على درجات مرتفعة في اختبار الفحص العقلي، حيث حصلت إيفلين على 2.01 ولوكسان على 2.11 على التوالي… نتائجهم تفوق بالفعل نتائج أفضل الطلاب في دفعة العام الماضي.”
فركت جبهتها.
“هممم.”
“وحش آخر…”
أومأت البروفيسورة كيلسون بهدوء أثناء استماعها للتقرير. فعلاً، كانت النتائج مدهشة.
“وحش آخر…”
لطلاب السنة الأولى أن يصلوا إلى درجة فوق 2 أمر نادر جداً. هذا يعني أن الطالب قد وصل بالفعل إلى نطاق المستوى 2.
همس!
مثل هذا الإنجاز نادر للغاية ونادراً ما يُبارك الأكاديمية بمثل هؤلاء الأفراد.
تردد صوته العميق بصمت في المجموعة.
ومع ظهور اثنين…
ومع ظهور اثنين…
“أود أن أضيف إلى ذلك.”
صدر صوت نقر خفيف في تلك اللحظة وأخيرًا استرخى جسدها.
قال رجل طويل ذو شعر أسود طويل وقام بعرض لوحة بياناته.
ارتعش جسدها فور أن سقط صوت الأستاذ المساعد. اتسعت عيناها فجأة بينما كان السوار في يدها يرتجف.
“في الواقع… الأمر يتعلق بمجموعتي.”
ومع ذلك…
كان تعبيره جاداً للغاية.
استمع ليون بهدوء إلى حديث أويف بينما كان يحتفظ بنظره عليها. بدا أنها عازمة على أخذ مكانه عندما تأتي امتحانات المنتصف.
“مجموعة طلابي شاركت في اختباري الفحص البدني والعقلي. وهناك طالبان برزا في مجموعتي أيضاً. فقط أن…”
“آخ… أخ…!”
أخذ قسطاً من الراحة قصيرة وهو ينظر إلى لوحة البيانات في يده. ثم حك مؤخرة رأسه، وظهر على وجهه ما بدا كأنه شك وعدم تصديق.
الفصل 32: تحليل التقدم [3]
“لا أستطيع أن أصدق أن لدينا مثل هذه الوحوش في عامنا… ليون إيليرت. درجة الفحص البدني، 2.91. درجة الفحص العقلي، 2.98. أويف ميغرايل. درجة الفحص البدني، 2.87. درجة الفحص العقلي، 3.01…”
“أنت تنسى أننا بحاجة بحاجة اليه حالياً . لن أتمكن من أخذ لقبه حتى امتحانات المنتصف. في هذه الحالة، يجب عليه التأكد من أنه يحافظ على صورته.”
“…!”
تحمل الألم. كان ذلك تقريبًا مثيرًا للإعجاب.
غمر الصمت المكان بينما كانت البروفيسورة كيلسون والأساتذة المساعدين يحدقون في النتائج.
سواء قال ذلك بسبب خيبة أمله أو لا، لا أحد يستطيع التأكد. كان تعبيره صعباً جداً على الفهم.
استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكنوا من استعادة أنفسهم، وعندما فعلوا، سأل أحدهم مرة أخرى للتأكد من أنهم لم يسمعوا خطأ.
“… أشك في ذلك.”
“… لم أسمع خطأ، صحيح؟ هل قلت للتو…”
لكن…
“ليون إيليرت. درجة الفحص البدني، 2.91. درجة الفحص العقلي، 2.98. أويف ميغرايل. درجة الفحص البدني، 2.87. درجة الفحص العقلي، 3.01…”
“جوليان إيفينوس. درجة اختبار المانا، 1.716. درجة اختبار الفحص البدني، 1.189.”
كرر أستاذ مساعد.
همس!
فقط عندما أعاد تكرارها بدأ الحضور في استيعاب الأمر وأخذوا ينظرون إلى بعضهم البعض في دهشة وصمت.
“إيفلين من عائلة فيرليس، و لوكسون من عائلة رافنسكروفت. لقد حصلوا على درجات مرتفعة في اختبار فحص المانا، حيث حصلت إيفلين على 2.58 ولوكسان على 2.31 على التوالي. كما حصلوا على درجات مرتفعة في اختبار الفحص العقلي، حيث حصلت إيفلين على 2.01 ولوكسان على 2.11 على التوالي… نتائجهم تفوق بالفعل نتائج أفضل الطلاب في دفعة العام الماضي.”
“وحوش…”
لم تكن معاناتها واضحة في البداية. ومع ذلك، مع مرور الثواني، بدأ جسدها يرتعش بشكل أقوى.
كسر الصمت البروفيسورة كيلسون التي نظرت إلى لوحة البيانات بدهشة وقالت:
تغير تعبير العديد من الطلاب بعد سماع النتيجة، حيث بدأوا ينظرون إليها بآثار من الإعجاب.
“… لدينا وحوش هذا العام.”
بدأت نتائج جوليان تنتشر بين طلاب السنة الأولى. أظهر الكثير منهم تعبيرات مندهشة بينما لم يبدو البعض الآخر متفاجئين.
ثم سقطت نظرتها على الأستاذ المساعد الأخير.
ولكن ذلك انتهى في النهاية…
“ماذا عنك يا غيلبرت؟ هل هناك أي شخص بارز في مجموعتك؟”
“النجم الأسود…”
“نعم.”
“….. لا يزال بخير بسبب ما فعله في اليوم الأول وحقيقة أن المعهد لا يمنح أحدًا هذا اللقب بدون استحقاق. ولكن في هذه الحالة، سيبدأ الناس في نسيان ذلك.”
تردد صوته العميق بصمت في المجموعة.
“لكن…”
أخذ لوحة بياناته وعبس.
‘هاه… هذا…’
“… لكن واحد فقط.”
وقف الجميع في صمت، يحدقون بها بتعبير ثقيل بينما كانت تواصل ارتجافها.
سواء قال ذلك بسبب خيبة أمله أو لا، لا أحد يستطيع التأكد. كان تعبيره صعباً جداً على الفهم.
غمر الصمت المكان بينما كانت البروفيسورة كيلسون والأساتذة المساعدين يحدقون في النتائج.
بدأ في الإعلان:
جزء مني كان يرغب حقًا في القتال. ليس لأنني لا أهتم بالخسارة، ولكن لأنني كنت أعرف أنه أسرع طريق للنمو.
“كيرا ميلين. درجة اختبار المانا، 2.504. درجة اختبار الفحص البدني، 2.281.”
ارتعش جسدها وضرب رأسها إلى الوراء. بدأ جسدها كله يرتعش، وللحظة قصيرة، كادت أن تصرخ.
“وحش آخر…”
بدت وكأنها فقدت عقلها في هذه المرحلة، ولكن حقيقة أنها …لم تصرخ بعد أثبتت أنها فقدت أي شيء سوى عقلها
“واو.”
لطلاب السنة الأولى أن يصلوا إلى درجة فوق 2 أمر نادر جداً. هذا يعني أن الطالب قد وصل بالفعل إلى نطاق المستوى 2.
بدت الأساتذة المساعدين الآخرين معجبين بأدائها. عدا البروفيسورة كيلسون التي رأت جوهر المشكلة.
“كيرا، ستكونين أول من يجربه.”
“النجم الأسود…”
“في الواقع… الأمر يتعلق بمجموعتي.”
بدأت تتحدث:
عندما وصل العد إلى 1.0، بدا أن الألم تصاعد إلى مستوى آخر حيث بدأ جسد كيرا يرتجف بعنف أكبر.
“ألم يكن هو في مجموعتك؟ ما هي نتائجه؟”
“لا أستطيع أن أصدق أن لدينا مثل هذه الوحوش في عامنا… ليون إيليرت. درجة الفحص البدني، 2.91. درجة الفحص العقلي، 2.98. أويف ميغرايل. درجة الفحص البدني، 2.87. درجة الفحص العقلي، 3.01…”
“هذا ما أريد التحدث عنه…”
“لكن…”
أخيراً، تغير تعبير غيلبرت وأصبح مظلماً.
“… لكن واحد فقط.”
“جوليان إيفينوس. درجة اختبار المانا، 1.716. درجة اختبار الفحص البدني، 1.189.”
“جايلين روشتيليا.”
اشتد قبضته على اللوحة.
سقطت نظرتها أيضًا على جوليان الذي كان يقف وحده في المسافة.
“… هو حالياً في أدنى التقييمات في مجموعتي من حيث المتوسط. إنه عار.”
تساقطت اللعاب من فمها وهي تشد أسنانها بإحكام وتحدق أمامها.
لم يكن بإمكانه إخفاء الاستهزاء في نبرته. على الرغم من أنه حاول جاهدًا أن يبقى بعيدًا عن إظهار مشاعره، بدأ يصبح الأمر صعباً عندما يواجه مثل هذه النتائج.
“ليون إيليرت. درجة الفحص البدني، 2.91. درجة الفحص العقلي، 2.98. أويف ميغرايل. درجة الفحص البدني، 2.87. درجة الفحص العقلي، 3.01…”
“إنه ليس مؤهلاً ليكون النجم الأسود.”
“هل سمعت عن نتيجة جوليان…؟”
كانت هذه هي الفكرة الوحيدة التي دارت في ذهنه.
“الاختبار بسيط.”
“تلك النتائج فعلاً منخفضة للغاية.”
“…..”
لم تستطع البروفيسورة إنكار ذلك. تحولت نظرتها نحو المسافة حيث ظهر شخص معين. كان يبرز بسهولة عن باقي الطلاب. فقط مظهره كان كافياً لجعل ذلك واضحاً.
“2.6”
لكن كان هناك أيضاً حقيقة أنه كان يقف وحيدًا، مع تجنب باقي الطلاب له.
تغيرت طريقة نظر بعض الطلاب إليّ مع انتشار نتائج اختباري. بينما لم يبدو أنهم لا يزالون متحمسين لاستهدافي، كنت أشعر أن بعض الطلاب الأكثر جرأة بدأوا يستمتعون بالفكرة.
كان من الصعب ألا تراه في مثل هذه الظروف.
“… لكن واحد فقط.”
فركت جبهتها.
لكن…
“حالياً، لا يمكننا فعل شيء حيال ذلك. دعونا نتابع الاختبار التالي. أود العودة إلى المنزل مبكرًا. من يدري، قد يحقق نتائج أفضل في الاختبار التالي.”
أجاب غيلبرت وهو يضع لوحة بياناته تحت إبطه ويتوجه إلى مجموعته. كان الاختبار الأخير هو الاختبار العقلي. من بين جميع الاختبارات الأخرى، كان هو الأصعب للحصول على درجة عالية.
“… أشك في ذلك.”
أخذ لوحة بياناته وعبس.
أجاب غيلبرت وهو يضع لوحة بياناته تحت إبطه ويتوجه إلى مجموعته. كان الاختبار الأخير هو الاختبار العقلي. من بين جميع الاختبارات الأخرى، كان هو الأصعب للحصول على درجة عالية.
فقط عندما هدأت تمامًا وتمكنت من تحريك جسدها مرة أخرى، أعلن الأستاذ المساعد نتيجتها.
كان يشك في أن جوليان يمكنه أن يؤدي بشكل جيد في مثل هذا الاختبار بالنظر إلى أدائه المخزي في الاختبارات الأخرى.
اشتد قبضته على اللوحة.
بينما كان يمشي، هز رأسه.
“…”
‘… تافه.’
“0.2”
***
“هذا واحد من أهم التقييمات التي ستواجهها، لذا تأكد من بذل جهدك.”
بدأت نتائج جوليان تنتشر بين طلاب السنة الأولى. أظهر الكثير منهم تعبيرات مندهشة بينما لم يبدو البعض الآخر متفاجئين.
كـتا! كـتا! كـتا!
“هل سمعت عن نتيجة جوليان…؟”
ولكن الأمور تسارعت بسرعة.
“سمعت.”
“ضعي هذا.”
“إذاً…”
“لأنني لست كذلك.”
“لا شيء مفاجئ.”
بدت الأساتذة المساعدين الآخرين معجبين بأدائها. عدا البروفيسورة كيلسون التي رأت جوهر المشكلة.
مد ليون عضلاته بينما كان يمرر الطاقة في جسده سرًا. كانت الاختبار التالي على وشك البدء. اختبار المانا. كان يخطط للأداء الجيد فيه أيضًا.
كان من الصعب ألا تراه في مثل هذه الظروف.
“ما الأمر مع رد فعلك؟ لماذا تبدو غير متفاجئ؟”
أخذت السوار ووضعتَه في معصمها ليتم تثبيته عليه. لم تبدُ متوترة على الإطلاق، واستلقت على الكرسي.
“لأنني لست كذلك.”
لم أكن الوحيدة التي لاحظت ذلك. الآخرون من الطلاب لاحظوا أيضًا وألقوا عليّ نظرات ثانية.
أخذ ليون نفسًا عميقًا، ثم أدار رأسه لينظر إلى إيفلين. كانت تقوم بالتناوب بين النظر إليه وبين جوليان.
“ماذا عنك يا غيلبرت؟ هل هناك أي شخص بارز في مجموعتك؟”
“في هذه الحالة، ألن يواجه المتاعب؟ كفارسه ، ألن يؤثر ذلك عليك؟”
“0.8”
“آه…”
“كيرا ميلين. درجة اختبار المانا، 2.504. درجة اختبار الفحص البدني، 2.281.”
عندما قالت ذلك…
لقد تأثرت أنا أيضًا بنتيجتها.
“لن يحدث لي شيء.”
مد ليون عضلاته بينما كان يمرر الطاقة في جسده سرًا. كانت الاختبار التالي على وشك البدء. اختبار المانا. كان يخطط للأداء الجيد فيه أيضًا.
فكر في الأمر، لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
“لقد شاهدتم الخطوات. من فضلك ضع الجهاز. سأبدأ معك قريبًا.”
“سيكون بخير أيضًا.”
تم استدعاء اسم آخر بعد ذلك.
“لكن…”
“… أشك في ذلك.”
“لن أكون مسترخية كما أنت.”
بدأ في الإعلان:
فجأة قاطعتهم صوت. عندما حول ليون رأسه، رآى أويف تقترب منهم.
وكان الجميع في تلك اللحظة في استراحة. سواء الأساتذة أو الطلاب.
سقطت نظرتها أيضًا على جوليان الذي كان يقف وحده في المسافة.
اشتد قبضته على اللوحة.
“لقد تمكن من ردع الناس عن الاقتراب منه خلال المحاضرة الأولى بفضل أدائه. ولكن الآن بعد ظهور النتائج… كم من الوقت تعتقد أنه سيستغرق قبل أن يتحداه أحد؟”
“هممم.”
“…. لست متأكدًا.”
“0.8”
أجاب ليون بصراحة.
معلقة هناك.
“…..”
“النجم الأسود…”
حدقت أويف في ليون للحظة ثم هزت رأسها وهمست في صوت منخفض، “هل أنت فعلاً فارسه؟” قبل أن تستعيد تعبيرها الجاد.
بينما كان يمشي، هز رأسه.
“أنت تنسى أننا بحاجة بحاجة اليه حالياً . لن أتمكن من أخذ لقبه حتى امتحانات المنتصف. في هذه الحالة، يجب عليه التأكد من أنه يحافظ على صورته.”
مرة أخرى، لم يتم استدعاء اسمي.
“…”
“ماذا تعتقدون…؟ كيف هي النتائج لهذا العام؟”
استمع ليون بهدوء إلى حديث أويف بينما كان يحتفظ بنظره عليها. بدا أنها عازمة على أخذ مكانه عندما تأتي امتحانات المنتصف.
تردد صوته العميق بصمت في المجموعة.
لم يكن بإمكانه أن يعارضها.
بدأ في الإعلان:
لقب “النجم الأسود” يحمل الكثير من الأهمية. سواء داخل المعهد أو سياسيًا.
“فهمت.”
“….. لا يزال بخير بسبب ما فعله في اليوم الأول وحقيقة أن المعهد لا يمنح أحدًا هذا اللقب بدون استحقاق. ولكن في هذه الحالة، سيبدأ الناس في نسيان ذلك.”
فركت جبهتها.
عبست أويف بينما كانت تدفع خصلات شعرها الحمراء وراء أذنيها.
توقفت قليلاً ثم نظرت إلى ليون.
“هناك فرصة كبيرة ألا يتمكن من الأداء بشكل جيد في اختباره الأخير. أقترح عليك ان تعد نفسك للتأثيرات اللاحقه . لن تكون كبيرة، ولكن يجب أن تكون مستعدًا لها.”
“…”
توقفت قليلاً ثم نظرت إلى ليون.
“هذا ما أريد التحدث عنه…”
“….. لأنك ستكون في وسطها أيضًا. كفارس له .”
أخذ لوحة بياناته وعبس.
***
كانت لا تزال موجودة.
بعد استراحة قصيرة، تم توجيهنا نحو جهاز غريب كان يجلس في منتصف ساحة التدريب. من مكاني، كنت لا أزال أرى المجموعات الأخرى وهم يستعدون للاختبارات القادمة.
لم يكن بإمكانه أن يعارضها.
في النهاية، كانت نتائج اختباري أقل من المستوى المطلوب.
سقطت نظرتها أيضًا على جوليان الذي كان يقف وحده في المسافة.
تغيرت طريقة نظر بعض الطلاب إليّ مع انتشار نتائج اختباري. بينما لم يبدو أنهم لا يزالون متحمسين لاستهدافي، كنت أشعر أن بعض الطلاب الأكثر جرأة بدأوا يستمتعون بالفكرة.
بعد استراحة قصيرة، تم توجيهنا نحو جهاز غريب كان يجلس في منتصف ساحة التدريب. من مكاني، كنت لا أزال أرى المجموعات الأخرى وهم يستعدون للاختبارات القادمة.
‘يا لها من مشكلة.’
“… أشك في ذلك.”
كانت بالفعل تصبح مشكلة، ولكن ما زالت قابلة للتحمل.
أخذ قسطاً من الراحة قصيرة وهو ينظر إلى لوحة البيانات في يده. ثم حك مؤخرة رأسه، وظهر على وجهه ما بدا كأنه شك وعدم تصديق.
لم أكن أخشى أن يتم تحديي. في الواقع، كنت أكثر من مستعد للانخراط في الفكرة.
ثم أشار إلى الجهاز الذي كان يقف وراءه. من الوهلة الأولى، بدا أنه كرسي عادي.
لكن…
وأيضًا كان يعد درجة أدائها.
‘أتساءل إن كان بإمكاني الأداء حتى…؟’
صدى صوت البروفيسورة كيلسون بينما كانت تقف قرب نهاية ساحة التدريب مع ثلاثة من أساتذتها المساعدين.
الشيء الوحيد الذي كنت أملكه هو السحر العاطفي وتعويذة واحدة بالكاد أستطيع استخدامها. كان واضحًا لي أنني سأخسر بشكل مذل.
وكان الجميع في تلك اللحظة في استراحة. سواء الأساتذة أو الطلاب.
ومع ذلك…
“كيرا ميلين. درجة اختبار المانا، 2.504. درجة اختبار الفحص البدني، 2.281.”
جزء مني كان يرغب حقًا في القتال. ليس لأنني لا أهتم بالخسارة، ولكن لأنني كنت أعرف أنه أسرع طريق للنمو.
بعد استراحة قصيرة، تم توجيهنا نحو جهاز غريب كان يجلس في منتصف ساحة التدريب. من مكاني، كنت لا أزال أرى المجموعات الأخرى وهم يستعدون للاختبارات القادمة.
“يمكن القول إن اختبار العقل هو أصعب اختبار حتى الآن. لن يختبر قدراتك في المانا أو بدنيتك، بل صلابة عقلك. أن تكون قادرًا على تحمل الألم في المواقف الحرجة، أن تكون قادرًا على البقاء هادئًا في المواقف الجادة…”
“…!”
بدأ الأستاذ المساعد في تقديم لنا الاختبار.
بإرادة غير معقولة، تمكنت من أن تمنع نفسها من الصراخ.
“هذا واحد من أهم التقييمات التي ستواجهها، لذا تأكد من بذل جهدك.”
“…..”
ثم أشار إلى الجهاز الذي كان يقف وراءه. من الوهلة الأولى، بدا أنه كرسي عادي.
بدت وكأنها فقدت عقلها في هذه المرحلة، ولكن حقيقة أنها …لم تصرخ بعد أثبتت أنها فقدت أي شيء سوى عقلها
لا، ربما كان…
غمر الصمت المكان بينما كانت البروفيسورة كيلسون والأساتذة المساعدين يحدقون في النتائج.
“الاختبار بسيط.”
كان يشك في أن جوليان يمكنه أن يؤدي بشكل جيد في مثل هذا الاختبار بالنظر إلى أدائه المخزي في الاختبارات الأخرى.
أخرج الأستاذ المساعد سوارًا معدنيًا أسود صغير من جيبه.
تطايرت ساقاها في اتجاهات عشوائية.
“هذا هو الجهاز الذي سنستخدمه للاختبار. إنه يحمل أنظمة الحس لديك ويغمرك بكل أنواع المشاعر. لكن في الأساس، سيجعلك تشعر بالألم. مهمتك الرئيسية هي تحمل الألم لأطول فترة ممكنة دون أن تصرخ أو تفقد وعيك. كلما مر الوقت، زاد الألم.”
“…!”
أخذ ينظر حوله بعينيه، حتى وقع نظره على شخصية معينة. شخص ذو شعر أبيض طويل وعيون حمراء.
“جوليان إيفينوس.”
“كيرا، ستكونين أول من يجربه.”
“الطالب التالي.”
‘هاه… هذا…’
‘هاه… هذا…’
كنت أرغب في الضحك على الوضع. الترتيب حتى الآن كان دائمًا هو نفسه. أنا أولًا، ثم كيرا، وهكذا…
“يمكن القول إن اختبار العقل هو أصعب اختبار حتى الآن. لن يختبر قدراتك في المانا أو بدنيتك، بل صلابة عقلك. أن تكون قادرًا على تحمل الألم في المواقف الحرجة، أن تكون قادرًا على البقاء هادئًا في المواقف الجادة…”
كان السبب في عدم مناداته باسمي واضحًا تمامًا.
‘يا لها من مشكلة.’
لم أكن الوحيدة التي لاحظت ذلك. الآخرون من الطلاب لاحظوا أيضًا وألقوا عليّ نظرات ثانية.
“واو.”
حافظت على تعبير وجهي الثابت وأنا أحدق إلى الأمام.
لم أكن الوحيدة التي لاحظت ذلك. الآخرون من الطلاب لاحظوا أيضًا وألقوا عليّ نظرات ثانية.
“فهمت.”
“1.7”
مشت كيرا نحو الكرسي وجلست.
لقد تأثرت أنا أيضًا بنتيجتها.
“ضعي هذا.”
“…!”
أخذت السوار ووضعتَه في معصمها ليتم تثبيته عليه. لم تبدُ متوترة على الإطلاق، واستلقت على الكرسي.
ثم سقطت نظرتها على الأستاذ المساعد الأخير.
من ناحية أخرى، أخرج الأستاذ المساعد جهازًا صغيرًا من جيبه. كان نوعًا من ساعة التوقيت، وضغط على الجزء العلوي منها.
لا، ربما كان…
“لنبدأ.”
‘هاه… هذا…’
“أخ…!”
بينما كان يمشي، هز رأسه.
ارتعش جسدها فور أن سقط صوت الأستاذ المساعد. اتسعت عيناها فجأة بينما كان السوار في يدها يرتجف.
مد ليون عضلاته بينما كان يمرر الطاقة في جسده سرًا. كانت الاختبار التالي على وشك البدء. اختبار المانا. كان يخطط للأداء الجيد فيه أيضًا.
“آخ… أخ…!”
“الاختبار بسيط.”
لم تكن معاناتها واضحة في البداية. ومع ذلك، مع مرور الثواني، بدأ جسدها يرتعش بشكل أقوى.
“لكن…”
“لا تصرخين. إذا صرختِ، ستفشلين.”
الفصل 32: تحليل التقدم [3]
كان صوت الأستاذ المساعد البارد يذكرها بالحفاظ على هدوئها.
كانت لا تزال موجودة.
“0.1”
“هممم.”
“0.2”
فركت جبهتها.
“0.3”
فقط عندما أعاد تكرارها بدأ الحضور في استيعاب الأمر وأخذوا ينظرون إلى بعضهم البعض في دهشة وصمت.
وأيضًا كان يعد درجة أدائها.
“نعم.”
“0.8”
ومرة أخرى لم يكن اسمي.
“0.9”
مشت كيرا نحو الكرسي وجلست.
“1.0”
تردد صوته العميق بصمت في المجموعة.
“آخ…!”
جزء مني كان يرغب حقًا في القتال. ليس لأنني لا أهتم بالخسارة، ولكن لأنني كنت أعرف أنه أسرع طريق للنمو.
عندما وصل العد إلى 1.0، بدا أن الألم تصاعد إلى مستوى آخر حيث بدأ جسد كيرا يرتجف بعنف أكبر.
“…..آخههههههههه!”
ومع ذلك، حافظت على نفسها من الصراخ.
“لا شيء مفاجئ.”
كان المكان هادئًا حيث كانت الأنظار كلها مركزة عليها.
“تلك النتائج فعلاً منخفضة للغاية.”
“1.7”
وأيضًا كان يعد درجة أدائها.
“1.8”
حتى…
“1.9”
الشيء الوحيد الذي كنت أملكه هو السحر العاطفي وتعويذة واحدة بالكاد أستطيع استخدامها. كان واضحًا لي أنني سأخسر بشكل مذل.
“2.0”
“آه…”
“…!”
‘… تافه.’
ارتعش جسدها وضرب رأسها إلى الوراء. بدأ جسدها كله يرتعش، وللحظة قصيرة، كادت أن تصرخ.
استمع ليون بهدوء إلى حديث أويف بينما كان يحتفظ بنظره عليها. بدا أنها عازمة على أخذ مكانه عندما تأتي امتحانات المنتصف.
لكن…
حافظت على تعبير وجهي الثابت وأنا أحدق إلى الأمام.
بإرادة غير معقولة، تمكنت من أن تمنع نفسها من الصراخ.
‘أتساءل إن كان بإمكاني الأداء حتى…؟’
كـتا! كـتا! كـتا!
“….. لا يزال بخير بسبب ما فعله في اليوم الأول وحقيقة أن المعهد لا يمنح أحدًا هذا اللقب بدون استحقاق. ولكن في هذه الحالة، سيبدأ الناس في نسيان ذلك.”
اهتز الكرسي بعنف واستمر جسدها في الارتجاف.
“… لدينا وحوش هذا العام.”
“2.1”
لقد تأثرت أنا أيضًا بنتيجتها.
“2.2”
“2.1”
استمر العد.
تم استدعاء طالب آخر.
تطايرت ساقاها في اتجاهات عشوائية.
كنت آخر طالب واقف.
“آخ…! أخ…!”
قال رجل طويل ذو شعر أسود طويل وقام بعرض لوحة بياناته.
تساقطت اللعاب من فمها وهي تشد أسنانها بإحكام وتحدق أمامها.
كان اليوم قد أوشك على الانتهاء، وحتى الآن كانت كل مجموعة قد أجرت اثنين من الثلاثة الاختبارات التي كان من المفترض أن تجريها.
“أخ…!”
“ماذا تعتقدون…؟ كيف هي النتائج لهذا العام؟”
“2.5”
ارتعش جسدها فور أن سقط صوت الأستاذ المساعد. اتسعت عيناها فجأة بينما كان السوار في يدها يرتجف.
“2.6”
“…!”
“2.7”
“سمعت.”
استمر العد.
“… هو حالياً في أدنى التقييمات في مجموعتي من حيث المتوسط. إنه عار.”
وقف الجميع في صمت، يحدقون بها بتعبير ثقيل بينما كانت تواصل ارتجافها.
“سيكون بخير أيضًا.”
بدت وكأنها فقدت عقلها في هذه المرحلة، ولكن حقيقة أنها …لم تصرخ بعد أثبتت أنها فقدت أي شيء سوى عقلها
“…..”
كانت لا تزال موجودة.
أخذ قسطاً من الراحة قصيرة وهو ينظر إلى لوحة البيانات في يده. ثم حك مؤخرة رأسه، وظهر على وجهه ما بدا كأنه شك وعدم تصديق.
معلقة هناك.
ترجمة : TIFA
تحمل الألم. كان ذلك تقريبًا مثيرًا للإعجاب.
من ناحية أخرى، أخرج الأستاذ المساعد جهازًا صغيرًا من جيبه. كان نوعًا من ساعة التوقيت، وضغط على الجزء العلوي منها.
ولكن ذلك انتهى في النهاية…
حافظت على تعبير وجهي الثابت وأنا أحدق إلى الأمام.
“…..آخههههههههه!”
“ضعي هذا.”
صرختها اخترقت صمتها في النهاية بينما بدأ جسدها يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“جايلين روشتيليا.”
تكتك–!
“آخ…! أخ…!”
صدر صوت نقر خفيف في تلك اللحظة وأخيرًا استرخى جسدها.
مثل هذا الإنجاز نادر للغاية ونادراً ما يُبارك الأكاديمية بمثل هؤلاء الأفراد.
فقط عندما هدأت تمامًا وتمكنت من تحريك جسدها مرة أخرى، أعلن الأستاذ المساعد نتيجتها.
لم تكن معاناتها واضحة في البداية. ومع ذلك، مع مرور الثواني، بدأ جسدها يرتعش بشكل أقوى.
“كيرا ميلن. نتيجة اختبار العقل… 2.93.”
تحمل الألم. كان ذلك تقريبًا مثيرًا للإعجاب.
همس!
لكن كان هناك أيضاً حقيقة أنه كان يقف وحيدًا، مع تجنب باقي الطلاب له.
تغير تعبير العديد من الطلاب بعد سماع النتيجة، حيث بدأوا ينظرون إليها بآثار من الإعجاب.
تحمل الألم. كان ذلك تقريبًا مثيرًا للإعجاب.
لقد تأثرت أنا أيضًا بنتيجتها.
“لأنني لست كذلك.”
على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا من مدى الألم، إلا أن الطريقة التي كانت ترتجف بها وتعابير وجهها، لا بد أن الألم كان شديدًا.
الشيء الوحيد الذي كنت أملكه هو السحر العاطفي وتعويذة واحدة بالكاد أستطيع استخدامها. كان واضحًا لي أنني سأخسر بشكل مذل.
“الطالب التالي.”
لم أكن الوحيدة التي لاحظت ذلك. الآخرون من الطلاب لاحظوا أيضًا وألقوا عليّ نظرات ثانية.
ولكن الأمور تسارعت بسرعة.
“أنت تنسى أننا بحاجة بحاجة اليه حالياً . لن أتمكن من أخذ لقبه حتى امتحانات المنتصف. في هذه الحالة، يجب عليه التأكد من أنه يحافظ على صورته.”
تم استدعاء طالب آخر.
بإرادة غير معقولة، تمكنت من أن تمنع نفسها من الصراخ.
“جايلين روشتيليا.”
علقت إحدى الأساتذة المساعدين، وهي شابة ذات شعر أسود قصير.
مرة أخرى، لم يتم استدعاء اسمي.
كان صوت الأستاذ المساعد البارد يذكرها بالحفاظ على هدوئها.
تحرك رجل طويل ذو شعر أسود قصير للأمام وجلس على الكرسي.
فركت جبهتها.
“لقد شاهدتم الخطوات. من فضلك ضع الجهاز. سأبدأ معك قريبًا.”
“لأنني لست كذلك.”
ثم حصل على نتيجة 1.81.
كان اليوم قد أوشك على الانتهاء، وحتى الآن كانت كل مجموعة قد أجرت اثنين من الثلاثة الاختبارات التي كان من المفترض أن تجريها.
تم استدعاء اسم آخر بعد ذلك.
مرة أخرى، لم يتم استدعاء اسمي.
ومرة أخرى لم يكن اسمي.
“0.1”
وقفت بهدوء في الخلف، منتظرًا أن يُستدعى اسمي في النهاية.
ومع ذلك…
لكن ذلك لم يحدث أبدًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
حتى…
“…!”
كنت آخر طالب واقف.
بدأت نتائج جوليان تنتشر بين طلاب السنة الأولى. أظهر الكثير منهم تعبيرات مندهشة بينما لم يبدو البعض الآخر متفاجئين.
“جوليان إيفينوس.”
“1.9”
عندها فقط تم استدعاء اسمي.
ثم سقطت نظرتها على الأستاذ المساعد الأخير.
“حان دورك الآن.”
“….. لا يزال بخير بسبب ما فعله في اليوم الأول وحقيقة أن المعهد لا يمنح أحدًا هذا اللقب بدون استحقاق. ولكن في هذه الحالة، سيبدأ الناس في نسيان ذلك.”
__________
على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا من مدى الألم، إلا أن الطريقة التي كانت ترتجف بها وتعابير وجهها، لا بد أن الألم كان شديدًا.
ترجمة : TIFA
***
“هذا هو الجهاز الذي سنستخدمه للاختبار. إنه يحمل أنظمة الحس لديك ويغمرك بكل أنواع المشاعر. لكن في الأساس، سيجعلك تشعر بالألم. مهمتك الرئيسية هي تحمل الألم لأطول فترة ممكنة دون أن تصرخ أو تفقد وعيك. كلما مر الوقت، زاد الألم.”
