الفصل 33: تحليل التقدم [4]
الفصل 33: تحليل التقدم [4]
“ضع السوار. سأبدأ عندما تكون جاهزاً.”
بهدوءٍ، تقدّمتُ نحو الكرسي تحت أنظار جميع المتدربين.
لدرجة أنني وجدت نفسي أزمجر نحوه.
“في النهاية، انتهى بي المطاف لأكون الأخير.”
بدأ جسدي يتحرك من تلقاء نفسه وذراعيّ تتأرجحان.
لم أكن أمانع في ذلك. بل، ساعدني هذا على فهم أفضل لطريقة عمل الاختبار وفهم الأشياء التي لا تنجح بشكل جيد. كان من الأمثلة على ذلك العض على اللسان.
نظرت حولي. الجميع كانوا يحدقون بي. يراقبونني عن كثب بينما أجلس على الكرسي، فيما يعلن الأستاذ المساعد عن النتيجة.
خلال التجربة، انتهى أحد المتدربين بعضّ لسانه بينما كان يحاول كبح صرخاته.
“2.2”
انتهى به الأمر إلى الذهاب إلى العيادة.
“الاختبار…”
“ضع السوار. سأبدأ عندما تكون جاهزاً.”
“خ…!”
*نقرة*
“0.3”
شعرت بوخز في جسدي فور انغلاق السوار حول معصمي.
“…..!!!!!”
“كم هو غريب.”
شعرت بوخز في جسدي فور انغلاق السوار حول معصمي.
شعرت بأنه ثقيل نوعاً ما.
“الاختبار…”
“هه.”
نظرت حولي. الجميع كانوا يحدقون بي. يراقبونني عن كثب بينما أجلس على الكرسي، فيما يعلن الأستاذ المساعد عن النتيجة.
أخذت نفساً صغيراً ونظرت نحو الأستاذ المساعد. حتى الآن، لم أفهم السبب وراء انزعاجه.
“…آغخ!”
لكن هذه الأمور كانت تافهة بالنسبة لي.
كان سؤالًا سخيفًا عندما فكرت فيه.
توجهت أفكاري سريعاً إلى الامتحان الذي أمامي.
شعرت بأنه ثقيل نوعاً ما.
“أتساءل…”
هراء!
نظرت مرة أخرى إلى الأستاذ المساعد، ثم إلى السوار على معصمي.
كراهية…
“كم من الألم يجب أن أتحمل في حياتي قبل أن أصبح محصناً ضده أخيراً؟”
الفراغ الذي جلبه ذلك.
شعرت بزوايا شفتي ترتفع عند هذه الفكرة وأنا أهمس.
“خ…!!!”
“أنا جاهز.”
بصقت كل كلمة من بين أسناني المطبقة.
هل كنت قريباً من تلك النقطة؟
“آه!”
“يمكنك البدء.”
“0.6”
*
كاتا… كاتا…
بدأ الألم كشيء بسيط في البداية.
“يمكنك البدء.”
لقد دغدغ جسدي. تقريبا كما لو كان تيار الكهرباء منخفض الجهد يدور عبر جسدي. من أسفل قدمي، على
طول الطريق نحو رأسي
لكنني واصلت.
كانت تلك الأحاسيس تسري في كل زاوية من جسدي.
مرة أخرى… هذا الرجل!
“0.1”
ماذا عن الألم الذي شعرت به عندما أُخبرت بأنني سأموت قريباً؟
صدى صوت الأستاذ المساعد في الخلفية.
ما الذي كان ينزف؟
اشتد الألم.
كأن صخرة ضخمة تستقر على كتفي، وتزداد ثقلاً مع كل ثانية تمر.
ولكن…
كان سؤالًا سخيفًا عندما فكرت فيه.
“هل هذا كل شيء…؟”
لم أكن أمانع في ذلك. بل، ساعدني هذا على فهم أفضل لطريقة عمل الاختبار وفهم الأشياء التي لا تنجح بشكل جيد. كان من الأمثلة على ذلك العض على اللسان.
نظرت حولي. الجميع كانوا يحدقون بي. يراقبونني عن كثب بينما أجلس على الكرسي، فيما يعلن الأستاذ المساعد عن النتيجة.
وعلى عكس السابق، كانت وجوههم تحمل تعبيرات متشابهة.
“0.2”
انتهى به الأمر إلى الذهاب إلى العيادة.
ما زال الألم ضئيلاً. لم يكن هذا ألماً. أنا معتاد على الألم، لم يكن يبدو بهذا الضعف.
توجهت أفكاري سريعاً إلى الامتحان الذي أمامي.
“0.3”
“0.2”
اشتدت الوخزات، لكنها كانت لا تزال محتملة.
ماذا عن ذلك؟!
“غير مريح” ستكون الكلمة الصحيحة لوصف الوضع الحالي.
“هواا…!”
نعم…
رغم فقداني السيطرة على جسدي، لم أفقد السيطرة على عقلي.
غير مريح.
لقد دغدغ جسدي. تقريبا كما لو كان تيار الكهرباء منخفض الجهد يدور عبر جسدي. من أسفل قدمي، على طول الطريق نحو رأسي
“0.4”
لقد كنت أنا والألم فقط الآن.
شعرت بضيق طفيف في صدري، لكنه كان لا يزال محتملاً.
هكذا هي حياتي.
“0.5”
لكنني واصلت.
“0.6”
كنت قريباً. قريباً جداً. لكنني كتمت نفسي.
“0.7”
دون أن أدري، فقدت السيطرة على جسدي، الذي بدأ يندفع بعشوائية، والكرسي يهتز بقوة مع حركاتي.
أخيراً، شعرت بشيء مألوف. الألم. كان قد بدأ أخيراً.
“آه…!”
لم يكن قوياً بعد، لكنه كان هناك. كامناً في أعمق جزء من ذهني، بدأ يتسلق إلى السطح.
أصبح السبب واضحًا لي بعد ذلك بوقت قصير.
“….”
وماذا عن الألم الناتج من فشلي المتكرر في محاولة فهم تعويذة واحدة؟
كنت أبقي عيني مفتوحتين طوال الوقت، أراقب محيطي دون أن أغلقهما مرة واحدة.
“كك…!”
كنت أرغب في التأكد من أنني واعٍ.
غير مريح.
“ه-هه…”
ومع ذلك، يسير بجانبي في الوقت نفسه.
في لحظةٍ، أدركت…
قال الأستاذ بنبرة منخفضة بينما كان يحدق بعمق في عيني.
أن التنفس أصبح أكثر صعوبة تدريجياً.
“كك…!”
“0.8”
تباً للهراء!
“0.9”
بدأ الألم كشيء بسيط في البداية.
كلما ارتفعت الأرقام، ازداد صعوبة التنفس.
تركّز الألم في نقطة واحدة ولم يعد منتشراً. كان هذا النوع من الألم أصعب على العقل من السابق. خاصةً مع ازدياده حدةً وقوة مع كل نداء.
لكنني واصلت.
رفيقي الوحيد والأوحد.
كان هذا…
صدى صوت الأستاذ المساعد في الخلفية.
“1.0”
لكن حتى في مثل هذا الوضع…
“آه…!”
*نقرة*
خرجت مني تأوهة.
لم يكن غضبًا ناتجًا عن الإحباط. كان مختلفًا. أشد شراسة من ذلك بكثير.
الألم أصبح حاداً ومختلفاً. لم يعد مثلما كان سابقاً، كأنه تيار كهربائي يسري في جسدي، بل تحوّل إلى إحساس مشابه للطعن في نقاط متعددة.
طعنة في الساق.
“1.1”
كلما ارتفعت الأرقام، ازداد صعوبة التنفس.
طعنة في الصدر.
مرة أخرى… هذا الرجل!
“آه!”
كان شيء ما يغلي في صدري بينما كنت أحدق فيه.
“1.2”
ما زلتُ غير معتاد عليه.
طعنة في الذراع.
تغيّر الألم مرة أخرى. لم يعد يطعنني من كل زاوية، بل أصبح وكأنني أعصر حياً.
“…آخ!”
“دمك.”
“1.3”
كيف يمكن مقارنة هذا بالألم الذي شعرت به عندما مات والداي؟
طعنة في الساق.
وعلى عكس السابق، كانت وجوههم تحمل تعبيرات متشابهة.
“…آغخ!”
“….”
“1.4”
أخيراً، شعرت بشيء مألوف. الألم. كان قد بدأ أخيراً.
تركّز الألم في نقطة واحدة ولم يعد منتشراً. كان هذا النوع من الألم أصعب على العقل من السابق. خاصةً مع ازدياده حدةً وقوة مع كل نداء.
“خ…!”
“1.5”
وعلى عكس السابق، كانت وجوههم تحمل تعبيرات متشابهة.
“1.6”
“0.4”
“آخ…!”
“ما زلت لا تدرك حقيقة الموقف، أليس كذلك؟”
استمر العدّ، ومع كل عدد، كان الألم يشتدّ. ظننت أنني سأكون قادراً على تحمّله، بالنظر إلى كمية الألم التي استطعت تحملها طوال حياتي، لكن تلك كانت فكرة ساذجة مني.
لماذا…؟
الألم…
…وماذا عن الألم الذي شعرت به عندما رأيت أخي الصغير يكاد يقتل نفسه في الرؤية؟
ما زلتُ غير معتاد عليه.
كيف يمكن أن يكون ذلك؟
ارتعشت شفتي عند تلك الفكرة وتمكنت من الهمس.
لدرجة أنني وجدت نفسي أزمجر نحوه.
“خ… يا… هراء…!”
كان يهدد بالخروج في أي لحظة، وكنت أضغط فكيّ بشدة، وأشد قبضتي على ذراعي الكرسي الذي أجلس عليه.
‘هل تعني أنه بعد كل هذا الوقت، ما زلت عبداً للألم…؟’
كانت تلك الأحاسيس تسري في كل زاوية من جسدي.
“هه…!”
تغيّر الألم مرة أخرى. لم يعد يطعنني من كل زاوية، بل أصبح وكأنني أعصر حياً.
“1.8”
هراء!
كيف يمكن أن يكون ذلك؟
“دم…؟”
“1.9”
كان يهدد بالخروج في أي لحظة، وكنت أضغط فكيّ بشدة، وأشد قبضتي على ذراعي الكرسي الذي أجلس عليه.
“خ…!!!”
“توقف هنا، أيها المتدرب.”
كيف يمكن أن يكون ذلك…!!
لكن حتى في مثل هذا الوضع…
“2.0”
نظرت حولي. الجميع كانوا يحدقون بي. يراقبونني عن كثب بينما أجلس على الكرسي، فيما يعلن الأستاذ المساعد عن النتيجة.
“…..!!!!!”
“آه–!”
كدت أن أتعثر بينما شعرت بجسدي يرتجف وذراعيّ تهتزان بشكل غير مستقر.
“5.04”
تغيّر الألم مرة أخرى. لم يعد يطعنني من كل زاوية، بل أصبح وكأنني أعصر حياً.
شعرت بوخز في جسدي فور انغلاق السوار حول معصمي.
كأن صخرة ضخمة تستقر على كتفي، وتزداد ثقلاً مع كل ثانية تمر.
كيف يمكن مقارنة هذا بتلك اللحظة…!
لكن حتى في مثل هذا الوضع…
بدأ الألم كشيء بسيط في البداية.
صمدت.
تغيّر الألم مرة أخرى. لم يعد يطعنني من كل زاوية، بل أصبح وكأنني أعصر حياً.
“2.1”
“توقف هنا، أيها المتدرب.”
“آه–!”
“كك…!”
كدت أصرخ حينها.
ترجمة: TIFA
كنت قريباً. قريباً جداً. لكنني كتمت نفسي.
“1.6”
‘لا، ليس بعد…’
لم يكن قابلاً للمقارنة. كان ألماً مختلفاً، لكنه كان ألماً أخذ أنفاسي وبقي معي على هذا الحال لعدة أشهر.
2.1 كانت درجة عالية. نعم، كانت كذلك… لكنني توقعت أكثر من نفسي.
“ه-هه…”
كيف يمكن أن أكون راضياً بهذه النتيجة؟
“هه…!”
أنا…
مرة أخرى… هذا الرجل!
الذي يتفاخر بمعرفته للألم؟
*نقرة*
“2.2”
أخذت نفساً صغيراً ونظرت نحو الأستاذ المساعد. حتى الآن، لم أفهم السبب وراء انزعاجه.
كيف يمكن مقارنة هذا بالألم الذي شعرت به عندما مات والداي؟
ماذا عن ذلك؟!
لم يكن قابلاً للمقارنة. كان ألماً مختلفاً، لكنه كان ألماً أخذ أنفاسي وبقي معي على هذا الحال لعدة أشهر.
لدرجة أنني وجدت نفسي أزمجر نحوه.
كل يوم… مدركاً أنهم رحلوا، ولن أراهم مجدداً…
“0.7”
الفراغ الذي جلبه ذلك.
الجميع.
“هه…”
“1.5”
لسع قلبي.
خرجت مني تأوهة.
‘إنه أهون من ذلك الألم…!’
‘هل تعني أنه بعد كل هذا الوقت، ما زلت عبداً للألم…؟’
إذًا… ما هو السبب الذي يمنعني من تحمل هذا الألم؟
أخيراً، شعرت بشيء مألوف. الألم. كان قد بدأ أخيراً.
ما هو السبب…؟
“1.3”
“2.3”
لدرجة أنني وجدت نفسي أزمجر نحوه.
“خ…!”
في النهاية، الألم هو الذي يبقى بجانبي، لا يغادرني حقًا.
ماذا عن الألم الذي شعرت به عندما أُخبرت بأنني سأموت قريباً؟
هل كنت قريباً من تلك النقطة؟
بأنني لا أملك مستقبلاً أنتظره؟ بأنني يجب أن أستسلم وأعيش ما تبقى من حياتي؟
“آه…!”
هراء!
صدى صوت الأستاذ المساعد في الخلفية.
هراء…!
لم أعد وحيداً.
هراء…!!!
شعرت بضيق طفيف في صدري، لكنه كان لا يزال محتملاً.
كيف يمكن مقارنة هذا بتلك اللحظة…!
ماذا عن الألم الذي شعرت به عندما أُخبرت بأنني سأموت قريباً؟
من الذي يستهزئ بي؟!
“…لهذا السبب أوقفتك.”
“2.4”
“كم من الألم يجب أن أتحمل في حياتي قبل أن أصبح محصناً ضده أخيراً؟”
…وماذا عن الألم الذي شعرت به عندما رأيت أخي الصغير يكاد يقتل نفسه في الرؤية؟
“1.9”
“خ…!”
_________
وماذا عن الألم الناتج من فشلي المتكرر في محاولة فهم تعويذة واحدة؟
كاتا! كاتا! كاتا!
ماذا عن ذلك؟!
شعرت بضيق طفيف في صدري، لكنه كان لا يزال محتملاً.
تباً للهراء!
“0.4”
هراء! هراء! هراء! هراء! هراء! هراء! هراء!
“دم…؟”
‘آآه…!’
لهذا السبب… أعلم أنني لا أستطيع التخلص منه.
دون أن أدرك، كان العالم من حولي قد أصبح مظلماً منذ وقت طويل، واختفى الصوت الخارجي.
أتوق للتخلص منه، لكنني لا أستطيع استجماع القوة لأطرده.
استغرقني الأمر وقتاً لأدرك، وعندما فعلت، توقفت عن الصراخ.
“هه.”
لم يكن هناك حاجة لذلك بعد الآن.
“1.1”
لم أعد وحيداً.
“1.9”
لقد كنت أنا والألم فقط الآن.
نعم…
صحيح…
“1.1”
مرة أخرى، كنا نحن الاثنان فقط.
دون أن أدرك، كان العالم من حولي قد أصبح مظلماً منذ وقت طويل، واختفى الصوت الخارجي.
حتى في هذه الحياة، ما زال يلاحقني.
***
ومع ذلك، يسير بجانبي في الوقت نفسه.
هراء!
أتوق للتخلص منه، لكنني لا أستطيع استجماع القوة لأطرده.
لدرجة أنني وجدت نفسي أزمجر نحوه.
لماذا هذا ؟
لم أكن أمانع في ذلك. بل، ساعدني هذا على فهم أفضل لطريقة عمل الاختبار وفهم الأشياء التي لا تنجح بشكل جيد. كان من الأمثلة على ذلك العض على اللسان.
كان سؤالًا سخيفًا عندما فكرت فيه.
“2.4”
في النهاية، الألم هو الذي يبقى بجانبي، لا يغادرني حقًا.
بصقت كل كلمة من بين أسناني المطبقة.
رفيقي الوحيد والأوحد.
طعنة في الساق.
لهذا السبب… أعلم أنني لا أستطيع التخلص منه.
دون أن أدرك، كان العالم من حولي قد أصبح مظلماً منذ وقت طويل، واختفى الصوت الخارجي.
“هاها…”
“آه–!”
هكذا هي حياتي.
*نقرة*
“هواا…!”
لم يكن هناك حاجة لذلك بعد الآن.
عاد الضوء إلى عينيّ بينما شعرت برأسي يميل إلى الخلف.
_________
“خ…! خ…! كهت!”
لم يكن قابلاً للمقارنة. كان ألماً مختلفاً، لكنه كان ألماً أخذ أنفاسي وبقي معي على هذا الحال لعدة أشهر.
بدأ جسدي يتحرك من تلقاء نفسه وذراعيّ تتأرجحان.
“1.5”
كاتا! كاتا! كاتا!
الألم أصبح حاداً ومختلفاً. لم يعد مثلما كان سابقاً، كأنه تيار كهربائي يسري في جسدي، بل تحوّل إلى إحساس مشابه للطعن في نقاط متعددة.
دون أن أدري، فقدت السيطرة على جسدي، الذي بدأ يندفع بعشوائية، والكرسي يهتز بقوة مع حركاتي.
بأنني لا أملك مستقبلاً أنتظره؟ بأنني يجب أن أستسلم وأعيش ما تبقى من حياتي؟
وسط هذا الفوضى، شعرت بشيء يسيل من عينيّ بينما التقت عيناي بعيني الأستاذ المساعد الذي كان يحدق بي بعينين مفتوحتين على مصراعيهما.
الأستاذة كيلسون.
رغم فقداني السيطرة على جسدي، لم أفقد السيطرة على عقلي.
انتهى به الأمر إلى الذهاب إلى العيادة.
حتى بينما يهتز ويتشنج، لم أبعد عينيّ عن الأستاذ المساعد ولا مرة.
‘هل تعني أنه بعد كل هذا الوقت، ما زلت عبداً للألم…؟’
أبداً…
“عيناك تنزفان. لم يكن لديّ خيار سوى إيقاف الاختبار. لو استمررت لفترة أطول، كان من الممكن أن تصاب بالعمى الدائم.”
“كك…!”
نظرت مرة أخرى إلى الأستاذ المساعد، ثم إلى السوار على معصمي.
لماذا…؟
“كم هو غريب.”
استمر هذا لبضع ثوانٍ أخرى حتى بدأ جسدي يهدأ تدريجيًا.
“2.3”
كاتا… كاتا…
كأن صخرة ضخمة تستقر على كتفي، وتزداد ثقلاً مع كل ثانية تمر.
“….”
مدت يدها إلى الأمام، لمست وجنتي ثم سحبت يدها لتظهر إصبعها لي.
ساد الصمت من حولي بينما واصلت التحديق في الأستاذ المساعد.
لسع قلبي.
كان شيء ما يغلي في صدري بينما كنت أحدق فيه.
“دم…؟”
كان يهدد بالخروج في أي لحظة، وكنت أضغط فكيّ بشدة، وأشد قبضتي على ذراعي الكرسي الذي أجلس عليه.
***
“…لماذا أوقفته؟”
لهذا السبب… أعلم أنني لا أستطيع التخلص منه.
لدرجة أنني وجدت نفسي أزمجر نحوه.
نظرت مرة أخرى إلى الأستاذ المساعد، ثم إلى السوار على معصمي.
“الاختبار…”
“1.4”
بصقت كل كلمة من بين أسناني المطبقة.
“2.1”
“لماذا. أوقفت. الاختبار.”
لم يكن غضبًا ناتجًا عن الإحباط. كان مختلفًا. أشد شراسة من ذلك بكثير.
كان من الصعب وصف نوع الغضب الذي كنت أشعر به الآن.
“0.4”
لم يكن غضبًا ناتجًا عن الإحباط. كان مختلفًا. أشد شراسة من ذلك بكثير.
‘لا، ليس بعد…’
كراهية…
كاتا… كاتا…
نعم، كانت الكلمة الصحيحة.
بدأ الألم كشيء بسيط في البداية.
“ل-لماذا…؟”
صمدت.
مرة أخرى… هذا الرجل!
كانت تلك الأحاسيس تسري في كل زاوية من جسدي.
صدري كان يعلو ويهبط.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“أنت…!”
هراء!
“توقف هنا، أيها المتدرب.”
“كم من الألم يجب أن أتحمل في حياتي قبل أن أصبح محصناً ضده أخيراً؟”
صوت نزل عليّ، أوقفني في منتصف جملتي. ظهرت شخصية مألوفة، تنقر بكعب حذائها على الأرض وهي تتقدم لتقف أمامي.
…وماذا عن الألم الذي شعرت به عندما رأيت أخي الصغير يكاد يقتل نفسه في الرؤية؟
الأستاذة كيلسون.
ما الذي كان ينزف؟
“ه-هو أوقفني…! هو…”
الأستاذة كيلسون.
“أنا أوقفتك.”
“ما زلت لا تدرك حقيقة الموقف، أليس كذلك؟”
قاطعتني الأستاذة فجأة، مما صعقني وأغلق فمي.
لماذا…؟
هي من أوقفتني…؟
قال الأستاذ بنبرة منخفضة بينما كان يحدق بعمق في عيني.
مدت يدها إلى الأمام، لمست وجنتي ثم سحبت يدها لتظهر إصبعها لي.
مرة أخرى… هذا الرجل!
“…لهذا السبب أوقفتك.”
استمر هذا لبضع ثوانٍ أخرى حتى بدأ جسدي يهدأ تدريجيًا.
عندها فقط أدركت خطورة الوضع.
“خ…!”
“دم…؟”
“0.3”
“دمك.”
الألم أصبح حاداً ومختلفاً. لم يعد مثلما كان سابقاً، كأنه تيار كهربائي يسري في جسدي، بل تحوّل إلى إحساس مشابه للطعن في نقاط متعددة.
“…آه.”
لقد كنت أنا والألم فقط الآن.
ما الذي كان ينزف؟
لقد دغدغ جسدي. تقريبا كما لو كان تيار الكهرباء منخفض الجهد يدور عبر جسدي. من أسفل قدمي، على طول الطريق نحو رأسي
“عيناك تنزفان. لم يكن لديّ خيار سوى إيقاف الاختبار. لو استمررت لفترة أطول، كان من الممكن أن تصاب بالعمى الدائم.”
ما زال الألم ضئيلاً. لم يكن هذا ألماً. أنا معتاد على الألم، لم يكن يبدو بهذا الضعف.
“…..أرى.”
كلما ارتفعت الأرقام، ازداد صعوبة التنفس.
في النهاية… خانني جسدي. لو أنني فقط…
رفيقي الوحيد والأوحد.
“ما زلت لا تدرك حقيقة الموقف، أليس كذلك؟”
“1.9”
عندما سمعت صوت الأستاذ مرة أخرى، نظرت إلى الأعلى وقمت بإمالة رأسي. فقط لكي أحبس أنفاسي عند إدراك
…شيء ما
“2.2”
الجميع.
“2.2”
سواءً كانوا من مجموعتي أو من المجموعات الأخرى.
بهدوءٍ، تقدّمتُ نحو الكرسي تحت أنظار جميع المتدربين.
كانوا جميعهم يحدقون بي.
“عيناك تنزفان. لم يكن لديّ خيار سوى إيقاف الاختبار. لو استمررت لفترة أطول، كان من الممكن أن تصاب بالعمى الدائم.”
وعلى عكس السابق، كانت وجوههم تحمل تعبيرات متشابهة.
“خ…!!!”
أصبح السبب واضحًا لي بعد ذلك بوقت قصير.
“2.4”
“5.04”
“توقف هنا، أيها المتدرب.”
قال الأستاذ بنبرة منخفضة بينما كان يحدق بعمق في عيني.
مرة أخرى، كنا نحن الاثنان فقط.
“…تلك هي نتيجتك النهائية.”
“دمك.”
***
ما الذي كان ينزف؟
_________
صدى صوت الأستاذ المساعد في الخلفية.
ترجمة: TIFA
كان يهدد بالخروج في أي لحظة، وكنت أضغط فكيّ بشدة، وأشد قبضتي على ذراعي الكرسي الذي أجلس عليه.
ما الذي كان ينزف؟
