Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 35

الفصل 35: ابتسم [1]

الفصل 35: ابتسم [1]

الفصل 35: ابتسم [1]

كما لو أن العالم كان يخبرها أنها لم تكن تفعل ما يكفي.

أخبار إنجازات جوليان في هافن وصلت بسرعة إلى منزل إيفينوس بالقرب من ويسترن بورن، واحدة من المنطقتين اللتين تُداران من قبل بارونية إيفينوس.

هل هذا حقاً ابنه…؟

“…..هذا لا يُعقل.”

تمتم ألدريك م. إيفينوس بينما كان يحدق في الملفات أمامه.

تمتم ألدريك م. إيفينوس بينما كان يحدق في الملفات أمامه.

“تحقق من هذا.”

لقد مضى وقت منذ أن سمع خبر أن ابنه أصبح النجم الأسود، وحتى الآن، كان يجد صعوبة في تصديق الخبر.

منذ دخولها المعهد، كان هدفها دائماً انتزاع هذا اللقب من جوليان. فهي من سلالة ملكية، وحقيقة أنها ليست الأولى، رغم كل مميزاتها، جعلتها تعمل بجدية أكبر.

هل هذا حقاً ابنه…؟

الآخرون قد لا يعرفون، لكنه يعرف.

رغم أنه لم يكن غير كفء، لكنه لم يكن بهذه الكفاءة أيضاً.

أومأ لينوس برأسه اعترافاً. كان الابن الثاني لعائلة إيفينوس والوريث التالي للمنصب.

وعندما قرأ التقرير الجديد، زادت حدة تجاعيد جبينه.

نظر لينوس عرضياً إلى الوثائق مرة أخرى قبل أن يهز رأسه.

“الأمر لا يتناسب.”

بدا لينوس متفاجئاً من الاستغناء المفاجئ عنه.

لولا أن ليون شخصياً قال إن هذا هو جوليان، لكان قد اعتقد أن هناك خطباً ما في جوليان.

[نظرية السحر]

توك توك–

نعم، قد يكون هذا هو السبب.

شخص دخل بعد طرق الباب. كان شاباً بشعر بني وعينين بلون البندق. كان تعبيره نظيفاً، ووجهه يتمتع بتناسق مثالي. وبأي معيار، كان شاباً وسيمًا.

كانت هناك أشياء قليلة احتفظت بها إويڤ بمثابة أسرار عن العالم. بالكاد كان هناك من يعرف ذلك عنها، ولم تكن تخطط أبداً لأن يكتشف أحد هذا الأمر.

“أبي.”

توقفت خطواتها وسقطت نظرتها على صفوف الكتب أمامها.

خاطبه بأدب وهو يدخل.

خاطبه بأدب وهو يدخل.

“….لينوس.”

ترجمة: TIFA

“نعم.”

“…جوليان.”

أومأ لينوس برأسه اعترافاً. كان الابن الثاني لعائلة إيفينوس والوريث التالي للمنصب.

لم ينظر ألدريك إلى الأعلى وجلس على كرسيه.

على عكس جوليان، كان يتمتع بطباع أدفأ ويبدو أكثر ودّية.

واجهت الوجه الذي كانت تود تجنبه بشدة. كان يرتدي نظارات بإطار داكن غير مألوف. والغريب أنه، مع سترة داكنة ومعطف داخلي، كان يبدو عليه ذلك مناسباً. وكانت عيناه البندقيتان تحت النظارات تحملان جاذبية غريبة، تدفع المرء للتحديق فيهما.

“هل لاحظت أي شيء غريب على أخيك قبل مغادرته إلى المعهد؟”

دفع ألدريك الأوراق فوق مكتبه. ورغم حيرته، تقدم لينوس نحو المكتب وفحص الأوراق.

“…هم؟ أخي؟ هل حدث شيء؟”

كانت تحب الغناء عندما لا يكون أحد حولها.

“تحقق من هذا.”

فرغ الكأس وخفت الألم في الجزء الخلفي من حلقه، مما هدأ رأسه في نفس الوقت. أخذ نفساً عميقاً وجلس على أريكته بينما يهمس باسم.

دفع ألدريك الأوراق فوق مكتبه. ورغم حيرته، تقدم لينوس نحو المكتب وفحص الأوراق.

“نعم.”

“هذا…”

“هم…؟ الآن؟”

تدريجياً، بدا وجهه مشدوداً. وضع الورقة ونظر إلى الأعلى.

بدا تعبيره صادقاً. ومع تنهيدة، نقر ألدريك بأصابعه على سطح المكتب الخشبي. ثم، بينما كان ينظر إلى لينوس الذي كان يحدق في الوثائق بشدة غريبة، أشار بيده.

“…..هل هذا حقيقي؟”

وهذا الأمر كان…

“نعم.”

كلانك–!

أومأ ألدريك برأسه.

“هل قررت أخيراً أن تظهر حقيقتك…؟”

“لم أخبرك بعد لأنني وجدت صعوبة في تصديق الأمر بنفسي. ليون أكد كل شيء.”

“….”

“آه، هكذا إذاً…”

“با دام~”

نظر لينوس عرضياً إلى الوثائق مرة أخرى قبل أن يهز رأسه.

لم تكن إويڤ أبداً في مزاج جيد كهذا. لدرجة أنها وجدت نفسها تقفز بخفة في رقصة خفيفة.

“إذا قال ليون ذلك، فلا داعي للقلق.”

كان أن لا أحد يكون هناك تقريباً.

بدا تعبيره صادقاً. ومع تنهيدة، نقر ألدريك بأصابعه على سطح المكتب الخشبي. ثم، بينما كان ينظر إلى لينوس الذي كان يحدق في الوثائق بشدة غريبة، أشار بيده.

“لم أخبرك بعد لأنني وجدت صعوبة في تصديق الأمر بنفسي. ليون أكد كل شيء.”

“يمكنك الذهاب.”

“آه… فهمت.”

“هم…؟ الآن؟”

لم تكن إويڤ متأكدة من السبب، لكنها شعرت بنفسها تتنهد بارتياح عند هذا التفكير.

بدا لينوس متفاجئاً من الاستغناء المفاجئ عنه.

توقفت خطواتها وتصلب تعبيرها.

لم ينظر ألدريك إلى الأعلى وجلس على كرسيه.

وبينما تضغط شفتيها، استدارت وتهيأت للعودة، عندما…

“أردت فقط التأكد منك. بما أننا متفقون، سأنتظر عودة جوليان بعد امتحانات منتصف السنة للتأكد.”

أخوه.

“آه… فهمت.”

“هذا…”

رغم تردده، لم يجادل لينوس وأومأ برأسه بتفهم. ثم، بانحناءة قصيرة، غادر الغرفة.

“….!”

كلانك–!

[نظرية القتال]

التقى لينوس بممر كبير عندما خرج. كان واسعاً لكنه خالٍ.

“….”

تاك. تاك.

مرت ثوانٍ، وكل ما استطاعت فعله هو فتح فمها كالأحمق، تحاول إيجاد عذر… شيء… لتبرير تصرفاتها… لتبرير… لتبرير… لكن…

تردد صوت خطواته بشكل إيقاعي بينما كان يتجه بهدوء نحو غرفته التي تقع في الطابق الثاني من قصر إيفينوس.

ترجمة: TIFA

عند دخوله غرفته، أغلق الباب خلفه وتوجه نحو مكتبه حيث صب لنفسه شراباً.

هكذا كانت عندما لا تضطر للتظاهر بالكمال. العيوب لم تكن شيئاً تتقبله عائلة ميجريل. على الأقل، ليس في العلن.

غولب.

نظر لينوس عرضياً إلى الوثائق مرة أخرى قبل أن يهز رأسه.

شعر بحرارة الشراب في حلقه وهو يتلذذ بالمشروب.

التقى لينوس بممر كبير عندما خرج. كان واسعاً لكنه خالٍ.

فرغ الكأس وخفت الألم في الجزء الخلفي من حلقه، مما هدأ رأسه في نفس الوقت. أخذ نفساً عميقاً وجلس على أريكته بينما يهمس باسم.

“هم…؟ الآن؟”

“…جوليان.”

جوليان.

كان اسم شقيقه الأكبر.

نظر لينوس عرضياً إلى الوثائق مرة أخرى قبل أن يهز رأسه.

قبضته على الكأس تشددت، وظهر على وجهه تعبير مشوه.

كوابيسه تخبره…

“هل قررت أخيراً أن تظهر حقيقتك…؟”

[اللغة الإنجليزية]

ظهرت صورة في ذهنه.

أومأ لينوس برأسه اعترافاً. كان الابن الثاني لعائلة إيفينوس والوريث التالي للمنصب.

لشخص معين. ينظر إليه بنظرة باردة بينما منزله يحترق، وكل من كان يهتم بهم ماتوا.

عند دخوله غرفته، أغلق الباب خلفه وتوجه نحو مكتبه حيث صب لنفسه شراباً.

“ايها الوغد اللعين…”

همس بهدوء بين أسنانه بينما زادت قبضته على الكأس.

همس بهدوء بين أسنانه بينما زادت قبضته على الكأس.

تفحصت حولها ونظرت إلى رفوف الكتب.

الآخرون قد لا يعرفون، لكنه يعرف.

[اللغة الإنجليزية]

كوابيسه تخبره…

بدا تعبيره صادقاً. ومع تنهيدة، نقر ألدريك بأصابعه على سطح المكتب الخشبي. ثم، بينما كان ينظر إلى لينوس الذي كان يحدق في الوثائق بشدة غريبة، أشار بيده.

جوليان.

منذ دخولها المعهد، كان هدفها دائماً انتزاع هذا اللقب من جوليان. فهي من سلالة ملكية، وحقيقة أنها ليست الأولى، رغم كل مميزاتها، جعلتها تعمل بجدية أكبر.

أخوه.

“أبي.”

كان وحشاً ينتظر تدمير كل ما لديهم.

واجهت الوجه الذي كانت تود تجنبه بشدة. كان يرتدي نظارات بإطار داكن غير مألوف. والغريب أنه، مع سترة داكنة ومعطف داخلي، كان يبدو عليه ذلك مناسباً. وكانت عيناه البندقيتان تحت النظارات تحملان جاذبية غريبة، تدفع المرء للتحديق فيهما.

***

همس بهدوء بين أسنانه بينما زادت قبضته على الكأس.

كانت هناك أشياء قليلة احتفظت بها إويڤ بمثابة أسرار عن العالم. بالكاد كان هناك من يعرف ذلك عنها، ولم تكن تخطط أبداً لأن يكتشف أحد هذا الأمر.

كلانك–!

وهذا الأمر كان…

“….”

“با دام~ تا توم~ لالا~”

________

كانت تحب الغناء عندما لا يكون أحد حولها.

رغم أنه لم يكن غير كفء، لكنه لم يكن بهذه الكفاءة أيضاً.

“با دام~ تا توم~”

“….”

هكذا كانت عندما لا تضطر للتظاهر بالكمال. العيوب لم تكن شيئاً تتقبله عائلة ميجريل. على الأقل، ليس في العلن.

تردد صوت خطواته بشكل إيقاعي بينما كان يتجه بهدوء نحو غرفته التي تقع في الطابق الثاني من قصر إيفينوس.

“با دام~”

يمكنها أن تقبل بوجود أشخاص أكثر موهبة منها.

توقفت خطواتها وسقطت نظرتها على صفوف الكتب أمامها.

غولب.

كانت حالياً في المكتبة.

فتحت فمها، لكن لم تخرج أي كلمات.

قد تكون فقط في الأسبوع الثاني من المعهد، لكن بالنسبة لطالبة متفوقة مثلها، كان العمل خارج الدروس أمراً بالغ الأهمية.

“هاه…”

كيف يمكنها أن تصبح النجم الأسود بطريقة أخرى؟

تفحصت حولها ونظرت إلى رفوف الكتب.

منذ دخولها المعهد، كان هدفها دائماً انتزاع هذا اللقب من جوليان. فهي من سلالة ملكية، وحقيقة أنها ليست الأولى، رغم كل مميزاتها، جعلتها تعمل بجدية أكبر.

“با دام~”

يمكنها أن تقبل بوجود أشخاص أكثر موهبة منها.

ظهرت صورة في ذهنه.

ما لا يمكنها تقبله هو أن تخسر أمامهم بينما تمتلك مثل هذه المزايا الواضحة. كان ذلك يترك طعماً مريراً في فمها.

تدريجياً، بدا وجهه مشدوداً. وضع الورقة ونظر إلى الأعلى.

كما لو أن العالم كان يخبرها أنها لم تكن تفعل ما يكفي.

“نعم.”

بأنها… ليست كافية.

لم يكن يهم عدد الكتب التي لديها. على عكس باقي المتدربين، يمكنها استعارة العدد الذي تريده.

“مممم~”

قبضته على الكأس تشددت، وظهر على وجهه تعبير مشوه.

كان هناك شيء آخر تحبه حقاً في المكتبة.

حتى أن إويڤ أخذت كتباً لفصول سيتم تدريسها في الفصل الدراسي القادم.

كان أن لا أحد يكون هناك تقريباً.

فتحت فمها، لكن لم تخرج أي كلمات.

يمكنها أن تغني بحرية دون أي مشاكل. حسنًا، بشكل معتدل. هناك احتمال أن يكون أحد المتدربين مختبئًا في مكان ما، لكنها يمكن أن تجعله يصمت إذا لزم الأمر.

لم ينظر ألدريك إلى الأعلى وجلس على كرسيه.

“….”

توك توك–

تفحصت حولها ونظرت إلى رفوف الكتب.

لم ينظر ألدريك إلى الأعلى وجلس على كرسيه.

[نظرية السحر]

كانت هناك أشياء قليلة احتفظت بها إويڤ بمثابة أسرار عن العالم. بالكاد كان هناك من يعرف ذلك عنها، ولم تكن تخطط أبداً لأن يكتشف أحد هذا الأمر.

[نظرية القتال]

غولب.

[اللغة الإنجليزية]

تفحصت حولها ونظرت إلى رفوف الكتب.

جمعت كل أنواع الكتب. كانت هناك العديد من الفصول التي حضرتها، ولذلك كان من المهم أن تواكب جميعها.

لم تكن إويڤ متأكدة من السبب، لكنها شعرت بنفسها تتنهد بارتياح عند هذا التفكير.

حتى أن إويڤ أخذت كتباً لفصول سيتم تدريسها في الفصل الدراسي القادم.

توقفت خطواتها وتصلب تعبيرها.

كانت متفانية لهذه الدرجة.

لقد مضى وقت منذ أن سمع خبر أن ابنه أصبح النجم الأسود، وحتى الآن، كان يجد صعوبة في تصديق الخبر.

“همم~”

كان يقف أمامها آخر شخص تود رؤيته.

بدأت الكومة تزداد تدريجياً. كتاب واحد، كتابان، ثلاثة كتب…

كما لو أنه لم يكن منزعجاً على الإطلاق من تصرفاتها.

لم يكن يهم عدد الكتب التي لديها. على عكس باقي المتدربين، يمكنها استعارة العدد الذي تريده.

وصل صوت جوليان البارد إلى أذنيها، مما جعلها ترتعش بشكل لا إرادي.

ففي النهاية، كان نائب المستشار ابن عمها.

لولا أن ليون شخصياً قال إن هذا هو جوليان، لكان قد اعتقد أن هناك خطباً ما في جوليان.

“تا دا~”

الفصل 35: ابتسم [1]

كل شيء كان يسير على ما يرام.

هل هذا حقاً ابنه…؟

لم تكن إويڤ أبداً في مزاج جيد كهذا. لدرجة أنها وجدت نفسها تقفز بخفة في رقصة خفيفة.

تمتم ألدريك م. إيفينوس بينما كان يحدق في الملفات أمامه.

تو! تو!

مرت ثوانٍ، وكل ما استطاعت فعله هو فتح فمها كالأحمق، تحاول إيجاد عذر… شيء… لتبرير تصرفاتها… لتبرير… لتبرير… لكن…

لكن كل ذلك توقف بعد لحظة معينة.

وصل صوت جوليان البارد إلى أذنيها، مما جعلها ترتعش بشكل لا إرادي.

“….”

نظر لينوس عرضياً إلى الوثائق مرة أخرى قبل أن يهز رأسه.

توقفت خطواتها وتصلب تعبيرها.

أخوه.

واجهت الوجه الذي كانت تود تجنبه بشدة. كان يرتدي نظارات بإطار داكن غير مألوف. والغريب أنه، مع سترة داكنة ومعطف داخلي، كان يبدو عليه ذلك مناسباً. وكانت عيناه البندقيتان تحت النظارات تحملان جاذبية غريبة، تدفع المرء للتحديق فيهما.

الفصل 35: ابتسم [1]

كان يقف أمامها آخر شخص تود رؤيته.

لشخص معين. ينظر إليه بنظرة باردة بينما منزله يحترق، وكل من كان يهتم بهم ماتوا.

“….”

“…..هذا لا يُعقل.”

فتحت فمها، لكن لم تخرج أي كلمات.

تو! تو!

مرت ثوانٍ، وكل ما استطاعت فعله هو فتح فمها كالأحمق، تحاول إيجاد عذر… شيء… لتبرير تصرفاتها… لتبرير… لتبرير… لكن…

حتى أن إويڤ أخذت كتباً لفصول سيتم تدريسها في الفصل الدراسي القادم.

“….”

بدأت الكومة تزداد تدريجياً. كتاب واحد، كتابان، ثلاثة كتب…

لا شيء.

فتحت فمها، لكن لم تخرج أي كلمات.

كان عقلها فارغاً.

وصل صوت جوليان البارد إلى أذنيها، مما جعلها ترتعش بشكل لا إرادي.

قلبت صفحة—

كان عقلها فارغاً.

أربكتها صوت صفحة فردية تُقلب. عندما نظرت إلى الأعلى، رأت جوليان يحدق في كتابه بتعبيره المعتاد اللامبالي.

جمعت كل أنواع الكتب. كانت هناك العديد من الفصول التي حضرتها، ولذلك كان من المهم أن تواكب جميعها.

كما لو أنه لم يكن منزعجاً على الإطلاق من تصرفاتها.

فتحت فمها، لكن لم تخرج أي كلمات.

“هاه…”

أخبار إنجازات جوليان في هافن وصلت بسرعة إلى منزل إيفينوس بالقرب من ويسترن بورن، واحدة من المنطقتين اللتين تُداران من قبل بارونية إيفينوس.

لم تكن إويڤ متأكدة من السبب، لكنها شعرت بنفسها تتنهد بارتياح عند هذا التفكير.

كان اسم شقيقه الأكبر.

‘ربما لم يرَ…’

وعندما قرأ التقرير الجديد، زادت حدة تجاعيد جبينه.

نعم، قد يكون هذا هو السبب.

كلانك–!

لابد أنه فاته الأمر.

“…افعليه في مكان آخر المرة القادمة. لقد كدت أفقد بصري. لا أنوي فقدان سمعي أيضاً.”

وبينما تضغط شفتيها، استدارت وتهيأت للعودة، عندما…

لولا أن ليون شخصياً قال إن هذا هو جوليان، لكان قد اعتقد أن هناك خطباً ما في جوليان.

“الغناء…”

ما لا يمكنها تقبله هو أن تخسر أمامهم بينما تمتلك مثل هذه المزايا الواضحة. كان ذلك يترك طعماً مريراً في فمها.

“….!”

“هذا…”

وصل صوت جوليان البارد إلى أذنيها، مما جعلها ترتعش بشكل لا إرادي.

“آه، هكذا إذاً…”

“…افعليه في مكان آخر المرة القادمة. لقد كدت أفقد بصري. لا أنوي فقدان سمعي أيضاً.”

لشخص معين. ينظر إليه بنظرة باردة بينما منزله يحترق، وكل من كان يهتم بهم ماتوا.

________

“الأمر لا يتناسب.”

ترجمة: TIFA

“…جوليان.”

دفع ألدريك الأوراق فوق مكتبه. ورغم حيرته، تقدم لينوس نحو المكتب وفحص الأوراق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Moataz Alhabhab يقول Moataz Alhabhab:

    ههههههههه

    ايوه هذه الكوميديا، مو يقول لما السماء زرقاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط