Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 58

الفصل 58:الصيد [5]

الفصل 58:الصيد [5]

الفصل 58:الصيد [5]

غلبته غريزته لحماية الفتاة.

 

جعلت القشعريرة تسري في جسدي.

قصر كبير.

طفلان كانا متجمعين في زاوية الغرفة.

غمرتني مشاعر مألوفة.

*”أمي؟”*

مرة أخرى، شعرت أنني حاضر، ولكن في نفس الوقت، لست كذلك.

*”لا أريد أن أموت.”*

يمكنني أن أرى وأتحرك، ولكنني لم أكن… “هنا”.

”…..هل سأتمكن من اكتساب أي شيء؟”

هزّ ليون رأسه.

نظرت من حولي.

فور استعادة بصري، وجدت نفسي أمام اثنتي عشرة عينًا مختلفة تحدق في اتجاهي من بعيد.

المكان كان مزينًا بأثاث ولوحات في كل مكان.

مدّا أيديهما في نفس اللحظة، ولكن…

من الواضح أن من يعيش هنا ثري جدًا.

*”أمي!”*

ركزت انتباهي على إحدى اللوحات المعلقة على الحائط.

حتى عندما غرقت خدي الأطفال بسبب الجوع، لم يهتم.

“عائلة مكونة من أربعة أفراد.”

النظرة التي وجهها إليّ…

شخصان بالغان، وطفلان. ذكر وأنثى.

الظلام استحوذ عليه منذ ذلك الحين.

”….هل هؤلاء هم أصحاب القصر؟”

“أ-خي… لا أستطيع التنفس.”

“م-ساعدة…!”

مجموعة من المشاعر اجتاحت صدري فجأة.

حينها سمعت ذلك.

*”ذكرياتي عن عائلتي ضبابية إلى حد ما. كيف حالهم الآن؟ هل هم بصحة جيدة؟ هل أختي بخير؟ هل ما زالوا يفكرون بي…؟”*

صوت شاب، يبدو أنه لطفل.

*”أنا هنا…”*

فرقعة—!

“ل-لا أستطيع التنفس…”

“ل-لا أستطيع التنفس…”

وسط هذه النيران المشتعلة.

النيران اجتاحت المكان.

*سويش—!*

“أ-خي… لا أستطيع التنفس.”

*”أمي.”*

طفلان كانا متجمعين في زاوية الغرفة.

انتظر أن تمد يدها له مرة أخرى.

كانا يحدقان بالنيران المشتعلة بخوف.

حتى الآن، ظل متعلقًا بالماضي. بأمه التي تركته وسط ألسنة اللهب.

شعرت بإحساس مألوف بينما تدفقت المعلومات إلى عقلي.

شعرت بألم مألوف يخترق صدري.

عائلة من الطبقة العليا.

ظل وجهه ثابتًا بلا تغيير، لكن غضبه لم يكن كذلك.

عائلة تحظى باحترام كبير داخل الإمبراطورية.

في الصمت، اقتربت منه.

الطفلان في الغرفة كانا الوريثين الوحيدين للعقار.

الفتاة انكمشت بين ذراعيه.

كان الفتى أكبر من الفتاة بعام واحد، وكان هو الأخ الأكبر.

“إيلي! إميلي!”

وسط هذه النيران المشتعلة.

حتى عندما أغشي عليهم بسبب الجوع والألم، كانت الكلمات الوحيدة التي همسوا بها هي…

“أمي وأبي سيأتيان…”

كانت الرائحة بشعة لدرجة أن إيفلين اضطرت لتغطية أنفها لتجنب التقيؤ.

غلبته غريزته لحماية الفتاة.

فور استعادة بصري، وجدت نفسي أمام اثنتي عشرة عينًا مختلفة تحدق في اتجاهي من بعيد.

“إنه مؤلم… إنه مؤلم…”

حدقت بصمت في المشهد أمامي.

الفتاة انكمشت بين ذراعيه.

مدّا أيديهما في نفس اللحظة، ولكن…

“لا تقلقي، أمي وأبي قادمان… فقط انتظري قليلًا…”

“إنه مؤلم…! أ-خي.”

على الرغم من قوله ذلك، لم يبدو الفتى واثقًا.

شعرت بألم مألوف يخترق صدري.

شعرت بكل المشاعر التي كان يشعر بها.

فرقعة!

كان الخوف يسيطر عليه بشكل كبير، لكنه بذل قصارى جهده ليخفيه.

يد امتدت من خلف النيران.

من أجل أخته…

نظرت من حولي.

“سأحميك.”

كان هناك العديد من الأطفال الآخرين حوله.

كان مستعدًا لتجاوز مخاوفه.

لا، كان انعكاسًا مثاليًا لما كنت أحاول أن أكونه.

فرقعة!

أغلقت عيني ببطء قبل أن أهز رأسي بالإيجاب.

“آخ…!”

“ما هذه الرائحة؟”

لكن النيران استمرت في الاشتعال.

هذا هو ما كان علية.

“إنه مؤلم…! أ-خي.”

**∎ المستوى 2. [غضب] الخبرة + 3%**

“ابقي خلفي.”

*”مؤلم… جائع… أمي…”*

غطاها بذراعيه.

كان مستعدًا لتجاوز مخاوفه.

حرارة النار أحرقت جسده.

“أوه…”

كان عمره ثماني سنوات فقط، ومع ذلك…

وسط الكفاح، تمسك الشقيقان ببعضهما.

“أخ…”

*”أنا خائف.”*

فهم واجبه جيدًا.

ظل موجودًا، وشعرت به.

”….”

*سويش—!*

حدقت بصمت في المشهد أمامي.

*”أنا خائف.”*

المشهد أثر في أكثر مما توقعت.

ترجمة : TIFA

ذكرني كثيرًا بنفسي.

“لقد هربت من واجبي.”

لا، كان انعكاسًا مثاليًا لما كنت أحاول أن أكونه.

فور استعادة بصري، وجدت نفسي أمام اثنتي عشرة عينًا مختلفة تحدق في اتجاهي من بعيد.

ولكن…

لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في الأمر.

“لقد هربت من واجبي.”

*”أمي؟”*

“هاه.”

وسط الكفاح، تمسك الشقيقان ببعضهما.

شعرت بألم مألوف يخترق صدري.

بدأ المبنى ينهار.

“إيلي! إميلي!”

غطاها بذراعيه.

صوت قاطع أفكاري.

وكأن حياتهم لم تعد تهم.

في المسافة، ظهرت شخصية.

رفع رأسه ببطء لينظر إليهم، وسمعوا صوته الخشن يردد:

كانت تبدو مرهقة ومضطربة.

حتى الآن، ظل متعلقًا بالماضي. بأمه التي تركته وسط ألسنة اللهب.

فرقعة!

“إيلي! إميلي!”

النيران استمرت في الاشتعال.

تنقيط…تنقيط…..!

ولكن وسط ألسنة اللهب، أضاءت وجوه الطفلين.

انهار السقف، وانتشر الحريق أكثر.

*”لقد وصلت أخيرًا.”*

“لا تقلقي، أمي وأبي قادمان… فقط انتظري قليلًا…”

في الوقت المناسب.

لكن هذا الشعور بالراحة لم يدم طويلًا.

*”أمي!”*

أصواتهم تسربت إلى وعيي وهم يمسكون برؤوسهم.

قفز الطفلان بسرعة ليقتربا من مكان وجود والدتهما.

مرة أخرى، شعرت أنني حاضر، ولكن في نفس الوقت، لست كذلك.

ولكن…

صوت خافت لتقطير الماء لفت انتباه الجميع.

*بانغ—!*

*’أنا جائع…’*

*”آاااااه!”*

*”أمي…!”*

انهار السقف، وانتشر الحريق أكثر.

وسط الكفاح، تمسك الشقيقان ببعضهما.

*”إيلي! إميلي….!!”*

*”….أرجوك أنقذني.”*

صرخة الأم ترددت وسط بحر النيران، بينما انحنى الطفلان خوفًا.

في النهاية…

*”إنه مؤلم.”*

كما لو كانا الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه.

*”لا أريد أن أموت.”*

عائلة تحظى باحترام كبير داخل الإمبراطورية.

*”أمي.”*

لكن حتى أصواتهم كانت على وشك الاختفاء.

*”أبي.”*

لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في الأمر.

*”أنقذونا.”*

توقفت خطواتي تدريجيًا، والتفت الطفل نحوي.

أصواتهم تسربت إلى وعيي وهم يمسكون برؤوسهم.

أومأ الطفل برأسه كما لو كان يفهم الموقف.

*”….أرجوك أنقذني.”*

قفز الطفلان بسرعة ليقتربا من مكان وجود والدتهما.

*”أمي!”*

*”لقد رأيتَ وجهها. من كانت تحاول إنقاذه؟”*

*”أنا خائف.”*

إحساس غريب بالاختناق استحوذ عليّ، مع ازدياد الثقل في صدري.

*”أنا خائف جدًا…”*

النيران استمرت في الاشتعال.

اشتدت النيران، واحترقت الجدران.

إحساس غريب بالاختناق استحوذ عليّ، مع ازدياد الثقل في صدري.

صوت تشقق النار تردد، وانهد السقف للداخل.

*’….كل شيء من أجل السماء المقلوبة.’*

تناثرت الجمرات في كل اتجاه، وغطى الدخان كل شيء.

“أخ…”

*”كح…! كح….!”*

*”أنقذونا.”*

وسط الكفاح، تمسك الشقيقان ببعضهما.

لكن حتى أصواتهم كانت على وشك الاختفاء.

كما لو كانا الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه.

يد امتدت من خلف النيران.

*بانغ!*

“أخ…”

*بانغ!*

لم تفعل أبدًا.

بدأ المبنى ينهار.

هل وصلت أخيرًا؟

بدا أن كل الأمل قد تلاشى، ولكن…

*’من كانت تحاول إنقاذه؟’*

*”أمسك بيدي!”*

لكن حتى مع ذلك، لم يختفِ وجهه.

يد امتدت من خلف النيران.

النظرة التي وجهها إليّ…

ظهرت ملامح والدتهما من خلفها.

*سويش—!*

*”أمسك بها!”*

ولكن…

*”أمي!”*

النيران استمرت في الاشتعال.

*”أمي…!”*

*”ليس كافيًا!”*

الأمل اشتعل في عقول الطفلين وهما يمدان أيديهما نحو اليد الممدودة.

مجنون يستمتع بتعذيب الأطفال الصغار.

مدّا أيديهما في نفس اللحظة، ولكن…

دائرة سحرية أرجوانية طفت فوقها بينما تغيرت ألوان الخيوط.

يد واحدة فقط أمسكت باليد الممدودة.

كان صوتًا خشنًا وجافًا.

الفتى نظر إلى والدته التي كانت تحدق فيه بعينين مفتوحتين.

*”أبي.”*

سحبت ذراعه للخلف وشعر باختفاء أخته.

ظهرت ملامح والدتهما من خلفها.

*فرقعة!*

انتظر أن تمد يدها له مرة أخرى.

بعد وقت قصير، غمرت النيران مجال رؤيته بالكامل، وغمرت جسده بآلام شديدة.

فور استعادة بصري، وجدت نفسي أمام اثنتي عشرة عينًا مختلفة تحدق في اتجاهي من بعيد.

لكن الشيء الوحيد الذي كان يشغل عقل الفتى هو والدته.

هزّ ليون رأسه.

*”إنه مؤلم…”*

تعبير وجهه كان صعب القراءة، لكنه كان واضحًا أنه قلق.

*”أمي.”*

مدّا أيديهما في نفس اللحظة، ولكن…

*”….أين أنت؟”*

غمره شعور بالراحة وهو يستسلم للظلام الذي احتضن وعيه.

انتظرها.

*”….هل كانت من أجلي أم من أجل أختي؟”*

*”أنا هنا…”*

الفتى نظر إلى والدته التي كانت تحدق فيه بعينين مفتوحتين.

*”هل ستعودين؟”*

في الصمت، اقتربت منه.

*”أمي.”*

الفصل 58:الصيد [5]

انتظر أن تمد يدها له مرة أخرى.

“أخ…”

ولكن…

*””أيها الأشياء عديمة الفائدة! لن تكون مفيدا بهذا المعدل!”*

لم تفعل أبدًا.

يمكنني أن أرى وأتحرك، ولكنني لم أكن… “هنا”.

حتى مع إحساسه بجسده يحترق بالكامل.

الفصل 58:الصيد [5]

الأمل.

ظل موجودًا، وشعرت به.

*”هل ستعودين؟”*

لكنها لم تعد أبدًا.

*بانغ!*

حتى النهاية.

الطفلان في الغرفة كانا الوريثين الوحيدين للعقار.

*”ج-جائع… م-ؤلم…”*

**∎ المستوى 2. [غضب] الخبرة + 3%**

“لقد رأيتَ ذكرياتي، أليس كذلك؟ كيف حصلت على وجهي.”

الظلام استحوذ عليه منذ ذلك الحين.

“م-ساعدة…!”

لكن هذا الظلام لم يدم طويلًا، إذ تحطم فجأة عندما اختفى ذلك الشعور بالحرارة التي كانت تجتاح جسد الطفل، وشعر بوجود شخص آخر.

*’إنه مؤلم… إنه مؤلم… لكنه من أجل السماء المقلوبة.’*

*”أمي…؟”*

ولكن…

هل وصلت أخيرًا؟

“ما هذه الرائحة؟”

غمره شعور بالراحة وهو يستسلم للظلام الذي احتضن وعيه.

*”تلك اليد…”*

لكن هذا الشعور بالراحة لم يدم طويلًا.

هذا هو ما كان علية.

*”استيقظ.”*

ولكن…

صوت أعاده إلى الواقع.

حتى النهاية.

كان صوتًا خشنًا وجافًا.

هذا هو ما كان علية.

عندما فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه داخل كهف كبير.

انتظر أن تمد يدها له مرة أخرى.

لكنه لم يكن وحده.

”….هل تعتقد أنهم ينتظروننا هناك بالأسفل؟”

كان هناك العديد من الأطفال الآخرين حوله.

*”أمسك بيدي!”*

كلهم تجمعوا معًا، خائفين.

“أ-خي… لا أستطيع التنفس.”

*”أمي؟”*

*”اعمل بجد أكثر.”*

ناداها، لكنها لم تكن موجودة.

كما لو كانا الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه.

*”انس كل ما عرفته. لم تعد هويتك مهمة. إذا كنت تريد
الحرية، فعليك أن تكسبها.”*

ثود…ثود…

ابتسم الرجل.

وجهه المحترق بدا مألوفًا.

ابتسامة بدت دافئة لمن يراها من الخارج.

تردد صوت إيفلين عبر الأنفاق الفارغة، ممتزجًا مع صوت خطواتهم السريعة نحو الحفرة التي أمامهم.

لكنها كانت نفس الابتسامة التي أجبرت الأطفال على الجوع.

في الوقت المناسب.

*”اعمل بجد أكثر.”*

مدّا أيديهما في نفس اللحظة، ولكن…

لقد كان لقيطا تماما.

شعرت وكأن صدري يتمزق بينما بقيت عيناه مثبتة عليّ.

“أنت لم تعمل بما فيه الكفاية. لن تأكل اليوم!”

 

“لا … أنا جائع… سأعمل بجد أكثر… من فضلك… فقط
…قليلا”

تغيرت ملامح وجهه فجأة، وشعرت بفكي ينقبض.

*”اصمت!”*

لكنه لم يكن وحده.

*’آآآآه—!’*

لقد غلى بشكل أكثر شراسة.

حتى عندما غرقت خدي الأطفال بسبب الجوع، لم يهتم.

*”….”*

*”…..من أجل السماء المقلوبة! صلّوا!”*

غطاها بذراعيه.

متطرف.

تعبير وجهه كان صعب القراءة، لكنه كان واضحًا أنه قلق.

*”ليس كافيًا!”*

*’من كانت تحاول إنقاذه؟’*

مجنون يستمتع بتعذيب الأطفال الصغار.

كانت الرائحة بشعة لدرجة أن إيفلين اضطرت لتغطية أنفها لتجنب التقيؤ.

*””أيها الأشياء عديمة الفائدة! لن تكون مفيدا بهذا المعدل!”*

يد واحدة فقط أمسكت باليد الممدودة.

كان يجوعهم.

*”اصمت!”*

*’أنا عديم الفائدة…’*

الطفلان في الغرفة كانا الوريثين الوحيدين للعقار.

يغسل عقولهم.

هزّ ليون رأسه.

*’إنه مؤلم… إنه مؤلم… لكنه من أجل السماء المقلوبة.’*

….وحين أضاء الضوء أخيرًا، تجمد مكانه.

*’أنا جائع…’*

ثم…

هذا هو ما كان علية.

جعلت القشعريرة تسري في جسدي.

*’….كل شيء من أجل السماء المقلوبة.’*

مددت يدي إلى الأمام، حيث ظهرت خمسة خيوط ببطء.

تدريجيًا، نسي الأطفال الألم والجوع.

وكأن حياتهم لم تعد تهم.

حتى عندما أغشي عليهم بسبب الجوع والألم، كانت الكلمات الوحيدة التي همسوا بها هي…

حتى النهاية.

*”من أجل السماء المقلوبة.”*

الفتاة انكمشت بين ذراعيه.

وكأن حياتهم لم تعد تهم.

بدأ المبنى ينهار.

راقبت هذا المشهد يتكرر مرارًا وتكرارًا.

كان مستعدًا لتجاوز مخاوفه.

جاء الآلاف من الأطفال وذهبوا.

متطرف.

وبالنهاية، لم يبقَ سوى دمى عديمة العقل تؤمن بشيء واحد فقط.

كان صوتًا خشنًا وجافًا.

*”عاشت السماء المقلوبة.”*

كان مستعدًا لتجاوز مخاوفه.

هويتهم جُردت منهم.

وكذلك إنسانيتهم.

في الصمت، اقتربت منه.

لم يبقَ سوى أصواتهم.

“عائلة مكونة من أربعة أفراد.”

*”ج-جائع… م-ؤلم…”*

ظهرت ملامح والدتهما من خلفها.

لكن حتى أصواتهم كانت على وشك الاختفاء.

طفل واحد فقط لم يفقد صوته.

ظهرت ملامح والدتهما من خلفها.

*”….”*

*”انس كل ما عرفته. لم تعد هويتك مهمة. إذا كنت تريد الحرية، فعليك أن تكسبها.”*

في الصمت، اقتربت منه.

لقد غلى بشكل أكثر شراسة.

*”مؤلم… جائع… أمي…”*

ظل عالقًا في ذهني. صوته يهمس في الجزء الخلفي من عقلي.

حتى الآن، ظل متعلقًا بالماضي. بأمه التي تركته وسط ألسنة اللهب.

*’إنه مؤلم… إنه مؤلم… لكنه من أجل السماء المقلوبة.’*

توقفت خطواتي تدريجيًا، والتفت الطفل نحوي.

ظل موجودًا، وشعرت به.

وجهه المحترق بدا مألوفًا.

….وحين أضاء الضوء أخيرًا، تجمد مكانه.

وعيناه، رغم براءتهما، حملتا وضوحًا معينًا وهو يحدق فيَّ.

وسط الكفاح، تمسك الشقيقان ببعضهما.

*”…..أنت لست جوليان.”*

”….”

أغلقت عيني ببطء قبل أن أهز رأسي بالإيجاب.

صرخة الأم ترددت وسط بحر النيران، بينما انحنى الطفلان خوفًا.

*”أنا لست كذلك.”*

غمرتني مشاعر مألوفة.

أومأ الطفل برأسه كما لو كان يفهم الموقف.

“ما هذه الرائحة؟”

نظر حوله.

في الصمت، اقتربت منه.

*”كانت هذه ذكريات قد نسيتها منذ زمن طويل.”*

كان عمره ثماني سنوات فقط، ومع ذلك…

*”….”*

فرقعة!

استمعت بصمت.

تردد صوت إيفلين عبر الأنفاق الفارغة، ممتزجًا مع صوت خطواتهم السريعة نحو الحفرة التي أمامهم.

*”ذكرياتي عن عائلتي ضبابية إلى حد ما. كيف حالهم الآن؟ هل هم بصحة جيدة؟ هل أختي بخير؟ هل ما زالوا يفكرون بي…؟”*

ولكن…

تغيرت ملامح وجهه فجأة، وشعرت بفكي ينقبض.

*”عاشت السماء المقلوبة.”*

 

*’أنا عديم الفائدة…’*

“لقد رأيتَ ذكرياتي، أليس كذلك؟ كيف حصلت على وجهي.”

*”أمي…!”*

النظرة التي وجهها إليّ…

غطاها بذراعيه.

جعلت القشعريرة تسري في جسدي.

غلبته غريزته لحماية الفتاة.

*”تلك اليد…”*

“ما هذه الرائحة؟”

مال رأسه قليلاً، وشعرت بأنفاسي تتوقف.

*”….هل كانت من أجلي أم من أجل أختي؟”*

مجموعة من المشاعر اجتاحت صدري فجأة.

من أجل أخته…

لكن أكثرها وضوحًا كان…

*”أمسك بيدي!”*

*”….هل كانت من أجلي أم من أجل أختي؟”*

صوت خافت لتقطير الماء لفت انتباه الجميع.

كل ما شعرت به كان الغضب.

وكذلك إنسانيتهم.

إحساس غريب بالاختناق استحوذ عليّ، مع ازدياد الثقل في صدري.

يغسل عقولهم.

*”لقد رأيتَ وجهها. من كانت تحاول إنقاذه؟”*

*’….كل شيء من أجل السماء المقلوبة.’*

ظل وجهه ثابتًا بلا تغيير، لكن غضبه لم يكن كذلك.

طفلان كانا متجمعين في زاوية الغرفة.

لقد غلى بشكل أكثر شراسة.

جاء الآلاف من الأطفال وذهبوا.

*”هل كان ذلك لأنها وصلت قبل أن أصل؟ هل هذا هو السبب؟ ماذا كان سيحدث لو كنت أنا من وصل لليد أولاً؟”*

*’أنا جائع…’*

شعرت وكأن صدري يتمزق بينما بقيت عيناه مثبتة عليّ.

“ما هذه الرائحة؟”

*”….هل كانت ستأخذ مكاني؟ أم أنني كنت سأُهمَل على أي حال؟”*

غمره شعور بالراحة وهو يستسلم للظلام الذي احتضن وعيه.

اختفى في تلك اللحظة عندما عاد الظلام.

*بانغ!*

لكن حتى مع ذلك، لم يختفِ وجهه.

صرخة الأم ترددت وسط بحر النيران، بينما انحنى الطفلان خوفًا.

ظل عالقًا في ذهني. صوته يهمس في الجزء الخلفي من عقلي.

المكان كان مزينًا بأثاث ولوحات في كل مكان.

*’من كانت تحاول إنقاذه؟’*

….وحين أضاء الضوء أخيرًا، تجمد مكانه.

*’أنا؟’*

*”لا أريد أن أموت.”*

*’…أم هي؟’*

ترجمة : TIFA

في النهاية…

“إيلي! إميلي!”

سحبت ذراعه للخلف وشعر باختفاء أخته.

**∎ المستوى 1. [غضب] الخبرة + 13%**

دائرة سحرية أرجوانية طفت فوقها بينما تغيرت ألوان الخيوط.

لم أستطع أبدًا الإجابة عن سؤاله.

*”أنا خائف جدًا…”*

*”….”*

فرقعة—!

لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في الأمر.

ولكن…

فور استعادة بصري، وجدت نفسي أمام اثنتي عشرة عينًا مختلفة تحدق في اتجاهي من بعيد.

“ابقي خلفي.”

أدركت حينها أن طريقي قد أصبح مسدودًا.

انتظر أن تمد يدها له مرة أخرى.

لكنني لم أهتم.

أغلقت عيني ببطء قبل أن أهز رأسي بالإيجاب.

مددت يدي إلى الأمام، حيث ظهرت خمسة خيوط ببطء.

*”استيقظ.”*

دائرة سحرية أرجوانية طفت فوقها بينما تغيرت ألوان الخيوط.

هذا هو ما كان علية.

ثم…

كان يريد أن يلقي نظرة أفضل على المكان المحيط به.

بينما كنت أحدق في المخلوقات القادمة، قبضت يدي.

*”أمي!”*

*سويش—!*

غمره شعور بالراحة وهو يستسلم للظلام الذي احتضن وعيه.

***

وسط هذه النيران المشتعلة.

”….هل تعتقد أنهم ينتظروننا هناك بالأسفل؟”

**∎ المستوى 2. [غضب] الخبرة + 3%**

تردد صوت إيفلين عبر الأنفاق الفارغة، ممتزجًا مع صوت خطواتهم السريعة نحو الحفرة التي أمامهم.

لكنه لم يكن وحده.

كانت في آخر المجموعة، بينما قاد ليون المجموعة من الأمام.

*”….”*

تعبير وجهه كان صعب القراءة، لكنه كان واضحًا أنه قلق.

كلهم تجمعوا معًا، خائفين.

“لا أعلم.”

*”ج-جائع… م-ؤلم…”*

هزّ ليون رأسه.

ابتسامة بدت دافئة لمن يراها من الخارج.

لم يمر سوى دقيقة منذ أن تمكنوا من هزيمة الـ نيكسفرنال المصنف كمرتبة مبتدئ.

_______

قرروا تأجيل جمع الفطريات، وتوجهوا مباشرةً إلى الحفرة للبحث عن جوليان وويسلي.

كلهم تجمعوا معًا، خائفين.

ثود…ثود…

تنقيط…تنقيط…..!

في اللحظة التي لمسوا فيها الأرض، لم يقابلهم سوى الظلام.

شعرت بإحساس مألوف بينما تدفقت المعلومات إلى عقلي.

الهواء كان رطبًا، ورائحة كريهة خيمت في المكان.

*’….كل شيء من أجل السماء المقلوبة.’*

“أوه…”

كان يريد أن يلقي نظرة أفضل على المكان المحيط به.

“ما هذه الرائحة؟”

ولكن…

كانت الرائحة بشعة لدرجة أن إيفلين اضطرت لتغطية أنفها لتجنب التقيؤ.

طفل واحد فقط لم يفقد صوته.

رغم أنها لم تظهر ذلك بوضوح، إلا أن ملامح أويف بدت تشير إلى نفورها، حيث تجعد أنفها.

في الصمت، اقتربت منه.

تنقيط…تنقيط…..!

لكن هذا الشعور بالراحة لم يدم طويلًا.

صوت خافت لتقطير الماء لفت انتباه الجميع.

يمكنني أن أرى وأتحرك، ولكنني لم أكن… “هنا”.

حطم الصمت الذي كان يسيطر على المكان.

جعلت القشعريرة تسري في جسدي.

بدون تردد، مد ليون يده إلى حقيبته ليخرج مصباحه.

مجموعة من المشاعر اجتاحت صدري فجأة.

كان يريد أن يلقي نظرة أفضل على المكان المحيط به.

كما لو كانا الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه.

….وحين أضاء الضوء أخيرًا، تجمد مكانه.

*”لا أريد أن أموت.”*

وكذلك فعل الجميع.

كان يريد أن يلقي نظرة أفضل على المكان المحيط به.

“آه…”

الأمل.

كانت الأرض مغطاة بالجثث المتناثرة.

***

رفع ليون رأسه ببطء لينظر إلى الشخص الجالس فوقها.

تنقيط…تنقيط…..!

مبلل بالكامل بالدماء، كان جسده يرتعش بمجرد أن سُلط الضوء عليه.

الفصل 58:الصيد [5]

ثم…

النيران استمرت في الاشتعال.

رفع رأسه ببطء لينظر إليهم، وسمعوا صوته الخشن يردد:

طفلان كانا متجمعين في زاوية الغرفة.

“لقد وصلتم…”

ابتسم الرجل.

_______

*”آاااااه!”*

ترجمة : TIFA

*”أنقذونا.”*

وسط الكفاح، تمسك الشقيقان ببعضهما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط