Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 74

الفصل 74: القانون [1]

الفصل 74: القانون [1]

الفصل 74: القانون [1]

حالة الجنون التي كنت فيها. التعابير المختلفة التي أظهرتها. الروائح، الأصوات المحيطة بي… واليأس الذي أوصلني إلى تلك النقطة.

“مجموعة كيرتن كول كولكتيف” كانت جمعية مرموقة داخل الإمبراطورية.

“… أدخِلوا التالي.”

دائمًا ما كانت تمتلئ المسارح بعروضهم، ولم يكن هناك أحد يجهلهم. كانوا نجومًا بين النجوم.

“أوه، إنه وسيم جدًا. الجمهور قد يعجبه.”

كل عام، كانوا يقدمون عرضًا في مهرجان أكاديمية “هافن”.

في جميع أنحاء الإمبراطورية، لم يكن هناك سوى سبع مسرحيات حصلت على تصنيف “خمس نجوم”، وهو أعلى وأشرف تصنيف يمكن أن تحصل عليه مسرحية.

ومع حضور العديد من الشخصيات المهمة، لم يكن هناك مكان أعظم للعرض. ولهذا السبب، كان كل شيء بحاجة إلى الإعداد المثالي.

“السيدة أولغا.”

“لا، هذا ليس صحيحًا! حركه قليلاً إلى اليمين.”

ما زلت أتذكر كل شيء كما لو كان بالأمس.

“نعم! مثل هذا… لا! قليلًا إلى اليسار، نعم، يا إلهي لقد ذهبت أكثر من اللازم إلى اليسار مجددًا…!”

وفي النهاية، عندما حان وقت أدائه، أوقفت العرض بعد دقيقة فقط.

كانت منسقة الحدث امرأة في منتصف العمر تُعرف باسم أولغا.

ترجمة : TIFA

لم تكن فقط منظمة الحدث، بل كانت أيضًا كاتبة النص المسرحي للعرض.

“كم متدربًا بقي للاختبارات؟”

شُهرتها كانت تضاهي، إن لم تتفوق، على شهرة الممثلين الرئيسيين في العرض.

“أدخِل الشخص التالي.”

في جميع أنحاء الإمبراطورية، لم يكن هناك سوى سبع مسرحيات حصلت على تصنيف “خمس نجوم”، وهو أعلى وأشرف تصنيف يمكن أن تحصل عليه مسرحية.

“لكن سيدتي، هذا-”

كانت معايير الحصول على هذا التصنيف شديدة الصعوبة، مما جعله تصنيفًا مرموقًا ومطلوبًا للغاية.

تصرفاتها لم تمر دون أن يلاحظها القضاة الآخرون الذين هزوا رؤوسهم واكتفوا بمراقبتها.

ورغم أن أولغا لم تحصل بعد على أول تصنيف “خمس نجوم”، إلا أن لديها العديد من المسرحيات المصنفة بأربع نجوم، مما جعلها الأقرب للحصول على هذا التكريم.

“أحضِريني إليهم…”

آخر مسرحياتها، “جروح القمر”، كانت مشروعًا عملت عليه طوال السنوات الماضية.

كان اسمه أدونيس، وهو المستثمر الرئيسي في الفرقة المسرحية.

كان هذا هو عملها الأعظم.

“توقف.”

ولهذا السبب، كان عليها أن يكون كل شيء مثاليًا.

عندما لم تستطع أولغا الرد، قاطعها الرجل ببرود.

“لا! هذا ليس المكان الصحيح!”

استمر هذا لساعات حتى بدأت الشمس في الغروب.

من التفاصيل الكبرى إلى التفاصيل الدقيقة، كل شيء كان يجب أن يكون مثاليًا.

“وما الشخصية الأخرى إذن؟”

“السيدة أولغا.”

وبإشارة من يدها، كررت القواعد المعتادة.

“نعم، هناك.”

“لديك خمس دقائق لتطّلع على النص. بمجرد أن تنتهي، ابدأ في التمثيل. لا تشعر بالكثير من الضغط. إنه مجرد دور ثانوي.”

“السيدة أولغا.”

“لديك خمس دقائق لتطّلع على النص. بمجرد أن تنتهي، ابدأ في التمثيل. لا تشعر بالكثير من الضغط. إنه مجرد دور ثانوي.”

“لا، أنتِ-”

ابتسم قليلًا.

“السيدة أولغا!”

تصرفاتها لم تمر دون أن يلاحظها القضاة الآخرون الذين هزوا رؤوسهم واكتفوا بمراقبتها.

“آه؟ آه!”

“يجب أن تدركوا جميعًا أهمية هذه الشخصية. لن أسمح بذلك حتى لو أجبرتموني.”

تفاجأت أولغا واستدارت إلى اليسار، حيث وقفت شابة ترتدي نظارات وبدا عليها الضيق.

فركت رأسها، وكبحت رغبتها في الشتم وأخذت نفسًا عميقًا.

نظرت حولها بتنهيدة قبل أن تقول:

ولولا أنها كانت مجبرة على ذلك، لكانت رفضت الفكرة تمامًا.

“سيدتي، نحن على وشك بدء تجارب الأداء للأدوار الثانوية في المسرحية. هناك عدة متدربين ينتظرون للتجربة.”

وقف على بعد بضعة أمتار منها رجل طويل ونحيف يرتدي نظارات مربعة سميكة. كان يرتدي قميصًا داخليًا دون سترته، وكانت عيناه الداكنتان تفحص المكان ببرود.

“آه، صحيح. يجب أن أختار أحدهم…”

تجعدت ملامح أولغا. كونها مهووسة بالكمال، لم تكره شيئًا أكثر من اضطرارها إلى “تشويه” مسرحيتها بالسماح لممثلين هواة ومتدربين بالانضمام إليها.

تجعدت ملامح أولغا. كونها مهووسة بالكمال، لم تكره شيئًا أكثر من اضطرارها إلى “تشويه” مسرحيتها بالسماح لممثلين هواة ومتدربين بالانضمام إليها.

آه—

بغض النظر عن صغر دورهم، كانت فكرة وجودهم في مسرحيتها أمرًا مرفوضًا بالنسبة لها.

عندما لم تستطع أولغا الرد، قاطعها الرجل ببرود.

ولولا أنها كانت مجبرة على ذلك، لكانت رفضت الفكرة تمامًا.

كان شخصية محورية. وعلى الرغم من أنه كان بالفعل خصمًا ثانويًا، إلا أنه كان الشخص الذي دفع البطل للسير على الطريق الذي اختاره.

“…تبًا.”

“نعم! مثل هذا… لا! قليلًا إلى اليسار، نعم، يا إلهي لقد ذهبت أكثر من اللازم إلى اليسار مجددًا…!”

بلغ اشمئزازها من الموقف حدًا جعلها تشتم.

“يجب أن تدركوا جميعًا أهمية هذه الشخصية. لن أسمح بذلك حتى لو أجبرتموني.”

“لا أصدق أن عليّ قبول هذا.”

بينما كان القضاة الآخرون يمدحون مظهره، لم تهتم أولغا.

كان العرض مهمًا جدًا بالنسبة لها، وهذا هو السبب وراء صعوبة سيطرتها على نفسها.

تصرفاتها لم تمر دون أن يلاحظها القضاة الآخرون الذين هزوا رؤوسهم واكتفوا بمراقبتها.

“أحضِريني إليهم…”

…بالنسبة لي، لم يكن ذلك ضروريًا.

بتوتر واضح، توجهت نحو المسرح الرئيسي، الذي كان شبه فارغ في الوقت الحالي.

تغيرت تعابير القضاة وهم ينظرون إلى بعضهم البعض. نفس الشيء حدث مع المرأة التي أظهرت اللامبالاة منذ البداية. في الواقع، منذ أن خرجت تلك الكلمات من فمي، ازدادت ملامح اللامبالاة وضوحًا.

بانتظارها قرب المسرح، كان هناك ثلاثة أشخاص آخرين.

كل القضاة عدا أولغا كانوا مذهولين.

“آه، السيدة أولغا، لقد وصلتِ.”

“لا أستطيع السماح بذلك.”

“سيدتي.”

“خمسة فقط.”

كانوا أعضاء رئيسيين في “كيرتن كول كولكتيف”، ومن تعبيراتهم كان من الواضح أنهم يشاركونها نفس المشاعر.

“هل أنت متأكد؟”

بابتسامة باهتة، سلّمها رجل في منتصف العمر ذو بطن بارز وشعر خفيف ورقة.

بينما كانت تنظر إليه، ظهرت ملامح خيبة الأمل على وجهها. شكله المثالي، تعابيره… وكأنها كانت تنظر إلى صفحة فارغة تمامًا.

“سنجري تجارب الأداء لدور صغير يُدعى أزارياس.”

“نعم.”

“أزارياس؟”

كان اسمه أدونيس، وهو المستثمر الرئيسي في الفرقة المسرحية.

عقدت أولغا حاجبيها وكادت أن تشتم مجددًا.

قاطعته أولغا قبل أن يتمكن من إكمال كلمته.

أزارياس كان قاتلًا متسلسلًا من النبلاء المنفيين، يستمتع بقتل الناس.

بينما كان القضاة الآخرون يمدحون مظهره، لم تهتم أولغا.

بفضل نزعاته الدموية ودوافعه التي يصعب تفسيرها، كان أول “خصم” في المسرحية.

“لا، هذا ليس صحيحًا! حركه قليلاً إلى اليمين.”

شخصية شريرة “ثانوية”، يمكن القول.

كان العرض مهمًا جدًا بالنسبة لها، وهذا هو السبب وراء صعوبة سيطرتها على نفسها.

ولكن…

لهذا السبب، لم أكن بحاجة إلى الخمس دقائق التي وفرها لي القضاة.

“لا يمكنني الموافقة على هذا.”

ولهذا السبب، كان عليها أن يكون كل شيء مثاليًا.

كان شخصية محورية. وعلى الرغم من أنه كان بالفعل خصمًا ثانويًا، إلا أنه كان الشخص الذي دفع البطل للسير على الطريق الذي اختاره.

“لا أصدق أن عليّ قبول هذا.”

كيف يمكنهم السماح لأي شخص بتولي مثل هذا الدور؟

“… ليس لديكِ خيار سوى السماح بذلك.”

“لا أستطيع السماح بذلك.”

“لا، هذا ليس صحيحًا! حركه قليلاً إلى اليمين.”

لهذا السبب، صفعت أولغا الورقة على الطاولة وهزت رأسها.

كان العرض مهمًا جدًا بالنسبة لها، وهذا هو السبب وراء صعوبة سيطرتها على نفسها.

“يجب أن تدركوا جميعًا أهمية هذه الشخصية. لن أسمح بذلك حتى لو أجبرتموني.”

بينما كانت تنظر إليه، ظهرت ملامح خيبة الأمل على وجهها. شكله المثالي، تعابيره… وكأنها كانت تنظر إلى صفحة فارغة تمامًا.

“لكن سيدتي، هذا-”

على الفور، ظهر متدرب على المسرح. كان شابًا بشعر أشقر قصير وعينين زرقاوين، يبدو وسيمًا للغاية.

“لا أعذار! لن أسمح بذلك. حتى لو-”

“… أدخِلوا التالي.”

“… ليس لديكِ خيار سوى السماح بذلك.”

ذكرني كثيرًا بأول مرة قتلت فيها شخصًا.

قاطعها فجأة صوت عميق، مما أجبرها على التوقف. عندما التفتت، كادت أن تشتم.

“لا أستطيع السماح بذلك.”

وقف على بعد بضعة أمتار منها رجل طويل ونحيف يرتدي نظارات مربعة سميكة. كان يرتدي قميصًا داخليًا دون سترته، وكانت عيناه الداكنتان تفحص المكان ببرود.

“لا أستطيع السماح بذلك.”

“القوانين هي القوانين. بما أنك قد وقّعتِ على هذه الشروط، فعليكِ الالتزام بها حتى النهاية.”

بتحركات محسوبة ومدروسة، حافظ على تعبير صارم، بينما كان يتفحص المكان ببرود.

“لكن أزارياس هو…”

مرتبكًا، نظر المتدرب على الفور إلى الورقة وبدأ يحفظ سطوره.

“وما الشخصية الأخرى إذن؟”

جنون بالكاد استطعت السيطرة عليه، بينما فتحت فمي ببطء وبدأت أردد أول سطر في النص.

“هذا…”

ما زلت أستطيع تذكر المشاعر التي شعرت بها حينها بوضوح.

عندما لم تستطع أولغا الرد، قاطعها الرجل ببرود.

“وجه جميل آخر…؟”

“بما أنك لا تستطيعين اتخاذ قرار، كوني صامتة وابدئي الاختبار. ليس لديك الكثير من الوقت. ربما يحالفك الحظ وتجدين شخصًا يستحق التفكير فيه.”

“هل فهمت الدور؟”

شخص يستحق التفكير فيه؟

كانت تلك المشاعر محفورة في ذاكرتي.

كادت أولغا أن تضحك سخرية من هذا التصريح. لكنها لم تُظهر ذلك، وبدلًا من ذلك قبضت على أسنانها بقوة.

الشيء الوحيد الذي كانت تهتم به هو مهاراته في التمثيل.

“… حسنًا.”

ارتعشت ملامحي، وتغيرت تعابير وجهي.

في النهاية، رضخت للأمر.

“مفهوم.”

كيف يمكنها أن تعترض؟

خمسة آخرون؟ اقتلوني الآن…

كان اسمه أدونيس، وهو المستثمر الرئيسي في الفرقة المسرحية.

“… أدخِلوا التالي.”

لم يكن أي من العروض ليرى النور بدونه. من الممثلين إلى الديكورات، كل شيء كان يُمول بواسطته. كانت أوامره مطلقة، ولم يكن أمامها خيار سوى قبول الوضع بصمت.

“…..حسنًا، يمكنك البدء.”

“يا لكم من أوغاد.”

“بما أنك لا تستطيعين اتخاذ قرار، كوني صامتة وابدئي الاختبار. ليس لديك الكثير من الوقت. ربما يحالفك الحظ وتجدين شخصًا يستحق التفكير فيه.”

قامت بكبح غضبها وجلست على مقعدها ونظرت نحو المسرح، حيث كان أحد الحاضرين ينتظر.

الشيء الوحيد الذي كانت تهتم به هو مهاراته في التمثيل.

لوّحت بيدها إشارة للبدء.

“يمكنك المغادرة.”

“أدخِلوا أول متدرب.”

ذكرني كثيرًا بأول مرة قتلت فيها شخصًا.

“حاضر!”

كان شخصية محورية. وعلى الرغم من أنه كان بالفعل خصمًا ثانويًا، إلا أنه كان الشخص الذي دفع البطل للسير على الطريق الذي اختاره.

على الفور، ظهر متدرب على المسرح. كان شابًا بشعر أشقر قصير وعينين زرقاوين، يبدو وسيمًا للغاية.

“لا، أنتِ-”

“أوه، إنه وسيم جدًا. الجمهور قد يعجبه.”

كادت أولغا أن تضحك سخرية من هذا التصريح. لكنها لم تُظهر ذلك، وبدلًا من ذلك قبضت على أسنانها بقوة.

“يمكنه التعويض عن نقص مهاراته بمظهره.”

“سنجري تجارب الأداء لدور صغير يُدعى أزارياس.”

بينما كان القضاة الآخرون يمدحون مظهره، لم تهتم أولغا.

شخص يستحق التفكير فيه؟

الشيء الوحيد الذي كانت تهتم به هو مهاراته في التمثيل.

“…تبًا.”

“أنا-”

كانت منسقة الحدث امرأة في منتصف العمر تُعرف باسم أولغا.

قاطعته أولغا قبل أن يتمكن من إكمال كلمته.

“وما الشخصية الأخرى إذن؟”

“لديك خمس دقائق لتستعد وتدرس النص الموجود في يدك. أخبرنا عندما تكون مستعدًا.”

كل القضاة عدا أولغا كانوا مذهولين.

“آه…”

كان شخصية محورية. وعلى الرغم من أنه كان بالفعل خصمًا ثانويًا، إلا أنه كان الشخص الذي دفع البطل للسير على الطريق الذي اختاره.

مرتبكًا، نظر المتدرب على الفور إلى الورقة وبدأ يحفظ سطوره.

على الفور، ظهر متدرب على المسرح. كان شابًا بشعر أشقر قصير وعينين زرقاوين، يبدو وسيمًا للغاية.

جلست أولغا بهدوء تراقب تدريبه. من طريقة محاولته لتغيير تعبيراته إلى نبرة صوته.

لدرجة جعلته يبدو مخيفًا.

وفي النهاية، عندما حان وقت أدائه، أوقفت العرض بعد دقيقة فقط.

“يمكنني أن أبدأ الآن.”

“توقف.”

لهذا السبب، لم أكن بحاجة إلى الخمس دقائق التي وفرها لي القضاة.

“ماذا…؟”

جنون بالكاد استطعت السيطرة عليه، بينما فتحت فمي ببطء وبدأت أردد أول سطر في النص.

“يمكنك المغادرة.”

كانت تلك المشاعر محفورة في ذاكرتي.

غير مكترثة بتعبير المتدرب، التفتت إلى المساعد.

“بما أنك لا تستطيعين اتخاذ قرار، كوني صامتة وابدئي الاختبار. ليس لديك الكثير من الوقت. ربما يحالفك الحظ وتجدين شخصًا يستحق التفكير فيه.”

“أدخِل الشخص التالي.”

كنت أقف في منتصف المسرح وأحمل نصًا في يدي.

“آه، حاضر…!”

بنبرة أكثر لطفًا، تابع:

بدأت دورة متكررة منذ تلك اللحظة. يظهر متدرب على المسرح، ليتم إيقافه بعد دقيقة من أدائه.

“لكن سيدتي، هذا-”

“توقف.”

“هل هذا مزاح؟”

“التالي.”

“لا يمكنني الموافقة على هذا.”

“أدخِل شخصًا آخر.”

كان اسمه أدونيس، وهو المستثمر الرئيسي في الفرقة المسرحية.

“هل هذا مزاح؟”

“نعم! مثل هذا… لا! قليلًا إلى اليسار، نعم، يا إلهي لقد ذهبت أكثر من اللازم إلى اليسار مجددًا…!”

لم تهتم أولغا بمشاعر المتدربين. حتى عندما بذلوا قصارى جهدهم، كانت ترفضهم بمجرد ارتكابهم خطأً أو أدائهم بطريقة لا تتناسب مع تصورها لشخصية أزارياس.

“لا أستطيع السماح بذلك.”

تصرفاتها لم تمر دون أن يلاحظها القضاة الآخرون الذين هزوا رؤوسهم واكتفوا بمراقبتها.

آه—

“اخرج.”

“… ليس لديكِ خيار سوى السماح بذلك.”

استمر هذا لساعات حتى بدأت الشمس في الغروب.

“يمكنني أن أبدأ الآن.”

نظرت أولغا إلى ساعتها وسألت:

نظرت حولها بتنهيدة قبل أن تقول:

“كم متدربًا بقي للاختبارات؟”

لا شيء.

“خمسة فقط.”

ورغم أن أولغا لم تحصل بعد على أول تصنيف “خمس نجوم”، إلا أن لديها العديد من المسرحيات المصنفة بأربع نجوم، مما جعلها الأقرب للحصول على هذا التكريم.

“آه.”

“خمسة فقط.”

فركت رأسها، وكبحت رغبتها في الشتم وأخذت نفسًا عميقًا.

بتحركات محسوبة ومدروسة، حافظ على تعبير صارم، بينما كان يتفحص المكان ببرود.

خمسة آخرون؟ اقتلوني الآن…

***

ثم، بإشارة من يدها، تمتمت:

لدرجة أنني شعرت بثقة بأني قادر على استدعاء تلك المشاعر مجددًا.

“… أدخِلوا التالي.”

“لا، هذا ليس صحيحًا! حركه قليلاً إلى اليمين.”

“مفهوم.”

لم تهتم أولغا بمشاعر المتدربين. حتى عندما بذلوا قصارى جهدهم، كانت ترفضهم بمجرد ارتكابهم خطأً أو أدائهم بطريقة لا تتناسب مع تصورها لشخصية أزارياس.

خطى ثقيلة-

بلغ اشمئزازها من الموقف حدًا جعلها تشتم.

بمجرد دخوله، لفت انتباه الجميع فورًا.

“ليس هناك حاجة…؟”

مرتديًا الزي القياسي لجميع المتدربين، بدا أن ملابسه تنسجم تمامًا مع بنيته الجسدية.

بمجرد دخوله، لفت انتباه الجميع فورًا.

بتحركات محسوبة ومدروسة، حافظ على تعبير صارم، بينما كان يتفحص المكان ببرود.

“لكن أزارياس هو…”

في اللحظة التي ظهر فيها، وجد القضاة أنفسهم غير قادرين على صرف أنظارهم عنه.

“أحضِريني إليهم…”

 

“… أدخِلوا التالي.”

…بالنسبة لي، لم يكن ذلك ضروريًا.

ورغم أن أولغا لم تحصل بعد على أول تصنيف “خمس نجوم”، إلا أن لديها العديد من المسرحيات المصنفة بأربع نجوم، مما جعلها الأقرب للحصول على هذا التكريم.

كانت تلك المشاعر محفورة في ذاكرتي.

استمعت بصمت دون أن أقول شيئًا.

كل القضاة عدا أولغا كانوا مذهولين.

بينما كان القضاة الآخرون يمدحون مظهره، لم تهتم أولغا.

بينما كانت تنظر إليه، ظهرت ملامح خيبة الأمل على وجهها. شكله المثالي، تعابيره… وكأنها كانت تنظر إلى صفحة فارغة تمامًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

لا شيء.

“…..أساس كل روائع العالم هو البداية العظيمة.”

“وجه جميل آخر…؟”

“خمسة فقط.”

كلما أطالت النظر إليه، زادت خيبة أملها.

لم تهتم أولغا بمشاعر المتدربين. حتى عندما بذلوا قصارى جهدهم، كانت ترفضهم بمجرد ارتكابهم خطأً أو أدائهم بطريقة لا تتناسب مع تصورها لشخصية أزارياس.

في النهاية، استندت إلى الخلف في مقعدها وأغلقت عينيها. بعد مشاهدة العديد من الأداءات خلال مسيرتها، كانت قد صاغت حكمًا تلقائيًا في عقلها.

ما زلت أتذكر كل شيء كما لو كان بالأمس.

“فاشل آخر…”

“السيدة أولغا.”

وبإشارة من يدها، كررت القواعد المعتادة.

بنبرة أكثر لطفًا، تابع:

“لديك خمس دقائق لتطّلع على النص. بمجرد أن تنتهي، ابدأ في التمثيل. لا تشعر بالكثير من الضغط. إنه مجرد دور ثانوي.”

“لكن أزارياس هو…”

***

ابتسم قليلًا.

كل شيء حدث بسرعة، لدرجة أنني وجدت صعوبة في فهم ما يجري.

كنت مستعدًا للبدء في تلك اللحظة.

كنت أقف في منتصف المسرح وأحمل نصًا في يدي.

بينما كانت تنظر إليه، ظهرت ملامح خيبة الأمل على وجهها. شكله المثالي، تعابيره… وكأنها كانت تنظر إلى صفحة فارغة تمامًا.

“لديك خمس دقائق لتطّلع على النص. بمجرد أن تنتهي، ابدأ في التمثيل. لا تشعر بالكثير من الضغط. إنه مجرد دور ثانوي.”

في النهاية، رضخت للأمر.

“…”.

كان شخصية محورية. وعلى الرغم من أنه كان بالفعل خصمًا ثانويًا، إلا أنه كان الشخص الذي دفع البطل للسير على الطريق الذي اختاره.

فكرت في الرفض، لكن عندما تذكرت كلمات الأستاذة بريدجيت، تلاشت كل أفكار الرفض.

لم يكن أي من العروض ليرى النور بدونه. من الممثلين إلى الديكورات، كل شيء كان يُمول بواسطته. كانت أوامره مطلقة، ولم يكن أمامها خيار سوى قبول الوضع بصمت.

“حتى لو انتهى بي الأمر بإحراج نفسي، فإنه يستحق المحاولة.”

آه—

كنت بحاجة ماسة لتلك النقاط الإضافية.

“مفهوم.”

لم أكن واثقًا من أدائي في الامتحانات التحريرية والقتالية. ربما أستطيع، لكن لا ضرر من الحصول على شبكة أمان.

“السيدة أولغا!”

“الشخصية التي ستؤديها هي شرير ثانوي في الرواية.”

نظرت أولغا إلى ساعتها وسألت:

قال أحد القضاة بنبرة رتيبة. منذ اللحظة التي دخلت فيها، لم تبتعد عيناها عني. ومع ذلك، كان هناك نوع من اللامبالاة في نظرتها جعلني أشعر بعدم الراحة.

كانت منسقة الحدث امرأة في منتصف العمر تُعرف باسم أولغا.

“اسمه أزارياس.”

ولكن…

بدأ قاضٍ آخر الحديث. بدا ودودًا منذ البداية وهو يسرد لي تفاصيل السيناريو.

***

استمعت بصمت دون أن أقول شيئًا.

تصرفاتها لم تمر دون أن يلاحظها القضاة الآخرون الذين هزوا رؤوسهم واكتفوا بمراقبتها.

“كان نبيلًا سابقًا، ولكنه الآن ساقط، نُفي من عائلته بسبب طبيعته النفسية. منذ صغره، كان يجد متعة في القتل، ويشعر بزيادة الإثارة مع كل حياة يأخذها. أريدك أن تجسد الغضب والجنون الذي يشعر به عندما يقتل إنسانه الأول.”

مرتبكًا، نظر المتدرب على الفور إلى الورقة وبدأ يحفظ سطوره.

وقفت ساكنًا لبرهة واستوعبت المعلومات. “جسد الغضب والجنون الذي يشعر به عندما يقتل إنسانه الأول.”

جنون بالكاد استطعت السيطرة عليه، بينما فتحت فمي ببطء وبدأت أردد أول سطر في النص.

آه—

“وجه جميل آخر…؟”

هذا السيناريو…

كانت تلك المشاعر محفورة في ذاكرتي.

“إنه مألوف.”

“يمكنني أن أبدأ الآن.”

لدرجة جعلته يبدو مخيفًا.

“… حسنًا.”

ذكرني كثيرًا بأول مرة قتلت فيها شخصًا.

“آه…”

ما زلت أستطيع تذكر المشاعر التي شعرت بها حينها بوضوح.

“…تبًا.”

حالة الجنون التي كنت فيها. التعابير المختلفة التي أظهرتها. الروائح، الأصوات المحيطة بي… واليأس الذي أوصلني إلى تلك النقطة.

“آه.”

ما زلت أتذكر كل شيء كما لو كان بالأمس.

كان اسمه أدونيس، وهو المستثمر الرئيسي في الفرقة المسرحية.

لدرجة أنني شعرت بثقة بأني قادر على استدعاء تلك المشاعر مجددًا.

وفي النهاية، عندما حان وقت أدائه، أوقفت العرض بعد دقيقة فقط.

“هل فهمت الدور؟”

“أدخِل الشخص التالي.”

صوت القاضي رن في أذني مجددًا، مما دفعني لرفع رأسي.

“هل هذا مزاح؟”

بنبرة أكثر لطفًا، تابع:

“…..حسنًا، يمكنك البدء.”

“تذكر، هذا مجرد دور ثانوي. ليس عليك أن تشعر بثقل المسؤولية. نحن ندرك أنك لست ممثلًا. لن نحكم عليك بقسوة.”

وقفت ساكنًا لبرهة واستوعبت المعلومات. “جسد الغضب والجنون الذي يشعر به عندما يقتل إنسانه الأول.”

ابتسم قليلًا.

“نعم! مثل هذا… لا! قليلًا إلى اليسار، نعم، يا إلهي لقد ذهبت أكثر من اللازم إلى اليسار مجددًا…!”

“لديك خمس دقائق. استغل ذلك الوقت لتتعرف على السطور وتتأقلم مع مشاعر الشخصية.”

ترجمة : TIFA

ألقيت نظرة على النص، ثم هززت رأسي.

“اخرج.”

“ليس هناك حاجة.”

“القوانين هي القوانين. بما أنك قد وقّعتِ على هذه الشروط، فعليكِ الالتزام بها حتى النهاية.”

“ليس هناك حاجة…؟”

في اللحظة التي ظهر فيها، وجد القضاة أنفسهم غير قادرين على صرف أنظارهم عنه.

تغيرت تعابير القضاة وهم ينظرون إلى بعضهم البعض. نفس الشيء حدث مع المرأة التي أظهرت اللامبالاة منذ البداية. في الواقع، منذ أن خرجت تلك الكلمات من فمي، ازدادت ملامح اللامبالاة وضوحًا.

بلغ اشمئزازها من الموقف حدًا جعلها تشتم.

“هل أنت متأكد؟”

كان شخصية محورية. وعلى الرغم من أنه كان بالفعل خصمًا ثانويًا، إلا أنه كان الشخص الذي دفع البطل للسير على الطريق الذي اختاره.

“نعم.”

“وما الشخصية الأخرى إذن؟”

أومأت بصمت.

________

كان النص يحتوي على بضعة أسطر فقط. لم يكن هناك الكثير الذي أحتاج لحفظه.

“بما أنك لا تستطيعين اتخاذ قرار، كوني صامتة وابدئي الاختبار. ليس لديك الكثير من الوقت. ربما يحالفك الحظ وتجدين شخصًا يستحق التفكير فيه.”

الشيء الوحيد الذي قد يحتاج الشخص إلى وقت من أجله هو التكيف العاطفي، ولكن…

“يمكنك المغادرة.”

“أنا أعرف ذلك بالفعل.”

جنون بالكاد استطعت السيطرة عليه، بينما فتحت فمي ببطء وبدأت أردد أول سطر في النص.

لقد مررت بتلك التجربة من قبل.

“لا، أنتِ-”

لهذا السبب، لم أكن بحاجة إلى الخمس دقائق التي وفرها لي القضاة.

ولكن…

“يمكنني أن أبدأ الآن.”

“يا لكم من أوغاد.”

كنت مستعدًا للبدء في تلك اللحظة.

ولولا أنها كانت مجبرة على ذلك، لكانت رفضت الفكرة تمامًا.

بالنظر إلى بعضهم البعض، أشار القضاة إلى أن أبدأ.

ما زلت أتذكر كل شيء كما لو كان بالأمس.

“…..حسنًا، يمكنك البدء.”

“آه، صحيح. يجب أن أختار أحدهم…”

بينما كنت أراقب تعابير القضاة، من اللامبالاة إلى الاهتمام الطفيف، غرقت أفكاري في ذكريات الماضي.

كان النص يحتوي على بضعة أسطر فقط. لم يكن هناك الكثير الذي أحتاج لحفظه.

أغلقت عيني ببطء، وغرقت تدريجيًا في تلك الذكريات القديمة. وعندما فتحت عيني مرة أخرى، كان العالم بأكمله أحمر.

لا شيء.

ارتعشت ملامحي، وتغيرت تعابير وجهي.

ومع حضور العديد من الشخصيات المهمة، لم يكن هناك مكان أعظم للعرض. ولهذا السبب، كان كل شيء بحاجة إلى الإعداد المثالي.

وبنفس الطريقة، تغيرت ملامح القضاة أمامي عندما رأوني أستسلم للجنون.

حالة الجنون التي كنت فيها. التعابير المختلفة التي أظهرتها. الروائح، الأصوات المحيطة بي… واليأس الذي أوصلني إلى تلك النقطة.

جنون بالكاد استطعت السيطرة عليه، بينما فتحت فمي ببطء وبدأت أردد أول سطر في النص.

لهذا السبب، صفعت أولغا الورقة على الطاولة وهزت رأسها.

“…..أساس كل روائع العالم هو البداية العظيمة.”

كان هذا هو عملها الأعظم.

 

كان شخصية محورية. وعلى الرغم من أنه كان بالفعل خصمًا ثانويًا، إلا أنه كان الشخص الذي دفع البطل للسير على الطريق الذي اختاره.

________

“يجب أن تدركوا جميعًا أهمية هذه الشخصية. لن أسمح بذلك حتى لو أجبرتموني.”

ترجمة : TIFA

قال أحد القضاة بنبرة رتيبة. منذ اللحظة التي دخلت فيها، لم تبتعد عيناها عني. ومع ذلك، كان هناك نوع من اللامبالاة في نظرتها جعلني أشعر بعدم الراحة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

قامت بكبح غضبها وجلست على مقعدها ونظرت نحو المسرح، حيث كان أحد الحاضرين ينتظر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط