الفصل 86: التحضير للمهرجان [4]
الفصل 86: التحضير للمهرجان [4]
ورقة تُقلّب—
“واو، هل رأيت ذلك؟ لقد تجاهل داريوس تمامًا.”
لقد جذب الانتباه في الغرفة فورًا بمجرد دخوله. بحضوره الطاغي ومظهره الذي يجعل أفضل الممثلين يبدو باهتًا أمامه، أصبح مركز اهتمام الجميع.
“حقًا؟!”
خلفه ظهرت شخصية مألوفة.
كان هذا مشهد تقديمي للشخصية الرئيسية. ويجب القول إن داريوس كان ممثلًا رائعًا. بمجرد أن بدأ المشهد، استطاع بسرعة الدخول في الشخصية.
كانت تتبعه بنظرات متألقة.
في المشهد الأول، يزور الشخصية الرئيسية “جوزيف” الذي يؤدي دوره داريوس مخبزًا.
“لا داعي للشعور بالكثير من الضغط. فقط تصرف كما فعلت المرة السابقة، و- أوه، يبدو أن الجميع هنا. آسف على التأخير، كنت أتحدث معه بشأن أمر ما.”
برأسه المنخفض، رفع جوليان رأسه ببطء. لم يدخل في الشخصية على الفور. في البداية، كانت تعابير وجهه فارغة.
كانت أولغا، التي لوّحت بيدها للممثلين الجالسين على الطرف الآخر من الغرفة.
للحظة وجيزة للغاية، لاحظت آويف انحناءًا خفيفًا عند زاوية شفتيه.
“الكاتبة، من دواعي سروري رؤيتك.”
“دعونا نرى ما إذا كنت حقا بحاجة إلى مواكبة ذلك.”
“مرحبًا.”
بحلول هذه اللحظة، كانت آويف قد توقفت عن التمثيل تمامًا.
استفاق الممثلون من ذهولهم وبدأوا بتحيتها.
“نعم، هذا هو المخبز.”
كان في أصواتهم نوع من الاحترام أثناء حديثهم معها، وهذا أمر مفهوم. اسمها كان يتردد في جميع أنحاء الإمبراطورية، وعلى الرغم من أن جميع الممثلين الحاضرين لديهم شهرة معينة، إلا أنها لا تُقارن بمكانة أولغا.
وتغيرت هالته بالكامل.
“من الرائع رؤيتكم جميعًا مجددًا. أعتذر مسبقًا عن التأخير وتغيير النص.”
وبذلك، تغيرت هيئته بالكامل وأصبح شخصًا مختلفًا تمامًا.
“لا مشكلة، لا مشكلة… التغيير أفضل بالفعل. أنا متأكد أنه سيكون نجاحًا كبيرًا.”
________
بدأت الإطراءات تنهال بسلاسة من أفواه الممثلين، كل واحدة أكثر سخاءً من السابقة، إلى أن انتقلت الأضواء تدريجيًا نحو جوليان.
“هاه؟”
“هاها، هل أنت الممثل الذي يتحدث الجميع عنه؟”
بالمقارنة مع النص السابق، كان المشهد مختلفًا. الأحداث لم تعد تدور في غرفة، بل في مكان مفتوح.
داريوس، كعادته، كان أول من اقترب من جوليان بابتسامته الودودة، ومد يده بتحية ودية على طريقته المعتادة.
‘…هل هذا الرجل لا يهتم بأي شيء سوى نفسه؟’
“ربما تعرفني، أنا داريوس.”
شعرت آويف بعدم ارتياح غريب وهي تحدق في تلك الابتسامة.
مدّ يده.
“آه، آه، نعم… أرى.”
لكن…
“لا يبدو أن هناك شيئًا خاطئًا في المكان. من المحتمل أن الجريمة وقعت خارج المخبز. هل ينبغي أن…”
“….”
لم يتلقَّ سوى نظرة فارغة. كان واضحًا من نظرة جوليان أنه ليس لديه أدنى فكرة عن هويته.
هكذا كان جوزيف، الشخصية التي كان يؤديها.
وكان محقًا.
اختفى بنفس السرعة التي ظهر بها، ثم صفقت الكاتبة بيديها لجذب انتباه الجميع.
لم يكن جوليان يعرف من هو الشخص الذي أمامه.
جعلتها تشعر بالتوتر.
“ممثل مشهور…؟ من؟”
“….أعتذر، سأبذل جهدًا أفضل.”
هذا كان على الأرجح ما يدور في ذهنه. كان على وشك رفع يده ليرد التحية عندما تدخلت أولغا.
ارتسمت على وجوه الجميع تساؤلات: هل سيكون أداؤه بمستوى توقعات أولغا؟ أم مجرد مبالغة؟
“كفى مع التحيات. دعونا نبدأ القراءة مباشرة. أنا لا أطيق الانتظار.”
خلفه ظهرت شخصية مألوفة.
وهكذا، لم يكن لجوليان فرصة لرد التحية.
“… فقط حاولي أن تواكبي الأداء.”
بدأت الهمسات تنتشر.
الفصل 86: التحضير للمهرجان [4]
“واو، هل رأيت ذلك؟ لقد تجاهل داريوس تمامًا.”
نظر المساعد حوله قبل أن يتمتم:
“هذا هو الممثل العبقري الذي جعلها تغير النص؟”
مدّ يده.
“حسنًا، بالتأكيد لديه المظهر المناسب لذلك.”
“آه، معذرة! هل تعرف إذا كان هناك أي متاجر مفتوحة يمكنني شراء قطع غيار منها؟”
“… لكن ألا يبدو عاديًا إلى حد ما؟ ليس مظهره، بل تعابيره. إنها فارغة تمامًا كصفحة بيضاء.”
“مرحبًا.”
“من طريقة تصرفه، يبدو وكأنه ينظر للجميع من أعلى.”
“لست متأكدًا. كنت أتطلع لرؤية المبتدئ العبقري الذي أجبر أولغا على تغيير النص، لكن ربما لن نرى ذلك اليوم؟”
“لا، ليس الأمر كذلك…”
داريوس، كعادته، كان أول من اقترب من جوليان بابتسامته الودودة، ومد يده بتحية ودية على طريقته المعتادة.
تمتمت آويف من الجانب.
شعرت بقشعريرة.
“إنه فقط هكذا.”
“نهاية الفصل الأول.”
لم يكن مشهدا اعتادت على رؤيته. يمكنها عمليا حساب المرات العديدة التي شاهدت فيها مشهدا مماثلا خلال الأشهر القليلة الماضية.
تنهدت أولغا.
‘…هل هذا الرجل لا يهتم بأي شيء سوى نفسه؟’
ركز تمامًا على تلك التجارب والعواطف.
وكأنّه شعر بنظراتها، استدار لينظر إليها والتقت نظراتهما.
حدقت آويف به دون أن ترمش.
‘ما هذا…’
كان في أصواتهم نوع من الاحترام أثناء حديثهم معها، وهذا أمر مفهوم. اسمها كان يتردد في جميع أنحاء الإمبراطورية، وعلى الرغم من أن جميع الممثلين الحاضرين لديهم شهرة معينة، إلا أنها لا تُقارن بمكانة أولغا.
للحظة وجيزة للغاية، لاحظت آويف انحناءًا خفيفًا عند زاوية شفتيه.
تحولت أنظار أولغا نحو آويف.
اختفى بنفس السرعة التي ظهر بها، ثم صفقت الكاتبة بيديها لجذب انتباه الجميع.
لم تعد تشعر وكأنها في غرفة القراءة.
“سنتجاوز التعريفات الآن. دعونا نبدأ القراءة.”
“ابنة المالك. وفقًا للتفاصيل، يبدو أنها اختفت في وقت ما أمس.”
وسرعان ما غُمر القاعة الكبيرة، التي أصبحت مشحونة بعض الشيء بسبب تصرفات جوليان، في حالة من الصمت.
“هاه، يا رجل~”
ورقة تُقلّب—
مدّ يده.
لكن سرعان ما كُسر هذا الصمت بصوت تقليب الصفحات. وعندما التفتت الرؤوس في انسجام، سقطت جميع الأنظار على جوليان، الذي جلس بهدوء، وعينيه مثبتتان على النص أمامه.
“حقًا؟!”
كان الجميع يبدون تعابير غريبة أثناء النظر إليه. حقًا، بدا وكأنه لا يهتم على الإطلاق بما يعتقده الآخرون عنه.
أغمض داريوس عينيه، و…
بدأت الهمسات مرة أخرى.
“… تبحثين عن بديل؟”
“ألا يبدو متوترًا؟ إنه يبدو متيبسًا تمامًا. هذا ليس مؤشرًا جيدًا.”
صفقة—
“ربما فقط شخصيته هكذا…؟”
“من طريقة تصرفه، يبدو وكأنه ينظر للجميع من أعلى.”
“لست متأكدًا. كنت أتطلع لرؤية المبتدئ العبقري الذي أجبر أولغا على تغيير النص، لكن ربما لن نرى ذلك اليوم؟”
صفقة—
“ماذا يحدث إذا كان سيئًا؟”
“دعونا نرى ما إذا كنت حقا بحاجة إلى مواكبة ذلك.”
“…أشك في ذلك. وإذا كان، يمكننا فقط العودة للنص القديم.”
داريوس، كعادته، كان أول من اقترب من جوليان بابتسامته الودودة، ومد يده بتحية ودية على طريقته المعتادة.
“آه، أفهم.”
للحظة وجيزة للغاية، لاحظت آويف انحناءًا خفيفًا عند زاوية شفتيه.
في هذه اللحظة، وبينما كان الممثلون يتحدثون مع بعضهم، وقفت أولغا وقالت:
“من الرائع رؤيتكم جميعًا مجددًا. أعتذر مسبقًا عن التأخير وتغيير النص.”
“لنبدأ. المشهد الأول. المخبز.”
“إنه فقط هكذا.”
تدور القصة في زمن مشابه لزمانهم، وتتناول شابًا نشأ في دار للأيتام وتورط في مؤامرات العائلة المالكة بسبب وظيفته كمحقق.
استفاق الممثلون من ذهولهم وبدأوا بتحيتها.
ولكن كان لديه سر. قوة خاصة. تمكنه من تتبع مسار الجرائم لمعرفة ما حدث.
“لست متأكدًا. كنت أتطلع لرؤية المبتدئ العبقري الذي أجبر أولغا على تغيير النص، لكن ربما لن نرى ذلك اليوم؟”
في المشهد الأول، يزور الشخصية الرئيسية “جوزيف” الذي يؤدي دوره داريوس مخبزًا.
حدقت آويف به دون أن ترمش.
“أوه… هذا هو المكان الذي عملت فيه، أليس كذلك؟”
“نعم، هذا هو المخبز.”
كان هذا مشهد تقديمي للشخصية الرئيسية. ويجب القول إن داريوس كان ممثلًا رائعًا. بمجرد أن بدأ المشهد، استطاع بسرعة الدخول في الشخصية.
“لا يبدو أن هناك شيئًا خاطئًا في المكان. من المحتمل أن الجريمة وقعت خارج المخبز. هل ينبغي أن…”
كان يتسم خارجيًا بنوع من الكسل، ومع ذلك كان هناك شعور خفي بالجدية يميز تصرفاته، مما يترك انطباعًا واضحًا حول التزامه بحل الجريمة.
“ربما فقط شخصيته هكذا…؟”
هكذا كان جوزيف، الشخصية التي كان يؤديها.
برأسه المنخفض، رفع جوليان رأسه ببطء. لم يدخل في الشخصية على الفور. في البداية، كانت تعابير وجهه فارغة.
وكان داريوس يؤديها بشكل رائع.
“هذا هو الإصدار الأكثر تفصيلًا من المشهد الذي تم في الاختبارات. لا تشعري بالكثير من الضغط. أريد فقط أن أرى كيف ستؤدين هذا المشهد.”
“نعم، هذا هو المخبز.”
في المشهد الأول، يزور الشخصية الرئيسية “جوزيف” الذي يؤدي دوره داريوس مخبزًا.
قال ممثل آخر، الذي كان يؤدي دور مساعده في المسرحية، من الجانب.
شعرت بقشعريرة.
واستمر المشهد.
خرج صوت جوليان جافًا. لكن خلف جفاف الصوت كانت هناك ابتسامة. ابتسامة لطيفة ودافئة.
“إيميلي شتاين.”
لم يتلقَّ سوى نظرة فارغة. كان واضحًا من نظرة جوليان أنه ليس لديه أدنى فكرة عن هويته.
تمتم المساعد، ونبرة صوته تحولت إلى الجدية.
لم يكن جوليان يعرف من هو الشخص الذي أمامه.
“ابنة المالك. وفقًا للتفاصيل، يبدو أنها اختفت في وقت ما أمس.”
“كفى مع التحيات. دعونا نبدأ القراءة مباشرة. أنا لا أطيق الانتظار.”
“آه، آه، نعم… أرى.”
ليس سوى أزارياس.
بهزة رأس خفيفة، تفحص داريوس المكان، وهو يمرر إصبعه بلا مبالاة على سطح الطاولة الخشبية التي جلسوا عليها. بملامح تبدو كسولة، كانت حركاته فقط لإظهار أنه يفعل شيئًا.
“من الرائع رؤيتكم جميعًا مجددًا. أعتذر مسبقًا عن التأخير وتغيير النص.”
نظر المساعد حوله قبل أن يتمتم:
“آه، معذرة! هل تعرف إذا كان هناك أي متاجر مفتوحة يمكنني شراء قطع غيار منها؟”
“لا يبدو أن هناك شيئًا خاطئًا في المكان. من المحتمل أن الجريمة وقعت خارج المخبز. هل ينبغي أن…”
بهزة رأس خفيفة، تفحص داريوس المكان، وهو يمرر إصبعه بلا مبالاة على سطح الطاولة الخشبية التي جلسوا عليها. بملامح تبدو كسولة، كانت حركاته فقط لإظهار أنه يفعل شيئًا.
“أعطني ثانية.”
ترجمة : TIFA
أغمض داريوس عينيه، و…
في هذه اللحظة، وبينما كان الممثلون يتحدثون مع بعضهم، وقفت أولغا وقالت:
صفقة—
كان في أصواتهم نوع من الاحترام أثناء حديثهم معها، وهذا أمر مفهوم. اسمها كان يتردد في جميع أنحاء الإمبراطورية، وعلى الرغم من أن جميع الممثلين الحاضرين لديهم شهرة معينة، إلا أنها لا تُقارن بمكانة أولغا.
“نهاية الفصل الأول.”
وكيف لهم ذلك؟
انقطع المشهد.
خرج صوت جوليان جافًا. لكن خلف جفاف الصوت كانت هناك ابتسامة. ابتسامة لطيفة ودافئة.
من المفترض أن ينتقل المشهد إلى رؤية.
“سنتجاوز التعريفات الآن. دعونا نبدأ القراءة.”
كانت آويف تراقب من الجانب بإعجاب لم تُظهره.
حدقت آويف به دون أن ترمش.
‘كما توقعت، رؤيتهم يؤدون مباشرًا أمر مختلف تمامًا…’
كانت تتوقع أن تعلّق الكاتبة على ذلك، لكن لم يقل أحد شيئًا.
شعرت بقشعريرة.
كان الجميع يبدون تعابير غريبة أثناء النظر إليه. حقًا، بدا وكأنه لا يهتم على الإطلاق بما يعتقده الآخرون عنه.
لكن على ما يبدو، كانت الوحيدة التي شعرت بذلك. أولغا، كاتبة المسرحية، عبست ووجّهت حديثها إلى المساعد.
“ليس غريبًا تصرفه ذاك. هو حقًا… مخيف.” “كيف يمكن لأي شخص التمثيل بهذه الطريقة؟ أشعر وكأنني أُجذب إلى داخل المشهد.” “أشعر بالقشعريرة.”
“رونان، هل قرأت النص جيدًا؟ كانت خطوطك باهتة. أحتاجك أن تكون أكثر حزمًا كما في النص.”
رفع رأسه ببطء وألقى نظرة على جميع الموجودين.
تنهدت أولغا.
كان هذا أول ظهور لجوليان.
“الشخصيتان متضادتان. أحدهما كسول، والآخر صارم. لا أشعر بأي من ذلك في الحوارات. غيّر نبرتك. اجعل صوتك أعمق.”
لقد جذب الانتباه في الغرفة فورًا بمجرد دخوله. بحضوره الطاغي ومظهره الذي يجعل أفضل الممثلين يبدو باهتًا أمامه، أصبح مركز اهتمام الجميع.
“….أعتذر، سأبذل جهدًا أفضل.”
“قشعريرة… أشعر بالقشعريرة… من التعبيرات العديدة التي يُظهرها جوليان بعينيه فقط والإيماءات البسيطة. هذا أفضل حتى مما رأيته في المرة السابقة.”
ثم انتقلت أولغا للتعليق على بعض الأمور الأخرى التي لم تعجبها. بشكل عام، حتى داريوس لم يسلم من الانتقاد.
استمر هذا لعدة دقائق، حتى تنهدت أولغا وجلست مجددًا.
“المشهد التالي. الفصل الثاني. الرؤية.”
“نعم، اذهبي مباشرة. إذا واصلت السير هناك، ستجدين المكان.”
اهتزت حاجباها، وانتقل انتباهها إلى جوليان.
________
كان هذا أول ظهور لجوليان.
“أعطني ثانية.”
ولكن ليس فقط له، بل لآويف أيضًا.
“أعطني ثانية.”
“هذا هو الإصدار الأكثر تفصيلًا من المشهد الذي تم في الاختبارات. لا تشعري بالكثير من الضغط. أريد فقط أن أرى كيف ستؤدين هذا المشهد.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉mazen waleed🔥 1004Ammar Adel🔥 1005younes el hakimi🔥 1006Zeldres🔥 1007Ahmed khirallh🔥 1008السيد الشاب🔥 1009med abda🔥 10010ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057sohyb senpai💎 1008Abdulaziz a💎 1009χ_χ💎 10010Yoy Souls💎 100
تحولت أنظار أولغا نحو آويف.
كان الجميع يبدون تعابير غريبة أثناء النظر إليه. حقًا، بدا وكأنه لا يهتم على الإطلاق بما يعتقده الآخرون عنه.
“أنتِ…”
الفصل 86: التحضير للمهرجان [4]
تجهمت أولغا، وكأنها كانت تريد قول شيء، لكنها عدلت عن ذلك وقالت بهدوء:
تحولت أنظار أولغا نحو آويف.
“… فقط حاولي أن تواكبي الأداء.”
كان الوقت متأخرًا في الليل، وجميع المتاجر مغلقة.
“هاه؟”
“لا، ليس الأمر كذلك…”
صُدمت آويف ولم تعرف كيف ترد. “حاولي أن تواكبي الأداء؟” ماذا يعني ذلك حتى؟ بهدوء، قبضت يديها ونظرت إلى نصها.
في يأسها، وجدت رجلًا في الشارع طلبت مساعدته.
كان النص قصيرًا لكنه مليء بالطيات والملاحظات.
هذا كان على الأرجح ما يدور في ذهنه. كان على وشك رفع يده ليرد التحية عندما تدخلت أولغا.
على مدار الأسبوع الماضي، كرّست ساعات لا حصر لها لفهم الدور، ضحّت بالنوم وحللت العديد من المسرحيات في محاولة لإتقان النبرة والتعبيرات.
لم يتلقَّ سوى نظرة فارغة. كان واضحًا من نظرة جوليان أنه ليس لديه أدنى فكرة عن هويته.
الآن، وهي تنظر إلى النص الممزق بالكاد المتماسك، عضّت آويف شفتيها ورفعت رأسها.
لم يتلقَّ سوى نظرة فارغة. كان واضحًا من نظرة جوليان أنه ليس لديه أدنى فكرة عن هويته.
توهجت روحها التنافسية.
في هذه اللحظة، وبينما كان الممثلون يتحدثون مع بعضهم، وقفت أولغا وقالت:
“دعونا نرى ما إذا كنت حقا بحاجة إلى مواكبة ذلك.”
“… تبحثين عن بديل؟”
“ابدأوا.”
“ابنة المالك. وفقًا للتفاصيل، يبدو أنها اختفت في وقت ما أمس.”
بالمقارنة مع النص السابق، كان المشهد مختلفًا. الأحداث لم تعد تدور في غرفة، بل في مكان مفتوح.
كانت آويف أول من تحدث. بدت نبرة صوتها خفيفة ونقية. تغيرت تعابير العديد من الممثلين الموجودين.
“هاه، يا رجل~”
وكيف لهم ذلك؟
كانت آويف أول من تحدث. بدت نبرة صوتها خفيفة ونقية. تغيرت تعابير العديد من الممثلين الموجودين.
بحلول هذه اللحظة، كانت آويف قد توقفت عن التمثيل تمامًا.
من الواضح أنهم لم يتوقعوا أن يكون تمثيلها بهذه الطريقة.
تمتم بصوت خافت.
“….لا أصدق أن هذا المحل مغلق أيضًا.”
وهذا ما حدث بالفعل.
في المشهد، كانت آويف، التي تلعب دور إميلي، تبحث عن متاجر قريبة لشراء قطع غيار لآلة خلط معطلة.
“الشخصيتان متضادتان. أحدهما كسول، والآخر صارم. لا أشعر بأي من ذلك في الحوارات. غيّر نبرتك. اجعل صوتك أعمق.”
كانت مسألة حيوية، إذ لا يمكن للمخبز العمل بدون الآلة.
“ربما فقط شخصيته هكذا…؟”
كان الوقت متأخرًا في الليل، وجميع المتاجر مغلقة.
“هاها، هل أنت الممثل الذي يتحدث الجميع عنه؟”
في يأسها، وجدت رجلًا في الشارع طلبت مساعدته.
“أوه… هذا هو المكان الذي عملت فيه، أليس كذلك؟”
“آه، معذرة! هل تعرف إذا كان هناك أي متاجر مفتوحة يمكنني شراء قطع غيار منها؟”
أما الممثلون الآخرون، فلم يكونوا استثناء.
كان ذلك الرجل…
“من الرائع رؤيتكم جميعًا مجددًا. أعتذر مسبقًا عن التأخير وتغيير النص.”
ليس سوى أزارياس.
تمتمت آويف من الجانب.
برأسه المنخفض، رفع جوليان رأسه ببطء. لم يدخل في الشخصية على الفور. في البداية، كانت تعابير وجهه فارغة.
لم يتلقَّ سوى نظرة فارغة. كان واضحًا من نظرة جوليان أنه ليس لديه أدنى فكرة عن هويته.
حدقت آويف به دون أن ترمش.
“آه، أفهم.”
وكأنها تتحداه.
كانت جميع الأنظار على جوليان، الذي بقيت تعابير وجهه فارغة طوال الوقت.
“تعال، أرني… أرني ما لديك…”
كانت تفاعلات قصيرة. انتهت بشكرها للرجل قبل أن تغادر.
كانت جميع الأنظار على جوليان، الذي بقيت تعابير وجهه فارغة طوال الوقت.
“….أعتذر، سأبذل جهدًا أفضل.”
ارتسمت على وجوه الجميع تساؤلات: هل سيكون أداؤه بمستوى توقعات أولغا؟ أم مجرد مبالغة؟
ورقة تُقلّب—
وبينما كانت هذه الأفكار تتسابق في أذهانهم، تغيرت تعابير جوليان.
“نهاية الفصل الأول.”
وتغيرت هالته بالكامل.
شعرت آويف بعدم ارتياح غريب وهي تحدق في تلك الابتسامة.
وكأن شخصًا آخر قد سيطر عليه.
بدأت الإطراءات تنهال بسلاسة من أفواه الممثلين، كل واحدة أكثر سخاءً من السابقة، إلى أن انتقلت الأضواء تدريجيًا نحو جوليان.
وهذا ما حدث بالفعل.
“أعطني ثانية.”
في تلك اللحظة، كان جوليان يمزج بين شخصيات متعددة في ذهنه: جنون ويليام، والمشاعر التي اجتاحته عندما قتل شخصًا لأول مرة.
“ماذا يحدث إذا كان سيئًا؟”
ركز تمامًا على تلك التجارب والعواطف.
“لست متأكدًا. كنت أتطلع لرؤية المبتدئ العبقري الذي أجبر أولغا على تغيير النص، لكن ربما لن نرى ذلك اليوم؟”
وبذلك، تغيرت هيئته بالكامل وأصبح شخصًا مختلفًا تمامًا.
كانت تتبعه بنظرات متألقة.
كان مشهدًا مرعبًا خطف أنفاس آويف.
“أعرف… نعم، أعرف مكانًا.”
فجأة، بدا العالم من حولها مختلفًا.
وتغيرت هالته بالكامل.
لم تعد تشعر وكأنها في غرفة القراءة.
“….”
بل شعرت وكأنها بالفعل إميلي.
بدأت الهمسات مرة أخرى.
“… تبحثين عن بديل؟”
بالمقارنة مع النص السابق، كان المشهد مختلفًا. الأحداث لم تعد تدور في غرفة، بل في مكان مفتوح.
خرج صوت جوليان جافًا. لكن خلف جفاف الصوت كانت هناك ابتسامة. ابتسامة لطيفة ودافئة.
“… لكن ألا يبدو عاديًا إلى حد ما؟ ليس مظهره، بل تعابيره. إنها فارغة تمامًا كصفحة بيضاء.”
شعرت آويف بعدم ارتياح غريب وهي تحدق في تلك الابتسامة.
تردد صدى أنفاسه بإيقاع منتظم، وكل زفير مصحوب بإثارة واضحة.
جعلتها تشعر بالتوتر.
“… لكن ألا يبدو عاديًا إلى حد ما؟ ليس مظهره، بل تعابيره. إنها فارغة تمامًا كصفحة بيضاء.”
ومع ذلك، كان عليها مقاومة رغبتها في إظهار ذلك. ففي المسرحية، إميلي، التي يائسة من الحصول على القطعة المفقودة، لا تلاحظ مثل هذه الأمور.
ارتسمت على وجوه الجميع تساؤلات: هل سيكون أداؤه بمستوى توقعات أولغا؟ أم مجرد مبالغة؟
لذلك…
ورقة تُقلّب—
“نعم، أبحث.”
على مدار الأسبوع الماضي، كرّست ساعات لا حصر لها لفهم الدور، ضحّت بالنوم وحللت العديد من المسرحيات في محاولة لإتقان النبرة والتعبيرات.
“أعرف… نعم، أعرف مكانًا.”
‘…هل هذا الرجل لا يهتم بأي شيء سوى نفسه؟’
“حقًا؟!”
“….لا أصدق أن هذا المحل مغلق أيضًا.”
“نعم، اذهبي مباشرة. إذا واصلت السير هناك، ستجدين المكان.”
كان النص قصيرًا لكنه مليء بالطيات والملاحظات.
“شكرًا جزيلًا!”
“لا داعي للشعور بالكثير من الضغط. فقط تصرف كما فعلت المرة السابقة، و- أوه، يبدو أن الجميع هنا. آسف على التأخير، كنت أتحدث معه بشأن أمر ما.”
كانت تفاعلات قصيرة. انتهت بشكرها للرجل قبل أن تغادر.
“إنه فقط هكذا.”
بذلت آويف قصارى جهدها للحفاظ على ثبات نبرتها. ومع ذلك، ارتجف صوتها قليلاً.
وهذا ما حدث بالفعل.
كانت تتوقع أن تعلّق الكاتبة على ذلك، لكن لم يقل أحد شيئًا.
“إيميلي شتاين.”
وكيف لهم ذلك؟
“نعم، هذا هو المخبز.”
“قشعريرة… أشعر بالقشعريرة… من التعبيرات العديدة التي يُظهرها جوليان بعينيه فقط والإيماءات البسيطة. هذا أفضل حتى مما رأيته في المرة السابقة.”
تحولت أنظار أولغا نحو آويف.
وجدت أولغا نفسها تشك في قدراتها الكتابية مرة أخرى. شعرت وكأنها لم تفِ الشخصية حقها.
داريوس، كعادته، كان أول من اقترب من جوليان بابتسامته الودودة، ومد يده بتحية ودية على طريقته المعتادة.
أما الممثلون الآخرون، فلم يكونوا استثناء.
الفصل 86: التحضير للمهرجان [4]
“ليس غريبًا تصرفه ذاك. هو حقًا… مخيف.”
“كيف يمكن لأي شخص التمثيل بهذه الطريقة؟ أشعر وكأنني أُجذب إلى داخل المشهد.”
“أشعر بالقشعريرة.”
ارتسمت على وجوه الجميع تساؤلات: هل سيكون أداؤه بمستوى توقعات أولغا؟ أم مجرد مبالغة؟
خفض جوليان رأسه.
ترجمة : TIFA
كان من المفترض أن ينظر فقط مباشرة إلى الخلف حيث ظهر إميلي وهي تغادر، لكنه لم يكتف بذلك.
“إنه فقط هكذا.”
رفع رأسه ببطء وألقى نظرة على جميع الموجودين.
على مدار الأسبوع الماضي، كرّست ساعات لا حصر لها لفهم الدور، ضحّت بالنوم وحللت العديد من المسرحيات في محاولة لإتقان النبرة والتعبيرات.
تغيرت عينيه.
“… فقط حاولي أن تواكبي الأداء.”
تحولت نظرة جوليان، لا، نظرة أزارياس إلى حادة. ارتسمت ابتسامة ببطء على ملامحه، وبدأ جسده يرتعش.
“لا داعي للشعور بالكثير من الضغط. فقط تصرف كما فعلت المرة السابقة، و- أوه، يبدو أن الجميع هنا. آسف على التأخير، كنت أتحدث معه بشأن أمر ما.”
ازدادت حدة عينيه أكثر، وبدأت حدقتاه تتسعان.
تغيرت عينيه.
“هاا… هاا…”
استفاق الممثلون من ذهولهم وبدأوا بتحيتها.
تردد صدى أنفاسه بإيقاع منتظم، وكل زفير مصحوب بإثارة واضحة.
كانت مسألة حيوية، إذ لا يمكن للمخبز العمل بدون الآلة.
كان متحمسًا.
“الكاتبة، من دواعي سروري رؤيتك.”
الأدرينالين تدفق في عروقه، واستحوذ عليه تمامًا.
كان هذا أول ظهور لجوليان.
“أحمر…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉mazen waleed🔥 1004Ammar Adel🔥 1005younes el hakimi🔥 1006Zeldres🔥 1007Ahmed khirallh🔥 1008السيد الشاب🔥 1009med abda🔥 10010ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057sohyb senpai💎 1008Abdulaziz a💎 1009χ_χ💎 10010Yoy Souls💎 100
تمتم بصوت خافت.
كان يتسم خارجيًا بنوع من الكسل، ومع ذلك كان هناك شعور خفي بالجدية يميز تصرفاته، مما يترك انطباعًا واضحًا حول التزامه بحل الجريمة.
“… أريد أن أراه.”
لكن…
بحلول هذه اللحظة، كانت آويف قد توقفت عن التمثيل تمامًا.
كان في أصواتهم نوع من الاحترام أثناء حديثهم معها، وهذا أمر مفهوم. اسمها كان يتردد في جميع أنحاء الإمبراطورية، وعلى الرغم من أن جميع الممثلين الحاضرين لديهم شهرة معينة، إلا أنها لا تُقارن بمكانة أولغا.
بينما كانت تنظر إلى النص المهترئ في يدها، استندت إلى كرسيها وحدقت في جوليان بخواء.
شعرت آويف بعدم ارتياح غريب وهي تحدق في تلك الابتسامة.
“كيف؟”
في هذه اللحظة، وبينما كان الممثلون يتحدثون مع بعضهم، وقفت أولغا وقالت:
“كيف لي أن أنافس هذا؟”
كانت مسألة حيوية، إذ لا يمكن للمخبز العمل بدون الآلة.
وتغيرت هالته بالكامل.
________
“أعطني ثانية.”
ترجمة : TIFA
“قشعريرة… أشعر بالقشعريرة… من التعبيرات العديدة التي يُظهرها جوليان بعينيه فقط والإيماءات البسيطة. هذا أفضل حتى مما رأيته في المرة السابقة.”
“آه، آه، نعم… أرى.”
