الفصل 89: المهرجان [2]
الفصل 89: المهرجان [2]
“….نعم.”
_______
‘كيف لشخص فخور مثله أن يفعل شيئًا كهذا؟’
كان هناك سر لا يعرفه أحد تقريبًا عن إيفلين.
التوتر جاء من خوفها من الأداء السيئ.
حتى أقرب أصدقائها لم يكونوا يعلمون ذلك عنها.
مرتديًا مئزرًا وقفازات، كان يقدم الطعام بتعبيره الجامد المعتاد.
وهذا السر هو…
عندما سمعت الصوت الجاف والمألوف، رمشت عدة مرات لتتأكد مما تراه.
“تنقصه النكهة، يحتاج إلى المزيد من التوابل، ويجب أن يبقى في الفرن بضع دقائق إضافية. أُصنِّفه على أنه متوسط الجودة، بالكاد يفي بالغرض. إنه جيد لملء المعدة، لكن هناك خيارات أفضل بكثير في أماكن أخرى.”
“سآخذ الكلاسيكي، من فضلك. مع صوص إضافي.”
كانت إيفلين الناقدة الغذائية الشهيرة في الإمبراطورية، والمعروفة بلقب “اللسان الحديدي”، وهي شخصية غامضة تقيّم أشهر المطاعم وأكشاك الطعام داخل الإمبراطورية.
بالإضافة إلى ذلك، كان لديها عمل يجب القيام به.
كل شهر، تُخصَّص فقرة في مجلة “الإمبراطورية اليومية”، وهي واحدة من أشهر المجلات، لانتقاداتها.
ثم…
على مدى سنوات، جمعت إيفلين قاعدة جماهيرية مخلصة تتابع كل مراجعاتها. وقد تأثرت العديد من المطاعم والأكشاك بآرائها، حيث أُغلقت بعض المتاجر، بينما ازدهرت أخرى.
كنت أرتدي ملابس بسيطة: بنطالًا بنيًا وقميصًا أبيض مدسوسًا تحته.
ومع استمرار المهرجان، قررت إيفلين أن تستعد وتباشر عملها.
أخيرًا، أثمرت جهودها. وعلى الرغم من أن دورها صغير، كانت واثقة من أنها لن تبتلعها قوة أدائه كما حدث من قبل.
رغم أنه لم يكن كثيرًا، إلا أنها كانت تتلقى راتبًا بسيطًا شهريًا مقابل مراجعاتها.
“….”
“التالي على القائمة…”
ورغم ذلك، وبينما خفضت قبعتها، لم تستطع منع نفسها من إلقاء نظرة أخرى على كيرا.
لعقت شفتيها بعد أن أنهت الطعام الذي بين يديها، وأخرجت دفتر ملاحظاتها.
قامت بتدوير الاسم بالقلم.
كان لديها قائمة صغيرة من المطاعم والأكشاك التي يجب أن تفحصها خلال المهرجان.
أخذت تشم الطعام، وشعرت برائحة قوية جعلت فمها يسيل .
[شواء موس]
كانت إيفلين الناقدة الغذائية الشهيرة في الإمبراطورية، والمعروفة بلقب “اللسان الحديدي”، وهي شخصية غامضة تقيّم أشهر المطاعم وأكشاك الطعام داخل الإمبراطورية.
قامت بتدوير الاسم بالقلم.
***
“سأتوجه إلى هناك.”
كانت هناك عدة معايير تستخدمها لتقييم الأكشاك المؤقتة. أحدها هو سرعة تقديم الطعام وكفاءة الخدمة.
بعد أن اتخذت القرار، وقفت من على مقعدها وتوجهت إلى مكان الكشك.
كان من الواضح لي سبب قلقها.
لم تكن المسافة بعيدة، حوالي خمس دقائق سيرًا على الأقدام.
“آه، مرحبًا.”
“همم.”
وهذا السر هو…
عندما وصلت، فوجئت برؤية وجه مألوف يقف في نهاية الطابور.
بالإضافة إلى ذلك، كان لديها عمل يجب القيام به.
‘كيرا؟’
كدت أن تصاب بالذعر وخفضت قبعتها. كان من المهم أن تحافظ على سرية هويتها.
الخوف استولى عليها تمامًا، وارتجف جسدها بأكمله. من أدق تفاصيل تعابيرها إلى لون وجهها…
إذا كُشفت هويتها، فإن مصداقيتها ستتأثر بشكل كبير، وهذا ما لا يمكن أن تسمح به.
“سيكون المبلغ 15 رند.”
ورغم ذلك، وبينما خفضت قبعتها، لم تستطع منع نفسها من إلقاء نظرة أخرى على كيرا.
بعد أن اتخذت القرار، وقفت من على مقعدها وتوجهت إلى مكان الكشك.
تألقت أشعة الشمس الساطعة على شعر كيرا البلاتيني، مما جعله يلمع كالجوهرة المصقولة.
لعقت شفتيها بعد أن أنهت الطعام الذي بين يديها، وأخرجت دفتر ملاحظاتها.
بينما كانت منشغلة بمحفظتها، كانت كيرا تعد نقودها، ووجهها يبدو مستاءً قليلاً بينما تنظر إلى لوحة الأسعار وتتمتم: “ما هذا السعر المبالغ فيه؟ ربما كان من الأفضل أن تسرقوني مباشرة.”
وضعت أطراف أصابعي على زوايا فمي ورفعتها قليلاً لتشكل ابتسامة.
رغم الكلمات، كان وجهها وعيناها وأنفها يحملون جمالًا لا يمكن إلا أن يذهل الناظرين.
لا، لقد كانت مستسلمة بالفعل.
كان هذا مشهدًا مألوفًا جدًا لإيفلين.
التوتر جاء من خوفها من الأداء السيئ.
الأمر ذاته ينطبق عليها، لكنها لم تكن مضطرة للقلق بفضل تنكرها.
“….نعم.”
أو هكذا ظنت.
في تلك اللحظة، سمعت صوت كيرا المذهول. رفعت رأسها واتسعت عيناها.
“ماذا تفعلين؟”
[شواء موس]
“…!”
شحب وجهها وارتعشت عيناها. تغيرت تعابيرها تمامًا في أقل من ثوانٍ.
رفعت رأسها لترى كيرا تنظر إليها بنظرة غريبة.
كانت آويف تقف في غرفتها، تنظر إلى انعكاسها في المرآة.
ابتلعت ريقها بصمت.
“سأتوجه إلى هناك.”
‘لا بأس… ربما تعتقد فقط أن ملابسي غريبة…’
وضعت يدها على صدرها وأطلقت تنهيدة ارتياح مرئية.
“إيفلين؟”
“حقًا؟”
“…!”
إذا كُشفت هويتها، فإن مصداقيتها ستتأثر بشكل كبير، وهذا ما لا يمكن أن تسمح به.
ارتبكت إيفلين وتظاهرت بالسعال. لكن ذلك لم يفلح، إذ سمع صوت كيرا مرة أخرى.
لا، لقد كانت مستسلمة بالفعل.
“ماذا تفعلين بحق الجحيم؟”
“ها؟ أنا… لا شيء. فقط…”
“ها، هذا…”
بقول هذه الكلمات، غادرت الغرفة وأغلقت الباب خلفها.
رأت أن هويتها كُشفت، فتنهدت وخلعت قبعتها.
وضعت يديها على حلقها، وتحولت عيناها إلى الحمرة وهي تمسك عنقها بكلتا يديها.
“نعم…”
“آه، هذا رائع.”
بدت وكأنها مستسلمة.
”….!”
لا، لقد كانت مستسلمة بالفعل.
بدت وكأنها مستسلمة.
“آه؟ كنت أعلم أنها أنت، لكن عندما أراك بالفعل، لا أستطيع منع القشعريرة.”
‘لا بأس… ربما تعتقد فقط أن ملابسي غريبة…’
فركت كيرا جانب ذراعيها.
عندما وصلت، فوجئت برؤية وجه مألوف يقف في نهاية الطابور.
“ما الذي تفعلينه مرتدية هذا؟”
حتى أقرب أصدقائها لم يكونوا يعلمون ذلك عنها.
“ها؟ أنا… لا شيء. فقط…”
حتى أقرب أصدقائها لم يكونوا يعلمون ذلك عنها.
مع ارتجافة طفيفة في فمها، نظرت إيفلين حولها وشرحت.
خرج الطعام من فمها على الفور.
“فقط النظرات تزعجني، لذلك أرتدي هذا التنكر.”
‘كيرا؟’
“هذا؟”
بعد أن اتخذت القرار، وقفت من على مقعدها وتوجهت إلى مكان الكشك.
نظرت كيرا إليها من أعلى لأسفل. ثم، وكأنها استسلمت، استدارت لمواجهة الطابور مجددًا.
تألقت أشعة الشمس الساطعة على شعر كيرا البلاتيني، مما جعله يلمع كالجوهرة المصقولة.
“…لا أحكم.”
لأنها…
“أفعالك لا تتماشى مع كلماتك.”
“حسنًا، أفعل. تبدين سخيفة.”
ورغم ذلك، وبينما خفضت قبعتها، لم تستطع منع نفسها من إلقاء نظرة أخرى على كيرا.
“…”
“إذن…”
أغلقت إيفلين فمها وانتظرت خلفها. لقد اعتادت على لسان كيرا السام خلال الأشهر القليلة الماضية.
“همم.”
لم يكن هذا ليؤثر عليها.
فقط عندها أضاء وجهها بالسعادة.
بالإضافة إلى ذلك، كان لديها عمل يجب القيام به.
“سيكون المبلغ 15 رند.”
[شواء موس] – سلسلة فريدة من أكشاك الشواء المؤقتة. بسبب شهرتها المتزايدة، كانت واحدة من الأهداف الرئيسية لإيفلين.
تضيّقت عيناها فورًا بفرح حيث انفجرت العصائر في فمها وانتشرت نكهة قوية على لسانها.
كانت هناك عدة معايير تستخدمها لتقييم الأكشاك المؤقتة. أحدها هو سرعة تقديم الطعام وكفاءة الخدمة.
“التالي على القائمة…”
حتى الآن، كان الطابور سريعًا جدًا.
“سيكون المبلغ 15 رند.”
خلال دقائق قليلة، كانت تقف تقريبًا في المقدمة.
عندما وصلت، فوجئت برؤية وجه مألوف يقف في نهاية الطابور.
“السرعة، سأعطيها ثمانية من عشرة.”
‘لا بأس… ربما تعتقد فقط أن ملابسي غريبة…’
بحسب معاييرها، كان ذلك تقييمًا جيدًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“آه؟ لماذا…”
طَرَق— سمعت طرقًا على باب الغرفة، فاستدرت نحو المصدر.
في تلك اللحظة، سمعت صوت كيرا المذهول. رفعت رأسها واتسعت عيناها.
بينما كانت منشغلة بمحفظتها، كانت كيرا تعد نقودها، ووجهها يبدو مستاءً قليلاً بينما تنظر إلى لوحة الأسعار وتتمتم: “ما هذا السعر المبالغ فيه؟ ربما كان من الأفضل أن تسرقوني مباشرة.”
“…آه؟”
بعد أن اتخذت القرار، وقفت من على مقعدها وتوجهت إلى مكان الكشك.
مثل كيرا، لم تستطع تصديق ما رأته أمامها.
خلال دقائق قليلة، كانت تقف تقريبًا في المقدمة.
“التالي.”
إذا كان ذلك آخر ما تفعله.
عندما سمعت الصوت الجاف والمألوف، رمشت عدة مرات لتتأكد مما تراه.
قبل بدء المسرحية بـ30 دقيقة.
عندما تأكدت أنها لا تتخيل، أسقطت فكها.
قبل بدء المسرحية بـ30 دقيقة.
“…ما هذا بحق العالم؟”
التوتر جاء من خوفها من الأداء السيئ.
من بين كل الأشخاص الذين كانت تتوقع أن يقدموا لها الطعام، كان جوليان آخر شخص يخطر ببالها.
رغم الكلمات، كان وجهها وعيناها وأنفها يحملون جمالًا لا يمكن إلا أن يذهل الناظرين.
مرتديًا مئزرًا وقفازات، كان يقدم الطعام بتعبيره الجامد المعتاد.
الأمر ذاته ينطبق عليها، لكنها لم تكن مضطرة للقلق بفضل تنكرها.
‘كيف لشخص فخور مثله أن يفعل شيئًا كهذا؟’
‘كيف لشخص فخور مثله أن يفعل شيئًا كهذا؟’
لم يكن هذا هو جوليان الذي تعرفه.
كانت هناك عدة معايير تستخدمها لتقييم الأكشاك المؤقتة. أحدها هو سرعة تقديم الطعام وكفاءة الخدمة.
أي نوع من…
وضعت يدها على صدرها وأطلقت تنهيدة ارتياح مرئية.
“التالي.”
نظرت حولها وهي تحمل الطعام الساخن، متجهة نحو مقعد منعزل لتجلس عليه.
“آه؟ كيرا؟”
بدوت وكأنني شخص عادي. على الأقل، في هذا العالم.
بمجرد أن شعرت بنظراته، استدارت إيفلين لتكتشف أنها أصبحت التالية في الطابور. لا، من المفترض أن تكون كيرا أمامها، لكن أين ذهبت؟
“حسنًا إذن، المسرحية ستبدأ قريبًا. سأتركك الآن.”
“ألن تطلبي شيئًا؟”
على العكس، حاولت احتضانه.
“آه، بالطبع، سأفعل.”
“تفضل.”
بينما كانت تبحث عن كيرا ولم تجدها، نظرت إيفلين إلى القائمة. كان لديها العديد من الأسئلة التي تريد أن تطرحها، مثل: “ماذا تفعل هنا؟ لماذا تعمل في هذا المكان؟” لكنها كتمت نفسها وقررت الطلب.
[شواء موس] – “لم أزر البحر أبدًا، لكنني الآن أعرف طعمه. لن أعود أبدًا!”
“سآخذ الكلاسيكي، من فضلك. مع صوص إضافي.”
رغم الكلمات، كان وجهها وعيناها وأنفها يحملون جمالًا لا يمكن إلا أن يذهل الناظرين.
“هل هذا كل شيء؟”
“حسنًا.”
“….نعم.”
وضعت يدها على صدرها وأطلقت تنهيدة ارتياح مرئية.
“حسنًا.”
“…آه؟”
أخذت نفسًا صغيرًا وانتظرت بينما بدأ جوليان بتحضير طلبها. راقبته وهو يضع اللحم بعناية على الخبز. كانت حركاته سلسة وتبدو أنيقة.
“حسنًا إذن، المسرحية ستبدأ قريبًا. سأتركك الآن.”
كان غريبًا، لكن الطعام بدأ يبدو أكثر شهية بطريقة ما.
كانت إيفلين الناقدة الغذائية الشهيرة في الإمبراطورية، والمعروفة بلقب “اللسان الحديدي”، وهي شخصية غامضة تقيّم أشهر المطاعم وأكشاك الطعام داخل الإمبراطورية.
“لا، لا تدعي هذا يخدعك.”
لأنها…
سرعان ما استعادت إيفلين رباطة جأشها.
لم يكن هذا هو جوليان الذي تعرفه.
هي ناقدة محترفة. لن تدع مثل هذه الأمور تؤثر على حكمها. أخذت نفسًا عميقًا وصفعت وجنتيها بخفة لتضع وجهًا جادًا.
خرج الطعام من فمها على الفور.
وصل جوليان بعد لحظات مع طلبها.
ثم…
“سيكون المبلغ 15 رند.”
لسبب ما، كانت تحب السرد أثناء الكتابة. كان ذلك عادةً، وقد أصبح من الصعب تغييرها.
“تفضل.”
صمت غريب خيم على المكان بينما كنت أقف هناك وأدير وجهي نحو المرآة.
دفعت المال، واستلمت طلبها، وغادرت.
“…آه؟”
نظرت حولها وهي تحمل الطعام الساخن، متجهة نحو مقعد منعزل لتجلس عليه.
الخوف استولى عليها تمامًا، وارتجف جسدها بأكمله. من أدق تفاصيل تعابيرها إلى لون وجهها…
بينما كانت هناك، أخرجت دفتر ملاحظاتها وبدأت بالكتابة.
“فقط النظرات تزعجني، لذلك أرتدي هذا التنكر.”
“الرائحة جذابة، والعرض العام يبدو ممتعًا للغاية. على الرغم من أنني أوصي بإضافة المزيد من الصوص، إلا أن شواء موس قد حافظ على سمعته الطيبة حتى الآن…”
كانت إيفلين الناقدة الغذائية الشهيرة في الإمبراطورية، والمعروفة بلقب “اللسان الحديدي”، وهي شخصية غامضة تقيّم أشهر المطاعم وأكشاك الطعام داخل الإمبراطورية.
لسبب ما، كانت تحب السرد أثناء الكتابة. كان ذلك عادةً، وقد أصبح من الصعب تغييرها.
خلال دقائق قليلة، كانت تقف تقريبًا في المقدمة.
“حسنًا، حان وقت التذوق.”
خلال دقائق قليلة، كانت تقف تقريبًا في المقدمة.
أخذت تشم الطعام، وشعرت برائحة قوية جعلت فمها يسيل .
في لحظة واحدة، كانت تعابيرها هادئة ومبتهجة. كان هذا تناقضًا حادًا مع طبيعتها المعتادة. حتى ابتسامتها كانت حادة للغاية.
رائحة رائعة حقًا.
بالإضافة إلى ذلك، كان لديها عمل يجب القيام به.
لعقت شفتيها، قربت الساندويتش من فمها، و…
عندما تأكدت أنها لا تتخيل، أسقطت فكها.
أخذت قضمة.
عندما سمعت الصوت الجاف والمألوف، رمشت عدة مرات لتتأكد مما تراه.
“…همم.”
لم يكن هذا ليؤثر عليها.
تضيّقت عيناها فورًا بفرح حيث انفجرت العصائر في فمها وانتشرت نكهة قوية على لسانها.
“يمكنني فعل ذلك.”
كلما مضغت، كلما ازدادت النكهة قوة.
[شواء موس] – “لم أزر البحر أبدًا، لكنني الآن أعرف طعمه. لن أعود أبدًا!”
أقوى، وأقوى، و…
“كيف حالك؟”
”….!”
“هممم.”
انتظري.
ترجمة : TIFA
بدأ مضغ إيفلين يبطؤ.
أخذت تشم الطعام، وشعرت برائحة قوية جعلت فمها يسيل .
شيء ما لم يكن…
وهي تحدق في المرآة، لم ترَ آويف سوى امرأة مذعورة.
“هممم.”
أغلقت إيفلين فمها وانتظرت خلفها. لقد اعتادت على لسان كيرا السام خلال الأشهر القليلة الماضية.
فجأة، التوى وجهها.
مثل كيرا، لم تستطع تصديق ما رأته أمامها.
”….نن؟!”
“…لا أحكم.”
ثم…
”….مجنون.”
“بفففف!”
على العكس، حاولت احتضانه.
خرج الطعام من فمها على الفور.
الشخص الذي دخل لم يكن سوى الكاتبة نفسها. كانت ترتسم على وجهها نظرة قلقة.
“آخ…!”
طَرَق— سمعت طرقًا على باب الغرفة، فاستدرت نحو المصدر.
وضعت يديها على حلقها، وتحولت عيناها إلى الحمرة وهي تمسك عنقها بكلتا يديها.
أقوى، وأقوى، و…
“م-مالح! أ…أغيثوني!”
“…ما هذا بحق العالم؟”
في نفس اليوم، تركت “اللسان الحديدي” مراجعة لاذعة في “أوقات الإمبراطورية”.
كانت مثالية.
[شواء موس] – “لم أزر البحر أبدًا، لكنني الآن أعرف طعمه. لن أعود أبدًا!”
“إيفلين؟”
أُغلق المحل بعد ذلك بوقت قصير.
لا، لقد كانت مستسلمة بالفعل.
***
“هذا؟”
مرت الأيام التالية من المهرجان بسرعة البرق.
أو هكذا ظنت.
قبل أن أدرك ذلك، جاء يوم المسرحية.
ما هذا التمثيل المنهجي؟ أنا ببساطة لم أستطع التمثيل.
بينما أحدق في النص أمامي، أغلقت عينيّ وحاولت أن أندمج في الشخصية.
“آه؟ كيرا؟”
شعرت بتشنج في وجهي وتدفقت سلسلة من المشاعر إلى عقلي. من الخوف إلى الغضب، إلى الحزن… تنقلت بين كل تلك المشاعر، لكن حتى مع بذل قصارى جهدي للعثور على المزيج الصحيح، لم أشعر بالرضا.
“آخ…!”
”….لا يعمل الأمر.”
كانت مثالية.
فتحت عينيَّ وحدقت في انعكاسي على المرآة الموضوعة أمامي.
خلال دقائق قليلة، كانت تقف تقريبًا في المقدمة.
كنت أرتدي ملابس بسيطة: بنطالًا بنيًا وقميصًا أبيض مدسوسًا تحته.
كانت إيفلين الناقدة الغذائية الشهيرة في الإمبراطورية، والمعروفة بلقب “اللسان الحديدي”، وهي شخصية غامضة تقيّم أشهر المطاعم وأكشاك الطعام داخل الإمبراطورية.
بدوت وكأنني شخص عادي.
على الأقل، في هذا العالم.
سرعان ما استعادت إيفلين رباطة جأشها.
طَرَق—
سمعت طرقًا على باب الغرفة، فاستدرت نحو المصدر.
بدت وكأنها مستسلمة.
“ادخل.”
“بفففف!”
“آه، مرحبًا.”
“التالي.”
الشخص الذي دخل لم يكن سوى الكاتبة نفسها. كانت ترتسم على وجهها نظرة قلقة.
“آه؟ كنت أعلم أنها أنت، لكن عندما أراك بالفعل، لا أستطيع منع القشعريرة.”
“كيف حالك؟”
لم تكن المسافة بعيدة، حوالي خمس دقائق سيرًا على الأقدام.
كان من الواضح لي سبب قلقها.
“….”
“أنا بخير.”
“…همم.”
“إذن…”
حتى وإن كان دورها صغيرًا…
“سيكون كل شيء على ما يرام.”
***
فقط عندها أضاء وجهها بالسعادة.
عندما سمعت الصوت الجاف والمألوف، رمشت عدة مرات لتتأكد مما تراه.
“حقًا؟”
“سأتوجه إلى هناك.”
“….نعم.”
مثل كيرا، لم تستطع تصديق ما رأته أمامها.
“آه، هذا رائع.”
أو هكذا ظنت.
وضعت يدها على صدرها وأطلقت تنهيدة ارتياح مرئية.
“…”
“ليس الأمر أنني أشك فيك. الجميع رأى مهاراتك، ولكن… الطريقة التي غادرت بها فجأة أثناء القراءة وعدم حضورك البروفات جعلت الآخرين قلقين قليلاً. لكنني أعرف أنك تمارس التمثيل المنهجي. ولهذا السبب سمحنا لك بفعل ما تريد، لكنني كنت قلقة للغاية.”
عندما سمعت الصوت الجاف والمألوف، رمشت عدة مرات لتتأكد مما تراه.
“….”
وصل جوليان بعد لحظات مع طلبها.
استمعت لها بصمت دون أن أقول شيئًا.
[شواء موس] – “لم أزر البحر أبدًا، لكنني الآن أعرف طعمه. لن أعود أبدًا!”
ما هذا التمثيل المنهجي؟ أنا ببساطة لم أستطع التمثيل.
“التالي على القائمة…”
لكنني تركت هذا الفهم الخاطئ يستمر. لم يكن بإمكاني أن أخبرها الآن، ليس في هذا الوقت المتأخر من المسرحية.
نظرت حولها وهي تحمل الطعام الساخن، متجهة نحو مقعد منعزل لتجلس عليه.
“حسنًا إذن، المسرحية ستبدأ قريبًا. سأتركك الآن.”
أقوى، وأقوى، و…
بقول هذه الكلمات، غادرت الغرفة وأغلقت الباب خلفها.
فركت كيرا جانب ذراعيها.
كلاك—!
أخذت تشم الطعام، وشعرت برائحة قوية جعلت فمها يسيل .
“….”
رفعت رأسها لترى كيرا تنظر إليها بنظرة غريبة.
صمت غريب خيم على المكان بينما كنت أقف هناك وأدير وجهي نحو المرآة.
“ليس الأمر أنني أشك فيك. الجميع رأى مهاراتك، ولكن… الطريقة التي غادرت بها فجأة أثناء القراءة وعدم حضورك البروفات جعلت الآخرين قلقين قليلاً. لكنني أعرف أنك تمارس التمثيل المنهجي. ولهذا السبب سمحنا لك بفعل ما تريد، لكنني كنت قلقة للغاية.”
وضعت أطراف أصابعي على زوايا فمي ورفعتها قليلاً لتشكل ابتسامة.
‘كيرا؟’
”….مجنون.”
أُغلق المحل بعد ذلك بوقت قصير.
***
بدوت وكأنني شخص عادي. على الأقل، في هذا العالم.
قبل بدء المسرحية بـ30 دقيقة.
كانت هناك عدة معايير تستخدمها لتقييم الأكشاك المؤقتة. أحدها هو سرعة تقديم الطعام وكفاءة الخدمة.
كانت آويف تقف في غرفتها، تنظر إلى انعكاسها في المرآة.
وهذا السر هو…
“مرحبًا~”
كل شهر، تُخصَّص فقرة في مجلة “الإمبراطورية اليومية”، وهي واحدة من أشهر المجلات، لانتقاداتها.
في لحظة واحدة، كانت تعابيرها هادئة ومبتهجة. كان هذا تناقضًا حادًا مع طبيعتها المعتادة. حتى ابتسامتها كانت حادة للغاية.
“…!”
ولكن في اللحظة التالية…
خرج الطعام من فمها على الفور.
“هـ-ها… لـ-لماذا تفعلون هذا بي؟”
“آه؟ لماذا…”
شحب وجهها وارتعشت عيناها. تغيرت تعابيرها تمامًا في أقل من ثوانٍ.
قبل أن أدرك ذلك، جاء يوم المسرحية.
وهي تحدق في المرآة، لم ترَ آويف سوى امرأة مذعورة.
كان هذا مشهدًا مألوفًا جدًا لإيفلين.
الخوف استولى عليها تمامًا، وارتجف جسدها بأكمله. من أدق تفاصيل تعابيرها إلى لون وجهها…
إذا كان ذلك آخر ما تفعله.
كان ذلك مثاليًا.
لأنها…
كانت مثالية.
”….نن؟!”
“….”
“كيف حالك؟”
تدريجيًا، عادت ملامح وجهها إلى طبيعتها.
كان هذا مشهدًا مألوفًا جدًا لإيفلين.
أخيرًا، أثمرت جهودها. وعلى الرغم من أن دورها صغير، كانت واثقة من أنها لن تبتلعها قوة أدائه كما حدث من قبل.
كان غريبًا، لكن الطعام بدأ يبدو أكثر شهية بطريقة ما.
على الأقل، ستكون قادرة على مجاراته.
حتى الآن، كان الطابور سريعًا جدًا.
“هوو.”
“التالي على القائمة…”
رغم ذلك، لم تستطع آويف منع نفسها من الشعور بالتوتر. لكنها لم تحاول التخلص من هذا التوتر.
بدأ مضغ إيفلين يبطؤ.
على العكس، حاولت احتضانه.
“هوو.”
التوتر جاء من خوفها من الأداء السيئ.
“ألن تطلبي شيئًا؟”
كان أداؤها تجسيدًا للخوف. ولهذا السبب، استخدمت المشاعر التي كانت تشعر بها لتزيد من اندماجها.
على العكس، حاولت احتضانه.
“يمكنني فعل ذلك.”
”….مجنون.”
كان عليها أن تفعل.
“الرائحة جذابة، والعرض العام يبدو ممتعًا للغاية. على الرغم من أنني أوصي بإضافة المزيد من الصوص، إلا أن شواء موس قد حافظ على سمعته الطيبة حتى الآن…”
“….”
“…!”
أحضرت آويف بعض أدوات التجميل ووضعت القليل منها تحت عينيها، لإخفاء الهالات السوداء الواضحة.
“آه، مرحبًا.”
لقد مر وقت طويل منذ أن نامت جيدًا، لكن بالنسبة لها، كان ذلك يستحق العناء.
الفصل 89: المهرجان [2]
حتى وإن كان دورها صغيرًا…
“إذن…”
”….سأسيطر على المسرح.”
خرج الطعام من فمها على الفور.
إذا كان ذلك آخر ما تفعله.
استمعت لها بصمت دون أن أقول شيئًا.
لأنها…
أخيرًا، أثمرت جهودها. وعلى الرغم من أن دورها صغير، كانت واثقة من أنها لن تبتلعها قوة أدائه كما حدث من قبل.
آويف ك. ميغريل.
ولكن في اللحظة التالية…
أميرة الإمبراطورية، وأشد ناقدة لنفسها.
مثل كيرا، لم تستطع تصديق ما رأته أمامها.
“حقًا؟”
_______
أحضرت آويف بعض أدوات التجميل ووضعت القليل منها تحت عينيها، لإخفاء الهالات السوداء الواضحة.
ترجمة : TIFA
أحضرت آويف بعض أدوات التجميل ووضعت القليل منها تحت عينيها، لإخفاء الهالات السوداء الواضحة.
حتى أقرب أصدقائها لم يكونوا يعلمون ذلك عنها.
