الفصل 90: اللعب [1]
الفصل 90: اللعب [1]
نظرت إليه ديليلا وهزت رأسها دون أن تقول شيئًا.
أخبار المسرحية الجديدة للكاتبة الشهيرة أولغا انتشرت كالنار في الهشيم عبر الإمبراطورية.
بعد العديد من التعديلات، تم الاستقرار على اسم المسرحية: لغز قصر منتصف الليل.
ترتدي ملابس بسيطة ومئزرًا، لا يمكن إخفاء جمالها لأنها جذبت انتباه الجمهور على الفور..
في الجزء الخلفي من المسرح، وقف ليون يراقب بينما بدأت المقاعد تمتلئ تدريجيًا.
“هناك الكثير من الناس يحضرون.”
[المكان يبدو نظيفًا…]
كان هناك توتر ملموس خلف الكواليس.
بعد أسبوع من العمل الجاد لضمان سير المشروع بسلاسة، كان جميع العاملين والمتدربين ينتظرون بفارغ الصبر النتائج النهائية للمسرحية.
عندما ألقى ليون نظرة حوله، لاحظ وجود معظم الشخصيات المهمة من النقابات الكبرى.
هل سيؤتي عملهم الشاق ثماره؟
عمل ذلك على بناء التوتر مع وميض أضواء المسرح وغمر الظلام المناطق المحيطة.
“سمعت أن جميع التذاكر قد بيعت. هذا يعني أكثر من ألفي مقعد. هذا جنون.”
[المكان يبدو نظيفًا…]
“يا إلهي! انظر إلى هناك! هذا جيس ميلنر من نقابة بلاك هوند”
”…..!”
“آه! وهذه كلارا من نقابة ثورن روزز!”
[حقًا؟!]
“أرى المزيد! هناك الكثير من الشخصيات المهمة هنا اليوم!”
عيناه البنيتان اللامعتان كانتا تحملان شدة غريبة، تجذب أنظار الجميع، وتخلق جوًا خانقًا.
معظم التوتر كان بسبب الشخصيات البارزة التي حضرت العرض اليوم.
“مرة أخرى مع هذا الهراء؟ لقد كنت في هذا المجال بقدر ما كنت أنت. يجب أن تعلم جيدًا أن هذا مجرد كلام للترويج. أراهنك 100 رند أنه ربما فوق المتوسط بقليل. لا ترفع توقعاتك.”
عندما ألقى ليون نظرة حوله، لاحظ وجود معظم الشخصيات المهمة من النقابات الكبرى.
سوووش——!
وبسبب هذا العدد الكبير من الشخصيات المرموقة، كان الأمن مشددًا، مع أن ذلك لم يكن ضروريًا لأن الجميع كان قادرًا على حماية نفسه.
[هوااام.]
لكن للأسف، ما لم يكونوا يعلمونه هو أن قدرتهم على حماية أنفسهم لا تنطبق على المتدربين.
كان هناك توتر ملموس خلف الكواليس. بعد أسبوع من العمل الجاد لضمان سير المشروع بسلاسة، كان جميع العاملين والمتدربين ينتظرون بفارغ الصبر النتائج النهائية للمسرحية.
لحسن الحظ، لم يبدو أن أحدًا مستهدف.
[آه، عذرا! هل تعرف ربما ما إذا كانت أي متاجر لا تزال مفتوحة حيث يمكنني شراء بعض الأجزاء لخلاط معطل؟]
الهدف الوحيد حاليًا كان جوليان، الذي كان يستعد لبدء العرض.
دون وعي، مالت ديليلا قليلًا إلى الأمام.
”…..من المحتمل أن يهاجم قريبًا.”
توقفت كلماته فجأة عندما تذبذب ضوء المسرح، وغرق المكان في الظلام.
على الأرجح بعد الفصل الثاني مباشرة. ورغم أن هدفه كان جوليان، إلا أن هدفه الحقيقي كان أويف.
لم تقل ديليلا شيئًا مرة أخرى.
لذلك، كان ينتظر اللحظة المناسبة للتدخل.
في الصف الأمامي، كان يجلس ثلاثة أفراد.
“يجب أن أستعد.”
[آه… هنا كانت تعمل، أليس كذلك؟]
كان هدفهم قويًا جدًا. ليون لم يعتقد أنه يستطيع هزيمته بمفرده.
“….”
لكن مع وجود جوليان، قد تختلف الأمور.
مرة أخرى، عمّ الصمت المكان بينما وقعت أعين الجميع على الرجل الغامض.
على أي حال، كان لديه هدف واضح في كل هذا.
على الرغم من أنه لم يفعل شيئًا، فقط كان واقفًا طوال الوقت، شعر الجمهور بتوتر غريب ينبعث منه بينما كانت أويف تتجه نحوه.
قام ليون بالنظر إلى ساعته، وبهدوء غادر المكان.
هز أحد النقاد رأسه.
كان لديه مكان يجب أن يكون فيه.
كان هناك توتر ملموس خلف الكواليس. بعد أسبوع من العمل الجاد لضمان سير المشروع بسلاسة، كان جميع العاملين والمتدربين ينتظرون بفارغ الصبر النتائج النهائية للمسرحية.
***
ببطء، استدار برأسه ليواجه الجمهور، كاشفًا ملامحه.
بدأت الأصوات في المسرح تهدأ استعدادًا لبداية العرض خلال دقائق.
ترتدي ملابس بسيطة ومئزرًا، لا يمكن إخفاء جمالها لأنها جذبت انتباه الجمهور على الفور..
في الصف الأمامي، كان يجلس ثلاثة أفراد.
كانت تريد رؤية المشهد بشكل أوضح.
“ما رأيك؟ هل تعتقد أن هذه المسرحية ستحصل على تقييم خمس نجوم؟”
“إنه خطير.”
“لست متأكدًا، لكن لدي ثقة في أولغا.”
كان هذا تقييمًا جديًا.
“سنرى.”
أطلس ميغريل.
كانوا يرتدون ملابس رسمية، ولم يكونوا سوى النقاد المكلفين بتقييم المسرحية.
على الرغم من أنه لم يفعل شيئًا، فقط كان واقفًا طوال الوقت، شعر الجمهور بتوتر غريب ينبعث منه بينما كانت أويف تتجه نحوه.
“سمعت أنهم يستخدمون متدربين غير ناضجين. أعلم أن هذا معيار مقترح من هيفن، ولكن أن يكونوا واثقين جدًا لتقديم العرض اليوم…”
كان بعمرها تقريبًا، ورغم أنه لم يكن بقوتها، إلا أنه كان يحظى باحترام كبير.
هز أحد النقاد رأسه.
“بدأ العرض.”
“لا أعلم إن كانت جريئة، أم مجرد واهمة.”
“بالنسبة لي، أتفق معهم. نحن نتحدث عن أفضل الممثلين في الإمبراطورية بأكملها. كيف يمكن لمجرد متدربين أن ينافسوهم؟ أعتقد أنهم سيعتمدون على-”.
“هاه، من يدري؟ سمعت أن أحد الممثلين يتمتع بموهبة كبيرة.”
على أي حال، كان لديه هدف واضح في كل هذا.
“مرة أخرى مع هذا الهراء؟ لقد كنت في هذا المجال بقدر ما كنت أنت. يجب أن تعلم جيدًا أن هذا مجرد كلام للترويج. أراهنك 100 رند أنه ربما فوق المتوسط بقليل. لا ترفع توقعاتك.”
كانت هناك أيضًا أويف. هل سيكون أداؤها جيدًا؟
“إذا قلت ذلك…”
وبسبب هذا العدد الكبير من الشخصيات المرموقة، كان الأمن مشددًا، مع أن ذلك لم يكن ضروريًا لأن الجميع كان قادرًا على حماية نفسه.
كانت التوقعات متباينة.
رغم أن النقاد يعتقدون أن المسرحية ستكون رائعة، إلا أنهم لم يثقوا كثيرًا بالنجم الجديد الذي تحدثت عنه الأخبار.
بتثاؤب، نظر جوزيف، الذي يلعب دوره داريوس، حوله. كان صوته واضحًا ومسموعًا للجميع.
“يرجى تجاهل حقيقة أن المؤدين مجرد متدربين عند التقييم. إذا قاموا بأي أخطاء، تأكدوا من توثيقها وفقًا لذلك.”
لحسن الحظ، لم يبدو أن أحدًا مستهدف.
كان هذا تقييمًا جديًا.
[يا له من سيناريو مزعج.]
لن يدعوا حقيقة أن المبتدئين هم من يؤدون تؤثر على حكمهم.
[شكرًا جزيلاً!]
في صفوف المقاعد الأعلى، حيث يمكن سماع تقييم النقاد، مالت ديليلا برأسها قليلاً.
كانت في شكلها المعتاد اليوم، وعلى الرغم من جلوسها، كانت تشعر بنظرات الحاضرين تلتفت نحوها.
[ابنة المالك. وفقًا للتفاصيل، يبدو أنها اختفت في وقت ما أمس.]
“ما رأيك بما قالوه؟ هل توافقينهم الرأي؟”
الفصل 90: اللعب [1]
كان يجلس بجانبها رجل وسيم ذو ملامح مصقولة وعينين خضراوين.
كان نائب زعيم نقابة فرسان السرافيم الفضي، واحدة من النقابات الكبرى الخمسة عشر.
“هاها؟ إذًا تعتقدين أن أداء المبتدئين سيكون جيدًا؟”
م:م:يوجد احتمال كبير ان اغير اسماء النقابات في المستقبل
كليكلا——!
كان بعمرها تقريبًا، ورغم أنه لم يكن بقوتها، إلا أنه كان يحظى باحترام كبير.
“سمعت أنهم يستخدمون متدربين غير ناضجين. أعلم أن هذا معيار مقترح من هيفن، ولكن أن يكونوا واثقين جدًا لتقديم العرض اليوم…”
نظرت إليه ديليلا وهزت رأسها دون أن تقول شيئًا.
كان هناك شيء ما في صوتها ونبرتها جعل الجميع ينسون مظهرها.
“هاها؟ إذًا تعتقدين أن أداء المبتدئين سيكون جيدًا؟”
عمل ذلك على بناء التوتر مع وميض أضواء المسرح وغمر الظلام المناطق المحيطة.
“….”
[آه، عذرا! هل تعرف ربما ما إذا كانت أي متاجر لا تزال مفتوحة حيث يمكنني شراء بعض الأجزاء لخلاط معطل؟]
لم تقل ديليلا شيئًا مرة أخرى.
”…..من المحتمل أن يهاجم قريبًا.”
في الحقيقة، لم تكن تعلم.
[نعم، أنا كذلك.]
هل سيكون جوليان ممثلًا عظيمًا؟ بالتأكيد، كان ساحرًا عاطفيًا، لكن التعبير عن المشاعر مختلف عن التأثير عليها…
أضاءت الأنوار من جديد، وحبس الجمهور أنفاسهم لما رأوه أمامهم.
كانت هناك أيضًا أويف.
هل سيكون أداؤها جيدًا؟
لذلك، كان ينتظر اللحظة المناسبة للتدخل.
ألقت نظرة إلى جانبها، حيث جلس شخصية مألوفة ذات عيون صفراء. استندت إلى كرسيها.
كان بعمرها تقريبًا، ورغم أنه لم يكن بقوتها، إلا أنه كان يحظى باحترام كبير.
أطلس ميغريل.
“….”
نادراً ما كانت تراه يحضر مثل هذه المناسبات.
لكن ربما، لأن ابنة أخته أويف تشارك، قرر أن يأخذ وقتًا ليشاهد.
“اصمتوا.”
لم تكن ديليلا متأكدة.
بوجه كسول، عبث بشعره قبل أن يغمض عينيه جزئيًا.
كان رجلاً صعب القراءة.
“إذا قلت ذلك…”
“بالنسبة لي، أتفق معهم. نحن نتحدث عن أفضل الممثلين في الإمبراطورية بأكملها. كيف يمكن لمجرد متدربين أن ينافسوهم؟ أعتقد أنهم سيعتمدون على-”.
بظهره مواجهًا للجمهور، كان ينظر إلى الأمام.
توقفت كلماته فجأة عندما تذبذب ضوء المسرح، وغرق المكان في الظلام.
كليكلا——!
“بدأ العرض.”
“بالنسبة لي، أتفق معهم. نحن نتحدث عن أفضل الممثلين في الإمبراطورية بأكملها. كيف يمكن لمجرد متدربين أن ينافسوهم؟ أعتقد أنهم سيعتمدون على-”.
“اصمتوا.”
كان الشيء الوحيد الذي يمكن ملاحظته هو صوته.
سوووش——!
“مرة أخرى مع هذا الهراء؟ لقد كنت في هذا المجال بقدر ما كنت أنت. يجب أن تعلم جيدًا أن هذا مجرد كلام للترويج. أراهنك 100 رند أنه ربما فوق المتوسط بقليل. لا ترفع توقعاتك.”
انفتح الستار، وأضاءت أنوار المسرح كاشفة عن داخل مخبز.
لسبب ما، وجد الجمهور أنفسهم منزعجين من المشهد…
تووك—
كليكلا——!
خطوة وحيدة قطعت الصمت الذي خيم على المكان، مع ظهور شخصية ترتدي معطفًا بنيًا وقبعة عالية.
كليكلا——!
تبعها مباشرة رجل يرتدي سترة رمادية ونظارات بإطار مربع.
هل سيؤتي عملهم الشاق ثماره؟
لقد كان جوزيف ومساعده.
[شكرًا جزيلاً!]
[هوااام.]
معظم التوتر كان بسبب الشخصيات البارزة التي حضرت العرض اليوم.
بتثاؤب، نظر جوزيف، الذي يلعب دوره داريوس، حوله. كان صوته واضحًا ومسموعًا للجميع.
هل سيكون جوليان ممثلًا عظيمًا؟ بالتأكيد، كان ساحرًا عاطفيًا، لكن التعبير عن المشاعر مختلف عن التأثير عليها…
[آه… هنا كانت تعمل، أليس كذلك؟]
عندما ألقى ليون نظرة حوله، لاحظ وجود معظم الشخصيات المهمة من النقابات الكبرى.
[نعم، هذا هو المخبز.]
بعيون غائمة وشفاه تتذبذب بين الابتسامة والحياد، شعر العديد من الحاضرين بقشعريرة تسري في أجسادهم.
لم تكن هناك الكثير من الحوارات في البداية، ولكن الجمهور كان بالفعل منجذبًا إلى العرض.
”…..!”
كان هناك شيء في التمثيل والأجواء الكئيبة المحيطة بالمخبز يجعل المرء يتساءل عما يحدث.
أخبار المسرحية الجديدة للكاتبة الشهيرة أولغا انتشرت كالنار في الهشيم عبر الإمبراطورية. بعد العديد من التعديلات، تم الاستقرار على اسم المسرحية: لغز قصر منتصف الليل.
[إميلي شتاين.]
بدأت الأصوات في المسرح تهدأ استعدادًا لبداية العرض خلال دقائق.
بينما يقوم بتعديل نظارته، أخرج المساعد ورقة من جيبه الداخلي ورفع رأسه لقراءة أفضل.
كان رجلاً صعب القراءة.
[ابنة المالك. وفقًا للتفاصيل، يبدو أنها اختفت في وقت ما أمس.]
ببطء، استدار برأسه ليواجه الجمهور، كاشفًا ملامحه.
[آه، آه، نعم… فهمت.]
إذا كان هناك شيء، فقد أضاف مظهره إلى البرودة التي أشاعتها نظراته.
بإيماءة خفيفة، بدأ جوزيف بمسح المكان، يمرر أصبعه على سطح المخبز بينما ينظر إلى إصبعه.
“لست متأكدًا، لكن لدي ثقة في أولغا.”
بوجه كسول، عبث بشعره قبل أن يغمض عينيه جزئيًا.
الفصل 90: اللعب [1]
[المكان يبدو نظيفًا…]
“بالنسبة لي، أتفق معهم. نحن نتحدث عن أفضل الممثلين في الإمبراطورية بأكملها. كيف يمكن لمجرد متدربين أن ينافسوهم؟ أعتقد أنهم سيعتمدون على-”.
ربما معتادًا على هذا المشهد، نظر المساعد حوله قبل أن يعلق بجدية.
نظرت إليه ديليلا وهزت رأسها دون أن تقول شيئًا.
[لا يبدو أن هناك أي شيء خاطئ هنا. الجريمة وقعت على الأرجح خارج المخبز. هل ينبغي لنا…]
بوجه كسول، عبث بشعره قبل أن يغمض عينيه جزئيًا.
[امنحني دقيقة.]
دون وعي، مالت ديليلا قليلًا إلى الأمام.
وضع جوزيف يده على فمه وأطلق تثاؤبًا آخر، ثم جرّ كرسيًا خشبيًا وجلس.
هل سيؤتي عملهم الشاق ثماره؟
[…..هاه، أصبحت كبيرًا على هذه الأمور. إلبيرت، ماذا لو قمت بمسح المكان بحثًا عن أدلة بينما أنا… إهه، أستعيد طاقتي.]
لم تكن هناك الكثير من الحوارات في البداية، ولكن الجمهور كان بالفعل منجذبًا إلى العرض.
[….]
بظهره مواجهًا للجمهور، كان ينظر إلى الأمام.
بعد أن عدّل نظارته، فتح إلبيرت فمه لكنه لم يقل شيئًا، واكتفى بهزة رأس وغادر المسرح، تاركًا جوزيف وحده.
لقد تجسدت تمامًا في شخصيتها.
بظهره مواجهًا للجمهور، كان ينظر إلى الأمام.
لسبب ما، وجد الجمهور أنفسهم منزعجين من المشهد…
لم يتمكن أحد من رؤية تعابيره. كانت مخفية عن الجميع.
[حقًا؟!]
[إميلي شتاين.]
ما نوع التعبير الذي يظهره؟
كان الشيء الوحيد الذي يمكن ملاحظته هو صوته.
“سمعت أنهم يستخدمون متدربين غير ناضجين. أعلم أن هذا معيار مقترح من هيفن، ولكن أن يكونوا واثقين جدًا لتقديم العرض اليوم…”
حدث تغيير واضح عندما تحدث. تغيرت نبرة صوته من الكسول إلى الجدية والخشونة الشديدة.
لم تقل ديليلا شيئًا مرة أخرى.
عمل ذلك على بناء التوتر مع وميض أضواء المسرح وغمر الظلام المناطق المحيطة.
[….]
كليكلا——!
[أ-أحمر…]
[اختفت أمس.]
لكن مع وجود جوليان، قد تختلف الأمور.
في الظلام، استمر صوت جوزيف في الصدى.
لقد تجسدت تمامًا في شخصيتها.
[ابنة الخباز. كانت تبحث عن معدات مفقودة.]
قام ليون بالنظر إلى ساعته، وبهدوء غادر المكان.
كانت كلماته، رغم هدوئها، تصل بلطف إلى آذان جميع الحاضرين، مما خلق توترًا غريبًا سيطر على المكان.
”…..”
[يا له من سيناريو مزعج.]
كان رجلاً صعب القراءة.
كليكلا——!
كل ثانية تمر كانت خانقة.
أضاءت الأنوار من جديد، وحبس الجمهور أنفاسهم لما رأوه أمامهم.
”…..”
[آه، آه، نعم… فهمت.]
لا يزال جالسًا على الكرسي الخشبي بظهره مواجهًا للجمهور، وقد تغيرت المناطق المحيطة بأكملها.
لم يعد في المخبز.
دون وعي، مالت ديليلا قليلًا إلى الأمام.
ظهر في منتصف زقاق طويل.
“لست متأكدًا، لكن لدي ثقة في أولغا.”
ولكن أبرز ما لفت الأنظار هو أن…
وبنفس الطريقة، كان ظهره مواجهًا للجمهور.
“كل شيء رمادي.”
لم تكن هناك الكثير من الحوارات في البداية، ولكن الجمهور كان بالفعل منجذبًا إلى العرض.
وجدت ديليلا نفسها منغمسة في المسرحية.
كانت كلماته، رغم هدوئها، تصل بلطف إلى آذان جميع الحاضرين، مما خلق توترًا غريبًا سيطر على المكان.
لكن إذا لم يكن هذا كافيًا، فكان هناك رجل آخر يقف أمام جوزيف.
مواجهةً الجمهور، مرت أويف بجانب الرجل وجوزيف قبل أن تختفي.
وبنفس الطريقة، كان ظهره مواجهًا للجمهور.
لم تكن ديليلا متأكدة.
وقف منتصبًا، يحدق بنهاية الزقاق.
“مرة أخرى مع هذا الهراء؟ لقد كنت في هذا المجال بقدر ما كنت أنت. يجب أن تعلم جيدًا أن هذا مجرد كلام للترويج. أراهنك 100 رند أنه ربما فوق المتوسط بقليل. لا ترفع توقعاتك.”
هناك، ظهرت شخصية.
بإيماءة خفيفة، بدأ جوزيف بمسح المكان، يمرر أصبعه على سطح المخبز بينما ينظر إلى إصبعه.
ترتدي ملابس بسيطة ومئزرًا، لا يمكن إخفاء جمالها لأنها جذبت انتباه الجمهور على الفور..
[شكرًا جزيلاً!]
كانت تعبيراتها تعكس اليأس وهي تتحرك نحو جوزيف والرجل الذي يقف أمامه.
[آه، عذرا! هل تعرف ربما ما إذا كانت أي متاجر لا تزال مفتوحة حيث يمكنني شراء بعض الأجزاء لخلاط معطل؟]
لسبب ما، وجد الجمهور أنفسهم منزعجين من المشهد…
بظهره مواجهًا للجمهور، كان ينظر إلى الأمام.
“لا، لا تقتربي من الرجل.”
في صفوف المقاعد الأعلى، حيث يمكن سماع تقييم النقاد، مالت ديليلا برأسها قليلاً. كانت في شكلها المعتاد اليوم، وعلى الرغم من جلوسها، كانت تشعر بنظرات الحاضرين تلتفت نحوها.
“إنه خطير.”
الهدف الوحيد حاليًا كان جوليان، الذي كان يستعد لبدء العرض.
على الرغم من أنه لم يفعل شيئًا، فقط كان واقفًا طوال الوقت، شعر الجمهور بتوتر غريب ينبعث منه بينما كانت أويف تتجه نحوه.
رغم أن وجهه لم يكن ظاهرًا، إلا أن صوته وحده جعل الجمهور يحبس أنفاسه.
دون وعي، مالت ديليلا قليلًا إلى الأمام.
وبنفس الطريقة، كان ظهره مواجهًا للجمهور.
كانت تريد رؤية المشهد بشكل أوضح.
ترتدي ملابس بسيطة ومئزرًا، لا يمكن إخفاء جمالها لأنها جذبت انتباه الجمهور على الفور..
[آه، عذرا! هل تعرف ربما ما إذا كانت أي متاجر لا تزال مفتوحة حيث يمكنني شراء بعض الأجزاء لخلاط معطل؟]
صوت تنفس ثقيل تردد في المكان، بينما كان بعض الحضور يبتلعون ريقهم تحت وطأة التوتر الذي سيطر على القاعة، وكل العيون كانت تتجه نحو الرجل الغامض.
في اللحظة التي تحدثت فيها، حبس الجميع أنفاسهم.
ولكن أبرز ما لفت الأنظار هو أن…
كان هناك شيء ما في صوتها ونبرتها جعل الجميع ينسون مظهرها.
أطلس ميغريل.
لقد تجسدت تمامًا في شخصيتها.
كان يجلس بجانبها رجل وسيم ذو ملامح مصقولة وعينين خضراوين. كان نائب زعيم نقابة فرسان السرافيم الفضي، واحدة من النقابات الكبرى الخمسة عشر.
[….]
“لا أعلم إن كانت جريئة، أم مجرد واهمة.”
صوت تنفس ثقيل تردد في المكان، بينما كان بعض الحضور يبتلعون ريقهم تحت وطأة التوتر الذي سيطر على القاعة، وكل العيون كانت تتجه نحو الرجل الغامض.
كانت تعبيراتها تعكس اليأس وهي تتحرك نحو جوزيف والرجل الذي يقف أمامه.
كل ثانية تمر كانت خانقة.
[ابنة المالك. وفقًا للتفاصيل، يبدو أنها اختفت في وقت ما أمس.]
كأن أحدهم يحاول الوصول إلى أعناقهم وخنقهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
إلى أن تكلم أخيرًا.
كان هناك شيء في التمثيل والأجواء الكئيبة المحيطة بالمخبز يجعل المرء يتساءل عما يحدث.
[…. تبحثين عن بديل؟]
الفصل 90: اللعب [1]
رغم أن وجهه لم يكن ظاهرًا، إلا أن صوته وحده جعل الجمهور يحبس أنفاسه.
صوت تنفس ثقيل تردد في المكان، بينما كان بعض الحضور يبتلعون ريقهم تحت وطأة التوتر الذي سيطر على القاعة، وكل العيون كانت تتجه نحو الرجل الغامض.
ما نوع التعبير الذي يظهره؟ كيف يبدو؟ هل سيقتلها؟
ببضع كلمات فقط، تمكن من إثارة العديد من التساؤلات في عقول الجمهور.
كل ثانية تمر كانت خانقة.
[نعم، أنا كذلك.]
قام ليون بالنظر إلى ساعته، وبهدوء غادر المكان.
أومأت أويف برأسها بسذاجة، وفي عينيها بريق غريب يحمل مزيجًا من الإثارة والأمل.
[…. تبحثين عن بديل؟]
يا له من مشهد بريء…
معظم التوتر كان بسبب الشخصيات البارزة التي حضرت العرض اليوم.
[أعرف، نعم… أعرف مكانًا.]
[إميلي شتاين.]
أضاف ذلك المزيد من التوتر إلى شخصية الرجل الغامض.
[…. تبحثين عن بديل؟]
[حقًا؟!]
كان هناك توتر ملموس خلف الكواليس. بعد أسبوع من العمل الجاد لضمان سير المشروع بسلاسة، كان جميع العاملين والمتدربين ينتظرون بفارغ الصبر النتائج النهائية للمسرحية.
[نعم، تابعي السير مباشرة. إذا استمريتِ في المشي هناك، ستجدينه.]
كان هدفهم قويًا جدًا. ليون لم يعتقد أنه يستطيع هزيمته بمفرده.
[شكرًا جزيلاً!]
لم يتمكن أحد من رؤية تعابيره. كانت مخفية عن الجميع.
مواجهةً الجمهور، مرت أويف بجانب الرجل وجوزيف قبل أن تختفي.
“لست متأكدًا، لكن لدي ثقة في أولغا.”
[….]
أطلس ميغريل.
مرة أخرى، عمّ الصمت المكان بينما وقعت أعين الجميع على الرجل الغامض.
[…. أريد أن أراه.]
في تلك اللحظة، كان الجميع يتساءل نفس السؤال:
لن يدعوا حقيقة أن المبتدئين هم من يؤدون تؤثر على حكمهم.
ما نوع التعبير الذي يظهره؟
لن يدعوا حقيقة أن المبتدئين هم من يؤدون تؤثر على حكمهم.
لم يكن عليهم الانتظار طويلًا لمعرفة الإجابة.
“ما رأيك بما قالوه؟ هل توافقينهم الرأي؟”
ببطء، استدار برأسه ليواجه الجمهور، كاشفًا ملامحه.
هناك، ظهرت شخصية.
”…..!”
أضاءت الأنوار من جديد، وحبس الجمهور أنفاسهم لما رأوه أمامهم.
حبس الكثيرون أنفاسهم عند رؤية ما واجههم.
***
كانت ملامحه أقرب إلى الكمال، بفك بارز وشعر معتنى به بعناية.
أطلس ميغريل.
عيناه البنيتان اللامعتان كانتا تحملان شدة غريبة، تجذب أنظار الجميع، وتخلق جوًا خانقًا.
مواجهةً الجمهور، مرت أويف بجانب الرجل وجوزيف قبل أن تختفي.
ورغم ذلك…
مرة أخرى، عمّ الصمت المكان بينما وقعت أعين الجميع على الرجل الغامض.
على الرغم من مظهره المثالي، لم يشعر أي من الحاضرين بالرغبة في الإعجاب به.
ظهر في منتصف زقاق طويل.
بعيون غائمة وشفاه تتذبذب بين الابتسامة والحياد،
شعر العديد من الحاضرين بقشعريرة تسري في أجسادهم.
وضع جوزيف يده على فمه وأطلق تثاؤبًا آخر، ثم جرّ كرسيًا خشبيًا وجلس.
”…..”
[لا يبدو أن هناك أي شيء خاطئ هنا. الجريمة وقعت على الأرجح خارج المخبز. هل ينبغي لنا…]
إذا كان هناك شيء، فقد أضاف مظهره إلى البرودة التي أشاعتها نظراته.
هز أحد النقاد رأسه.
[أ-أحمر…]
ألقت نظرة إلى جانبها، حيث جلس شخصية مألوفة ذات عيون صفراء. استندت إلى كرسيها.
همهم بهدوء بينما خفض رأسه لينظر في عيني جوزيف، الذي رفع رأسه ليتلاقى معه.
على الرغم من مظهره المثالي، لم يشعر أي من الحاضرين بالرغبة في الإعجاب به.
[…. أريد أن أراه.]
[المكان يبدو نظيفًا…]
كليكلا——!
ربما معتادًا على هذا المشهد، نظر المساعد حوله قبل أن يعلق بجدية.
غرق المكان في الظلام.
كليكلا——!
__________
تووك—
ترجمة : TIFA
لم تكن هناك الكثير من الحوارات في البداية، ولكن الجمهور كان بالفعل منجذبًا إلى العرض.
يا له من مشهد بريء…
