Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 88

الفصل 88: المهرجان [1]

الفصل 88: المهرجان [1]

الفصل 88: المهرجان [1]

بينما كانت تخرج منديلًا لتنظيف يديها، ألقت ديليلا نظرة خلفها عرضًا، ليعود تعبيرها إلى ذلك البرود المعتاد. وكأن شخصيتها بأكملها تغيرت فجأة.

آويف أغلقت باب غرفتها.

أخذت نفساً عميقاً وتوجهت نحو مكتبها.

لم تكن غرفتها مختلفة عن المعتاد.

“أنا… ساعدوني!”

كانت نظيفة، مع القليل من الزخارف أو بدونها.

من يدري؟

كانت مملة.

حزين لأنني أصبحت مفلسًا، وسعيد لأنني لم أعد مضطرًا للتجول معها.

“هاه…”

“هل سحبتني طوال الوقت لتؤكدي ذلك؟”

أخذت نفساً عميقاً وتوجهت نحو مكتبها.

“أنا أكبر منه.”

إن كان هناك مكان واحد ليس نظيفاً ومنظماً، فسيكون مكتبها.

لم أكن أملك الوقت حتى لأوافق قبل أن تسحبني فجأة.

بكل أنواع الأقلام الملونة، وأقلام الرصاص، وأدوات الكتابة، كان مكتبها أي شيء عدا أن يكون نظيفاً.

لم يكن هناك حاجة للكذب.

ألقت نص المسرحية على المكتب، وجلست وفتحت الصفحات.

عضت آويف شفتها.

خلال الأسبوع الماضي، أصبح من روتينها أن تقضي على الأقل بضع ساعات في محاولة لتحليل النص.

الفصل 88: المهرجان [1]

كان من المفترض أن يكون اليوم مثل أي يوم آخر، ولكن…

من يدري؟

“كيف يمكنني فعل هذا؟”

أمام البوابة، وقفت جوزيفين المبتهجة تقود مجموعة من الشخصيات المهمة حول الحرم الجامعي للأكاديمية.

ظلّت صورته تظهر في ذهنها، تستنزف كل دافع لديها.

بدت ديليلا وكأنها دخلت في حالة تأمل.

طريقته في التمثيل… من تعابير وجهه إلى تصرفاته.

“هذا ليس صحيحاً.”

كان الأمر طاغياً.

“أنا… ساعدوني!”

لدرجة أنها لم تستطع أن تجد أي عيب واحد.

“أنا سعيد أنك كذلك.”

وفكرة أنها ستؤدي دوراً أمام “ذلك” زادت من ضغطها.

“….نعم.”

عدم قدرتها على مواكبته ستصبح واضحة أمام الجميع.

عضت آويف شفتها.

وربما، سيعتقدون حتى أنها لم تبذل جهداً وأنهم اختاروا الشخص الخطأ.

“هاه…”

لكن…

“سمعت أنك ستؤدي في مسرحية.”

“هذا ليس صحيحاً.”

ضيّقت عينيها، وحركت يدي فوق فمي في حركة تشير إلى الإغلاق.

عضت آويف شفتها.

مرة أخرى، هزت ديليلا رأسها.

الجهد كان موجوداً.

كان من المفترض أن يكون اليوم مثل أي يوم آخر، ولكن…

لكن من يمكنه أن يعرف؟

أغمضت عيني لوهلة قصيرة، ثم أخرجت محفظتي وأخذت منها ورقة نقدية واحدة.

الجميع يهتم فقط بما هو أمامهم وليس بما يحدث خلفهم.

“وأريد ذاك أيضًا.”

فهمت هذا المفهوم تماماً.

تنهدت داخليًا، واستسلمت أخيرًا وأمسكت يدها.

لذلك، رغم إحباطها، عرفت أنها لا يمكنها الاعتماد على الأعذار.

“هاه؟”

ورقة تقلب—

“هاه؟”

الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله هو بذل المزيد من الجهد.

“هذا ليس صحيحاً.”

لإثبات لهم أنها تستطيع المواكبة، وأنها لم تكن كسولة.

“هم؟”

لهذا السبب، احتاجت إلى قضاء المزيد من الوقت في محاولة التعمق في الدور.

هزت ديليلا رأسها وأجابت بصوت هادئ.

صورتها كانت مهمة.

“تريدين المال؟ ليس لدي أي شيء لأعطيه.”

لم تستطع السماح لنفسها بتلويثها بسبب عدم قدرتها على الأداء بنفس مستواه.

في كل الأحوال، كان يبدو شهيًا ورائحته لا تُقاوم.

ورقة تقلب—

“يدي…؟”

“سأفعلها.”

“ثلاثة.”

بغض النظر عن مدى الألم الذي شعرت به، كانت تخطط لتتقن الشخصية بشكل مثالي.

“آه!”

خلال الأسبوع المتبقي حتى بدء المهرجان، لم تنم آويف سوى ثلاث ساعات في اليوم.

“لنذهب.”

قطرة! قطرة!

لا، هي حقًا أكبر مني…

“لماذا… لماذا تفعلين هذا؟”

“هو، هو! أتيتما من أجل غزل البنات؟ لأختك الصغيرة؟”

حتى مع نزيف أنفها، استمرت في تقليب النص أثناء النظر إلى مرآة قريبة للتحقق من تعابير وجهها.

كانت هذه أفكاري الأولية.

كان وجهها شاحباً وشعرها في حالة فوضى، لكن…

تدخلها قد يفسد ما كنت أخطط له.

“أنا… ساعدوني!”

عضت آويف شفتها.

لم تستسلم أبداً.

طريقته في التمثيل… من تعابير وجهه إلى تصرفاته.

وبحلول وقت المهرجان، خضع أداء آويف لتحول كبير.

“….آه.”

***

خلال الأسبوع المتبقي حتى بدء المهرجان، لم تنم آويف سوى ثلاث ساعات في اليوم.

كان المهرجان حدثاً استمر أسبوعاً كاملاً.

ترجمة : TIFA

مع العديد من الفعاليات، كان حدثاً هاماً يهدف إلى إبراز منشآت الأكاديمية وقدرتها على تدريب نخبة الإمبراطورية.

في كلتا الحالتين، بقيت على حذري.

كان البوابة الرئيسية للأكاديمية مكتظة بالوجوه الجديدة، جميعهم يحملون دعوات قام الحراس بفحصها عند المدخل.

ابتلعت ريقي وأنا أُخرج محفظتي. بما أنني خططت لقضاء بضع ساعات من الاستمتاع بنفسي، لم يكن سيئًا أن أجربه، أليس كذلك؟

“مرحباً! من فضلكم اتبعوني، أنا جوزيفين، وسأكون مرشدتكم في جولة اليوم.”

لم يكن لدي أصدقاء لأثرثر معهم، ومن سيصدقني إذا قلت لهم أن المستشارة كانت تستمتع بأن تكون طفلة؟

أمام البوابة، وقفت جوزيفين المبتهجة تقود مجموعة من الشخصيات المهمة حول الحرم الجامعي للأكاديمية.

لو كانت آويف هي التي تقودهم، حينها…

“أعتقد أنهم كانوا على حق في اختيارها بدلاً من آويف.”

على الرغم من مظهره، كان الرجل محترفًا.

بالنظر إلى شخصيتها البهيجة والمشرقة، كانت محبوبة من الضيوف الخارجيين.

وربما، سيعتقدون حتى أنها لم تبذل جهداً وأنهم اختاروا الشخص الخطأ.

لو كانت آويف هي التي تقودهم، حينها…

يا للعجب…

“هاه.”

تبادلت النظرات مع الرجل وضغطت شفتي.

كان بإمكاني بالفعل أن أتخيل مدى الجمود الذي كان يمكن أن يسود الأجواء.

“تعال وتذوق الطعام اللذيذ الذي نقدمه!” “عرض لا يتكرر! تعال وشاهد!”

نظرت إلى الساعة، كانت العاشرة صباحاً.

نظرت للأسفل لأرى ديليلا تحسب بأصابعها الصغيرة بعناية.

قررت قضاء بعض الوقت بالتجول في الأكاديمية.

يا للعجب…

المسرحية لن تبدأ حتى اليوم الثالث، وبينما كانت هناك بالفعل امتحانات القتال والامتحانات النصفية في الأسبوع التالي، فكرت في قضاء اليوم للاسترخاء.

ومع ذلك، كنت أعلم أنني ربما كنت مراقباً.

بالوتيرة التي كنت أدفع بها جسدي حالياً، كان يبدأ في الانهيار.

نظرت إلى محفظتي الفارغة، ولم أكن أعرف ما إذا كنت أشعر بالسعادة أم بالحزن. ربما كان مزيجًا من الاثنين.

لهذا السبب، لم يكن لدي خيار سوى قضاء بعض الوقت للاسترخاء.

الجميع يهتم فقط بما هو أمامهم وليس بما يحدث خلفهم.

لكن…

ترجمة : TIFA

كانت هذه أفكاري الأولية.

كان البوابة الرئيسية للأكاديمية مكتظة بالوجوه الجديدة، جميعهم يحملون دعوات قام الحراس بفحصها عند المدخل.

ومع ذلك، كنت أعلم أنني ربما كنت مراقباً.

“تعال وتذوق الطعام اللذيذ الذي نقدمه!” “عرض لا يتكرر! تعال وشاهد!”

“يا له من إزعاج.”

قررت في ذهني وأخرجت محفظتي وبدأت في تحضير بعض الأوراق النقدية للدفع.

لهذا السبب اخترت البقاء في الخارج بين العامة.

لم أكن أملك الوقت حتى لأوافق قبل أن تسحبني فجأة.

لم أكن أعرف هوية الشخص الذي يتبعني.

لكن ديليلا استمرت بالكلام.

هل كانوا من المنظمة؟ أم من الكبار؟

من نظرتها، يمكنني أن أقول إنها لم تبدُ مقتنعة.

في كلتا الحالتين، بقيت على حذري.

في النهاية، قررت على ثلاثة.

“…..”

لم تكن غرفتها مختلفة عن المعتاد.

إلى أن توقفت خطواتي ونظرت إلى يميني.

فهمت هذا المفهوم تماماً.

“…..”

“آه!”

التقت أعيننا، ورفرفت بعينيها الكبيرتين.

“لم أرَ شيئاً.”

كانت تحمل معجنات كبيرة، نظرت حولها قبل أن تقترب مني.

لكن من يمكنه أن يعرف؟

“لم ترَ شيئاً.”

تنهدت داخليًا، واستسلمت أخيرًا وأمسكت يدها.

“لم أرَ شيئاً.”

لكن…

ضيّقت عينيها، وحركت يدي فوق فمي في حركة تشير إلى الإغلاق.

قررت قضاء بعض الوقت بالتجول في الأكاديمية.

“فمي مختوم.”

“تريدين مني أن أمسك يدك؟”

“…..”

“هل تودون شراء غزل البنات؟ كم واحدًا تودون؟”

من نظرتها، يمكنني أن أقول إنها لم تبدُ مقتنعة.

كانت نظيفة، مع القليل من الزخارف أو بدونها.

لكن من سأخبر؟

ترجمة : TIFA

لم يكن لدي أصدقاء لأثرثر معهم، ومن سيصدقني إذا قلت لهم أن المستشارة كانت تستمتع بأن تكون طفلة؟

ألقت نص المسرحية على المكتب، وجلست وفتحت الصفحات.

“….آه.”

“….نعم.”

مدت ديليلا يدها فجأة باتجاهي.

“هل سيكون دورك كبيرًا؟”

شعرت بالدهشة.

“لا.”

“تريدين المال؟ ليس لدي أي شيء لأعطيه.”

ظلّت صورته تظهر في ذهنها، تستنزف كل دافع لديها.

“لا.”

بغض النظر عن مدى الألم الذي شعرت به، كانت تخطط لتتقن الشخصية بشكل مثالي.

“إذاً ليس المال، إذًا…”

“همم.”

بحثت في جيوبي وهززت رأسي.

“أريد تجربة ذلك أيضًا.”

“لا أملك شيئاً. النقود في سكن الطلاب.”

لم يكن لدي أي نقود متبقية.

“لا.”

كانت تحمل معجنات كبيرة، نظرت حولها قبل أن تقترب مني.

مرة أخرى، هزت ديليلا رأسها.

“آه.”

عبست وحاولت التفكير في ما تعنيه حركتها، لكنني كنت في حيرة.

“….هل تريدني أن أساعدك؟”

في النهاية، هي التي شرحت.

كان وجهتنا كشك غزل البنات.

“يدك.”

تدريجيًا، بدأت محفظتي تنفد.

“يدي…؟”

من نظرتها، يمكنني أن أقول إنها لم تبدُ مقتنعة.

رمشت بعيني ونظرت إلى يدها.

“….”

أخيرًا أدركت، وأرجعت رأسي للخلف.

من يدري؟

“تريدين مني أن أمسك يدك؟”

عضت آويف شفتها.

أومأت برأسها.

كانت نظيفة، مع القليل من الزخارف أو بدونها.

يا للعجب…

كان الأمر طاغياً.

“سيجعل الأمور أسهل بالنسبة لي. مظهري الحالي مريب للغاية، وبما أنني لا أستطيع الظهور بشكلي الطبيعي، أحتاج إلى شخص يرافقني.”

“آه!”

“….أرى.”

“ها هي.”

كان منطقيًا إذا وضعتها بهذا الشكل.

“…..”

“لكن لماذا أنا؟”

مع العديد من الفعاليات، كان حدثاً هاماً يهدف إلى إبراز منشآت الأكاديمية وقدرتها على تدريب نخبة الإمبراطورية.

“ألم يكن بيننا اتفاق؟”

“أريد هذا.”

“آه.”

“هاه؟”

بالفعل كان بيننا اتفاق.

لو كانت آويف هي التي تقودهم، حينها…

كان هذا الثمن الذي كان علي دفعه لتقوم بتدريبي.

لم يكن هناك حاجة للكذب.

تنهدت داخليًا، واستسلمت أخيرًا وأمسكت يدها.

المشكلة كانت أن تأثير التحول غيّر صوتها ليبدو طفوليًا، رغم محاولاتها الجادة أن تبدو ناضجة.

هزت رأسها بسعادة وأشارت نحو المسافة.

المسرحية لن تبدأ حتى اليوم الثالث، وبينما كانت هناك بالفعل امتحانات القتال والامتحانات النصفية في الأسبوع التالي، فكرت في قضاء اليوم للاسترخاء.

“لنذهب إلى هناك. أريد أن أجرب ذلك.”

بدت ديليلا محبطة قليلاً من هذا التطور.

“نعم- آهك!”

تدخلها قد يفسد ما كنت أخطط له.

لم أكن أملك الوقت حتى لأوافق قبل أن تسحبني فجأة.

رمشت بعيني ونظرت إلى يدها.

بالرغم من حجم جسدها الصغير، كانت تملك قوة كبيرة بلا شك.

تدخلها قد يفسد ما كنت أخطط له.

“نبيع غزل البنات! أفضل غزل بنات على الإطلاق~!”

في النهاية، هي التي شرحت.

كان وجهتنا كشك غزل البنات.

كان منطقيًا إذا وضعتها بهذا الشكل.

كان الخط قصيرًا، ووقف خلف العداد رجل مفتول العضلات بلحية كثيفة.

“يدك.”

“هو، هو! أتيتما من أجل غزل البنات؟ لأختك الصغيرة؟”

للحظة، ضعت في عينيها وهما تحدقان بي، وكأنهما تهددان بابتلاعي في أي لحظة.

نظرت إلى ديليلا وشعرت بشفتي ترتجفان.

نظرت إلى ديليلا، التي بادلتني النظرة.

أخت؟ كيف من المفترض أن أرد على هذا؟

“يدك.”

“لا.”

بكل أنواع الأقلام الملونة، وأقلام الرصاص، وأدوات الكتابة، كان مكتبها أي شيء عدا أن يكون نظيفاً.

هزت ديليلا رأسها وأجابت بصوت هادئ.

على الرغم من مظهره، كان الرجل محترفًا.

المشكلة كانت أن تأثير التحول غيّر صوتها ليبدو طفوليًا، رغم محاولاتها الجادة أن تبدو ناضجة.

أومأت برأسها.

“أنا أكبر منه.”

بالنظر إلى شخصيتها البهيجة والمشرقة، كانت محبوبة من الضيوف الخارجيين.

“هاه؟”

“تعال وتذوق الطعام اللذيذ الذي نقدمه!” “عرض لا يتكرر! تعال وشاهد!”

رمش البائع بعينيه بدهشة.

قررت في ذهني وأخرجت محفظتي وبدأت في تحضير بعض الأوراق النقدية للدفع.

لكن ديليلا استمرت بالكلام.

“أريد هذا.”

“أنا أخته الكبرى.”

تدخلها قد يفسد ما كنت أخطط له.

“….”

“…..”

“أوه…”

تفاجأت بالسؤال المفاجئ، وخفضت رأسي لألتقي بنظرتها.

تبادلت النظرات مع الرجل وضغطت شفتي.

كان بإمكاني بالفعل أن أتخيل مدى الجمود الذي كان يمكن أن يسود الأجواء.

“هذا كما قالت.”

“يبدو أنك لا تستطيع مقاومة الرائحة. هاها، سأجهز لك واحدة. ستكون بـ 15 رند.”

“أوووه.”

بغض النظر عن مدى الألم الذي شعرت به، كانت تخطط لتتقن الشخصية بشكل مثالي.

غمز البائع لي كما لو أنه فهم شيئًا.

“سيكون المجموع عشرة رند.”

لا، هي حقًا أكبر مني…

حزين لأنني أصبحت مفلسًا، وسعيد لأنني لم أعد مضطرًا للتجول معها.

“هل تودون شراء غزل البنات؟ كم واحدًا تودون؟”

“فمي مختوم.”

نظرت للأسفل لأرى ديليلا تحسب بأصابعها الصغيرة بعناية.

كانت تصرفاتها دقيقة، بحيث بالكاد لاحظ أي شخص حولنا اختفاءها المفاجئ.

بدت مترددة بين اثنين أو ثلاثة.

كان لدي هدف معين في ذهني.

“ثلاثة.”

في كلتا الحالتين، أومأت برأسي.

في النهاية، قررت على ثلاثة.

“لا. أردت فقط أن آكل.”

“حاضر!”

مرة أخرى، هزت ديليلا رأسها.

على الرغم من مظهره، كان الرجل محترفًا.

خلال الأسبوع الماضي، أصبح من روتينها أن تقضي على الأقل بضع ساعات في محاولة لتحليل النص.

خلال لحظات، جهّز ثلاث عصي وسلمها إلينا.

وفكرة أنها ستؤدي دوراً أمام “ذلك” زادت من ضغطها.

“سيكون المجموع عشرة رند.”

“أريد هذا.”

“آه.”

“سيكون المجموع عشرة رند.”

نظرت إلى ديليلا، التي بادلتني النظرة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

“….”
“….”

ابتلعت ريقي وأنا أُخرج محفظتي. بما أنني خططت لقضاء بضع ساعات من الاستمتاع بنفسي، لم يكن سيئًا أن أجربه، أليس كذلك؟

حقًا؟

“لا. أردت فقط أن آكل.”

أغمضت عيني لوهلة قصيرة، ثم أخرجت محفظتي وأخذت منها ورقة نقدية واحدة.

كان البوابة الرئيسية للأكاديمية مكتظة بالوجوه الجديدة، جميعهم يحملون دعوات قام الحراس بفحصها عند المدخل.

“ها هي.”

ضيّقت عينيها، وحركت يدي فوق فمي في حركة تشير إلى الإغلاق.

“سررت بخدمتك. التالي~”

أخيرًا، رفعت رأسها وقالت:

“لنذهب.”

“سررت بخدمتك. التالي~”

“آه!”

ورقة تقلب—

وهكذا، سحبتني معها مرة أخرى.

قررت قضاء بعض الوقت بالتجول في الأكاديمية.

“أريد هذا.”

خلال لحظات، جهّز ثلاث عصي وسلمها إلينا.

تدريجيًا، بدأت محفظتي تنفد.

ومع ذلك، كنت أعلم أنني ربما كنت مراقباً.

“وأريد ذاك أيضًا.”

نظرت للأسفل لأرى ديليلا تحسب بأصابعها الصغيرة بعناية.

أي شيء يحتوي على السكر، كانت تشتريه.

شعرت بالدهشة.

“أريد تجربة ذلك أيضًا.”

“ألم يكن بيننا اتفاق؟”

بأموالي.

وهكذا، سحبتني معها مرة أخرى.

“أريد…”
“لقد نفدت أموالي.”

تفاجأت بالسؤال المفاجئ، وخفضت رأسي لألتقي بنظرتها.

نظرت إلى محفظتي الفارغة، ولم أكن أعرف ما إذا كنت أشعر بالسعادة أم بالحزن. ربما كان مزيجًا من الاثنين.

كانت هذه أفكاري الأولية.

حزين لأنني أصبحت مفلسًا، وسعيد لأنني لم أعد مضطرًا للتجول معها.

حزين لأنني أصبحت مفلسًا، وسعيد لأنني لم أعد مضطرًا للتجول معها.

“آه.”

أمام البوابة، وقفت جوزيفين المبتهجة تقود مجموعة من الشخصيات المهمة حول الحرم الجامعي للأكاديمية.

بدت ديليلا محبطة قليلاً من هذا التطور.

“آه.”

في النهاية، بينما كانت تلقي بورقة تغليف، ربتت على يديها.

هل كانوا من المنظمة؟ أم من الكبار؟

“….أنا راضية.”

كان هذا الثمن الذي كان علي دفعه لتقوم بتدريبي.

“أنا سعيد أنك كذلك.”

“هذا كما قالت.”

هل كنت على وشك أن أتحرر أخيرًا؟

كان الأمر مفاجئًا قليلًا سماع ذلك. ولكن بعد التفكير لبضع ثوانٍ، هززت رأسي ورفضت عرضها.

بينما كانت تخرج منديلًا لتنظيف يديها، ألقت ديليلا نظرة خلفها عرضًا، ليعود تعبيرها إلى ذلك البرود المعتاد. وكأن شخصيتها بأكملها تغيرت فجأة.

بالوتيرة التي كنت أدفع بها جسدي حالياً، كان يبدأ في الانهيار.

“لقد تمت مراقبتك طوال الوقت، هل تعلم ذلك؟”

ظلّت صورته تظهر في ذهنها، تستنزف كل دافع لديها.

“هم؟”

أمام البوابة، وقفت جوزيفين المبتهجة تقود مجموعة من الشخصيات المهمة حول الحرم الجامعي للأكاديمية.

تفاجأت بالسؤال المفاجئ، وخفضت رأسي لألتقي بنظرتها.

يا للعجب…

للحظة، ضعت في عينيها وهما تحدقان بي، وكأنهما تهددان بابتلاعي في أي لحظة.

“هذا كما قالت.”

استعدت نفسي بسرعة، وأدركت شيئًا.

آويف أغلقت باب غرفتها.

“هل سحبتني طوال الوقت لتؤكدي ذلك؟”

كان المهرجان حدثاً استمر أسبوعاً كاملاً.

“لا. أردت فقط أن آكل.”

بغض النظر عن مدى الألم الذي شعرت به، كانت تخطط لتتقن الشخصية بشكل مثالي.

“أفهم.”

صورتها كانت مهمة.

لسبب ما، شعرت بأنها تكذب نصف الحقيقة. ربما كان الأمر مزيجًا من الاثنين.

لم يكن لدي أصدقاء لأثرثر معهم، ومن سيصدقني إذا قلت لهم أن المستشارة كانت تستمتع بأن تكون طفلة؟

في كلتا الحالتين، أومأت برأسي.

“تريدين المال؟ ليس لدي أي شيء لأعطيه.”

“نعم، أنا مدرك.”

نظرت إلى ديليلا، التي بادلتني النظرة.

لم يكن هناك حاجة للكذب.

لم تستطع السماح لنفسها بتلويثها بسبب عدم قدرتها على الأداء بنفس مستواه.

“….هل تريدني أن أساعدك؟”

كان هذا الثمن الذي كان علي دفعه لتقوم بتدريبي.

“هل ستساعدين؟”

وبحلول وقت المهرجان، خضع أداء آويف لتحول كبير.

كان الأمر مفاجئًا قليلًا سماع ذلك. ولكن بعد التفكير لبضع ثوانٍ، هززت رأسي ورفضت عرضها.

نظرت إلى الساعة، كانت العاشرة صباحاً.

“….سأرفض.”

“فمي مختوم.”

سواء كانت تفعل ذلك لرد الجميل بعد شرائي الحلوى لها أو لأي سبب آخر، لم أكن بحاجة إلى مساعدتها. بالتأكيد، ستكون الأمور أسهل بكثير لو أنها تدخلت، لكن هذا ليس ما كنت أريده.

“لا، ليس كذلك.”

كان لدي هدف معين في ذهني.

حقًا؟

تدخلها قد يفسد ما كنت أخطط له.

في كل الأحوال، كان يبدو شهيًا ورائحته لا تُقاوم.

“…..”

“سيكون المجموع عشرة رند.”

حدقت ديليلا بي دون أن تقول شيئًا. لم أستطع تفسير أفكارها على الإطلاق، وكلما طال صمتها، زاد شعوري بعدم الارتياح.

“أريد تجربة ذلك أيضًا.”

قبل أن أقول أي شيء، فتحت شفتيها الصغيرة وسألت:

لقد فقدت بضع ساعات، ولكن ما زال لدي بعض الوقت لنفسي. في الوقت الحالي، خططت للاستمتاع بيومي.

“سمعت أنك ستؤدي في مسرحية.”

وربما، سيعتقدون حتى أنها لم تبذل جهداً وأنهم اختاروا الشخص الخطأ.

“….نعم.”

قررت في ذهني وأخرجت محفظتي وبدأت في تحضير بعض الأوراق النقدية للدفع.

“هل سيكون دورك كبيرًا؟”

لم أكن أعرف هوية الشخص الذي يتبعني.

“لا، ليس كذلك.”

لم يكن هناك حاجة للكذب.

“همم.”

***

بدت ديليلا وكأنها دخلت في حالة تأمل.

أخيرًا أدركت، وأرجعت رأسي للخلف.

أخيرًا، رفعت رأسها وقالت:

أومأت برأسها.

“سأشاهد. لا تخيب أملي.”

“…..”

اختفت تدريجيًا مع الخلفية.

التقت أعيننا، ورفرفت بعينيها الكبيرتين.

كانت تصرفاتها دقيقة، بحيث بالكاد لاحظ أي شخص حولنا اختفاءها المفاجئ.

وفكرة أنها ستؤدي دوراً أمام “ذلك” زادت من ضغطها.

كنت قلقًا قليلاً من أن الشخص الذي كان يراقبني قد يلاحظ شيئًا، لكنني لم أعتقد أن ديليلا ستجعل الأمور صعبة علي بهذه الطريقة.

“آه!”

‘ربما ما زال هناك وهم بجانبي.’

وهكذا، سحبتني معها مرة أخرى.

من يدري؟

لكن من سأخبر؟

على أي حال، نظرت إلى ساعتي.

عبست وحاولت التفكير في ما تعنيه حركتها، لكنني كنت في حيرة.

لا تزال هناك بضع ساعات قبل انتهاء اليوم الأول من المهرجان.

لكن…

لقد فقدت بضع ساعات، ولكن ما زال لدي بعض الوقت لنفسي. في الوقت الحالي، خططت للاستمتاع بيومي.

أمام البوابة، وقفت جوزيفين المبتهجة تقود مجموعة من الشخصيات المهمة حول الحرم الجامعي للأكاديمية.

“فقاعة البالونات! افجر البالونات واربح جائزة!”

“…..”

“تعال وتذوق الطعام اللذيذ الذي نقدمه!”
“عرض لا يتكرر! تعال وشاهد!”

“همم.”

سمعت هذه النداءات من الأكشاك، وقررت التوجه إلى واحد منها أثار اهتمامي.

“يا له من إزعاج.”

“زبون!”

آويف أغلقت باب غرفتها.

قُرْقِرَت معدتي عند رؤية المشهد أمامي. بدا كأنه خنزير مشوي، لكنه في نفس الوقت لم يكن كذلك. ربما كان وحشًا من بُعد المرآة…

لقد فقدت بضع ساعات، ولكن ما زال لدي بعض الوقت لنفسي. في الوقت الحالي، خططت للاستمتاع بيومي.

في كل الأحوال، كان يبدو شهيًا ورائحته لا تُقاوم.

“….نعم.”

“يبدو أنك لا تستطيع مقاومة الرائحة. هاها، سأجهز لك واحدة. ستكون بـ 15 رند.”

مع العديد من الفعاليات، كان حدثاً هاماً يهدف إلى إبراز منشآت الأكاديمية وقدرتها على تدريب نخبة الإمبراطورية.

“حسنًا.”

“….أرى.”

ابتلعت ريقي وأنا أُخرج محفظتي. بما أنني خططت لقضاء بضع ساعات من الاستمتاع بنفسي، لم يكن سيئًا أن أجربه، أليس كذلك؟

“ثلاثة.”

قررت في ذهني وأخرجت محفظتي وبدأت في تحضير بعض الأوراق النقدية للدفع.

***

لكن…

خلال الأسبوع الماضي، أصبح من روتينها أن تقضي على الأقل بضع ساعات في محاولة لتحليل النص.

“….”

بدت ديليلا وكأنها دخلت في حالة تأمل.

لم يكن لدي أي نقود متبقية.

لهذا السبب، لم يكن لدي خيار سوى قضاء بعض الوقت للاسترخاء.

“تفضل يا سيدي~”

“سيكون المجموع عشرة رند.”

__________

ألقت نص المسرحية على المكتب، وجلست وفتحت الصفحات.

ترجمة : TIFA

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

أي شيء يحتوي على السكر، كانت تشتريه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط