الفصل 100: الفريق [1]
الفصل 100: الفريق [1]
“جدي.”
“الاختبارات النصفية ستبدأ الأسبوع المقبل. آمل أن يكون الجميع مستعدين لها. خلال الأسبوع الأول، سيكون لدينا الاختبار النظري.”
“لا شيء. بما أن الترتيب هكذا، فلن أجادل.”
تردد صوت البروفيسورة بريدجيت في أرجاء الفصل الصامت.
“هووو.”
“بعد ذلك، سننتقل إلى الاختبارات المتعلقة بالقتال. آمل أن تكونوا جميعًا مستعدين لما سيأتي. سيكون هناك الكثير من الأشخاص، بما في ذلك الكشافة. سيتابعون أداءكم عن كثب.”
“الحصول على مزيد من السيطرة داخل المنظمة.”
كانت تقدم لنا نبذة مختصرة عن الاختبارات القادمة.
فجأة، سمعت اسمي يُنادى، فرفعت رأسي. عندما نظرت حولي، وجدت أن الجميع كانوا ينظرون إلي.
“من المهم أن تبذلوا قصارى جهدكم أثناء الاختبارات. لن تحصلوا فقط على تصنيف جديد، بل ستُقيمكم الكشافة أيضًا، وسيستخدمون هذه المعلومات في عملية التجنيد.”
“آه، هذا…”
كانت هذه معلومات عامة. كنت أعرف معظمها بالفعل. ولكن حتى مع ذلك، لم أكن قادراً على التركيز على أي كلمة مما كانت تقوله.
تردد صدى صوت خدش.
الشيء الوحيد الذي كان يشغل ذهني هو أفكاري حول الرجل عديم الوجه.
رمشت بعيني.
من يكون؟
تأثيره لم يكن في هذه الإمبراطورية فقط، بل في الإمبراطوريات الأخرى أيضًا.
لا… لدي فكرة بالفعل عمن يكون. زعيم “السماء المقلوبة”.
ما هذا المفهوم؟
ولكن… ليس هذا فقط.
“ما الأمر؟”
كان أيضًا زعيم عدة منظمات أخرى تقيم داخل الإمبراطوريات الأخرى.
لكن في أعماقي، كنت أعرف بالفعل ما يريده. ومع ذلك، هز رأسه وأدار وجهه بعيدًا.
مجرد التفكير في القوة التي يمتلكها أرسل قشعريرة في جسدي.
واحدًا لم يكن مليئًا بأي عداء.
تأثيره لم يكن في هذه الإمبراطورية فقط، بل في الإمبراطوريات الأخرى أيضًا.
مالت جوزفين بجسدها إلى الأمام، متنقلة بنظرها بين جوليان ولوكسون.
ما هذا المفهوم؟
متجاهلًا ذلك، تابعت.
كنت أرغب بشدة في إجراء بعض الأبحاث حول المنظمات التي ذكرها، ولكنني امتنعت عن ذلك.
“إذاً، أنا السبب.”
هذا… أيضًا كان يبدو كفخ.
تحدّق إلى جوليان الذي كان يقف بلا حراك وعيناه مغمضتان.
بالنظر إلى مدى قوة “السماء المقلوبة”، كنت أعلم أنه يمتلك عيونًا وآذانًا في كل مكان.
“لا، كان ذلك حتميًا.”
خطأ واحد، وربما أكشف نفسي.
رغم أن رتبته كانت عالية، إلا أن ذلك كان يعود أساسًا إلى أن كيرا لم تكن جيدة في الدراسات الأكاديمية.
كنت بحاجة إلى السير بحذر شديد.
لم أكن متأكدًا بعد مما يعنيه ذلك.
“آه، هذا…”
كما توقعت، كنت محقًا.
مرة أخرى، ذلك الشعور بالعجز…
“هم؟”
أسوأ ما في الأمر أنني كنت أعلم ما هو هدفه.
“….من؟”
السيف.
عضو فريق قوي.
“ما كان يجب أن أقوم بتنشيطه.”
“ما الأمر؟”
كان السبب الرئيسي في قدرته على اكتشافي.
*
لو لم أفعل…
“أوه؟ تبدو معقولًا نوعًا ما.”
“لا، كان ذلك حتميًا.”
واحدًا لم يكن مليئًا بأي عداء.
يومًا ما، أو آخر، كنت سأفعل الشيء نفسه.
“تسك.”
كان أمرًا لا مفر منه. ولكن…
متجاهلًا كيرا وجوزفين، اللتين كانتا تتشاجران مع بعضهما البعض – مشهد أصبح مألوفًا في الفصل – ألقيت نظرة على المتدربين الآخرين في فريقي.
“… لو أنني فعلت ذلك في وقت لاحق فقط.”
“بما أن هذا القرار صدر عن البروفيسورة، فلن أجادل. أنا فقط أقول إنني لا أحب هذا الترتيب.”
كنت أعلم أن الوقت قد فات للندم. في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو إيجاد طريقة لكسب أكبر قدر ممكن من الوقت.
أردت أن أختبر مدى مهاراتي…
الشيء الوحيد الذي كان يعرفه هو الإمبراطورية التي أنتمي إليها، وأنني نبيل.
ترجمة : TIFA
كنت ما زلت في مأمن.
لكن في أعماقي، كنت أعرف بالفعل ما يريده. ومع ذلك، هز رأسه وأدار وجهه بعيدًا.
ما لم يكن يعرفه هو حقيقة أنني جزء من تلك المنظمة نفسها.
“آه!! س-ساعدوني!”
على الأقل، على الورق.
من حيث القوة القتالية الخالصة، كان في العشرة الأوائل.
وهذا يعني أن لدي طريقًا واحدًا حقيقيًا يجب أن أسلكه.
“هاه…”
“الحصول على مزيد من السيطرة داخل المنظمة.”
“آه؟”
“جوليان.”
كنت أعلم أن الوقت قد فات للندم. في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو إيجاد طريقة لكسب أكبر قدر ممكن من الوقت.
“هم؟”
“أندرس ولوكسون.”
فجأة، سمعت اسمي يُنادى، فرفعت رأسي. عندما نظرت حولي، وجدت أن الجميع كانوا ينظرون إلي.
تحدّق إلى جوليان الذي كان يقف بلا حراك وعيناه مغمضتان.
“… “
“هاه… هييييك!! توقف! أنا آسف!”
بقيت صامتًا منتظرًا أن تتحدث البروفيسورة. كنت غارقًا في أفكاري. لم يكن لدي فكرة عما كان يحدث.
كان نبيلًا رفيع المستوى قد تم تدريبه للدخول في نقابة.
“من ستختار؟”
…والتقنية الجديدة التي كنت أحاول إتقانها.
“… “
كان أيضًا زعيم عدة منظمات أخرى تقيم داخل الإمبراطوريات الأخرى.
أختار؟
كان علي أن أختار؟ أختار ماذا؟
رمشت بعيني.
“هذا مثير للغاية~”
كان علي أن أختار؟ أختار ماذا؟
كانت هناك مشكلة واحدة فقط.
“هاه…”
ابتسمت كيرا بخفة وأخرجت علبة صغيرة من جيب سترتها. أخذت واحدة من داخلها، وكانت على وشك إشعالها عندما توقفت فجأة.
كما لو أنها فهمت أنني لم أكن أركز، تنهدت البروفيسورة بريدجيت وهزت رأسها.
نظرت حول الفصل، فسقطت عينا البروفيسورة على عدة أشخاص.
“لا بأس، سأختار أعضاء فريقك نيابة عنك.”
كان سؤالًا بسيطًا.
“آه؟”
فككت أزرار قميصي ببطء، ورفعت أكمامي ورميت سترتي جانبًا.
نظرت حول الفصل، فسقطت عينا البروفيسورة على عدة أشخاص.
كان ذلك مفاجئًا، ولكن في الوقت نفسه كان منطقيًا.
“أعضاء فريقك سيكونون: أندرس، كيرا، لوكسون، وجوزفين.”
متجاهلًا ذلك، تابعت.
*
“ما الذي تريد فعله حيال ذلك؟”
اتضح أن الاختبارات النصفية قسمت تسلسل القتال إلى جزأين: أداء الفريق والأداء الفردي.
“….”
وفقًا للبروفيسورة، يحتاج المتدربون إلى معرفة كيفية العمل معًا بشكل جيد.
“قلت توقف.”
كانت هذه واحدة من السمات التي يبحث عنها كشافة النقابة بشكل كبير، حيث يرسلون فرق إنقاذ إلى “بعد المرآة” طوال الوقت.
رغم أنه كان لديه كبرياؤه، إلا أنه كان يعرف أهمية العمل الجماعي.
لهذا السبب، يجب أن يكون الشخص المرشح للتجنيد على دراية بكيفية العمل والقيادة داخل فريق، بخلاف قوته الفردية.
كان سؤالًا بسيطًا.
بالنسبة للنقابات، المتدربون الأقوياء بلا فائدة إذا لم يعرفوا كيفية العمل مع الأعضاء الآخرين.
رغم أنه لم يقل شيئًا، إلا أنني استطعت أن أفهم مشكلته بمجرد النظر إليه.
في ميدان التدريب.
“…..حسنًا.”
“هاه…”
الإجابة الواضحة كانت لوكسون، لكن…
“توقف.”
“هووو.”
“هاه….”
على الأقل، على الورق.
“قلت توقف.”
وهكذا…
“هاه… هييييك!! توقف! أنا آسف!”
“آه؟”
متجاهلًا كيرا وجوزفين، اللتين كانتا تتشاجران مع بعضهما البعض – مشهد أصبح مألوفًا في الفصل – ألقيت نظرة على المتدربين الآخرين في فريقي.
“من ستختار؟”
“أندرس ولوكسون.”
“هذا مثير للغاية~”
كلاهما كانا يحتلان تصنيفات عالية.
‘مهما يكن.’
… كنت أعرف أندرس قليلاً. منذ الحادثة في الغابة، أصبح أكثر هدوءًا بكثير.
ولكن… ليس هذا فقط.
بل يمكنك القول إنه أصبح على علاقة ودية معي.
لقد ازدادت قوتي كثيرًا خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب كل ما حدث لي.
ومع ذلك، لم يكن الأمر وكأنني كنت على معرفة وثيقة به.
ما زال مذهولًا، بقي بلا حراك في الجهة المقابلة.
الشخص الوحيد الذي لم أكن أعرفه جيدًا هو لوكسون. بشعر بني وعينين زرقاوين، كان وسيمًا إلى حد كبير.
تحدّق إلى جوليان الذي كان يقف بلا حراك وعيناه مغمضتان.
آخر ما أتذكره عنه أنه كان يحتل المرتبة الخامسة، وكان فارسًا.
كان نفس الأمر صحيحًا بالنسبة لبضعة متدربين آخرين.
عضو فريق قوي.
شخص مثير للإعجاب نوعًا ما.
لا، جميعهم كانوا أقوياء. لم يكن لدي أي شكوى بشأن تركيبة الفريق.
“لكن، أنتِ…!”
“آه!! س-ساعدوني!”
“كما هو متوقع، لا أحد يمكنه التغلب على جوليان في هذا المجال…”
كانت هناك مشكلة واحدة فقط.
“وأنت يا أندرس؟”
“هل أنت غير راضٍ عن شيء ما؟”
من يكون؟
لم يبدو لوكسون راضيًا عن الترتيب الحالي. كان الوحيد كذلك، حيث ظل متجهم الوجه منذ مغادرتنا الفصل ودخولنا منطقة التدريب.
“هم؟”
أدار رأسه والتقت نظراته بعيني.
تردد صوت البروفيسورة بريدجيت في أرجاء الفصل الصامت.
“…..”
متجاهلًا سؤالها، استمر.
رغم أنه لم يقل شيئًا، إلا أنني استطعت أن أفهم مشكلته بمجرد النظر إليه.
ما لم يكن يعرفه هو حقيقة أنني جزء من تلك المنظمة نفسها.
“إذاً، أنا السبب.”
أختار؟
حقًا…
“أعضاء فريقك سيكونون: أندرس، كيرا، لوكسون، وجوزفين.”
“…..لا يعجبني هذا.”
اتضح أن الاختبارات النصفية قسمت تسلسل القتال إلى جزأين: أداء الفريق والأداء الفردي.
صدى صوته العميق في المكان. رغم أنه لم يكن مرتفعًا، إلا أنه كان كافيًا لإيقاف كيرا وجوزفين اللتين كانتا على الجانب.
في النهاية، تنهدت وأعادت السيجارة إلى مكانها.
“ما الأمر؟”
ترجمة : TIFA
متجاهلًا سؤالها، استمر.
كان قويًا بالتأكيد.
“بما أن هذا القرار صدر عن البروفيسورة، فلن أجادل. أنا فقط أقول إنني لا أحب هذا الترتيب.”
“….هل تريد أن تتبارز؟”
“….”
لكنني لم أكترث وبدأت بتمديد جسدي.
كما توقعت، كنت محقًا.
لم يبدو لوكسون راضيًا عن الترتيب الحالي. كان الوحيد كذلك، حيث ظل متجهم الوجه منذ مغادرتنا الفصل ودخولنا منطقة التدريب.
لم يكن الأمر وكأنني لم أتوقع هذا السيناريو. في الواقع، كنت أعتقد أن الجميع في فريقي سيكونون غير راضين عن الترتيب الحالي، لكن كان من المفاجئ أن يكون هو الوحيد المستاء.
مالت جوزفين بجسدها إلى الأمام، متنقلة بنظرها بين جوليان ولوكسون.
“ما الذي تريد فعله حيال ذلك؟”
“… “
كان سؤالًا بسيطًا.
“….”
واحدًا لم يكن مليئًا بأي عداء.
“آه؟”
لكن في أعماقي، كنت أعرف بالفعل ما يريده. ومع ذلك، هز رأسه وأدار وجهه بعيدًا.
“….”
“لا شيء. بما أن الترتيب هكذا، فلن أجادل.”
“أوه؟ تبدو معقولًا نوعًا ما.”
“أوه؟ تبدو معقولًا نوعًا ما.”
لم تشعر كيرا بالثقة تجاهه. كان الأمر غريبًا، لكنها لم تتصور أنه سيفوز على جوليان.
كان ذلك مفاجئًا، ولكن في الوقت نفسه كان منطقيًا.
ومع ذلك، لم يكن الأمر وكأنني كنت على معرفة وثيقة به.
كان نبيلًا رفيع المستوى قد تم تدريبه للدخول في نقابة.
من يكون؟
رغم أنه كان لديه كبرياؤه، إلا أنه كان يعرف أهمية العمل الجماعي.
“….من؟”
شخص مثير للإعجاب نوعًا ما.
أدار رأسه والتقت نظراته بعيني.
“….هل تريد أن تتبارز؟”
لهذا السبب، عرضت عليه أن نتبارز.
لهذا السبب، عرضت عليه أن نتبارز.
بصراحة، لم أكن أمانع.
“آه؟”
لا… لدي فكرة بالفعل عمن يكون. زعيم “السماء المقلوبة”.
“هم؟”
خاصة عندما نظروا إلى عينيه اللتين احتوتا على جنون خفي.
ربما تفاجأ بعرضي المفاجئ، فجميعهم نظروا إلي. شعرت أيضًا بنظرات كيرا من الجانب، لكن مقارنة بتعبيرات جوزفين ولوكسون، كانت نظراتها تحمل معنى مختلفًا.
ترجمة : TIFA
متجاهلًا ذلك، تابعت.
“من ستختار؟”
“إذا كنت غير راضٍ، فلا مشكلة لدي في التبارز معك.”
واحدًا لم يكن مليئًا بأي عداء.
بصراحة، لم أكن أمانع.
“توقف.”
كان هناك شيء أردت اختباره.
“هاه…”
كان شيئًا اكتشفته أثناء التمارين ولم تتح لي الفرصة لاختباره بشكل صحيح.
كانت هناك فرصة كبيرة أن تنعكس الأمور، لكنني لم أهتم كثيرًا لذلك.
قد تكون قدرة جديدة.
اتضح أن الاختبارات النصفية قسمت تسلسل القتال إلى جزأين: أداء الفريق والأداء الفردي.
لم أكن متأكدًا بعد مما يعنيه ذلك.
متجاهلًا كيرا وجوزفين، اللتين كانتا تتشاجران مع بعضهما البعض – مشهد أصبح مألوفًا في الفصل – ألقيت نظرة على المتدربين الآخرين في فريقي.
لكنها كانت فكرة مثيرة للاهتمام بلا شك…
اتضح أن الاختبارات النصفية قسمت تسلسل القتال إلى جزأين: أداء الفريق والأداء الفردي.
وكأنها ما زالت مصدومة من العرض المفاجئ، تغيرت نظرات لوكسون.
“لكن، مهلاً.”
“…أأنت جاد؟”
كانت هناك فرصة كبيرة أن تنعكس الأمور، لكنني لم أهتم كثيرًا لذلك.
“جدي.”
“هم؟”
فككت أزرار قميصي ببطء، ورفعت أكمامي ورميت سترتي جانبًا.
ابتسمت كيرا بخفة وأخرجت علبة صغيرة من جيب سترتها. أخذت واحدة من داخلها، وكانت على وشك إشعالها عندما توقفت فجأة.
“…..”
ما الذي تهذي به هذه العاه*ر؟
ما زال مذهولًا، بقي بلا حراك في الجهة المقابلة.
كلاهما كانا يحتلان تصنيفات عالية.
لكنني لم أكترث وبدأت بتمديد جسدي.
لكنني لم أكترث وبدأت بتمديد جسدي.
“المرتبة الخامسة…”
“آه!! س-ساعدوني!”
رغم أن رتبته كانت عالية، إلا أن ذلك كان يعود أساسًا إلى أن كيرا لم تكن جيدة في الدراسات الأكاديمية.
فجأة، ظهر شكل مألوف في رؤيتهم.
كانت في الواقع أقوى منه.
كما توقعت، كنت محقًا.
كان نفس الأمر صحيحًا بالنسبة لبضعة متدربين آخرين.
“….من؟”
من حيث القوة القتالية الخالصة، كان في العشرة الأوائل.
وهكذا…
ومع ذلك…
وهذا يعني أن لدي طريقًا واحدًا حقيقيًا يجب أن أسلكه.
كان قويًا بالتأكيد.
وهذا يعني أن لدي طريقًا واحدًا حقيقيًا يجب أن أسلكه.
لقد ازدادت قوتي كثيرًا خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب كل ما حدث لي.
أسوأ ما في الأمر أنني كنت أعلم ما هو هدفه.
أردت أن أختبر مدى مهاراتي…
نظرت كيرا إلى جوزفين بحيرة.
…والتقنية الجديدة التي كنت أحاول إتقانها.
أردت أن أختبر مدى مهاراتي…
“هل أنت مستعد؟”
الإجابة الواضحة كانت لوكسون، لكن…
عندما انتهيت من رفع أكمامي، نظرت في اتجاهه.
من حيث القوة القتالية الخالصة، كان في العشرة الأوائل.
هو أيضًا كان قد خلع سترته ورفع كُمّه.
“… لو أنني فعلت ذلك في وقت لاحق فقط.”
في يده كان هناك سيف خشبي.
“وأنت يا أندرس؟”
متى حصل عليه…؟
بقيت صامتًا منتظرًا أن تتحدث البروفيسورة. كنت غارقًا في أفكاري. لم يكن لدي فكرة عما كان يحدث.
“كيف سنفعل ذلك؟”
بصراحة، لم أكن أمانع.
ردًا على سؤاله، نظرت إلى المساحة من حولي ودلكت كتفي.
لا… لدي فكرة بالفعل عمن يكون. زعيم “السماء المقلوبة”.
“…..إنها مناوشة خفيفة. فقط لتأقلمنا وإرضائك.”
كان قويًا بالتأكيد.
“وماذا عن المنتصر؟”
“…..إنها مناوشة خفيفة. فقط لتأقلمنا وإرضائك.”
“سيصبح القائد بطبيعة الحال.”
بصراحة، لم أكن أمانع.
“…..حسنًا.”
“هاه… هييييك!! توقف! أنا آسف!”
وضع نفسه في وضعية قتالية، وبدأ غشاء رقيق من المانا يغطي جسده.
“هووو.”
“أنا مستعد.”
وهكذا…
“…..”
وفقًا للبروفيسورة، يحتاج المتدربون إلى معرفة كيفية العمل معًا بشكل جيد.
هززت رأسي بهدوء، وأغلقت عيني، وأخذت نفسًا عميقًا.
من يكون؟
“هووو.”
السيف.
“لنرى كيف ستسير الأمور.”
كان سؤالًا بسيطًا.
كانت هناك فرصة كبيرة أن تنعكس الأمور، لكنني لم أهتم كثيرًا لذلك.
الفصل 100: الفريق [1]
كنت أكثر اهتمامًا بمعرفة إن كان الأمر ممكنًا.
“….هل تريد أن تتبارز؟”
وهكذا…
شعرت يداها بالقلق، وكانت لديها الرغبة في إشعال السيجارة. لكن، رغم أن عقلها كان يدفعها لذلك، جسدها رفض.
بإغلاق عيني، غمرت نفسي في مجموعة مألوفة من المشاعر والذكريات.
كان نفس الأمر صحيحًا بالنسبة لبضعة متدربين آخرين.
***
أسوأ ما في الأمر أنني كنت أعلم ما هو هدفه.
بينما كان لوكسون وجوليان يقفان على طرفي الساحة، كانت كيرا، أندرس، وجوزفين يراقبون من الجانب.
الشيء الوحيد الذي كان يعرفه هو الإمبراطورية التي أنتمي إليها، وأنني نبيل.
“هذا مثير للغاية~”
بالنظر إلى مدى قوة “السماء المقلوبة”، كنت أعلم أنه يمتلك عيونًا وآذانًا في كل مكان.
مالت جوزفين بجسدها إلى الأمام، متنقلة بنظرها بين جوليان ولوكسون.
كان علي أن أختار؟ أختار ماذا؟
“كما هو متوقع، لا أحد يمكنه التغلب على جوليان في هذا المجال…”
“… “
“هاه؟”
الشيء الوحيد الذي كان يشغل ذهني هو أفكاري حول الرجل عديم الوجه.
نظرت كيرا إلى جوزفين بحيرة.
“آه!! س-ساعدوني!”
ما الذي تهذي به هذه العاه*ر؟
“…..”
“لكن، مهلاً.”
كان السبب الرئيسي في قدرته على اكتشافي.
التفتت جوزفين لتواجه كيرا.
ومع ذلك، لم يكن الأمر وكأنني كنت على معرفة وثيقة به.
“من تعتقدين أنه سيفوز؟”
كانت هناك فرصة كبيرة أن تنعكس الأمور، لكنني لم أهتم كثيرًا لذلك.
“….من؟”
يومًا ما، أو آخر، كنت سأفعل الشيء نفسه.
الإجابة الواضحة كانت لوكسون، لكن…
فككت أزرار قميصي ببطء، ورفعت أكمامي ورميت سترتي جانبًا.
“لا أعرف.”
لم أكن متأكدًا بعد مما يعنيه ذلك.
لم تشعر كيرا بالثقة تجاهه. كان الأمر غريبًا، لكنها لم تتصور أنه سيفوز على جوليان.
“… “
“وأنت يا أندرس؟”
رمشت بعيني.
التفتت كيرا لترى أن أندرس أيضًا كان صامتًا. من تعبيره، بدا أنه يشاركها نفس الأفكار.
كان شيئًا اكتشفته أثناء التمارين ولم تتح لي الفرصة لاختباره بشكل صحيح.
يا للعجب…
“… لو أنني فعلت ذلك في وقت لاحق فقط.”
ابتسمت كيرا بخفة وأخرجت علبة صغيرة من جيب سترتها. أخذت واحدة من داخلها، وكانت على وشك إشعالها عندما توقفت فجأة.
ما هذا المفهوم؟
“….”
كانت تقدم لنا نبذة مختصرة عن الاختبارات القادمة.
تحدّق إلى جوليان الذي كان يقف بلا حراك وعيناه مغمضتان.
ردًا على سؤاله، نظرت إلى المساحة من حولي ودلكت كتفي.
شعرت يداها بالقلق، وكانت لديها الرغبة في إشعال السيجارة. لكن، رغم أن عقلها كان يدفعها لذلك، جسدها رفض.
في يده كان هناك سيف خشبي.
“تسك.”
أسوأ ما في الأمر أنني كنت أعلم ما هو هدفه.
في النهاية، تنهدت وأعادت السيجارة إلى مكانها.
كان ذلك مفاجئًا، ولكن في الوقت نفسه كان منطقيًا.
‘مهما يكن.’
وهذا يعني أن لدي طريقًا واحدًا حقيقيًا يجب أن أسلكه.
“أنتِ، هل فعلتِ…”
“هاه…”
يبدو أن فعلتها فاجأت جوزفين التي نظرت إليها بعيون واسعة.
التفتت كيرا لترى أن أندرس أيضًا كان صامتًا. من تعبيره، بدا أنه يشاركها نفس الأفكار.
لسبب ما، أثارت نظرة جوزفين غضب كيرا، فدفعتها بيدها بعيدًا.
ردًا على سؤاله، نظرت إلى المساحة من حولي ودلكت كتفي.
“اذهبي.”
“آه؟”
“لكن، أنتِ…!”
شكل سبق للجميع رؤيته من قبل، سواء مباشرة أو عبر تسجيلات… كان الجميع على دراية بالشخصية التي وقفت أمامهم.
“تبًا، توقفي. لقد بدأ الأمر.”
“…..حسنًا.”
وبالفعل، في اللحظة التي نطقت فيها كيرا بهذه الكلمات، فتح جوليان عينيه. ومع ذلك، فور أن فعل، تغيّر الجو المحيط به تمامًا.
*
“ما هذا…”
__________
صرير. صرير.
“كما هو متوقع، لا أحد يمكنه التغلب على جوليان في هذا المجال…”
تردد صدى صوت خدش.
ابتسمت كيرا بخفة وأخرجت علبة صغيرة من جيب سترتها. أخذت واحدة من داخلها، وكانت على وشك إشعالها عندما توقفت فجأة.
فجأة، ظهر شكل مألوف في رؤيتهم.
كان السبب الرئيسي في قدرته على اكتشافي.
شكل سبق للجميع رؤيته من قبل، سواء مباشرة أو عبر تسجيلات… كان الجميع على دراية بالشخصية التي وقفت أمامهم.
تحدّق إلى جوليان الذي كان يقف بلا حراك وعيناه مغمضتان.
خاصة عندما نظروا إلى عينيه اللتين احتوتا على جنون خفي.
كان نفس الأمر صحيحًا بالنسبة لبضعة متدربين آخرين.
فتحت كيرا فمها وهمست،
كانت هذه واحدة من السمات التي يبحث عنها كشافة النقابة بشكل كبير، حيث يرسلون فرق إنقاذ إلى “بعد المرآة” طوال الوقت.
“كيف يكون ذلك منطقيًا؟”
أردت أن أختبر مدى مهاراتي…
__________
“الاختبارات النصفية ستبدأ الأسبوع المقبل. آمل أن يكون الجميع مستعدين لها. خلال الأسبوع الأول، سيكون لدينا الاختبار النظري.”
ترجمة : TIFA
كانت هناك مشكلة واحدة فقط.
يبدو أن فعلتها فاجأت جوزفين التي نظرت إليها بعيون واسعة.
