Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 101

الفصل 101: الفريق [2]

الفصل 101: الفريق [2]

الفصل 101: الفريق [2]

بدأ العالم من حولي يفقد ألوانه تدريجيًا.

 

بينما كنت أحدق في هيئته، غصت أكثر في صورته. حاولت تخيل نفسي مكانه.

لقد خطرت لي الفكرة لحظة انتهائي من أدائي.

“ما هذا بحق السماء؟”

لا زلت أتذكر بوضوح كيف كدت أفقد نفسي في أدائي. وكيف كدت أفقد نفسي لمشاعر ألكسندر.

***

… حينها ظهرت تلك الفكرة.

“….!”

“هل يمكنني نسخ تجاربهم وأسلوب قتالهم؟”

تأملت تعبيره، وخزّنته في ذهني بينما ارتجفت شفتاي قليلًا.

ماذا لو تعمقت أكثر في شخصياتهم؟ ليس فقط مشاعرهم، بل أيضًا ذكرياتهم وأسلوب قتالهم؟

بحسب معرفته، كان “جوليان” قادرًا فقط على نقل الصوت لـ [الحزن]. إذا كان الشخص مستعدًا، فإن الدفاع ضده لم يكن مستحيلًا.

هل يمكن أن ينجح ذلك؟

بخطوة صغيرة للأمام، تجنبت هجومه مرة أخرى.

بينما كنت أحدق في “لوكسون” الذي كان يقف في الجهة المقابلة، أغمضت عيني وغرقت في أفكاري.

أما بالنسبة لي…

تعمقت في ذهني أكثر وبدأت في إعادة بناء بعض الأجزاء مما رأيته بعد استخدام المهارة.

تعمقت في ذهني أكثر وبدأت في إعادة بناء بعض الأجزاء مما رأيته بعد استخدام المهارة.

كان ذلك في ساحة خلفية.

لا، بدلاً من غيبوبة، بدا الأمر كما لو أنني بدأت أتنبأ بحركاته. في هذا العالم الرتيب… كان كل شيء يبدو باهتًا.

العالم كان رماديًا، ولم يكن هناك أي صوت من حولي.

قطع السيف باتجاه الأعلى، متجنبًا أنفي بصعوبة. كان قريبًا جدًا، على بعد بضعة ملليمترات فقط.

سووش—!

حاولت تقليد كل شيء في ذهني.

وقف صبي في الوسط، يلوح بخناجره. بخطوات حذرة وحركات دقيقة، كان يتدرب أمام دمية.

كانت عيناها مثبتتين على هيئة “جوليان”. في البداية، كانت حركاته عشوائية. من نظرة واحدة، استطاعت رؤية العيوب وتفصيلها.

على عكس ما قد يتوقعه المرء، لم تكن حركاته وأسلوب قتاله فوضوية.

عندما كان “لوكسون” على وشك إعادة تموضعه، عادت المقاومة مرة أخرى.

بل على العكس…

وذلك… “لا ينبغي أن يكون مشكلة.”

كانت حركاته متقنة وبسيطة.

بدا وكأنه يتحول إلى شخص آخر تمامًا.

لم يكن هناك الكثير مما يمكنني العمل به. لم أمتلك سوى ذكريات قليلة. لكن بالنظر إلى حياته المملة، كانت معظمها تدور حول تدريبه.

أقطع بالخناجر، وأستخدم السيوف والقبضات، وأتخذ الخطوات الصغيرة، وأتجنب الدمية.

تمامًا كـ “آزارياس”…

كانت الضربة مؤلمة، لكنها لم تكن شيئًا لا يمكنه تحمله، حيث تراجع عدة خطوات للخلف.

كان عالمه بلا ألوان.

بدأت الأمور تتغير تدريجيًا.

بينما كنت أحدق في هيئته، غصت أكثر في صورته. حاولت تخيل نفسي مكانه.

***

أقطع بالخناجر، وأستخدم السيوف والقبضات، وأتخذ الخطوات الصغيرة، وأتجنب الدمية.

وقف صبي في الوسط، يلوح بخناجره. بخطوات حذرة وحركات دقيقة، كان يتدرب أمام دمية.

حاولت تقليد كل شيء في ذهني.

لكن مع ذلك…

وقبل أن أدرك، لم أعد مجرد مشاهد، بل أصبحت أنا من يقوم بالحركات.

إلى أن وصلت إلى نقطة…

“قطع—!” انحنيت للأسفل وقطعت للأعلى. “قطع—!” تحركت جانبًا وتفاديت الهجوم المضاد.

 

“قطع—!”

بإيماءة صغيرة، غادر المكان.

كلما استمر هذا، شعرت بمزيد من التزامن مع “ألكسندر” الذي في رؤيتي.

السلاسل في يدي التفّت حول ذراعي، متجهة بخفة نحو كتفي حيث ظهر سيف خشبي.

من طريقة تحريك جسده، إلى طريقة تنفسه.

ممل… ممل جدًا…

قمت بنسخ كل شيء.

صر أسنانه، وقطع مرة أخرى.

إلى أن وصلت إلى نقطة…

بدا وكأنه يتحول إلى شخص آخر تمامًا.

أصبحت فيها أنا… “ألكسندر”.

انحنيت للأسفل.

“…”.

ومع ذلك، يمكنه استخدام أسلحة أخرى.

عندما فتحت عيني، شعرت أن معظم مشاعري قد أصبحت مخدرة.

كان عالمًا رتيبًا جعلني أتوق لشيء ما.

خدش. خدش.

لكن…

بدأت رقبتي تشعر بالحكة.

للحظة وجيزة، اعتقدت “كيرا” أنه سيهاجمها بينما ساد الصمت بينهما، ولكن تدريجيًا، بدأت عيناه تعودان إلى طبيعتهما.

كلما تعمقت في مشاعره، وجدت نفسي أكتسب صفاته.

المشكلة كانت في عدم قدرته على جمع أي “إيقاع”.

كان “ألكسادر” مستخدمًا للخناجر. كان هذا هو سلاحه المفضل.

“…..!”

ومع ذلك، يمكنه استخدام أسلحة أخرى.

ذلك الشخص بدا وكأنه استُبدل بكيان آخر، سيطر على جسده بينما هاجم “لوكسون” المرتبك، الذي رغم عدم خسارته، كان يُدفع تدريجيًا للخلف.

أما بالنسبة لي…

بدأ في هجوم جنوني. بتحكمه في الخيوط الرقيقة، استمر في تحطيم حركات “لوكسون”.

طنين. طنين.

المشاعر التي كان يشعر بها – النشوة، الفرح، والإثارة – كانت واضحة على وجهه بينما انتشرت ابتسامة حقيقية على شفتيه.

قررت أن ألتزم بالسلاسل والجسد.

أمر غريب…

… وبينما كانت الذكريات واضحة في ذهني، إلا أنها لم تكن كافية بالنسبة لي لأصبح هو تماما.

قطع السيف باتجاه الأعلى، متجنبًا أنفي بصعوبة. كان قريبًا جدًا، على بعد بضعة ملليمترات فقط.

وكان هذا أمرًا جيدًا.

لا، كان الأمر أن صورة “جوليان” بدأت تتلاشى تدريجيًا في ذهنها.

لو فقدت نفسي بالكامل في هذا الشعور العميق الذي كنت أعيشه حاليًا، لم أكن متأكدًا مما إذا كنت سأتمكن من العودة إلى ذاتي.

لم يكن “جوليان”.

في الواقع، ما كنت أفعله كان خطيرًا في حد ذاته.

كانت الضربة مؤلمة، لكنها لم تكن شيئًا لا يمكنه تحمله، حيث تراجع عدة خطوات للخلف.

لم يكن بإمكاني الغوص بعمق شديد.

تمامًا كـ “آزارياس”…

كانت هناك مخاطرة حقيقية بفقدان نفسي في الشخصية.

كانت هناك مخاطرة حقيقية بفقدان نفسي في الشخصية.

ماذا سيحدث إن فقدت نفسي في الشخصية؟

شعرت بألم شديد عندما ضرب السيف الخشبي كتفي.

ماذا سيحل بي؟

ممل… ممل جدًا…

“هل أنت مستعد؟”

لذا…

سمعت صوت “لوكسون”، فاهتز صدري.

لألوان.

بدأ العالم من حولي يفقد ألوانه تدريجيًا.

قطع السيف باتجاه الأعلى، متجنبًا أنفي بصعوبة. كان قريبًا جدًا، على بعد بضعة ملليمترات فقط.

بدأ يصبح مملًا.

“…..جيد.”

لا، لقد أصبح مملًا بالفعل.

خدش. خدش.

خدش. خدش.

بينما كنت أحدق في هيئته، غصت أكثر في صورته. حاولت تخيل نفسي مكانه.

كان عالمًا رتيبًا جعلني أتوق لشيء ما.

شعر “لوكسون” بالذهول عندما لاحظ أن هجماته بدأت تخطئ الهدف.

لألوان.

كلما استمر هذا، شعرت بمزيد من التزامن مع “ألكسندر” الذي في رؤيتي.

وأثناء تحديقي به، أومأت برأسي.

“هاا… هاا…”

“أنا مستعد”.

ومع ظهره إليها، سأل:

وووم—!

تعمقت في ذهني أكثر وبدأت في إعادة بناء بعض الأجزاء مما رأيته بعد استخدام المهارة.

ظهر أمامي. في غضون ثوانٍ معدودة، كان قد قطع المسافة بيننا.

كما لو أنني كنت أستطيع معرفة ما سيفعله بعد ذلك، أملت جسدي قليلاً.

في أي ظرف عادي، ربما كنت سأشعر ببعض الذعر.

سووش—!

لكن الآن…

“أعتقد أن النتيجة واضحة، أليس كذلك؟”

“ممل”.

وقف صبي في الوسط، يلوح بخناجره. بخطوات حذرة وحركات دقيقة، كان يتدرب أمام دمية.

اتخذت خطوة واحدة إلى الجانب، وتفاديت الضربة القادمة بمهارة.

سووش—!

“هاه؟”

تأملت تعبيره، وخزّنته في ذهني بينما ارتجفت شفتاي قليلًا.

بدا “لوكسون” مذهولًا للحظة.

“ما الذي كان ذلك بحق السماء؟”

تأملت تعبيره، وخزّنته في ذهني بينما ارتجفت شفتاي قليلًا.

“…..جيد.”

بتدوير جذعي، لفيت السلسلة حول يدي اليسرى ووجهت لكمة نحو المكان الذي توقعت أن يكون “لوكسون” فيه.

بانغ!

سووش—!

بينما اقتربت قبضتي من وجهه، شعرت بنبضات قلبي تتسارع. نعم… نعم… أخيرًا، شيء يكسر الغلاف الرتيب الذي كان عالمي.

تعمقت في ذهني أكثر وبدأت في إعادة بناء بعض الأجزاء مما رأيته بعد استخدام المهارة.

لكن، عندما كنت أعتقد أن هجومي سيصيبه، اختفى وظهر خلفي مباشرة.

… حينها ظهرت تلك الفكرة.

“….!”

عندما هبطت إحدى لكمات “جوليان” على دفاع “لوكسون”، نهضت “كيرا” وظهرت بجانب الاثنين.

السلاسل في يدي التفّت حول ذراعي، متجهة بخفة نحو كتفي حيث ظهر سيف خشبي.

كانت هناك مخاطرة حقيقية بفقدان نفسي في الشخصية.

بانغ!

لم يكن بإمكانه السماح لـ”جوليان” بلمسه.

شعرت بألم شديد عندما ضرب السيف الخشبي كتفي.

 

“…..”
“…..”

بدأت رقبتي تشعر بالحكة.

خدش. خدش.

لو فقدت نفسي بالكامل في هذا الشعور العميق الذي كنت أعيشه حاليًا، لم أكن متأكدًا مما إذا كنت سأتمكن من العودة إلى ذاتي.

شعرت بموجة من الإزعاج عندما التقت أعيننا. في اللحظة الأخيرة، تمكنت من حماية كتفي، لكن مع ذلك، أدركت أنه قد انخلع.

قطع السيف باتجاه الأعلى، متجنبًا أنفي بصعوبة. كان قريبًا جدًا، على بعد بضعة ملليمترات فقط.

ممل… ممل جدًا…

لا يزال خامًا، لكنه كان يعمل…

باستخدام يدي الأخرى، خطوت قليلاً ووجهت لكمة أخرى للأمام.

لقد خطرت لي الفكرة لحظة انتهائي من أدائي.

سووش.

بخطوة صغيرة للأمام، تجنبت هجومه مرة أخرى.

لكن هجومي لم يصب شيئًا حيث ظهر “لوكسون” في الفتحة بجانب جسدي.

سووش—!

أمر غريب…

لقد خطرت لي الفكرة لحظة انتهائي من أدائي.

كما لو أنني كنت أستطيع معرفة ما سيفعله بعد ذلك، أملت جسدي قليلاً.

كانت الضربة مؤلمة، لكنها لم تكن شيئًا لا يمكنه تحمله، حيث تراجع عدة خطوات للخلف.

سووش—!

عندما كان “لوكسون” على وشك إعادة تموضعه، عادت المقاومة مرة أخرى.

قطع السيف باتجاه الأعلى، متجنبًا أنفي بصعوبة. كان قريبًا جدًا، على بعد بضعة ملليمترات فقط.

“واو~ يبدو أن لوكسون يواجه صعوبة.”

لو لم أكن حذرًا، ربما كنت سأفقد أنفي.

لقد خطرت لي الفكرة لحظة انتهائي من أدائي.

لكنني لم أكن مهتمًا بحالي على الإطلاق.

كلما مر الوقت، شعرت بأنني أتكيف أكثر مع هذا الأسلوب الجديد.

بدلاً من ذلك، لاحظت شيئًا غريبًا.

خطوت نحو اليسار.

سووش—!

“ما هذا بحق السماء؟”

انحنيت للأسفل.

العالم كان رماديًا، ولم يكن هناك أي صوت من حولي.

سووش—!

وقبل أن أدرك، لم أعد مجرد مشاهد، بل أصبحت أنا من يقوم بالحركات.

خطوت نحو اليسار.

المشكلة كانت في عدم قدرته على جمع أي “إيقاع”.

سووش—!

رغم ذلك، كنت أتعرض للضرب في كل مرة. شعرت بالألم يغمر عقلي، لكنني كنت معتادًا على الألم. لم أسمح له بالتأثير علي.

خطوت نحو اليمين.

لقد خطرت لي الفكرة لحظة انتهائي من أدائي.

كنت أستطيع تتبع حركات “لوكسون”.

لقد خطرت لي الفكرة لحظة انتهائي من أدائي.

رغم ذلك، كنت أتعرض للضرب في كل مرة. شعرت بالألم يغمر عقلي، لكنني كنت معتادًا على الألم. لم أسمح له بالتأثير علي.

كلما تعمقت في مشاعره، وجدت نفسي أكتسب صفاته.

سووش—!

وأثناء تحديقي به، أومأت برأسي.

بدأت العلامات تظهر على ملابسي بينما كنت أتجنب الضربات، لكنني بدأت أفهم الأمر تدريجيًا، وأتحسن في المراوغة.

بحسب معرفته، كان “جوليان” قادرًا فقط على نقل الصوت لـ [الحزن]. إذا كان الشخص مستعدًا، فإن الدفاع ضده لم يكن مستحيلًا.

كأنني في حالة غيبوبة.

كانت حركاته متقنة وبسيطة.

لا، بدلاً من غيبوبة، بدا الأمر كما لو أنني بدأت أتنبأ بحركاته. في هذا العالم الرتيب… كان كل شيء يبدو باهتًا.

سمعت صوت “لوكسون”، فاهتز صدري.

وبينما تعمقت أكثر في عقل “ألكسندر”، استطعت أن أرى أن حركات “لوكسون” كانت مشابهة لحركاته.

لقد خطرت لي الفكرة لحظة انتهائي من أدائي.

كانت حياة “ألكسندر” مملة. واحدة من وسائل الترفيه القليلة في حياته كانت القتال.

شعرت بألم شديد عندما ضرب السيف الخشبي كتفي.

لم يكن هناك شيء يستمتع به أكثر من رؤية خصمه مهزومًا والاستمتاع بتصفيق الجمهور.

“قطع—!” انحنيت للأسفل وقطعت للأعلى. “قطع—!” تحركت جانبًا وتفاديت الهجوم المضاد.

لهذا السبب قضى جزءًا كبيرًا من حياته في التدريب.

كان على هذا القدر من الثقة بمهاراته.

لذا…

سووش—!

سووش—!

ماذا سيحل بي؟

بخطوة صغيرة للأمام، تجنبت هجومه مرة أخرى.

كانت الضربة مؤلمة، لكنها لم تكن شيئًا لا يمكنه تحمله، حيث تراجع عدة خطوات للخلف.

با… ثومب!

ماذا سيحدث إن فقدت نفسي في الشخصية؟

“هاه…”

“قطع—!” انحنيت للأسفل وقطعت للأعلى. “قطع—!” تحركت جانبًا وتفاديت الهجوم المضاد.

كلما مر الوقت، شعرت بأنني أتكيف أكثر مع هذا الأسلوب الجديد.

“هل يمكنني نسخ تجاربهم وأسلوب قتالهم؟”

لا يزال خامًا، لكنه كان يعمل…

قررت أن ألتزم بالسلاسل والجسد.

كنت أبدأ تدريجيًا في تقليد حركات “ألكسندر” بشكل مثالي.

تعمقت في ذهني أكثر وبدأت في إعادة بناء بعض الأجزاء مما رأيته بعد استخدام المهارة.

إلى حد أنني بدأت أفقد نفسي ببطء.

أمر غريب…

“هاا… هاا…”

 

… وبالفعل، بدأت أفقد نفسي تدريجيًا.

قبل أن يتمكن من تنفيذ أي تسلسل من حركاته المدروسة، كانت تُعطَّل باستمرار، مما أفقده توازنه وأعاقه عن شن هجوم مضاد فعال.

“المزيد…”

لا يزال خامًا، لكنه كان يعمل…

***

ومع ذلك، يمكنه استخدام أسلحة أخرى.

 

المشكلة كانت في عدم قدرته على جمع أي “إيقاع”.

رأي “لوكسون” في “جوليان” كان متباينًا.

لم يكن هناك الكثير مما يمكنني العمل به. لم أمتلك سوى ذكريات قليلة. لكن بالنظر إلى حياته المملة، كانت معظمها تدور حول تدريبه.

بالرغم من أنه كان يعتقد أنه ضعيف ولا يستحق رتبته، إلا أنه لم يكن يستهين بقدراته العاطفية.

بدلاً من ذلك، لاحظت شيئًا غريبًا.

كانت قدراته في مستوى آخر.

كلما استمر “جوليان” في الهجوم، رأت “كيرا” مشاعره تزداد جنونًا.

لكن مع ذلك…

في الواقع، ما كنت أفعله كان خطيرًا في حد ذاته.

“طالما أنه لا يلمسني، فأنا بخير”.

غرس قدمه للأمام ووجّه ضربة قطرية نحو الأعلى. كان في منتصف حركته عندما شعر فجأة بمقاومة طفيفة من الجزء السفلي من سيفه.

بحسب معرفته، كان “جوليان” قادرًا فقط على نقل الصوت لـ [الحزن]. إذا كان الشخص مستعدًا، فإن الدفاع ضده لم يكن مستحيلًا.

سووش—!

في تلك الحالة، الشيء الوحيد الذي كان عليه القلق بشأنه حقًا هو المسافة بينهما.

كان “ألكسادر” مستخدمًا للخناجر. كان هذا هو سلاحه المفضل.

لم يكن بإمكانه السماح لـ”جوليان” بلمسه.

انحنيت للأسفل.

وذلك…
“لا ينبغي أن يكون مشكلة.”

المشكلة كانت في عدم قدرته على جمع أي “إيقاع”.

كان “لوكسون” واثقًا من قدراته. مثل “جوزفين”، نشأ وتدرب في عائلة من الفرسان. كان ماهرًا للغاية في استخدام السيف. وباستثناء أولئك “الوحوش”، كان واثقًا من قدرته على التعامل مع أي شخص.

با… ثومب!

كان على هذا القدر من الثقة بمهاراته.

“….!”

لذلك…

خدش. خدش.

سووش—!

بدا وكأنه يتحول إلى شخص آخر تمامًا.

“هاه…؟”

كلما استمر هذا، شعرت بمزيد من التزامن مع “ألكسندر” الذي في رؤيتي.

شعر “لوكسون” بالذهول عندما لاحظ أن هجماته بدأت تخطئ الهدف.

سووش.

“كيف يمكن أن يكون هذا…؟”

أصبحت فيها أنا… “ألكسندر”.

سووش—!

“ما هذا بحق السماء؟”

حتى عندما هاجم مرة أخرى، تفاجأ بأن هجومه مرّ عبر الهواء فقط.

بدأ العالم من حولي يفقد ألوانه تدريجيًا.

غرس قدمه للأمام ووجّه ضربة قطرية نحو الأعلى. كان في منتصف حركته عندما شعر فجأة بمقاومة طفيفة من الجزء السفلي من سيفه.

تعمقت في ذهني أكثر وبدأت في إعادة بناء بعض الأجزاء مما رأيته بعد استخدام المهارة.

“أوخ…!”

رغم ذلك، كنت أتعرض للضرب في كل مرة. شعرت بالألم يغمر عقلي، لكنني كنت معتادًا على الألم. لم أسمح له بالتأثير علي.

مع بذل مزيد من القوة، تمكن من اختراق المقاومة، لكن الثواني القليلة التي خسرها بسببها كانت كافية لركلة من “جوليان” لتستقر في معدته.

بل على العكس…

“…..!”

غرس قدمه للأمام ووجّه ضربة قطرية نحو الأعلى. كان في منتصف حركته عندما شعر فجأة بمقاومة طفيفة من الجزء السفلي من سيفه.

كانت الضربة مؤلمة، لكنها لم تكن شيئًا لا يمكنه تحمله، حيث تراجع عدة خطوات للخلف.

سووش.

عندما كان “لوكسون” على وشك إعادة تموضعه، عادت المقاومة مرة أخرى.

عندما هبطت إحدى لكمات “جوليان” على دفاع “لوكسون”، نهضت “كيرا” وظهرت بجانب الاثنين.

لكن هذه المرة، كانت عند قدمه.

اتخذت خطوة واحدة إلى الجانب، وتفاديت الضربة القادمة بمهارة.

“…..!”

كان “ألكسادر” مستخدمًا للخناجر. كان هذا هو سلاحه المفضل.

مرة أخرى، تعطلت حركاته.

لم يكن بإمكانه السماح لـ”جوليان” بلمسه.

ركلة أخرى جاءت نحوه. لم تكن سريعة جدًا، وتمكن “لوكسون” من تفاديها.

غرس قدمه للأمام ووجّه ضربة قطرية نحو الأعلى. كان في منتصف حركته عندما شعر فجأة بمقاومة طفيفة من الجزء السفلي من سيفه.

التفادي لم يكن المشكلة. كان بإمكانه تفادي جميع الهجمات. لم تكن تمثل له تحديًا حقيقيًا.

“المزيد.”

المشكلة كانت في عدم قدرته على جمع أي “إيقاع”.

تمامًا كـ “آزارياس”…

قبل أن يتمكن من تنفيذ أي تسلسل من حركاته المدروسة، كانت تُعطَّل باستمرار، مما أفقده توازنه وأعاقه عن شن هجوم مضاد فعال.

“ما هذا بحق السماء؟”

سووش!

تمامًا كـ “آزارياس”…

كان الوضع مزعجًا لأنه وضعه في موقف دفاعي دائم.

 

“تبًا!”

الفصل 101: الفريق [2]

صر أسنانه، وقطع مرة أخرى.

“ما الذي كان ذلك بحق السماء؟”

***

بدأت العلامات تظهر على ملابسي بينما كنت أتجنب الضربات، لكنني بدأت أفهم الأمر تدريجيًا، وأتحسن في المراوغة.

“واو~ يبدو أن لوكسون يواجه صعوبة.”

باستخدام يدي الأخرى، خطوت قليلاً ووجهت لكمة أخرى للأمام.

على الجانب، كانت “جوزفين” تراقب كل شيء بعينين مفتوحتين. رمشت بسرعة ونظرت إلى “كيرا”.

لهذا السبب قضى جزءًا كبيرًا من حياته في التدريب.

“أنا لا أصدق عيني، أليس كذلك؟ جوليان يثبت نفسه بالفعل…”

ماذا سيحل بي؟

“…..”

حتى عندما هاجم مرة أخرى، تفاجأ بأن هجومه مرّ عبر الهواء فقط.

لم تُجب “كيرا”.

بينما اقتربت قبضتي من وجهه، شعرت بنبضات قلبي تتسارع. نعم… نعم… أخيرًا، شيء يكسر الغلاف الرتيب الذي كان عالمي.

كانت عيناها مثبتتين على هيئة “جوليان”. في البداية، كانت حركاته عشوائية. من نظرة واحدة، استطاعت رؤية العيوب وتفصيلها.

لو كانت مكان “لوكسون”، لربما تمكنت من التعامل معه في أقل من خمس جولات.

لو كانت مكان “لوكسون”، لربما تمكنت من التعامل معه في أقل من خمس جولات.

____________

لكن…

“…..”

بدأت الأمور تتغير تدريجيًا.

بدا “لوكسون” مذهولًا للحظة.

بدأ الجنون الذي يلوح في عينيه يزداد حدة، وبدأت حركاته تصبح أكثر دقة.

الفصل 101: الفريق [2]

ليس هذا فحسب، ولكن عند الفحص الدقيق، لاحظت مجموعة مألوفة من الخيوط الرقيقة تتحرك وتعيق إيقاع “لوكسون”، مما منعه من استغلال مهاراته بشكل كامل.

… وبينما كانت الذكريات واضحة في ذهني، إلا أنها لم تكن كافية بالنسبة لي لأصبح هو تماما.

لكن هذا لم يكن ما أرسل قشعريرة في جسد “كيرا”.

كانت الضربة مؤلمة، لكنها لم تكن شيئًا لا يمكنه تحمله، حيث تراجع عدة خطوات للخلف.

لا، كان الأمر أن صورة “جوليان” بدأت تتلاشى تدريجيًا في ذهنها.

بينما كنت أحدق في هيئته، غصت أكثر في صورته. حاولت تخيل نفسي مكانه.

بدا وكأنه يتحول إلى شخص آخر تمامًا.

كما لو أنني كنت أستطيع معرفة ما سيفعله بعد ذلك، أملت جسدي قليلاً.

من حركاته إلى تعابيره، بدأت “كيرا” ترى شخصًا مختلفًا…

كانت فكرة غريبة.

“ما هذا بحق السماء؟”

____________

كانت فكرة غريبة.

واحدة كان من الصعب عليها استيعابها.

واحدة كان من الصعب عليها استيعابها.

بالرغم من أنه كان يعتقد أنه ضعيف ولا يستحق رتبته، إلا أنه لم يكن يستهين بقدراته العاطفية.

لكن…

قبل أن يتمكن من تنفيذ أي تسلسل من حركاته المدروسة، كانت تُعطَّل باستمرار، مما أفقده توازنه وأعاقه عن شن هجوم مضاد فعال.

بانغ!

التفتت إلى الآخرين وأغمضت عينيها قبل أن تهز رأسها.

“هاا-!”

“…..” “…..”

عندما رأت شفتي “جوليان” ترتجفان بينما حطم هجومه هجوم “لوكسون”، لاحظت “كيرا” أن الجنون في نظره زاد أكثر.

قبل أن يتمكن من تنفيذ أي تسلسل من حركاته المدروسة، كانت تُعطَّل باستمرار، مما أفقده توازنه وأعاقه عن شن هجوم مضاد فعال.

المشاعر التي كان يشعر بها – النشوة، الفرح، والإثارة – كانت واضحة على وجهه بينما انتشرت ابتسامة حقيقية على شفتيه.

“…..” “…..”

بانغ! بانغ! بانغ!

كانت حركاته متقنة وبسيطة.

بدأ في هجوم جنوني. بتحكمه في الخيوط الرقيقة، استمر في تحطيم حركات “لوكسون”.

“واو~ يبدو أن لوكسون يواجه صعوبة.”

لم يكن لدى “لوكسون” خيار سوى البقاء في موقف دفاعي، حيث لم يتمكن من استعادة إيقاعه.

لم يكن بإمكانه السماح لـ”جوليان” بلمسه.

بانغ…! بانغ!

ظهر أمامي. في غضون ثوانٍ معدودة، كان قد قطع المسافة بيننا.

كلما استمر “جوليان” في الهجوم، رأت “كيرا” مشاعره تزداد جنونًا.

بانغ! بانغ! بانغ!

في هذه اللحظة…

با… ثومب!

“المزيد.”

بدأ في هجوم جنوني. بتحكمه في الخيوط الرقيقة، استمر في تحطيم حركات “لوكسون”.

لم يكن “جوليان”.

لم يكن بإمكانه السماح لـ”جوليان” بلمسه.

ذلك الشخص بدا وكأنه استُبدل بكيان آخر، سيطر على جسده بينما هاجم “لوكسون” المرتبك، الذي رغم عدم خسارته، كان يُدفع تدريجيًا للخلف.

كانت هناك مخاطرة حقيقية بفقدان نفسي في الشخصية.

بانغ!

سووش—!

عندما هبطت إحدى لكمات “جوليان” على دفاع “لوكسون”، نهضت “كيرا” وظهرت بجانب الاثنين.

ومع ظهره إليها، سأل:

“توقف.”

بتدوير جذعي، لفيت السلسلة حول يدي اليسرى ووجهت لكمة نحو المكان الذي توقعت أن يكون “لوكسون” فيه.

أمسكت “كيرا” بقبضة “جوليان”.

“تبًا!”

“…..”
“…..”

لم يكن هناك شيء يستمتع به أكثر من رؤية خصمه مهزومًا والاستمتاع بتصفيق الجمهور.

للحظة وجيزة، اعتقدت “كيرا” أنه سيهاجمها بينما ساد الصمت بينهما، ولكن تدريجيًا، بدأت عيناه تعودان إلى طبيعتهما.

قمت بنسخ كل شيء.

في النهاية، هدأ وخفض يده.

سمعت صوت “لوكسون”، فاهتز صدري.

استدار، والتقط سترته، ولف أكمامه.

ومع ظهره إليها، سأل:

بينما كانت تحدق في ظهره، تحولت تعابير “كيرا” إلى الحيرة.

“أعتقد أن النتيجة واضحة، أليس كذلك؟”

تأملت تعبيره، وخزّنته في ذهني بينما ارتجفت شفتاي قليلًا.

نظرت “كيرا” إلى “لوكسون”، الذي رغم أنه لم يُصب بأذى، كان يلهث بشدة.

***

التفتت إلى الآخرين وأغمضت عينيها قبل أن تهز رأسها.

التفتت إلى الآخرين وأغمضت عينيها قبل أن تهز رأسها.

“نعم.”

خدش. خدش.

“…..جيد.”

شعر “لوكسون” بالذهول عندما لاحظ أن هجماته بدأت تخطئ الهدف.

بإيماءة صغيرة، غادر المكان.

“هل أنت مستعد؟”

بينما كانت تحدق في ظهره، تحولت تعابير “كيرا” إلى الحيرة.

“…..!”

“ما الذي كان ذلك بحق السماء؟”

لم يكن بإمكانه السماح لـ”جوليان” بلمسه.

 

عندما فتحت عيني، شعرت أن معظم مشاعري قد أصبحت مخدرة.

____________

كانت الضربة مؤلمة، لكنها لم تكن شيئًا لا يمكنه تحمله، حيث تراجع عدة خطوات للخلف.

ترجمة : TIFA

خطوت نحو اليمين.

لا، لقد أصبح مملًا بالفعل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط