Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 100

الفصل 100: الفريق [1]
PDF

الفصل 100: الفريق [1]

الفصل 100: الفريق [1]

كانت هذه واحدة من السمات التي يبحث عنها كشافة النقابة بشكل كبير، حيث يرسلون فرق إنقاذ إلى “بعد المرآة” طوال الوقت.

“الاختبارات النصفية ستبدأ الأسبوع المقبل. آمل أن يكون الجميع مستعدين لها. خلال الأسبوع الأول، سيكون لدينا الاختبار النظري.”

تردد صدى صوت خدش.

تردد صوت البروفيسورة بريدجيت في أرجاء الفصل الصامت.

كان نبيلًا رفيع المستوى قد تم تدريبه للدخول في نقابة.

“بعد ذلك، سننتقل إلى الاختبارات المتعلقة بالقتال. آمل أن تكونوا جميعًا مستعدين لما سيأتي. سيكون هناك الكثير من الأشخاص، بما في ذلك الكشافة. سيتابعون أداءكم عن كثب.”

كانت هذه واحدة من السمات التي يبحث عنها كشافة النقابة بشكل كبير، حيث يرسلون فرق إنقاذ إلى “بعد المرآة” طوال الوقت.

كانت تقدم لنا نبذة مختصرة عن الاختبارات القادمة.

“من تعتقدين أنه سيفوز؟”

“من المهم أن تبذلوا قصارى جهدكم أثناء الاختبارات. لن تحصلوا فقط على تصنيف جديد، بل ستُقيمكم الكشافة أيضًا، وسيستخدمون هذه المعلومات في عملية التجنيد.”

لم تشعر كيرا بالثقة تجاهه. كان الأمر غريبًا، لكنها لم تتصور أنه سيفوز على جوليان.

كانت هذه معلومات عامة. كنت أعرف معظمها بالفعل. ولكن حتى مع ذلك، لم أكن قادراً على التركيز على أي كلمة مما كانت تقوله.

كنت أكثر اهتمامًا بمعرفة إن كان الأمر ممكنًا.

الشيء الوحيد الذي كان يشغل ذهني هو أفكاري حول الرجل عديم الوجه.

ما هذا المفهوم؟

من يكون؟

صدى صوته العميق في المكان. رغم أنه لم يكن مرتفعًا، إلا أنه كان كافيًا لإيقاف كيرا وجوزفين اللتين كانتا على الجانب.

لا… لدي فكرة بالفعل عمن يكون. زعيم “السماء المقلوبة”.

“اذهبي.”

ولكن… ليس هذا فقط.

بإغلاق عيني، غمرت نفسي في مجموعة مألوفة من المشاعر والذكريات.

كان أيضًا زعيم عدة منظمات أخرى تقيم داخل الإمبراطوريات الأخرى.

“كما هو متوقع، لا أحد يمكنه التغلب على جوليان في هذا المجال…”

مجرد التفكير في القوة التي يمتلكها أرسل قشعريرة في جسدي.

بالنظر إلى مدى قوة “السماء المقلوبة”، كنت أعلم أنه يمتلك عيونًا وآذانًا في كل مكان.

تأثيره لم يكن في هذه الإمبراطورية فقط، بل في الإمبراطوريات الأخرى أيضًا.

“الاختبارات النصفية ستبدأ الأسبوع المقبل. آمل أن يكون الجميع مستعدين لها. خلال الأسبوع الأول، سيكون لدينا الاختبار النظري.”

ما هذا المفهوم؟

فككت أزرار قميصي ببطء، ورفعت أكمامي ورميت سترتي جانبًا.

كنت أرغب بشدة في إجراء بعض الأبحاث حول المنظمات التي ذكرها، ولكنني امتنعت عن ذلك.

اتضح أن الاختبارات النصفية قسمت تسلسل القتال إلى جزأين: أداء الفريق والأداء الفردي.

هذا… أيضًا كان يبدو كفخ.

مجرد التفكير في القوة التي يمتلكها أرسل قشعريرة في جسدي.

بالنظر إلى مدى قوة “السماء المقلوبة”، كنت أعلم أنه يمتلك عيونًا وآذانًا في كل مكان.

خطأ واحد، وربما أكشف نفسي.

خطأ واحد، وربما أكشف نفسي.

من يكون؟

كنت بحاجة إلى السير بحذر شديد.

“وماذا عن المنتصر؟”

“آه، هذا…”

رمشت بعيني.

مرة أخرى، ذلك الشعور بالعجز…

لكن في أعماقي، كنت أعرف بالفعل ما يريده. ومع ذلك، هز رأسه وأدار وجهه بعيدًا.

أسوأ ما في الأمر أنني كنت أعلم ما هو هدفه.

كنت ما زلت في مأمن.

السيف.

أدار رأسه والتقت نظراته بعيني.

“ما كان يجب أن أقوم بتنشيطه.”

“المرتبة الخامسة…”

كان السبب الرئيسي في قدرته على اكتشافي.

“اذهبي.”

لو لم أفعل…

الإجابة الواضحة كانت لوكسون، لكن…

“لا، كان ذلك حتميًا.”

تحدّق إلى جوليان الذي كان يقف بلا حراك وعيناه مغمضتان.

يومًا ما، أو آخر، كنت سأفعل الشيء نفسه.

التفتت جوزفين لتواجه كيرا.

كان أمرًا لا مفر منه. ولكن…

كانت تقدم لنا نبذة مختصرة عن الاختبارات القادمة.

“… لو أنني فعلت ذلك في وقت لاحق فقط.”

يومًا ما، أو آخر، كنت سأفعل الشيء نفسه.

كنت أعلم أن الوقت قد فات للندم. في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو إيجاد طريقة لكسب أكبر قدر ممكن من الوقت.

رمشت بعيني.

الشيء الوحيد الذي كان يعرفه هو الإمبراطورية التي أنتمي إليها، وأنني نبيل.

هو أيضًا كان قد خلع سترته ورفع كُمّه.

كنت ما زلت في مأمن.

كما توقعت، كنت محقًا.

ما لم يكن يعرفه هو حقيقة أنني جزء من تلك المنظمة نفسها.

“هووو.”

على الأقل، على الورق.

كنت أكثر اهتمامًا بمعرفة إن كان الأمر ممكنًا.

وهذا يعني أن لدي طريقًا واحدًا حقيقيًا يجب أن أسلكه.

شخص مثير للإعجاب نوعًا ما.

“الحصول على مزيد من السيطرة داخل المنظمة.”

كان السبب الرئيسي في قدرته على اكتشافي.

“جوليان.”

‘مهما يكن.’

“هم؟”

فككت أزرار قميصي ببطء، ورفعت أكمامي ورميت سترتي جانبًا.

فجأة، سمعت اسمي يُنادى، فرفعت رأسي. عندما نظرت حولي، وجدت أن الجميع كانوا ينظرون إلي.

الشيء الوحيد الذي كان يشغل ذهني هو أفكاري حول الرجل عديم الوجه.

“… “

“….من؟”

بقيت صامتًا منتظرًا أن تتحدث البروفيسورة. كنت غارقًا في أفكاري. لم يكن لدي فكرة عما كان يحدث.

كانت هذه واحدة من السمات التي يبحث عنها كشافة النقابة بشكل كبير، حيث يرسلون فرق إنقاذ إلى “بعد المرآة” طوال الوقت.

“من ستختار؟”

الفصل 100: الفريق [1]

“… “

لم أكن متأكدًا بعد مما يعنيه ذلك.

أختار؟

ولكن… ليس هذا فقط.

رمشت بعيني.

فجأة، ظهر شكل مألوف في رؤيتهم.

كان علي أن أختار؟ أختار ماذا؟

“آه!! س-ساعدوني!”

“هاه…”

“الحصول على مزيد من السيطرة داخل المنظمة.”

كما لو أنها فهمت أنني لم أكن أركز، تنهدت البروفيسورة بريدجيت وهزت رأسها.

لم يكن الأمر وكأنني لم أتوقع هذا السيناريو. في الواقع، كنت أعتقد أن الجميع في فريقي سيكونون غير راضين عن الترتيب الحالي، لكن كان من المفاجئ أن يكون هو الوحيد المستاء.

“لا بأس، سأختار أعضاء فريقك نيابة عنك.”

بقيت صامتًا منتظرًا أن تتحدث البروفيسورة. كنت غارقًا في أفكاري. لم يكن لدي فكرة عما كان يحدث.

“آه؟”

فتحت كيرا فمها وهمست،

نظرت حول الفصل، فسقطت عينا البروفيسورة على عدة أشخاص.

على الأقل، على الورق.

“أعضاء فريقك سيكونون: أندرس، كيرا، لوكسون، وجوزفين.”

مرة أخرى، ذلك الشعور بالعجز…

*

“اذهبي.”

اتضح أن الاختبارات النصفية قسمت تسلسل القتال إلى جزأين: أداء الفريق والأداء الفردي.

بالنسبة للنقابات، المتدربون الأقوياء بلا فائدة إذا لم يعرفوا كيفية العمل مع الأعضاء الآخرين.

وفقًا للبروفيسورة، يحتاج المتدربون إلى معرفة كيفية العمل معًا بشكل جيد.

قد تكون قدرة جديدة.

كانت هذه واحدة من السمات التي يبحث عنها كشافة النقابة بشكل كبير، حيث يرسلون فرق إنقاذ إلى “بعد المرآة” طوال الوقت.

كان نبيلًا رفيع المستوى قد تم تدريبه للدخول في نقابة.

لهذا السبب، يجب أن يكون الشخص المرشح للتجنيد على دراية بكيفية العمل والقيادة داخل فريق، بخلاف قوته الفردية.

ربما تفاجأ بعرضي المفاجئ، فجميعهم نظروا إلي. شعرت أيضًا بنظرات كيرا من الجانب، لكن مقارنة بتعبيرات جوزفين ولوكسون، كانت نظراتها تحمل معنى مختلفًا.

بالنسبة للنقابات، المتدربون الأقوياء بلا فائدة إذا لم يعرفوا كيفية العمل مع الأعضاء الآخرين.

لكن في أعماقي، كنت أعرف بالفعل ما يريده. ومع ذلك، هز رأسه وأدار وجهه بعيدًا.

في ميدان التدريب.

الفصل 100: الفريق [1]

“هاه…”

لو لم أفعل…

“توقف.”

رغم أنه لم يقل شيئًا، إلا أنني استطعت أن أفهم مشكلته بمجرد النظر إليه.

“هاه….”

لكن في أعماقي، كنت أعرف بالفعل ما يريده. ومع ذلك، هز رأسه وأدار وجهه بعيدًا.

“قلت توقف.”

لم يبدو لوكسون راضيًا عن الترتيب الحالي. كان الوحيد كذلك، حيث ظل متجهم الوجه منذ مغادرتنا الفصل ودخولنا منطقة التدريب.

“هاه… هييييك!! توقف! أنا آسف!”

تردد صدى صوت خدش.

متجاهلًا كيرا وجوزفين، اللتين كانتا تتشاجران مع بعضهما البعض – مشهد أصبح مألوفًا في الفصل – ألقيت نظرة على المتدربين الآخرين في فريقي.

لم تشعر كيرا بالثقة تجاهه. كان الأمر غريبًا، لكنها لم تتصور أنه سيفوز على جوليان.

“أندرس ولوكسون.”

“…..حسنًا.”

كلاهما كانا يحتلان تصنيفات عالية.

لا… لدي فكرة بالفعل عمن يكون. زعيم “السماء المقلوبة”.

… كنت أعرف أندرس قليلاً. منذ الحادثة في الغابة، أصبح أكثر هدوءًا بكثير.

“جوليان.”

بل يمكنك القول إنه أصبح على علاقة ودية معي.

كنت أرغب بشدة في إجراء بعض الأبحاث حول المنظمات التي ذكرها، ولكنني امتنعت عن ذلك.

ومع ذلك، لم يكن الأمر وكأنني كنت على معرفة وثيقة به.

لو لم أفعل…

الشخص الوحيد الذي لم أكن أعرفه جيدًا هو لوكسون. بشعر بني وعينين زرقاوين، كان وسيمًا إلى حد كبير.

“ما هذا…”

آخر ما أتذكره عنه أنه كان يحتل المرتبة الخامسة، وكان فارسًا.

يومًا ما، أو آخر، كنت سأفعل الشيء نفسه.

عضو فريق قوي.

“تبًا، توقفي. لقد بدأ الأمر.”

لا، جميعهم كانوا أقوياء. لم يكن لدي أي شكوى بشأن تركيبة الفريق.

لكن في أعماقي، كنت أعرف بالفعل ما يريده. ومع ذلك، هز رأسه وأدار وجهه بعيدًا.

“آه!! س-ساعدوني!”

التفتت جوزفين لتواجه كيرا.

كانت هناك مشكلة واحدة فقط.

“…..”

“هل أنت غير راضٍ عن شيء ما؟”

لكنها كانت فكرة مثيرة للاهتمام بلا شك…

لم يبدو لوكسون راضيًا عن الترتيب الحالي. كان الوحيد كذلك، حيث ظل متجهم الوجه منذ مغادرتنا الفصل ودخولنا منطقة التدريب.

‘مهما يكن.’

أدار رأسه والتقت نظراته بعيني.

“قلت توقف.”

“…..”

“وماذا عن المنتصر؟”

رغم أنه لم يقل شيئًا، إلا أنني استطعت أن أفهم مشكلته بمجرد النظر إليه.

لقد ازدادت قوتي كثيرًا خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب كل ما حدث لي.

“إذاً، أنا السبب.”

لا… لدي فكرة بالفعل عمن يكون. زعيم “السماء المقلوبة”.

حقًا…

“هل أنت غير راضٍ عن شيء ما؟”

“…..لا يعجبني هذا.”

لكنها كانت فكرة مثيرة للاهتمام بلا شك…

صدى صوته العميق في المكان. رغم أنه لم يكن مرتفعًا، إلا أنه كان كافيًا لإيقاف كيرا وجوزفين اللتين كانتا على الجانب.

لا، جميعهم كانوا أقوياء. لم يكن لدي أي شكوى بشأن تركيبة الفريق.

“ما الأمر؟”

كان علي أن أختار؟ أختار ماذا؟

متجاهلًا سؤالها، استمر.

“…..”

“بما أن هذا القرار صدر عن البروفيسورة، فلن أجادل. أنا فقط أقول إنني لا أحب هذا الترتيب.”

“إذا كنت غير راضٍ، فلا مشكلة لدي في التبارز معك.”

“….”

رغم أن رتبته كانت عالية، إلا أن ذلك كان يعود أساسًا إلى أن كيرا لم تكن جيدة في الدراسات الأكاديمية.

كما توقعت، كنت محقًا.

“… “

لم يكن الأمر وكأنني لم أتوقع هذا السيناريو. في الواقع، كنت أعتقد أن الجميع في فريقي سيكونون غير راضين عن الترتيب الحالي، لكن كان من المفاجئ أن يكون هو الوحيد المستاء.

مرة أخرى، ذلك الشعور بالعجز…

“ما الذي تريد فعله حيال ذلك؟”

من حيث القوة القتالية الخالصة، كان في العشرة الأوائل.

كان سؤالًا بسيطًا.

ما الذي تهذي به هذه العاه*ر؟

واحدًا لم يكن مليئًا بأي عداء.

“وماذا عن المنتصر؟”

لكن في أعماقي، كنت أعرف بالفعل ما يريده. ومع ذلك، هز رأسه وأدار وجهه بعيدًا.

“الاختبارات النصفية ستبدأ الأسبوع المقبل. آمل أن يكون الجميع مستعدين لها. خلال الأسبوع الأول، سيكون لدينا الاختبار النظري.”

“لا شيء. بما أن الترتيب هكذا، فلن أجادل.”

__________

“أوه؟ تبدو معقولًا نوعًا ما.”

“…أأنت جاد؟”

كان ذلك مفاجئًا، ولكن في الوقت نفسه كان منطقيًا.

“هل أنت غير راضٍ عن شيء ما؟”

كان نبيلًا رفيع المستوى قد تم تدريبه للدخول في نقابة.

“تسك.”

رغم أنه كان لديه كبرياؤه، إلا أنه كان يعرف أهمية العمل الجماعي.

كان نبيلًا رفيع المستوى قد تم تدريبه للدخول في نقابة.

شخص مثير للإعجاب نوعًا ما.

ابتسمت كيرا بخفة وأخرجت علبة صغيرة من جيب سترتها. أخذت واحدة من داخلها، وكانت على وشك إشعالها عندما توقفت فجأة.

“….هل تريد أن تتبارز؟”

لم أكن متأكدًا بعد مما يعنيه ذلك.

لهذا السبب، عرضت عليه أن نتبارز.

هذا… أيضًا كان يبدو كفخ.

“آه؟”

عندما انتهيت من رفع أكمامي، نظرت في اتجاهه.

“هم؟”

لا، جميعهم كانوا أقوياء. لم يكن لدي أي شكوى بشأن تركيبة الفريق.

ربما تفاجأ بعرضي المفاجئ، فجميعهم نظروا إلي. شعرت أيضًا بنظرات كيرا من الجانب، لكن مقارنة بتعبيرات جوزفين ولوكسون، كانت نظراتها تحمل معنى مختلفًا.

لكن في أعماقي، كنت أعرف بالفعل ما يريده. ومع ذلك، هز رأسه وأدار وجهه بعيدًا.

متجاهلًا ذلك، تابعت.

تأثيره لم يكن في هذه الإمبراطورية فقط، بل في الإمبراطوريات الأخرى أيضًا.

“إذا كنت غير راضٍ، فلا مشكلة لدي في التبارز معك.”

مالت جوزفين بجسدها إلى الأمام، متنقلة بنظرها بين جوليان ولوكسون.

بصراحة، لم أكن أمانع.

الشخص الوحيد الذي لم أكن أعرفه جيدًا هو لوكسون. بشعر بني وعينين زرقاوين، كان وسيمًا إلى حد كبير.

كان هناك شيء أردت اختباره.

على الأقل، على الورق.

كان شيئًا اكتشفته أثناء التمارين ولم تتح لي الفرصة لاختباره بشكل صحيح.

يبدو أن فعلتها فاجأت جوزفين التي نظرت إليها بعيون واسعة.

قد تكون قدرة جديدة.

“وأنت يا أندرس؟”

لم أكن متأكدًا بعد مما يعنيه ذلك.

قد تكون قدرة جديدة.

لكنها كانت فكرة مثيرة للاهتمام بلا شك…

في يده كان هناك سيف خشبي.

وكأنها ما زالت مصدومة من العرض المفاجئ، تغيرت نظرات لوكسون.

“هاه؟”

“…أأنت جاد؟”

“لا بأس، سأختار أعضاء فريقك نيابة عنك.”

“جدي.”

“هاه….”

فككت أزرار قميصي ببطء، ورفعت أكمامي ورميت سترتي جانبًا.

‘مهما يكن.’

“…..”

الإجابة الواضحة كانت لوكسون، لكن…

ما زال مذهولًا، بقي بلا حراك في الجهة المقابلة.

عندما انتهيت من رفع أكمامي، نظرت في اتجاهه.

لكنني لم أكترث وبدأت بتمديد جسدي.

“وأنت يا أندرس؟”

“المرتبة الخامسة…”

كان قويًا بالتأكيد.

رغم أن رتبته كانت عالية، إلا أن ذلك كان يعود أساسًا إلى أن كيرا لم تكن جيدة في الدراسات الأكاديمية.

كانت هذه معلومات عامة. كنت أعرف معظمها بالفعل. ولكن حتى مع ذلك، لم أكن قادراً على التركيز على أي كلمة مما كانت تقوله.

كانت في الواقع أقوى منه.

قد تكون قدرة جديدة.

كان نفس الأمر صحيحًا بالنسبة لبضعة متدربين آخرين.

ما لم يكن يعرفه هو حقيقة أنني جزء من تلك المنظمة نفسها.

من حيث القوة القتالية الخالصة، كان في العشرة الأوائل.

وهكذا…

ومع ذلك…

بإغلاق عيني، غمرت نفسي في مجموعة مألوفة من المشاعر والذكريات.

كان قويًا بالتأكيد.

ترجمة : TIFA

لقد ازدادت قوتي كثيرًا خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب كل ما حدث لي.

“كيف سنفعل ذلك؟”

أردت أن أختبر مدى مهاراتي…

“بما أن هذا القرار صدر عن البروفيسورة، فلن أجادل. أنا فقط أقول إنني لا أحب هذا الترتيب.”

…والتقنية الجديدة التي كنت أحاول إتقانها.

فتحت كيرا فمها وهمست،

“هل أنت مستعد؟”

“….من؟”

عندما انتهيت من رفع أكمامي، نظرت في اتجاهه.

ما لم يكن يعرفه هو حقيقة أنني جزء من تلك المنظمة نفسها.

هو أيضًا كان قد خلع سترته ورفع كُمّه.

كنت أرغب بشدة في إجراء بعض الأبحاث حول المنظمات التي ذكرها، ولكنني امتنعت عن ذلك.

في يده كان هناك سيف خشبي.

آخر ما أتذكره عنه أنه كان يحتل المرتبة الخامسة، وكان فارسًا.

متى حصل عليه…؟

…والتقنية الجديدة التي كنت أحاول إتقانها.

“كيف سنفعل ذلك؟”

ابتسمت كيرا بخفة وأخرجت علبة صغيرة من جيب سترتها. أخذت واحدة من داخلها، وكانت على وشك إشعالها عندما توقفت فجأة.

ردًا على سؤاله، نظرت إلى المساحة من حولي ودلكت كتفي.

“إذا كنت غير راضٍ، فلا مشكلة لدي في التبارز معك.”

“…..إنها مناوشة خفيفة. فقط لتأقلمنا وإرضائك.”

بالنظر إلى مدى قوة “السماء المقلوبة”، كنت أعلم أنه يمتلك عيونًا وآذانًا في كل مكان.

“وماذا عن المنتصر؟”

كان السبب الرئيسي في قدرته على اكتشافي.

“سيصبح القائد بطبيعة الحال.”

لا… لدي فكرة بالفعل عمن يكون. زعيم “السماء المقلوبة”.

“…..حسنًا.”

***

وضع نفسه في وضعية قتالية، وبدأ غشاء رقيق من المانا يغطي جسده.

رغم أنه كان لديه كبرياؤه، إلا أنه كان يعرف أهمية العمل الجماعي.

“أنا مستعد.”

كانت هذه معلومات عامة. كنت أعرف معظمها بالفعل. ولكن حتى مع ذلك، لم أكن قادراً على التركيز على أي كلمة مما كانت تقوله.

“…..”

كانت هناك فرصة كبيرة أن تنعكس الأمور، لكنني لم أهتم كثيرًا لذلك.

هززت رأسي بهدوء، وأغلقت عيني، وأخذت نفسًا عميقًا.

فتحت كيرا فمها وهمست،

“هووو.”

أختار؟

“لنرى كيف ستسير الأمور.”

أدار رأسه والتقت نظراته بعيني.

كانت هناك فرصة كبيرة أن تنعكس الأمور، لكنني لم أهتم كثيرًا لذلك.

“…أأنت جاد؟”

كنت أكثر اهتمامًا بمعرفة إن كان الأمر ممكنًا.

ما هذا المفهوم؟

وهكذا…

“….”

بإغلاق عيني، غمرت نفسي في مجموعة مألوفة من المشاعر والذكريات.

“كيف يكون ذلك منطقيًا؟”

***

“…..حسنًا.”

بينما كان لوكسون وجوليان يقفان على طرفي الساحة، كانت كيرا، أندرس، وجوزفين يراقبون من الجانب.

“الحصول على مزيد من السيطرة داخل المنظمة.”

“هذا مثير للغاية~”

كنت ما زلت في مأمن.

مالت جوزفين بجسدها إلى الأمام، متنقلة بنظرها بين جوليان ولوكسون.

هو أيضًا كان قد خلع سترته ورفع كُمّه.

“كما هو متوقع، لا أحد يمكنه التغلب على جوليان في هذا المجال…”

اتضح أن الاختبارات النصفية قسمت تسلسل القتال إلى جزأين: أداء الفريق والأداء الفردي.

“هاه؟”

رغم أنه لم يقل شيئًا، إلا أنني استطعت أن أفهم مشكلته بمجرد النظر إليه.

نظرت كيرا إلى جوزفين بحيرة.

نظرت كيرا إلى جوزفين بحيرة.

ما الذي تهذي به هذه العاه*ر؟

كانت هذه واحدة من السمات التي يبحث عنها كشافة النقابة بشكل كبير، حيث يرسلون فرق إنقاذ إلى “بعد المرآة” طوال الوقت.

“لكن، مهلاً.”

“…..”

التفتت جوزفين لتواجه كيرا.

بقيت صامتًا منتظرًا أن تتحدث البروفيسورة. كنت غارقًا في أفكاري. لم يكن لدي فكرة عما كان يحدث.

“من تعتقدين أنه سيفوز؟”

تحدّق إلى جوليان الذي كان يقف بلا حراك وعيناه مغمضتان.

“….من؟”

… كنت أعرف أندرس قليلاً. منذ الحادثة في الغابة، أصبح أكثر هدوءًا بكثير.

الإجابة الواضحة كانت لوكسون، لكن…

رمشت بعيني.

“لا أعرف.”

ابتسمت كيرا بخفة وأخرجت علبة صغيرة من جيب سترتها. أخذت واحدة من داخلها، وكانت على وشك إشعالها عندما توقفت فجأة.

لم تشعر كيرا بالثقة تجاهه. كان الأمر غريبًا، لكنها لم تتصور أنه سيفوز على جوليان.

“….من؟”

“وأنت يا أندرس؟”

على الأقل، على الورق.

التفتت كيرا لترى أن أندرس أيضًا كان صامتًا. من تعبيره، بدا أنه يشاركها نفس الأفكار.

كنت بحاجة إلى السير بحذر شديد.

يا للعجب…

كان أمرًا لا مفر منه. ولكن…

ابتسمت كيرا بخفة وأخرجت علبة صغيرة من جيب سترتها. أخذت واحدة من داخلها، وكانت على وشك إشعالها عندما توقفت فجأة.

كان نبيلًا رفيع المستوى قد تم تدريبه للدخول في نقابة.

“….”

من يكون؟

تحدّق إلى جوليان الذي كان يقف بلا حراك وعيناه مغمضتان.

كما توقعت، كنت محقًا.

شعرت يداها بالقلق، وكانت لديها الرغبة في إشعال السيجارة. لكن، رغم أن عقلها كان يدفعها لذلك، جسدها رفض.

لو لم أفعل…

“تسك.”

‘مهما يكن.’

في النهاية، تنهدت وأعادت السيجارة إلى مكانها.

“…..”

‘مهما يكن.’

حقًا…

“أنتِ، هل فعلتِ…”

… كنت أعرف أندرس قليلاً. منذ الحادثة في الغابة، أصبح أكثر هدوءًا بكثير.

يبدو أن فعلتها فاجأت جوزفين التي نظرت إليها بعيون واسعة.

كما توقعت، كنت محقًا.

لسبب ما، أثارت نظرة جوزفين غضب كيرا، فدفعتها بيدها بعيدًا.

“…..إنها مناوشة خفيفة. فقط لتأقلمنا وإرضائك.”

“اذهبي.”

“أندرس ولوكسون.”

“لكن، أنتِ…!”

كانت هذه واحدة من السمات التي يبحث عنها كشافة النقابة بشكل كبير، حيث يرسلون فرق إنقاذ إلى “بعد المرآة” طوال الوقت.

“تبًا، توقفي. لقد بدأ الأمر.”

لكنني لم أكترث وبدأت بتمديد جسدي.

وبالفعل، في اللحظة التي نطقت فيها كيرا بهذه الكلمات، فتح جوليان عينيه. ومع ذلك، فور أن فعل، تغيّر الجو المحيط به تمامًا.

“إذاً، أنا السبب.”

“ما هذا…”

“هاه… هييييك!! توقف! أنا آسف!”

صرير. صرير.

كان سؤالًا بسيطًا.

تردد صدى صوت خدش.

“آه!! س-ساعدوني!”

فجأة، ظهر شكل مألوف في رؤيتهم.

متجاهلًا ذلك، تابعت.

شكل سبق للجميع رؤيته من قبل، سواء مباشرة أو عبر تسجيلات… كان الجميع على دراية بالشخصية التي وقفت أمامهم.

كلاهما كانا يحتلان تصنيفات عالية.

خاصة عندما نظروا إلى عينيه اللتين احتوتا على جنون خفي.

كان السبب الرئيسي في قدرته على اكتشافي.

فتحت كيرا فمها وهمست،

“هاه… هييييك!! توقف! أنا آسف!”

“كيف يكون ذلك منطقيًا؟”

أسوأ ما في الأمر أنني كنت أعلم ما هو هدفه.

__________

يومًا ما، أو آخر، كنت سأفعل الشيء نفسه.

ترجمة : TIFA

أسوأ ما في الأمر أنني كنت أعلم ما هو هدفه.

لم أكن متأكدًا بعد مما يعنيه ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط