الفصل 104: اختبارات منتصف الفصل [2]
الفصل 104: اختبارات منتصف الفصل [2]
الاستماع إلى المستشارين الآخرين وهم يتفاخرون بمتدربيهم لم يكن ضمن اهتماماتها.
‘…كما هو الحال دائمًا، لا أملك الكثير لأعتمد عليه.’ الشيء الوحيد الذي تمكنت من استنتاجه هو أن تأثير الموقف بأكمله سيقع على ديليلا.
“كل شيء جاهز. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.”
أخذت نفسًا عميقًا، ومسحت العرق عن جسدي. كان جسدي كله يصرخ من الألم، وعندما نظرت إلى الآخرين الذين بدوا منهكين تمامًا، مسحت جبهتي.
جلس أطلس ميغريل بشكل مريح على كرسيه، بينما كان ينظر إلى المشهد الخارجي. كرة صغيرة استقرت على الطاولة الخشبية بجواره.
“إذا أخبرناه بالخطة، وحاول إيقافها لكسب ثقتها، فقد يبدو ذلك غير طبيعي جدًا. قد يجعل الأمور تبدو مشبوهة.”
“إذا سارت الأمور على ما يرام، يمكننا دفع السرد للأمام. أضف قليلاً من الزيت على النار، وسنتمكن من إخراجها من الأكاديمية.”
“إذاً، ليس فقط سنقاتل الوحوش، بل سنقاتل المتدربين الآخرين أيضًا؟”
—هذا جيد.
من الواضح أن أعضاء الأكاديميات الأخرى لم يكونوا سعداء بالطريقة التي تصرف بها بعض متدربي هافن خلال المقابلة.
جاء صوت ناعم من الكرة.
لم يكن معروفًا لأي شخص سوى أطلس لمن ينتمي هذا الصوت.
“أنت تعرفني جيدًا.”
—ماذا عن الطفل؟ هل أخبرته بالخطة؟
“هذا مثير للاهتمام.”
“الطفل؟ هاه، تقصد فيكدا؟”
“إذاً، ليس فقط سنقاتل الوحوش، بل سنقاتل المتدربين الآخرين أيضًا؟”
—إنه واعد جدًا. تقييم موهبته يضعه كمرشح محتمَل برتبة الشيطان.
كان الهدف من الاجتماع ضمان سير الأمور بسلاسة، كان التركيز الحالي على عدد المشاهدين المتوقعين للحدث.
“الشيطان، تقول؟”
“أكاديمية هافن بحاجة إلى معاقبة متدربيها بشكل مناسب. هذا النوع من السلوك مخجل.”
اتكأ أطلس على كرسيه، مستعيدًا ذكرياته مع فيكدا.
كان لدى المنظمة رتب محددة، وهي كالتالي: قابل للاستغناء عنه، المجنون، الساقط، الشيطان، المقعد الأدنى، والمقعد الأعلى.
اتكأ أطلس برأسه إلى الخلف، وانجرفت نظراته في شرود، وفقدت عينيه التركيز، كما لو كان قد انتقل إلى عالم آخر بعيد عن اللحظة الحالية.
كانت أعلى رتبة في المنظمة هي المقعد الأعلى، وهو المنصب الذي يشغله أطلس. لا أحد يعلو على هذه الرتبة سوى القائد.
أما المقاعد الأدنى، فكانوا الأفراد الذين يمتلكون إمكانيات تؤهلهم ليصبحوا مقاعد عليا، لكنهم لم يصلوا بعد.
تأتي بعدهم رتبة الشيطان، وهم أفراد أقوياء لديهم إمكانيات كبيرة لكن يسهل التحكم بهم.
لم يكن من الصعب استنتاج الأمور من هناك.
بينما كان يتذكر أطلس محادثته الأخيرة مع فيكدا، ابتسم فجأة.
طالما عرفتُ من هم المفتشون وما هي وظيفتهم، أعتقد أنني سأتمكن من فهم كل شيء.
“…..أتساءل بشأن ذلك.”
‘…..من المفترض أنهم نخبة هذا العالم. لا ينبغي أن يكون هذا كثيرًا عليهم.’
—تتساءل؟ هل هناك شيء خاطئ مع فيكدا؟
“هااا…”
“لا، لا شيء.”
“آخر مرة أقمنا حدثًا مشابهًا، وصل عدد المشاهدين النشطين إلى حوالي 20 مليون. أما المسودة السنوية فتحصل على حوالي 100 مليون مشاهدة. لذا، بشكل واقعي، يجب أن نهدف إلى 20 مليون أو أكثر.”
هز أطلس رأسه. لقد أجرى محادثة قصيرة معه فقط. لم يكن متأكدًا بعد إذا كان لديه إمكانيات تفوق تصنيفه الحالي كمرشح شيطاني.
من ما رآه، بدا أنه يمتلك مقومات تجعله يصل إلى مستوى مقعد.
الساعة 9:58 صباحًا. قبل الإعلان ببضع دقائق.
‘حسنًا، من يعلم…’
الفصل 104: اختبارات منتصف الفصل [2]
كان من الصعب التنبؤ بالمستقبل. احتاج إلى مراقبته أكثر قبل الوصول إلى استنتاج نهائي.
على أي حال، تذكر السؤال وأجاب.
الفصل 104: اختبارات منتصف الفصل [2]
“لم أخبره بالخطة، لكن ربما سأخبره أن شيئًا ما على وشك الحدوث.”
‘…كما هو الحال دائمًا، لا أملك الكثير لأعتمد عليه.’ الشيء الوحيد الذي تمكنت من استنتاجه هو أن تأثير الموقف بأكمله سيقع على ديليلا.
—أوه؟
هززت كتفي.
لم يكن هناك أي إشارة للدهشة في الصوت، وكأن صاحبه كان يعلم تمامًا ما يدور في ذهن أطلس.
تشغيل الأكاديميات يتطلب ميزانيات ضخمة، ولذلك كانت مثل هذه الأحداث تحظى بأهمية كبيرة.
—دعني أخمن. تريد معرفة إذا كان قادرًا على إيقاف ما قمنا به.
“أنت تعرفني جيدًا.”
كانت مقابلة يعرفها الجميع جيدًا.
ضحك أطلس بينما كانت أصابعه تنقر بخفة على الطاولة الخشبية بجواره.
“كل شيء جاهز. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.”
“إذا أخبرناه بالخطة، وحاول إيقافها لكسب ثقتها، فقد يبدو ذلك غير طبيعي جدًا. قد يجعل الأمور تبدو مشبوهة.”
“نحن الآن عند 83 مليون.”
—أنت محق.
“همم.” لكن ما الذي كانوا يخططون له بالضبط؟
“إذا تمكن من إيقافها، فهناك احتمال أن يكسب ثقتها. إذا فشل، ستنجح خطتنا ويمكننا إخراجها من الأكاديمية. كلا الخيارين مغريان.”
ساد الصمت عندما تردد صوته العميق في القاعة.
—….يبدو أنك فكرت في جميع السيناريوهات الممكنة.
“آخر مرة أقمنا حدثًا مشابهًا، وصل عدد المشاهدين النشطين إلى حوالي 20 مليون. أما المسودة السنوية فتحصل على حوالي 100 مليون مشاهدة. لذا، بشكل واقعي، يجب أن نهدف إلى 20 مليون أو أكثر.”
“همم.”
“هاا… أنا أموت.”
اتكأ أطلس برأسه إلى الخلف، وانجرفت نظراته في شرود، وفقدت عينيه التركيز، كما لو كان قد انتقل إلى عالم آخر بعيد عن اللحظة الحالية.
“أتفق.”
ببطء، أغمض عينيه.
بعد أن استمعت بصمت لجميع الإدانات، نظرت ديليلا حول الطاولة.
“هااا…”
‘…كما هو الحال دائمًا، لا أملك الكثير لأعتمد عليه.’ الشيء الوحيد الذي تمكنت من استنتاجه هو أن تأثير الموقف بأكمله سيقع على ديليلا.
أطلق زفيرًا طويلًا.
بشكل عام، كان الحوار عاديًا ومهنياً.
“جميع السيناريوهات… أتساءل بشأن ذلك.”
‘إذا أردتَ أن تلوم أحدًا، فقم بلوم المفتشين.’
***
الساعة 9:58 صباحًا. قبل الإعلان ببضع دقائق.
الساعة 9:58 صباحًا.
قبل الإعلان ببضع دقائق.
التفتت الأنظار نحوه، ففتح لوحة المانا خاصته وعرض مقابلة معينة على الشاشة أمام الجميع.
“هااا… هااا… هذا يكفي…! هااا… الإعلان… هاا… على وشك الصدور. لم أعد أستطيع التحمل.”
عقدت ديليلا حاجبيها، لكن قبل أن تتمكن من الرد، بدأ أعضاء آخرون في الاجتماع بالتعبير عن موافقتهم.
“نعم… هااا…”
“لماذا تنظرون إليّ هكذا؟” كانوا يبدون وكأنهم يعانون من إمساك.
“لا… مزيدًا…”
كان من الصعب التنبؤ بالمستقبل. احتاج إلى مراقبته أكثر قبل الوصول إلى استنتاج نهائي. على أي حال، تذكر السؤال وأجاب.
“هووو.”
طالما عرفتُ من هم المفتشون وما هي وظيفتهم، أعتقد أنني سأتمكن من فهم كل شيء.
أخذت نفسًا عميقًا، ومسحت العرق عن جسدي. كان جسدي كله يصرخ من الألم، وعندما نظرت إلى الآخرين الذين بدوا منهكين تمامًا، مسحت جبهتي.
كان هذا هو الحل المتوقع.
“أعتقد أنه يمكننا أخذ استراحة.”
“…هل هذا ما يعتقده الجميع؟”
ثَمب. ثَمب…!
سقطت كيرا وجوزفين على الأرض في نفس الوقت.
“هذا مثير للاهتمام.”
“هاا… أنا أموت.”
الاستماع إلى المستشارين الآخرين وهم يتفاخرون بمتدربيهم لم يكن ضمن اهتماماتها.
“ماء…”
وجه جوفري نظراته نحو ديليلا.
ربما لأنني كنت أتدرب بكثافة شديدة منذ أن دخلت الأكاديمية، كنت معتادًا على التدريبات عالية الكثافة، على عكس الآخرين الذين كانوا يظهرون علامات الإرهاق.
على وجه الخصوص، كانت كيرا وجوزفين تلهثان بشدة بينما كانتا مستلقيتين على الأرض.
في أي مناسبة أخرى، كانت ديليلا ستوافق على طلباتهم. ولكن…
أما الاثنان الآخران، فلم يبديا نفس القدر من التعب.
ولكن من مجرد النظر إليهما، كنت أعلم أنهما يشتركان في نفس الشعور مع الفتاتين.
“الأمر نفسه ينطبق على كارل. أطلقنا عدة حملات ترويجية.”
هززت كتفي.
كنت ما زلت أضعف منهم. كان ذلك واضحًا لي. ومع ذلك، كان الفارق الذي بدا في البداية مستحيل التجاوز، بدأ يتقلص.
‘…..من المفترض أنهم نخبة هذا العالم. لا ينبغي أن يكون هذا كثيرًا عليهم.’
—…مصوا…
كنت ما زلت أضعف منهم. كان ذلك واضحًا لي.
ومع ذلك، كان الفارق الذي بدا في البداية مستحيل التجاوز، بدأ يتقلص.
“هذا مثير للاهتمام.”
وأصبح واضحًا لي السبب.
بالمقارنة معهم، كنت أقضي 3 إلى 5 ساعات إضافية في التدريب. هذه الساعات الإضافية كانت تسمح لي بتقليص الفارق بيننا.
“لا، لا شيء.”
“أعتقد أنه يمكننا أخذ استراحة.”
“أوه، الإعلان هنا!”
‘ماذا سيحدث إذا مررت يدي عبرها؟’
جلست كيرا فجأة بشكل مستقيم، وأخرجت كرة صغيرة.
بدأت تقرأ من خلالها.
بعد أن استمعت بصمت لجميع الإدانات، نظرت ديليلا حول الطاولة.
[إعلان اختبارات منتصف الفصل:
كانت كيرا أول من عبّر عن أفكارها بصوت عالٍ.
—المتاهة.
استكشف المتاهة الاصطناعية مع أعضاء فريقك. سيتم منح نقاط لكل وحش يتم قتله.
في نهاية المتاهة، سيكون هناك وحش رئيسي.
المواجهات مع الفرق الأخرى مسموحة. الفريق الذي يحصل على أعلى عدد من النقاط سيفوز.
“…هل هذا ما يعتقده الجميع؟”
نهاية الإعلان.]
“الأمر نفسه ينطبق على كارل. أطلقنا عدة حملات ترويجية.”
وصل الإعلان المنتظر بشأن اختبارات منتصف الفصل كما كان متوقعًا.
لم يكن سيُفاجئني إن كان هذا هو الحال. لم أكن متأكدًا تمامًا من هدفهم، لكن بالنظر إلى أنني هنا، فلا شك أن المنظمة تريد شيئًا من الأكاديمية.
“متاهة…؟”
[إعلان اختبارات منتصف الفصل:
كان الجميع يحدقون في الكرة في يد كيرا وهي تعرض الرسالة فوقها، وكأنها هولوجرام.
‘…كما هو الحال دائمًا، لا أملك الكثير لأعتمد عليه.’ الشيء الوحيد الذي تمكنت من استنتاجه هو أن تأثير الموقف بأكمله سيقع على ديليلا.
‘ماذا سيحدث إذا مررت يدي عبرها؟’
“كاكاكا.”
هل ستخترق الإسقاط؟
كيرا تجاوزت الحدود بالفعل أثناء المقابلة، وكانت ردة فعل الجمهور عنيفة، حيث وُجهت العديد من التعليقات الكارهة لها وللفريق.
“هذا مثير للاهتمام.”
“هااا…”
كانت كيرا أول من عبّر عن أفكارها بصوت عالٍ.
“…” “…” “…” “…”
“إذاً، ليس فقط سنقاتل الوحوش، بل سنقاتل المتدربين الآخرين أيضًا؟”
“متاهة…؟”
“يبدو كذلك.”
***
أجاب لوكسون من الجانب.
عبستُ وأنا أقف.
“إذا هزمنا الفرق الأخرى، ستنتقل جميع نقاطهم إلينا.”
“لماذا تنظرون إليّ هكذا؟” كانوا يبدون وكأنهم يعانون من إمساك.
“هههههه.”
“نعم، يجب أن نعاقبها ونصدر بيانًا يدين تصرفاتها. هناك احتمال كبير أن نخسر المشاهدات بسبب هذه المقابلة. من الأفضل أن نعالج هذا بسرعة.”
وضعت كيرا يدها على فمها وبدأت تضحك لنفسها وهي تهمس بهدوء بكلمات مثل: “الأوغاد… سأريكم أنني لم أكذب في المقابلة…”
أجاب لوكسون من الجانب.
عبست جوزفين بجانبها.
“…” “…” “…” “…”
“لا يمكن أن تكون…”
كان هذا هو الحل المتوقع.
“كاكاكا.”
هزت ديليلا رأسها.
حدقت بهم لفترة وجيزة، ثم ألقت نظرة على الإعلان مرة أخرى.
كان هناك دليل واحد تمكنت من التقاطه خلال المحادثة.
ابتعدتُ عنهم، وعدتُ أفكر في الرؤية التي كانت تزعجني خلال الساعات الماضية.
دفعت ديليلا بورقة عبر الطاولة، وعيناها تتبعان الرقم المكتوب في أعلاها:
‘…كما هو الحال دائمًا، لا أملك الكثير لأعتمد عليه.’
الشيء الوحيد الذي تمكنت من استنتاجه هو أن تأثير الموقف بأكمله سيقع على ديليلا.
أجاب لوكسون من الجانب.
ربما كان هذا في الواقع هدف المنظمة.
كان الجميع يحدقون في الكرة في يد كيرا وهي تعرض الرسالة فوقها، وكأنها هولوجرام.
لم يكن سيُفاجئني إن كان هذا هو الحال. لم أكن متأكدًا تمامًا من هدفهم، لكن بالنظر إلى أنني هنا، فلا شك أن المنظمة تريد شيئًا من الأكاديمية.
“…..أتساءل بشأن ذلك.”
إذا كان الأمر كذلك، فمن المرجح أن ديليلا كانت أكبر عقبة لهم.
هز أطلس رأسه. لقد أجرى محادثة قصيرة معه فقط. لم يكن متأكدًا بعد إذا كان لديه إمكانيات تفوق تصنيفه الحالي كمرشح شيطاني. من ما رآه، بدا أنه يمتلك مقومات تجعله يصل إلى مستوى مقعد.
“همم.”
لكن ما الذي كانوا يخططون له بالضبط؟
كانت مقابلة يعرفها الجميع جيدًا.
‘هل ينبغي عليّ فقط أن أسألهم مباشرة؟’
“هاا… أنا أموت.”
لم تكن هذه الفكرة مستبعدة تمامًا. لم أكن أرغب في ذلك، لكنه كان سيوفر الكثير من المتاعب.
كان الهدف من الاجتماع ضمان سير الأمور بسلاسة، كان التركيز الحالي على عدد المشاهدين المتوقعين للحدث.
‘ثم مرة أخرى، إذا كانوا يريدون مساعدتي، فأنا متأكد من أنهم كانوا سيخبرونني أن شيئًا ما يجري الآن…’
كانت أعلى رتبة في المنظمة هي المقعد الأعلى، وهو المنصب الذي يشغله أطلس. لا أحد يعلو على هذه الرتبة سوى القائد. أما المقاعد الأدنى، فكانوا الأفراد الذين يمتلكون إمكانيات تؤهلهم ليصبحوا مقاعد عليا، لكنهم لم يصلوا بعد. تأتي بعدهم رتبة الشيطان، وهم أفراد أقوياء لديهم إمكانيات كبيرة لكن يسهل التحكم بهم.
ومع ذلك، لم أكن دون أي أدلة.
كانت كيرا أول من عبّر عن أفكارها بصوت عالٍ.
كان هناك دليل واحد تمكنت من التقاطه خلال المحادثة.
التفتت الأنظار نحوه، ففتح لوحة المانا خاصته وعرض مقابلة معينة على الشاشة أمام الجميع.
‘إذا أردتَ أن تلوم أحدًا، فقم بلوم المفتشين.’
حتى تحدث جوفري شتاين، مستشار معهد مونتيل.
لم يكن من الصعب استنتاج الأمور من هناك.
“الشيطان، تقول؟”
طالما عرفتُ من هم المفتشون وما هي وظيفتهم، أعتقد أنني سأتمكن من فهم كل شيء.
“هووو.”
“هوو.”
ترجمة : TIFA
تنهدت بعمق ومددت ذراعي قليلاً.
‘أعتقد أنني سأبدأ من هناك.’
“نعم… هااا…”
لكن أولاً…
“لا يمكننا تشجيع هذا السلوك. قد يؤثر ذلك على نسبة المشاهدات للحدث. علينا معالجة الأمر قبل أن يظن المواطنون أن المتدربين مجرد أطفال وقحين لا يستطيعون التحكم في كلامهم.”
“هل أنتم مستعدون؟”
“نحن الآن عند 83 مليون.”
“…”
“…”
“…”
“…”
—المتاهة. استكشف المتاهة الاصطناعية مع أعضاء فريقك. سيتم منح نقاط لكل وحش يتم قتله. في نهاية المتاهة، سيكون هناك وحش رئيسي. المواجهات مع الفرق الأخرى مسموحة. الفريق الذي يحصل على أعلى عدد من النقاط سيفوز.
عبستُ وأنا أقف.
ضحك أطلس بينما كانت أصابعه تنقر بخفة على الطاولة الخشبية بجواره.
“لقد أخذنا قسطًا كافيًا من الراحة. لنبدأ من جديد.”
“كنا عند 15 مليون مشاهدة قبل المقابلة.”
ولكن بمجرد أن وقفت، توقفت ولاحظت أن هناك شيئًا خاطئًا مع الآخرين.
تعبيراتهم…
‘…..من المفترض أنهم نخبة هذا العالم. لا ينبغي أن يكون هذا كثيرًا عليهم.’
“لماذا تنظرون إليّ هكذا؟”
كانوا يبدون وكأنهم يعانون من إمساك.
“ما هذا النوع من…”
***
“لقد أخذنا قسطًا كافيًا من الراحة. لنبدأ من جديد.”
قسم التعليم في هافن.
كان هناك اجتماع يعقده الأعضاء رفيعو المستوى من هافن والأكاديميات الأخرى.
‘…..من المفترض أنهم نخبة هذا العالم. لا ينبغي أن يكون هذا كثيرًا عليهم.’
اجتمع عشرة أشخاص في قاعة الاجتماع، منهم مستشارة أكاديمية هافن ديليلا روزنبرغ، ومستشارون آخرون مثل جوفري شتاين و ميريلين بارلياس، بالإضافة إلى شخصيات بارزة من الأكاديميات المرموقة الأخرى في الإمبراطورية.
لم يكن سيُفاجئني إن كان هذا هو الحال. لم أكن متأكدًا تمامًا من هدفهم، لكن بالنظر إلى أنني هنا، فلا شك أن المنظمة تريد شيئًا من الأكاديمية.
كان الهدف من الاجتماع ضمان سير الأمور بسلاسة، كان التركيز الحالي على عدد المشاهدين المتوقعين للحدث.
“تصرفها بالفعل غير لائق.”
“آخر مرة أقمنا حدثًا مشابهًا، وصل عدد المشاهدين النشطين إلى حوالي 20 مليون. أما المسودة السنوية فتحصل على حوالي 100 مليون مشاهدة. لذا، بشكل واقعي، يجب أن نهدف إلى 20 مليون أو أكثر.”
‘…..من المفترض أنهم نخبة هذا العالم. لا ينبغي أن يكون هذا كثيرًا عليهم.’
عدد المشاهدات كان أمرًا مهمًا للغاية.
“هناك شيء أود التحدث عنه.”
لم تكن اختبارات منتصف الفصل مجرد تقييم للمتدربين لتحصل النقابات على معلومات أكثر عنهم، لكنها أيضًا مصدر دخل للأكاديميات.
—ماذا عن الطفل؟ هل أخبرته بالخطة؟
مع اشتراك المشاهدين في الحدث، تحصل الأكاديميات على نسبة من الأرباح الناتجة عن المشاهدات.
هززت كتفي.
تشغيل الأكاديميات يتطلب ميزانيات ضخمة، ولذلك كانت مثل هذه الأحداث تحظى بأهمية كبيرة.
‘حسنًا، من يعلم…’
“لقد قمنا بالترويج بشكل جيد لجوانبنا. جوناثان لديه تأثير قوي في منطقتنا.”
كان الهدف من الاجتماع ضمان سير الأمور بسلاسة، كان التركيز الحالي على عدد المشاهدين المتوقعين للحدث.
“الأمر نفسه ينطبق على كارل. أطلقنا عدة حملات ترويجية.”
“همم.” لكن ما الذي كانوا يخططون له بالضبط؟
“نقول إن هدفنا 20 مليون، لكن أعتقد أن بإمكاننا أن نطمح لأكثر. المرشحون هذا العام واعدون جدًا.”
الساعة 9:58 صباحًا. قبل الإعلان ببضع دقائق.
“لنقل 30 مليون؟”
كان هذا هو الحل المتوقع.
بشكل عام، كان الحوار عاديًا ومهنياً.
“لماذا تنظرون إليّ هكذا؟” كانوا يبدون وكأنهم يعانون من إمساك.
جلست ديليلا على الجانب بملامح غير مكترثة. في الواقع، شعرت بالملل والنعاس.
لقد أصبح مشتعلاً .
الاستماع إلى المستشارين الآخرين وهم يتفاخرون بمتدربيهم لم يكن ضمن اهتماماتها.
“…هل هذا ما يعتقده الجميع؟”
حتى تحدث جوفري شتاين، مستشار معهد مونتيل.
“…هل هذا ما يعتقده الجميع؟”
“هناك شيء أود التحدث عنه.”
من الواضح أن أعضاء الأكاديميات الأخرى لم يكونوا سعداء بالطريقة التي تصرف بها بعض متدربي هافن خلال المقابلة.
ساد الصمت عندما تردد صوته العميق في القاعة.
ساد الصمت عندما تردد صوته العميق في القاعة.
التفتت الأنظار نحوه، ففتح لوحة المانا خاصته وعرض مقابلة معينة على الشاشة أمام الجميع.
كان من الصعب التنبؤ بالمستقبل. احتاج إلى مراقبته أكثر قبل الوصول إلى استنتاج نهائي. على أي حال، تذكر السؤال وأجاب.
كانت مقابلة يعرفها الجميع جيدًا.
“إذا هزمنا الفرق الأخرى، ستنتقل جميع نقاطهم إلينا.”
—مع الكثير من الضغط الموجه نحو قائد فريقكم، يواجه فريقكم الآن انتقادات كثيرة. هل لديك أي تعليق؟
‘ماذا سيحدث إذا مررت يدي عبرها؟’
—نعم.
“إذا أخبرناه بالخطة، وحاول إيقافها لكسب ثقتها، فقد يبدو ذلك غير طبيعي جدًا. قد يجعل الأمور تبدو مشبوهة.”
—ما هو؟
—….يبدو أنك فكرت في جميع السيناريوهات الممكنة.
—…مصوا…
ثَمب. ثَمب…! سقطت كيرا وجوزفين على الأرض في نفس الوقت.
وجه جوفري نظراته نحو ديليلا.
لم يكن سيُفاجئني إن كان هذا هو الحال. لم أكن متأكدًا تمامًا من هدفهم، لكن بالنظر إلى أنني هنا، فلا شك أن المنظمة تريد شيئًا من الأكاديمية.
“أكاديمية هافن بحاجة إلى معاقبة متدربيها بشكل مناسب. هذا النوع من السلوك مخجل.”
“هناك شيء أود التحدث عنه.”
عقدت ديليلا حاجبيها، لكن قبل أن تتمكن من الرد، بدأ أعضاء آخرون في الاجتماع بالتعبير عن موافقتهم.
“نعم… هااا…”
“تصرفها بالفعل غير لائق.”
“لماذا تنظرون إليّ هكذا؟” كانوا يبدون وكأنهم يعانون من إمساك.
“أتفق. يجب معاقبتها.”
عدد المشاهدات كان أمرًا مهمًا للغاية.
“لا يمكننا تشجيع هذا السلوك. قد يؤثر ذلك على نسبة المشاهدات للحدث. علينا معالجة الأمر قبل أن يظن المواطنون أن المتدربين مجرد أطفال وقحين لا يستطيعون التحكم في كلامهم.”
“أتفق. يجب معاقبتها.”
استمرت الانتقادات لفترة طويلة.
—ما هو؟
من الواضح أن أعضاء الأكاديميات الأخرى لم يكونوا سعداء بالطريقة التي تصرف بها بعض متدربي هافن خلال المقابلة.
حتى تحدث جوفري شتاين، مستشار معهد مونتيل.
بعد أن استمعت بصمت لجميع الإدانات، نظرت ديليلا حول الطاولة.
“نحن الآن عند 83 مليون.”
“…هل هذا ما يعتقده الجميع؟”
الساعة 9:58 صباحًا. قبل الإعلان ببضع دقائق.
“نعم، يجب أن نعاقبها ونصدر بيانًا يدين تصرفاتها. هناك احتمال كبير أن نخسر المشاهدات بسبب هذه المقابلة. من الأفضل أن نعالج هذا بسرعة.”
جلست ديليلا على الجانب بملامح غير مكترثة. في الواقع، شعرت بالملل والنعاس.
“أتفق.”
“نقول إن هدفنا 20 مليون، لكن أعتقد أن بإمكاننا أن نطمح لأكثر. المرشحون هذا العام واعدون جدًا.”
“أنا أيضًا.”
“هوو.”
كان هذا هو الحل المتوقع.
‘حسنًا، من يعلم…’
كيرا تجاوزت الحدود بالفعل أثناء المقابلة، وكانت ردة فعل الجمهور عنيفة، حيث وُجهت العديد من التعليقات الكارهة لها وللفريق.
“لم أخبره بالخطة، لكن ربما سأخبره أن شيئًا ما على وشك الحدوث.”
في أي مناسبة أخرى، كانت ديليلا ستوافق على طلباتهم.
ولكن…
مع اشتراك المشاهدين في الحدث، تحصل الأكاديميات على نسبة من الأرباح الناتجة عن المشاهدات.
“لا.”
“الشيطان، تقول؟”
هزت ديليلا رأسها.
“الشيطان، تقول؟”
“…لا حاجة لمعاقبتها. في الواقع، يجب علينا جميعًا أن نشيد بها.”
“هههههه.”
“هاه؟”
تشغيل الأكاديميات يتطلب ميزانيات ضخمة، ولذلك كانت مثل هذه الأحداث تحظى بأهمية كبيرة.
“ما هذا النوع من…”
الساعة 9:58 صباحًا. قبل الإعلان ببضع دقائق.
“كنا عند 15 مليون مشاهدة قبل المقابلة.”
تنهدت بعمق ومددت ذراعي قليلاً. ‘أعتقد أنني سأبدأ من هناك.’
“….؟”
“لنقل 30 مليون؟”
دفعت ديليلا بورقة عبر الطاولة، وعيناها تتبعان الرقم المكتوب في أعلاها:
“…” “…” “…” “…”
عدد الاشتراكات الحالي: 83 مليون.
‘حسنًا، من يعلم…’
“نحن الآن عند 83 مليون.”
“لماذا تنظرون إليّ هكذا؟” كانوا يبدون وكأنهم يعانون من إمساك.
الحدث…
—ماذا عن الطفل؟ هل أخبرته بالخطة؟
لقد أصبح مشتعلاً .
“متاهة…؟”
وكل ذلك بفضل مقابلة بسيطة واحدة.
عقدت ديليلا حاجبيها، لكن قبل أن تتمكن من الرد، بدأ أعضاء آخرون في الاجتماع بالتعبير عن موافقتهم.
_________
“الشيطان، تقول؟”
ترجمة : TIFA
مع اشتراك المشاهدين في الحدث، تحصل الأكاديميات على نسبة من الأرباح الناتجة عن المشاهدات.
“ما هذا النوع من…”
