Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 103

الفصل 103: الأمتحانات النصفية [1]

الفصل 103: الأمتحانات النصفية [1]

الفصل 103: الامتحانات النصفية [1]

رغم ذلك، لم يكن أمامي خيار سوى الانتباه إلى المحادثة. كل المعلومات كانت مهمة.

مع اقتراب الامتحانات النصفية، سُمح للمتدربين باستئجار ساحات التدريب لبضع ساعات يوميًا. وعلى الرغم من كثرة المتدربين، كانت الساحات كافية للجميع للتدرب دون مشاكل.

“حقًا؟!”

في إحدى ساحات التدريب…

س: لم تشاهد؟ ج: لا.

“ماذا تفعل؟”

“أوه، كم هو مزعج. لم يكن ذلك خطأها حتى.”

توقفت “أويف” عن التمرين لتلتفت حولها.

“آه.”

قطرات… قطرات…!

“افعلي ما تريدين.”

كان جسدها بالكامل مغطى بالعرق، بينما سقطت كتلة معدنية ضخمة على الأرض أمامها.

ج: غير مهتم. لدي هدف آخر في ذهني. • “أميليا كليمنتين” من معهد “الجناح الفضي”.

دوي!

بالفعل، كانوا محقين. بمجرد عرض المقطع، أثار ضجة وبدأ ينتشر في كل مكان. ومع معرفة كيفية عمل وسائل الإعلام، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تظهر العناوين:

قطبت حاجبيها وهي تنظر إلى زملائها في الفريق.

“حقًا؟!”

اتسعت عيناها قليلًا عندما لاحظت “إيفلين” و”ليون” جالسين مع باقي أعضاء الفريق، يتابعون شاشة عرض للطاقة السحرية في أيديهم.

شخصان غريبان وقفا في الجهة المقابلة من الطاولة. كانت ملامحهما ضبابية، مما جعل من الصعب عليّ تحديد مظهرهما.

كان الجهاز غالي الثمن ويتيح للمواطنين مشاهدة البث والتسجيلات.

س: هل أكرر ما قالوه؟ ج: مزعج.

“أويف” كانت تمتلك جهازًا مشابهًا، وغالبًا ما تستخدمه لمشاهدة أدائها السابق في المسرحيات.

“آه.”

“كان من المفترض أن نتدرب. ما الذي تفعلونه تفحص—”

“توقف، أنت لا تعرف ذلك.”

توقفت كلمات “أويف” فجأة.

“…”

خطت خطوة إلى الجانب، واتسعت عيناها من المشهد الذي رأته.

ترجمة : TIFA

ظهرت على الشاشة مجموعة مألوفة.

“…مستحيل، لقد عدنا للتو من التدريب.” “أي نوع من…!”

“[آك! أنت تلعقني!]”
“[اللعنة، لماذا تضعين يدك على فمي؟!]”

كلما فكرت أكثر في الرجل بلا وجه، زادت توتري. ولكن مع ذلك، لم يكن لدي خيار سوى النظر إلى الأمام. ما زال لدي وقت… ليس كثيرًا، ولكن ما زال لدي وقت.

“…”

بوجوه متوترة، كانوا جميعهم يبدون منشغلين بالإحماء.

فتحت “أويف” فمها بشكل دائري وهي تشاهد الشاشة.

هكذا كان المخطط.

ولكن إن لم يكن هذا كافيًا…

س: ما هو؟ ج: امتصوا كر—

“[جوناثان مونرو. كارل ريد هاوس. أميليا كليمنتين… جميعهم مرشحون بارزون مثلك. هل تشعر بشيء عند التنافس مع متدربين كهؤلاء؟]”
“[….من؟]”

“….!”

في تلك اللحظة، كادت “أويف” أن تضرب جبهتها بيدها.

س: ما هو؟ ج: امتصوا كر—

“….”
“….”

“…مستحيل، لقد عدنا للتو من التدريب.” “أي نوع من…!”

لم تكن الوحيدة التي شعرت بذلك.

لم أكن أهتم بصراخهم أو شتائمهم. بمد ذراعي، تمتمت، “سنضاعفه.”

رفع “ليون” رأسه ونظر حوله. التقت نظراته بـ “أويف” و”إيفلين”. تبادل الثلاثة نفس التعبير، وتنهدوا تقريبًا في نفس الوقت.

ترجمة : TIFA

“لقد فعلها…”
“نحن في ورطة.”
“….”

***

بالفعل، كانوا محقين. بمجرد عرض المقطع، أثار ضجة وبدأ ينتشر في كل مكان. ومع معرفة كيفية عمل وسائل الإعلام، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تظهر العناوين:

“إذًا، يعني…”

“[من؟ تصريح جريء! ثقة أم غرور؟]”
“[النجم الأسود يعلن تجاهله التام للأكاديميات القادمة.]”

س: هناك الكثير من الجدل حول ما قلته. هل لديك أي تعليق على ذلك؟

بعد وقت قصير، تم إصدار جلسة سؤال وجواب من أحد المتدربين الذين تجاهلهم “جوليان”.

“[جوناثان مونرو. كارل ريد هاوس. أميليا كليمنتين… جميعهم مرشحون بارزون مثلك. هل تشعر بشيء عند التنافس مع متدربين كهؤلاء؟]” “[….من؟]”

كان “جوناثان مونرو” من معهد “مونتل”. وجاءت كالتالي:

عضضت شفتاي. “…بخصوص التدريب.”

س: ما رأيك في تصريح النجم الأسود لـ”هايفن”؟
ج: بصراحة، لا شيء. لم أسمع به أيضًا. هدفي الوحيد هو “أويف”، التي أعتقد أنها النجم الأسود الحقيقي.

مر الوقت بهذه الطريقة.

س: هل تعني أنك لا تأخذه على محمل الجد؟
ج: من؟

كل الفرق كانت تستعد للتقييم المرتقب، وكان الأمر كذلك بالنسبة لفريقي، حيث كنا نستيقظ مبكرًا جدًا للتدريب.

س: أفهم ما تقصده.

“ليس خطأها؟ هي المسؤولة عن الإشراف على “هافن”. من واجبها الاهتمام بهذه الأمور.”

أدى نشر هذا الحوار إلى إشعال موجة جديدة من الصراع. ولإضافة الوقود للنار، انضم العضوان الآخران وأصدرا تصريحاتهما الخاصة:

“كان من المفترض أن نتدرب. ما الذي تفعلونه تفحص—”

ج: هناك شائعة تقول إنه أضعف نجم أسود في تاريخ “هافن”. يبدو أن المعايير قد انخفضت.
• “كارل ريد هاوس” من أكاديمية “رودنيا”.

قطرات… قطرات…!

ج: غير مهتم. لدي هدف آخر في ذهني.
• “أميليا كليمنتين” من معهد “الجناح الفضي”.

كان جسدها بالكامل مغطى بالعرق، بينما سقطت كتلة معدنية ضخمة على الأرض أمامها.

قبل أن تبدأ الامتحانات النصفية، كانت الشرارة قد اشتعلت بالفعل. كانت الأمور ساخنة لدرجة أن الموضوع أصبح أحد أكثر المواضيع نقاشًا في جميع أنحاء الإمبراطورية.

بصراحة، كنت أميل أكثر للخيار الثاني. بعد أن أصبحت لدي فكرة أفضل عن حجم وقوة المنظمة، تلاشت كل الآمال في أن الأكاديمية ستتمكن من إحباط مخططاتهم.

وعندما ظن الجميع أن الأمور لا يمكن أن تزداد سخونة، صدر لقاء جديد.

كانت هذه أول مرة أختبر فيها رؤية كهذه. كان الأمر غريبًا.

هذه المرة، كان مع النجم الأسود لـ”هافن” نفسه.

“هذا مقرف.”

س: هناك الكثير من الجدل حول ما قلته. هل لديك أي تعليق على ذلك؟

“واو~ وأنا هنا أرتجف يوميًا.”

س: هل لديك شيء لتقوله؟
ج: لا.

“كان من المفترض أن نتدرب. ما الذي تفعلونه تفحص—”

س: إذن، ما رأيك في تعليقات منافسيك؟
ج: لم أشاهد.

شعرت بنظرات الجميع تتوقف عليّ. لم أعر انتباهًا لتلك النظرات. مسحت فمي وقمت من مكاني. “مبارزة جماعية. لنذهب.”

س: لم تشاهد؟
ج: لا.

رفع “ليون” رأسه ونظر حوله. التقت نظراته بـ “أويف” و”إيفلين”. تبادل الثلاثة نفس التعبير، وتنهدوا تقريبًا في نفس الوقت.

س: إذن… هل لديك أي شيء لتقوله للأكاديميات الأخرى؟
ج: لا.

فكرة جنونية. أن يكون هناك شخص أقوى من “ديليلا”… ما الذي يمنعه من السيطرة على العالم بأسره؟

س: هل أكرر ما قالوه؟
ج: مزعج.

رغم ذلك، لم يكن أمامي خيار سوى الانتباه إلى المحادثة. كل المعلومات كانت مهمة.

انتهى اللقاء عند هذا الحد، لكن الضجة التي أحدثها كانت أعنف من ذي قبل.

انتقلنا بعد ذلك إلى منطقة الدمى، حيث قضينا الساعات القليلة التالية نتدرب عليها. بدت “كيرا” غاضبة بشكل خاص اليوم.

فجأة، أصبح “جوليان” أحد الشخصيات المحورية في الامتحانات النصفية.
ومع تركيز كل الأنظار عليه، سيكون أداؤه في الامتحانات محل تدقيق شديد.

“كفى أنتما الاثنان. توقفا عن محاولة بدء شجار. بعد أن تنتهيا، دعونا نذهب إلى ساحات التدريب. سيُعلنون عن اسم الحدث قريبًا.”

ومع ذلك، لم يكن “جوليان” مكترثًا بكل هذا، حيث واصل التدريب مع فريقه.
كان على وشك البدء في مبارزة مع “أندرس” عندما اقتربت منه “كيرا”.

سمعت سؤال “جوزفين” فالتفت لمواجهتها.

“مرحبًا، ألا تهتم حقًا؟”

الساعة 5 صباحًا. صوت ارتطام معدني—! “تعال هنا! سأحطمك!!”

توقف “جوليان” وقطب حاجبيه.
“بشأن ماذا؟”

في إحدى ساحات التدريب…

“موضوع المقابلة، تعرف ذلك؟”

كل الفرق كانت تستعد للتقييم المرتقب، وكان الأمر كذلك بالنسبة لفريقي، حيث كنا نستيقظ مبكرًا جدًا للتدريب.

“…..لا.”

“[من؟ تصريح جريء! ثقة أم غرور؟]” “[النجم الأسود يعلن تجاهله التام للأكاديميات القادمة.]”

“آه.”

“أوه، كم هو مزعج. لم يكن ذلك خطأها حتى.”

حكت “كيرا” جانب وجهها. بدا أنها تريد طرح سؤال لكنها كانت مترددة بشأن كيفية طرحه.

“أوه، كم هو مزعج. لم يكن ذلك خطأها حتى.”

“ما الأمر؟”

س: ما رأيك في تصريح النجم الأسود لـ”هايفن”؟ ج: بصراحة، لا شيء. لم أسمع به أيضًا. هدفي الوحيد هو “أويف”، التي أعتقد أنها النجم الأسود الحقيقي.

“إذًا، يعني…”

“حقًا؟!”

“افعلي ما تريدين.”

فكرة جنونية. أن يكون هناك شخص أقوى من “ديليلا”… ما الذي يمنعه من السيطرة على العالم بأسره؟

“حقًا؟!”

س: هل لديك شيء لتقوله؟ ج: لا.

تألقت عينا “كيرا”.

انتهى اللقاء عند هذا الحد، لكن الضجة التي أحدثها كانت أعنف من ذي قبل.

بالنظر إليها لفترة وجيزة، حول “جوليان” انتباهه بعيدا عنها. لم يكن مهتمًا بما تريد، وتركها وشأنها. لم يكن الأمر وكأنها لن تفعله إذا لم يمنحها الإذن.

“….أوي.”

“نعم.”

هل كنت متوترًا؟ بالتأكيد كنت متوترًا. إذا فشلت في الامتحان، سأكون في مشكلة كبيرة. لم يكن أمرًا يمكنني تحمل فشله.

“….!”

“ماذا تفعل؟”

بعد ذلك بفترة قصيرة، صدرت مقابلة جديدة.

بعد ذلك بفترة قصيرة، صدرت مقابلة جديدة.

س: فريقك يواجه ضغطًا كبيرًا بسبب الجدل المحيط بقائد الفريق. هل لديك شيء لتقوله؟
ج: نعم.

“…..متوتر؟”

س: ما هو؟
ج: امتصوا كر—

دوي!

***

بالنظر إليها لفترة وجيزة، حول “جوليان” انتباهه بعيدا عنها. لم يكن مهتمًا بما تريد، وتركها وشأنها. لم يكن الأمر وكأنها لن تفعله إذا لم يمنحها الإذن.

بقيت ثلاثة أيام فقط على الامتحانات النصفية.
توقفت الحصص الدراسية منذ أسبوع مع بدء وصول المتدربين من الأكاديميات الأخرى. وكان الجو مشحونًا بالتوتر.

“كاكا. ما رأيك في المقابلة؟ هل رأيتِ ردود أفعالهم؟”

كل الفرق كانت تستعد للتقييم المرتقب، وكان الأمر كذلك بالنسبة لفريقي، حيث كنا نستيقظ مبكرًا جدًا للتدريب.

“ألست متوترًا؟”

الساعة 3 صباحًا.
“اللعنة، اقتلوني… لماذا نتدرب في هذا الوقت المبكر؟”

“…”

بدأنا اليوم بالتدريبات البدنية، حيث نركض لمسافة عشرة كيلومترات خلال أول عشر دقائق، ثم ننتقل إلى غرفة الأوزان لتقوية أجسادنا.

“موضوع المقابلة، تعرف ذلك؟”

هكذا كان المخطط.

كلما فكرت أكثر في الرجل بلا وجه، زادت توتري. ولكن مع ذلك، لم يكن لدي خيار سوى النظر إلى الأمام. ما زال لدي وقت… ليس كثيرًا، ولكن ما زال لدي وقت.

الساعة 5 صباحًا.
صوت ارتطام معدني—!
“تعال هنا! سأحطمك!!”

“أرجوك. أنت تعلم جيدًا أنه ليس خطأها. ربما تكون قوية، لكنها ليست كليّة القدرة. إذا كان هناك أحد يستحق اللوم، فقم بإلقاء اللوم على المفتشين. هذا كله بسبب كسلهم…!”

انتقلنا بعد ذلك إلى منطقة الدمى، حيث قضينا الساعات القليلة التالية نتدرب عليها. بدت “كيرا” غاضبة بشكل خاص اليوم.

“أرجوك. أنت تعلم جيدًا أنه ليس خطأها. ربما تكون قوية، لكنها ليست كليّة القدرة. إذا كان هناك أحد يستحق اللوم، فقم بإلقاء اللوم على المفتشين. هذا كله بسبب كسلهم…!”

لم أعرها الكثير من الانتباه وركزت على الدمية التي أمامي.

بالنظر إلى سير الأمور عادةً، كان من المؤكد أنها ستظهر. كنت فقط آمل أن تأتي مبكرًا لأتمكن من الاستعداد بشكل أفضل، لكن… “إنها لا تأتي.”

مر الوقت بهذه الطريقة.

“كفى أنتما الاثنان. توقفا عن محاولة بدء شجار. بعد أن تنتهيا، دعونا نذهب إلى ساحات التدريب. سيُعلنون عن اسم الحدث قريبًا.”

الساعة 8 صباحًا.
كنا جالسين حول طاولة كبيرة لتناول وجبة الإفطار. بدا الجميع متوترين بشأن الامتحانات القادمة، خاصة عند التفكير في حجم الحدث بأكمله.

لهذا السبب كنت أدفع نفسي أكثر من ذي قبل. ومع ذلك، لم أكن أريد أن أظهر أنني متوتر.

“ألست متوترًا؟”

كانت هذه أول مرة أختبر فيها رؤية كهذه. كان الأمر غريبًا.

سمعت سؤال “جوزفين” فالتفت لمواجهتها.

س: ما رأيك في تصريح النجم الأسود لـ”هايفن”؟ ج: بصراحة، لا شيء. لم أسمع به أيضًا. هدفي الوحيد هو “أويف”، التي أعتقد أنها النجم الأسود الحقيقي.

“…..متوتر؟”

بوجوه متوترة، كانوا جميعهم يبدون منشغلين بالإحماء.

هل كنت متوترًا؟
بالتأكيد كنت متوترًا. إذا فشلت في الامتحان، سأكون في مشكلة كبيرة. لم يكن أمرًا يمكنني تحمل فشله.

“أنتِ وهُراءك المعتاد…”

لهذا السبب كنت أدفع نفسي أكثر من ذي قبل.
ومع ذلك، لم أكن أريد أن أظهر أنني متوتر.

“كاكا. ما رأيك في المقابلة؟ هل رأيتِ ردود أفعالهم؟”

ليس لأنني لا أريد إظهار الضعف أو شيء تافه كهذا، بل لأنني كقائد، لا يمكنني أن أُظهر لهم أنني متوتر. القائد المتوتر ليس قائدًا جيدًا.

“أويف” كانت تمتلك جهازًا مشابهًا، وغالبًا ما تستخدمه لمشاهدة أدائها السابق في المسرحيات.

لهذا السبب، هززت رأسي وأجبت.
“لا.”

انتهى اللقاء عند هذا الحد، لكن الضجة التي أحدثها كانت أعنف من ذي قبل.

“واو~ وأنا هنا أرتجف يوميًا.”

بدأ العالم من حولي يتغير ويتحول. بعد أن رمشت مرتين، وجدت نفسي داخل مطعم صغير.

“أنتِ وهُراءك المعتاد…”

ولكن إن لم يكن هذا كافيًا…

تمتمت “كيرا” وهي تلتهم ملعقتها الممتلئة من الحبوب.

كنت أنتظر أن تظهر نافذة المهمة. كل يوم، كنت أستيقظ وأتحقق مما إذا كان هناك إشعار جديد.

“كل ما تفعلاه… هو… التحدث بكلام فارغ… مضغ.”

كانت هذه أول مرة أختبر فيها رؤية كهذه. كان الأمر غريبًا.

“أوه، تحدثي بعد أن تبتلعي طعامك.”

“كاكا. ما رأيك في المقابلة؟ هل رأيتِ ردود أفعالهم؟”

ابتلاع.
“أفعل ما يحلو لي.”

بقيت ثلاثة أيام فقط على الامتحانات النصفية. توقفت الحصص الدراسية منذ أسبوع مع بدء وصول المتدربين من الأكاديميات الأخرى. وكان الجو مشحونًا بالتوتر.

“أجل، أجل. فهمت.”

س: لم تشاهد؟ ج: لا.

“كاكا. ما رأيك في المقابلة؟ هل رأيتِ ردود أفعالهم؟”

“….أوي.”

“مقرف.”

لم أعرها الكثير من الانتباه وركزت على الدمية التي أمامي.

“تقولين ذلك، لكن الأمر ينطبق عليك أيضًا.”

تجاهلت كلماتها، ولكن من زاوية عيني، ألقيت نظرة على الإشعار الذي ظهر. شعرت بقلبي يهبط.

“هذا مقرف.”

في الواقع، كانت الرؤية بأكملها غير واضحة. ‘ما الذي يحدث؟’

“كفى أنتما الاثنان. توقفا عن محاولة بدء شجار. بعد أن تنتهيا، دعونا نذهب إلى ساحات التدريب. سيُعلنون عن اسم الحدث قريبًا.”

“[جوناثان مونرو. كارل ريد هاوس. أميليا كليمنتين… جميعهم مرشحون بارزون مثلك. هل تشعر بشيء عند التنافس مع متدربين كهؤلاء؟]” “[….من؟]”

استجابةً لكلمات “لوكسون”، هدأت “كيرا” و”جوزفين” وأسرعتا في تناول الإفطار. وعلى عكسهما، كنت أتناول طعامي بوتيرتي المعتادة.

“مقرف.”

بالرغم من أنه كان صحيحًا أن “حدث الفريق” سيُعلن اليوم، إلا أن ذلك سيحدث بعد ساعتين.

لهذا السبب كنت أدفع نفسي أكثر من ذي قبل. ومع ذلك، لم أكن أريد أن أظهر أنني متوتر.

لم يكن هناك حاجة للاستعجال.

لكن قبل أن أدرك، عدت إلى ساحات التدريب. أمام عيني وقفت “كيرا”.

“تناولوا طعامكم ببطء. سنواصل التدريب.”

هكذا كان المخطط.

“هاه؟”

“….” “….”

“آه؟ سنتدرب أكثر…؟ أي نوع من…”

“أرجوك. أنت تعلم جيدًا أنه ليس خطأها. ربما تكون قوية، لكنها ليست كليّة القدرة. إذا كان هناك أحد يستحق اللوم، فقم بإلقاء اللوم على المفتشين. هذا كله بسبب كسلهم…!”

شعرت بنظرات الجميع تتوقف عليّ. لم أعر انتباهًا لتلك النظرات. مسحت فمي وقمت من مكاني.
“مبارزة جماعية. لنذهب.”

“ما الأمر؟”

“…مستحيل، لقد عدنا للتو من التدريب.”
“أي نوع من…!”

حكت “كيرا” جانب وجهها. بدا أنها تريد طرح سؤال لكنها كانت مترددة بشأن كيفية طرحه.

تجاهلت كلماتهم وغادرت الكافتيريا متجهًا إلى ساحات التدريب.
لم يكن هناك وقت لنضيعه.

لم أعرها الكثير من الانتباه وركزت على الدمية التي أمامي.

وأنا في طريقي، زفرت بعمق.
“هيا، اجعلها سريعة…”

“هذا مقرف.”

كنت أنتظر أن تظهر نافذة المهمة.
كل يوم، كنت أستيقظ وأتحقق مما إذا كان هناك إشعار جديد.

عضضت شفتاي. “…بخصوص التدريب.”

بالنظر إلى سير الأمور عادةً، كان من المؤكد أنها ستظهر.
كنت فقط آمل أن تأتي مبكرًا لأتمكن من الاستعداد بشكل أفضل، لكن…
“إنها لا تأتي.”

“توقف، أنت لا تعرف ذلك.”

بغض النظر عن مقدار انتظاري، لم يظهر الإشعار أبدًا.
بقيت ثلاثة أيام فقط، وكلما تأخرت الأمور، كلما زادت صعوبتي.
كنت فقط أنتظر.

الساعة 5 صباحًا. صوت ارتطام معدني—! “تعال هنا! سأحطمك!!”

‘إما أن يحدث لا شيء ويكون الحدث بأكمله جيدًا، أو يحدث شيء ما وستظهر نافذة المهمة قريبًا.’

“افعلي ما تريدين.”

بصراحة، كنت أميل أكثر للخيار الثاني.
بعد أن أصبحت لدي فكرة أفضل عن حجم وقوة المنظمة، تلاشت كل الآمال في أن الأكاديمية ستتمكن من إحباط مخططاتهم.

[◆ تم تفعيل المهمة الرئيسية: الامتحانات النصفية.] • تطور الشخصية: +207% • تقدم اللعبة: +11% • الفشل: • الكارثة 1: +15% • الكارثة 2: +15% • الكارثة 3: +15%

بالرغم من وجود “ديليلا”، إلا أن التفكير في الرجل بلا وجه جعلني أعتقد بصراحة أنها ليست بنفس قوته.
بل ربما كانت أضعف منه بفارق كبير.

“[جوناثان مونرو. كارل ريد هاوس. أميليا كليمنتين… جميعهم مرشحون بارزون مثلك. هل تشعر بشيء عند التنافس مع متدربين كهؤلاء؟]” “[….من؟]”

“جنون.”

بدأت المحادثة تصبح حادة من تلك النقطة. شددت أذني لمحاولة التقاط أي كلمات أخرى.

فكرة جنونية.
أن يكون هناك شخص أقوى من “ديليلا”…
ما الذي يمنعه من السيطرة على العالم بأسره؟

هذه المرة، كان مع النجم الأسود لـ”هافن” نفسه.

“هاه.”

انتقلنا بعد ذلك إلى منطقة الدمى، حيث قضينا الساعات القليلة التالية نتدرب عليها. بدت “كيرا” غاضبة بشكل خاص اليوم.

كلما فكرت أكثر في الرجل بلا وجه، زادت توتري.
ولكن مع ذلك، لم يكن لدي خيار سوى النظر إلى الأمام.
ما زال لدي وقت…
ليس كثيرًا، ولكن ما زال لدي وقت.

وبوجه مقطّب، نظرت إليّ. “ما الذي تفعله؟”

“—!”

الساعة 8 صباحًا. كنا جالسين حول طاولة كبيرة لتناول وجبة الإفطار. بدا الجميع متوترين بشأن الامتحانات القادمة، خاصة عند التفكير في حجم الحدث بأكمله.

عندما خطوت خطوة أخرى إلى الأمام، توقف العالم من حولي فجأة وفقدت السيطرة على جسدي.
‘آه، ها هي…’

توقفت كلمات “أويف” فجأة.

رؤية.
‘كما توقعت، هناك مشكلة قادمة.’

[◆ تم تفعيل المهمة الرئيسية: الامتحانات النصفية.] • تطور الشخصية: +207% • تقدم اللعبة: +11% • الفشل: • الكارثة 1: +15% • الكارثة 2: +15% • الكارثة 3: +15%

بدأ العالم من حولي يتغير ويتحول.
بعد أن رمشت مرتين، وجدت نفسي داخل مطعم صغير.

“توقف، أنت لا تعرف ذلك.”

شخصان غريبان وقفا في الجهة المقابلة من الطاولة.
كانت ملامحهما ضبابية، مما جعل من الصعب عليّ تحديد مظهرهما.

“أوه، كم هو مزعج. لم يكن ذلك خطأها حتى.”

في الواقع، كانت الرؤية بأكملها غير واضحة.
‘ما الذي يحدث؟’

“توقف، أنت لا تعرف ذلك.”

كانت هذه أول مرة أختبر فيها رؤية كهذه. كان الأمر غريبًا.

فجأة، أصبح “جوليان” أحد الشخصيات المحورية في الامتحانات النصفية. ومع تركيز كل الأنظار عليه، سيكون أداؤه في الامتحانات محل تدقيق شديد.

“ما رأيك؟”

تجاهلت كلماتها، ولكن من زاوية عيني، ألقيت نظرة على الإشعار الذي ظهر. شعرت بقلبي يهبط.

رغم ذلك، لم يكن أمامي خيار سوى الانتباه إلى المحادثة.
كل المعلومات كانت مهمة.

“حقًا؟!”

“…حسنًا، لا أعلم. الوضع فوضوي. هناك الكثير من التركيز حاليًا على “هافن” والمستشارة.”

بصراحة، كنت أميل أكثر للخيار الثاني. بعد أن أصبحت لدي فكرة أفضل عن حجم وقوة المنظمة، تلاشت كل الآمال في أن الأكاديمية ستتمكن من إحباط مخططاتهم.

تركيز كبير على “هافن” والمستشارة؟
رفعت أذني للاستماع بعناية.

سمعت سؤال “جوزفين” فالتفت لمواجهتها.

“لا مفر من ذلك. بعد الحادثة خلال الامتحانات النصفية، كان هناك العديد من الشكاوي . العائلة الملكية تستغل الوضع لتقليل نفوذها.”

انتقلنا بعد ذلك إلى منطقة الدمى، حيث قضينا الساعات القليلة التالية نتدرب عليها. بدت “كيرا” غاضبة بشكل خاص اليوم.

“أوه، كم هو مزعج. لم يكن ذلك خطأها حتى.”

“واو~ وأنا هنا أرتجف يوميًا.”

“ليس خطأها؟ هي المسؤولة عن الإشراف على “هافن”. من واجبها الاهتمام بهذه الأمور.”

شعرت بنظرات الجميع تتوقف عليّ. لم أعر انتباهًا لتلك النظرات. مسحت فمي وقمت من مكاني. “مبارزة جماعية. لنذهب.”

“أرجوك. أنت تعلم جيدًا أنه ليس خطأها. ربما تكون قوية، لكنها ليست كليّة القدرة. إذا كان هناك أحد يستحق اللوم، فقم بإلقاء اللوم على المفتشين. هذا كله بسبب كسلهم…!”

مر الوقت بهذه الطريقة.

“توقف، أنت لا تعرف ذلك.”

لم أكن أهتم بصراخهم أو شتائمهم. بمد ذراعي، تمتمت، “سنضاعفه.”

“لكن…!”

توقفت كلمات “أويف” فجأة.

بدأت المحادثة تصبح حادة من تلك النقطة.
شددت أذني لمحاولة التقاط أي كلمات أخرى.

“لكن…!”

“….أوي.”

قبل أن تبدأ الامتحانات النصفية، كانت الشرارة قد اشتعلت بالفعل. كانت الأمور ساخنة لدرجة أن الموضوع أصبح أحد أكثر المواضيع نقاشًا في جميع أنحاء الإمبراطورية.

لكن قبل أن أدرك، عدت إلى ساحات التدريب.
أمام عيني وقفت “كيرا”.

“كاكا. ما رأيك في المقابلة؟ هل رأيتِ ردود أفعالهم؟”

وبوجه مقطّب، نظرت إليّ.
“ما الذي تفعله؟”

“واو~ وأنا هنا أرتجف يوميًا.”

“…لا شيء.”

أدى نشر هذا الحوار إلى إشعال موجة جديدة من الصراع. ولإضافة الوقود للنار، انضم العضوان الآخران وأصدرا تصريحاتهما الخاصة:

تجاهلت كلماتها، ولكن من زاوية عيني، ألقيت نظرة على الإشعار الذي ظهر.
شعرت بقلبي يهبط.

لم أعرها الكثير من الانتباه وركزت على الدمية التي أمامي.

[◆ تم تفعيل المهمة الرئيسية: الامتحانات النصفية.]
• تطور الشخصية: +207%
• تقدم اللعبة: +11%
• الفشل:
• الكارثة 1: +15%
• الكارثة 2: +15%
• الكارثة 3: +15%

“أرجوك. أنت تعلم جيدًا أنه ليس خطأها. ربما تكون قوية، لكنها ليست كليّة القدرة. إذا كان هناك أحد يستحق اللوم، فقم بإلقاء اللوم على المفتشين. هذا كله بسبب كسلهم…!”

‘….إذن القصة الرئيسية بدأت.’

“كل ما تفعلاه… هو… التحدث بكلام فارغ… مضغ.”

ارتفعت المخاطر بشكل كبير فجأة، وكذلك المكافآت.
قبضت على أسناني بصمت، وأغلقت الإشعار جانبًا، ونظرت إلى مجموعتي.

“حقًا؟!”

بوجوه متوترة، كانوا جميعهم يبدون منشغلين بالإحماء.

بوجوه متوترة، كانوا جميعهم يبدون منشغلين بالإحماء.

عضضت شفتاي.
“…بخصوص التدريب.”

كان الجهاز غالي الثمن ويتيح للمواطنين مشاهدة البث والتسجيلات.

رفع الجميع رؤوسهم للنظر إليّ.
حتى قبل أن أقول أي شيء، تغير تعبير “كيرا” فجأة.
وكذلك “جوزفين”.

“أرجوك. أنت تعلم جيدًا أنه ليس خطأها. ربما تكون قوية، لكنها ليست كليّة القدرة. إذا كان هناك أحد يستحق اللوم، فقم بإلقاء اللوم على المفتشين. هذا كله بسبب كسلهم…!”

“لن تجرؤ…!”
“لا!”

“موضوع المقابلة، تعرف ذلك؟”

لم أكن أهتم بصراخهم أو شتائمهم.
بمد ذراعي، تمتمت،
“سنضاعفه.”

“…..متوتر؟”

___________

“حقًا؟!”

ترجمة : TIFA

حكت “كيرا” جانب وجهها. بدا أنها تريد طرح سؤال لكنها كانت مترددة بشأن كيفية طرحه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كانت هذه أول مرة أختبر فيها رؤية كهذه. كان الأمر غريبًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط