الفصل 105: اختبارات منتصف الفصل [3]
الفصل 105: اختبارات منتصف الفصل [3]
توقفت ونظرت إلى الفراغ الأخير الذي كان عليّ ملؤه. اسم الفريق. كيف كان من المفترض أن أملأ هذا؟
“قلت شيئًا.”
إذن يجب أن أملأ هذا أولاً؟
في النهاية، كان جوليان هو من أطلق اسم الفريق. مرت ثلاثة أيام منذ ذلك الحين، وحتى الآن كانوا لا يعرفون ما هو اسم الفريق.
•نعم، رجاءً. بعد أن تملأ الاستمارة يمكنك استلام الأساور.
“قلت شيئًا.”
•حسنًا…
بجوارها، كانت جوزفين تقف متصلبة.
حدقت في الورقة أمامي، وأخذت قلمًا وبدأت بملء البيانات. كانت مجرد أمور أساسية: الاسم، تاريخ الميلاد، وما شابه…
خلال بضع دقائق انتهيت.
غطت كيرا جبينها، ونقرت على لسانها. كيف يمكن للمرء أن يكون عديم الفائدة إلى هذا الحد؟
أو هكذا ظننت.
شعر جوليان بنظرات الجميع، لكنه بقي صامتًا.
”….اسم الفريق؟”
ذلك الشعور… “إنه مقزز.”
توقفت ونظرت إلى الفراغ الأخير الذي كان عليّ ملؤه. اسم الفريق. كيف كان من المفترض أن أملأ هذا؟
الفصل 105: اختبارات منتصف الفصل [3]
نظرت حولي، ورأيت مئات من المتدربين يتجولون في القاعة. العديد من الوجوه غير المألوفة.
[دعونا نرحب بأحدث فريق…]
عندما قابلت نظرات بعضهم، لاحظت بوضوح علامات العداء.
[هل الجميع مستعدون؟…]
بالتحديد، رأيت نظرات من بعيد مليئة بالسخرية.
لم يكونوا حتى يحاولون إخفاء ازدرائهم وهم يتحدثون بصوت عالٍ:
•إنه ضعيف.
•إنه ضعيف.
”….”
•هذا أفضل ما لديهم في ها…
[…..جوليان ومساعديه!]
مجرد هراء. لم أستطع أن أزعج نفسي بسماع المزيد. كيرا كانت لتكون مثالية لمثل هذه المواقف.
لوحت كيرا بيدها بلا مبالاة قبل أن تنظر نحو النهاية حيث ظهر شخص ما.
بطريقتها المعتادة، ربما كانت لتضربهم جميعًا على الفور.
“حسنًا، وماذا بعد؟” “هذا كل شيء.”
في تلك اللحظة، تم استدعاء جميع قادة الفرق للفعالية المقبلة لاستلام كتيب القوانين و”الأساور” التي من المفترض توزيعها على أعضاء الفريق.
الشعور بأن يتم التعامل معي كقطعة شطرنج فقط.
كانت الأساور عبارة عن أثر منخفض المستوى، للاستخدام مرة واحدة. في حال حدوث موقف خطير، تتحطم الأساور وتُطلق تعويذة [حاجز] لحماية المتدرب من أي إصابة خطيرة.
“اللع… هاا، تبًا.”
بالإضافة إلى ذلك، كانت تعرض نقاط الفريق الإجمالية ونقاط الفرق الأخرى.
مع توقف قصير، قامت أجهزة التسجيل بتكبير وجوه الفريق.
كانت عنصرًا لا غنى عنه.
لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لأفهم ما حدث.
مع ذلك…
بعده من الخلف، خرج الخمسة من النفق. طوال الطريق، كانت كيرا تلاحقه من أجل الحصول على إجابة، لكنها كانت تحصل على تجاهل قاسٍ.
•هل يمكنني العودة خلال عشر دقائق؟
في تلك اللحظة…
•نعم؟
غطت كيرا جبينها، ونقرت على لسانها. كيف يمكن للمرء أن يكون عديم الفائدة إلى هذا الحد؟
•لم يتم إخباري بأنني بحاجة لاختيار اسم فريق. هل يمكنني مناقشته مع فريقي؟
“انتظر، لحظة!”
•آه، لا، للأسف لا. نحتاج إلى التوقيعات بسرعة، وقد تم الإعلان عن ذلك. لا أعرف كيف لم تكن على علم بالأمر.
فتح عينيه.
•…حسنًا.
إذا نجحت، فإن ديليلا ستثق بي أكثر. وإذا فشلت، فإن خطتهم ستنجح.
إذن، لقد تم الإعلان عنه…
هراء، لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟
“آه، رجاءً.”
حدقت في الورقة أمامي وتنهدت قبل أن أكتب اسم فريق.
•نعم، رجاءً. بعد أن تملأ الاستمارة يمكنك استلام الأساور.
“هو…”
إذا نجحت، فإن ديليلا ستثق بي أكثر. وإذا فشلت، فإن خطتهم ستنجح.
قررت اختيار أكثر اسم عشوائي يمكن أن أفكر فيه.
لم يكن سيهم في النهاية.
لوحت كيرا بيدها بلا مبالاة قبل أن تنظر نحو النهاية حيث ظهر شخص ما.
“ها هي.”
”….اسم الفريق؟”
بعد أن انتهيت من ملء الورقة، سلمتها إلى أحد المساعدين في الموقع الذي أعطاني خمس أساور. كانت ثقيلة إلى حد ما عند لمسها، كما أنها كانت سميكة.
بينما كنت على وشك ارتداء أحد الأساور، أوقفني أحد المساعدين وحذرني:
”…إنهم هم.”
•بمجرد ارتداء السوار، ستشعر ببعض الألم. لا تقلق، هذا جزء من الإجراء.
•آه…
•هم؟ ألم؟ لماذا سيكون هناك ألم؟
كان استقبال الجمهور مختلفًا بشكل دراماتيكي عن الفرق الأخرى التي دخلت للتو إلى الملعب. كان أكثر سخونة بكثير.
•السوار يفعل أكثر من مجرد حمايتك وعرض نقاط الفريق. إنه يقيس أيضًا معدل ضربات قلبك وسعة المانا. إذا حدث خطب ما، سيتم تنبيهنا بسرعة. للقيام بذلك، يتم إدخال إبر صغيرة في بشرتك.
ولكن إذا نظر أحدهم عن كثب، كان يمكنه أن يلاحظ ارتعاشا خفيا في كتفيه..
•آه…
بعد تحقيق بسيط، تبين أن المفتشين الوحيدين المذكورين في الرؤية هم الذين قاموا بفحص الأساور قبل تسليمها للمتدربين.
كان ذلك منطقيًا، لكن الإبر…
أو هكذا ظننت.
”….”
بعده من الخلف، خرج الخمسة من النفق. طوال الطريق، كانت كيرا تلاحقه من أجل الحصول على إجابة، لكنها كانت تحصل على تجاهل قاسٍ.
حدقت في السوار قبل أن أرتديه.
•أين…
وكما هو متوقع، شعرت بألم، لكنه لم يكن بالقدر الذي تخيلته. بدا أشبه بوخزة صغيرة.
ما كان اسم فريقهم؟
•واو، أنت صامد للغاية. أنت أول متدرب لم يظهر أي رد فعل. أنا معجب.
“اللع… هاا، تبًا.”
•….شكرًا.
كانت الأساور عبارة عن أثر منخفض المستوى، للاستخدام مرة واحدة. في حال حدوث موقف خطير، تتحطم الأساور وتُطلق تعويذة [حاجز] لحماية المتدرب من أي إصابة خطيرة.
لم أكن متأكدًا مما إذا كان الإطراء حقيقيًا أم لا، لكنني شكرته على أي حال.
“هاا…”
كنت على وشك المغادرة عندما سمعت همسة ناعمة تصل إلى أذني:
“لا.. لا ش-يء. أنا ب-ب-خير.”
“لا توجد مشكلة في سوارك.”
التقطت أجهزة التسجيل كل هذا بينما ظهرت وجوههم على الشاشات السحرية فوق أرضية الساحة، وأخيرًا جاء الإعلان المنتظر.
توقفت خطواتي وأدرت رأسي للخلف. لكن المساعد الذي تحدث معي اختفى تمامًا عن نظري.
“اللع… هاا، تبًا.”
•أين…
•نعم؟
لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لأفهم ما حدث.
“أنا لست متوترة. أنت متوترة. لا، أنا لست كذلك.”
”…إنهم هم.”
رأت أن جوليان ما زال صامتًا، فعقدت حاجبيها.
المنظمة.
شعر جوليان بنظرات الجميع، لكنه بقي صامتًا.
خفضت رأسي ونظرت إلى السوار مرة أخرى. أن يتواصلوا معي الآن بالتحديد…
“مزعج.”
”…..إذن اجعلها تهدأ. في حالتها الحالية، ستسقط بمجرد أن تصطدم بها الرياح.”
خصوصًا أنني كنت أعلم بالفعل أن هناك مشكلة في الأساور.
“هل ابتسم للتو…؟”
بعد تحقيق بسيط، تبين أن المفتشين الوحيدين المذكورين في الرؤية هم الذين قاموا بفحص الأساور قبل تسليمها للمتدربين.
كان ذلك منطقيًا، لكن الإبر…
كان من الواضح لي أن أي شيء سيحدث، سيكون مرتبطًا بالأساور.
حدقت في السوار قبل أن أرتديه.
كانت الأساور هي الشيء الوحيد المسموح للمتدربين بإحضاره إلى الاختبار.
ذلك الشعور… “إنه مقزز.”
”…ماذا أفعل؟”
“ماذا يعني هذا حتى؟”
كان وضعًا مزعجًا.
خفضت رأسي ونظرت إلى السوار مرة أخرى. أن يتواصلوا معي الآن بالتحديد… “مزعج.”
الرسالة الوحيدة التي تلقيتها كانت ببساطة: “لا توجد مشكلة في سوارك.”
غطت كيرا جبينها، ونقرت على لسانها. كيف يمكن للمرء أن يكون عديم الفائدة إلى هذا الحد؟
ماذا يعني هذا حتى؟
لا تتدخل؟ تدخل؟ افعل ما تريد…؟
“سأقتلك!”
“هاا…”
”….”
مسحت جبهتي بيدي.
المشاهدات، التي كان يُتوقع أن تتراوح بين 20-30 مليونًا، تجاوزت التوقعات بفارق كبير، حيث وصلت الأرقام إلى مستويات قريبة من مسودة الاختيار السنوية.
•لماذا…
في النهاية، كنت أنا أيضًا ألعب على كلا الجانبين.
توقفت عن الكلام فجأة وشددت شفتي.
بدأت أفهم الموقف.
“نعم.”
“هكذا إذن.”
عندما قابلت نظرات بعضهم، لاحظت بوضوح علامات العداء.
لم أكن أعرف كيف أتصرف.
لا، بالأحرى… شعرت بأنني عديم القيمة تمامًا.
بطبيعة الحال، اهتمت وسائل الإعلام بالفعالية، مع تثبيت أجهزة تسجيل في جميع أنحاء أراضي ساحة “هافن”.
“في النهاية، إنهم يعاملونني فقط كبيدق.”
كان استقبال الجمهور مختلفًا بشكل دراماتيكي عن الفرق الأخرى التي دخلت للتو إلى الملعب. كان أكثر سخونة بكثير.
لم يستغرق الأمر كثيرًا لتجميع الأمور معًا.
•حسنًا…
بإخبارهم لي بهذه المعلومات، كانوا في الأساس يمنحونني فرصة لمنع ما كانوا يخططون له.
“ح-ح-حق-حقاً؟”
كان الأمر أشبه بمعاملة الوضع بأكمله كأنه لعبة.
سخرية الموقف جعلتني أضحك.
على أي حال، هم لن يخسروا شيئًا.
”….؟”
إذا نجحت، فإن ديليلا ستثق بي أكثر. وإذا فشلت، فإن خطتهم ستنجح.
•أين…
أيًا كان ما سأفعله، سيحققون فائدة في النهاية.
•أين…
ذلك الشعور…
“إنه مقزز.”
كنت على وشك المغادرة عندما سمعت همسة ناعمة تصل إلى أذني:
الشعور بأن يتم التعامل معي كقطعة شطرنج فقط.
“آه…! أعتقد أنهُ سيغمى علي.”
كان من الصعب عليّ تقبل الأمر.
“آه، رجاءً.”
لكن، بالرغم من اشمئزازي من الوضع، لم أظهر إحباطي.
لم تكن هناك حاجة لأعبر عن استيائي تجاه الأمر.
حدقت في السوار قبل أن أرتديه.
في النهاية، كنت أنا أيضًا ألعب على كلا الجانبين.
بينما كانوا يحدقون فيه في حيرة، وصل صوته الهادئ إلى آذانهم.
“هاها.”
في اللحظة المناسبة، أضاءت الإشارة التي كانت تدعوهم للدخول.
سخرية الموقف جعلتني أضحك.
“وووو—!”
“صحيح، صحيح…”
”…..”
وأنا أعبث بالأساور، ألقيت نظرة سريعة خلفي قبل مغادرة المكان.
ماذا يعني هذا حتى؟ لا تتدخل؟ تدخل؟ افعل ما تريد…؟
”…أعتقد أنني سأستمر في مسايرتهم.”
كنت على وشك المغادرة عندما سمعت همسة ناعمة تصل إلى أذني:
***
في اللحظة المناسبة، أضاءت الإشارة التي كانت تدعوهم للدخول.
مرت ثلاثة أيام بسرعة.
“انتظري! كيرا…!”
كان اليوم هو موعد امتحان منتصف الفصل.
غير قادر على تحمل بعد الآن، تدخل لوكسون.على الفور، عبست كيرا ونظرت إليه بامتعاض.
[هل الجميع مستعدون؟…]
•أين…
كانت [غارة المتاهة] واحدًة من أكثر الفعاليات المنتظرة في تاريخ الإمبراطورية الحديث.
“لكن، مع ذلك. أنت تجعلين الوضع أسوأ.”
المشاهدات، التي كان يُتوقع أن تتراوح بين 20-30 مليونًا، تجاوزت التوقعات بفارق كبير، حيث وصلت الأرقام إلى مستويات قريبة من مسودة الاختيار السنوية.
على أي حال، هم لن يخسروا شيئًا.
بطبيعة الحال، اهتمت وسائل الإعلام بالفعالية، مع تثبيت أجهزة تسجيل في جميع أنحاء أراضي ساحة “هافن”.
بينما كانوا يحدقون فيه في حيرة، وصل صوته الهادئ إلى آذانهم.
داخل الأنفاق المؤدية إلى المسرح الرئيسي، كان صوت المذيع الصاخب يتردد في الأرجاء.
غير مكترث لتعليقاتهم، ابتعد جوليان عن الحائط وتقدم إلى الأمام، متجهًا أعمق في النفق.
[….في غضون لحظات، سنعلن أسماء الفرق المشاركة. رجاءً أظهروا دعمكم بمجرد خروجهم. الآن، دعونا نرحب بأعضاء معهد مونتيل!]
كانت كيرا تحدق في نهاية النفق حيث كان الجمهور يهتف بصخب. رمشت بعينيها بسرعة، تشعر بقشعريرة خفيفة تجتاح جسدها بسبب الأجواء المدوية.
في زاوية النفق، كان هناك شاشة صغيرة تعرض “جوناثان مونرو”، عبقري معهد مونتيل، وهو يقف بفخر رافعًا سيفه. خلفه كان بقية أعضاء فريقه.
في النهاية، كنت أنا أيضًا ألعب على كلا الجانبين.
“وووو—!”
شعروا بقشعريرة.
وصلت هتافات الجمهور إلى الأنفاق.
”….”
“واو، يا إلهي.”
مع توقف قصير، قامت أجهزة التسجيل بتكبير وجوه الفريق.
كانت كيرا تحدق في نهاية النفق حيث كان الجمهور يهتف بصخب. رمشت بعينيها بسرعة، تشعر بقشعريرة خفيفة تجتاح جسدها بسبب الأجواء المدوية.
•حسنًا…
”….يمكنني الشعور بالأرض تهتز من شدة أصواتهم.”
”…..إذن اجعلها تهدأ. في حالتها الحالية، ستسقط بمجرد أن تصطدم بها الرياح.”
بجوارها، كانت جوزفين تقف متصلبة.
“هل ابتسم للتو…؟”
وجهها شاحب تمامًا وهي تمسك بجانب الحائط لتحافظ على توازنها.
•هل يمكنني العودة خلال عشر دقائق؟
“ح-ح-حق-حقاً؟”
كان استقبال الجمهور مختلفًا بشكل دراماتيكي عن الفرق الأخرى التي دخلت للتو إلى الملعب. كان أكثر سخونة بكثير.
“ما الذي أصابك؟”
خصوصًا أنني كنت أعلم بالفعل أن هناك مشكلة في الأساور.
“لا.. لا ش-يء. أنا ب-ب-خير.”
توقفت عن الكلام فجأة وشددت شفتي. بدأت أفهم الموقف.
“جبانة.”
الرسالة الوحيدة التي تلقيتها كانت ببساطة: “لا توجد مشكلة في سوارك.”
“آه….”
مسحت جبهتي بيدي.
“كفى يا كيرا. ألا ترين أنها متوترة؟”
كانت على وشك أن تتصرف بنفسها عندما تذكرت شيئًا.
غير قادر على تحمل بعد الآن، تدخل لوكسون.على الفور، عبست كيرا ونظرت إليه بامتعاض.
تراجعت كيرا وكادت جوزفين أن تتعثر على قدميها. لحسن الحظ، دعمها أندرس في اللحظة المناسبة.
”…..إذن اجعلها تهدأ. في حالتها الحالية، ستسقط بمجرد أن تصطدم بها الرياح.”
[….في غضون لحظات، سنعلن أسماء الفرق المشاركة. رجاءً أظهروا دعمكم بمجرد خروجهم. الآن، دعونا نرحب بأعضاء معهد مونتيل!]
“هذا…”
وكما هو متوقع، شعرت بألم، لكنه لم يكن بالقدر الذي تخيلته. بدا أشبه بوخزة صغيرة.
ارتعشت شفتا لوكسون. لم يستطع الجدال مع هذا المنطق…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“لكن، مع ذلك. أنت تجعلين الوضع أسوأ.”
“نعم.”
“آه، رجاءً.”
إذا نجحت، فإن ديليلا ستثق بي أكثر. وإذا فشلت، فإن خطتهم ستنجح.
لوحت كيرا بيدها بلا مبالاة قبل أن تنظر نحو النهاية حيث ظهر شخص ما.
لم يستغرق الأمر كثيرًا لتجميع الأمور معًا.
كان يستند إلى الحائط، وذراعاه متشابكتان، ويبدو غارقًا في أفكاره.
كان ذلك منطقيًا، لكن الإبر…
نادت عليه كيرا.
مسحت جبهتي بيدي.
“أوي.”
“نعم.”
فتح عينيه.
بطبيعة الحال، اهتمت وسائل الإعلام بالفعالية، مع تثبيت أجهزة تسجيل في جميع أنحاء أراضي ساحة “هافن”.
”…..”
المشاهدات، التي كان يُتوقع أن تتراوح بين 20-30 مليونًا، تجاوزت التوقعات بفارق كبير، حيث وصلت الأرقام إلى مستويات قريبة من مسودة الاختيار السنوية.
“لماذا تنظر إلي هكذا؟”
كان من الصعب عليّ تقبل الأمر.
أشارت كيرا نحو جوزفين التي أصبحت الآن على ركبتيها، تحدق في السقف بصمت بينما تتمتم لنفسها:
غير مكترث لتعليقاتهم، ابتعد جوليان عن الحائط وتقدم إلى الأمام، متجهًا أعمق في النفق.
“أنا لست متوترة. أنت متوترة. لا، أنا لست كذلك.”
غطت كيرا جبينها، ونقرت على لسانها. كيف يمكن للمرء أن يكون عديم الفائدة إلى هذا الحد؟
اتسعت عينا كيرا.
“آه؟”
“تبًا، لقد فقدت عقلها تمامًا.”
“هو…”
”….”
”…..”
رأت أن جوليان ما زال صامتًا، فعقدت حاجبيها.
أدركت كيرا هذا، وشعرت بارتجاف في صدرها. تقدمت خطوة إلى الأمام ومدت يديها.
“ما الأمر؟ قل شيئًا.”
“ماذا…؟ يمكنه أن يبتسم؟”
“شيئًا.”
أدركت كيرا هذا، وشعرت بارتجاف في صدرها. تقدمت خطوة إلى الأمام ومدت يديها.
“هاه؟”
أيًا كان ما سأفعله، سيحققون فائدة في النهاية.
“قلت شيئًا.”
•هذا أفضل ما لديهم في ها…
“اللع… هاا، تبًا.”
”…ماذا أفعل؟”
غطت كيرا جبينها، ونقرت على لسانها. كيف يمكن للمرء أن يكون عديم الفائدة إلى هذا الحد؟
“ما الذي أصابك؟”
كانت على وشك أن تتصرف بنفسها عندما تذكرت شيئًا.
حدقت في السوار قبل أن أرتديه.
“أوه، صحيح. ما اسم فريقنا؟”
“أوي.”
عند هذا السؤال، اتجهت كل الأنظار إلى جوليان. حتى رأس جوزفين استدار، وكأنها بدأت تستعيد بعضًا من قوتها.
كان من الصعب عليّ تقبل الأمر.
كانت الأخبار عن الاسم المفاجئ للفريق قد صدمت الجميع. لأن ذلك الرجل الحقير، الذي أجبرهم على التدريب بشكل مفرط خلال الأسبوع الماضي، جعلهم يفوتون الإعلان عن ضرورة تحديد اسم للفريق.
بعد أن انتهيت من ملء الورقة، سلمتها إلى أحد المساعدين في الموقع الذي أعطاني خمس أساور. كانت ثقيلة إلى حد ما عند لمسها، كما أنها كانت سميكة. بينما كنت على وشك ارتداء أحد الأساور، أوقفني أحد المساعدين وحذرني:
في النهاية، كان جوليان هو من أطلق اسم الفريق. مرت ثلاثة أيام منذ ذلك الحين، وحتى الآن كانوا لا يعرفون ما هو اسم الفريق.
مرت ثلاثة أيام بسرعة.
”…..”
•هم؟ ألم؟ لماذا سيكون هناك ألم؟
شعر جوليان بنظرات الجميع، لكنه بقي صامتًا.
بينما كانوا يحدقون فيه في حيرة، وصل صوته الهادئ إلى آذانهم.
“إذن…؟”
وجهها شاحب تمامًا وهي تمسك بجانب الحائط لتحافظ على توازنها.
فقط عندما حثته كيرا على الإجابة، قال:
“لم أفكر كثيرًا في الاسم.”
•هم؟ ألم؟ لماذا سيكون هناك ألم؟
“حسنًا، وماذا بعد؟”
“هذا كل شيء.”
بعد أن انتهيت من ملء الورقة، سلمتها إلى أحد المساعدين في الموقع الذي أعطاني خمس أساور. كانت ثقيلة إلى حد ما عند لمسها، كما أنها كانت سميكة. بينما كنت على وشك ارتداء أحد الأساور، أوقفني أحد المساعدين وحذرني:
“آه؟”
•…حسنًا.
رمشت كيرا، وكذلك فعل الآخرون. عابسا، تكلم لوكسون نيابة عن كيرا.
“نحن على وشك أن يتم استدعاؤنا. ألن تخبرنا ما هو الاسم حتى لا نختلط لاحقًا؟”
اتسعت عينا كيرا.
“نختلط؟”
مع توقف قصير، قامت أجهزة التسجيل بتكبير وجوه الفريق.
رفع جوليان رأسه فجأة. على الفور، ارتفعت زاوية شفتيه، وتجمدت تعبيرات الجميع.
وصلت هتافات الجمهور إلى الأنفاق.
شعروا بقشعريرة.
أو هكذا ظننت.
“هل ابتسم للتو…؟”
توقفت عن الكلام فجأة وشددت شفتي. بدأت أفهم الموقف.
“نعم.”
وصلت هتافات الجمهور إلى الأنفاق.
“ماذا…؟ يمكنه أن يبتسم؟”
•بمجرد ارتداء السوار، ستشعر ببعض الألم. لا تقلق، هذا جزء من الإجراء.
”…..”
__________
غير مكترث لتعليقاتهم، ابتعد جوليان عن الحائط وتقدم إلى الأمام، متجهًا أعمق في النفق.
حدقت في السوار قبل أن أرتديه.
في اللحظة المناسبة، أضاءت الإشارة التي كانت تدعوهم للدخول.
فقط عندما حثته كيرا على الإجابة، قال: “لم أفكر كثيرًا في الاسم.”
بينما كانوا يحدقون فيه في حيرة، وصل صوته الهادئ إلى آذانهم.
“نعم.”
“لا داعي للقلق بشأن الاختلاط.”
“ما الذي أصابك؟”
”….؟”
فزع الآخرون على الفور وفتحوا عيونهم.
“ماذا يعني هذا حتى؟”
كان من الواضح لي أن أي شيء سيحدث، سيكون مرتبطًا بالأساور.
“انتظر، لحظة!”
”…..إذن اجعلها تهدأ. في حالتها الحالية، ستسقط بمجرد أن تصطدم بها الرياح.”
بعده من الخلف، خرج الخمسة من النفق. طوال الطريق، كانت كيرا تلاحقه من أجل الحصول على إجابة، لكنها كانت تحصل على تجاهل قاسٍ.
لولا أن الحاجز الوقائي كان يفصل بين الجمهور والطلاب، لكانوا قد رشقوهم بشيء ما.
من الخارج، كانت الكاميرات تلتقط ظهورهم، واهتزت المدرجات بالصراخ والتصفيق.
بأنفاس محبوسة، انتظروا الإعلان الذي جاء بعد فترة قصيرة.
“واااااه! هوووو—! كيرا!!”
“آه! هم هنا! اقتلوهم!”
“بوووو!”
[…..جوليان ومساعديه!]
كانت هناك مزيج من الهتافات والسخرية. ومع ذلك، أثار ظهورهم شيئًا ما في الجمهور، إذ اهتزت المدرجات بأكملها.
أشارت كيرا نحو جوزفين التي أصبحت الآن على ركبتيها، تحدق في السقف بصمت بينما تتمتم لنفسها:
“واو، تبًا!”
بعد تحقيق بسيط، تبين أن المفتشين الوحيدين المذكورين في الرؤية هم الذين قاموا بفحص الأساور قبل تسليمها للمتدربين.
“آه…! أعتقد أنهُ سيغمى علي.”
فزع الآخرون على الفور وفتحوا عيونهم.
تراجعت كيرا وكادت جوزفين أن تتعثر على قدميها. لحسن الحظ، دعمها أندرس في اللحظة المناسبة.
وكما هو متوقع، شعرت بألم، لكنه لم يكن بالقدر الذي تخيلته. بدا أشبه بوخزة صغيرة.
“وووو—!”
توقف جوليان للحظة، ثم نظر إليهم بنظرة قصيرة، وتابع كما لو أنه لم يحدث شيء.
كان استقبال الجمهور مختلفًا بشكل دراماتيكي عن الفرق الأخرى التي دخلت للتو إلى الملعب. كان أكثر سخونة بكثير.
توقفت خطواتي وأدرت رأسي للخلف. لكن المساعد الذي تحدث معي اختفى تمامًا عن نظري.
لولا أن الحاجز الوقائي كان يفصل بين الجمهور والطلاب، لكانوا قد رشقوهم بشيء ما.
أشارت كيرا نحو جوزفين التي أصبحت الآن على ركبتيها، تحدق في السقف بصمت بينما تتمتم لنفسها:
التقطت أجهزة التسجيل كل هذا بينما ظهرت وجوههم على الشاشات السحرية فوق أرضية الساحة، وأخيرًا جاء الإعلان المنتظر.
“جبانة.”
[دعونا نرحب بأحدث فريق…]
سخرية الموقف جعلتني أضحك.
مع توقف قصير، قامت أجهزة التسجيل بتكبير وجوه الفريق.
لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لأفهم ما حدث.
كانوا يحدقون إلى الأمام، ويبدو أنهم متحمسون لسماع أسمائهم. كانوا بالفعل متحمسين.
“ليس هنا!”
ما كان اسم فريقهم؟
[….في غضون لحظات، سنعلن أسماء الفرق المشاركة. رجاءً أظهروا دعمكم بمجرد خروجهم. الآن، دعونا نرحب بأعضاء معهد مونتيل!]
بأنفاس محبوسة، انتظروا الإعلان الذي جاء بعد فترة قصيرة.
شعروا بقشعريرة.
[…..جوليان ومساعديه!]
كانت [غارة المتاهة] واحدًة من أكثر الفعاليات المنتظرة في تاريخ الإمبراطورية الحديث.
في تلك اللحظة…
نظرت حولي، ورأيت مئات من المتدربين يتجولون في القاعة. العديد من الوجوه غير المألوفة.
بجانب جوليان، كانت جميع تعبيرات الأعضاء الآخرين ملتوية بينما كانت رؤوسهم تتجه نحوه.
لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لأفهم ما حدث.
”…..”
كان من الواضح لي أن أي شيء سيحدث، سيكون مرتبطًا بالأساور.
توقف جوليان للحظة، ثم نظر إليهم بنظرة قصيرة، وتابع كما لو أنه لم يحدث شيء.
حدقت في السوار قبل أن أرتديه.
ولكن إذا نظر أحدهم عن كثب، كان يمكنه أن يلاحظ ارتعاشا خفيا في كتفيه..
“ماذا…؟ يمكنه أن يبتسم؟”
“ه-هو…”
“هاا…”
أدركت كيرا هذا، وشعرت بارتجاف في صدرها. تقدمت خطوة إلى الأمام ومدت يديها.
في النهاية، كان جوليان هو من أطلق اسم الفريق. مرت ثلاثة أيام منذ ذلك الحين، وحتى الآن كانوا لا يعرفون ما هو اسم الفريق.
عنقه. عنقه القوي والمتين… في عيني كيرا، كان يبدو وحيدًا.
[….في غضون لحظات، سنعلن أسماء الفرق المشاركة. رجاءً أظهروا دعمكم بمجرد خروجهم. الآن، دعونا نرحب بأعضاء معهد مونتيل!]
فزع الآخرون على الفور وفتحوا عيونهم.
“ما الذي أصابك؟”
“انتظري! كيرا…!”
الفصل 105: اختبارات منتصف الفصل [3]
“لا، توقفي!”
توقفت خطواتي وأدرت رأسي للخلف. لكن المساعد الذي تحدث معي اختفى تمامًا عن نظري.
“ليس هنا!”
“تبًا، لقد فقدت عقلها تمامًا.”
“سأقتلك!”
***
__________
شعروا بقشعريرة.
ترجمة: TIFA
“أوي.”
حدقت في السوار قبل أن أرتديه.
ترجمة: TIFA
