الفصل 106: المتاهة [1]
الفصل 106: المتاهة [1]
لحظة دخول فريق أويف، الذي يضم ليون وإيفلين، إلى أرض الساحة، اهتزت الأجواء بحماس كبير. كانت الهتافات صاخبة لدرجة أنني اضطررت لتغطية أذني بسبب شدة الصوت.
تبع صوتها صوت آخر لا مبالٍ قادم من الجهة الأخرى. التفت كارل ليرى شابًا بشعر أسود.
“آآه—!”
كانوا لا يُقهرون ببساطة. تنسيقهم وتعاونهم المتناغم جعل المشاهدين في الخارج في حالة ذهول.
بمجرد دخول جوليان وفريقه إلى الملعب، توجهت جميع الأنظار نحوهم وسط هتافات أو صيحات استهجان من الجمهور. كانت استجابتهم مختلفة تمامًا عن الفرق الأخرى التي دخلت من قبل.
__________
“…هل هو النجم الأسود؟”
هييييك—! انطلقت صرخة في الأمام.
“كما توقعت، ليس بتلك القوة.”
“ما الذي يفعلونه…؟”
كارل ريد هاوس، طالب متدرب بشعر أحمر قصير وعيون حادة، وقف مكتوف الأيدي وهو يراقب الوافدين الجدد ببرود.
“تبًا!”
امتلك كارل مهارة فطرية تُعرف بـ [كشف الهالة]، التي سمحت له بتقدير قوة الشخص بشكل عام طالما لم يكن الفارق كبيرًا.
رمشت “إيفلين” ونظرت إلى القائمة. كانوا الفرق الثلاثة الأوائل والأقرب إليهم. إذا لم يكن هؤلاء، إذن…
في مجال رؤيته، كان كارل قادرًا على رؤية هالات ملونة. كلما كانت الهالة أكثر كثافة واتساعًا، كان الشخص أقوى.
اهتزت الأجواء مع صرخات الجمهور المتحمس.
“إنه مقبول.”
تفاجأت “إيفلين” ونظرت بينهما. حول “ليون” نظره بعيدًا عن السوار وأجاب:
هكذا كان تقييمه لجوليان بعد استخدام مهارته عليه.
كانت هالة أرجوانية تحيط بجسده، لا كثيفة ولا رقيقة، بل متوسطة تمامًا.
“لا يوجد أي انسجام بينهم.”
“لكن تلك الفتاة ذات الشعر البلاتيني قوية.”
تبع صوتها صوت آخر لا مبالٍ قادم من الجهة الأخرى. التفت كارل ليرى شابًا بشعر أسود.
في الواقع، عند النظر بتمعن، كان جوليان هو الأضعف في مجموعته من حيث الهالة. جميع زملائه في الفريق كانوا يمتلكون هالات أكثر كثافة منه.
***
“مع ذلك، سمعت أنه ساحر عاطفي.”
كانوا ينظرون إليها بنفس الهدوء الذي يظهرونه دائمًا.
لم تكن مهارة كارل في كشف الهالة قادرة على تقييم السحرة العاطفيين، لكنه لم يكن قلقًا بشأن ذلك.
ما لفت انتباهه أكثر كانت الفتاة ذات الشعر البلاتيني. كانت شيئًا استثنائيًا…
قاطعتها ضوضاء غريبة.
“ما الذي يفعلونه…؟”
صوت بارد تردد من الجانب.
على الرغم من القوانين الاستبدادية التي طبقتها عائلة ميغريل، إلا أنهم كانوا يحظون باحترام كبير.
التفت كارل ليجد فتاة شابة بشعر أزرق قصير، فابتسم بسخرية.
رفعت كيرا يديها مجددًا، بدا أنها تفكر في محاولة تهديدي مرة أخرى. لكن دون أن ألتفت إليها، أوضحت موقفي.
كانت أميليا كليمنتين من معهد الجناح الفضي. وكما هو متوقع، كانت هالتها كبيرة بقدر هالة الفتاة ذات الشعر البلاتيني من فريق هافن.
“بفت.”
كانت أميليا تحدق في المسافة بحاجبين مقطبين.
“ولا هم…؟ التواء الجليد؟”
“هل يتشاجرون؟”
بصراحة، كان لدى كارل بعض التوقعات.
“إنهم مجرد مهرجين.”
رفعت كيرا يديها مجددًا، بدا أنها تفكر في محاولة تهديدي مرة أخرى. لكن دون أن ألتفت إليها، أوضحت موقفي.
تبع صوتها صوت آخر لا مبالٍ قادم من الجهة الأخرى.
التفت كارل ليرى شابًا بشعر أسود.
“أنا متأكد أن الأمور ستزداد صعوبة لاحقًا.”
جوناثان مونرو.
“لا.”
“….”
“…أتساءل مدى قوة فريقها.”
على الفور، تغيرت ملامح كارل إلى الجدية. لم يكن السبب عداءً شخصيًا بينهما، بل لأن هالة جوناثان كانت صادمة للغاية.
“لقد ناقشنا هذا مسبقًا. سيكون هناك وحش رئيسي في مركز المتاهة، وسيكون تقييمه بـ 5000 نقطة. أفضل أن أحافظ على طاقتي لمواجهة الوحش الرئيسي بدلًا من إهدارها على وحوش ضعيفة.”
إلى درجة أن حتى هالة أميليا بدت وكأنها تذوب أمامها.
فعلت “آويف” نفس الشيء.
“وحش.”
هييييك—! انطلقت صرخة في الأمام.
هكذا كان تقييم كارل لجوناثان.
تنفست “آويف” بعمق ومسحت العرق عن جبينها. رغم أنها لم تكن متعبة تمامًا، إلا أنها لم تكن مليئة بالطاقة أيضًا.
ومع ذلك، ابتلع كارل كلماته وحافظ على هدوئه، موجهًا انتباهه مرة أخرى نحو المجموعة قيد النقاش.
شتمت كيرا وهي تنظر إلي.
حاليًا كانوا…
[سيوف فيست] – 85 نقطة
“هاه؟”
أي نوع من…؟ رغم أنها كانت تتفق على أن “كيرا” و”لوكسون” كانا قويين، إلا أن الآخرين لم يكونوا بنفس القوة. حتى “جوليان” كان قويًا إلى حد ما، لكنه ليس بالقدر الذي يثير قلق شخص مثل “ليون” أو “آويف”.
باندهاش، رمش كارل بعينيه ليتأكد مما يراه.
“أوه، أجل، لكن مع ذلك… هذا جنون…”
رأى الفتاة ذات الشعر البلاتيني يتم إمساكها من قبل زملائها في الفريق بينما يقف قائد الفريق بلا أي تعبير، مما ترك كارل عاجزًا عن الرد.
توقفت ونظرت للأعلى. كان “آويف” و”ليون” يحدقان بها دون تعبيرات.
“ما هذا بحق الجحيم…؟”
هممم. هل سمعت خطأ؟
“يبدو أنهم لم يكونوا على علم باسم فريقهم.”
كانوا لا يُقهرون ببساطة. تنسيقهم وتعاونهم المتناغم جعل المشاهدين في الخارج في حالة ذهول.
عندما سمع كارل كلمات أميليا، أدرك أخيرًا الوضع وبدأ يضحك.
نظرًا لمستوى القوة العامة للمتدربين، كانت الوحوش داخل المتاهة تتراوح بين رتبة رضيع ورتبة مبتدئ.
“إذن هذا هو السبب…”
“قلت لا.”
نظر إلى جوليان ورفاقه، وهز رأسه.
كانت هذه ملاحظة اتفق عليها الجميع. كان الأمر مخيبًا بعض الشيء بالنظر إلى كل ما قيل عنهم.
“يبدو أنه لا داعي للقلق بشأنهم.”
كان وسيمًا، يكاد يكون بمستوى جمال النجم الأسود لفريق هافن، لكن بخلافه، كانت هالته…
على الرغم من أن قوتهم الإجمالية كانت جيدة، إلا أنها كانت أقل بقليل مقارنة بالفرق الأخرى.
أومأت “إيفلين” بشكل عابر. ثم، بينما بدا أن الاثنين قد استعادا توازنهما، فجأة قالت بسرعة:
لكن السبب الرئيسي لعدم اعتباره لهم تهديدًا كان افتقارهم الواضح للعمل الجماعي.
كان صوت خطواتنا يتردد في أرجاء النفق الكبير والمربع. وأنا أسير في المقدمة، خرجت خيوط رفيعة من يدي، تتلوى وتتقدم للأمام، تستكشف الطريق.
“لا يوجد أي انسجام بينهم.”
لحظة دخول فريق أويف، الذي يضم ليون وإيفلين، إلى أرض الساحة، اهتزت الأجواء بحماس كبير. كانت الهتافات صاخبة لدرجة أنني اضطررت لتغطية أذني بسبب شدة الصوت.
كانت هذه ملاحظة اتفق عليها الجميع. كان الأمر مخيبًا بعض الشيء بالنظر إلى كل ما قيل عنهم.
“لكن تلك الفتاة ذات الشعر البلاتيني قوية.”
[والآن، دعونا نرحب بالفريق التالي من هافن.]
أي نوع من…؟ رغم أنها كانت تتفق على أن “كيرا” و”لوكسون” كانا قويين، إلا أن الآخرين لم يكونوا بنفس القوة. حتى “جوليان” كان قويًا إلى حد ما، لكنه ليس بالقدر الذي يثير قلق شخص مثل “ليون” أو “آويف”.
تردد صوت المذيع مرة أخرى في أرجاء الساحة.
توجهت كل الأنظار نحو نفق معين.
علاوة على ذلك…
“الفريق التالي من هافن.”
رمشت “إيفلين”.
بصراحة، كان لدى كارل بعض التوقعات.
في رأي كارل، كان فريقها سيكون منافسًا لفريق جوناثان.
كان قائد الفريق التالي من هافن هو أويف ك. ميغريل.
شحب وجهها مع مرور الوقت.
في نظر الجميع، كانت هي النجم الأسود الحقيقي.
“هل يتشاجرون؟”
كان لا يزال لغزًا بالنسبة لهم كيف لم تحصل على اللقب.
توقفت ونظرت للأعلى. كان “آويف” و”ليون” يحدقان بها دون تعبيرات.
“…أتساءل مدى قوة فريقها.”
في تلك الأثناء، كانت أداة صغيرة تحوم حولنا. من الواضح أنها جهاز مراقبة مخصص للجمهور والطاقم.
في رأي كارل، كان فريقها سيكون منافسًا لفريق جوناثان.
“بفت.”
ثم تم الإعلان عن اسم فريقها.
كانوا لا يُقهرون ببساطة. تنسيقهم وتعاونهم المتناغم جعل المشاهدين في الخارج في حالة ذهول.
[…الرجاء الترحيب بـ صائدي الأحلام.]
“اللعنة—!”
بوم!
كانت ساحقة.
اهتزت الأجواء مع صرخات الجمهور المتحمس.
توك—
“واااه—!”
باعتبارها ساحرة، كانت قدرة “إيفلين” على التحمل الأقل بين المجموعة. ولهذا، كانت تواجه صعوبة في الحفاظ على طاقتها.
باعتبارها عضوًا في العائلة الملكية، كانت آويف معشوقة لدى معظم المواطنين.
“كما توقعت، ليس بتلك القوة.”
على الرغم من القوانين الاستبدادية التي طبقتها عائلة ميغريل، إلا أنهم كانوا يحظون باحترام كبير.
لكن السبب الرئيسي لعدم اعتباره لهم تهديدًا كان افتقارهم الواضح للعمل الجماعي.
وبالتالي، بمجرد أن خرجت من النفق، بشعرها الأحمر الطويل المتدفق، وجمالها الذي لا يضاهى، وعينيها الصفراء، اهتزت الساحة بحماس شديد.
لم تكن مهارة كارل في كشف الهالة قادرة على تقييم السحرة العاطفيين، لكنه لم يكن قلقًا بشأن ذلك. ما لفت انتباهه أكثر كانت الفتاة ذات الشعر البلاتيني. كانت شيئًا استثنائيًا…
“أويف!!”
“جوليان وأتباعه.”
“ووووو—!”
“إذًا…؟ رقصة الغراب؟”
“النجم الأسود!”
على الرغم من أن قوتهم الإجمالية كانت جيدة، إلا أنها كانت أقل بقليل مقارنة بالفرق الأخرى.
حتى أن الهتافات تضمنت إشارات إلى النجم الأسود. كان المشهد مبهرًا، لكن…
ترجمة : TIFA
“م-ما هذا…؟ ك-كيف؟”
وجد كارل نفسه يرتجف من المشهد أمامه.
ومع ذلك، ابتلع كارل كلماته وحافظ على هدوئه، موجهًا انتباهه مرة أخرى نحو المجموعة قيد النقاش.
ليس واحدًا، ولا اثنين، بل ثلاثة.
ثلاث هالات ضخمة تغمر محيطها.
رفعت كيرا يديها مجددًا، بدا أنها تفكر في محاولة تهديدي مرة أخرى. لكن دون أن ألتفت إليها، أوضحت موقفي.
حدق كارل تحديدًا في الهالة القادمة من شاب ذو شعر أسود وعينين رماديتين.
“لقد ناقشنا هذا مسبقًا. سيكون هناك وحش رئيسي في مركز المتاهة، وسيكون تقييمه بـ 5000 نقطة. أفضل أن أحافظ على طاقتي لمواجهة الوحش الرئيسي بدلًا من إهدارها على وحوش ضعيفة.”
كان وسيمًا، يكاد يكون بمستوى جمال النجم الأسود لفريق هافن، لكن بخلافه، كانت هالته…
“بفت.”
“آه، هذا…”
“…أعني، إنهم هم، لذا”
كانت ساحقة.
جوناثان مونرو.
لدرجة أنها بدت وكأنها تخنق الهواء.
“جوليان وأتباعه-”
“كيف يكون هذا ممكنًا؟”
[رقصة الغراب] – 66 نقطة … [جوليان وأتباعه] – 0 نقاط
***
كان أندرس هو الذي أجاب على سؤال جوزفين.
لحظة دخول فريق أويف، الذي يضم ليون وإيفلين، إلى أرض الساحة، اهتزت الأجواء بحماس كبير. كانت الهتافات صاخبة لدرجة أنني اضطررت لتغطية أذني بسبب شدة الصوت.
“تبًا!”
من الأعلى، كانت أجهزة التصوير موجهة نحوهم مباشرة.
في رأي كارل، كان فريقها سيكون منافسًا لفريق جوناثان.
“اللعنة—!”
أي نوع من…؟ رغم أنها كانت تتفق على أن “كيرا” و”لوكسون” كانا قويين، إلا أن الآخرين لم يكونوا بنفس القوة. حتى “جوليان” كان قويًا إلى حد ما، لكنه ليس بالقدر الذي يثير قلق شخص مثل “ليون” أو “آويف”.
وسط كل هذا الضجيج، بالكاد استطعت سماع كيرا وهي تغطي أذنيها بكلتا يديها.
لم تكن مهارة كارل في كشف الهالة قادرة على تقييم السحرة العاطفيين، لكنه لم يكن قلقًا بشأن ذلك. ما لفت انتباهه أكثر كانت الفتاة ذات الشعر البلاتيني. كانت شيئًا استثنائيًا…
لحسن الحظ، لم يستمر ذلك طويلًا. بمجرد انتهاء الهتافات، بدأ المذيع بشرح قواعد المباراة.
عندما التفتت برأسها، لاحظت أيضًا أن “آويف” تحدق في الساعة بتجهم.
كانت القواعد مألوفة لنا كفريق، إذ ناقشناها مسبقًا ولم يكن فيها شيء جديد.
من الأعلى، كانت أجهزة التصوير موجهة نحوهم مباشرة.
بعد بضع دقائق من الحديث، تم توجيه جميع الفرق إلى أنفاق منفصلة.
“لا.”
[الاختبارات تبدأ الآن.]
ما الذي يحدث معهما؟
مع إعلان المذيع، بدأت الاختبارات.
امتلك كارل مهارة فطرية تُعرف بـ [كشف الهالة]، التي سمحت له بتقدير قوة الشخص بشكل عام طالما لم يكن الفارق كبيرًا.
على الفور، دخلت كل الفرق إلى الأنفاق المخصصة لها.
أما نحن، فلم نكن مستعجلين، وسرنا بوتيرة هادئة مقارنة بالآخرين.
“هاه؟”
توك—
“ليون” كان لديه حدسه. في كل مرة يواجهون مفترق طرق، كان يتبع غريزته. وبفضل ذلك، لم تصادف المجموعة أي طريق مسدود.
كان صوت خطواتنا يتردد في أرجاء النفق الكبير والمربع.
وأنا أسير في المقدمة، خرجت خيوط رفيعة من يدي، تتلوى وتتقدم للأمام، تستكشف الطريق.
تنفست “آويف” بعمق ومسحت العرق عن جبينها. رغم أنها لم تكن متعبة تمامًا، إلا أنها لم تكن مليئة بالطاقة أيضًا.
في تلك الأثناء، كانت أداة صغيرة تحوم حولنا. من الواضح أنها جهاز مراقبة مخصص للجمهور والطاقم.
في جزء آخر من المتاهة.
بينما كنت أتقدم، سمعت صوت كيرا من الخلف.
“تبًا!”
“أوه، اللعنة.”
في نظر الجميع، كانت هي النجم الأسود الحقيقي.
عندما التفت إليها، لاحظت أنها تحدق في سوارها. بدافع الفضول، نظرت إلى خاصتي أيضًا وفهمت سبب رد فعلها.
في نظر الجميع، كانت هي النجم الأسود الحقيقي.
— [النقاط الإجمالية للفِرق] —
في رأي كارل، كان فريقها سيكون منافسًا لفريق جوناثان.
[صائدو الأحلام] – 110 نقاط
التفت كارل ليجد فتاة شابة بشعر أزرق قصير، فابتسم بسخرية.
[سيوف فيست] – 85 نقطة
“هل أنتم قلقون من أن سيف فيست سيلحق بنا؟”
[رقصة الغراب] – 66 نقطة
…
[جوليان وأتباعه] – 0 نقاط
هييييك—! انطلقت صرخة في الأمام.
— [النقاط الإجمالية للفِرق] —
“…أتساءل مدى قوة فريقها.”
“هاه؟ كيف يتحركون بهذه السرعة…؟”
“بفت.”
“…أعني، إنهم هم، لذا”
[…الرجاء الترحيب بـ صائدي الأحلام.]
كان أندرس هو الذي أجاب على سؤال جوزفين.
“جوليان وأتباعه.”
“أوه، أجل، لكن مع ذلك… هذا جنون…”
أجاب الاثنان تقريبًا في نفس الوقت.
الوحوش داخل المتاهة كانت مشابهة لتلك الموجودة في بُعد المرآة.
عندما التفتت برأسها، لاحظت أيضًا أن “آويف” تحدق في الساعة بتجهم.
نظرًا لمستوى القوة العامة للمتدربين، كانت الوحوش داخل المتاهة تتراوح بين رتبة رضيع ورتبة مبتدئ.
“واااه—!”
كان الوحش من رتبة الرضيع يعادل 5 نقاط، بينما الوحش من رتبة المبتدئ يعادل 100 نقطة.
مدت “آويف” يدها للأمام، وظهرت أفعى كبيرة في الهواء. لوحت بيدها، فاندفعت الأفعى لتتحطم على جدار المتاهة.
“….لم يمر حتى دقيقتان، وقد قتلوا وحشًا من رتبة مبتدئ واثنين من الرضيع؟”
“هووو.”
تمتمت جوزفين بنظرة مصدومة وهي تحدق في ساعتها.
حدق كارل تحديدًا في الهالة القادمة من شاب ذو شعر أسود وعينين رماديتين.
شحب وجهها مع مرور الوقت.
كارل ريد هاوس، طالب متدرب بشعر أحمر قصير وعيون حادة، وقف مكتوف الأيدي وهو يراقب الوافدين الجدد ببرود.
“بهذا المعدل، قد لا نصل حتى إلى المراكز الأولى.”
علاوة على ذلك…
“تبًا!”
توقفت ونظرت للأعلى. كان “آويف” و”ليون” يحدقان بها دون تعبيرات.
شتمت كيرا وهي تنظر إلي.
رفعت كيرا يديها مجددًا، بدا أنها تفكر في محاولة تهديدي مرة أخرى. لكن دون أن ألتفت إليها، أوضحت موقفي.
“أنت، لنسرّع الوتيرة.”
كان صوت خطواتنا يتردد في أرجاء النفق الكبير والمربع. وأنا أسير في المقدمة، خرجت خيوط رفيعة من يدي، تتلوى وتتقدم للأمام، تستكشف الطريق.
“لا.”
“جوليان وأتباعه-”
“هاه؟”
عندما سمع كارل كلمات أميليا، أدرك أخيرًا الوضع وبدأ يضحك.
“سنستمر بنفس الوتيرة.”
أجاب الاثنان تقريبًا في نفس الوقت.
“لكن—”
“لا؟”
“قلت لا.”
عندما سمع كارل كلمات أميليا، أدرك أخيرًا الوضع وبدأ يضحك.
رفعت كيرا يديها مجددًا، بدا أنها تفكر في محاولة تهديدي مرة أخرى. لكن دون أن ألتفت إليها، أوضحت موقفي.
[+10 نقاط] [+10 نقاط] [+10 نقاط] استمرت الإشعارات بلا توقف.
“لقد ناقشنا هذا مسبقًا. سيكون هناك وحش رئيسي في مركز المتاهة، وسيكون تقييمه بـ 5000 نقطة. أفضل أن أحافظ على طاقتي لمواجهة الوحش الرئيسي بدلًا من إهدارها على وحوش ضعيفة.”
— [النقاط الإجمالية للفِرق] —
كان هذا قرارًا تم اتخاذه مسبقًا.
لم يكن لديهم اتجاه محدد. ومع ذلك، لم يكونوا بحاجة إلى اتجاه.
ربما أصيبوا بالصدمة بسبب البداية القوية للفرق الأخرى، ولا ألومهم.
كان الوحش من رتبة الرضيع يعادل 5 نقاط، بينما الوحش من رتبة المبتدئ يعادل 100 نقطة.
لكن إذا أردنا الفوز، كان هذا هو النهج الأفضل.
“ولا هم أيضًا.”
علاوة على ذلك…
علاوة على ذلك…
ألقيت نظرة على سواري.
عندما التفتت برأسها، لاحظت أيضًا أن “آويف” تحدق في الساعة بتجهم.
“أنا متأكد أن الأمور ستزداد صعوبة لاحقًا.”
لهذا السبب لم يكن بإمكاننا تحمل إهدار الطاقة.
على الأقل، ليس الآن.
“هاه… هاه…”
***
“ما الذي يزعجك؟”
في جزء آخر من المتاهة.
كانوا ينظرون إليها بنفس الهدوء الذي يظهرونه دائمًا.
سوش—
تحركت عدة شخصيات بسرعة خاطفة. كانت سرعتهم فائقة، وأينما مروا، كانت الجثث تظهر.
هكذا كان تقييمه لجوليان بعد استخدام مهارته عليه. كانت هالة أرجوانية تحيط بجسده، لا كثيفة ولا رقيقة، بل متوسطة تمامًا.
هييييك—!
انطلقت صرخة في الأمام.
بعد بضع دقائق من الحديث، تم توجيه جميع الفرق إلى أنفاق منفصلة.
“أنا سأتصرف.”
“لا.”
مدت “آويف” يدها للأمام، وظهرت أفعى كبيرة في الهواء. لوحت بيدها، فاندفعت الأفعى لتتحطم على جدار المتاهة.
“هووو.”
[+10 نقاط]
كانت القواعد مألوفة لنا كفريق، إذ ناقشناها مسبقًا ولم يكن فيها شيء جديد.
سوش—
لم تتوقف المجموعة.
تبع صوتها صوت آخر لا مبالٍ قادم من الجهة الأخرى. التفت كارل ليرى شابًا بشعر أسود.
كراكا! كراكا!
من البرق إلى ومضات السيوف، لم يتركوا خلفهم سوى الدمار.
فعلت “آويف” نفس الشيء.
[+10 نقاط] [+10 نقاط] [+10 نقاط]
استمرت الإشعارات بلا توقف.
وسط كل هذا الضجيج، بالكاد استطعت سماع كيرا وهي تغطي أذنيها بكلتا يديها.
كانوا لا يُقهرون ببساطة. تنسيقهم وتعاونهم المتناغم جعل المشاهدين في الخارج في حالة ذهول.
تفاجأت “إيفلين” ونظرت بينهما. حول “ليون” نظره بعيدًا عن السوار وأجاب:
استمرت المجموعة بهذه الطريقة لساعات.
“هل أنتم بخير؟”
لم يكن لديهم اتجاه محدد. ومع ذلك، لم يكونوا بحاجة إلى اتجاه.
“هل يتشاجرون؟”
“من هنا.”
كانت أميليا تحدق في المسافة بحاجبين مقطبين.
“ليون” كان لديه حدسه. في كل مرة يواجهون مفترق طرق، كان يتبع غريزته. وبفضل ذلك، لم تصادف المجموعة أي طريق مسدود.
“ما هذا بحق الجحيم…؟”
“… دعونا نتوقف هنا مؤقتًا.”
“أوه، اللعنة.”
ومع ذلك، في وقت ما، توقفوا.
تنفست “آويف” بعمق ومسحت العرق عن جبينها. رغم أنها لم تكن متعبة تمامًا، إلا أنها لم تكن مليئة بالطاقة أيضًا.
“هووو.”
نظر إلى جوليان ورفاقه، وهز رأسه.
تنفست “آويف” بعمق ومسحت العرق عن جبينها. رغم أنها لم تكن متعبة تمامًا، إلا أنها لم تكن مليئة بالطاقة أيضًا.
“هاه؟ كيف يتحركون بهذه السرعة…؟”
نظرت حولها واتكأت على أحد الجدران.
كان أندرس هو الذي أجاب على سؤال جوزفين.
“هل أنتم بخير؟”
جوناثان مونرو.
“هاه… قليلاً. قد يكون أفضل.”
“اللعنة—!”
باعتبارها ساحرة، كانت قدرة “إيفلين” على التحمل الأقل بين المجموعة. ولهذا، كانت تواجه صعوبة في الحفاظ على طاقتها.
[سيوف فيست] – 85 نقطة
العضوان الآخران، “رونالد” و”آينسلا”، كانا أيضًا متعبين إلى حد ما.
“لقد ناقشنا هذا مسبقًا. سيكون هناك وحش رئيسي في مركز المتاهة، وسيكون تقييمه بـ 5000 نقطة. أفضل أن أحافظ على طاقتي لمواجهة الوحش الرئيسي بدلًا من إهدارها على وحوش ضعيفة.”
“هاه… هاه…”
رأى الفتاة ذات الشعر البلاتيني يتم إمساكها من قبل زملائها في الفريق بينما يقف قائد الفريق بلا أي تعبير، مما ترك كارل عاجزًا عن الرد.
التقطت “إيفلين” أنفاسها، ثم وجهت انتباهها إلى “ليون” الذي كان يحدق في سوار معصمه بتجهم.
كانت القواعد مألوفة لنا كفريق، إذ ناقشناها مسبقًا ولم يكن فيها شيء جديد.
“ما الأمر…؟”
[سيوف فيست] – 85 نقطة
نظرت إلى ساعتها، ورأت أنهم في المركز الأول بـ751 نقطة، متقدمين بأكثر من 90 نقطة عن الفريق الثاني. شعرت بالارتباك من رد فعل “ليون”.
“ما هذا بحق الجحيم…؟”
“ما الذي يزعجك؟”
ثم تم الإعلان عن اسم فريقها.
“…. إنه ليس شيئًا مهمًا.”
“لا.”
رغم قوله ذلك، شعرت “إيفلين” بأن هناك شيئًا يشغل ذهنه.
سوش— تحركت عدة شخصيات بسرعة خاطفة. كانت سرعتهم فائقة، وأينما مروا، كانت الجثث تظهر.
عندما التفتت برأسها، لاحظت أيضًا أن “آويف” تحدق في الساعة بتجهم.
“…. إنه ليس شيئًا مهمًا.”
ما الذي يحدث معهما؟
“النجم الأسود!”
“هل أنتم قلقون من أن سيف فيست سيلحق بنا؟”
في نظر الجميع، كانت هي النجم الأسود الحقيقي.
“لا.”
على الرغم من أن قوتهم الإجمالية كانت جيدة، إلا أنها كانت أقل بقليل مقارنة بالفرق الأخرى.
“لا.”
“هاه؟”
أجاب الاثنان تقريبًا في نفس الوقت.
عندما سمع كارل كلمات أميليا، أدرك أخيرًا الوضع وبدأ يضحك.
تفاجأت “إيفلين” ونظرت بينهما. حول “ليون” نظره بعيدًا عن السوار وأجاب:
كانت ساحقة.
“لست قلقًا بشأنهم.”
“أوه، اللعنة.”
“إذًا…؟ رقصة الغراب؟”
ردًا على سؤالها، أخذ “ليون” نفسًا عميقًا وأومأ.
كانوا الفريق الذي يقوده “كارل ريد هاوس”. كان منافسًا قويًا، لكن “إيفلين” لم تعتقد أنه قوي مثل “جوناثان” من سيف فيست.
“وحش.”
“ولا هم أيضًا.”
باعتبارها ساحرة، كانت قدرة “إيفلين” على التحمل الأقل بين المجموعة. ولهذا، كانت تواجه صعوبة في الحفاظ على طاقتها.
“ولا هم…؟ التواء الجليد؟”
تفاجأت “إيفلين” ونظرت بينهما. حول “ليون” نظره بعيدًا عن السوار وأجاب:
“لا.”
الفصل 106: المتاهة [1]
“لا؟”
ربما أصيبوا بالصدمة بسبب البداية القوية للفرق الأخرى، ولا ألومهم.
رمشت “إيفلين” ونظرت إلى القائمة. كانوا الفرق الثلاثة الأوائل والأقرب إليهم. إذا لم يكن هؤلاء، إذن…
سوش— تحركت عدة شخصيات بسرعة خاطفة. كانت سرعتهم فائقة، وأينما مروا، كانت الجثث تظهر.
“آه.”
فعلت “آويف” نفس الشيء.
أدركت “إيفلين” أخيرًا واتسعت عيناها.
بوم!
“هم؟”
“لكن تلك الفتاة ذات الشعر البلاتيني قوية.”
أي نوع من…؟ رغم أنها كانت تتفق على أن “كيرا” و”لوكسون” كانا قويين، إلا أن الآخرين لم يكونوا بنفس القوة. حتى “جوليان” كان قويًا إلى حد ما، لكنه ليس بالقدر الذي يثير قلق شخص مثل “ليون” أو “آويف”.
— [النقاط الإجمالية للفِرق] —
“جوليان وأتباعه-”
رأى الفتاة ذات الشعر البلاتيني يتم إمساكها من قبل زملائها في الفريق بينما يقف قائد الفريق بلا أي تعبير، مما ترك كارل عاجزًا عن الرد.
“بفت.”
“لست قلقًا بشأنهم.”
قاطعتها ضوضاء غريبة.
لهذا السبب لم يكن بإمكاننا تحمل إهدار الطاقة. على الأقل، ليس الآن.
توقفت ونظرت للأعلى. كان “آويف” و”ليون” يحدقان بها دون تعبيرات.
كان هذا قرارًا تم اتخاذه مسبقًا.
كانوا ينظرون إليها بنفس الهدوء الذي يظهرونه دائمًا.
تبع صوتها صوت آخر لا مبالٍ قادم من الجهة الأخرى. التفت كارل ليرى شابًا بشعر أسود.
هممم. هل سمعت خطأ؟
استمرت المجموعة بهذه الطريقة لساعات.
“جوليان وأتباعه-”
على الرغم من أن قوتهم الإجمالية كانت جيدة، إلا أنها كانت أقل بقليل مقارنة بالفرق الأخرى.
“بفت.”
كانت أميليا تحدق في المسافة بحاجبين مقطبين.
رمشت “إيفلين”.
“م-ما هذا…؟ ك-كيف؟” وجد كارل نفسه يرتجف من المشهد أمامه.
بينما تنظر إلى الاثنين، بدأت شفتيها بالارتجاف. خصوصًا عندما لاحظت أن عيونهما كانت محمرة بالكامل.
“…أتساءل مدى قوة فريقها.”
ما الذي يجري هنا…
“لا.”
“… هل أنتم بخير؟”
قاطعتها ضوضاء غريبة.
ردًا على سؤالها، أخذ “ليون” نفسًا عميقًا وأومأ.
“أوه، أجل، لكن مع ذلك… هذا جنون…”
فعلت “آويف” نفس الشيء.
هكذا كان تقييم كارل لجوناثان.
“أوه.”
“ما هذا بحق الجحيم…؟”
أومأت “إيفلين” بشكل عابر. ثم، بينما بدا أن الاثنين قد استعادا توازنهما، فجأة قالت بسرعة:
استمرت المجموعة بهذه الطريقة لساعات.
“جوليان وأتباعه.”
كانت أميليا تحدق في المسافة بحاجبين مقطبين.
“بفتتت—”
في رأي كارل، كان فريقها سيكون منافسًا لفريق جوناثان.
“يبدو أنهم لم يكونوا على علم باسم فريقهم.”
__________
“بفتتت—”
ترجمة : TIFA
كانوا ينظرون إليها بنفس الهدوء الذي يظهرونه دائمًا.
كان أندرس هو الذي أجاب على سؤال جوزفين.
