الفصل 107: المتاهة [2]
الفصل 107: المتاهة [2]
بصمت، أومأ الآخرون جنبًا إلى جنب مع تعليقها.
كانت الغارة مقررة أن تستمر لحوالي عشر ساعات تقريبًا. لم تكن فترة طويلة، لكنها أيضًا لم تكن قصيرة بالنسبة لهذا النوع من الأحداث. كانت هناك بعض الأحداث التي قد تستمر لأكثر من بضعة أسابيع.
حسنًا، القتل هو شيء…
كانت هذه الفعالية صغيرة إلى حد ما.
— [تصنيف الفرق] —
ومع ذلك، كانت مليئة بالإثارة المستمرة.
بموهبة يعتقد المستشار جوفري شتاين أنها تفوق موهبة أويف من هافن، كان واثقًا من فرصة فريق معهدهم في الوصول إلى المركز الأول.
“وااا—!”
“تبًا، اللعنة!”
“انطلقوا! اقتلوهم!”
تغيرت تعبيرات وجه الجميع فجأة. ربما لأنني كنت أتوقع حدوث هذا إلى حد ما، لم يتغير تعبير وجهي.
“آه!!”
ظل الحشد محتفظًا بنفس الحماسة التي بدأ بها. في الواقع، بدا أن الحماس قد ازداد مع عرض التصنيفات لجميع الحاضرين.
في اللحظة التي التفت فيها حول الزاوية، تراجع تعبير وجهها وتحطمت دائرتها السحرية.
— [تصنيف الفرق] —
“…..”
[صائدي الأحلام] – 915 نقطة
وكان المشهد أمامه هو الدليل المثالي على أنه يعمل.
[سيوف فيست] – 885 نقطة
في أحد صناديق كبار الشخصيات، كان يجلس العديد من الشخصيات المهمة، يحدقون في العروض الفردية. على عكس الحشد، كان بإمكانهم إلقاء نظرة على أداء الفرق بشكل منفصل.
[رقصة الغراب] – 876 نقطة
“الوحش النهائي جيد، ولكن مجرد قدرتك على هزيمته لا يعني أنك ستكون الفائز.”
…
“نعم.”
— [تصنيف الفرق] —
بفضل ذلك، ما رآه المشاهدون كان هو الإثارة المستمرة.
منذ البداية، ظل التصنيف كما هو. ومع ذلك، بدأ الآخرون يقتربون ببطء ولكن بثبات من [صائدي الأحلام] الذين أخذوا استراحة قصيرة للراحة.
[جوليان وأتباعه] – 105 نقاط.
“انطلقوا!!”
“يبدو أنهم يقاتلون الوحوش أمامنا. لست متأكدًا من عددهم .”
“جوناثان—! أنت فقط على بعد نقاط قليلة! يمكنك فعلها!”
“ماذا…؟”
لا داعي للقول إن الجو كان مشحونًا.
بينما كانت هذه الطريقة مفيدة، إلا أنها كانت تستهلك بعض الطاقة السحرية، ولم تقم بإزالة غضبها بالكامل.
خصوصًا عندما كانوا يرون جميع اللحظات البارزة معروضة على الشاشات الكبيرة في الأعلى. نظرًا لأن البث لم يكن موجهًا لفريق واحد فقط، كان الانتباه يتنقل من فريق إلى آخر في عدة مناسبات.
“وااا—!”
بفضل ذلك، ما رآه المشاهدون كان هو الإثارة المستمرة.
“الوحش النهائي جيد، ولكن مجرد قدرتك على هزيمته لا يعني أنك ستكون الفائز.”
“وااا!”
كان تركيزها الحالي على الفرق المعروضة أمامها.
في أحد صناديق كبار الشخصيات، كان يجلس العديد من الشخصيات المهمة، يحدقون في العروض الفردية. على عكس الحشد، كان بإمكانهم إلقاء نظرة على أداء الفرق بشكل منفصل.
لم أتراجع ونظرت إليه مباشرة.
“يبدو أن هذا سيكون سباقًا شديدًا.”
ومع ذلك، كانت مليئة بالإثارة المستمرة.
قال المستشار جوفري شتاين وهو يدلك لحيته الكثيفة. أمامه، كان يتم عرض فريق [سيف فيست].
حاليًا، أفضل ما يمكنني فعله هو إدخال شعور جديد داخل المشاعر التي يشعرون بها بالفعل. بذلك، أضعهم في حالة من الارتباك مما يجعلهم ينسون أي شعور كانوا يشعرون به.
على وجه الخصوص، برزت شخصية عندما أزال معظم الوحوش بنفسه. لم يكن سوى جوناثان، فخر معهد مونتيل .
في نفس الوقت، أثار ذلك فكرة في ذهني.
بموهبة يعتقد المستشار جوفري شتاين أنها تفوق موهبة أويف من هافن، كان واثقًا من فرصة فريق معهدهم في الوصول إلى المركز الأول.
انتشرت ابتسامة على شفتيه.
خاصة وأنهم يتبعون نظامًا مركزيا، وهو نظام يركز بشكل كامل على شخصية بارزة واحدة، تم تصميمه لزيادة تعظيم صفات جوناثان بينما يغطي عيوبه.
“هناك عشرة إجمالًا…”
‘… وقال الناس إن هيليو لا يعمل.’
“حسنًا، توقف. يمكنك إزالة يدك عني.”
ابتسم المستشار قليلاً.
“إذا كانت تقديراتي صحيحة، فيجب أن يقاتلوا الوحوش.”
وكان المشهد أمامه هو الدليل المثالي على أنه يعمل.
كان تركيزها الحالي على الفرق المعروضة أمامها.
“حسنًا، السباق قريب بالفعل، لكن في النهاية، سيكون كل شيء متعلقًا بالفريق الذي يصل إلى الوحش النهائي أولاً ويقتله.”
بينما كنا بالفعل نسير على وتيرتنا الخاصة، كنا بحاجة للنقاط.
قاطعت أفكاره المستشارة ميريلين بارلياس من أكاديمية رودنيا. متكئة على كرسيها، ومراقبة عرضها الخاص، قامت بتمرير إحدى خصلات شعرها الذهبي خلف أذنها.
“الآن، هذا مجرد إحماء. ما يهم في النهاية هو الوحش النهائي. من يصل إليه أولاً سيحقق غالبًا الفوز.”
خصوصًا عندما كانوا يرون جميع اللحظات البارزة معروضة على الشاشات الكبيرة في الأعلى. نظرًا لأن البث لم يكن موجهًا لفريق واحد فقط، كان الانتباه يتنقل من فريق إلى آخر في عدة مناسبات.
“….. لست متأكدًا من ذلك.”
حاليًا، أفضل ما يمكنني فعله هو إدخال شعور جديد داخل المشاعر التي يشعرون بها بالفعل. بذلك، أضعهم في حالة من الارتباك مما يجعلهم ينسون أي شعور كانوا يشعرون به.
هز المستشار جوفري رأسه رفضًا.
“بينما صحيح أن الوحش النهائي سيمنح أكثر النقاط، نسيت شيئًا.”
خصوصًا عندما كانوا يرون جميع اللحظات البارزة معروضة على الشاشات الكبيرة في الأعلى. نظرًا لأن البث لم يكن موجهًا لفريق واحد فقط، كان الانتباه يتنقل من فريق إلى آخر في عدة مناسبات.
انتشرت ابتسامة على شفتيه.
قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، قاطعني المزيد من الانفجارات بينما كانت كيرا تلقي تعويذة تلو الأخرى.
كانت ابتسامة مقززة جعلت ميريلين تعبس.
“واو، هي فعلاً فقدت عقلها.أعني، فقدت عقلها تمامًا.”
“….. الوحوش ليست الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها الحصول على النقاط.”
قبل ذلك، كان كل شيء عادلًا.
“آه…”
“انطلقوا!!”
فجر الإدراك على وجة المستشارة رودنيا وهي تشعر بالتغيير في تعبيرها.
لا داعي للقول إن الجو كان مشحونًا.
بالفعل، لم تكن الوحوش هي الطريقة الوحيدة لجمع النقاط. طالما أن فريقًا هزم فريقًا آخر، كان بإمكانهم جمع النقاط الإجمالية للفريق الآخر. الوحش النهائي لم يكن العائق الأخير.
بينما كانت هذه الطريقة مفيدة، إلا أنها كانت تستهلك بعض الطاقة السحرية، ولم تقم بإزالة غضبها بالكامل.
بعد هزيمة الوحش النهائي، كان على الفرق العثور على مخرج والهروب من المتاهة قبل أن يتم اجتيازها.
الخوف، الغضب، الحزن… إذا استطعت إيقاف شخص ما عن تجربة هذا الشعور للحظة قصيرة، أثناء اللحظات الحاسمة، فإن ذلك سيكون مهارة مفيدة للغاية.
قبل ذلك، كان كل شيء عادلًا.
“هم في الأمام.”
“الوحش النهائي جيد، ولكن مجرد قدرتك على هزيمته لا يعني أنك ستكون الفائز.”
بموهبة يعتقد المستشار جوفري شتاين أنها تفوق موهبة أويف من هافن، كان واثقًا من فرصة فريق معهدهم في الوصول إلى المركز الأول.
“…..”
“…. إنه قريب من هنا.”
عند ذلك، تراجعت ميريلين إلى الوراء دون أن تنطق بكلمة واحدة. وكان نفس الشيء ينطبق على المستشارين الآخرين وهم يحدقون في الشاشات بتعبيرات كئيبة.
تظاهرت بأني لم أسمع كلماتها، وحولت انتباهي مرة أخرى إلى الأنفاق.
بينما كان الجميع يعرفون هذا بالفعل، فإن قول ذلك علنًا بهذه الطريقة ترك طعمًا غير مستساغ في أفواه العديد.
بصمت، أومأ الآخرون جنبًا إلى جنب مع تعليقها.
“….”
“بينما صحيح أن الوحش النهائي سيمنح أكثر النقاط، نسيت شيئًا.”
الشخص الوحيد الذي بدا غير متأثر بما قيل كان ديليلا التي كانت تحدق بصمت في عرضها. في الواقع، لم تكن تستمع إطلاقًا.
توقفت فجأة، وضعت إصبعي على شفتيّ. كنا بالقرب من الزاوية، ومع انعطافنا، سنتمكن من رؤية الطلاب الآخرين.
كان تركيزها الحالي على الفرق المعروضة أمامها.
“…..”
جميعهم ينتمون إلى هافن.
كما كان بإمكانها أن ترى أن الشعور العام للجمهور كان يزداد سوءًا مع مرور الوقت. لم يكن الجمهور فقط، بل كان بإمكانها أن تلمح من تعبيرات المستشارين الآخرين أنهم كانوا يشعرون بنفس الشيء كما الجمهور.
حتى الآن، كانوا يؤدون بشكل ممتاز. ومع ذلك، إذا كان يجب على ديليلا أن تكون صادقة، فإن انتباهها كان موجهًا حاليًا إلى فريقين.
بالفعل، لم تكن الوحوش هي الطريقة الوحيدة لجمع النقاط. طالما أن فريقًا هزم فريقًا آخر، كان بإمكانهم جمع النقاط الإجمالية للفريق الآخر. الوحش النهائي لم يكن العائق الأخير.
[صائدي الأحلام] و [جوليان وأتباعه]. لسبب ما، عندما كانت تحدق في اسم الفريق الثاني، وجدت نفسها ترفع حاجبها.
“…..”
‘…. يبدو جيدًا على اللسان.’
فركت عينيّ وأدرت رأسي. فجأة، كانت أعين الجميع متجهة إليّ. خاصة عيون كيرا. كانت تبدو وكأنها… جائعة .
مع ذلك، لم يكن هذا هو المشكلة.
لم أتراجع ونظرت إليه مباشرة.
بينما كانت تحدق في لوحة التصنيف، شعرت ديليلا بالحيرة بشأن الأمور.
حاليًا، أفضل ما يمكنني فعله هو إدخال شعور جديد داخل المشاعر التي يشعرون بها بالفعل. بذلك، أضعهم في حالة من الارتباك مما يجعلهم ينسون أي شعور كانوا يشعرون به.
[جوليان وأتباعه] – 105 نقاط.
“وااا!”
كانوا متأخرين بشكل كبير عن باقي الأكاديميات، وكانوا يظهرون وكأنهم يسيرون في نزهة هادئة. في زاوية العرض، كان بإمكان ديليلا رؤية عدد المشاهدين.
تشكلت دائرة سحرية بالفعل في يدها عندما انزلقت قدميها عبر الأرض ورفعت يدها إلى الأمام.
في البداية كان العدد يتجاوز 7 ملايين مشاهد.
“….. أظن ذلك.”
الآن، كان العدد 800 ألف.
لا داعي للقول إن الجو كان مشحونًا.
كما كان بإمكانها أن ترى أن الشعور العام للجمهور كان يزداد سوءًا مع مرور الوقت. لم يكن الجمهور فقط، بل كان بإمكانها أن تلمح من تعبيرات المستشارين الآخرين أنهم كانوا يشعرون بنفس الشيء كما الجمهور.
لا داعي للقول إن الجو كان مشحونًا.
كان الأمر محرجًا.
تغيرت تعبيرات وجه الجميع فجأة. ربما لأنني كنت أتوقع حدوث هذا إلى حد ما، لم يتغير تعبير وجهي.
ومع ذلك، لم تفكر ديليلا بنفس الطريقة. بينما كانت تحدق في جوليان من خلال الشاشة، أصبح نظرها غامضًا بعض الشيء.
في نفس الوقت، أثار ذلك فكرة في ذهني.
‘…. هل هم أخيرًا سيقومون بتحرك؟’
“…. إنه قريب من هنا.”
***
…إن كان ذلك ممكنًا.
“وحش أمامنا—”
“….”
“آه!!”
تغير تعبير وجهها فورًا. تحول وجهها من الغضب إلى الحزن ثم إلى الغضب مرة أخرى ثم إلى السعادة.
بوم—!
— [تصنيف الفرق] —
انفجرت نار في المسافة بينما اجتاحت موجة صدمة قوية المنطقة. تمايلت ملابسي وشعري نتيجة الصدمة الناجمة عن الانفجار.
“هل نحن كذلك؟”
“ث—”
“حسنًا، السباق قريب بالفعل، لكن في النهاية، سيكون كل شيء متعلقًا بالفريق الذي يصل إلى الوحش النهائي أولاً ويقتله.”
بوم—! بوم—!
تصلب جسدي تحت نظرته.
قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، قاطعني المزيد من الانفجارات بينما كانت كيرا تلقي تعويذة تلو الأخرى.
“اللعنة! مت!”
“اللعنة! مت!”
في هذه الحالة، مزجت الحزن والفرح في مشاعر كيرا، مما قلل في النهاية من الغضب الذي كانت تشعر به.
ضغطت شفتيّ وأنا ألتفت إلى الجانب، ورأيت جوزفين واقفة ساكنة وفمها مفتوح.
“يبدو أن هذا سيكون سباقًا شديدًا.”
“واو، هي فعلاً فقدت عقلها.أعني، فقدت عقلها تمامًا.”
التفتت لتنظر إليّ، فأومأت برأسي واندفعت نحو الأمام.
“….”
توقفت فجأة، وضعت إصبعي على شفتيّ. كنا بالقرب من الزاوية، ومع انعطافنا، سنتمكن من رؤية الطلاب الآخرين.
“….”
“و-….!”
بصمت، أومأ الآخرون جنبًا إلى جنب مع تعليقها.
“همم؟”
في الواقع، عندما نظرت إلى كيرا، كان بإمكاني أن أرى أنها فقدت عقلها تمامًا. لم أكن ألومها. رغم أننا لم نكن في آخر الترتيب، إلا أننا لم نكن بالقرب من القمة.
توقفت فجأة.
بالنسبة لشخص تنافسي مثلها، كان هذا عذابًا.
حسنًا، القتل هو شيء…
“….اهدئي.”
“….. لست متأكدًا من ذلك.”
تحركت بجانبها، وضغطت يدي على كتفها.
“و-….!”
“و-….!”
تغير تعبير وجهها فورًا. تحول وجهها من الغضب إلى الحزن ثم إلى الغضب مرة أخرى ثم إلى السعادة.
[رقصة الغراب] – 876 نقطة
“تبًا، اللعنة!”
انزلقت الشتيمة من فمها بشكل لا إرادي بينما كان وجهها يلتوي ليظهر جميع أنواع المشاعر.
في اللحظة التي التفت فيها حول الزاوية، تراجع تعبير وجهها وتحطمت دائرتها السحرية.
كانت هناك مزايا لكونك ساحرًا عاطفيًا. إحدى هذه المزايا هي أنني أستطيع أن أتحكم في مشاعر كيرا لدرجة أنها أصبحت مرتبكة بشأن ما كانت تشعر به.
فركت عينيّ وأدرت رأسي. فجأة، كانت أعين الجميع متجهة إليّ. خاصة عيون كيرا. كانت تبدو وكأنها… جائعة .
في نفس الوقت، أثار ذلك فكرة في ذهني.
“إذا كانت تقديراتي صحيحة، فيجب أن يقاتلوا الوحوش.”
“أتساءل… إذا طورت قدرتي أكثر، هل سأتمكن من إيقافهم عن تجربة شعور معين؟”
تشكلت دائرة سحرية بالفعل في يدها عندما انزلقت قدميها عبر الأرض ورفعت يدها إلى الأمام.
كانت فكرة مثيرة للاهتمام.
مستعرضًا ذاكرتي، أسرعت في خطواتي بينما تبعني الآخرون. لم أكن قلقًا من أن يفقد أحدنا أثر الآخر، حيث كان لدي خيط يلتف حول كاحلي الجميع.
حاليًا، أفضل ما يمكنني فعله هو إدخال شعور جديد داخل المشاعر التي يشعرون بها بالفعل. بذلك، أضعهم في حالة من الارتباك مما يجعلهم ينسون أي شعور كانوا يشعرون به.
انفجرت نار في المسافة بينما اجتاحت موجة صدمة قوية المنطقة. تمايلت ملابسي وشعري نتيجة الصدمة الناجمة عن الانفجار.
في هذه الحالة، مزجت الحزن والفرح في مشاعر كيرا، مما قلل في النهاية من الغضب الذي كانت تشعر به.
انتشرت ابتسامة على شفتيه.
بينما كانت هذه الطريقة مفيدة، إلا أنها كانت تستهلك بعض الطاقة السحرية، ولم تقم بإزالة غضبها بالكامل.
الخوف، الغضب، الحزن… إذا استطعت إيقاف شخص ما عن تجربة هذا الشعور للحظة قصيرة، أثناء اللحظات الحاسمة، فإن ذلك سيكون مهارة مفيدة للغاية.
ما أردت معرفته هو ما إذا كنت أستطيع إزالة شعور معين من عقولهم للحظة قصيرة من الوقت.
— [تصنيف الفرق] —
الخوف، الغضب، الحزن… إذا استطعت إيقاف شخص ما عن تجربة هذا الشعور للحظة قصيرة، أثناء اللحظات الحاسمة، فإن ذلك سيكون مهارة مفيدة للغاية.
“حسنًا، توقف. يمكنك إزالة يدك عني.”
أفضل من ذلك، إغلاق جميع مشاعري للحظة قصيرة.
انكسرت رقبته قبل أن نتمكن من فعل أي شيء.
“حسنًا، توقف. يمكنك إزالة يدك عني.”
قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، قاطعني المزيد من الانفجارات بينما كانت كيرا تلقي تعويذة تلو الأخرى.
نظرت إلى كيرا، ورأيت أنها هدأت، فرفعت يدي عن كتفها.
ابتسم المستشار قليلاً.
وأثناء ذلك، لاحظت أن الآخرين كانوا يحدقون فيّ بنظرات معجبة.
توقفت فجأة، وضعت إصبعي على شفتيّ. كنا بالقرب من الزاوية، ومع انعطافنا، سنتمكن من رؤية الطلاب الآخرين.
خصوصًا جوزفين التي رفعت إبهامها لأعلى.
كانت الغارة مقررة أن تستمر لحوالي عشر ساعات تقريبًا. لم تكن فترة طويلة، لكنها أيضًا لم تكن قصيرة بالنسبة لهذا النوع من الأحداث. كانت هناك بعض الأحداث التي قد تستمر لأكثر من بضعة أسابيع.
“كما توقعت من قائد فريقنا. أنت مفيد بعد كل شيء.”
ابتسم المستشار قليلاً.
“…..”
ابتسم المستشار قليلاً.
تظاهرت بأني لم أسمع كلماتها، وحولت انتباهي مرة أخرى إلى الأنفاق.
فجر الإدراك على وجة المستشارة رودنيا وهي تشعر بالتغيير في تعبيرها.
أغمضت عينيّ، ومددت الخيوط إلى الأمام. بدأ السحر داخل جسدي يتناقص بسرعة أكبر كلما امتدت الخيوط، لكنني استمريت في ذلك.
“….اهدئي.”
لم أكن أفعل هذا بدون سبب.
بموهبة يعتقد المستشار جوفري شتاين أنها تفوق موهبة أويف من هافن، كان واثقًا من فرصة فريق معهدهم في الوصول إلى المركز الأول.
على طول الطريق، كنت أستطيع استشعار الوحوش التي كانت أمامنا. بذلك، يمكننا التحضير للوحوش القادمة مما يمنحنا ميزة.
الخوف، الغضب، الحزن… إذا استطعت إيقاف شخص ما عن تجربة هذا الشعور للحظة قصيرة، أثناء اللحظات الحاسمة، فإن ذلك سيكون مهارة مفيدة للغاية.
“هناك عشرة إجمالًا…”
قال المستشار جوفري شتاين وهو يدلك لحيته الكثيفة. أمامه، كان يتم عرض فريق [سيف فيست].
“همم؟”
“الوحش النهائي جيد، ولكن مجرد قدرتك على هزيمته لا يعني أنك ستكون الفائز.”
توقفت فجأة.
تشكلت دائرة سحرية بالفعل في يدها عندما انزلقت قدميها عبر الأرض ورفعت يدها إلى الأمام.
استشعرت شيئًا آخر.
بينما كانت تحدق في لوحة التصنيف، شعرت ديليلا بالحيرة بشأن الأمور.
“طلاب؟”
قبل ذلك، كان كل شيء عادلًا.
فركت عينيّ وأدرت رأسي. فجأة، كانت أعين الجميع متجهة إليّ. خاصة عيون كيرا. كانت تبدو وكأنها…
جائعة .
كما كان بإمكانها أن ترى أن الشعور العام للجمهور كان يزداد سوءًا مع مرور الوقت. لم يكن الجمهور فقط، بل كان بإمكانها أن تلمح من تعبيرات المستشارين الآخرين أنهم كانوا يشعرون بنفس الشيء كما الجمهور.
…إن كان ذلك ممكنًا.
“مجموعة؟”
“…..”
“نعم.”
فركت عينيّ وأدرت رأسي. فجأة، كانت أعين الجميع متجهة إليّ. خاصة عيون كيرا. كانت تبدو وكأنها… جائعة .
“….إذن؟”
“همم؟”
في البداية كان العدد يتجاوز 7 ملايين مشاهد.
“يبدو أنهم يقاتلون الوحوش أمامنا. لست متأكدًا من عددهم .”
“…..”
“هوو.”
الخوف، الغضب، الحزن… إذا استطعت إيقاف شخص ما عن تجربة هذا الشعور للحظة قصيرة، أثناء اللحظات الحاسمة، فإن ذلك سيكون مهارة مفيدة للغاية.
أصابع كيرا اهتزت. رفعت رأسها، ونظرت إليّ بتعبير يوحي وكأنها تقول: “نحن سوف نقتلهم، أليس كذلك؟”
‘هو يعرفني.’
حسنًا، القتل هو شيء…
بوم—! بوم—!
“هل نحن كذلك؟”
كرك—
“….. أظن ذلك.”
بينما كنا بالفعل نسير على وتيرتنا الخاصة، كنا بحاجة للنقاط.
من بعيد، سمعنا الصوت الصاخب للمعدن وهو يصطدم. تجدد تعبير كيرا عند سماع الصوت.
لم أكن أرى سببًا لرفض ذلك.
انتشرت ابتسامة على شفتيه.
لذا.
“نعم.”
“هم في الأمام.”
لم أتراجع ونظرت إليه مباشرة.
“جيد، هيا بنا.”
“آه!!”
لحسن الحظ، لم تتسرع كيرا بنفسها وانتظرت مجيئنا. استعدت الخيوط ، ووجهتهم إلى المكان الذي كنت قد استشعرت فيه المجموعة آخر مرة.
خصوصًا عندما كانوا يرون جميع اللحظات البارزة معروضة على الشاشات الكبيرة في الأعلى. نظرًا لأن البث لم يكن موجهًا لفريق واحد فقط، كان الانتباه يتنقل من فريق إلى آخر في عدة مناسبات.
مستعرضًا ذاكرتي، أسرعت في خطواتي بينما تبعني الآخرون. لم أكن قلقًا من أن يفقد أحدنا أثر الآخر، حيث كان لدي خيط يلتف حول كاحلي الجميع.
“وااا!”
بالطبع، كان ذلك بإذنهم.
ما أردت معرفته هو ما إذا كنت أستطيع إزالة شعور معين من عقولهم للحظة قصيرة من الوقت.
على الرغم من أن الخيوط صغيرة جدًا، إلا أنه من السهل اكتشافها إذا كانت قريبة.
بالنسبة لشخص تنافسي مثلها، كان هذا عذابًا.
لم أصل بعد إلى مستوى يمكنني من القيام بذلك.
كان واقفناً فوق جثث العديد من الطلاب شخصية واحدة مقنعة. في قبضته كان طالب ألقى ذراعيه على نطاق واسع
“…. إنه قريب من هنا.”
“أتساءل… إذا طورت قدرتي أكثر، هل سأتمكن من إيقافهم عن تجربة شعور معين؟”
توقفت فجأة، وضعت إصبعي على شفتيّ. كنا بالقرب من الزاوية، ومع انعطافنا، سنتمكن من رؤية الطلاب الآخرين.
“إذا كانت تقديراتي صحيحة، فيجب أن يقاتلوا الوحوش.”
“إذا كانت تقديراتي صحيحة، فيجب أن يقاتلوا الوحوش.”
كان واقفناً فوق جثث العديد من الطلاب شخصية واحدة مقنعة. في قبضته كان طالب ألقى ذراعيه على نطاق واسع
وكما توقعت…
في الواقع، عندما نظرت إلى كيرا، كان بإمكاني أن أرى أنها فقدت عقلها تمامًا. لم أكن ألومها. رغم أننا لم نكن في آخر الترتيب، إلا أننا لم نكن بالقرب من القمة.
كلانك—!
بعد هزيمة الوحش النهائي، كان على الفرق العثور على مخرج والهروب من المتاهة قبل أن يتم اجتيازها.
من بعيد، سمعنا الصوت الصاخب للمعدن وهو يصطدم. تجدد تعبير كيرا عند سماع الصوت.
“مجموعة؟”
التفتت لتنظر إليّ، فأومأت برأسي واندفعت نحو الأمام.
“وحش أمامنا—”
تشكلت دائرة سحرية بالفعل في يدها عندما انزلقت قدميها عبر الأرض ورفعت يدها إلى الأمام.
“هناك عشرة إجمالًا…”
“موتوا، أيها القذ- آه؟”
لم أصل بعد إلى مستوى يمكنني من القيام بذلك.
في اللحظة التي التفت فيها حول الزاوية، تراجع تعبير وجهها وتحطمت دائرتها السحرية.
الخوف، الغضب، الحزن… إذا استطعت إيقاف شخص ما عن تجربة هذا الشعور للحظة قصيرة، أثناء اللحظات الحاسمة، فإن ذلك سيكون مهارة مفيدة للغاية.
لاحظت تعبيرها، كان لدي شعور سيء على الفور واندفعت لتغيير مسارنا في النفق.
مستعرضًا ذاكرتي، أسرعت في خطواتي بينما تبعني الآخرون. لم أكن قلقًا من أن يفقد أحدنا أثر الآخر، حيث كان لدي خيط يلتف حول كاحلي الجميع.
“يا إلهي.”
مع ذلك، لم يكن هذا هو المشكلة.
“ماذا…؟”
…إن كان ذلك ممكنًا.
“آه!”
“و-….!”
تغيرت تعبيرات وجه الجميع فجأة. ربما لأنني كنت أتوقع حدوث هذا إلى حد ما، لم يتغير تعبير وجهي.
قال المستشار جوفري شتاين وهو يدلك لحيته الكثيفة. أمامه، كان يتم عرض فريق [سيف فيست].
“…..”
كانت الغارة مقررة أن تستمر لحوالي عشر ساعات تقريبًا. لم تكن فترة طويلة، لكنها أيضًا لم تكن قصيرة بالنسبة لهذا النوع من الأحداث. كانت هناك بعض الأحداث التي قد تستمر لأكثر من بضعة أسابيع.
كان واقفناً فوق جثث العديد من الطلاب شخصية واحدة مقنعة. في قبضته كان طالب ألقى ذراعيه على نطاق واسع
على طول الطريق، كنت أستطيع استشعار الوحوش التي كانت أمامنا. بذلك، يمكننا التحضير للوحوش القادمة مما يمنحنا ميزة.
في لحظاته الأخيرة، تلاقت أعيننا.
بوم—! بوم—!
كان تعبير وجهه يوحي وكأنه يقول: “ساعدني”، ولكن…
عند ذلك، تراجعت ميريلين إلى الوراء دون أن تنطق بكلمة واحدة. وكان نفس الشيء ينطبق على المستشارين الآخرين وهم يحدقون في الشاشات بتعبيرات كئيبة.
كرك—
“اللعنة! مت!”
انكسرت رقبته قبل أن نتمكن من فعل أي شيء.
…إن كان ذلك ممكنًا.
تيك.
بالنسبة لشخص تنافسي مثلها، كان هذا عذابًا.
في نفس اللحظة، سقط جهاز التسجيل الصغير الذي كان يطفو بجانبنا على الأرض، ووجه الشخص رأسه، وركزت نظرته الفارغة علينا.
لم أصل بعد إلى مستوى يمكنني من القيام بذلك.
تصلب جسدي تحت نظرته.
“….. لست متأكدًا من ذلك.”
وكان نفس الحال بالنسبة للآخرين الذين اتخذوا وضعيات قتالية.
تصلب جسدي تحت نظرته.
“…..”
“اللعنة! مت!”
في الصمت المشحون الذي حل فجأة في محيطنا، بقيت نظرته مثبتة عليّ.
في الواقع، عندما نظرت إلى كيرا، كان بإمكاني أن أرى أنها فقدت عقلها تمامًا. لم أكن ألومها. رغم أننا لم نكن في آخر الترتيب، إلا أننا لم نكن بالقرب من القمة.
لم أتراجع ونظرت إليه مباشرة.
“….. لست متأكدًا من ذلك.”
في تلك اللحظة، أدركت شيئًا.
…
‘هو يعرفني.’
بينما كان الجميع يعرفون هذا بالفعل، فإن قول ذلك علنًا بهذه الطريقة ترك طعمًا غير مستساغ في أفواه العديد.
لا، جوليان.
…إن كان ذلك ممكنًا.
تغيرت تعبيرات وجه الجميع فجأة. ربما لأنني كنت أتوقع حدوث هذا إلى حد ما، لم يتغير تعبير وجهي.
___________
[رقصة الغراب] – 876 نقطة
ترجمة : TIFA
بينما كانت تحدق في لوحة التصنيف، شعرت ديليلا بالحيرة بشأن الأمور.
لاحظت تعبيرها، كان لدي شعور سيء على الفور واندفعت لتغيير مسارنا في النفق.
