Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 116

الفصل 116: مثير للاهتمام [2]

الفصل 116: مثير للاهتمام [2]

الفصل 116: مثير للاهتمام [2]

أثناء استماع أطلس إلى صوت مساعدته، بقي جالسًا بملامح جامدة. أغلق عينيه للحظة وجيزة، محاولًا ضبط تعابير وجهه بينما استمرت مساعدته بالحديث،

 

الفكرة جعلت أطلس يضحك.

اللحظة التي خرج فيها جوليان وأتباعه من المتاهة، لم يقل أي من المشاهدين شيئًا.

مع الوقت المتبقي، لم يكن من المستحيل على الفرق الأخرى الاقتراب منهم، لكنهم كانوا مرهقين للغاية للقيام بذلك.

وقفوا في صمت يحدقون بهم.

طريقة نظره إليه.

… أو بالأحرى بجوليان تحديدًا.

“…. يبدو أن الوقت قد حان للقيام بعملي أيضًا.”

مرة أخرى، جذب انتباه الجميع. لقد استحوذ على العرض مجددًا. ما فعله كان محفورًا في ذاكرة الحاضرين.

… تلك الريبة التي كانت واضحة من قبل اختفت تمامًا في هذه اللحظة.

كان الأمر لا يُنسى.

اللحظة التي خرج فيها جوليان وأتباعه من المتاهة، لم يقل أي من المشاهدين شيئًا.

في أحد أركان مدرجات الساحة، كان هناك رجل يتكئ على مقعده وهو يحدق بجوليان في الأسفل.

مثل عقرب ساعة.

كان يرتدي قبعة و معطف بنيتين.

كنت أتجول بلا هدف في أرجاء حرم الأكاديمية.

“…. كان عرضًا جيدًا.”

“لم يكن من السهل تكوين مجموعة بهذه الموهبة.”

كان من الصعب تحديد من كان يخاطب، إذ لم يكن هناك أحد بجانبه.

“….. لقد فعلتها.”

“إنه بالتأكيد طالب سنة أولى قوي للغاية. لكن من المدهش كيف تمكن من هزيمة الوحش بمفرده.”

أثناء استماع أطلس إلى صوت مساعدته، بقي جالسًا بملامح جامدة. أغلق عينيه للحظة وجيزة، محاولًا ضبط تعابير وجهه بينما استمرت مساعدته بالحديث،

قد يكون بقية المتدربين قد بذلوا جهدًا بسيطًا لإرهاق الوحش، لكن في النهاية، هو من هزمه.

حطم الصوت الإيقاعي ما كان سيصبح صمتًا تامًا.

“الأمر مجنون.”

“لا. لا يهمني على الإطلاق ما تظنه.”

مد يده وأزال قبعته، كاشفًا عن شعره الداكن وعينيه البنيتين العميقتين. لم يكن سوى المحقق نفسه.

الإجابة التي جاءت بعد ذلك بفترة قصيرة.

وهو يلمس ذقنه، مال قليلًا إلى الخلف.

كان هذا نوعًا من الطقوس التي اعتاد عليها عندما يكون على وشك القيام بشيء مهم.

“…. يكاد يكون وكأنه قد تناول شيئًا.”

‘هل ليس لدي خيار…؟’

بمجرد أن نطق بهذه الكلمات، استأذن جوليان، نجم العرض الرئيسي، وغادر.

 

تابعت عيناه خطواته حتى خرج.

“لكن…”

“أوه…”

كان يرتدي قبعة و معطف بنيتين.

أغلق عينيه للحظة قصيرة، ثم أعاد وضع قبعته على رأسه وتمدد.

“…. كان عرضًا جيدًا.”

“…. يبدو أن الوقت قد حان للقيام بعملي أيضًا.”

“….. مثير للاهتمام.”

“هاه…”

“رأيت.”

أجد صعوبة في التنفس. نظرت حولي، بدا العالم يدور. لم أستطع الرؤية بوضوح وكان من الصعب عليّ المشي.

“الفرق بين أن يكون شيطان محتمل وبين صاحب المقعد المنخفض ليس قوتهما، بل قدرتهما على التفكير بشكل مستقل.”

رغم ذلك، ظللت أُبقي ملامحي صلبة وواصلت السير. كنت قد غادرت الساحة وفريقي منذ وقت طويل.

“لا. لا يهمني على الإطلاق ما تظنه.”

لم يحاولوا إيقافي، وتركوا لي حرية الذهاب. ربما كانوا مصدومين من أفعالي داخل الغرفة.

خفض رأسه لينظر إلى فيكدا بتمعن.

كان ذلك جيدًا بالنسبة لي.

غرق المكتب في حالة من الصمت.

“هاه… هاه…”

‘بهذا المعدل، سأموت.’

لم أكن أعلم إلى أين أنا ذاهب.

حتى مع بقاء عينيه مفتوحتين، تمكن أطلس من إدراك أنه فقد وعيه.

كنت أتجول بلا هدف في أرجاء حرم الأكاديمية.

إذن…

‘بهذا المعدل، سأموت.’

‘لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.’

كان ذلك واضحًا بالنسبة لي. صدري يحترق، وساقاي بدأت تتوقف عن التحرك.

“إنه فاقد للوعي.”

الطاقة الزائدة التي كانت تتدفق في جسدي كانت تهدد بالانفجار في أي لحظة. يمكنني بالفعل تخيل مشهد ينفجر فيه جسدي إلى ملايين القطع فجأة.

ترجمة : TIFA

‘… هذا ليس جيدًا.’

“مفهوم.”

أثناء مشيي، شعرت بنظرات المارة تتجه نحوي.

لم يُسمح لنا سوى بجلب الأساور. وكانت الأكاديمية توفر الأسلحة.

بعضهم توقف ليتحدث همسًا مع بعضهم البعض، بينما اكتفى آخرون بالتحديق بي من بعيد.

‘بهذا المعدل، سأموت.’

ألقيت عليهم نظرة قصيرة قبل أن أواصل السير.

بينما فتح فيكدا الباب وأغلقه خلفه، ألقى نظرة سريعة على الغرفة قبل أن يجلس على الأريكة المقابلة لأطلس.

كنت متعبًا لدرجة أنني لم أستطع التمييز إذا كانوا ينظرون إلي بسبب أدائي، أو لأنني كنت أبدو مريضًا بشدة.

وهو يلمس ذقنه، مال قليلًا إلى الخلف.

‘… إلى أين أذهب؟’

وسط هذا الصمت، خفض أطلس رأسه لينظر إلى أحد أدراج مكتبه. بقي يحدق به لدقيقة كاملة قبل أن يفتحه ويسحب زوجًا من القفازات السوداء، ثم بدأ في ارتدائها.

إلى المستوصف؟

“هاها.”

لا، بالطبع لا.

الإجابة التي جاءت بعد ذلك بفترة قصيرة.

إذا فعلت ذلك، سيكتشفون كل شيء عن العقار الذي تناولته. السبب الوحيد الذي لم يجعل أحدًا يشك في شيء هو أنه قبل دخول المتاهة، تم تفتيش جميع الطلاب من قبل مفتشي الأكاديمية.

بمجرد أن نطق بهذه الكلمات، استأذن جوليان، نجم العرض الرئيسي، وغادر.

لم يُسمح لنا سوى بجلب الأساور. وكانت الأكاديمية توفر الأسلحة.

ومع ذلك، كان صوته واضحًا بما يكفي ليُفهمه أطلس.

العقار كان شيئًا لم يتخيل أحد أنني سأتمكن من الحصول عليه.

كان هذا نوعًا من الطقوس التي اعتاد عليها عندما يكون على وشك القيام بشيء مهم.

في الوقت الحالي، لم يكن هناك أي خطر.

“إنه فاقد للوعي.”

… لكنني كنت أعلم أنني لم أخرج بعد من منطقة الخطر.

“أوه…”

إذا فقدت الوعي هنا وأُرسلت إلى المستوصف، فسيصبح من الواضح فورًا أنني قد تناولت شيئًا.

الفصل 116: مثير للاهتمام [2]

أطباء الأكاديمية لم يكونوا سُذّجًا لهذه الدرجة.

قبضت يدي ووضعتها على فمي.

‘لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.’

كان هذا ملخصًا عامًا للوضع.

سيُدمر كل ما حاولت بناءه بصعوبة.

لم أحتج إلى النظر لفهم ما كان عليه.

“…..”

“أوه…؟”

توقفت خطواتي تدريجيًا.

سيُدمر كل ما حاولت بناءه بصعوبة.

‘هل ليس لدي خيار…؟’

قد يكون بقية المتدربين قد بذلوا جهدًا بسيطًا لإرهاق الوحش، لكن في النهاية، هو من هزمه.

كان هناك مكان واحد في ذهني. مكان يمكن أن يحل جميع مشاكلي.

بدت المساعدة متفاجئة. لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها وأومأت برأسها بفهم.

قبضت يدي ووضعتها على فمي.

أومأ أطلس برأسه اعترافًا بذلك.

“كحة…!”

إذا فقدت الوعي هنا وأُرسلت إلى المستوصف، فسيصبح من الواضح فورًا أنني قد تناولت شيئًا.

سعلت، وشعرت بشيء يخرج من فمي.

‘… إلى أين أذهب؟’

تنقط! تنقط…!

سيُدمر كل ما حاولت بناءه بصعوبة.

لم أحتج إلى النظر لفهم ما كان عليه.

في كل مرة يُذكر فيها اسم “جوليان وأتباعه ”، كان حاجباه يرتعشان قليلًا. لكنه سرعان ما اعتاد على ذلك.

مسحت الدم سريعًا من فمي، وأغلقت عيني، وواصلت السير مجددًا.

كان الدم يتساقط على الأرض بطريقة إيقاعية.

هذه المرة، كان لدي اتجاه.

“….. هل جئت للاعتذار عما فعلته؟”

***

كان من الواضح من لحظة وصوله أنه يتميز عن غيره. لكن ما لفت الانتباه إليه في تلك اللحظة لم يكن مظهره، بل المانا المنبعثة من جسده.

“هممم.”

لم تكن كلمات فيكدا هي ما أزعجه. بل، لم يهتم بها إطلاقًا. كان الأمر يتعلق بنبرة صوته أثناء قوله تلك الكلمات.

داخل مكتب أطلس — مكتب واسع يطل على الأكاديمية بأكملها من الأعلى.

توقفت خطواتي تدريجيًا.

“تم الإبلاغ عن سبعة وعشرين حالة وفاة. جميعهم من المتدربين في الأكاديميات ذات التصنيف المنخفض. لم نعلن عن الخبر للجمهور بعد.”

داخل مكتب أطلس — مكتب واسع يطل على الأكاديمية بأكملها من الأعلى.

أثناء استماع أطلس إلى صوت مساعدته، بقي جالسًا بملامح جامدة. أغلق عينيه للحظة وجيزة، محاولًا ضبط تعابير وجهه بينما استمرت مساعدته بالحديث،

“…. كان عرضًا جيدًا.”

“بفضل ظهور جوليان وأتباعه في منتصف الأحداث، تمكنا من تهدئة بعض الاحتجاجات بخصوص عدم ظهور بعض فرق المتدربين على شاشة العرض الرئيسية.”

‘لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.’

كان هذا ملخصًا عامًا للوضع.

‘لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.’

في كل مرة يُذكر فيها اسم “جوليان وأتباعه ”، كان حاجباه يرتعشان قليلًا. لكنه سرعان ما اعتاد على ذلك.

مرة أخرى، جذب انتباه الجميع. لقد استحوذ على العرض مجددًا. ما فعله كان محفورًا في ذاكرة الحاضرين.

رغم أن الامتحانات نصف السنوية لم تنته بعد، إلا أن الفائز قد حُسم. بفارق نقاط ساحق، تصدروا الترتيب.

م:م:يوجد احتمال ان اغير اسم الرتبه في المستقبل

مع الوقت المتبقي، لم يكن من المستحيل على الفرق الأخرى الاقتراب منهم، لكنهم كانوا مرهقين للغاية للقيام بذلك.

“…. هذا سريع للغاية.”

في النهاية، كان من الآمن الافتراض أن فريق [جوليان وأتباعه ] سينتهي بهم المطاف في المركز الأول.

بمجرد أن نطق بهذه الكلمات، استأذن جوليان، نجم العرض الرئيسي، وغادر.

لكن المشكلة الآن كانت مختلفة.

خفض رأسه لينظر إلى فيكدا بتمعن.

“كيف يجب أن نبلغ رؤساء الأكاديميات الأخرى بالخبر؟ ظهور جوليان ومساعديه هدّأهم قليلًا. ربما كانوا يفكرون؛ إذا توقفت أجهزتهم التسجيلية أيضًا، وظهروا بعد فترة قصيرة، فمن المؤكد أن الأمر ليس خطيرًا.”

غرق المكتب في حالة من الصمت.

توقفت المساعدة عن الكلام.

طريقة نظره إليه.

“لكن…”

كان من الواضح من لحظة وصوله أنه يتميز عن غيره. لكن ما لفت الانتباه إليه في تلك اللحظة لم يكن مظهره، بل المانا المنبعثة من جسده.

“… لن نتمكن من تهدئتهم لفترة أطول.”

كلانك—

أكمل أطلس الكلمات بدلًا عنها.

ارتعشت ملامح فيكدا قليلًا عند ذكر المجموعة. لكنه سرعان ما استعاد توازنه وهز رأسه.

“في النهاية، سنضطر لإخبارهم بالحقيقة حول ما حدث.”

“…. يبدو أن الوقت قد حان للقيام بعملي أيضًا.”

“نعم.”

تم تقييم فيكدا على أنه مرشح لأن يكون “شيطان محتمل”.

فتح أطلس عينيه ببطء، كاشفًا عن بؤبؤيه الأصفرين. وضع يده على المكتب الخشبي المقابل له وبدأ في النقر بأصابعه بخفة.

لم تكن كلمات فيكدا هي ما أزعجه. بل، لم يهتم بها إطلاقًا. كان الأمر يتعلق بنبرة صوته أثناء قوله تلك الكلمات.

“أخبريهم أن يزوروني.”

اعتقد أطلس أن ذلك هو السبب، لكن بشكل غير متوقع، هز فيكدا رأسه.

“نعم؟”

توقفت خطواتي تدريجيًا.

“سأخبرهم بالخبر شخصيًا.”

تابعت عيناه خطواته حتى خرج.

“آه…”

… تلك الريبة التي كانت واضحة من قبل اختفت تمامًا في هذه اللحظة.

بدت المساعدة متفاجئة. لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها وأومأت برأسها بفهم.

‘هل ليس لدي خيار…؟’

“مفهوم.”

ألقيت عليهم نظرة قصيرة قبل أن أواصل السير.

“… يمكنك المغادرة.”

“إنه فاقد للوعي.”

“سأخبرهم كما أمرت.”

كلانك—

بخطوات هادئة، غادرت الغرفة، تاركة أطلس وحده في مكتبه. وبمجرد مغادرتها، ظل جالسًا على كرسيه.

كلانك—

“…..”

لكن المشكلة الآن كانت مختلفة.

غرق المكتب في حالة من الصمت.

بعضهم توقف ليتحدث همسًا مع بعضهم البعض، بينما اكتفى آخرون بالتحديق بي من بعيد.

وسط هذا الصمت، خفض أطلس رأسه لينظر إلى أحد أدراج مكتبه. بقي يحدق به لدقيقة كاملة قبل أن يفتحه ويسحب زوجًا من القفازات السوداء، ثم بدأ في ارتدائها.

… كانت فكرة جعلته يرغب في الضحك. خاصة لأنه كان على حق.

كان هذا نوعًا من الطقوس التي اعتاد عليها عندما يكون على وشك القيام بشيء مهم.

خرج صوته مبحوحًا.

بمجرد أن انتهى من ارتدائها، سُمع صوت طرق على الباب.

كان يرتدي قبعة و معطف بنيتين.

تو توك—

“سأخبرهم بالخبر شخصيًا.”

“…. هذا سريع للغاية.”

مد يده وأزال قبعته، كاشفًا عن شعره الداكن وعينيه البنيتين العميقتين. لم يكن سوى المحقق نفسه.

بدا عليه المفاجأة وهو يقول:

“هاه…”

“ادخل.”

“إنه فاقد للوعي.”

كلانك—

قبضت يدي ووضعتها على فمي.

فتح الباب، لكن الأشخاص الذين كان يتوقع حضورهم لم يظهروا. بدلًا من ذلك، دخل شاب ذو شعر أسود فاحم وعينين عسليتين.

ثم، كسر جوليان الصمت بوضع يده على فمه.

كان من الواضح من لحظة وصوله أنه يتميز عن غيره. لكن ما لفت الانتباه إليه في تلك اللحظة لم يكن مظهره، بل المانا المنبعثة من جسده.

ومع ذلك، كان صوته واضحًا بما يكفي ليُفهمه أطلس.

كانت قوية للغاية.

بدت المساعدة متفاجئة. لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها وأومأت برأسها بفهم.

“… همم؟”

“….. لقد فعلتها.”

مال رأس أطلس قليلًا عند رؤية الشاب.

“هممم.”

فيكدا.

“….” “….”

لم يكن يتوقع حضوره هنا.

كان ذلك واضحًا بالنسبة لي. صدري يحترق، وساقاي بدأت تتوقف عن التحرك.

كلانك—

ارتعشت ملامح فيكدا قليلًا عند ذكر المجموعة. لكنه سرعان ما استعاد توازنه وهز رأسه.

بينما فتح فيكدا الباب وأغلقه خلفه، ألقى نظرة سريعة على الغرفة قبل أن يجلس على الأريكة المقابلة لأطلس.

وقفوا في صمت يحدقون بهم.

جلس براحة تامة قبل أن ينظر مباشرة إلى أطلس. وعندها لاحظ أطلس شيئًا مهمًا.

“…. يبدو أن الوقت قد حان للقيام بعملي أيضًا.”

نظرته.

قبضت يدي ووضعتها على فمي.

طريقة نظره إليه.

كان فقط فضوليًا لسماع إجابته.

كانت نظرة غير مبالية. تناقض واضح عن المرة الأولى التي التقيا فيها. في ذلك الوقت، ورغم تشابه نظرته، كان أطلس يشعر بتردد بداخله.

“…..”

ومع ذلك…

تم تقييم فيكدا على أنه مرشح لأن يكون “شيطان محتمل”.

… تلك الريبة التي كانت واضحة من قبل اختفت تمامًا في هذه اللحظة.

سعلت، وشعرت بشيء يخرج من فمي.

“….”
“….”

خرج صوته مبحوحًا.

تبادل الاثنان النظرات للحظات في صمت تام، حيث غطى الهدوء الغرفة.

“وكأنه متأكد أنني سأساعده.”

ثم، كسر جوليان الصمت بوضع يده على فمه.

لم يشعر أطلس بالإهانة. في الواقع، كان قد شجعه بطريقة ما على ما فعله. لهذا السبب، لم يهتم للاعتذار.

“أوه…؟”

وقفوا في صمت يحدقون بهم.

تقطر. تقطر…!

“… همم؟”

تسرب سائل أحمر من الفجوة الضيقة بين أصابعه.

“تم الإبلاغ عن سبعة وعشرين حالة وفاة. جميعهم من المتدربين في الأكاديميات ذات التصنيف المنخفض. لم نعلن عن الخبر للجمهور بعد.”

ورغم ذلك، لم يحول نظره عن أطلس. بل، ازداد تركيزه عليه كما لو كان يطلب منه أن يستمر في التحديق.

توقفت المساعدة عن الكلام.

“….. لقد فعلتها.”

مد يده وأزال قبعته، كاشفًا عن شعره الداكن وعينيه البنيتين العميقتين. لم يكن سوى المحقق نفسه.

خرج صوته مبحوحًا.

كان من الواضح من لحظة وصوله أنه يتميز عن غيره. لكن ما لفت الانتباه إليه في تلك اللحظة لم يكن مظهره، بل المانا المنبعثة من جسده.

ومع ذلك، كان صوته واضحًا بما يكفي ليُفهمه أطلس.

‘… هذا ليس جيدًا.’

“لقد أديت دوري.”

هل سيؤدي ذلك إلى جعلها تثق به أكثر؟

أومأ أطلس برأسه اعترافًا بذلك.

“….. هل جئت للاعتذار عما فعلته؟”

“رأيت.”

الإجابة التي جاءت بعد ذلك بفترة قصيرة.

كيف له ألا يرى؟ لقد استحوذ على العرض بأكمله. لم يكن هناك أحد لم يشاهد أدائه.

كان المشهد مذهلًا للغاية.

على الأرجح، الجميع لا يزالون يتحدثون عنه.

“في النهاية، سنضطر لإخبارهم بالحقيقة حول ما حدث.”

إذن…

“أوه…؟”

لماذا جاء نجم العرض إلى مكتبه؟ من الواضح أنه لديه دافع معين في ذهنه.

بخطوات هادئة، غادرت الغرفة، تاركة أطلس وحده في مكتبه. وبمجرد مغادرتها، ظل جالسًا على كرسيه.

“….. هل جئت للاعتذار عما فعلته؟”

بينما فتح فيكدا الباب وأغلقه خلفه، ألقى نظرة سريعة على الغرفة قبل أن يجلس على الأريكة المقابلة لأطلس.

كان من المنطقي أن يفعل ذلك.

اعتقد أطلس أن ذلك هو السبب، لكن بشكل غير متوقع، هز فيكدا رأسه.

لقد أنفقوا الكثير من الموارد لإنجاح هذه الخطة. ومع ذلك، انهارت كلها بسبب المتدرب الشاب الواقف أمامه.

أغلق عينيه للحظة قصيرة، ثم أعاد وضع قبعته على رأسه وتمدد.

“لم يكن من السهل تكوين مجموعة بهذه الموهبة.”

خفض رأسه لينظر إلى فيكدا بتمعن.

ارتعشت ملامح فيكدا قليلًا عند ذكر المجموعة. لكنه سرعان ما استعاد توازنه وهز رأسه.

‘هل ليس لدي خيار…؟’

“لا…؟”

كان فقط فضوليًا لسماع إجابته.

اعتقد أطلس أن ذلك هو السبب، لكن بشكل غير متوقع، هز فيكدا رأسه.

الإجابة التي جاءت بعد ذلك بفترة قصيرة.

“إذن؟”

هذه المرة، كان لدي اتجاه.

لم يشعر أطلس بالإهانة. في الواقع، كان قد شجعه بطريقة ما على ما فعله. لهذا السبب، لم يهتم للاعتذار.

توقفت خطواتي تدريجيًا.

كان فقط فضوليًا لسماع إجابته.

“…..”

الإجابة التي جاءت بعد ذلك بفترة قصيرة.

لكن في الوقت نفسه، استطاع أن يرى شيئًا آخر.

“لا. لا يهمني على الإطلاق ما تظنه.”

“كل ما أريده هو شيء واحد…”

“….؟”

كلانك—

تقطر. تقطر…!

رغم أن الامتحانات نصف السنوية لم تنته بعد، إلا أن الفائز قد حُسم. بفارق نقاط ساحق، تصدروا الترتيب.

بينما استمر الدم في التساقط من فجوات أصابعه، بدأت شفاه فيكدا تتحرك ببطء.

فتح أطلس عينيه ببطء، كاشفًا عن بؤبؤيه الأصفرين. وضع يده على المكتب الخشبي المقابل له وبدأ في النقر بأصابعه بخفة.

“كل ما أريده هو شيء واحد…”

نعم، هذا ما كان عليه الأمر.

وبينما كان يتحدث، تمكن من نطق كلمات أخيرة بصعوبة.

لم أحتج إلى النظر لفهم ما كان عليه.

“عالِجني… اللعنة.”

“لم يكن من السهل تكوين مجموعة بهذه الموهبة.”

انخفضت ذراعه بعد ذلك مباشرة، وبدأ الدم يتدفق من جميع فتحاته. ورغم ذلك، لم يحول نظره عن أطلس.

“لكن…”

“إنه فاقد للوعي.”

“لا يهمني ما تظنه…؟ عالِجني اللعنة؟”

حتى مع بقاء عينيه مفتوحتين، تمكن أطلس من إدراك أنه فقد وعيه.

“رأيت.”

كان المشهد مذهلًا للغاية.

كان فقط فضوليًا لسماع إجابته.

تقطر. تقطر. تقطر.

“هممم.”

كان الدم يتساقط على الأرض بطريقة إيقاعية.

لم تكن كلمات فيكدا هي ما أزعجه. بل، لم يهتم بها إطلاقًا. كان الأمر يتعلق بنبرة صوته أثناء قوله تلك الكلمات.

مثل عقرب ساعة.

كان من الصعب تحديد من كان يخاطب، إذ لم يكن هناك أحد بجانبه.

“…..”

أثناء مشيي، شعرت بنظرات المارة تتجه نحوي.

حطم الصوت الإيقاعي ما كان سيصبح صمتًا تامًا.

تقطر. تقطر…!

وسط كل ذلك، تغلبت همسات أطلس على صوت الدم المتكرر.

____________

“لا يهمني ما تظنه…؟ عالِجني اللعنة؟”

كان يرتدي قبعة و معطف بنيتين.

لم تكن كلمات فيكدا هي ما أزعجه. بل، لم يهتم بها إطلاقًا. كان الأمر يتعلق بنبرة صوته أثناء قوله تلك الكلمات.

“سأخبرهم كما أمرت.”

كيف يمكنه وصفها؟

… لكنني كنت أعلم أنني لم أخرج بعد من منطقة الخطر.

“وكأنه متأكد أنني سأساعده.”

حتى مع بقاء عينيه مفتوحتين، تمكن أطلس من إدراك أنه فقد وعيه.

نعم، هذا ما كان عليه الأمر.

‘… هذا ليس جيدًا.’

… كانت فكرة جعلته يرغب في الضحك. خاصة لأنه كان على حق.

قد يكون بقية المتدربين قد بذلوا جهدًا بسيطًا لإرهاق الوحش، لكن في النهاية، هو من هزمه.

فيكدا كان لا يُقدر بثمن بالنسبة لهم. أداؤه لم يرسخ مكانته فقط كأفضل متدرب في “هافن”، بل ساعد أيضًا ديليلا للخروج من موقف صعب.

قبضت يدي ووضعتها على فمي.

هل سيؤدي ذلك إلى جعلها تثق به أكثر؟

لم يحاولوا إيقافي، وتركوا لي حرية الذهاب. ربما كانوا مصدومين من أفعالي داخل الغرفة.

لم يكن أطلس متأكدًا. ومع ذلك، لا بد أن تصرفه قد أثار حيرتها.

فتح الباب، لكن الأشخاص الذين كان يتوقع حضورهم لم يظهروا. بدلًا من ذلك، دخل شاب ذو شعر أسود فاحم وعينين عسليتين.

على أي جانب يقف؟ جانبها أم جانبهم؟

كان الدم يتساقط على الأرض بطريقة إيقاعية.

“هاها.”

كان يرتدي قبعة و معطف بنيتين.

الفكرة جعلت أطلس يضحك.

وهو يلمس ذقنه، مال قليلًا إلى الخلف.

خفض رأسه لينظر إلى فيكدا بتمعن.

هذه المرة، كان لدي اتجاه.

“الفرق بين أن يكون شيطان محتمل وبين صاحب المقعد المنخفض ليس قوتهما، بل قدرتهما على التفكير بشكل مستقل.”

لم يكن أطلس متأكدًا. ومع ذلك، لا بد أن تصرفه قد أثار حيرتها.

تم تقييم فيكدا على أنه مرشح لأن يكون “شيطان محتمل”.

نظرته.

م:م:يوجد احتمال ان اغير اسم الرتبه في المستقبل

“مفهوم.”

من خلال النظر إلى حالته، وكيف ذهب إلى حد استهلاك العقار المخصص لوحش الزعيم، تمكن أطلس من رؤية سبب هذا التقييم.

… أو بالأحرى بجوليان تحديدًا.

لكن في الوقت نفسه، استطاع أن يرى شيئًا آخر.

الفكرة جعلت أطلس يضحك.

شيئًا أكثر ذكاءً…

كنت أتجول بلا هدف في أرجاء حرم الأكاديمية.

مرة أخرى، ضحك أطلس.

قد يكون بقية المتدربين قد بذلوا جهدًا بسيطًا لإرهاق الوحش، لكن في النهاية، هو من هزمه.

“….. مثير للاهتمام.”

بعضهم توقف ليتحدث همسًا مع بعضهم البعض، بينما اكتفى آخرون بالتحديق بي من بعيد.

 

كيف يمكنه وصفها؟

____________

إذن…

ترجمة : TIFA

 

“مفهوم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط