الفصل 116: مثير للاهتمام [2]
الفصل 116: مثير للاهتمام [2]
“الفرق بين أن يكون شيطان محتمل وبين صاحب المقعد المنخفض ليس قوتهما، بل قدرتهما على التفكير بشكل مستقل.”
“…..”
اللحظة التي خرج فيها جوليان وأتباعه من المتاهة، لم يقل أي من المشاهدين شيئًا.
بينما استمر الدم في التساقط من فجوات أصابعه، بدأت شفاه فيكدا تتحرك ببطء.
وقفوا في صمت يحدقون بهم.
… أو بالأحرى بجوليان تحديدًا.
… أو بالأحرى بجوليان تحديدًا.
“… يمكنك المغادرة.”
مرة أخرى، جذب انتباه الجميع. لقد استحوذ على العرض مجددًا. ما فعله كان محفورًا في ذاكرة الحاضرين.
تقطر. تقطر. تقطر.
كان الأمر لا يُنسى.
كيف يمكنه وصفها؟
في أحد أركان مدرجات الساحة، كان هناك رجل يتكئ على مقعده وهو يحدق بجوليان في الأسفل.
كان يرتدي قبعة و معطف بنيتين.
… لكنني كنت أعلم أنني لم أخرج بعد من منطقة الخطر.
“…. كان عرضًا جيدًا.”
تقطر. تقطر…!
كان من الصعب تحديد من كان يخاطب، إذ لم يكن هناك أحد بجانبه.
وقفوا في صمت يحدقون بهم.
“إنه بالتأكيد طالب سنة أولى قوي للغاية. لكن من المدهش كيف تمكن من هزيمة الوحش بمفرده.”
شيئًا أكثر ذكاءً…
قد يكون بقية المتدربين قد بذلوا جهدًا بسيطًا لإرهاق الوحش، لكن في النهاية، هو من هزمه.
كنت أتجول بلا هدف في أرجاء حرم الأكاديمية.
“الأمر مجنون.”
… لكنني كنت أعلم أنني لم أخرج بعد من منطقة الخطر.
مد يده وأزال قبعته، كاشفًا عن شعره الداكن وعينيه البنيتين العميقتين. لم يكن سوى المحقق نفسه.
“رأيت.”
وهو يلمس ذقنه، مال قليلًا إلى الخلف.
كنت متعبًا لدرجة أنني لم أستطع التمييز إذا كانوا ينظرون إلي بسبب أدائي، أو لأنني كنت أبدو مريضًا بشدة.
“…. يكاد يكون وكأنه قد تناول شيئًا.”
مرة أخرى، ضحك أطلس.
بمجرد أن نطق بهذه الكلمات، استأذن جوليان، نجم العرض الرئيسي، وغادر.
تم تقييم فيكدا على أنه مرشح لأن يكون “شيطان محتمل”.
تابعت عيناه خطواته حتى خرج.
تقطر. تقطر…!
“أوه…”
كان فقط فضوليًا لسماع إجابته.
أغلق عينيه للحظة قصيرة، ثم أعاد وضع قبعته على رأسه وتمدد.
سيُدمر كل ما حاولت بناءه بصعوبة.
“…. يبدو أن الوقت قد حان للقيام بعملي أيضًا.”
مد يده وأزال قبعته، كاشفًا عن شعره الداكن وعينيه البنيتين العميقتين. لم يكن سوى المحقق نفسه.
“هاه…”
أكمل أطلس الكلمات بدلًا عنها.
أجد صعوبة في التنفس. نظرت حولي، بدا العالم يدور. لم أستطع الرؤية بوضوح وكان من الصعب عليّ المشي.
كان الدم يتساقط على الأرض بطريقة إيقاعية.
رغم ذلك، ظللت أُبقي ملامحي صلبة وواصلت السير. كنت قد غادرت الساحة وفريقي منذ وقت طويل.
كلانك—
لم يحاولوا إيقافي، وتركوا لي حرية الذهاب. ربما كانوا مصدومين من أفعالي داخل الغرفة.
كان من الواضح من لحظة وصوله أنه يتميز عن غيره. لكن ما لفت الانتباه إليه في تلك اللحظة لم يكن مظهره، بل المانا المنبعثة من جسده.
كان ذلك جيدًا بالنسبة لي.
ومع ذلك، كان صوته واضحًا بما يكفي ليُفهمه أطلس.
“هاه… هاه…”
غرق المكتب في حالة من الصمت.
لم أكن أعلم إلى أين أنا ذاهب.
كلانك—
كنت أتجول بلا هدف في أرجاء حرم الأكاديمية.
ترجمة : TIFA
‘بهذا المعدل، سأموت.’
لم أحتج إلى النظر لفهم ما كان عليه.
كان ذلك واضحًا بالنسبة لي. صدري يحترق، وساقاي بدأت تتوقف عن التحرك.
تسرب سائل أحمر من الفجوة الضيقة بين أصابعه.
الطاقة الزائدة التي كانت تتدفق في جسدي كانت تهدد بالانفجار في أي لحظة. يمكنني بالفعل تخيل مشهد ينفجر فيه جسدي إلى ملايين القطع فجأة.
كان هذا ملخصًا عامًا للوضع.
‘… هذا ليس جيدًا.’
ومع ذلك…
أثناء مشيي، شعرت بنظرات المارة تتجه نحوي.
مد يده وأزال قبعته، كاشفًا عن شعره الداكن وعينيه البنيتين العميقتين. لم يكن سوى المحقق نفسه.
بعضهم توقف ليتحدث همسًا مع بعضهم البعض، بينما اكتفى آخرون بالتحديق بي من بعيد.
“إنه بالتأكيد طالب سنة أولى قوي للغاية. لكن من المدهش كيف تمكن من هزيمة الوحش بمفرده.”
ألقيت عليهم نظرة قصيرة قبل أن أواصل السير.
كان هذا ملخصًا عامًا للوضع.
كنت متعبًا لدرجة أنني لم أستطع التمييز إذا كانوا ينظرون إلي بسبب أدائي، أو لأنني كنت أبدو مريضًا بشدة.
ورغم ذلك، لم يحول نظره عن أطلس. بل، ازداد تركيزه عليه كما لو كان يطلب منه أن يستمر في التحديق.
‘… إلى أين أذهب؟’
شيئًا أكثر ذكاءً…
إلى المستوصف؟
“…. هذا سريع للغاية.”
لا، بالطبع لا.
حتى مع بقاء عينيه مفتوحتين، تمكن أطلس من إدراك أنه فقد وعيه.
إذا فعلت ذلك، سيكتشفون كل شيء عن العقار الذي تناولته. السبب الوحيد الذي لم يجعل أحدًا يشك في شيء هو أنه قبل دخول المتاهة، تم تفتيش جميع الطلاب من قبل مفتشي الأكاديمية.
في الوقت الحالي، لم يكن هناك أي خطر.
لم يُسمح لنا سوى بجلب الأساور. وكانت الأكاديمية توفر الأسلحة.
… كانت فكرة جعلته يرغب في الضحك. خاصة لأنه كان على حق.
العقار كان شيئًا لم يتخيل أحد أنني سأتمكن من الحصول عليه.
الفكرة جعلت أطلس يضحك.
في الوقت الحالي، لم يكن هناك أي خطر.
مسحت الدم سريعًا من فمي، وأغلقت عيني، وواصلت السير مجددًا.
… لكنني كنت أعلم أنني لم أخرج بعد من منطقة الخطر.
“….. مثير للاهتمام.”
إذا فقدت الوعي هنا وأُرسلت إلى المستوصف، فسيصبح من الواضح فورًا أنني قد تناولت شيئًا.
بخطوات هادئة، غادرت الغرفة، تاركة أطلس وحده في مكتبه. وبمجرد مغادرتها، ظل جالسًا على كرسيه.
أطباء الأكاديمية لم يكونوا سُذّجًا لهذه الدرجة.
قد يكون بقية المتدربين قد بذلوا جهدًا بسيطًا لإرهاق الوحش، لكن في النهاية، هو من هزمه.
‘لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.’
وبينما كان يتحدث، تمكن من نطق كلمات أخيرة بصعوبة.
سيُدمر كل ما حاولت بناءه بصعوبة.
من خلال النظر إلى حالته، وكيف ذهب إلى حد استهلاك العقار المخصص لوحش الزعيم، تمكن أطلس من رؤية سبب هذا التقييم.
“…..”
“لا. لا يهمني على الإطلاق ما تظنه.”
توقفت خطواتي تدريجيًا.
لم أحتج إلى النظر لفهم ما كان عليه.
‘هل ليس لدي خيار…؟’
‘هل ليس لدي خيار…؟’
كان هناك مكان واحد في ذهني. مكان يمكن أن يحل جميع مشاكلي.
“…..”
قبضت يدي ووضعتها على فمي.
طريقة نظره إليه.
“كحة…!”
سعلت، وشعرت بشيء يخرج من فمي.
هذه المرة، كان لدي اتجاه.
تنقط! تنقط…!
… لكنني كنت أعلم أنني لم أخرج بعد من منطقة الخطر.
لم أحتج إلى النظر لفهم ما كان عليه.
“آه…”
مسحت الدم سريعًا من فمي، وأغلقت عيني، وواصلت السير مجددًا.
كان هناك مكان واحد في ذهني. مكان يمكن أن يحل جميع مشاكلي.
هذه المرة، كان لدي اتجاه.
طريقة نظره إليه.
***
سعلت، وشعرت بشيء يخرج من فمي.
“هممم.”
لم يشعر أطلس بالإهانة. في الواقع، كان قد شجعه بطريقة ما على ما فعله. لهذا السبب، لم يهتم للاعتذار.
داخل مكتب أطلس — مكتب واسع يطل على الأكاديمية بأكملها من الأعلى.
في أحد أركان مدرجات الساحة، كان هناك رجل يتكئ على مقعده وهو يحدق بجوليان في الأسفل.
“تم الإبلاغ عن سبعة وعشرين حالة وفاة. جميعهم من المتدربين في الأكاديميات ذات التصنيف المنخفض. لم نعلن عن الخبر للجمهور بعد.”
نظرته.
أثناء استماع أطلس إلى صوت مساعدته، بقي جالسًا بملامح جامدة. أغلق عينيه للحظة وجيزة، محاولًا ضبط تعابير وجهه بينما استمرت مساعدته بالحديث،
“…. هذا سريع للغاية.”
“بفضل ظهور جوليان وأتباعه في منتصف الأحداث، تمكنا من تهدئة بعض الاحتجاجات بخصوص عدم ظهور بعض فرق المتدربين على شاشة العرض الرئيسية.”
فتح أطلس عينيه ببطء، كاشفًا عن بؤبؤيه الأصفرين. وضع يده على المكتب الخشبي المقابل له وبدأ في النقر بأصابعه بخفة.
كان هذا ملخصًا عامًا للوضع.
“سأخبرهم بالخبر شخصيًا.”
في كل مرة يُذكر فيها اسم “جوليان وأتباعه ”، كان حاجباه يرتعشان قليلًا. لكنه سرعان ما اعتاد على ذلك.
“…. هذا سريع للغاية.”
رغم أن الامتحانات نصف السنوية لم تنته بعد، إلا أن الفائز قد حُسم. بفارق نقاط ساحق، تصدروا الترتيب.
وقفوا في صمت يحدقون بهم.
مع الوقت المتبقي، لم يكن من المستحيل على الفرق الأخرى الاقتراب منهم، لكنهم كانوا مرهقين للغاية للقيام بذلك.
____________
في النهاية، كان من الآمن الافتراض أن فريق [جوليان وأتباعه ] سينتهي بهم المطاف في المركز الأول.
توقفت المساعدة عن الكلام.
لكن المشكلة الآن كانت مختلفة.
طريقة نظره إليه.
“كيف يجب أن نبلغ رؤساء الأكاديميات الأخرى بالخبر؟ ظهور جوليان ومساعديه هدّأهم قليلًا. ربما كانوا يفكرون؛ إذا توقفت أجهزتهم التسجيلية أيضًا، وظهروا بعد فترة قصيرة، فمن المؤكد أن الأمر ليس خطيرًا.”
مال رأس أطلس قليلًا عند رؤية الشاب.
توقفت المساعدة عن الكلام.
كنت أتجول بلا هدف في أرجاء حرم الأكاديمية.
“لكن…”
وبينما كان يتحدث، تمكن من نطق كلمات أخيرة بصعوبة.
“… لن نتمكن من تهدئتهم لفترة أطول.”
‘… هذا ليس جيدًا.’
أكمل أطلس الكلمات بدلًا عنها.
فتح أطلس عينيه ببطء، كاشفًا عن بؤبؤيه الأصفرين. وضع يده على المكتب الخشبي المقابل له وبدأ في النقر بأصابعه بخفة.
“في النهاية، سنضطر لإخبارهم بالحقيقة حول ما حدث.”
“كيف يجب أن نبلغ رؤساء الأكاديميات الأخرى بالخبر؟ ظهور جوليان ومساعديه هدّأهم قليلًا. ربما كانوا يفكرون؛ إذا توقفت أجهزتهم التسجيلية أيضًا، وظهروا بعد فترة قصيرة، فمن المؤكد أن الأمر ليس خطيرًا.”
“نعم.”
إلى المستوصف؟
فتح أطلس عينيه ببطء، كاشفًا عن بؤبؤيه الأصفرين. وضع يده على المكتب الخشبي المقابل له وبدأ في النقر بأصابعه بخفة.
إذن…
“أخبريهم أن يزوروني.”
“نعم.”
“نعم؟”
بينما استمر الدم في التساقط من فجوات أصابعه، بدأت شفاه فيكدا تتحرك ببطء.
“سأخبرهم بالخبر شخصيًا.”
كانت قوية للغاية.
“آه…”
تسرب سائل أحمر من الفجوة الضيقة بين أصابعه.
بدت المساعدة متفاجئة. لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها وأومأت برأسها بفهم.
توقفت خطواتي تدريجيًا.
“مفهوم.”
كان يرتدي قبعة و معطف بنيتين.
“… يمكنك المغادرة.”
ثم، كسر جوليان الصمت بوضع يده على فمه.
“سأخبرهم كما أمرت.”
ألقيت عليهم نظرة قصيرة قبل أن أواصل السير.
بخطوات هادئة، غادرت الغرفة، تاركة أطلس وحده في مكتبه. وبمجرد مغادرتها، ظل جالسًا على كرسيه.
وبينما كان يتحدث، تمكن من نطق كلمات أخيرة بصعوبة.
“…..”
غرق المكتب في حالة من الصمت.
كلانك—
وسط هذا الصمت، خفض أطلس رأسه لينظر إلى أحد أدراج مكتبه. بقي يحدق به لدقيقة كاملة قبل أن يفتحه ويسحب زوجًا من القفازات السوداء، ثم بدأ في ارتدائها.
رغم أن الامتحانات نصف السنوية لم تنته بعد، إلا أن الفائز قد حُسم. بفارق نقاط ساحق، تصدروا الترتيب.
كان هذا نوعًا من الطقوس التي اعتاد عليها عندما يكون على وشك القيام بشيء مهم.
إذا فقدت الوعي هنا وأُرسلت إلى المستوصف، فسيصبح من الواضح فورًا أنني قد تناولت شيئًا.
بمجرد أن انتهى من ارتدائها، سُمع صوت طرق على الباب.
تبادل الاثنان النظرات للحظات في صمت تام، حيث غطى الهدوء الغرفة.
تو توك—
كلانك—
“…. هذا سريع للغاية.”
حتى مع بقاء عينيه مفتوحتين، تمكن أطلس من إدراك أنه فقد وعيه.
بدا عليه المفاجأة وهو يقول:
“لقد أديت دوري.”
“ادخل.”
حطم الصوت الإيقاعي ما كان سيصبح صمتًا تامًا.
كلانك—
“لا. لا يهمني على الإطلاق ما تظنه.”
فتح الباب، لكن الأشخاص الذين كان يتوقع حضورهم لم يظهروا. بدلًا من ذلك، دخل شاب ذو شعر أسود فاحم وعينين عسليتين.
حتى مع بقاء عينيه مفتوحتين، تمكن أطلس من إدراك أنه فقد وعيه.
كان من الواضح من لحظة وصوله أنه يتميز عن غيره. لكن ما لفت الانتباه إليه في تلك اللحظة لم يكن مظهره، بل المانا المنبعثة من جسده.
“إنه فاقد للوعي.”
كانت قوية للغاية.
نظرته.
“… همم؟”
مال رأس أطلس قليلًا عند رؤية الشاب.
كان الدم يتساقط على الأرض بطريقة إيقاعية.
فيكدا.
بخطوات هادئة، غادرت الغرفة، تاركة أطلس وحده في مكتبه. وبمجرد مغادرتها، ظل جالسًا على كرسيه.
لم يكن يتوقع حضوره هنا.
“لا. لا يهمني على الإطلاق ما تظنه.”
كلانك—
“أخبريهم أن يزوروني.”
بينما فتح فيكدا الباب وأغلقه خلفه، ألقى نظرة سريعة على الغرفة قبل أن يجلس على الأريكة المقابلة لأطلس.
تنقط! تنقط…!
جلس براحة تامة قبل أن ينظر مباشرة إلى أطلس. وعندها لاحظ أطلس شيئًا مهمًا.
“أخبريهم أن يزوروني.”
نظرته.
“رأيت.”
طريقة نظره إليه.
“لم يكن من السهل تكوين مجموعة بهذه الموهبة.”
كانت نظرة غير مبالية. تناقض واضح عن المرة الأولى التي التقيا فيها. في ذلك الوقت، ورغم تشابه نظرته، كان أطلس يشعر بتردد بداخله.
تقطر. تقطر…!
ومع ذلك…
‘بهذا المعدل، سأموت.’
… تلك الريبة التي كانت واضحة من قبل اختفت تمامًا في هذه اللحظة.
نظرته.
“….”
“….”
مع الوقت المتبقي، لم يكن من المستحيل على الفرق الأخرى الاقتراب منهم، لكنهم كانوا مرهقين للغاية للقيام بذلك.
تبادل الاثنان النظرات للحظات في صمت تام، حيث غطى الهدوء الغرفة.
“أخبريهم أن يزوروني.”
ثم، كسر جوليان الصمت بوضع يده على فمه.
“نعم.”
“أوه…؟”
أغلق عينيه للحظة قصيرة، ثم أعاد وضع قبعته على رأسه وتمدد.
تقطر. تقطر…!
‘بهذا المعدل، سأموت.’
تسرب سائل أحمر من الفجوة الضيقة بين أصابعه.
من خلال النظر إلى حالته، وكيف ذهب إلى حد استهلاك العقار المخصص لوحش الزعيم، تمكن أطلس من رؤية سبب هذا التقييم.
ورغم ذلك، لم يحول نظره عن أطلس. بل، ازداد تركيزه عليه كما لو كان يطلب منه أن يستمر في التحديق.
“أخبريهم أن يزوروني.”
“….. لقد فعلتها.”
“…..”
خرج صوته مبحوحًا.
بمجرد أن نطق بهذه الكلمات، استأذن جوليان، نجم العرض الرئيسي، وغادر.
ومع ذلك، كان صوته واضحًا بما يكفي ليُفهمه أطلس.
كانت قوية للغاية.
“لقد أديت دوري.”
“…..”
أومأ أطلس برأسه اعترافًا بذلك.
لم يكن أطلس متأكدًا. ومع ذلك، لا بد أن تصرفه قد أثار حيرتها.
“رأيت.”
كلانك—
كيف له ألا يرى؟ لقد استحوذ على العرض بأكمله. لم يكن هناك أحد لم يشاهد أدائه.
توقفت خطواتي تدريجيًا.
على الأرجح، الجميع لا يزالون يتحدثون عنه.
وبينما كان يتحدث، تمكن من نطق كلمات أخيرة بصعوبة.
إذن…
إذا فعلت ذلك، سيكتشفون كل شيء عن العقار الذي تناولته. السبب الوحيد الذي لم يجعل أحدًا يشك في شيء هو أنه قبل دخول المتاهة، تم تفتيش جميع الطلاب من قبل مفتشي الأكاديمية.
لماذا جاء نجم العرض إلى مكتبه؟ من الواضح أنه لديه دافع معين في ذهنه.
بدا عليه المفاجأة وهو يقول:
“….. هل جئت للاعتذار عما فعلته؟”
ترجمة : TIFA
كان من المنطقي أن يفعل ذلك.
“كل ما أريده هو شيء واحد…”
لقد أنفقوا الكثير من الموارد لإنجاح هذه الخطة. ومع ذلك، انهارت كلها بسبب المتدرب الشاب الواقف أمامه.
لم يكن أطلس متأكدًا. ومع ذلك، لا بد أن تصرفه قد أثار حيرتها.
“لم يكن من السهل تكوين مجموعة بهذه الموهبة.”
‘لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.’
ارتعشت ملامح فيكدا قليلًا عند ذكر المجموعة. لكنه سرعان ما استعاد توازنه وهز رأسه.
كيف يمكنه وصفها؟
“لا…؟”
رغم أن الامتحانات نصف السنوية لم تنته بعد، إلا أن الفائز قد حُسم. بفارق نقاط ساحق، تصدروا الترتيب.
اعتقد أطلس أن ذلك هو السبب، لكن بشكل غير متوقع، هز فيكدا رأسه.
نظرته.
“إذن؟”
“… همم؟”
لم يشعر أطلس بالإهانة. في الواقع، كان قد شجعه بطريقة ما على ما فعله. لهذا السبب، لم يهتم للاعتذار.
“كيف يجب أن نبلغ رؤساء الأكاديميات الأخرى بالخبر؟ ظهور جوليان ومساعديه هدّأهم قليلًا. ربما كانوا يفكرون؛ إذا توقفت أجهزتهم التسجيلية أيضًا، وظهروا بعد فترة قصيرة، فمن المؤكد أن الأمر ليس خطيرًا.”
كان فقط فضوليًا لسماع إجابته.
***
الإجابة التي جاءت بعد ذلك بفترة قصيرة.
“أخبريهم أن يزوروني.”
“لا. لا يهمني على الإطلاق ما تظنه.”
“إنه بالتأكيد طالب سنة أولى قوي للغاية. لكن من المدهش كيف تمكن من هزيمة الوحش بمفرده.”
“….؟”
بدت المساعدة متفاجئة. لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها وأومأت برأسها بفهم.
تقطر. تقطر…!
“أوه…؟”
بينما استمر الدم في التساقط من فجوات أصابعه، بدأت شفاه فيكدا تتحرك ببطء.
“بفضل ظهور جوليان وأتباعه في منتصف الأحداث، تمكنا من تهدئة بعض الاحتجاجات بخصوص عدم ظهور بعض فرق المتدربين على شاشة العرض الرئيسية.”
“كل ما أريده هو شيء واحد…”
ارتعشت ملامح فيكدا قليلًا عند ذكر المجموعة. لكنه سرعان ما استعاد توازنه وهز رأسه.
وبينما كان يتحدث، تمكن من نطق كلمات أخيرة بصعوبة.
قبضت يدي ووضعتها على فمي.
“عالِجني… اللعنة.”
… أو بالأحرى بجوليان تحديدًا.
انخفضت ذراعه بعد ذلك مباشرة، وبدأ الدم يتدفق من جميع فتحاته. ورغم ذلك، لم يحول نظره عن أطلس.
كان المشهد مذهلًا للغاية.
“إنه فاقد للوعي.”
“…. يبدو أن الوقت قد حان للقيام بعملي أيضًا.”
حتى مع بقاء عينيه مفتوحتين، تمكن أطلس من إدراك أنه فقد وعيه.
ألقيت عليهم نظرة قصيرة قبل أن أواصل السير.
كان المشهد مذهلًا للغاية.
“كيف يجب أن نبلغ رؤساء الأكاديميات الأخرى بالخبر؟ ظهور جوليان ومساعديه هدّأهم قليلًا. ربما كانوا يفكرون؛ إذا توقفت أجهزتهم التسجيلية أيضًا، وظهروا بعد فترة قصيرة، فمن المؤكد أن الأمر ليس خطيرًا.”
تقطر. تقطر. تقطر.
قد يكون بقية المتدربين قد بذلوا جهدًا بسيطًا لإرهاق الوحش، لكن في النهاية، هو من هزمه.
كان الدم يتساقط على الأرض بطريقة إيقاعية.
مثل عقرب ساعة.
ورغم ذلك، لم يحول نظره عن أطلس. بل، ازداد تركيزه عليه كما لو كان يطلب منه أن يستمر في التحديق.
“…..”
أثناء استماع أطلس إلى صوت مساعدته، بقي جالسًا بملامح جامدة. أغلق عينيه للحظة وجيزة، محاولًا ضبط تعابير وجهه بينما استمرت مساعدته بالحديث،
حطم الصوت الإيقاعي ما كان سيصبح صمتًا تامًا.
‘… إلى أين أذهب؟’
وسط كل ذلك، تغلبت همسات أطلس على صوت الدم المتكرر.
“… يمكنك المغادرة.”
“لا يهمني ما تظنه…؟ عالِجني اللعنة؟”
اعتقد أطلس أن ذلك هو السبب، لكن بشكل غير متوقع، هز فيكدا رأسه.
لم تكن كلمات فيكدا هي ما أزعجه. بل، لم يهتم بها إطلاقًا. كان الأمر يتعلق بنبرة صوته أثناء قوله تلك الكلمات.
نعم، هذا ما كان عليه الأمر.
كيف يمكنه وصفها؟
على أي جانب يقف؟ جانبها أم جانبهم؟
“وكأنه متأكد أنني سأساعده.”
كان فقط فضوليًا لسماع إجابته.
نعم، هذا ما كان عليه الأمر.
خفض رأسه لينظر إلى فيكدا بتمعن.
… كانت فكرة جعلته يرغب في الضحك. خاصة لأنه كان على حق.
“…. يكاد يكون وكأنه قد تناول شيئًا.”
فيكدا كان لا يُقدر بثمن بالنسبة لهم. أداؤه لم يرسخ مكانته فقط كأفضل متدرب في “هافن”، بل ساعد أيضًا ديليلا للخروج من موقف صعب.
“…. هذا سريع للغاية.”
هل سيؤدي ذلك إلى جعلها تثق به أكثر؟
تنقط! تنقط…!
لم يكن أطلس متأكدًا. ومع ذلك، لا بد أن تصرفه قد أثار حيرتها.
أطباء الأكاديمية لم يكونوا سُذّجًا لهذه الدرجة.
على أي جانب يقف؟ جانبها أم جانبهم؟
الفصل 116: مثير للاهتمام [2]
“هاها.”
هذه المرة، كان لدي اتجاه.
الفكرة جعلت أطلس يضحك.
“كحة…!”
خفض رأسه لينظر إلى فيكدا بتمعن.
قبضت يدي ووضعتها على فمي.
“الفرق بين أن يكون شيطان محتمل وبين صاحب المقعد المنخفض ليس قوتهما، بل قدرتهما على التفكير بشكل مستقل.”
كيف يمكنه وصفها؟
تم تقييم فيكدا على أنه مرشح لأن يكون “شيطان محتمل”.
فيكدا كان لا يُقدر بثمن بالنسبة لهم. أداؤه لم يرسخ مكانته فقط كأفضل متدرب في “هافن”، بل ساعد أيضًا ديليلا للخروج من موقف صعب.
م:م:يوجد احتمال ان اغير اسم الرتبه في المستقبل
… تلك الريبة التي كانت واضحة من قبل اختفت تمامًا في هذه اللحظة.
من خلال النظر إلى حالته، وكيف ذهب إلى حد استهلاك العقار المخصص لوحش الزعيم، تمكن أطلس من رؤية سبب هذا التقييم.
“…..”
لكن في الوقت نفسه، استطاع أن يرى شيئًا آخر.
“هاها.”
شيئًا أكثر ذكاءً…
تنقط! تنقط…!
مرة أخرى، ضحك أطلس.
بمجرد أن انتهى من ارتدائها، سُمع صوت طرق على الباب.
“….. مثير للاهتمام.”
“نعم؟”
“…. يبدو أن الوقت قد حان للقيام بعملي أيضًا.”
____________
“…..”
ترجمة : TIFA
داخل مكتب أطلس — مكتب واسع يطل على الأكاديمية بأكملها من الأعلى.
‘… إلى أين أذهب؟’

ليس ذكائه
يل فخامته
هههه