الفصل 117: مثير للاهتمام [3]
الفصل 117: مثير للاهتمام [3]
ماذا اكتشف؟
كان منزل “إيفينوس” هادئًا على غير المعتاد. فمع انشغال الخدم بإعداد مراسم لاستقبال نبلاء المنازل القريبة، كان القصر عادةً يعج بالحركة.
[تقدم الكارثة]
لكن اليوم، كان الوضع مختلفًا.
“….”
في غرفة مزينة بشكل فاخر داخل القصر، وقف رجل مكتوف اليدين، يحدق في إسقاط ضوئي أمامه.
“كنت محظوظًا.”
“…..”
■ تقدم الشخصية الخبرة + 207%
وقف صامتًا وهو يشاهد المشهد يتكرر مرارًا وتكرارًا أمامه.
“لديك بنية جسدية مثيرة للاهتمام.”
كلما انتهى العرض، كان يمد يده ويعيد تشغيل الفيديو ليشاهده من جديد.
“…..”
كان بثًا اجتاح أرجاء الإمبراطورية. في البداية، لم يكن “ألدريك” مهتمًا. فهناك أمور كثيرة بحاجة إلى اهتمامه.
■ تقدم اللعبة الخبرة + 11% تقدم اللعبة: [0% [18%] 100%]
لكن الفضول تغلب عليه في النهاية، فاشترك في الحدث.
لكنني لم أكن محبطًا. سواء كنت موهوبًا أم لا، كنت مصممًا على العمل حتى أصبح أفضل نسخة يمكن أن أكونها.
كان “ألدريك” فضوليًا بشأن شيء ما.
السبب الذي دفعني لتناول الدواء مع علمي بالعواقب كان يقيني بأنه سيعالجني.
ابنه، “جوليان”.
“…..نعم.”
هل تغيّر حقًا كما أشارت التقارير؟
أومأت برأسي حينها.
“…..”
“أرى.”
في النهاية، شهد شيئًا لم يكن يتوقعه.
…وكلماته التالية أذهلتني.
“… هل كان يخفي قدراته؟”
رفع “ألدريك” يده وأشار نحو الإسقاط.
راقب ابنه “جوليان” وهو يسيطر تمامًا على الحدث بمهاراته. كان الاثنان يشتركان في بعض الشبه، لكن أثناء النظر إلى الشخص في منتصف العرض، لم يشعر “ألدريك” بأي من الألفة التي كان يشعر بها سابقًا.
ومع ذلك…
بل بدا غريبًا عليه.
***
هل هذا حقًا ابنه؟
لكن اليوم، كان الوضع مختلفًا.
“أبي.”
رد صوت ناعم من يساره.
ظهر شخص بجانب “ألدريك”. كان “لينوس”، ابنه الثاني. هو الآخر كان يحدق في الإسقاط بوجه عابس.
لم أكن أتابع سوء الفهم هذه المرة.
“هذا جوليان، أليس كذلك؟”
ظللت صامتًا مرة أخرى.
“…..نعم.”
كان كل شيء ضبابيًا بعد ذلك.
“هل كان دائمًا بهذه الكفاءة؟”
لم أكن أتابع سوء الفهم هذه المرة.
“… لا.”
“… هل كان يخفي قدراته؟”
“هل تعتقد أنه تحسن كثيرًا بعد انضمامه إلى “هافن”؟ لا، حتى مع ذلك، هو النجم الأسود. لقد كان بارزًا منذ البداية، أليس كذلك؟”
“آه.”
“كان كذلك…”
“إذا كانت قادرة على امتصاص طاقة الآخرين وجعلها طاقتها الخاصة، فهذا يجعلها أخطر بكثير مما كنا نعتقد في البداية.”
التفت “ألدريك” لينظر إلى ابنه الثاني.
“….نعم.”
إلى أين يريد الوصول بهذا الكلام؟
كانت هذه هي الحقيقة المؤلمة لوضعي.
“…..”
كان الأمر غير مريح إلى حد ما.
دون أن يقول شيئًا، التفت “لينوس” ونظر في عيني والده. للحظة، لاحظ “ألدريك” شيئًا غريبًا في تعبيرات ابنه الثاني.
جاء الإشعار مصحوبًا بشيء آخر. لكن لم أكن قادرًا على تحديد ماهيته بالضبط في ذلك الوقت. لحسن الحظ، تمكنت من التحقق.
لكنه لم يستطع تحديد ما هو.
بينما كنت أنظر حولي بتوتر، شعرت بالارتياح لرؤية أنني كنت الوحيد في الغرفة.
“هل تعتقد أنه كان يخفي شيئًا عنا؟ بغض النظر عن الطريقة التي تنظر بها إلى الأمر، يبدو ذلك صحيحًا.”
حدقت فيه وأنا أكتم أنفاسي.
“…..”
يجب ملاحظة أن الأشخاص الذين تم إرسالهم لم يكونوا مجرد أفراد عاديين اختارتهم المنظمة. كانوا أشخاصًا أقوياء للغاية.
لم يرد “ألدريك” على كلماته.
رفع حاجبه وهو ينظر إلي.
لم يستطع إنكار كلام ابنه. كان هناك بالتأكيد شيء لا يتفق بشأن “جوليان”.
…وعلى عكسهم، لم أكن موهوبًا مثلهم. لولا المهمة، كنت سأظل عالقًا على المستوى 20. وربما لم أكن حتى في المستوى الثاني.
“لا بد أنه كان لديه أسبابه.”
كان ينظر إلي بنظرة مهتمة.
“وما هي؟”
لم أشعر بشيء حينها بسبب الظروف التي كنت فيها، لكن الآن، بعد أن أصبحت خارج نطاق الخطر، تمكنت من ملاحظة أنني قد أصبحت أقوى.
“…..لا أعلم.”
“أعتقد أنني أصبحت أقوى.”
“ها.”
لم يرد “ألدريك” على كلماته.
سخر “لينوس” قليلاً. وجد الموقف سخيفًا. أما “ألدريك”، فقد ظل صامتًا وهو يحدق مرة أخرى في الإسقاط.
“هل كان دائمًا بهذه الكفاءة؟”
“لا داعي للقلق بشأن ذلك كثيرًا.”
غمرني إحساس مألوف. شعور كنت أعتقد أنني بدأت أعتاد عليه، ولكن على عكس المرات السابقة، شعرت أن الطاقة التي تدخل جسدي كانت أكثر كثافة ونقاء من ذي قبل.
“لماذا؟”
—حتى الآن، نعم. ما زلنا نبحث في الأمر.
لم يرد “ألدريك” على الفور.
كان كل شيء ضبابيًا بعد ذلك.
بل مرر يده وأعاد تشغيل الفيديو مرة أخرى. هذه المرة، لم يركز انتباهه على “جوليان”، بل على شخصية في الخلف.
متألمًا، وضعت يدي على رأسي. كان ينبض بالألم، والضوء القادم من الأعلى كان يلسع عيني.
بعينين رماديتين باهتتين، كان يقف بلا حراك بينما يأخذ “جوليان” الأضواء.
هل تغيّر حقًا كما أشارت التقارير؟
رفع “ألدريك” يده وأشار نحو الإسقاط.
“لا بد أنه كان لديه أسبابه.”
“…بسببه.”
“كان كذلك…”
***
لم أكن متأكدًا من المدة التي قضيتها فاقدًا للوعي. كل ما أتذكره هو أن العالم أصبح مشرقًا قبل أن تبتلعني الظلمة.
“إذن ماتوا جميعًا؟”
كانت الحقيقة.
في غرفة هادئة خارج مكتبه، اتكأ “أطلس” على الحائط وهو يتحدث إلى الفراغ.
انتهزت الفرصة للتظاهر بأنه كان على حق.
“….ولا حتى ناجٍ واحد؟”
إلى أين يريد الوصول بهذا الكلام؟
—لا.
ومع ذلك، كما لو أنه فهم ما أعنيه، اتكأ على كرسيه.
رد صوت ناعم من يساره.
‘مع ذلك، هذه كمية كبيرة من الخبرة.’
“أرى.”
[لقد تمكنت من منع حدوث مأساة خلال الاختبارات النصفية. باستثناء بعض الإصابات، سارت الاختبارات بسلاسة.]
أغلق أطلس عينيه ليستوعب المعلومات. تم إرسال أحد حاملي المقاعد السفلى وعدد من رتب “الشيطان” لتأخير “ديليلا”. كان الهدف هو إبطاؤها لأطول فترة ممكنة، وهو ما كان ينبغي أن يكون ممكنًا بالنظر إلى قوة المجموعة.
وكان مصحوبًا بآخر:
لكن الأمور أخذت منحى غير متوقع.
“هل كان دائمًا بهذه الكفاءة؟”
“كيف فعلت ذلك؟”
هل اكتشف شيئًا؟ هل هو…
يجب ملاحظة أن الأشخاص الذين تم إرسالهم لم يكونوا مجرد أفراد عاديين اختارتهم المنظمة. كانوا أشخاصًا أقوياء للغاية.
تقدم لا يُصدق. تقدم كان من المفترض أن يستغرق مني شهورًا لتحقيقه.
كانت خسارتهم بمثابة ضربة شديدة لهم.
بدأ نواة المانا الخاصة بي تتوسع بسرعة، وشعرت بجسدي يتدفق بالقوة.
—لست متأكدًا تمامًا. لكن مما تمكنت من جمعه، استخدمت مجالًا.
“لديك بنية جسدية مثيرة للاهتمام.”
“مجال؟”
“لديك بنية جسدية مثيرة للاهتمام.”
قطب أطلس جبينه. المجال هو شيء يستطيع أي شخص يصل إلى المستوى الخامس إنشاؤه. وعادة ما يبقيه الأفراد سرًا باعتباره ورقة رابحة.
“يبدو أننا بحاجة إلى إعادة تقييم قوتها.”
ومع ذلك…
“أوه.”
“…هل حصلتم على أي معلومات حول ماهية مجالها؟ ما زلت أحاول فهم الموقف.”
في النهاية، شهد شيئًا لم يكن يتوقعه.
حقيقة أن العديد من الأشخاص الأقوياء قد لقوا حتفهم كانت مسألة كبيرة، خاصة عندما استغرق الأمر منها أربع إلى خمس ساعات فقط للقيام بذلك.
بل على العكس، شعرت وكأنني أصبحت عاجزًا. بالطبع، كنت أعلم أن ذلك يعود إلى أن صحتي لم تتعافَ بالكامل بعد.
هل مجالها قوي حقًا إلى هذا الحد؟
انتهزت الفرصة للتظاهر بأنه كان على حق.
—مما أستنتجه من شظايا ذاكرة أولئك الذين ماتوا، مجالها هو عالم مختلف تمامًا يمتص الطاقة من كل من يكون بداخله. أعتقد أنها قادرة على امتصاص طاقتهم وتحويلها إلى طاقتها الخاصة.
‘مع ذلك، هذه كمية كبيرة من الخبرة.’
“هل هذا صحيح…؟”
في النهاية، ترك معصمي وهمس:
—حتى الآن، نعم. ما زلنا نبحث في الأمر.
عندما استعدت وعيي، وجدت نفسي مستلقيًا على الأرض الباردة القاسية.
“…..”
“رغم أن إصاباتك لا تزال موجودة، كنت قادرًا على امتصاص بعض الخصائص الطبية للحبة. بسبب ذلك تمكنت من أن تصبح أقوى. من ما أراه، أنت على وشك الوصول إلى المستوى الثالث. قفزة كبيرة. ليس سيئًا.”
تعمق عبوس أطلس بنظرة قاتمة.
“يبدو أن أحدهم على وشك الاستيقاظ.”
رغم أن الأمور لم تكن واضحة تمامًا، إلا أنه إذا كانت قوتها حقًا كذلك، فقد أصبح شيء واضحًا له.
كيف وصل إلى هنا؟
“يبدو أننا بحاجة إلى إعادة تقييم قوتها.”
أومأت برأسي حينها.
ليس ذلك فقط، بل…
“….مثير للاهتمام.”
“إذا كانت قادرة على امتصاص طاقة الآخرين وجعلها طاقتها الخاصة، فهذا يجعلها أخطر بكثير مما كنا نعتقد في البداية.”
“….؟”
—أوافق.
لم أكن أتابع سوء الفهم هذه المرة.
“همم.”
ضاقت عيناي وأنا أستخدم ذراعي لتغطية عيني.
ازدادت حدة تعابير أطلس. الوضع كان أخطر مما توقعه.
“….ولا حتى ناجٍ واحد؟”
كان على وشك قول شيء آخر عندما رفع حاجبه فجأة، ونظر بعيدًا.
بعينين رماديتين باهتتين، كان يقف بلا حراك بينما يأخذ “جوليان” الأضواء.
“آه.”
‘….لقد أساء فهم السبب وراء زيادة قوتي.’
شعر فجأة بحركة قادمة من مكتبه، وظهرت ابتسامة أخيرًا على شفتيه.
لكن بصرف النظر عن ذلك، يمكن القول إنني كنت خارج نطاق الخطر.
“يبدو أن أحدهم على وشك الاستيقاظ.”
“كان كذلك…”
***
لم أكن متأكدًا من المدة التي قضيتها فاقدًا للوعي. كل ما أتذكره هو أن العالم أصبح مشرقًا قبل أن تبتلعني الظلمة.
تقدم لا يُصدق. تقدم كان من المفترض أن يستغرق مني شهورًا لتحقيقه.
كان كل شيء ضبابيًا بعد ذلك.
في تلك اللحظة، لاحظت شخصًا يجلس على الأريكة في الطرف المقابل من الغرفة، فتجمدت في مكاني.
“….”
∎ الخبرة + 67%
عندما استعدت وعيي، وجدت نفسي مستلقيًا على الأرض الباردة القاسية.
—حتى الآن، نعم. ما زلنا نبحث في الأمر.
كان الأمر غير مريح إلى حد ما.
متألمًا، وضعت يدي على رأسي. كان ينبض بالألم، والضوء القادم من الأعلى كان يلسع عيني.
“أوه.”
“…هل حصلتم على أي معلومات حول ماهية مجالها؟ ما زلت أحاول فهم الموقف.”
متألمًا، وضعت يدي على رأسي. كان ينبض بالألم، والضوء القادم من الأعلى كان يلسع عيني.
“…..”
ضاقت عيناي وأنا أستخدم ذراعي لتغطية عيني.
“هل تعتقد أنه كان يخفي شيئًا عنا؟ بغض النظر عن الطريقة التي تنظر بها إلى الأمر، يبدو ذلك صحيحًا.”
“أين أنا…؟”
لم أكن أتابع سوء الفهم هذه المرة.
كنت مرتبكًا في البداية، لكن عندما نظرت حولي، أدركت تمامًا أين كنت.
[الاختبارات النصفية: لقد تجاوزت الحدث.]
“آه.”
عندما استعدت وعيي، وجدت نفسي مستلقيًا على الأرض الباردة القاسية.
ثم تذكرت ما حدث بالضبط.
مثير للاهتمام؟
للحظة وجيزة، توتر جسدي.
وقف صامتًا وهو يشاهد المشهد يتكرر مرارًا وتكرارًا أمامه.
أين هو؟ هل اكتشف شيئًا؟
قطب أطلس جبينه. المجال هو شيء يستطيع أي شخص يصل إلى المستوى الخامس إنشاؤه. وعادة ما يبقيه الأفراد سرًا باعتباره ورقة رابحة.
بينما كنت أنظر حولي بتوتر، شعرت بالارتياح لرؤية أنني كنت الوحيد في الغرفة.
في الوقت نفسه، حقيقة أنني ما زلت على قيد الحياة أكدت أن كل شيء سار على ما يرام.
■ تقدم الشخصية الخبرة + 207%
“هااا…”
…وعلى عكسهم، لم أكن موهوبًا مثلهم. لولا المهمة، كنت سأظل عالقًا على المستوى 20. وربما لم أكن حتى في المستوى الثاني.
أغلقت عيني لأشعر بجسدي.
ترجمة : TIFA
“إنه في حالة فوضى.”
“أرى.”
تدفق المانا في بعض الأماكن كان أبطأ من غيره، ونواتي تقلصت قليلاً.
كنت أعلم قيمتي.
لكن بصرف النظر عن ذلك، يمكن القول إنني كنت خارج نطاق الخطر.
“هل تدرك مدى دهشتي عندما رأيت قوتك تقفز فجأة من العدم؟”
لا، بل…
وكان مصحوبًا بآخر:
“أعتقد أنني أصبحت أقوى.”
“هااا…”
لم أكن واعيًا تمامًا حينها، لكن في اللحظة التي هزمت فيها “الماموث”، أتذكر رؤية إشعار.
—لست متأكدًا تمامًا. لكن مما تمكنت من جمعه، استخدمت مجالًا.
جاء الإشعار مصحوبًا بشيء آخر.
لكن لم أكن قادرًا على تحديد ماهيته بالضبط في ذلك الوقت. لحسن الحظ، تمكنت من التحقق.
بل على العكس، شعرت وكأنني أصبحت عاجزًا. بالطبع، كنت أعلم أن ذلك يعود إلى أن صحتي لم تتعافَ بالكامل بعد.
∎ الخبرة + 67%
“يبدو أننا بحاجة إلى النظر في ترقية إمكاناتك داخل المنظمة.”
كما توقعت.
“كنت بالخارج عندما لاحظت شيئًا غير طبيعي قادمًا من جسدك. اعتقدت أن هناك خطبًا ما، فجئت لأتفقدك، لكن…”
كان إشعارًا يشير إلى زيادة تجربتي بعد هزيمة الماموث.
حدقت فيه وأنا أكتم أنفاسي.
لم أشعر بشيء حينها بسبب الظروف التي كنت فيها، لكن الآن، بعد أن أصبحت خارج نطاق الخطر، تمكنت من ملاحظة أنني قد أصبحت أقوى.
التقدم – 0%
“…..”
كان “ألدريك” فضوليًا بشأن شيء ما.
خفضت رأسي وضغطت يدي. قبضتي كانت ضعيفة إلى حد ما، وردود أفعالي أبطأ من استجابة عقلي.
“رغم أن إصاباتك لا تزال موجودة، كنت قادرًا على امتصاص بعض الخصائص الطبية للحبة. بسبب ذلك تمكنت من أن تصبح أقوى. من ما أراه، أنت على وشك الوصول إلى المستوى الثالث. قفزة كبيرة. ليس سيئًا.”
“لا أشعر بأنني أصبحت أقوى على الإطلاق…”
ماذا اكتشف؟
بل على العكس، شعرت وكأنني أصبحت عاجزًا. بالطبع، كنت أعلم أن ذلك يعود إلى أن صحتي لم تتعافَ بالكامل بعد.
‘….لقد أساء فهم السبب وراء زيادة قوتي.’
‘مع ذلك، هذه كمية كبيرة من الخبرة.’
“هاها.”
لكن الأمر منطقي بالنظر إلى قوة المخلوق، التي كانت تتراوح بين المستوى الرابع والمستوى الثالث العالي.
في غرفة مزينة بشكل فاخر داخل القصر، وقف رجل مكتوف اليدين، يحدق في إسقاط ضوئي أمامه.
لكن لم يكن هذا كل شيء…
غمرني إحساس مألوف. شعور كنت أعتقد أنني بدأت أعتاد عليه، ولكن على عكس المرات السابقة، شعرت أن الطاقة التي تدخل جسدي كانت أكثر كثافة ونقاء من ذي قبل.
[الاختبارات النصفية: لقد تجاوزت الحدث.]
في النهاية، شهد شيئًا لم يكن يتوقعه.
ظهر إشعار جديد أمام عيني.
مثير للاهتمام؟
وكان مصحوبًا بآخر:
ثم تذكرت ما حدث بالضبط.
[لقد تمكنت من منع حدوث مأساة خلال الاختبارات النصفية. باستثناء بعض الإصابات، سارت الاختبارات بسلاسة.]
“وما هي؟”
■ تقدم اللعبة الخبرة + 11%
تقدم اللعبة: [0% [18%] 100%]
“….نعم.”
“آه…”
في تلك اللحظة، لاحظت شخصًا يجلس على الأريكة في الطرف المقابل من الغرفة، فتجمدت في مكاني.
غمرني إحساس مألوف. شعور كنت أعتقد أنني بدأت أعتاد عليه، ولكن على عكس المرات السابقة، شعرت أن الطاقة التي تدخل جسدي كانت أكثر كثافة ونقاء من ذي قبل.
“كان كذلك…”
بدأ نواة المانا الخاصة بي تتوسع بسرعة، وشعرت بجسدي يتدفق بالقوة.
أغلق يده في قبضة، وأصدر القفاز الجلدي صريرًا طفيفًا بينما عاد لينظر إلي.
استمر الشريط في الارتفاع أمام عيني حتى توقف في النهاية عند المستوى 25.
“هاها.”
■ تقدم الشخصية الخبرة + 207%
الخبرة : [0%—[23%]100%]
الخبرة : [0%—[23%]100%]
“أبي.”
“هاها.”
“هل تعتقد أنه تحسن كثيرًا بعد انضمامه إلى “هافن”؟ لا، حتى مع ذلك، هو النجم الأسود. لقد كان بارزًا منذ البداية، أليس كذلك؟”
تقدم لا يُصدق. تقدم كان من المفترض أن يستغرق مني شهورًا لتحقيقه.
“…..لا أعلم.”
…ومع ذلك، تمكنت من تحقيقه كله في حدث واحد فقط.
التقدم – 0%
‘بدأت ألحق بأفضل المتدربين.’
“هاها.”
على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا تمامًا من مدى قوتهم حاليًا، فإن معدل تقدمهم والكتب التي لديهم يشير إلى أن معظمهم في المستوى الثالث وما فوق.
كنت مرتبكًا في البداية، لكن عندما نظرت حولي، أدركت تمامًا أين كنت.
…وعلى عكسهم، لم أكن موهوبًا مثلهم. لولا المهمة، كنت سأظل عالقًا على المستوى 20. وربما لم أكن حتى في المستوى الثاني.
‘آه.’
كانت هذه هي الحقيقة المؤلمة لوضعي.
لا، بل…
لكنني لم أكن محبطًا. سواء كنت موهوبًا أم لا، كنت مصممًا على العمل حتى أصبح أفضل نسخة يمكن أن أكونها.
“همم، لا حاجة لشكرني على شيء ولدت به. يمكنك، مع ذلك، أن تشكرني على إنقاذك.”
‘هذا أقل ما يمكنني فعله.’
كان ينظر إلي بنظرة مهتمة.
[تقدم الكارثة]
“….؟”
أويف ك. ميغريل: في سبات
خفضت رأسي وضغطت يدي. قبضتي كانت ضعيفة إلى حد ما، وردود أفعالي أبطأ من استجابة عقلي.
التقدم – 0%
“….مثير للاهتمام.”
كيرا ميلن: في سبات
لكن بصرف النظر عن ذلك، يمكن القول إنني كنت خارج نطاق الخطر.
التقدم – 9%
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
إيفلين جي. فيرليس : في سبات
‘متى وصل إلى هنا…؟!’
التقدم – 0%
“كنت محظوظًا.”
في الوقت نفسه، حقيقة أنني ما زلت على قيد الحياة أكدت أن كل شيء سار على ما يرام.
ظهر إشعار جديد. قمت بتجاهله بسهولة بينما كنت أحاول أن أساعد نفسي على الوقوف.
[لقد تمكنت من منع حدوث مأساة خلال الاختبارات النصفية. باستثناء بعض الإصابات، سارت الاختبارات بسلاسة.]
‘كم من الوقت كنت فاقدًا للوعي؟’
“شكرًا لك.”
“…..!”
يجب ملاحظة أن الأشخاص الذين تم إرسالهم لم يكونوا مجرد أفراد عاديين اختارتهم المنظمة. كانوا أشخاصًا أقوياء للغاية.
في تلك اللحظة، لاحظت شخصًا يجلس على الأريكة في الطرف المقابل من الغرفة، فتجمدت في مكاني.
وقف صامتًا وهو يشاهد المشهد يتكرر مرارًا وتكرارًا أمامه.
كان ينظر إلي بنظرة مهتمة.
‘مع ذلك، هذه كمية كبيرة من الخبرة.’
‘متى وصل إلى هنا…؟!’
“…..”
كنت متأكدًا تمامًا أنني كنت الشخص الوحيد في الغرفة منذ لحظات قليلة.
لم يستطع إنكار كلام ابنه. كان هناك بالتأكيد شيء لا يتفق بشأن “جوليان”.
كيف وصل إلى هنا؟
“رغم أن إصاباتك لا تزال موجودة، كنت قادرًا على امتصاص بعض الخصائص الطبية للحبة. بسبب ذلك تمكنت من أن تصبح أقوى. من ما أراه، أنت على وشك الوصول إلى المستوى الثالث. قفزة كبيرة. ليس سيئًا.”
“كلما نظرت إليك أكثر، كلما أصبحت أكثر إثارة للاهتمام في عيني.”
التقدم – 9%
صدى صوته الرقيق والواضح في الغرفة. بينما كان ينظر إلي بعينيه الذهبيتين، أمال رأسه قليلاً.
“…..”
“كنت بالخارج عندما لاحظت شيئًا غير طبيعي قادمًا من جسدك. اعتقدت أن هناك خطبًا ما، فجئت لأتفقدك، لكن…”
أومأت برأسي حينها.
خفض رأسه لتفحص جسدي من أعلى إلى أسفل.
في النهاية، شهد شيئًا لم يكن يتوقعه.
“هل تدرك مدى دهشتي عندما رأيت قوتك تقفز فجأة من العدم؟”
كنت أعلم قيمتي.
ظهر أطلس أمامي مباشرة.
وفي النهاية فعل.
وقبل أن تتاح لي فرصة قول أي شيء، أمسك بيدي.
ضحك أطلس بهدوء وهو يغطي فمه بإصبع السبابة. بدا وكأنه يحاول إخفاء ابتسامته.
حاولت سحبها، ولكن كأن كل الطاقة قد غادرت جسدي، لم أتمكن من المقاومة.
“…..لا أعلم.”
“…..”
حاولت سحبها، ولكن كأن كل الطاقة قد غادرت جسدي، لم أتمكن من المقاومة.
حدقت فيه وأنا أكتم أنفاسي.
“يبدو أن أحدهم على وشك الاستيقاظ.”
شعرت بدقات قلبي تتردد بصوت عالٍ في عقلي. بدأت مشاعر القلق تتسلل إلى داخلي.
عندما استعدت وعيي، وجدت نفسي مستلقيًا على الأرض الباردة القاسية.
هل اكتشف شيئًا؟ هل هو…
“يبدو أننا بحاجة إلى النظر في ترقية إمكاناتك داخل المنظمة.”
في النهاية، ترك معصمي وهمس:
“هذا جوليان، أليس كذلك؟”
“….مثير للاهتمام.”
مثير للاهتمام؟
“…بسببه.”
ماذا اكتشف؟
متألمًا، وضعت يدي على رأسي. كان ينبض بالألم، والضوء القادم من الأعلى كان يلسع عيني.
“لديك بنية جسدية مثيرة للاهتمام.”
رفع يده وسحب قفازه الأسود أثناء شد يده.
“….؟”
كما توقعت.
“رغم أن إصاباتك لا تزال موجودة، كنت قادرًا على امتصاص بعض الخصائص الطبية للحبة. بسبب ذلك تمكنت من أن تصبح أقوى. من ما أراه، أنت على وشك الوصول إلى المستوى الثالث. قفزة كبيرة. ليس سيئًا.”
“كيف فعلت ذلك؟”
ما هذا الرجل…؟
في الوقت نفسه، حقيقة أنني ما زلت على قيد الحياة أكدت أن كل شيء سار على ما يرام.
‘آه.’
“…..”
ثم فهمت.
للحظة وجيزة، توتر جسدي.
‘….لقد أساء فهم السبب وراء زيادة قوتي.’
“آه…”
لم يكتشف شيئًا عن “المهمة” أو أن هناك خطبًا ما بي. أو أنني لست “جوليان” الحقيقي.
كان إشعارًا يشير إلى زيادة تجربتي بعد هزيمة الماموث.
انتهزت الفرصة للتظاهر بأنه كان على حق.
“لا بد أنه كان لديه أسبابه.”
“شكرًا لك.”
خفضت رأسي وضغطت يدي. قبضتي كانت ضعيفة إلى حد ما، وردود أفعالي أبطأ من استجابة عقلي.
“همم، لا حاجة لشكرني على شيء ولدت به. يمكنك، مع ذلك، أن تشكرني على إنقاذك.”
“…..”
“…..”
في غرفة هادئة خارج مكتبه، اتكأ “أطلس” على الحائط وهو يتحدث إلى الفراغ.
بقيت صامتًا عند ذلك.
‘متى وصل إلى هنا…؟!’
“أوه؟”
السبب الذي دفعني لتناول الدواء مع علمي بالعواقب كان يقيني بأنه سيعالجني.
رفع حاجبه وهو ينظر إلي.
كما توقعت.
“لا كلمة شكر حتى؟ يبدو أنك تعتبر قدراتي أمرًا مفروغًا منه.”
وقف صامتًا وهو يشاهد المشهد يتكرر مرارًا وتكرارًا أمامه.
“….”
كان “ألدريك” فضوليًا بشأن شيء ما.
ظللت صامتًا مرة أخرى.
وقبل أن تتاح لي فرصة قول أي شيء، أمسك بيدي.
ومع ذلك، كما لو أنه فهم ما أعنيه، اتكأ على كرسيه.
خفضت رأسي وضغطت يدي. قبضتي كانت ضعيفة إلى حد ما، وردود أفعالي أبطأ من استجابة عقلي.
“كنت محظوظًا.”
…وعلى عكسهم، لم أكن موهوبًا مثلهم. لولا المهمة، كنت سأظل عالقًا على المستوى 20. وربما لم أكن حتى في المستوى الثاني.
رفع يده وسحب قفازه الأسود أثناء شد يده.
“يبدو أننا بحاجة إلى إعادة تقييم قوتها.”
“أورفيون ليست مادة مصممة لاستهلاك البشر. لقد تم تصميمها في الأصل لوحش الزعيم في المتاهة. حقيقة أنك تمكنت من تحمل كل تلك الطاقة هي بحد ذاتها معجزة.”
“هااا…”
أغلق يده في قبضة، وأصدر القفاز الجلدي صريرًا طفيفًا بينما عاد لينظر إلي.
لكن بصرف النظر عن ذلك، يمكن القول إنني كنت خارج نطاق الخطر.
“….السبب الوحيد لبقائك على قيد الحياة هو بفضلي. بجانب ديليلا، ليس هناك الكثير ممن يمكنهم استخراج كل تلك الطاقة منك. لكني أراهن أنك كنت تعرف ذلك.”
دون أن يقول شيئًا، التفت “لينوس” ونظر في عيني والده. للحظة، لاحظ “ألدريك” شيئًا غريبًا في تعبيرات ابنه الثاني.
ابتسم فجأة.
“…هل حصلتم على أي معلومات حول ماهية مجالها؟ ما زلت أحاول فهم الموقف.”
“هل هذا سبب تناولك للدواء؟”
حدقت فيه وأنا أكتم أنفاسي.
“….نعم.”
ترجمة : TIFA
أومأت برأسي حينها.
كانت الحقيقة.
لم أكن أتابع سوء الفهم هذه المرة.
“كلما نظرت إليك أكثر، كلما أصبحت أكثر إثارة للاهتمام في عيني.”
كانت الحقيقة.
كان إشعارًا يشير إلى زيادة تجربتي بعد هزيمة الماموث.
السبب الذي دفعني لتناول الدواء مع علمي بالعواقب كان يقيني بأنه سيعالجني.
كيف وصل إلى هنا؟
كنت أعلم قيمتي.
ما هذا الرجل…؟
….ولهذا استخدمت ذلك.
لم أشعر بشيء حينها بسبب الظروف التي كنت فيها، لكن الآن، بعد أن أصبحت خارج نطاق الخطر، تمكنت من ملاحظة أنني قد أصبحت أقوى.
استخدمتهم.
بل على العكس، شعرت وكأنني أصبحت عاجزًا. بالطبع، كنت أعلم أن ذلك يعود إلى أن صحتي لم تتعافَ بالكامل بعد.
“ها.”
“….السبب الوحيد لبقائك على قيد الحياة هو بفضلي. بجانب ديليلا، ليس هناك الكثير ممن يمكنهم استخراج كل تلك الطاقة منك. لكني أراهن أنك كنت تعرف ذلك.”
ضحك أطلس بهدوء وهو يغطي فمه بإصبع السبابة. بدا وكأنه يحاول إخفاء ابتسامته.
عندما استعدت وعيي، وجدت نفسي مستلقيًا على الأرض الباردة القاسية.
جلست هناك في صمت منتظرًا أن يقول شيئًا.
كنت متأكدًا تمامًا أنني كنت الشخص الوحيد في الغرفة منذ لحظات قليلة.
وفي النهاية فعل.
“آه…”
…وكلماته التالية أذهلتني.
كان كل شيء ضبابيًا بعد ذلك.
“يبدو أننا بحاجة إلى النظر في ترقية إمكاناتك داخل المنظمة.”
“أعتقد أنني أصبحت أقوى.”
ما هذا الرجل…؟
____________
“…..”
ترجمة : TIFA
“هذا جوليان، أليس كذلك؟”
بدأ نواة المانا الخاصة بي تتوسع بسرعة، وشعرت بجسدي يتدفق بالقوة.
