Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 115

الفصل 115: مثير للاهتمام [1]

الفصل 115: مثير للاهتمام [1]

الفصل 115: مثير للاهتمام [1]

بدأت الآثار الجانبية للحبة التي تناولتها تظهر. الألم بدأ يصبح لا يُحتمل. كنت بحاجة إلى الخروج من هنا.

سوش—
“نحن قريبون جدًا.”

امتصاص ذكريات ومشاعر الآخرين لم يكن بالأمر السهل.

ركض كارل بسرعة إلى الأمام، وتبعه فريقه من الخلف. أدار رأسه نحوهم وحثهم على الإسراع.

“يا للأسف. في النهاية، كل هذا لأنك لم تتمكني من التعامل معنا بسرعة. شاهدي ما سيحدث عندما يرى العالم بأسره أفضل متدربيه يموتون على يد الوحش الرئيسي.”

“… دفعة أخيرة. يجب أن نكون من بين الأوائل.”

أو بالأحرى…

على الرغم من قوله ذلك، لم يكن يصدق ذلك حقًا. لقد أضاعوا الكثير من الوقت في محاولة اللحاق بالمجموعات المتقدمة.

إن لم أفعل ذلك، ستبقى تلك المشاعر عالقة داخلي، مما يجعل عملية الامتصاص أكثر صعوبة.

وحوش.

“بانغ!”

هذا كل ما خطر ببال كارل وهو ينظر إلى الأرقام على سوار معصمه. منذ البداية وحتى الآن، حافظت المجموعتان الأوليان على تقدم ثابت.

لكن الأمر الذي كان يُزعجها لم يكن قوتهم، بل كان تجاهلهم التام لحياتهم هو الذي جعل الأمور صعبة عليها.

لكن ذلك توقف مؤخرًا.

كانت “ديليلا” تتوقع في الأصل رؤية موقف يائس عند دخولها المتاهة، ولكن على عكس توقعاتها، كان كل شيء مثاليًا.

على الأرجح، كان هناك بالفعل أشخاص يقاتلون الوحش الرئيسي.

كانت خطة معقولة. واحدة كان يخطط لتنفيذها. أو على الأقل، كان يخطط لذلك في البداية.

هذا جيد، سيكونون مرهقين عندما نصل. يمكننا سرقة قتلهم بعد أن تستنزف جميع الأطراف قواها.

[لقد غادرت المتاهة؛ فريق جوليان وأتباعه]

كانت خطة معقولة.
واحدة كان يخطط لتنفيذها.
أو على الأقل، كان يخطط لذلك في البداية.

“….”

“م-ما هذا…؟”

بعد ذلك بقليل، اهتز سوار معصمي وسمعت صوت رنين منخفض.

واقفًا عند مدخل الغرفة الرئيسية، نظر كارل حوله وفمه مفتوح. كان الأمر نفسه ينطبق على أعضاء فريقه الذين نظروا حولهم بتعابير مذهولة مماثلة.

هذا كل ما خطر ببال كارل وهو ينظر إلى الأرقام على سوار معصمه. منذ البداية وحتى الآن، حافظت المجموعتان الأوليان على تقدم ثابت.

“… خيوط.”

كان مخلوق ضخم مستلقيًا ليس بعيدًا عن المكان الذي كان فيه جوليان. لا، بالأحرى… بدا عديم الحياة.

كانت تغطي المكان بأكمله.

أو بالأحرى…

هل كان الوحش الرئيسي نوعًا من العناكب؟ كانت هذه أفكار كارل الأولى وهو ينظر حوله ويرى بعض الوجوه المألوفة في المسافة.

رمشت عدة مرات، ثم مدّت ماناها مرة أخرى.

“هذا…”

حاول الأربعة المقاومة، مستخدمين تعاويذهم وأسلحتهم لصد الأيادي التي تحاول الإمساك بهم.

من جوناثان وفريقه إلى أويف وأعضائها. كانوا جميعًا يرتدون تعابير متجهمة مماثلة وهم ينظرون نحو اتجاه معين.

ينظر إليه.

نحو رجل معين.

“ماذا…؟!”

عندما أدار كارل رأسه ليتبع المكان الذي كانت تتجه إليه نظراتهم، اتسعت عيناه.

رغم أنه كان “مقعدًا أدنى”، إلا أنه كان قويًا.

“… آه.”

 

هو؟

“أ-أنت…؟ منذ متى كنت قادرًا على القيام بمثل هذه الحركة؟”

كان مجرد ظهوره يميزه عن البقية. كان كارل مألوفًا له. بعد أن فحصه قبل بدء الامتحان، لم يعره كارل اهتمامًا كبيرًا.

كان في نفس الرتبة مثل “ديليلا”، المستوى التاسع. وعلى الرغم من أنه لم يكن بقوتها، إلا أنه لم يكن شخصًا عاديًا.

“لماذا الجميع-”

لحسن الحظ، كنت متأكدًا من أن لا أحد سيتبعني.

ثم توقف.

بجهودهم المشتركة، تمكنوا من إبقائها في حالة جمود.

أدرك الأمر.

لكن…

كان مخلوق ضخم مستلقيًا ليس بعيدًا عن المكان الذي كان فيه جوليان. لا، بالأحرى… بدا عديم الحياة.

***

فجأة، تذكر تعابير المجموعات الأخرى.

“….”

ببطء، بدأت القطع تتجمع في ذهنه، وتغير تعبيره مرة أخرى.

ظهرت داخلها عدة شخصيات، لكن تركيز “ديليلا” كان على واحدة منها بالتحديد.

“و-لكن كيف…؟”

لكن محاولاتهم كانت بلا جدوى.

غير قادر على تصديق الأمر، استخدم مهارته. كان يتذكر بوضوح أن هالة جوليان كانت متوسطة إلى فوق المتوسط.

رغم أنه كان “مقعدًا أدنى”، إلا أنه كان قويًا.

كيف يمك-

لقد تأكدت من تقديم عرض يمنع الآخرين من فعل ذلك.

“… آه.”

استدرت ونظرت إلى فريقي.

رمش.

بالطالب الذي ظهر فيه.

رمش مرة أخرى، ليتأكد مما إذا كان يرى الأمر بشكل صحيح.

تحطمت اللؤلؤة في لحظة.

لم يفعل، وكأن الكلمات علقت في حلقه، ابتلع كارل ريقه.

عاد اللون إلى العالم بينما تلاشى السواد من عيني “ديليلا”، ووجدت نفسها واقفة في بيئة مألوفة.

“هااا…”

“لقد مرت عدة ساعات الآن. بحلول هذه اللحظة، يجب أن يكون جميع المتدربين قد ماتوا أو تعرضوا لإصابات خطيرة.”

فجأة، وجد صعوبة في التنفس.

هل كان الوحش الرئيسي نوعًا من العناكب؟ كانت هذه أفكار كارل الأولى وهو ينظر حوله ويرى بعض الوجوه المألوفة في المسافة.

رغم أن جوليان لم يلتقِ بنظراته، بدا وكأن أيدٍ خفية قبضت بإحكام حول عنقه، تخنقه حتى حافة الاختناق.

توترت عضلاته بينما حاول دفع الرمح للأمام، لكن دون جدوى.

ينظر إليه.

وحوش.

أو بالأحرى إلى الهالة التي تحيط بجسده. شعر أن حلقه أصبح جافًا.

“….”

“… تلك.”

رغم أنه كان “مقعدًا أدنى”، إلا أنه كان قويًا.

الهالة المحيطة بجسده.

فجأة، تذكر تعابير المجموعات الأخرى.

كانت ساحقة.

وجه سلاحه نحوها، وهو رمح طويل، وانفجر جسده بموجة قوية من المانا. تسبب ذلك في تحطيم الأيادي القريبة، بينما بدأ الرمح في يده يتوهج بشدة.

***

مدت يدها، وظهرت لؤلؤة سوداء في راحة يدها.

امتصاص ذكريات ومشاعر الآخرين لم يكن بالأمر السهل.

[+5000 نقاط]

لم يكن عليّ فقط أن أتعامل مع تبعات استعادة ذكرياتهم، بل كان يجب أيضًا التخلص من مشاعرهم العالقة.

“…..”

إن لم أفعل ذلك، ستبقى تلك المشاعر عالقة داخلي، مما يجعل عملية الامتصاص أكثر صعوبة.

“م-ما هذا…؟”

لهذا السبب كان عليّ أن أفعل هذا.

“أ-أنت…؟ منذ متى كنت قادرًا على القيام بمثل هذه الحركة؟”

“…..”

طوال المواجهة، كان “آزايل” كثير الكلام. مهمته كانت المماطلة. لم يكن هناك لهزيمة “ديليلا”.

لكن هذا لم يكن السبب الوحيد.

لكن محاولاتهم كانت بلا جدوى.

استعدت السيطرة على نفسي ونظرت إلى المخلوق الذي تحتي. كان مستلقيًا بلا حراك، يلفظ أنفاسه الأخيرة.

إن لم أفعل ذلك، ستبقى تلك المشاعر عالقة داخلي، مما يجعل عملية الامتصاص أكثر صعوبة.

ومع ذلك، لم يكن قد مات بعد.

“…..”

لقد أضعفه فقط سحري الملعون. لذا، دون التفكير مرتين، حدقت في عينيه السوداوين قبل أن أقبض يدي.

ولكن…

“بوشي!”

“أ-أنت…؟ منذ متى كنت قادرًا على القيام بمثل هذه الحركة؟”

تناثر الدم في كل مكان.

نظر “آزايل” إليها مذهولاً.

[+5000 نقاط]

كان مشهدًا مدمرًا، مصحوبًا بصوت صفير خفيف يتردد في الهواء. أينما ذهب الرمح، كانت الأشياء تتحطم.

بعد ذلك بقليل، اهتز سوار معصمي وسمعت صوت رنين منخفض.

لهذا السبب كان عليّ أن أفعل هذا.

“…..”

[نتيجة فريقك — 5670]

بقيت أنظر إلى الماموث، ثم رفعت رأسي تدريجيًا لأحدق في جهاز التسجيل وبقية المتدربين.

تردد صوت تحطم مشابه لكسر الزجاج، وتحطمت طبقة غير مرئية تحت قدمها.

كان هناك سبب آخر لاحتياجي إلى جمهور.

لكن…

… أردت أن يفهم العالم أنني لم أحصل على لقب “النجم الأسود” بدون سبب.

“ششينغ—!”

كنت في مرحلة حيث يجب أن أبدو أقوى مما أنا عليه بالفعل. كنت في موقع لا يسمح لي بإخفاء قوتي. بل كان عليّ أن أفعل العكس تمامًا.

ومع ذلك، لم يكن قد مات بعد.

وبالنظر حولي، استطعت أن أرى أنني قمت بعمل جيد جدًا في ذلك.

باستثناء “كيرا” التي كانت تنظر إليّ بتجهم، كانوا يحدقون بي بفم مفتوح.

لذا….

تحطمت اللؤلؤة في لحظة.

استدرت ونظرت إلى فريقي.

“لقد مرت عدة ساعات الآن. بحلول هذه اللحظة، يجب أن يكون جميع المتدربين قد ماتوا أو تعرضوا لإصابات خطيرة.”

باستثناء “كيرا” التي كانت تنظر إليّ بتجهم، كانوا يحدقون بي بفم مفتوح.

لكن الأمر الذي كان يُزعجها لم يكن قوتهم، بل كان تجاهلهم التام لحياتهم هو الذي جعل الأمور صعبة عليها.

“أ-أنت…؟ منذ متى كنت قادرًا على القيام بمثل هذه الحركة؟”

كنت في مرحلة حيث يجب أن أبدو أقوى مما أنا عليه بالفعل. كنت في موقع لا يسمح لي بإخفاء قوتي. بل كان عليّ أن أفعل العكس تمامًا.

تجاهلت سؤال “جوزفين” وأخذت نفسًا عميقًا.

إن لم أفعل ذلك، ستبقى تلك المشاعر عالقة داخلي، مما يجعل عملية الامتصاص أكثر صعوبة.

“لنذهب.”

شخصية كانت مألوفة جدًا لها.

مررت بجانبهم وتوجهت إلى أعماق النفق.

و…

بينما كنت أمشي، لم ألتفت إلى الوراء. لم يكن ذلك لإبقاء المظاهر أو أي شيء من هذا القبيل.

ظلت “ديليلا” بلا تعبير.

… بل لأن جسدي كان ينهار.

وعندما أصبح الرمح على بُعد بضع بوصات منها… توقف.

بدأت الآثار الجانبية للحبة التي تناولتها تظهر. الألم بدأ يصبح لا يُحتمل. كنت بحاجة إلى الخروج من هنا.

ينظر إليه.

لحسن الحظ، كنت متأكدًا من أن لا أحد سيتبعني.

“…..”

لقد تأكدت من تقديم عرض يمنع الآخرين من فعل ذلك.

هو؟

وكان توقعي صحيحًا.

كان مشهدًا مدمرًا، مصحوبًا بصوت صفير خفيف يتردد في الهواء. أينما ذهب الرمح، كانت الأشياء تتحطم.

[لقد غادرت المتاهة؛ فريق جوليان وأتباعه]

بينما كنت أمشي، لم ألتفت إلى الوراء. لم يكن ذلك لإبقاء المظاهر أو أي شيء من هذا القبيل.

[نتيجة فريقك — 5670]

“….”

[المركز الأول]

بعد ذلك بقليل، اهتز سوار معصمي وسمعت صوت رنين منخفض.

***

استعدت السيطرة على نفسي ونظرت إلى المخلوق الذي تحتي. كان مستلقيًا بلا حراك، يلفظ أنفاسه الأخيرة.

كان الجو رماديًا.

***

في المسافة، كانت شمس بيضاء معلقة في السماء. زحفت الأيدي من الأرض، تمد نفسها نحو أربعة أفراد في هذا العالم.

على الرغم من قوله ذلك، لم يكن يصدق ذلك حقًا. لقد أضاعوا الكثير من الوقت في محاولة اللحاق بالمجموعات المتقدمة.

“بانغ!”

بدأت الآثار الجانبية للحبة التي تناولتها تظهر. الألم بدأ يصبح لا يُحتمل. كنت بحاجة إلى الخروج من هنا.

“اللعنة..! أحتاج إلى مساعدة هنا!”

بغض النظر عما فعلوه، كانت الأيادي تعود للظهور وتستمر في محاولة الإمساك بهم.

حاول الأربعة المقاومة، مستخدمين تعاويذهم وأسلحتهم لصد الأيادي التي تحاول الإمساك بهم.

“م-ما هذا…؟”

لكن…

وكان توقعي صحيحًا.

“آه، تبًا…!”

لحسن الحظ، كنت متأكدًا من أن لا أحد سيتبعني.

كانت محاولاتهم عبثية.

تحدق إليه، أمالت “ديليلا” رأسها قليلاً قبل أن تضغط بأصبعيها على اللؤلؤة.

بغض النظر عما فعلوه، كانت الأيادي تعود للظهور وتستمر في محاولة الإمساك بهم.

“ها…”

“…..”

كراك! كراك!

غير بعيد عنهم، كانت تقف شخصية.

بعد ذلك بقليل، اهتز سوار معصمي وسمعت صوت رنين منخفض.

أمامها كان هناك شخصان آخران. “آزايل” وفرد آخر بنفس قوته تقريبًا. كان يُدعى “بلاك”، وهو عضو من رتبة “الشيطان”.

”….لا شيء؟”

جندي بلا عقل، هدفه الوحيد هو تنفيذ الأوامر.

كانت خطة معقولة. واحدة كان يخطط لتنفيذها. أو على الأقل، كان يخطط لذلك في البداية.

بسحب أسلحتهم، هاجموها.

كانت محاولاتهم عبثية.

“ششينغ—!”

ظهرت داخلها عدة شخصيات، لكن تركيز “ديليلا” كان على واحدة منها بالتحديد.

لكن محاولاتهم كانت بلا جدوى.

ظهرت شخصية بمجرد تشغيل الإسقاط.

بموجة غير مبالية من يدها، طُويت المساحة أمامها، وانحرفت اتجاهات هجماتهم بعيدًا عنها.

كان واثقًا أن هجومه سيؤثر عليها على الأقل.

“ماذا…؟!”

“… خيوط.”

ظلت “ديليلا” بلا تعبير.

باستثناء “كيرا” التي كانت تنظر إليّ بتجهم، كانوا يحدقون بي بفم مفتوح.

“كم مضى من الوقت…؟”

لكن الأمر الذي كان يُزعجها لم يكن قوتهم، بل كان تجاهلهم التام لحياتهم هو الذي جعل الأمور صعبة عليها.

فقدت القدرة على العد الآن.

“… خيوط.”

في البداية، كان هناك شخص واحد فقط.

وكان توقعي صحيحًا.

كان قويًا، لكنه لم يكن شيئًا لا تستطيع ديليلا التعامل معه.

لكن الأمر الذي كان يُزعجها لم يكن قوتهم، بل كان تجاهلهم التام لحياتهم هو الذي جعل الأمور صعبة عليها.

ولكن…

بغض النظر عما فعلوه، كانت الأيادي تعود للظهور وتستمر في محاولة الإمساك بهم.

في اللحظة التي أطلقت فيها نطاقها، ظهر خمسة آخرون.

حاول الأربعة المقاومة، مستخدمين تعاويذهم وأسلحتهم لصد الأيادي التي تحاول الإمساك بهم.

لم يكونوا بقوة “آزايل”، لكنهم كانوا لا يزالون أقوياء للغاية.

سيطر الصمت على المكان وهي واقفة بلا حراك.

لكن الأمر الذي كان يُزعجها لم يكن قوتهم، بل كان تجاهلهم التام لحياتهم هو الذي جعل الأمور صعبة عليها.

كانت محاولاتهم عبثية.

بجهودهم المشتركة، تمكنوا من إبقائها في حالة جمود.

“هذا…”

“ها…”

بدت كما لو أنها احتلت المركز الأول.

نظر “آزايل” إلى “ديليلا” بابتسامة ساخرة.

“بوشي!”

“لقد مرت عدة ساعات الآن. بحلول هذه اللحظة، يجب أن يكون جميع المتدربين قد ماتوا أو تعرضوا لإصابات خطيرة.”

***

“….”

سوش— “نحن قريبون جدًا.”

“يا للأسف. في النهاية، كل هذا لأنك لم تتمكني من التعامل معنا بسرعة. شاهدي ما سيحدث عندما يرى العالم بأسره أفضل متدربيه يموتون على يد الوحش الرئيسي.”

مدت يدها، وظهرت لؤلؤة سوداء في راحة يدها.

تحدث “آزايل” بنبرة مليئة بالثقة، كما لو أن النتيجة كانت محسومة.

“هااا…”

طوال المواجهة، كان “آزايل” كثير الكلام. مهمته كانت المماطلة. لم يكن هناك لهزيمة “ديليلا”.

مدت يدها، وظهرت لؤلؤة سوداء في راحة يدها.

فهي ببساطة لم تكن شخصًا يمكنه التغلب عليه.

كان ينظر إليها بنظرة مملوءة بالرعب.

وجه سلاحه نحوها، وهو رمح طويل، وانفجر جسده بموجة قوية من المانا. تسبب ذلك في تحطيم الأيادي القريبة، بينما بدأ الرمح في يده يتوهج بشدة.

تجاهلت سؤال “جوزفين” وأخذت نفسًا عميقًا.

“….تذكري. عندما ينتهي كل شيء، ستصبحين محور حديث العالم. وليس بطريقة جيدة.”

وعندما أصبح الرمح على بُعد بضع بوصات منها… توقف.

بعد لحظات، بدأت النطاق تتصدع وظهرت شقوق طفيفة في أنحاء العالم.

لم يفعل، وكأن الكلمات علقت في حلقه، ابتلع كارل ريقه.

كل ذلك كان بسبب تأثير هجوم “آزايل”.

و…

رغم أنه كان “مقعدًا أدنى”، إلا أنه كان قويًا.

نحو رجل معين.

كان في نفس الرتبة مثل “ديليلا”، المستوى التاسع. وعلى الرغم من أنه لم يكن بقوتها، إلا أنه لم يكن شخصًا عاديًا.

تردد صوت تحطم مشابه لكسر الزجاج، وتحطمت طبقة غير مرئية تحت قدمها.

كان واثقًا أن هجومه سيؤثر عليها على الأقل.

لكن محاولاتهم كانت بلا جدوى.

ثم، بعد نظرة أخيرة إلى “ديليلا”، دفع رمحه إلى الأمام.

وعندما أصبح الرمح على بُعد بضع بوصات منها… توقف.

“شينغ—!”

“لقد مرت عدة ساعات الآن. بحلول هذه اللحظة، يجب أن يكون جميع المتدربين قد ماتوا أو تعرضوا لإصابات خطيرة.”

كما لو أن الدفع امتص الفراغ حوله، بدأت الأجواء تدور مع الرمح.

نحو رجل معين.

كان مشهدًا مدمرًا، مصحوبًا بصوت صفير خفيف يتردد في الهواء. أينما ذهب الرمح، كانت الأشياء تتحطم.

“يا للأسف. في النهاية، كل هذا لأنك لم تتمكني من التعامل معنا بسرعة. شاهدي ما سيحدث عندما يرى العالم بأسره أفضل متدربيه يموتون على يد الوحش الرئيسي.”

كراك! كراك!

… أردت أن يفهم العالم أنني لم أحصل على لقب “النجم الأسود” بدون سبب.

“….”

“…..”

في مواجهة الهجوم، ظلت “ديليلا” بلا حراك.

توترت عضلاته بينما حاول دفع الرمح للأمام، لكن دون جدوى.

عيناها، اللتان أصبحتا سوداوتين تمامًا، ركزتا على الرمح بينما انعكس شكله في بؤبؤيها.

تحدث “آزايل” بنبرة مليئة بالثقة، كما لو أن النتيجة كانت محسومة.

وعندما أصبح الرمح على بُعد بضع بوصات منها… توقف.

“هل كنت أنت…؟”

“ماذا…؟”

كانت ساحقة.

نظر “آزايل” إليها مذهولاً.

***

توترت عضلاته بينما حاول دفع الرمح للأمام، لكن دون جدوى.

رغم أن جوليان لم يلتقِ بنظراته، بدا وكأن أيدٍ خفية قبضت بإحكام حول عنقه، تخنقه حتى حافة الاختناق.

الرمح… رفض أن يتحرك.

كان مجرد ظهوره يميزه عن البقية. كان كارل مألوفًا له. بعد أن فحصه قبل بدء الامتحان، لم يعره كارل اهتمامًا كبيرًا.

“….”

 

نظرت “ديليلا” إليه بنظرة فارغة، وكأنها خالية من أي حياة.

انكمش العالم.

ثم…

لم يكونوا بقوة “آزايل”، لكنهم كانوا لا يزالون أقوياء للغاية.

انكمش العالم.

إن لم أفعل ذلك، ستبقى تلك المشاعر عالقة داخلي، مما يجعل عملية الامتصاص أكثر صعوبة.

“شلوب—!”

من جوناثان وفريقه إلى أويف وأعضائها. كانوا جميعًا يرتدون تعابير متجهمة مماثلة وهم ينظرون نحو اتجاه معين.

عاد اللون إلى العالم بينما تلاشى السواد من عيني “ديليلا”، ووجدت نفسها واقفة في بيئة مألوفة.

الرمح… رفض أن يتحرك.

“….”

على الأرجح، كان هناك بالفعل أشخاص يقاتلون الوحش الرئيسي.

سيطر الصمت على المكان وهي واقفة بلا حراك.

تجاهلت سؤال “جوزفين” وأخذت نفسًا عميقًا.

مدت يدها، وظهرت لؤلؤة سوداء في راحة يدها.

هذا جيد، سيكونون مرهقين عندما نصل. يمكننا سرقة قتلهم بعد أن تستنزف جميع الأطراف قواها.

ظهرت داخلها عدة شخصيات، لكن تركيز “ديليلا” كان على واحدة منها بالتحديد.

لحسن الحظ، كنت متأكدًا من أن لا أحد سيتبعني.

كان ينظر إليها بنظرة مملوءة بالرعب.

عاد اللون إلى العالم بينما تلاشى السواد من عيني “ديليلا”، ووجدت نفسها واقفة في بيئة مألوفة.

تحدق إليه، أمالت “ديليلا” رأسها قليلاً قبل أن تضغط بأصبعيها على اللؤلؤة.

كان مكعبًا صغيرًا بحجم كرة صغيرة.

كراك! كراك—

عندما أدار كارل رأسه ليتبع المكان الذي كانت تتجه إليه نظراتهم، اتسعت عيناه.

تحطمت اللؤلؤة في لحظة.

رمشت عدة مرات، ثم مدّت ماناها مرة أخرى.

فركت “ديليلا” أصابعها للتخلص من شظايا اللؤلؤة العالقة، ثم استدارت نحو مدخل المتاهة.

ببطء، بدأت القطع تتجمع في ذهنه، وتغير تعبيره مرة أخرى.

رفعت قدمها وضربت الأرض مرة واحدة.

ظلت “ديليلا” بلا تعبير.

تردد صوت تحطم مشابه لكسر الزجاج، وتحطمت طبقة غير مرئية تحت قدمها.

بالطالب الذي ظهر فيه.

خفضت جسدها وفتحت الفخ الذي يؤدي إلى المتاهة.

تناثر الدم في كل مكان.

ومع قيامها بذلك، مدت ماناها داخل المتاهة لتتحسس الوضع الحالي.

فهي ببساطة لم تكن شخصًا يمكنه التغلب عليه.

لكن…

بدت كما لو أنها احتلت المركز الأول.

“همم؟”

“….”

توقفت حركتها عندما فعلت.

لكن محاولاتهم كانت بلا جدوى.

رمشت عدة مرات، ثم مدّت ماناها مرة أخرى.

تردد صوت تحطم مشابه لكسر الزجاج، وتحطمت طبقة غير مرئية تحت قدمها.

وعندما حصلت على النتيجة نفسها للمرة الثانية، اتسعت عيناها قليلاً.

هذا جيد، سيكونون مرهقين عندما نصل. يمكننا سرقة قتلهم بعد أن تستنزف جميع الأطراف قواها.

”….لا شيء؟”

“….تذكري. عندما ينتهي كل شيء، ستصبحين محور حديث العالم. وليس بطريقة جيدة.”

كانت “ديليلا” تتوقع في الأصل رؤية موقف يائس عند دخولها المتاهة، ولكن على عكس توقعاتها، كان كل شيء مثاليًا.

لحسن الحظ، كنت متأكدًا من أن لا أحد سيتبعني.

بل كان مثاليًا لدرجة أثارت شكوكها…

“….”

“ما الذي حدث؟”

بدت كما لو أنها احتلت المركز الأول.

لدرجة أنها بدأت تتساءل عما إذا كان قد حدث شيء من الأساس.

لم يكن عليّ فقط أن أتعامل مع تبعات استعادة ذكرياتهم، بل كان يجب أيضًا التخلص من مشاعرهم العالقة.

بوجه متجهم، أخرجت جهازًا صغيرًا من جيبها.

سوش— “نحن قريبون جدًا.”

كان مكعبًا صغيرًا بحجم كرة صغيرة.

… أردت أن يفهم العالم أنني لم أحصل على لقب “النجم الأسود” بدون سبب.

نقرت عليه، وظهر إسقاط صغير.

على الرغم من قوله ذلك، لم يكن يصدق ذلك حقًا. لقد أضاعوا الكثير من الوقت في محاولة اللحاق بالمجموعات المتقدمة.

ظهرت شخصية بمجرد تشغيل الإسقاط.

ثم توقف.

“….”

شخصية كانت مألوفة جدًا لها.

شخصية كانت مألوفة جدًا لها.

استدرت ونظرت إلى فريقي.

و…

نظر “آزايل” إلى “ديليلا” بابتسامة ساخرة.

بدت كما لو أنها احتلت المركز الأول.

طوال المواجهة، كان “آزايل” كثير الكلام. مهمته كانت المماطلة. لم يكن هناك لهزيمة “ديليلا”.

خفضت رأسها لتنظر إلى مدخل المتاهة، ثم عادت لتحدق بالإسقاط.

بدت كما لو أنها احتلت المركز الأول.

أو بالأحرى…

“لماذا الجميع-”

بالطالب الذي ظهر فيه.

___________

“هل كنت أنت…؟”

كان مشهدًا مدمرًا، مصحوبًا بصوت صفير خفيف يتردد في الهواء. أينما ذهب الرمح، كانت الأشياء تتحطم.

 

كان ينظر إليها بنظرة مملوءة بالرعب.

___________

لهذا السبب كان عليّ أن أفعل هذا.

ترجمة : TIFA

كنت في مرحلة حيث يجب أن أبدو أقوى مما أنا عليه بالفعل. كنت في موقع لا يسمح لي بإخفاء قوتي. بل كان عليّ أن أفعل العكس تمامًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كان الجو رماديًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط