الفصل 144: تحليل التقدم [2]
الفصل 144: تحليل التقدم [2]
كان تقدمهم ضئيلًا نسبيًا.
لا.
“هذا يمثل نهاية اختبارك. سأقوم بإعطائك درجاتك لاحقًا. بالنسبة لأولئك الذين لم يلاحظوا قفزة كبيرة في درجاتهم، أرجو ألا تشعروا بالإحباط. سيكون هناك دائمًا فرصة أخرى.”
عند سماع كلمات الأستاذ المساعد، أظهر بعض الطلاب تعبيرات حزينة وهزوا رؤوسهم.
“1.7”
الواقع القاسي هو أن ليس الجميع قادرًا على تحقيق تقدم كبير.
“5.2”
على الأقل، بالمقارنة مع ليون، وأويف، والبقية.
“1.4”
كان تقدمهم ضئيلًا نسبيًا.
غارقًا في أعماق المحيط، وجدت صعوبة في التنفس.
ولكن إذا لم يكن ذلك سيئًا بما فيه الكفاية، فإن أولئك الذين حققوا أقل تقدم في هذه الجولة سيتم وضعهم على قائمة المراقبة.
الألم يزداد عندما لا ينمو المرء بسببه.
إذا لم تظهر التحليلات المستقبلية أي تحسن يُذكر، فسيتم للأسف تأخيرهم عامًا أو طردهم من الأكاديمية.
“8.2”
الأكاديمية تستثمر الكثير من الموارد في تدريب الطلاب.
كنت بحاجة لتحمله.
كانت الأكاديمية مكانًا قاسيًا.
رد ليون بجفاف.
فقط الأفضل من بين الأفضل يُسمح لهم بالبقاء.
“1.3”
“لقد تحسنت كثيرًا.”
أحسست وكأن لحمي يتمزق بينما تلسع النار بشرتي. كان الألم لا يُحتمل، يسلبني أنفاسي ويتركني ألهث طلبًا للراحة.
قالت أويف، وهي تقف وذراعيها متقاطعتين بجانب ليون.
تتراوح من صفر إلى عشرة. كلما ارتفعت النتيجة، زادت شدة الألم.
كانت تنظر نحو الأستاذ المساعد المسؤول عن مجموعتهم.
توقفت كلماتها عند هذا الحد.
“وأنت أيضًا…”
“ها… ها…”
رد ليون بجفاف.
كنت قريبًا جدًا من تحقيق هذه الدرجة.
كان على علم مسبق بنتائج اختباره.
كافحت للتنفس.
لذلك لم يكن متفاجئًا.
“1.5”
أويف تابعت:
أعدائي لن يسمحوا لي باللجوء إلى حالة الراحة تلك.
“مع درجاتك، يجب أن تكون الأول بشكل عام .”
“…..”
“….أعتقد ذلك.”
“كح…! كح…”
“أفهم.”
الفصل 144: تحليل التقدم [2]
على عكس المرة السابقة، لم تبدُ أويف مهتمة بشكل خاص بحقيقة أنها ليست الأولى.
رغم أنني لم أستطع الرؤية، تخيلت وجهي يتحول إلى اللون الأزرق بالكامل.
في حين أنه من الصحيح أنه تفوق عليها، إلا أن الفجوة بينهما لم تتسع على الإطلاق. في الواقع، يبدو أن أويف قد قلصت الفجوة.
كنت أعلم أنه يمكنني التوقف الآن.
خاصة في الجزء المتعلق بالقوة الذهنية.
الواقع القاسي هو أن ليس الجميع قادرًا على تحقيق تقدم كبير.
في ذلك، تمكنت من التفوق عليه، مما كان مفاجأة له.
حتى مع استمرار الأرقام في الصعود، بقيت صامتًا.
كان ليون على وشك ذكر ذلك عندما لاحظ تغيرًا في الأجواء.
ظننت أنني أستطيع، لكن بدأت أشك في ذلك.
صمت غريب حل فجأة على ساحة التدريب.
الألم الذي شعر به.
بتحريك رأسه، فهم ليون فورًا سبب الصمت.
كنت متأكدًا من أنني سأتمكن بسهولة من تجاوز رقمي السابق إذا فعلت ذلك.
“….”
“3.1”
“إذًا هذا يحدث مرة أخرى.”
كان مظلمًا وخاليًا.
كان جوليان على وشك الخضوع لاختبار القوة الذهنية.
في غضون ثوانٍ قليلة بعد بدء الألم، أصبح أشد.
لا يزال الجميع يتذكر بوضوح المرة السابقة التي خضع فيها لهذا الاختبار.
ظهرت تعابير الراحة على وجوه العديد من الطلاب.
كيف يمكنهم أن ينسوا عندما أثار مثل هذا المشهد؟
انحنى جسدي بالكامل إلى الأمام.
لا يزال محفورًا في أذهان جميع الحاضرين.
“1.4”
وبالنظر حوله، رأى ليون أنه كان محقًا.
“6.7”
في هذه اللحظة بالذات.
لكن، وسط هذا الفراغ كان هناك شكل معين.
كل العيون كانت مركزة على جوليان الذي أغلق عينيه.
“6.4”
لم ينطق أحد بكلمة واحدة وهم يحدقون فيه.
كان رقمي القياسي السابق 5.04.
ثم،
“4.2”
فتح عينيه، وصدى صوته بهدوء داخل أرجاء ساحة التدريب.
بحلول الآن، كان صوت الأستاذ المساعد هو الوحيد الذي يتردد صداه في جميع أنحاء ساحة التدريب.
“ابدأ.”
لذلك لم يكن متفاجئًا.
***
“لا تشعر؟”
كان شعورًا مألوفًا.
“لقد تحسنت كثيرًا.”
كان يلامس جسدي. وكأنه تيار كهربائي منخفض الجهد يمر عبر جسدي. من أسفل قدمي، وصولاً إلى رأسي.
كانت النتيجة بسيطة.
يمر الإحساس عبر كل ركن من أركان جسدي.
“0.7”
“0.1”
“3.9”
كما هو الحال من قبل، أعلن الأستاذ المساعد بهدوء مستوى الألم.
“1.6”
كانت النتيجة بسيطة.
“….”
تتراوح من صفر إلى عشرة. كلما ارتفعت النتيجة، زادت شدة الألم.
“7.5”
عادةً، تكون درجات التحمل الذهني متناسبة مع مستوى الشخص، أو أقل منه.
“…..يكفي.”
بما أنني في المستوى الثاني، كان متوقعًا أن تكون قدرة تحملي للألم حول 2.
ثم،
كلما ارتفع مستوى الساحر، زادت قدرة تحمله للألم.
“5.8”
“0.2”
ظهري.
ارتفعت الدرجة.
صمت غريب حل فجأة على ساحة التدريب.
كان بالكاد يثير إحساسًا.
انزلقت يدي اليمنى عن الكرسي وانحنى جسدي إلى الأسفل.
“0.3”
كنت بالكاد أستطيع إبقاء ظهري مستقيمًا.
في المرة السابقة، عند هذه النقطة، بدأت أشعر بشيء.
“هاا…”
لكن،
خاصة في الجزء المتعلق بالقوة الذهنية.
“لا شيء.”
“0.3”
لم أشعر بأي شيء.
رغم أنني لم أستطع الرؤية، تخيلت وجهي يتحول إلى اللون الأزرق بالكامل.
“0.4”
“0.7”
“0.5”
تدفقت الذكريات إلى عقلي.
“0.6”
لا يزال محفورًا في أذهان جميع الحاضرين.
استمرت الأرقام في الارتفاع.
كان ذلك بمثابة هروب.
ومع ذلك، لم أشعر بأي شيء.
بدأت حالة عدم الراحة.
كان الأمر غريبًا.
على الأقل، بالمقارنة مع ليون، وأويف، والبقية.
في السابق، كنت متأكدًا أنه بحلول هذه النقطة، شعرت بشيء ما.
“1.5”
“0.7”
“0.5”
“0.8”
كان الشعور خانقًا.
استمرت الأرقام في الصعود.
“6.0”
فتحت عينيّ ونظرت من حولي.
رغم أنها كانت تخيلية، بدأ جسدي يميل أكثر إلى الأمام.
الجميع كانوا يحدقون بي بتركيز شديد.
“1.8”
كان ذلك غريبًا.
ثابت.
لماذا كان الجميع مهتمين جدًا بدرجتي؟
ظننت أنني أستطيع، لكن بدأت أشك في ذلك.
“0.9”
لكنني أوقفت نفسي بسرعة.
“1.0”
“0.6”
واصل الأستاذ المساعد النداء.
كان تقدمهم ضئيلًا نسبيًا.
“1.1”
“6.0”
آه، هناك.
قبضت على أسناني بشدة وأمسكت بمسند الكرسي بقوة.
شعرت بشيء.
“5.8”
بدأ صدري يثقل وساقي تتحرك بعصبية.
“6.5”
بدأت حالة عدم الراحة.
“1.8”
“1.2”
لا.
“1.3”
“7.8”
لم تصل بعد إلى مستوى الألم، لكنها لم تكن مريحة بأي حال.
في هذه اللحظة بالذات.
“1.4”
كان مفيدًا آنذاك، لأنني كنت بحاجة للهروب من الألم.
“1.5”
“كح…! كح…”
“1.6”
رغم أنها كانت تخيلية، بدأ جسدي يميل أكثر إلى الأمام.
استمرت الأرقام في الارتفاع، وبدأ الشعور بعدم الراحة يصبح أكثر وضوحًا.
“0.1”
مع ذلك، لا يزال مجرد انزعاج.
الألم لم يظهر بعد.
لكنني لم أفعل ذلك من أجلهم.
“1.7”
ازدادت الجاذبية حولي بشكل مكثف.
“1.8”
“5.7”
“1.9”
استمرت الأرقام في الارتفاع، وكذلك الجاذبية المحيطة بي.
“2.0”
“…هذه هي درجتك النهائية.”
بحلول هذه اللحظة، أدركت أن نظرات الجميع تغيرت.
كانوا ينظرون إليّ كما لو كنت شخصًا غريبًا.
كان بالكاد يثير إحساسًا.
لم يكن بإمكاني لومهم.
“3.5”
“2.1”
لا.
“2.2”
أن أعزل نفسي في وعيي الداخلي؟
لم أشعر بأي ألم حتى الآن.
غرقت في وعيي.
كانت الحالة غريبة لدرجة أن الأستاذة كيلسون بدأت تشك في الأمر بنفسها.
“7.3”
كانت تراقب طوال الوقت للتأكد من سير كل شيء بسلاسة.
غرقت في وعيي.
“هل تشعر بأي ألم؟”
“2.7”
“…..لا.”
أخذت أنفاسًا عميقة وأغمضت عيني.
أجبت بهدوء بينما تردد صدى صوت الأستاذ المساعد في
الخلفية.
“…..يكفي.”
“2.3”
***
“لا تشعر؟”
“آخ…!”
قطبت جبينها وخفضت رأسها لتفحص السوار.
“هوو… هوو…”
“هل يمكن أن يكون معطلاً؟”
“لا تشعر؟”
تساءلت أنا أيضًا عن ذلك.
لم أحاول إثبات شيء لأي أحد.
مع أنني شعرت بشيء ما، إلا أنه لم يكن كما في المرة السابقة.
“7.0”
كان ذلك يدفعني للتساؤل عما إذا كان السوار معطلاً.
لأنه كان من المحتم أن يأتي، كنت بحاجة للتأقلم معه.
“لا، لا توجد مشكلة.”
“هوو… هوو…”
بعد فحص سريع، ابتعدت الأستاذة كيلسون.
تزايد الألم بسرعة.
نظرتها لي تغيرت.
بدأت أفقد الأمل في الحصول على الهواء.
“أنت حقًا…”
تدفقت الذكريات إلى عقلي.
توقفت كلماتها عند هذا الحد.
“5.4”
“2.5”
…وسمحت لنفسي أن أحتضن الألم.
“2.6”
كان ذلك يدفعني للتساؤل عما إذا كان السوار معطلاً.
“2.7”
استمرت الأرقام في الارتفاع.
استمر العد.
“0.3”
بحلول الآن، كان صوت الأستاذ المساعد هو الوحيد الذي يتردد صداه في جميع أنحاء ساحة التدريب.
كان ذلك غريبًا.
كان الجميع منشغلين بالتحديق بي بتعبيرات ثقيلة.
“….!”
“2.8”
لذلك،
“2.9”
“…هذه هي درجتك النهائية.”
“3.0”
عشته مرة أخرى بكل تفاصيله.
“….!”
شعرت بألم جديد هذه المرة.
أخيرًا، شعرت بشيء.
كانت تراقب طوال الوقت للتأكد من سير كل شيء بسلاسة.
اهتزت ذراعي اليسرى، وارتعش وجهي.
“لا شيء.”
ظهرت تعابير الراحة على وجوه العديد من الطلاب.
كان الجميع منشغلين بالتحديق بي بتعبيرات ثقيلة.
“3.1”
مع ذلك، لا يزال مجرد انزعاج. الألم لم يظهر بعد.
“3.2”
للحظة قصيرة، استطعت التنفس مجددًا.
تزايد الألم بسرعة.
فعلت ذلك من أجلي أنا.
في غضون ثوانٍ قليلة بعد بدء الألم، أصبح أشد.
“0.9”
كان شديدًا جدًا لدرجة أنني كدت أصدر صوت أنين.
استمر العد.
“…..”
“….أعتقد ذلك.”
أصبح جسدي كله يؤلمني في هذه النقطة.
أجبت بهدوء بينما تردد صدى صوت الأستاذ المساعد في الخلفية.
حرارة معينة تغطي كل بوصة من جسدي، تعطي الوهم بأنني مشتعلاً بالنار.
صوت ارتطام!
“3.3”
سمحت لنفسي أن أحفظه في ذاكرتي.
“3.4”
___________________
مع كل عدٍّ، كان الألم يزداد سوءًا تدريجيًا.
أخيرًا، أنهيت كل شيء.
قبضت على أسناني بشدة وأمسكت بمسند الكرسي بقوة.
“6.1”
“آخ…!”
لكن، وسط هذا الفراغ كان هناك شكل معين.
أخيرًا، بدأت أصدر أصواتًا.
اهتزت ذراعي اليسرى، وارتعش وجهي.
“3.5”
“5.9”
أحسست وكأن لحمي يتمزق بينما تلسع النار بشرتي.
كان الألم لا يُحتمل، يسلبني أنفاسي ويتركني ألهث طلبًا للراحة.
“2.2”
“هوو… هوو…”
كنت قريبًا جدًا من تحقيق هذه الدرجة.
أخذت أنفاسًا عميقة وأغمضت عيني.
“تذكر… تذكر….”
لم يكن ذلك صعبًا بالنسبة لي.
غرقت في وعيي.
“1.5”
كان مظلمًا وخاليًا.
“أكخ!”
لكن، وسط هذا الفراغ كان هناك شكل معين.
انزلقت يدي اليمنى عن الكرسي وانحنى جسدي إلى الأسفل.
شكل مشوه.
كان ليون على وشك ذكر ذلك عندما لاحظ تغيرًا في الأجواء.
اقتربت منه ووضعت يدي على رأسه.
“4.5”
تدفقت الذكريات إلى عقلي.
شكل مشوه.
طفل صغير. أخت. قصر محترق.
“5.2”
الألم الذي شعر به.
في غضون ثوانٍ قليلة بعد بدء الألم، أصبح أشد.
عشته مرة أخرى بكل تفاصيله.
“…هذه هي درجتك النهائية.”
ثم…
كنت أحاول أن أنمو من خلال الألم.
“3.6”
لكن،
“3.7”
“7.2”
أخيرًا، تمكنت من تهدئة نفسي.
لقد تجاوزت نفسي السابقة بالفعل.
بالمقارنة مع ذلك الألم، كان هذا لا شيء.
لم أتحمل الألم للحصول على اعتراف سخيف.
لذلك،
كان مكانًا للراحة صنعته عندما كنت أعاني من السرطان وأتعرض للألم يوميًا.
“3.8”
“5.2”
“3.9”
لم أشعر بأي ألم حتى الآن.
حتى مع زيادة الأرقام، توقف جسدي عن الارتعاش وجلست بلا حركة.
كان ذلك يدفعني للتساؤل عما إذا كان السوار معطلاً.
ثابت.
غارقًا في أعماق المحيط، وجدت صعوبة في التنفس.
“4.0”
توقفت كلماتها عند هذا الحد.
توقف الاحتراق.
على عكس المرة السابقة، لم تبدُ أويف مهتمة بشكل خاص بحقيقة أنها ليست الأولى.
شعرت بألم جديد هذه المرة.
“إذًا هذا يحدث مرة أخرى.”
الاختناق.
استعدت أنفاسي.
كنت أُختنق حاليًا.
“آخ…!”
“أكخ…!”
كنت أحاول أن أنمو من خلال الألم.
رغم أنني لم أستطع الرؤية، تخيلت وجهي يتحول إلى اللون الأزرق بالكامل.
بحلول هذه اللحظة، أدركت أن نظرات الجميع تغيرت. كانوا ينظرون إليّ كما لو كنت شخصًا غريبًا.
غارقًا في أعماق المحيط، وجدت صعوبة في التنفس.
“لا، لا توجد مشكلة.”
“4.1”
لن يقول أحد أي شيء.
“4.2”
كانت تراقب طوال الوقت للتأكد من سير كل شيء بسلاسة.
اختفى الهواء، وشعرت بوزن ساحق فوق صدري.
ثم…
“4.3”
“5.5”
الخوف بدأ يضغط على حلقي.
“2.5”
بدأت أفقد الأمل في الحصول على الهواء.
كنت متأكدًا من أنني سأتمكن بسهولة من تجاوز رقمي السابق إذا فعلت ذلك.
“4.4”
فتح عينيه، وصدى صوته بهدوء داخل أرجاء ساحة التدريب.
توترت عضلاتي، واحترقت رئتاي مع كل محاولة للتنفس.
“2.2”
“4.5”
يمكنني فقط التحمل.
قبضت بقوة على جوانب الكرسي، وبدأت ساقاي ترتعشان.
الألم الذي شعر به.
“آه…!”
لم أشعر بأي شيء.
كان رقمي القياسي السابق 5.04.
كنت قريبًا جدًا من تحقيق هذه الدرجة.
“0.9”
قريبًا، لكن…
كان تقدمهم ضئيلًا نسبيًا.
“هل أستطيع تجاوزها؟”
“7.0”
ظننت أنني أستطيع، لكن بدأت أشك في ذلك.
بدأت حالة عدم الراحة.
في هذه اللحظة، كان الألم شديدًا لدرجة أنني بالكاد تمكنت من مقاومة فقدان الوعي.
عادةً، تكون درجات التحمل الذهني متناسبة مع مستوى الشخص، أو أقل منه.
على عكس المرة السابقة عندما لجأت إلى أعماق وعيي، كنت مدركًا لكل شيء الآن.
في هذه اللحظة، كان الألم شديدًا لدرجة أنني بالكاد تمكنت من مقاومة فقدان الوعي.
بالكاد كنت أتذكر ما حدث في المحاولة الأولى.
“لا، لا توجد مشكلة.”
قبل أن أدرك ذلك، وصلت الدرجة إلى هذا الحد وبدأ جسدي ينهار.
“…..لا.”
هذه المرة، لم يكن هناك انهيار.
“أكخ!”
لم يكن لدي أعذار.
تساءلت أنا أيضًا عن ذلك.
“هل يجب أن أفعل الشيء نفسه كما في المرة السابقة؟”
كنت متأكدًا من أنني سأتمكن بسهولة من تجاوز رقمي السابق إذا فعلت ذلك.
أن أعزل نفسي في وعيي الداخلي؟
رغم أنها كانت تخيلية، بدأ جسدي يميل أكثر إلى الأمام.
لم يكن ذلك صعبًا بالنسبة لي.
“ابدأ.”
كنت متأكدًا من أنني سأتمكن بسهولة من تجاوز رقمي السابق إذا فعلت ذلك.
لكن،
الخوف بدأ يضغط على حلقي.
“لا.”
“1.2”
“آه…!”
نظرتها لي تغيرت.
كان ذلك بمثابة هروب.
“….أعتقد ذلك.”
ذلك المكان…
“5.8”
كان مكانًا للراحة صنعته عندما كنت أعاني من السرطان وأتعرض للألم يوميًا.
ثم…
كان مفيدًا آنذاك، لأنني كنت بحاجة للهروب من الألم.
عشته مرة أخرى بكل تفاصيله.
لكن الأمر مختلف الآن.
“3.0”
لم أعد بحاجة للهروب من الألم.
الخوف بدأ يضغط على حلقي.
كنت بحاجة لتحمله.
يمر الإحساس عبر كل ركن من أركان جسدي.
أعدائي لن يسمحوا لي باللجوء إلى حالة الراحة تلك.
“إذًا هذا يحدث مرة أخرى.”
يمكنني فقط التحمل.
“1.4”
“5.0”
طفل صغير. أخت. قصر محترق.
“هااا…!”
“2.7”
استعدت أنفاسي.
“0.4”
للحظة قصيرة، استطعت التنفس مجددًا.
“6.6”
ثم فقدت القدرة على التنفس في اللحظة التالية.
أصبح جسدي كله يؤلمني في هذه النقطة.
“أكخ!”
لكنني لم أفعل ذلك من أجلهم.
انحنى جسدي بالكامل إلى الأمام.
“آه…!”
ازدادت الجاذبية حولي بشكل مكثف.
“4.2”
كنت بالكاد أستطيع إبقاء ظهري مستقيمًا.
“….!”
“5.1”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“5.2”
ولهذا السبب البسيط،
“5.3”
“إذًا هذا يحدث مرة أخرى.”
صوت ارتطام!
“3.5”
انزلقت يدي اليمنى عن الكرسي وانحنى جسدي إلى الأسفل.
“…..يكفي.”
“آخ…!”
كان يلامس جسدي. وكأنه تيار كهربائي منخفض الجهد يمر عبر جسدي. من أسفل قدمي، وصولاً إلى رأسي.
في تلك اللحظة، رأيت السواد وظننت أنني فقدت الوعي.
ترجمة: TIFA
“لا… لا.”
كان مظلمًا وخاليًا.
لكنني أوقفت نفسي بسرعة.
لن يقول أحد أي شيء.
عضضت لساني وأطبقت أسناني.
“3.5”
“لـ… ليس بعد…!”
لم أشعر بأي ألم حتى الآن.
“5.4”
توقفت عن السعال حينها.
“5.5”
توقفت كلماتها عند هذا الحد.
“5.6”
لم يكن لدي أعذار.
استمرت الأرقام في الارتفاع، وكذلك الجاذبية المحيطة بي.
“5.5”
رغم أنها كانت تخيلية، بدأ جسدي يميل أكثر إلى الأمام.
“….!”
قبل أن أدرك ذلك، كان وجهي على ركبتي.
لم ينطق أحد بكلمة واحدة وهم يحدقون فيه.
“ها… ها…”
“هل يجب أن أفعل الشيء نفسه كما في المرة السابقة؟”
كافحت للتنفس.
بالمقارنة مع ذلك الألم، كان هذا لا شيء.
كان الشعور خانقًا.
“ابدأ.”
“5.7”
“4.1”
“5.8”
في ذلك، تمكنت من التفوق عليه، مما كان مفاجأة له.
كنت أعلم أنه يمكنني التوقف الآن.
توقف العد واختفى الألم.
لقد تجاوزت نفسي السابقة بالفعل.
خاصة في الجزء المتعلق بالقوة الذهنية.
لن يقول أحد أي شيء.
قطبت جبينها وخفضت رأسها لتفحص السوار.
لن يقولوا إن الدرجة السابقة كانت مجرد صدفة.
“5.4”
“5.9”
ثابت.
لكنني لم أفعل ذلك من أجلهم.
كنت أسعل وأنا أنظر للأعلى، نحو الأستاذ المساعد الذي كان لا يزال يعد الأرقام.
فعلت ذلك من أجلي أنا.
___________________
“6.0”
استمرت الأرقام في الارتفاع، وبدأ الشعور بعدم الراحة يصبح أكثر وضوحًا.
لم أحاول إثبات شيء لأي أحد.
في حين أنه من الصحيح أنه تفوق عليها، إلا أن الفجوة بينهما لم تتسع على الإطلاق. في الواقع، يبدو أن أويف قد قلصت الفجوة.
لم أتحمل الألم للحصول على اعتراف سخيف.
قبضت بقوة على جوانب الكرسي، وبدأت ساقاي ترتعشان.
لا.
“هااا…!”
….. لم أرد فقط الهروب منه.
“0.4”
“6.1”
غرقت في وعيي.
لأنه كان من المحتم أن يأتي، كنت بحاجة للتأقلم معه.
كان ذلك بمثابة هروب.
“6.2”
أعدائي لن يسمحوا لي باللجوء إلى حالة الراحة تلك.
الألم يزداد عندما لا ينمو المرء بسببه.
كافحت للتنفس.
كنت أحاول أن أنمو من خلال الألم.
فتح عينيه، وصدى صوته بهدوء داخل أرجاء ساحة التدريب.
ولهذا السبب البسيط،
كانت النتيجة بسيطة.
“6.3”
لكنني لم أفعل ذلك من أجلهم.
“6.4”
كان الأمر غريبًا.
“6.5”
“هاا…”
سمحت لنفسي أن أعيشه.
انزلقت يدي اليمنى عن الكرسي وانحنى جسدي إلى الأسفل.
سمحت لنفسي أن أحفظه في ذاكرتي.
ثابت.
…وسمحت لنفسي أن أحتضن الألم.
أغمضت عيني وأرحت رأسي للخلف.
“كح…! كح…”
سمحت لنفسي أن أعيشه.
كنت أسعل وأنا أنظر للأعلى، نحو الأستاذ المساعد الذي كان لا يزال يعد الأرقام.
“5.8”
نحو الأستاذة كيلسون التي كانت تنظر إليّ بقلق، ونحو بقية المتدربين.
“1.6”
“…”
“هاا…”
توقفت عن السعال حينها.
توقفت عن السعال حينها.
“6.6”
شعرت بشيء.
قبضت بإحكام على ذراع الكرسي، وشددت ظهري لأعتدل في جلستي.
خاصة في الجزء المتعلق بالقوة الذهنية.
“6.7”
“7.3”
نظرت حولي دون أن أنطق بكلمة واحدة.
قطبت جبينها وخفضت رأسها لتفحص السوار.
“6.8”
“6.8”
حتى مع استمرار الأرقام في الصعود، بقيت صامتًا.
في هذه اللحظة، كان الألم شديدًا لدرجة أنني بالكاد تمكنت من مقاومة فقدان الوعي.
“6.9”
بحلول هذه اللحظة، أدركت أن نظرات الجميع تغيرت. كانوا ينظرون إليّ كما لو كنت شخصًا غريبًا.
ظهري.
“4.4”
“7.0”
“2.1”
ظل مستقيمًا.
صوت ارتطام!
“7.1”
لكن الأمر مختلف الآن.
“7.2”
“…هذه هي درجتك النهائية.”
“7.3”
“لا.”
“7.4”
“6.6”
“7.5”
انحنى جسدي بالكامل إلى الأمام.
“7.6”
“1.5”
“7.7”
“0.8”
“7.8”
لم أشعر بأي شيء.
“7.9”
لا يزال الجميع يتذكر بوضوح المرة السابقة التي خضع فيها لهذا الاختبار.
“8.0”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“8.1”
“4.3”
“8.2”
“مع درجاتك، يجب أن تكون الأول بشكل عام .”
حتى النهاية،
أصبح جسدي كله يؤلمني في هذه النقطة.
بقيت ثابتًا.
لم يكن لدي أعذار.
ثم…
“…هذه هي درجتك النهائية.”
“…..يكفي.”
كما هو الحال من قبل، أعلن الأستاذ المساعد بهدوء مستوى الألم.
أخيرًا، أنهيت كل شيء.
الألم يزداد عندما لا ينمو المرء بسببه.
“…..”
“5.1”
توقف العد واختفى الألم.
كانت الحالة غريبة لدرجة أن الأستاذة كيلسون بدأت تشك في الأمر بنفسها.
عندما نظرت إلى الأسفل، كان جسدي بالكامل يرتجف.
“هل أستطيع تجاوزها؟”
في الواقع، فقدت السيطرة تمامًا على جسدي.
كان ذلك بمثابة هروب.
“هاا…”
استمرت الأرقام في الارتفاع.
أغمضت عيني وأرحت رأسي للخلف.
كان جوليان على وشك الخضوع لاختبار القوة الذهنية.
ثم…
رغم أنها كانت تخيلية، بدأ جسدي يميل أكثر إلى الأمام.
“8.23”
شعرت بشيء.
تحدث الأستاذ المساعد.
في السابق، كنت متأكدًا أنه بحلول هذه النقطة، شعرت بشيء ما.
“…هذه هي درجتك النهائية.”
إذا لم تظهر التحليلات المستقبلية أي تحسن يُذكر، فسيتم للأسف تأخيرهم عامًا أو طردهم من الأكاديمية.
توترت عضلاتي، واحترقت رئتاي مع كل محاولة للتنفس.
___________________
“5.2”
كنت أعلم أنه يمكنني التوقف الآن.
ترجمة: TIFA
وبالنظر حوله، رأى ليون أنه كان محقًا.
تزايد الألم بسرعة.
