الفصل 145: تحليل التقدم [3]
الفصل 145: تحليل التقدم [3]
خاصة وأن أويف لا تزال تتذكر الكلمات التي أخبرتها بها من قبل.
في تلك اللحظة، شعرت بنظرته علي.
“ما الذي يحدث بحق الجحيم…”
___________________
كان من الصعب وصف المشهد الذي كان ينكشف أمام أعينهم.
“هذا كل شيء لتحليل التقدم لهذا اليوم.”
من تركيز الجميع على ما يحدث إلى الصمت الغريب الذي خيم على المكان.
رقم سخيف.
“…..”
“…..”
“…..”
“ومع ذلك….”
لم يتفوه أحد بكلمة واحدة، وتركزت الأنظار على الطالب الذي جلس على الكرسي بوجه جامد.
أخذت نفساً عميقاً.
كان ظهره مستقيماً، وكذلك تنفسه.
___________________
كان الأمر غريباً.
“هل أنت بخير؟ هل أرسلُك إلى الطبيب؟”
من طريقة جلوسه، لم يبدو عليه أنه يعاني أي ألم على الإطلاق.
فبعض الوحوش المعروفة لديها القدرة على “غسل أدمغة” البشر و”التلاعب” بهم بإرادتهم.
“ما هذا النوع من…”
“هل تحتاج إلى مساعدة؟”
وقفت أوليفيا كيلسون بجانبهم بعينين مفتوحتين.
لم تستطع تصديق ما كانت تراه.
كان أعلى بكثير مما توقعت.
“7.9”
فقط بعد أن تردد صوته توقف العد أخيراً. ولكن،
“8.0”
كان من المستحيل لشخص في هذا العمر أن يكون قد عانى كل هذا الألم.
أصبح عدم التصديق أكثر وضوحاً مع كل كلمة نطق بها جيلبرت.
هذا هو ما يحدث عادة.
كان الأمر فقط…
هل تريد سماعها؟”
“….لا يصدق.”
“…..”
كانت القوة العقلية عنصراً شديد الأهمية.
لم يتفوه أحد بكلمة واحدة، وتركزت الأنظار على الطالب الذي جلس على الكرسي بوجه جامد.
القدرة على البقاء متماسكاً في وجه الألم كانت ضرورية أثناء الغارات والقتال.
“قد يكون البعض منكم على علم بما يجري، لكنني سأوضح الأمر لأولئك الذين لا يعرفون.”
ولكن ليس هذا فقط.
أثناء مراقبتي له من الجانب، بدأت أشعر ببعض الإحساس في يدي عندما قبضتها.
فبعض الوحوش المعروفة لديها القدرة على “غسل أدمغة” البشر و”التلاعب” بهم بإرادتهم.
كان من الصعب علي الوقوف، ولولا مساعدة الأستاذ في النهاية، لكنت في ورطة.
القوة العقلية القوية تمنع الوقوع في مثل هذه المهارات.
من بين الأعلى في السنة.
عادة، تزداد القوة العقلية مع الوقت والقوة.
كان من الصعب عليها فهم أفكاره، ولكن ذلك لم يكن مهماً بالنسبة لها.
عموماً، كلما كان الشخص أقوى، كانت عقليته أقوى.
كان الأستاذ المسؤول عن الإعلان هو…
هذا هو ما يحدث عادة.
‘إنه مختلف.’
ولكن، ومع ذلك…
لم يكن هناك شيء يمكن لأوليفيا قوله بشأن هذا التقييم.
“كيف…؟”
كنت أعلم أنه إذا دفعت نفسي أكثر من ذلك، سأكون في ورطة كبيرة.
كيف يمكن لهذا أن يكون ممكناً؟
كان الأمر غريباً.
“8.1”
“…؟”
“8.2”
بالكاد أستطيع التحرك.
استمرت الأرقام في الارتفاع.
عادة، تزداد القوة العقلية مع الوقت والقوة.
“…..يكفي.”
ولكن في نفس الوقت، لم تستطع منع نفسها من النظر نحو الرجل على يمينها.
فقط بعد أن تردد صوته توقف العد أخيراً.
ولكن،
كان ظهره مستقيماً، وكذلك تنفسه.
“8.23”
“هااا….”
قال الأستاذ المساعد.
كما لو أن ساقي مصنوعة من الرصاص، رفضت التحرك.
“…هذا هو تقييمك النهائي.”
كان لأويف رأي مشابه لرأيها.
لم يكن هناك شيء يمكن لأوليفيا قوله بشأن هذا التقييم.
تصفيق، تصفيق
8.23
خاصة وأن أويف لا تزال تتذكر الكلمات التي أخبرتها بها من قبل.
رقم سخيف.
***
رقم نادر جداً ولم يتمكن سوى عدد قليل من الناس من تحقيقه.
لاحظ ليون ذلك وهز رأسه.
‘ما لم يكن شخص ما قد عانى ألماً هائلاً في الماضي، من شبه المستحيل تحقيق مثل هذه النتيجة.’
على عكس ليون، كان تعبيرها ككتاب مفتوح.
لا، بل.
في هذه الأثناء، وضع الأستاذ هولو مجموعة من الأوراق على المنصة قبل أن يتحدث:
كان من المستحيل لشخص في هذا العمر أن يكون قد عانى كل هذا الألم.
“هاه؟”
حتى لو كان قد أصيب بأسوأ الأمراض، فإن ذلك لن يكون كافياً لتحقيق هذه النتيجة.
لم يحن دورها بعد، ولكن بمجرد تذكر الألم الذي شعرت به في المرة الأولى، شعرت بالارتجاف.
لذا،
هل تريد سماعها؟”
“كيف؟”
فحص ليون جسدي من أعلى إلى أسفل.
كيف كان بإمكانه تحقيق مثل هذه النتيجة؟
على ما يبدو، كان هناك إعلان مهم.
لم يكن الأستاذ الوحيد المذهول بالنتائج.
كيف كان بإمكانه تحقيق مثل هذه النتيجة؟
أولئك الذين كانوا أكثر حيرة من النتائج لم يكونوا سوى الطلاب.
أدرت رأسي، والتقت نظراتي بنظرات ليون.
فقد خضعوا جميعاً لنفس الاختبارات قبل لحظات فقط.
“ليون.”
كانوا جميعاً يفهمون مدى الألم الذي كان الاختبار يسببه.
“همم؟”
“يا له من مجنون.”
على ما يبدو، كان هناك إعلان مهم.
تمتمت كيرا بصوت منخفض وهي تنظر إلى يدها.
كنت أشعر ببعض الفضول، لكنني لم أكن في حالة تمكنني من التركيز.
كانت ترتجف قليلاً.
***
لم يحن دورها بعد، ولكن بمجرد تذكر الألم الذي شعرت به في المرة الأولى، شعرت بالارتجاف.
___________________
في ذلك الحين، كان تقييمها 2.93.
“8.23”
كان تقييماً ممتازاً.
لم يحن دورها بعد، ولكن بمجرد تذكر الألم الذي شعرت به في المرة الأولى، شعرت بالارتجاف.
من بين الأعلى في السنة.
“….لا يصدق.”
ومع ذلك، ها هي الآن تحدق في الطالب الذي حصل على نتيجة سخيفة بلغت 8.23.
كانت نتيجة مرضية.
“…..مهووس.”
كان من الصعب وصف المشهد الذي كان ينكشف أمام أعينهم.
كانت هذه الكلمة الوحيدة التي استطاعت وصفه بها.
في هذه الأثناء، وضع الأستاذ هولو مجموعة من الأوراق على المنصة قبل أن يتحدث:
كيرا لم تكن الوحيدة التي كان لها هذا التقييم عنه.
لاحظ ليون ذلك وهز رأسه.
كان لأويف رأي مشابه لرأيها.
كانت نتيجة مرضية.
ولكن في نفس الوقت، لم تستطع منع نفسها من النظر نحو الرجل على يمينها.
“…..يكفي.”
“…..”
في هذه الأثناء، وضع الأستاذ هولو مجموعة من الأوراق على المنصة قبل أن يتحدث:
كان يقف بهدوء طوال الوقت وهو ينظر إلى جوليان الذي كان يحمل نظرة غير مبالية.
“أنا كذلك.”
كان من الصعب عليها فهم أفكاره، ولكن ذلك لم يكن مهماً بالنسبة لها.
“8.0”
حرفت تركيزها نحو مكان آخر، واستقرت نظرتها على إيفلين.
تذكرت حينها ما حدث في اليوم السابق.
على عكس ليون، كان تعبيرها ككتاب مفتوح.
كسر صوت الأستاذة كيلسون حبل أفكاري.
كان هناك ارتباك واضح على وجهها وهي تنظر إلى جوليان.
الفصل 145: تحليل التقدم [3]
كان الأمر مثيراً للاهتمام.
“هل يمكنني الحصول على انتباهكم؟”
خاصة وأن أويف لا تزال تتذكر الكلمات التي أخبرتها بها من قبل.
أولئك الذين كانوا أكثر حيرة من النتائج لم يكونوا سوى الطلاب.
‘إنه مختلف.’
وقفت أوليفيا كيلسون بجانبهم بعينين مفتوحتين. لم تستطع تصديق ما كانت تراه.
…وليس هذا فقط.
كانت النظرات التي يرمقني بها الطلاب مألوفة لي بالفعل.
للطالب أن يصل إلى مثل هذه النتيجة في هذا العمر…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
كان بالتأكيد يخفي شيئاً.
كانت ترتجف قليلاً.
كانت متأكدة من ذلك.
لم أصل إلى هذا المستوى بعد، ولكنني واثق أنه بحلول نهاية العام، سيكون تقييمي للطاقة عند حوالي 3.0.
وجعلها ذلك أكثر اهتماماً به.
شعرت يداي وكأنهما قطع من الجيلي.
“خذوا كلامي على محمل الجد. حالياً، هذا هو نهاية الحصة. بما أنها الحصة الأخيرة لهذا اليوم، أنتم أحرار في فعل ما تريدون بعد ذلك. أتمنى لكم يوماً سعيداً.”
***
“وماذا بعد؟ أليس من المفترض أنك فارسي؟”
شعرت يداي وكأنهما قطع من الجيلي.
وبذلك، وضع الأوراق مرة أخرى على المنصة.
لا، بل، كان جسدي بأكمله مثل الجيلي.
كسر صوت الأستاذة كيلسون حبل أفكاري.
كان من الصعب علي الوقوف، ولولا مساعدة الأستاذ في النهاية، لكنت في ورطة.
خاصة مع عدم قدرتي على التوقف عن التثاؤب.
“هل أنت بخير؟ هل أرسلُك إلى الطبيب؟”
“…..”
“…..سأكون بخير.”
كانت ترتجف قليلاً.
هززت رأسي ورفضت نوايا الأستاذ الطيبة ثم بحثت عن مكان لأجلس فيه.
لم يتفوه أحد بكلمة واحدة، وتركزت الأنظار على الطالب الذي جلس على الكرسي بوجه جامد.
وبينما كنت أتحرك، سقطت كل النظرات باتجاهي.
كانت متأكدة من ذلك.
كانت النظرات التي يرمقني بها الطلاب مألوفة لي بالفعل.
من تركيز الجميع على ما يحدث إلى الصمت الغريب الذي خيم على المكان.
“هااا….”
كيف يمكن لهذا أن يكون ممكناً؟
جلست وأسندت رأسي للخلف وأغمضت عيني.
“ومع ذلك….”
كان عقلي مرهقاً بالكاد أستطيع التفكير.
“حاضر.”
رغم ذلك، لم أستطع إلا أن أشعر بالإثارة حيال التقييم الذي حصلت عليه.
فحص ليون جسدي من أعلى إلى أسفل.
8.23
“7.9”
كان أعلى بكثير مما توقعت.
ولكن، ومع ذلك…
مع جسدي الذي أصبح أكثر صلابة من قبل، وبفضل الآلام التي حملتها معي من تجارب مختلفة، تمكنت من تحقيق هذا التقييم.
كنت أريد فقط اختبار نفسي.
في الوقت الحالي، كان هذا هو حدي الأقصى.
وبذلك، وضع الأوراق مرة أخرى على المنصة.
كنت أعلم أنه إذا دفعت نفسي أكثر من ذلك، سأكون في ورطة كبيرة.
…شعرت بقوة غريبة في تلك اللحظة.
كانت نتيجة مرضية.
“أنا أساعدك.”
واحدة لم تتركني أشعر بالسوء مثل السابقة.
في حديثها، حرصت البروفيسورة كيلسون على التأكيد على الجزء الأخير.
“هذا كل شيء لتحليل التقدم لهذا اليوم.”
أثناء مراقبتي له من الجانب، بدأت أشعر ببعض الإحساس في يدي عندما قبضتها.
كسر صوت الأستاذة كيلسون حبل أفكاري.
استمرت الأرقام في الارتفاع.
قبل أن أدرك، مرّت ساعات قليلة وانتهت جميع الاختبارات.
باستثنائي أنا الذي بقي جالساً على الأرض.
“…..يجب أن يكون كل واحد منكم قد حصل على تقييم. تأكدوا من التدريب جيداً للامتحان القادم المحدد في نهاية العام. فهو قبل التعيين مباشرة.”
“لماذا تفعل هذا بي؟”
في حديثها، حرصت البروفيسورة كيلسون على التأكيد على الجزء الأخير.
ولكن لم يكن هذا هو المغزى.
هناك معايير معينة يجب أن تتوفر في الطالب ليصبح مؤهلاً للتعيين.
هززت رأسي ورفضت نوايا الأستاذ الطيبة ثم بحثت عن مكان لأجلس فيه.
أحد هذه المعايير هو الحصول على تقييم لا يقل عن 3.0 في اختبار اللياقة البدنية أو الطاقة.
واحدة لم تتركني أشعر بالسوء مثل السابقة.
لم أصل إلى هذا المستوى بعد، ولكنني واثق أنه بحلول نهاية العام، سيكون تقييمي للطاقة عند حوالي 3.0.
من بين الأعلى في السنة.
تصفيق، تصفيق
في تلك اللحظة، شعرت بنظرته علي.
جذبت الأستاذة كيلسون انتباه جميع الطلاب الموجودين قبل أن تتحدث مرة أخرى:
___________________
“خذوا كلامي على محمل الجد. حالياً، هذا هو نهاية الحصة. بما أنها الحصة الأخيرة لهذا اليوم، أنتم أحرار في فعل ما تريدون بعد ذلك. أتمنى لكم يوماً سعيداً.”
كان يبدو كرجل مهزوم.
ومع ذلك، غادر الطلاب.
لم أستطع فهم سبب رد فعلهم بهذه الطريقة في البداية، لكن سرعان ما أدركت السبب.
باستثنائي أنا الذي بقي جالساً على الأرض.
ثم توقفت نظراته على شخص آخر.
ماذا يمكنني أن أفعل…؟
تغيرت تعابير العديد من الطلاب في الفصل.
بالكاد أستطيع التحرك.
“لم يكن هناك داعٍ لأن تدفع نفسك إلى هذا الحد. مجرد البقاء على نفس التقييم السابق كان سيكون إنجازاً كبيراً.”
“هل تحتاج إلى مساعدة؟”
قال الأستاذ المساعد.
لحسن الحظ، كان لدي فارس لمثل هذه الأمور.
في ذلك الحين، كان تقييمها 2.93.
رفعت رأسي، ومددت يدي نحو يده الممدودة وساعدت نفسي على الوقوف.
بالكاد أستطيع التحرك.
“…..”
تجول بنظره في الفصل الدراسي.
بمجرد أن وقفت، فكرت في اتخاذ خطوة للأمام، لكنني توقفت عند هذا الحد.
“7.9”
كما لو أن ساقي مصنوعة من الرصاص، رفضت التحرك.
“توقف عن الكلام قليلاً. رأسي يؤلمني.”
لاحظ ليون ذلك وهز رأسه.
قال الأستاذ المساعد.
“لم يكن هناك داعٍ لأن تدفع نفسك إلى هذا الحد. مجرد البقاء على نفس التقييم السابق كان سيكون إنجازاً كبيراً.”
“حاضر.”
“…ربما.”
للطالب أن يصل إلى مثل هذه النتيجة في هذا العمر…
ولكن لم يكن هذا هو المغزى.
شعرت يداي وكأنهما قطع من الجيلي.
كنت أريد فقط اختبار نفسي.
كان هناك ارتباك واضح على وجهها وهي تنظر إلى جوليان.
“ومع ذلك….”
“هااااام.”
فحص ليون جسدي من أعلى إلى أسفل.
“ليون.”
“….رؤية حالتك الآن. لا أعتقد أنه كان قراراً صائباً أن تضغط على نفسك لهذه الدرجة. في المرة القادمة حاول أن توازن بين الأمور.”
تذكرت حينها ما حدث في اليوم السابق.
“سأحاول.”
عموماً، كلما كان الشخص أقوى، كانت عقليته أقوى.
“لا تحاول، بل افعلها فعلاً. قد ينتهي بك الأمر الى شل نفسك إذا بالغت في الأمر.”
“كنت أود أن أقول، لدي نكتة جديدة أريد أن أخبرك بها.
“…..”
في الوقت الحالي، كان هذا هو حدي الأقصى.
إلى متى سيواصل توبيخي؟
“أنا كذلك.”
“هل تفهم أن—”
“ومع ذلك….”
“كنت أود أن أقول، لدي نكتة جديدة أريد أن أخبرك بها.
كنت أعلم أنه إذا دفعت نفسي أكثر من ذلك، سأكون في ورطة كبيرة.
هل تريد سماعها؟”
“…ربما.”
“…؟”
ولكن لم يكن هذا هو المغزى.
“هل هذا يعني نعم؟”
وبذلك، وضع الأوراق مرة أخرى على المنصة.
“لماذا تفعل هذا بي؟”
“هل هذا يعني نعم؟”
“ماذا تعني؟”
رقم نادر جداً ولم يتمكن سوى عدد قليل من الناس من تحقيقه.
“أنا أساعدك.”
كان الفصل غير عادي في هدوئه اليوم.
“وماذا بعد؟ أليس من المفترض أنك فارسي؟”
الفصل 145: تحليل التقدم [3]
“أنا كذلك.”
كانوا جميعاً يفهمون مدى الألم الذي كان الاختبار يسببه.
“حسناً، جيد. هل أنت مستعد لسماعها؟”
اليوم التالي.
أخذت نفساً عميقاً.
كنت أريد فقط اختبار نفسي.
قبل أن أنطق بكلماتي، تحدث ليون.
كانت القوة العقلية عنصراً شديد الأهمية.
“…ماذا تريد مني؟”
بدأ شعور سيء ينتابني.
توقفت ونظرت إليه.
يا له من منظر.
كان يبدو كرجل مهزوم.
خاصة وأن أويف لا تزال تتذكر الكلمات التي أخبرتها بها من قبل.
يا له من منظر.
…شعرت بقوة غريبة في تلك اللحظة.
نعم، هذا هو المطلوب تماماً.
لم أستطع فهم سبب رد فعلهم بهذه الطريقة في البداية، لكن سرعان ما أدركت السبب.
“توقف عن الكلام قليلاً. رأسي يؤلمني.”
القوة العقلية القوية تمنع الوقوع في مثل هذه المهارات.
“حاضر.”
لم يكن الأستاذ الوحيد المذهول بالنتائج.
ضم ليون شفتيه وتوقف عن الحديث.
ولكن لم يكن هذا هو المغزى.
أثناء مراقبتي له من الجانب، بدأت أشعر ببعض الإحساس في يدي عندما قبضتها.
كان لأويف رأي مشابه لرأيها.
…شعرت بقوة غريبة في تلك اللحظة.
“كنت أود أن أقول، لدي نكتة جديدة أريد أن أخبرك بها.
وبذلك، ساعدني ليون في العودة إلى السكن بصمت.
“توقف عن الكلام قليلاً. رأسي يؤلمني.”
***
لم يتفوه أحد بكلمة واحدة، وتركزت الأنظار على الطالب الذي جلس على الكرسي بوجه جامد.
اليوم التالي.
استمرت الأرقام في الارتفاع.
لا يزال جسدي متعباً للغاية من الاختبار العقلي، لكنني شعرت بتحسن كبير عن اليوم السابق.
كنت أريد فقط اختبار نفسي.
“هااااام.”
وبينما كنت أتحرك، سقطت كل النظرات باتجاهي.
وأنا أجلس في الفصل الدراسي، تثاءبت.
“ما الذي يحدث بحق الجحيم…”
كان الفصل غير عادي في هدوئه اليوم.
هو أيضاً بدا مصدوماً. ولكن داخل الصدمة، كان هناك شيء آخر…
على ما يبدو، كان هناك إعلان مهم.
ضم ليون شفتيه وتوقف عن الحديث.
كنت أشعر ببعض الفضول، لكنني لم أكن في حالة تمكنني من التركيز.
“ماذا تعني؟”
“هاااام.”
“أنا أساعدك.”
خاصة مع عدم قدرتي على التوقف عن التثاؤب.
فحص ليون جسدي من أعلى إلى أسفل.
كنت متعباً للغاية.
عموماً، كلما كان الشخص أقوى، كانت عقليته أقوى.
“هل يمكنني الحصول على انتباهكم؟”
كان من الصعب علي الوقوف، ولولا مساعدة الأستاذ في النهاية، لكنت في ورطة.
كان الأستاذ المسؤول عن الإعلان هو…
كانت هذه الكلمة الوحيدة التي استطاعت وصفه بها.
“همم؟”
…وليس هذا فقط.
الأستاذ هولو.
جذبت الأستاذة كيلسون انتباه جميع الطلاب الموجودين قبل أن تتحدث مرة أخرى:
جلست بشكل مستقيم قليلاً.
ابتلعت ريقي.
في هذه الأثناء، وضع الأستاذ هولو مجموعة من الأوراق على المنصة قبل أن يتحدث:
“ماذا تعني؟”
“قد يكون البعض منكم على علم بما يجري، لكنني سأوضح الأمر لأولئك الذين لا يعرفون.”
لاحظ ليون ذلك وهز رأسه.
تجول بنظره في الفصل الدراسي.
زاد التوتر في الأجواء مع كلماته.
“بعد مشاهدة عروض مذهلة من عدة طلاب أثناء اختبارات منتصف العام، تواصلت معنا النقابات للتعاون في برنامج مصمم خصيصًا لهؤلاء الطلاب الواعدين.”
تغيرت تعابير العديد من الطلاب في الفصل.
لم يكن الأستاذ الوحيد المذهول بالنتائج.
لم أستطع فهم سبب رد فعلهم بهذه الطريقة في البداية، لكن سرعان ما أدركت السبب.
بالكاد أستطيع التحرك.
“تذكروا، تحقيق تقييم معين والتأهل للتعيين لا يضمن بالضرورة اختياركم من قبل إحدى النقابات. هناك جانب آخر يؤثر في قرارهم وهو التفضيل الشخصي. وهذا يُظهر أهمية هذه الفرصة لكل واحد منكم.”
لم يكن الأستاذ الوحيد المذهول بالنتائج.
زاد التوتر في الأجواء مع كلماته.
اليوم التالي.
“…..لهذا السبب، عندما تدخلون النقابة للتجربة، عليكم أن تبذلوا قصارى جهدكم لإبهارهم. نحن نتحدث عن مستقبلكم هنا. لا تضيعوه.”
لاحظ ليون ذلك وهز رأسه.
مد الأستاذ هولو يده نحو الأوراق على المنصة ولوّح بها في الهواء.
كان عقلي مرهقاً بالكاد أستطيع التفكير.
“لا أطلب الكثير منكم. بمجرد انتهاء الدرس، تعالوا إلى المنصة واختاروا النقابة التي تريدون دخولها للتجربة. لا توجد ضمانات بأنكم ستتمكنون من الانضمام للنقابة التي اخترتموها، لكن المحاولة لا تضر.”
“جوليان.”
وبذلك، وضع الأوراق مرة أخرى على المنصة.
لحسن الحظ، كان لدي فارس لمثل هذه الأمور.
“انتظروا، لا تنهضوا بعد.”
ترجمة : TIFA
كان الطلاب قد بدأوا بالتوجه نحو الأوراق، عندما رفع الأستاذ هولو يده وأوقفهم.
قبل أن أنطق بكلماتي، تحدث ليون.
في تلك اللحظة، شعرت بنظرته علي.
أدرت رأسي، والتقت نظراتي بنظرات ليون.
…أنا؟
“…..مهووس.”
“شيء آخر أخير.”
ثم توقفت نظراته على شخص آخر.
لاحظ ليون ذلك وهز رأسه.
“هاه؟”
حرفت تركيزها نحو مكان آخر، واستقرت نظرتها على إيفلين.
بدأ شعور سيء ينتابني.
“…؟”
“…هناك طلب آخر من النقابات.”
“…..يجب أن يكون كل واحد منكم قد حصل على تقييم. تأكدوا من التدريب جيداً للامتحان القادم المحدد في نهاية العام. فهو قبل التعيين مباشرة.”
توقف جميع الطلاب عما كانوا يفعلونه ورفعوا رؤوسهم.
“8.0”
“ليون.”
“…هذا هو تقييمك النهائي.”
نادى الأستاذ هولو اسمه.
كما لو أن ساقي مصنوعة من الرصاص، رفضت التحرك.
“جوليان.”
كما لو أن ساقي مصنوعة من الرصاص، رفضت التحرك.
ثم اسمي.
“هل أنت بخير؟ هل أرسلُك إلى الطبيب؟”
ابتلعت ريقي.
ترجمة : TIFA
“لقد طلبوا بشكل خاص أن يتبارز أفضل طالبان ضد بعضهما في عرض توضيحي. يريدون تقييم مهاراتكما بشكل صحيح.”
أدرت رأسي، والتقت نظراتي بنظرات ليون.
“…..”
هو أيضاً بدا مصدوماً. ولكن داخل الصدمة، كان هناك شيء آخر…
كان يقف بهدوء طوال الوقت وهو ينظر إلى جوليان الذي كان يحمل نظرة غير مبالية.
تذكرت حينها ما حدث في اليوم السابق.
كيف كان بإمكانه تحقيق مثل هذه النتيجة؟
آه.
كانت نتيجة مرضية.
تباً…
وبذلك، وضع الأوراق مرة أخرى على المنصة.
___________________
القدرة على البقاء متماسكاً في وجه الألم كانت ضرورية أثناء الغارات والقتال.
ترجمة : TIFA
“لقد طلبوا بشكل خاص أن يتبارز أفضل طالبان ضد بعضهما في عرض توضيحي. يريدون تقييم مهاراتكما بشكل صحيح.”
“…..”
