Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 13

لحظة الحقيقة
PDF

لحظة الحقيقة

الفصل 13 : لحظة الحقيقة

 “يمكنك فقط السماح لي بالرحيل، كما تعلم. سوف نفترق. بعد ذلك، لن تكون مشكلتك هي ما إذا كان الوحش سيجدني أم لا.”

 

 

 

ستل المحارب سيفه.

تجمدت الابتسامة على وجه البطل. أنزل رأسه وكأنه شعر بالخجل. كان الجو يكتنفه الصمت الشديد، وبعد مرور دقيقة أو نحو ذلك،  أجاب أخيرا.

 “كان ذلك الرجل شرير … ولكنه كان أيضا محقًا. رائحة الدم الثقيلة عليك. ستجذب الوحش.”

 

 

 “نعم. اعتقدت أنني إذا فعلت ذلك وانت نائم، فلن تضطر إلى المعاناة”.

 “ماذا هناك لأفهمه؟”

 

“ليس هناك حاجة لأن تكون فظا.”

 ظهرت ابتسامة مريرة على وجه ساني غير مرئية للبطل.

مباشرة تحت عيون البطل الحائرة، اختفى الجرس الفضي في الهواء. نظر إلى ساني، بأرتباك وريبة.

 

 

خرجت  تنهيدة طويلة من بين شفتي المحارب الشاب. أراح ظهره على جدار الكهف وما زال ينظر لأسفل.

توقف العبد الشاب بإخلاص.

 

 

 “لا أتوقع منك أن تغفر لي. هذه الخطيئة أيضا ستكون عبء علي لتحملها. ولكن، من فضلك، إذا كنت تستطيع … اتمني أن تفهم في قلبك السبب. إذا كانت الأمور مختلفة، كنت سأواجه ذلك الوحش بكل سرور للسماح لك بالفرار. ولكن حياتي… ليست ملكي وحدي. هناك واجب لا يمكن  تجاوزه أقسمت على القيام به. إلى أن يتم ذلك، لا يمكنني السماح لنفسي بالموت “.

وقال، “ربما لم أتعلم الكثير في حياتي القصيرة، ولكنني أعرف شيئًا واحدًا”، وقد اختفت كل آثار الفكاهة من صوته.

 

 “الموت علي يد  هذا المخلوق … مصير قاسٍ للغاية. من الأفضل أن أفعل ذلك بنفسي. أنت مسؤوليتي، بعد كل شيء.”

ضحك ساني.

لم يجب ساني.

 

حدق الفتى  المرتعش في وجهه، بصمت تام.

 “أنتم أيها البشر… انظروا لأنفسكم! تخطط لقتلي وتصر على وجود عذر جيد. يا لها من ثقة! أنا أكره المنافقين امثالك حقًا. لماذا لا تكون صادق لمرة واحدة؟ لا تعطني هذا السبب تافه … فقط قلها! سأقتلك لأنه سهل. سأقتلك لأنني أريد البقاء على قيد الحياة.”

“إذا كيف؟”

 

 

أغمض البطل عينيه، ووجهه مليء بالحزن.

 

 

“لا تقلق. سأجعل الأمر سريع.”

“أنا آسف. كنت أعلم أنك لن تكون قادرًا على الفهم.”

 

 

 

 “ماذا هناك لأفهمه؟”

“لماذا؟”

 

 

 انحنى ساني إلى الأمام، والغضب يتدفق في عروقه.

وقال، “ربما لم أتعلم الكثير في حياتي القصيرة، ولكنني أعرف شيئًا واحدًا”، وقد اختفت كل آثار الفكاهة من صوته.

 

 “يمكنك فقط السماح لي بالرحيل، كما تعلم. سوف نفترق. بعد ذلك، لن تكون مشكلتك هي ما إذا كان الوحش سيجدني أم لا.”

 “قل لي. لماذا علي أن أموت؟”

 

 

 

 أخيرًا نظر المحارب الشاب إلى الأعلى. على الرغم من أنه لا يستطيع الرؤية في الظلام، إلا أنه أدار وجهه في اتجاه صوت ساني.

 “لا أتوقع منك أن تغفر لي. هذه الخطيئة أيضا ستكون عبء علي لتحملها. ولكن، من فضلك، إذا كنت تستطيع … اتمني أن تفهم في قلبك السبب. إذا كانت الأمور مختلفة، كنت سأواجه ذلك الوحش بكل سرور للسماح لك بالفرار. ولكن حياتي… ليست ملكي وحدي. هناك واجب لا يمكن  تجاوزه أقسمت على القيام به. إلى أن يتم ذلك، لا يمكنني السماح لنفسي بالموت “.

 

“قف.”

 “كان ذلك الرجل شرير … ولكنه كان أيضا محقًا. رائحة الدم الثقيلة عليك. ستجذب الوحش.”

 

 

“لا تقلق. سأجعل الأمر سريع.”

 “يمكنك فقط السماح لي بالرحيل، كما تعلم. سوف نفترق. بعد ذلك، لن تكون مشكلتك هي ما إذا كان الوحش سيجدني أم لا.”

 

 

 

 هز البطل رأسه.

 

 

 

 “الموت علي يد  هذا المخلوق … مصير قاسٍ للغاية. من الأفضل أن أفعل ذلك بنفسي. أنت مسؤوليتي، بعد كل شيء.”

 

 

“كما ترى، كانت هذه الخطة ستنجح إذا كنت بشريًا عاديًا. ولكن، للأسف، لقد استيقظت نواة روحي منذ فترة طويلة. وقتلت عددًا لا يحصى من الأعداء واستوعبت قوتهم. الدم السام مزعج  ولكنه في النهاية لا يمكنه أبدًا قتلي.”

 “يا لك من نبيل.”

 

 

 

 انحنى ساني إلى الخلف، مكتئباً. وبعد فترة قصيرة، قال بهدوء:

“ما … ما هذا السحر؟”

 

 

“كما تعلم … عندما أتيت للتو إلى هنا، كنت مستعد للموت. بعد كل شيء، في هذا العالم كله – العالمان في الحقيقة- لا توجد روح واحدة تهتم سواءً عشت أم مت . عندما أرحل، لن يحزن أحد. ولن يتذكر أحد حتى أنني كنت موجود”.

 

 

 “نعم. اعتقدت أنني إذا فعلت ذلك وانت نائم، فلن تضطر إلى المعاناة”.

كان هناك تعبير بائس على وجهه. بعد لحظة، ذهب، واستبدل بتعبير مرح.

 

 

 انحنى ساني إلى الخلف، مكتئباً. وبعد فترة قصيرة، قال بهدوء:

“لكن بعد ذلك غيرت رأيي. في مكان ما على طول الطريق، قررت البقاء على قيد الحياة. يجب أن أنجو، مهما حدث.”

 

 

“ألست تفرط في الثقة؟ ما الذي يجعلك تعتقد أنك ستتمكن من قتلي؟ ربما سأقتلك بدلاً من ذلك.”

أعطاه البطل نظرة تأملية.

أومأ ساني.

 

“قل لي! ماذا فعلت للتو؟”

“أن أعيش حياة تستحق التذكر؟”

 

 

 

ابتسم ساني. وظهر بريق قاتم في عينيه.

 

 

“بعد أن هاجم الطاغية لأول مرة، ارسلتني للبحث عن الماء. أثناء جمع القارورات من الجنود القتلى، قمت بوضع عصير الدم السام في كل قارورة – باستثناء خاصتي، بالطبع. ليس ما يكفي لتذوقه، ولكن ما يكفي لقتل أي شخص يشرب منهم  ببطء”.

“ليست حياة، تفيدكم انتم.”

 

 

 

سكت المحارب الشاب لبضعة لحظات، ثم أومأ برأسه، على أنه تقبل هذا الجواب. ثم استقام على قدميه.

 

 

{ترجمة نارو…}

“لا تقلق. سأجعل الأمر سريع.”

 

 

 

“ألست تفرط في الثقة؟ ما الذي يجعلك تعتقد أنك ستتمكن من قتلي؟ ربما سأقتلك بدلاً من ذلك.”

“ولكن … ولكن في ذلك الوقت لم تكن تعلم … أننا سننقلب عليك.”

 

 

هز البطل رأسه.

 

 

“ليست حياة، تفيدكم انتم.”

“أشك في ذلك”.

 

 

{ترجمة نارو…}

…ولكن في الثانية التالية، ترنح وسقط على ركبة واحدة. تحول وجهه الشاب إلى شاحب مميت، ومع تأوه مؤلم، تقيأ الدماء فجأة.

 

 

***

ظهرت ابتسامة راضية على وجه ساني.

 

 

 

“أخيراً.”

 انحنى ساني إلى الخلف، مكتئباً. وبعد فترة قصيرة، قال بهدوء:

 

 

***

 

 

لا … بالأحرى كان يحدق في الظلام خلفه.

“أخيراً.”

 

 

 

كان البطل يقف على ركبتيه، والجزء السفلي من وجهه مغطى بالدماء. كان مندهشًا، ويحدق في يديه، محاولًا فهم ما حدث له.

“أنا آسف. كنت أعلم أنك لن تكون قادرًا على الفهم.”

 

 

“ما … ما هذا السحر؟”

بعيون واسعة ووجه شاحب، التفت إلى ساني.

 

 

بعيون واسعة ووجه شاحب، التفت إلى ساني.

 

 

 

“هل … هل كان ذلك اللص على حق؟ هل ألحقت بنا لعنة إله الظلال؟”

 

 

 

تنهد ساني.

 

 

 “نعم. اعتقدت أنني إذا فعلت ذلك وانت نائم، فلن تضطر إلى المعاناة”.

“أتمنى لو كانت لدي القدرة على إلقاء اللعنات السامِية، ولكن لا. لأقول لك الحقيقة، ليس لدي أي قدرات على الإطلاق.”

 “ماذا تفعل ؟! توقف!”

 

 

“إذا كيف؟”

عبس.

 

 

هز العبد الشاب كتفيه.

“أخيراً.”

 

 

“لهذا السبب سممتكم جميعا”.

عبس البطل.

 

“إذا كيف؟”

تجمد البطل، محاولاً فهم كلماته.

 

 

عند سماع هذه الكلمات، خفض البطل رأسه.

“ماذا ؟”

فكر في شيء ما، ثم نظر إلى ساني بدهشة.

 

 

“بعد أن هاجم الطاغية لأول مرة، ارسلتني للبحث عن الماء. أثناء جمع القارورات من الجنود القتلى، قمت بوضع عصير الدم السام في كل قارورة – باستثناء خاصتي، بالطبع. ليس ما يكفي لتذوقه، ولكن ما يكفي لقتل أي شخص يشرب منهم  ببطء”.

 

 

“ليس هناك حاجة لأن تكون فظا.”

كان المحارب يصر على أسنانه ويعاني من الألم. ظهر إدراك مفاجئ على وجهه.

“أن أعيش حياة تستحق التذكر؟”

 

كان المحارب يصر على أسنانه ويعاني من الألم. ظهر إدراك مفاجئ على وجهه.

“لهذا السبب … كان الاثنان الآخران في حالة سيئة للغاية.”

استدار العبد الشاب مطيعًا ورافعاً يديه. نظر إلى البطل، الذي كان يمسح الدم عن وجهه بنظرة غاضبة في عينيه. كان الاثنان يحدقان في بعضهما البعض، ويرتجفان من البرد القاتل.

 

توقف العبد الشاب بإخلاص.

أومأ ساني.

 

 

 

“كان الماكر يشرب أكثر من غيره، لذا ساءت حالته بشكل أسرع. ولم يبقي الباحث طويلا  في هذا العالم، لأنك قضيت عليه قبل أن يتمكن السم من القضاء عليه. ومع ذلك، كان الأمر كما لو أن الدم السام ليس له أي تأثير عليك على الإطلاق. بدأت اشعر بالقلق حقًا “.

“لا تقلق. سأجعل الأمر سريع.”

 

استدار العبد الشاب مطيعًا ورافعاً يديه. نظر إلى البطل، الذي كان يمسح الدم عن وجهه بنظرة غاضبة في عينيه. كان الاثنان يحدقان في بعضهما البعض، ويرتجفان من البرد القاتل.

أغمق وجه البطل.

“أتمنى لو كانت لدي القدرة على إلقاء اللعنات السامِية، ولكن لا. لأقول لك الحقيقة، ليس لدي أي قدرات على الإطلاق.”

 

 

“أرى … فهمت.”

“كما ترى، كانت هذه الخطة ستنجح إذا كنت بشريًا عاديًا. ولكن، للأسف، لقد استيقظت نواة روحي منذ فترة طويلة. وقتلت عددًا لا يحصى من الأعداء واستوعبت قوتهم. الدم السام مزعج  ولكنه في النهاية لا يمكنه أبدًا قتلي.”

 

 

فكر في شيء ما، ثم نظر إلى ساني بدهشة.

 

 

“أنت … أنت صغير خبيث لعين، ألست كذلك؟”

“ولكن … ولكن في ذلك الوقت لم تكن تعلم … أننا سننقلب عليك.”

 

 

 

ضحك ساني .

 

 

 

“أوه، من فضلك. كان الأمر واضحًا. كان الماكر رجل من النوع ال الذي سيقتل من أجل زوج من الأحذية. وكان الباحث مثل الذئب في ثياب الحمل. الناس أنانيون وقاسيون في أفضل المواقف –  هل كان من المفترض أن أصدق ان هذان  الاثنان لن يفعلا شيئًا فظيعًا لي عندما نواجه موت محتوم؟”

وقال، “ربما لم أتعلم الكثير في حياتي القصيرة، ولكنني أعرف شيئًا واحدًا”، وقد اختفت كل آثار الفكاهة من صوته.

 

 

بصق البطل المزيد من الدم.

 انحنى ساني إلى الخلف، مكتئباً. وبعد فترة قصيرة، قال بهدوء:

 

أغمق وجه البطل.

“ثم … ماذا عني؟”

“أن أعيش حياة تستحق التذكر؟”

 

دحرج ساني عينيه.

“أنت؟” ظهر تعبير ازدرائ على وجه ساني. 

 

 

 

“أنت أسوأ منهم.”

“هل … هل كان ذلك اللص على حق؟ هل ألحقت بنا لعنة إله الظلال؟”

 

بعيون واسعة ووجه شاحب، التفت إلى ساني.

“لماذا؟”

 

 

“أنت … أنت صغير خبيث لعين، ألست كذلك؟”

نظر إليه ساني وانحنى إلى الأمام.

 

 

 

وقال، “ربما لم أتعلم الكثير في حياتي القصيرة، ولكنني أعرف شيئًا واحدًا”، وقد اختفت كل آثار الفكاهة من صوته.

 

 

“ولكن … ولكن في ذلك الوقت لم تكن تعلم … أننا سننقلب عليك.”

الآن لم يكن هناك سوى ازدراء بارد وقاس. تجمد وجه ساني وهو يقول:

“كان الماكر يشرب أكثر من غيره، لذا ساءت حالته بشكل أسرع. ولم يبقي الباحث طويلا  في هذا العالم، لأنك قضيت عليه قبل أن يتمكن السم من القضاء عليه. ومع ذلك، كان الأمر كما لو أن الدم السام ليس له أي تأثير عليك على الإطلاق. بدأت اشعر بالقلق حقًا “.

 

نظر إليه ساني وانحنى إلى الأمام.

“لا يوجد شيء مثير للشفقة أكثر من عبد يبدأ في الوثوق بجَلاّب العَبِيدِ”.

“بعد أن هاجم الطاغية لأول مرة، ارسلتني للبحث عن الماء. أثناء جمع القارورات من الجنود القتلى، قمت بوضع عصير الدم السام في كل قارورة – باستثناء خاصتي، بالطبع. ليس ما يكفي لتذوقه، ولكن ما يكفي لقتل أي شخص يشرب منهم  ببطء”.

 

 

عند سماع هذه الكلمات، خفض البطل رأسه.

 

 

توقف العبد الشاب بإخلاص.

“أرى.”

 

 

 

ثم ضحك فجأة.

 “ماذا تفعل ؟! توقف!”

 

 

“أنت … أنت صغير خبيث لعين، ألست كذلك؟”

عندما تحدث الصوت البارد خلفه، تجمد ساني. إذا كان لدى البطل حقًا  نواة الروح تم تنشيطها، فلن يكون لديه أي فرصة للهروب منه. في معركة، لم يكن لديه أي فرص على الإطلاق.

 

 أخيرًا نظر المحارب الشاب إلى الأعلى. على الرغم من أنه لا يستطيع الرؤية في الظلام، إلا أنه أدار وجهه في اتجاه صوت ساني.

دحرج ساني عينيه.

 

 

“هل لديك أي كلمات أخيرة؟”

“ليس هناك حاجة لأن تكون فظا.”

 

 

 

ولكن لم يكن البطل يستمع إليه.

“أخبرني الآن وإلا ستندم”.

 

 

 “جيد. هذا جيد. ضميري سيكون مرتاحًا.”

***

 

“أنا آسف. كنت أعلم أنك لن تكون قادرًا على الفهم.”

تنهد العبد الشاب بغضب.

حدق الفتى  المرتعش في وجهه، بصمت تام.

 

 

“ما الذي تتمتم بشأنه؟ فقط مت بالفعل.”

 

 

وقال، “ربما لم أتعلم الكثير في حياتي القصيرة، ولكنني أعرف شيئًا واحدًا”، وقد اختفت كل آثار الفكاهة من صوته.

ضحك البطل وفجأة اخترقه بنظرة. بطريقة ما، لم يعد يبدو مريضًا بعد الآن.

أغمق وجه البطل.

 

 

“كما ترى، كانت هذه الخطة ستنجح إذا كنت بشريًا عاديًا. ولكن، للأسف، لقد استيقظت نواة روحي منذ فترة طويلة. وقتلت عددًا لا يحصى من الأعداء واستوعبت قوتهم. الدم السام مزعج  ولكنه في النهاية لا يمكنه أبدًا قتلي.”

 

 

“كما ترى، كانت هذه الخطة ستنجح إذا كنت بشريًا عاديًا. ولكن، للأسف، لقد استيقظت نواة روحي منذ فترة طويلة. وقتلت عددًا لا يحصى من الأعداء واستوعبت قوتهم. الدم السام مزعج  ولكنه في النهاية لا يمكنه أبدًا قتلي.”

‘حماقة!’

 

 

 “كان ذلك الرجل شرير … ولكنه كان أيضا محقًا. رائحة الدم الثقيلة عليك. ستجذب الوحش.”

استدار ساني وحاول الهرب، ولكن كان الأوان قد فات بالفعل. ضربه شيء ما من ناحية ظهره، مما أدى إلى اصطدام جسده بالحائط الصخري. وبصرخة شعر بألم حاد يخترق جانبه الأيسر. تدحرج عبر الكهف، وهو يمسك بصدره، تدافع مرة أخرى على قدميه وركض، محاولًا الهروب من الشق الضيق.

 

 

 “جيد. هذا جيد. ضميري سيكون مرتاحًا.”

تمكن من الوصول إلى الطريق القديم، وتمكن أخيرًا من رؤية النجوم والقمر الشاحب يتألقان في سماء الليل. جري بقدر ما كان قادر على الوصول إليه.

 

 

 

“قف.”

 

 

“ما الذي تتمتم بشأنه؟ فقط مت بالفعل.”

عندما تحدث الصوت البارد خلفه، تجمد ساني. إذا كان لدى البطل حقًا  نواة الروح تم تنشيطها، فلن يكون لديه أي فرصة للهروب منه. في معركة، لم يكن لديه أي فرص على الإطلاق.

“أنت؟” ظهر تعبير ازدرائ على وجه ساني. 

 

 

“استدر نحوي.”

 “يا لك من نبيل.”

 

“أتمنى لو كانت لدي القدرة على إلقاء اللعنات السامِية، ولكن لا. لأقول لك الحقيقة، ليس لدي أي قدرات على الإطلاق.”

استدار العبد الشاب مطيعًا ورافعاً يديه. نظر إلى البطل، الذي كان يمسح الدم عن وجهه بنظرة غاضبة في عينيه. كان الاثنان يحدقان في بعضهما البعض، ويرتجفان من البرد القاتل.

“أنت أسوأ منهم.”

 

“هل … هل كان ذلك اللص على حق؟ هل ألحقت بنا لعنة إله الظلال؟”

“هل كان الأمر يستحق ذلك؟ لا يهم. على الرغم من كل هذا، سأوفي بوعدي. سأجعل الامر سريعًا.”

“كما ترى، كانت هذه الخطة ستنجح إذا كنت بشريًا عاديًا. ولكن، للأسف، لقد استيقظت نواة روحي منذ فترة طويلة. وقتلت عددًا لا يحصى من الأعداء واستوعبت قوتهم. الدم السام مزعج  ولكنه في النهاية لا يمكنه أبدًا قتلي.”

 

تمكن من الوصول إلى الطريق القديم، وتمكن أخيرًا من رؤية النجوم والقمر الشاحب يتألقان في سماء الليل. جري بقدر ما كان قادر على الوصول إليه.

ستل المحارب سيفه.

 

 

 

“هل لديك أي كلمات أخيرة؟”

عندما تحدث الصوت البارد خلفه، تجمد ساني. إذا كان لدى البطل حقًا  نواة الروح تم تنشيطها، فلن يكون لديه أي فرصة للهروب منه. في معركة، لم يكن لديه أي فرص على الإطلاق.

 

 ظهرت ابتسامة مريرة على وجه ساني غير مرئية للبطل.

لم يجب ساني.

“كان الماكر يشرب أكثر من غيره، لذا ساءت حالته بشكل أسرع. ولم يبقي الباحث طويلا  في هذا العالم، لأنك قضيت عليه قبل أن يتمكن السم من القضاء عليه. ومع ذلك، كان الأمر كما لو أن الدم السام ليس له أي تأثير عليك على الإطلاق. بدأت اشعر بالقلق حقًا “.

 

 

ومع ذلك، ظهر جرس فضي صغير فجأة في يده.

 

 

 

عبس البطل.

دحرج ساني عينيه.

 

 انحنى ساني إلى الأمام، والغضب يتدفق في عروقه.

“أين كنت تخفي هذا الشيء؟”

 

 

 

هز ساني الجرس. وتدفق صوت رنين جميل وواضح فوق الجبل، ملأ الليل بلحن ساحر.

 

 

 

 “ماذا تفعل ؟! توقف!”

 

 

“لماذا لا تقول شيئًا؟”

توقف العبد الشاب بإخلاص.

 

 

حدق الفتى  المرتعش في وجهه، بصمت تام.

“ماذا كان…”

 

 

 

مباشرة تحت عيون البطل الحائرة، اختفى الجرس الفضي في الهواء. نظر إلى ساني، بأرتباك وريبة.

 

 

 

“قل لي! ماذا فعلت للتو؟”

أومأ ساني.

 

 

ولكن لم يجب ساني. في الواقع، لم يقل كلمة واحدة منذ هروبه من الكهف. في الوقت الحالي، لم يكن حتى يتنفس.

وقال، “ربما لم أتعلم الكثير في حياتي القصيرة، ولكنني أعرف شيئًا واحدًا”، وقد اختفت كل آثار الفكاهة من صوته.

 

 

 من ناحية أخرى، استمر البطل في الكلام.

“بعد أن هاجم الطاغية لأول مرة، ارسلتني للبحث عن الماء. أثناء جمع القارورات من الجنود القتلى، قمت بوضع عصير الدم السام في كل قارورة – باستثناء خاصتي، بالطبع. ليس ما يكفي لتذوقه، ولكن ما يكفي لقتل أي شخص يشرب منهم  ببطء”.

 

 

“أخبرني الآن وإلا ستندم”.

 

 

“لا تقلق. سأجعل الأمر سريع.”

عبس.

ظهرت ابتسامة راضية على وجه ساني.

 

 

“لماذا لا تقول شيئًا؟”

أغمق وجه البطل.

 

 

حدق الفتى  المرتعش في وجهه، بصمت تام.

“كان الماكر يشرب أكثر من غيره، لذا ساءت حالته بشكل أسرع. ولم يبقي الباحث طويلا  في هذا العالم، لأنك قضيت عليه قبل أن يتمكن السم من القضاء عليه. ومع ذلك، كان الأمر كما لو أن الدم السام ليس له أي تأثير عليك على الإطلاق. بدأت اشعر بالقلق حقًا “.

 

 

لا … بالأحرى كان يحدق في الظلام خلفه.

 

 

أغمض البطل عينيه، ووجهه مليء بالحزن.

“ماذا…”

 

 

 

{ترجمة نارو…}

“أشك في ذلك”.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط