Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 162

الضائع من النور

الضائع من النور

الفصل 162 :  الضائع من النور

كانت عيون هاربر الواسعة مليئة بالألم والرعب، تحدق في ساني في تساؤل صامت ولكن يصم الأذان.

 

صحيح… ما الذي كان سيفعله بالجثة؟

بدفعه السكين في جسد هاربر الضعيف، اندفع ساني إلى الأمام. مما جعل الطاولة الخشبية الواهية تطير جانبًا وتتحطم إلى شظايا بمجرد اصطدامها بالحائط. وبيده الأخرى، أمسك بوجه الشاب بعنف ودفعه إلى الأرض، ليتأكد من عدم خروج أي صوت من شفتيه.

“وماذا ترى؟ لقد قتلت الوغد.”

 

مع عضه شفتيه بقوة كافية لتشق الجلد، حمل ساني الشاب المسكين إلى الأسفل ولف السكين، ودعا أن ينتهي كل هذا قريبًا.

كانت عيون هاربر الواسعة مليئة بالألم والرعب، تحدق في ساني في تساؤل صامت ولكن يصم الأذان.

بدا الأمر وكأنه قد أدرك شيئًا.

 

 

…لماذا؟.

 

 

 

عندما شعر ساني بالدم الدافئ يتدفق على يديه، ترك أخيرًا ألم العيب يطغى عليه.

 

 

 

كان همسه أجشًا وبالكاد يمكن سماعه:

 

 

‘أوه، يا إلهي…’

“الضائع من النور!، أنا… الضائع… الضائع من النور…”

 

 

بقي كاستر صامتًا لفترة من الوقت، ثم سأل بهدوء:

وجدت أصابع هاربر المرتجفة وجه ساني ولطخته بالدماء، والتي اخُتلطت بالدموع بعد ذلك. حاول بضعف دفع ساني بعيدًا. ولكن لم تعد هناك قوة في ذراعيه.

لم يثق في السليل الفخور لعشيرة هان لي أبدًا. لطالما كان هناك شيء غريب بشأنه.

 

“…هل كلمتي ليست دليلاً كافيًا؟”

مع عضه شفتيه بقوة كافية لتشق الجلد، حمل ساني الشاب المسكين إلى الأسفل ولف السكين، ودعا أن ينتهي كل هذا قريبًا.

 

 

 

‘لا تنظر إلي… رجاء، لا تنظر إلي…’

ظهرت فكرة جامحة فجأة في ذهنه.

 

 

أخيرًا، أصبحت عيون هاربر الخائفة والاتهامية ثابتة ومعتمة. كان بإمكان ساني شعور نبضات قلبه تتوقف من على القماش الرقيق لرداء الشاب. بتأكده أن هاربر قد مات بالفعل، ترك السكين أخيرًا وزحف بعيدًا.

نظر كاستر إليه مباشرة في عينيه، وسأل برعب في صوته:

 

 

‘أوه، يا إلهي…’

 

 

رمش ساني وحدق في الشاب الوسيم، بعد بضع لحظات، فتح فمه وقال:

كما لو اُستدعيت بواسطة هذه الكلمات، همست التعويذة في أذنيه:

نهض ساني وهز كتفيه.

 

 

[لقد قتلت بشريًا نائمًا، هاربر.]

بتعبير مذهول على وجهه، كان الإرث الفخور يحدق في المنظر. الطاولة المكسورة، رائحة الكحول المنتشرة في الهواء، الجثة الملطخة بالدماء والسكين المطعون في صدرها، وساني المنهك راكع على الأرض، يداه ووجهه ملطخان بدماء حديثة.

 

“في الواقع، هذا الرجل، هاربر، قد تم إرساله للتجسس علينا من قبل تيساي. لقد ضبطته وهو يقدم تقريرًا إلى أحد حرس القلعة هذا الصباح.”

[يزداد ظلك قوة.]

 

 

بدفعه السكين في جسد هاربر الضعيف، اندفع ساني إلى الأمام. مما جعل الطاولة الخشبية الواهية تطير جانبًا وتتحطم إلى شظايا بمجرد اصطدامها بالحائط. وبيده الأخرى، أمسك بوجه الشاب بعنف ودفعه إلى الأرض، ليتأكد من عدم خروج أي صوت من شفتيه.

انحنى ساني في تشنج متألم وتقيأ بعنف. ثم سقط على الأرض بضعف وحاول مسح وجهه، فقط ليدرك أنه كان يلطخه بالدماء في جميع أنحاءه.

 

 

بدلًا من التوصل إلى إجابة، انحنى ساني إلى الأمام وتقيأ مرة أخرى.

‘لقد قتلته. لقد قتلت بشريًا حقيقيًا…’

 

 

 

سيطر سكون غريب على ساني. جالسًا على الحجارة الباردة، حدق في جثة الشاب الذي قتله للتو، وكافح من أجل تكوين فكرة واحدة متماسكة. بعد فترة، نجح أخيرًا:

 

 

“في الواقع، هذا الرجل، هاربر، قد تم إرساله للتجسس علينا من قبل تيساي. لقد ضبطته وهو يقدم تقريرًا إلى أحد حرس القلعة هذا الصباح.”

‘كثير جدًا… أوه، كان هذا كثيرًا جدًا…’

…بالتفكير في الأمر، ما الذي كان يفعله هنا حتى؟

 

 

كان هذا أكثر من اللازم عليه. لماذا كان عليه أن يمر بكل هذا؟ قافلة العبيد، الشاطئ المنسي، نجمة التغيير، والآن هاربر. ما هي الخطيئة التي ارتكبها ليخوض هذا الكابوس؟ هل كان هو ميتًا بالفعل ومسجون في أعماق الجحيم؟.

 

 

 

‘…هراء. لقد استحق ذلك.’

 

 

صحيح… ما الذي كان سيفعله بالجثة؟

صر ساني على أسنانه وأجبر نفسه على التركيز على تلك الفكرة.

صحيح… ما الذي كان سيفعله بالجثة؟

 

 

‘لِمَ تشعر بالذنب حتى؟ كان الوغد سيبيعك إلى غونلوغ. وكان يعلم أنه يساعدهم على قتلك. ولست أنت فقط. نيف وكاسي أيضًا.’

 

 

 

ولكن مهما حاول إقناع نفسه بأنه كان لديه الحق في قتل هاربر، في أعماقه بالداخل، لم يستطع تقبل ذلك. كان هناك مليون طريقة للتعامل مع الجاسوس الخجول المثير للشفقة. كلا… كان هناك سبب آخر….

 

 

‘لقد قتلته. لقد قتلت بشريًا حقيقيًا…’

‘بحقك الآن… ليس هناك أحد آخر هنا. لِمَ لا تكون صادقًا مع نفسك ولو لمرة واحدة؟ اعترف بذلك فقط. لا تجرؤ وأن تصبح منافقًا.’

بدفعه السكين في جسد هاربر الضعيف، اندفع ساني إلى الأمام. مما جعل الطاولة الخشبية الواهية تطير جانبًا وتتحطم إلى شظايا بمجرد اصطدامها بالحائط. وبيده الأخرى، أمسك بوجه الشاب بعنف ودفعه إلى الأرض، ليتأكد من عدم خروج أي صوت من شفتيه.

 

دون إعطاء كاستر الوقت للرد، مسح ساني يديه بقليل من الأعشاب البحرية وأضاف:

عبس ساني وسحق أسنانه على بعض.

سيكون هذا سيئًا. سيكون الأمر محرجًا.

 

الفصل 162 :  الضائع من النور

‘قلها!’

متأثرًا بسخرية الموقف، بالكاد منع ساني نفسه من الضحك.

 

عندما شعر ساني بالدم الدافئ يتدفق على يديه، ترك أخيرًا ألم العيب يطغى عليه.

بتردد، فتح فمه وهمس:

 

 

 

“قتلته لأنني أردت النجاة. قتلته… لأنه كان سهلاً.”

“وماذا غير ذلك؟ سأساعدك على إخفاء كل شيء بالطبع. نحن رفاق بعد كل شيء. لكن، ساني… لا يمكن لأحد أن يعرف أبدًا بالذي فعلته هنا. خاصة السيدة نيفيس. سيكون هذا… سرنا. حسنًا؟”

 

“ساني… ماذا فعلت؟”

وبهذه الطريقة، شعر بتحسن فجأة.

 

 

 

ما هي المشكلة الكبيرة؟ هو كان قاتلاً بالفعل على أي حال.

 

 

‘لقد قتلته. لقد قتلت بشريًا حقيقيًا…’

كان يخطط لمساعدة نيفيس في قتل المئات من الأشخاص.

‘لا تنظر إلي… رجاء، لا تنظر إلي…’

 

 

متأثرًا بسخرية الموقف، بالكاد منع ساني نفسه من الضحك.

بدا الأمر وكأنه قد أدرك شيئًا.

 

بقي الإرث الفخور صامتًا. وبعد فترة، دخل وأغلق الباب خلفه.

لم يرغب في إحداث الكثير من الضجة. كسر تلك الطاولة كان خطأ بالفعل. ماذا لو أتى شخص ما ليتحقق من الصوت؟.

 

 

لم يثق في السليل الفخور لعشيرة هان لي أبدًا. لطالما كان هناك شيء غريب بشأنه.

سيكون هذا سيئًا. سيكون الأمر محرجًا.

فتح كاستر فمه، مذهولاً، ثم أغلقه مرة أخرى. بعد لحظات قليلة، عبس فجأة:

 

 

صحيح… ما الذي كان سيفعله بالجثة؟

 

 

 

بدلًا من التوصل إلى إجابة، انحنى ساني إلى الأمام وتقيأ مرة أخرى.

“يؤسفني قول ذلك، ولكنك مشهور بمزاجك المتقلب. مع إضافة الكحول إلى الخليط وعدم وجود دليل يربط هاربر بالقلعة… بإمكانك رؤية كيف أن هذا لا يبدو جيدًا.”

 

دون إعطاء كاستر الوقت للرد، مسح ساني يديه بقليل من الأعشاب البحرية وأضاف:

… عندما جلس مستقيمًا بعد فترة، كان باب الكوخ مفتوحًا.

“هذا… هذا ليس ما…”

 

 

وهناك، في إطار الباب، لم يقف سوى كاستر.

 

 

بدا الأمر وكأنه قد أدرك شيئًا.

بتعبير مذهول على وجهه، كان الإرث الفخور يحدق في المنظر. الطاولة المكسورة، رائحة الكحول المنتشرة في الهواء، الجثة الملطخة بالدماء والسكين المطعون في صدرها، وساني المنهك راكع على الأرض، يداه ووجهه ملطخان بدماء حديثة.

“هذا… هذا ليس ما…”

 

‘أوه، لا!’

‘أوه، لا!’

 

 

ولكن مهما حاول إقناع نفسه بأنه كان لديه الحق في قتل هاربر، في أعماقه بالداخل، لم يستطع تقبل ذلك. كان هناك مليون طريقة للتعامل مع الجاسوس الخجول المثير للشفقة. كلا… كان هناك سبب آخر….

“هذا… هذا ليس ما…”

 

 

أمسك كاستر بكتفه. ثم، بصوت جاد وخطير، قال:

ومع ذلك، لم تخطر بباله أي كلمات. بغض النظر عما يقوله، لن يبدو الوضع أفضل.

 

 

سيكون هذا سيئًا. سيكون الأمر محرجًا.

نظر كاستر إليه مباشرة في عينيه، وسأل برعب في صوته:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

حدق ساني به ورفع حاجبًا.

“ساني… ماذا فعلت؟”

ما هي المشكلة الكبيرة؟ هو كان قاتلاً بالفعل على أي حال.

 

 

***

 

 

كما لو اُستدعيت بواسطة هذه الكلمات، همست التعويذة في أذنيه:

رمش ساني وحدق في الشاب الوسيم، بعد بضع لحظات، فتح فمه وقال:

سيطر سكون غريب على ساني. جالسًا على الحجارة الباردة، حدق في جثة الشاب الذي قتله للتو، وكافح من أجل تكوين فكرة واحدة متماسكة. بعد فترة، نجح أخيرًا:

 

“إذن؟ ما الذي ستفعله؟”

“وماذا ترى؟ لقد قتلت الوغد.”

 

 

 

كان صوته هادئًا وغير مبال. لا يهم كيف شعر ساني بداخله. أمام كاستر، لم يستطع إظهار أي ضعف.

وجدت أصابع هاربر المرتجفة وجه ساني ولطخته بالدماء، والتي اخُتلطت بالدموع بعد ذلك. حاول بضعف دفع ساني بعيدًا. ولكن لم تعد هناك قوة في ذراعيه.

 

 

لم يثق في السليل الفخور لعشيرة هان لي أبدًا. لطالما كان هناك شيء غريب بشأنه.

 

 

 

لذلك… اذا كان هناك وقت للتمثيل، فقد كان الآن. خاصة لأنه، على عكس أي شخص آخر في الأحياء الفقيرة، كان كاستر يدرك أن ساني لم يكن عديم الفائدة كما يعتقد الجميع. كان يعرف هذا منذ تلك الليلة عندما قاتل ثلاثتهم معًا شيطانًا.

 

 

‘لقد قتلته. لقد قتلت بشريًا حقيقيًا…’

“قتلت الـ… لماذا قتلته؟!”

وهناك، في إطار الباب، لم يقف سوى كاستر.

 

عبس ساني، محاولاً التظاهر بأنه كان هادئًا. كان يرى إلى أين سيتجه هذا…

نهض ساني وهز كتفيه.

‘هذا الحثالة هذا!’

 

انحنى ساني في تشنج متألم وتقيأ بعنف. ثم سقط على الأرض بضعف وحاول مسح وجهه، فقط ليدرك أنه كان يلطخه بالدماء في جميع أنحاءه.

“كان يسأل الكثير من الأسئلة.”

كان هذا أكثر من اللازم عليه. لماذا كان عليه أن يمر بكل هذا؟ قافلة العبيد، الشاطئ المنسي، نجمة التغيير، والآن هاربر. ما هي الخطيئة التي ارتكبها ليخوض هذا الكابوس؟ هل كان هو ميتًا بالفعل ومسجون في أعماق الجحيم؟.

 

 

فتح كاستر فمه، مذهولاً، ثم أغلقه مرة أخرى. بعد لحظات قليلة، عبس فجأة:

‘هل سيتعين علي قتل كاستر أيضًا؟’

 

“لماذا، أنت لا تصدقني؟”

“أي نوع من الأسئلة؟”

 

 

مع عضه شفتيه بقوة كافية لتشق الجلد، حمل ساني الشاب المسكين إلى الأسفل ولف السكين، ودعا أن ينتهي كل هذا قريبًا.

بدا الأمر وكأنه قد أدرك شيئًا.

صر ساني على أسنانه وأجبر نفسه على التركيز على تلك الفكرة.

 

عبس ساني وسحق أسنانه على بعض.

…بالتفكير في الأمر، ما الذي كان يفعله هنا حتى؟

ما هي المشكلة الكبيرة؟ هو كان قاتلاً بالفعل على أي حال.

 

 

“أوه، أنت تعرف. هل أعرف نيفيس جيدًا؛ ما هي قدرتها؛ كيف تلقت اسمها الحقيقي؛ أشياء من هذا القبيل.”

أمسك كاستر بكتفه. ثم، بصوت جاد وخطير، قال:

 

[لقد قتلت بشريًا نائمًا، هاربر.]

دون إعطاء كاستر الوقت للرد، مسح ساني يديه بقليل من الأعشاب البحرية وأضاف:

“كان يسأل الكثير من الأسئلة.”

 

 

“في الواقع، هذا الرجل، هاربر، قد تم إرساله للتجسس علينا من قبل تيساي. لقد ضبطته وهو يقدم تقريرًا إلى أحد حرس القلعة هذا الصباح.”

 

 

[يزداد ظلك قوة.]

بقي كاستر صامتًا لفترة من الوقت، ثم سأل بهدوء:

 

 

 

“هل لديك أي دليل على ذلك؟”

 

 

 

حدق ساني به ورفع حاجبًا.

 

 

 

“…هل كلمتي ليست دليلاً كافيًا؟”

“…هل كلمتي ليست دليلاً كافيًا؟”

 

‘…هراء. لقد استحق ذلك.’

ظهرت فكرة جامحة فجأة في ذهنه.

“لا، أنا أصدقك. في الواقع، كنت أشك في هذا الفتى بنفسي. لهذا السبب جئت إلى هنا بعد أن سمعت أن كلاكما شوهدا ذاهبين إلى مكان ما معًا. ولكن، ساني… الآخرون… قد لا يفكر الآخرون بنفس الطريقة.”

 

 

‘هل سيتعين علي قتل كاستر أيضًا؟’

“ساني… ماذا فعلت؟”

 

بدفعه السكين في جسد هاربر الضعيف، اندفع ساني إلى الأمام. مما جعل الطاولة الخشبية الواهية تطير جانبًا وتتحطم إلى شظايا بمجرد اصطدامها بالحائط. وبيده الأخرى، أمسك بوجه الشاب بعنف ودفعه إلى الأرض، ليتأكد من عدم خروج أي صوت من شفتيه.

هل سيكون قادرًا على فعل ذلك حتى، إذا وصل الأمر لذلك؟

 

 

 

من غير المرجح.

 

 

 

“لماذا، أنت لا تصدقني؟”

 

 

 

سيء، سيء. كان الوضع سيئًا حقًا. اعتمادًا على كلمات كاستر التالية، قد يجد ساني نفسه في بحر من المتاعب. وكان عاجزًا عن فعل أي شيء حيال ذلك.

بتردد، فتح فمه وهمس:

 

ما هي المشكلة الكبيرة؟ هو كان قاتلاً بالفعل على أي حال.

قلقًا ومضطربًا، حدق في كاستر.

صر ساني على أسنانه وأجبر نفسه على التركيز على تلك الفكرة.

 

قلقًا ومضطربًا، حدق في كاستر.

بقي الإرث الفخور صامتًا. وبعد فترة، دخل وأغلق الباب خلفه.

 

 

 

“لا، أنا أصدقك. في الواقع، كنت أشك في هذا الفتى بنفسي. لهذا السبب جئت إلى هنا بعد أن سمعت أن كلاكما شوهدا ذاهبين إلى مكان ما معًا. ولكن، ساني… الآخرون… قد لا يفكر الآخرون بنفس الطريقة.”

بتردد، فتح فمه وهمس:

 

حدق ساني به ورفع حاجبًا.

فهم ساني المغزى وعبس.

“أي نوع من الأسئلة؟”

 

 

“يؤسفني قول ذلك، ولكنك مشهور بمزاجك المتقلب. مع إضافة الكحول إلى الخليط وعدم وجود دليل يربط هاربر بالقلعة… بإمكانك رؤية كيف أن هذا لا يبدو جيدًا.”

 

 

 

‘هذا الحثالة هذا!’

‘…هراء. لقد استحق ذلك.’

 

دون إعطاء كاستر الوقت للرد، مسح ساني يديه بقليل من الأعشاب البحرية وأضاف:

عبس ساني، محاولاً التظاهر بأنه كان هادئًا. كان يرى إلى أين سيتجه هذا…

 

 

“إذن؟ ما الذي ستفعله؟”

“إذن؟ ما الذي ستفعله؟”

 

 

 

أمسك كاستر بكتفه. ثم، بصوت جاد وخطير، قال:

 

 

“قتلت الـ… لماذا قتلته؟!”

“وماذا غير ذلك؟ سأساعدك على إخفاء كل شيء بالطبع. نحن رفاق بعد كل شيء. لكن، ساني… لا يمكن لأحد أن يعرف أبدًا بالذي فعلته هنا. خاصة السيدة نيفيس. سيكون هذا… سرنا. حسنًا؟”

وهناك، في إطار الباب، لم يقف سوى كاستر.

 

 

بقوله هذا، نظر إلى ساني مباشرة في عينيه… وابتسم.

 

 

دون إعطاء كاستر الوقت للرد، مسح ساني يديه بقليل من الأعشاب البحرية وأضاف:

{ترجمة نارو…}

“أوه، أنت تعرف. هل أعرف نيفيس جيدًا؛ ما هي قدرتها؛ كيف تلقت اسمها الحقيقي؛ أشياء من هذا القبيل.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط