Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 163

الماضي

الماضي

الفصل 163 : الماضي

 

 

نهض ساني بتعب من على الأرض، وتخلص من ثقل الذكريات.

حدق ساني في كاستر بتعبير قاتم. بالرغم من ابتسامته الودية وصوته المطمئن، كان ساني يدرك ما يحاول الإرث الوسيم فعله.

…بالطبع، لم ينته الأمر بشكل جيد.

 

 

لقد نشأ في الضواحي، بعد كل شيء.

بقي الإرث الفخور صامتًا، ثم قال بنبرة جدية:

 

هل كان يوجد شيء مثل نهاية سعيدة حتى؟

قال كاستر ‘سأساعدك.’

أجبر ساني ابتسامةً على الخروج.

 

ولكن ما قصده حقًا ‘سأمتلكك.’

ولكن ما قصده حقًا ‘سأمتلكك.’

أجبر ساني ابتسامةً على الخروج.

 

لأنه لم يكن هناك استغلال أفضل من معرفة سر مروع. مساعدته هذه كانت ستأتي بثمن.

لأنه لم يكن هناك استغلال أفضل من معرفة سر مروع. مساعدته هذه كانت ستأتي بثمن.

ومع ذلك، قام بإرسال الظل ليراقب الوضع بعد رحيل الشاب الوسيم.

 

“ماذا يفعل هذا الوغد ليستغرق كل هذا الوقت؟”

ولكن ما الخيار الذي كان يمتلكه ساني حقًا؟ إلا إذا كان مستعدًا للقتال وقتل كاستر الآن وحالًا، وبالتالي إسكات الشاهد الوحيد على جريمته إلى الأبد، فلن يستطيع الرفض.

“إذن… ماذا نفعل الآن؟”

 

بعد عدة أشهر من ولادة أخته، رَين، عندما كان ساني في الرابعة من عمره، قُتل والده في حادث عمل، وهو أمر لم يكن نادر الحدوث بين عمال الصيانة في المدينة. بعد ذلك بثلاث سنوات، مرضت والدته وتوفيت في النهاية. غالبًا ما كان عمال المصنع أمثالها يمرضون ويموتون بسبب الظروف القاسية، لذلك، لم تكن نتيجة نادرة الحدوث أيضًا.

بالإضافة… ما اعتقده كاستر أنه سيحصل وما سيحصل حقًا في المستقبل لم يكن محتومًا بعد. طالما كان ساني على قيد الحياة، لا زال هناك أمل في تغيير الأمور بطريقة ما.

تردد ساني، متسائلاً عما إذا كان بإمكانه الوثوق بالإرث. ما الذي كان سيمنعه من العودة ومعه حشد من الأشخاص؟ ولكن لا. وجود ساني في جيبه سيفيد كاستر أكثر من التخلص منه بالكامل.

 

بعيدًا عن مسكنهم، جالسًا على الأرض بالقرب من جثة الشاب الذي قتله، ابتسم ساني بشدة واستمع إلى نوع العذر الذي سيأتي به الإرث عن غيابه.

كان عليه فقط تجاوز ذلك، خطوة واحدة في كل مرة.

 

 

ولكن ما الخيار الذي كان يمتلكه ساني حقًا؟ إلا إذا كان مستعدًا للقتال وقتل كاستر الآن وحالًا، وبالتالي إسكات الشاهد الوحيد على جريمته إلى الأبد، فلن يستطيع الرفض.

أجبر ساني ابتسامةً على الخروج.

 

 

زحف الوقت ببطء.

“شكرًا لك يا كاستر، لن… أنسى ذلك.”

على عكس نيفيس، التي كان ماضيها يكتنفه الغموض ويصرخ بالمأساة، فقد جاء من خلفية بسيطة. كانت قصته دنيوية أكثر من كونها مأساوية. قصة تافهة عن أناس مؤسفين يعيشون بصعوبة ومرارة في عالم يحتضر.

 

“ماذا يفعل هذا الوغد ليستغرق كل هذا الوقت؟”

بعد ذلك، نظر إلى الجثة الملقاة عند قدميه وتراجع خطوة إلى الخلف، هربًا من بركة الدم سريعة النمو. ولكن مرت رعشة صغيرة غير محسوسة تقريبًا عبر جسده.

حدق ساني في كاستر بتعبير قاتم. بالرغم من ابتسامته الودية وصوته المطمئن، كان ساني يدرك ما يحاول الإرث الوسيم فعله.

 

 

“إذن… ماذا نفعل الآن؟”

 

 

استغرق كاستر وقتًا طويلاً لجمع كل ما هو مطلوب دون إثارة أي شك. كان عليه تجنب أعين المتطفلين، بالإضافة لتضييع الكثير من الوقت في المحادثات مع الأشخاص الذين يريدون جذب انتباهه باستمرار. في مرحلة ما، حتى كاسي تحدثت معه:

بقي الإرث الفخور صامتًا، ثم قال بنبرة جدية:

لقد نشأ في الضواحي، بعد كل شيء.

 

“شكرًا لك يا كاستر، لن… أنسى ذلك.”

“الأهم فالمهم، لا يمكننا السماح لأي شخص برؤيتك على هذا الحال. انتظر هنا لفترة من الوقت، سأحضر لك شيئًا لتنظف نفسك به.”

على عكس نيفيس، التي كان ماضيها يكتنفه الغموض ويصرخ بالمأساة، فقد جاء من خلفية بسيطة. كانت قصته دنيوية أكثر من كونها مأساوية. قصة تافهة عن أناس مؤسفين يعيشون بصعوبة ومرارة في عالم يحتضر.

 

نهض ساني بتعب من على الأرض، وتخلص من ثقل الذكريات.

تنهد ساني، لم يرغب حقًا في البقاء في أي مكان بالقرب من هاربر، ولكن كان كاستر على حق. التجول مغطي بالدماء فكرة سيئة بالتأكيد.

تردد ساني، متسائلاً عما إذا كان بإمكانه الوثوق بالإرث. ما الذي كان سيمنعه من العودة ومعه حشد من الأشخاص؟ ولكن لا. وجود ساني في جيبه سيفيد كاستر أكثر من التخلص منه بالكامل.

 

 

“ثم ماذا؟”

 

 

أجبر ساني ابتسامةً على الخروج.

تردد كاستر.

وكان ساني أحد هذه المخلوقات.

 

 

“ثم سنحتاج إلى التخلص من الجثة. لكن… لن يكون من السهل فعل ذلك دون ملاحظة أحد، إن لم يكن بواسطة فئران الأحياء الفقيرة، اذن بواسطة الحرس. ومع ذلك، لا تقلق… سأفكر في شيء. فقط انتظر عودتي.”

 

 

 

تردد ساني، متسائلاً عما إذا كان بإمكانه الوثوق بالإرث. ما الذي كان سيمنعه من العودة ومعه حشد من الأشخاص؟ ولكن لا. وجود ساني في جيبه سيفيد كاستر أكثر من التخلص منه بالكامل.

تم إرسال ساني ورين إلى مرفق حكومي لرعاية الأطفال. أخته كانت صغيرة وجذابة، لذا تم تبنيها في النهاية. ساني، على الجانب الآخر، كان أكبر سنًا ويعاني من “مشاكل سلوكية”، مما جعله غير مرغوب فيه إلى حد كبير. بعد أن تحمل بضع سنوات في سلسلة من بيوت التبني البشعة، تمكن أخيرًا من الهرب وتعلم كيفية النجاة في شوارع الضواحي.

 

 

ومع ذلك، قام بإرسال الظل ليراقب الوضع بعد رحيل الشاب الوسيم.

ولكن ما الخيار الذي كان يمتلكه ساني حقًا؟ إلا إذا كان مستعدًا للقتال وقتل كاستر الآن وحالًا، وبالتالي إسكات الشاهد الوحيد على جريمته إلى الأبد، فلن يستطيع الرفض.

 

هناك في الخارج، كان هناك الكثير من الأطفال مثله تمامًا، الذين اضطروا إلى القيام بكل أنواع الاشياء البغيضة كل يوم فقط ليعيشوا ويروا شروق الشمس مرة أخرى. ومع ذلك، لم يدم معظمهم طويلاً. تطلب الأمر نوعًا خاصًا للغاية من المخلوقات للبقاء على قيد الحياة هناك.

بتركه وحيدًا مع الجثة، تنهد ساني وجلس على الأرض، مستريحًا ظهره على الجدار الواهي للكوخ. كان متعبًا جدًا.

 

 

 

كان الليل يحل ببطء على الأنقاض، ويغرق كل شيء في ظلام مريح. مؤكد، لا يزال بإمكانه رؤية الجثة الملطخة بالدماء ملقاة بلا حراك على الحجارة بجانبه. للمرة الأولى، تمنى ساني ألا تتمكن عيناه من اختراق الظلال.

تم إرسال ساني ورين إلى مرفق حكومي لرعاية الأطفال. أخته كانت صغيرة وجذابة، لذا تم تبنيها في النهاية. ساني، على الجانب الآخر، كان أكبر سنًا ويعاني من “مشاكل سلوكية”، مما جعله غير مرغوب فيه إلى حد كبير. بعد أن تحمل بضع سنوات في سلسلة من بيوت التبني البشعة، تمكن أخيرًا من الهرب وتعلم كيفية النجاة في شوارع الضواحي.

 

بعد ذلك، نظر إلى الجثة الملقاة عند قدميه وتراجع خطوة إلى الخلف، هربًا من بركة الدم سريعة النمو. ولكن مرت رعشة صغيرة غير محسوسة تقريبًا عبر جسده.

كانت عيون هاربر لا تزال مفتوحة، تحدق فيه بنظرة حائرة.

بطريقة ما، أقنع نفسه أنها كانت تنتظره ليجدها وينقذها. وفي يوم من الأيام، سيعيشون بسعادة مرة أخرى، كعائلة، معًا. هذا الهدف المضلل أبقاه على قيد الحياة أكثر من أي شيء آخر.

 

استغرق كاستر وقتًا طويلاً لجمع كل ما هو مطلوب دون إثارة أي شك. كان عليه تجنب أعين المتطفلين، بالإضافة لتضييع الكثير من الوقت في المحادثات مع الأشخاص الذين يريدون جذب انتباهه باستمرار. في مرحلة ما، حتى كاسي تحدثت معه:

‘أنا… أنا عالق معك إلى الأبد، أليس كذلك؟’

 

 

كان عليه فقط تجاوز ذلك، خطوة واحدة في كل مرة.

بدون النظر حتى إلى بحر الروح، علم ساني أن ظلًا جديدًا قد إنضم إلى الصفوف الصامتة للمخلوقات التي قتلها.

‘أنا… أنا عالق معك إلى الأبد، أليس كذلك؟’

 

بعيدًا عن مسكنهم، جالسًا على الأرض بالقرب من جثة الشاب الذي قتله، ابتسم ساني بشدة واستمع إلى نوع العذر الذي سيأتي به الإرث عن غيابه.

كل ما يمكنه فعله هو الانتظار.

كان عليه فقط تجاوز ذلك، خطوة واحدة في كل مرة.

 

الفصل 163 : الماضي

زحف الوقت ببطء.

 

 

 

استغرق كاستر وقتًا طويلاً لجمع كل ما هو مطلوب دون إثارة أي شك. كان عليه تجنب أعين المتطفلين، بالإضافة لتضييع الكثير من الوقت في المحادثات مع الأشخاص الذين يريدون جذب انتباهه باستمرار. في مرحلة ما، حتى كاسي تحدثت معه:

 

 

 

“مرحبًا، كاستر. هل رأيت ساني؟”

بطبيعة الحال، كان يعرف بالضبط مكان كاستر وما الذي كان يفعله.

 

{ترجمة نارو…}

بعيدًا عن مسكنهم، جالسًا على الأرض بالقرب من جثة الشاب الذي قتله، ابتسم ساني بشدة واستمع إلى نوع العذر الذي سيأتي به الإرث عن غيابه.

 

ولكن ما الخيار الذي كان يمتلكه ساني حقًا؟ إلا إذا كان مستعدًا للقتال وقتل كاستر الآن وحالًا، وبالتالي إسكات الشاهد الوحيد على جريمته إلى الأبد، فلن يستطيع الرفض.

بعد فترة من الوقت، بدأت أفكاره تتجول. استمع إلى صوت المطر المتساقط على الحجارة في الخارج وعبس. لطالما كان يعكر المطر مزاجه.

 

 

 

لأن بسببه، كان يتم تذكير ساني دائمًا بالماضي.

 

 

 

على عكس نيفيس، التي كان ماضيها يكتنفه الغموض ويصرخ بالمأساة، فقد جاء من خلفية بسيطة. كانت قصته دنيوية أكثر من كونها مأساوية. قصة تافهة عن أناس مؤسفين يعيشون بصعوبة ومرارة في عالم يحتضر.

 

 

 

كان والدا ساني عاملين وضيعين، كانوا فقراء، لكن ليسوا معدمين. كان أبوه يعمل لدى أحد طواقم الصيانة العديدة التي اعتنت بالحواجز الخارجية للمدينة. وعملت أمه في مصنع تحت الأرض ينتج أنظمة تنقية الهواء. معًا، كان دخلهم كافيًا بالكاد لتحمل زنزانة صغيرة داخل الخلايا البشرية للضواحي.

كان والدا ساني عاملين وضيعين، كانوا فقراء، لكن ليسوا معدمين. كان أبوه يعمل لدى أحد طواقم الصيانة العديدة التي اعتنت بالحواجز الخارجية للمدينة. وعملت أمه في مصنع تحت الأرض ينتج أنظمة تنقية الهواء. معًا، كان دخلهم كافيًا بالكاد لتحمل زنزانة صغيرة داخل الخلايا البشرية للضواحي.

 

بقي الإرث الفخور صامتًا، ثم قال بنبرة جدية:

بعد عدة أشهر من ولادة أخته، رَين، عندما كان ساني في الرابعة من عمره، قُتل والده في حادث عمل، وهو أمر لم يكن نادر الحدوث بين عمال الصيانة في المدينة. بعد ذلك بثلاث سنوات، مرضت والدته وتوفيت في النهاية. غالبًا ما كان عمال المصنع أمثالها يمرضون ويموتون بسبب الظروف القاسية، لذلك، لم تكن نتيجة نادرة الحدوث أيضًا.

جزء من هذا كان مجرد حظ، وجزء منه أنه كان ذكيًا. ولكن في الغالب، كان بسبب أنه لديه هدف. رفض ساني الموت قبل العثور على أخته.

 

استغرق كاستر وقتًا طويلاً لجمع كل ما هو مطلوب دون إثارة أي شك. كان عليه تجنب أعين المتطفلين، بالإضافة لتضييع الكثير من الوقت في المحادثات مع الأشخاص الذين يريدون جذب انتباهه باستمرار. في مرحلة ما، حتى كاسي تحدثت معه:

تم إرسال ساني ورين إلى مرفق حكومي لرعاية الأطفال. أخته كانت صغيرة وجذابة، لذا تم تبنيها في النهاية. ساني، على الجانب الآخر، كان أكبر سنًا ويعاني من “مشاكل سلوكية”، مما جعله غير مرغوب فيه إلى حد كبير. بعد أن تحمل بضع سنوات في سلسلة من بيوت التبني البشعة، تمكن أخيرًا من الهرب وتعلم كيفية النجاة في شوارع الضواحي.

 

 

بعد فترة من الوقت، بدأت أفكاره تتجول. استمع إلى صوت المطر المتساقط على الحجارة في الخارج وعبس. لطالما كان يعكر المطر مزاجه.

هناك في الخارج، كان هناك الكثير من الأطفال مثله تمامًا، الذين اضطروا إلى القيام بكل أنواع الاشياء البغيضة كل يوم فقط ليعيشوا ويروا شروق الشمس مرة أخرى. ومع ذلك، لم يدم معظمهم طويلاً. تطلب الأمر نوعًا خاصًا للغاية من المخلوقات للبقاء على قيد الحياة هناك.

بطريقة ما، أقنع نفسه أنها كانت تنتظره ليجدها وينقذها. وفي يوم من الأيام، سيعيشون بسعادة مرة أخرى، كعائلة، معًا. هذا الهدف المضلل أبقاه على قيد الحياة أكثر من أي شيء آخر.

 

“ثم سنحتاج إلى التخلص من الجثة. لكن… لن يكون من السهل فعل ذلك دون ملاحظة أحد، إن لم يكن بواسطة فئران الأحياء الفقيرة، اذن بواسطة الحرس. ومع ذلك، لا تقلق… سأفكر في شيء. فقط انتظر عودتي.”

وكان ساني أحد هذه المخلوقات.

…بالطبع، لم ينته الأمر بشكل جيد.

 

 

جزء من هذا كان مجرد حظ، وجزء منه أنه كان ذكيًا. ولكن في الغالب، كان بسبب أنه لديه هدف. رفض ساني الموت قبل العثور على أخته.

 

 

جالسًا على بضعة سنتيمترات فقط من بركة الدم البشرية، ضحك ساني وفرك وجهه.

بطريقة ما، أقنع نفسه أنها كانت تنتظره ليجدها وينقذها. وفي يوم من الأيام، سيعيشون بسعادة مرة أخرى، كعائلة، معًا. هذا الهدف المضلل أبقاه على قيد الحياة أكثر من أي شيء آخر.

بعد فترة من الوقت، بدأت أفكاره تتجول. استمع إلى صوت المطر المتساقط على الحجارة في الخارج وعبس. لطالما كان يعكر المطر مزاجه.

 

بعيدًا عن مسكنهم، جالسًا على الأرض بالقرب من جثة الشاب الذي قتله، ابتسم ساني بشدة واستمع إلى نوع العذر الذي سيأتي به الإرث عن غيابه.

…بالطبع، لم ينته الأمر بشكل جيد.

وكان ساني أحد هذه المخلوقات.

 

“ثم ماذا؟”

كما لم ينته أي شيء آخر في هذا العالم الملعون.

 

 

“شكرًا لك يا كاستر، لن… أنسى ذلك.”

جالسًا على بضعة سنتيمترات فقط من بركة الدم البشرية، ضحك ساني وفرك وجهه.

 

 

 

هل كان يوجد شيء مثل نهاية سعيدة حتى؟

أجبر ساني ابتسامةً على الخروج.

 

 

“ماذا يفعل هذا الوغد ليستغرق كل هذا الوقت؟”

بعد ذلك، نظر إلى الجثة الملقاة عند قدميه وتراجع خطوة إلى الخلف، هربًا من بركة الدم سريعة النمو. ولكن مرت رعشة صغيرة غير محسوسة تقريبًا عبر جسده.

 

كل ما يمكنه فعله هو الانتظار.

بطبيعة الحال، كان يعرف بالضبط مكان كاستر وما الذي كان يفعله.

كانت عيون هاربر لا تزال مفتوحة، تحدق فيه بنظرة حائرة.

 

ومع ذلك، قام بإرسال الظل ليراقب الوضع بعد رحيل الشاب الوسيم.

حاليًا، كان يرفع يده لفتح باب كوخ هاربر.

وكان ساني أحد هذه المخلوقات.

 

بطريقة ما، أقنع نفسه أنها كانت تنتظره ليجدها وينقذها. وفي يوم من الأيام، سيعيشون بسعادة مرة أخرى، كعائلة، معًا. هذا الهدف المضلل أبقاه على قيد الحياة أكثر من أي شيء آخر.

نهض ساني بتعب من على الأرض، وتخلص من ثقل الذكريات.

جزء من هذا كان مجرد حظ، وجزء منه أنه كان ذكيًا. ولكن في الغالب، كان بسبب أنه لديه هدف. رفض ساني الموت قبل العثور على أخته.

 

 

ما الهدف من تذكر الماضي؟ كان عليه أن ينجو المستقبل…

 

 

 

{ترجمة نارو…}

 

كما لم ينته أي شيء آخر في هذا العالم الملعون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط