Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 164

الوداع
PDF

الوداع

الفصل 164 : الوداع

بعبوس، استبعد شظية منتصف الليل وعاد إلى غرفته.

 

 

قام كاستر بإحضار الماء، أشرطة من القطن، وسترة رديئة الصنع.

ولكنه اهتم، على الرغم من أن الأمر لم يكن عقلاني، فقد شعر بأنه مضطر إلى الحداد على وفاة ضحيته، حتى لو كان هو الوحيد الذي سيفعل ذلك. ربما لأن هذا الموقف كان مطابقًا بشكل مخيف للطريقة التي كان يتصور بها دائمًا موته، غير ملاحظ تمامًا.

 

كان ساني بين يدي كاستر.

بينما كان ساني يغسل الدم من جسده، نقل الإرث الفخور جثة هاربر بعناية إلى زواية، ودفنها تحت كومة الأعشاب البحرية، ومسح الدم من على الأرض قدر استطاعته.

‘ما الذي حل عليها فجأة؟’

 

 

وبهذه الطريقة، لن تكشف النظرة العابرة على الكوخ الكثير. مؤكد، قليل من التدقيق فقط وعلامات ما حدث هنا ستصبح واضحة.

ارتجف ساني.

 

 

بينما كان يفعل كل هذا، كان كاستر يتحدث:

رمش ساني عدة مرات.

 

منزعجًا بشكل غريب، هرب ساني من المسكن ونظر إلى السماء.

“أسهل طريقة للتخلص من الجثة هي رميها من المنصة. ببعض الحظ، لن تسقط على الطريق. ولكن حتى لو فعلت، فلن يوليها أحد الكثير من الإهتمام. يموت الناس طوال الوقت هنا في المدينة المظلمة، وخاصة أولئك الذين يعيشون بالمستوطنة الخارجية.”

“لا، لا شيء على وجه الخصوص.*

 

 

توقف، ثم تابع:

 

 

رمش ساني عدة مرات.

“ولكن، لا يمكننا فعل ذلك – لأن هاربر ليس مجرد فأر عشوائي من الأحياء الفقيرة. ولكنه شخص كان يعمل لصالح اللورد الساطع. سيصبح الحرس مهتمين بوفاته المفاجئة، وسيستخدمونها لصنع المتاعب لك وللسيدة نيفيس. لذلك نحن بحاجة لجعله يختفي تمامًا. ولن يكون ذلك سهلاً.”

منزعجًا بشكل غريب، هرب ساني من المسكن ونظر إلى السماء.

 

“حسنًا. إلى اللقاء.”

نظر إليه ساني وعبس.

لقد قتل شخصًا بعنف، ولكن لا أحد يبدو أنه يهتم. تحرك العالم بدون هاربر، غير مبال بالألم والرعب الذي تجمد الآن وإلى الأبد في عيون الشاب الخجول المثير للشفقة.

 

في الصباح، استيقظ مفزوعًا، متوقعًا أن يندفع حشد من سكان الأحياء الفقيرة الغاضبين إلى الداخل، يريدونه كلهم…

“ما المشكلة الكبيرة؟ يمكنني فقط حمله إلى أسفل التل وإلقاء الجثة في مكان ما بالأنقاض. إنه الليل الآن، لن يرى أحد أي شيء.”

عند العودة إلى الداخل، دخل ساني غرفته وجلس على السرير الضيق محدقًا في الحائط.

 

‘مثير للشفقة.’

هز كاستر رأسه.

 

 

 

“لدى حرس القلعة أنواعًا مختلفة من المراقبين الذين يشاهدون الطريق ليلاً ونهارًا. سيتم ملاحظتك. ما لم يقنعهم شخص ما بالنظر في الاتجاه الآخر، بالطبع.”

تنهد.

 

كيف… كيف يمكن أن يكون هذا؟

تنهد.

“أردت فقط أن أعطيها لك. لماذا؟ ألا يمكنني أن أعطيك شيئًا، بعد كل ما فعلته من أجلنا؟”

 

 

“لن يكون الأمر رخيصًا، ولكنني بإمكاني تحقيقه. غدًا بعد غروب الشمس، سيكون لديك حوالي ساعة لحمل الجثة إلى الأنقاض والعودة. آسف لكن لا يمكنني شراء المزيد من الوقت لك… لأن هذا سيمسح العدد الصغير المتبقي من الشظايا لدي.”

“سنلتقي مرة أخرى يا ساني، قريبًا.”

 

 

بدا صوته كما لو أن الشاب الوسيم كان مهتمًا حقًا برفيقه. ولكنه في الواقع، كان فقط يكرر كم يدين له ساني الآن.

 

 

حسنًا، كان أفضل على الأقل من اللامبالاة القاتمة التي سادت عليه طوال اليوم.

وإن لم تكن هذه الرسالة كافية، فيمكنه دائمًا أن يهدد بفضح سر وفاة هاربر في المستقبل.

عند العودة إلى الداخل، دخل ساني غرفته وجلس على السرير الضيق محدقًا في الحائط.

 

ارتجف ساني.

كان ساني بين يدي كاستر.

 

 

“هذه المرة الأولى، في الواقع. في المدينة المظلمة، عادة ما يكون من الأفضل أكثر ترك الجسد في مكان حيث يمكن للجميع رؤيته.”

أظهر ساني ابتسامة قاتمة.

 

 

 

” وماذا أفعل حتى ذلك الحين؟”

 

 

لقد قتل شخصًا بعنف، ولكن لا أحد يبدو أنه يهتم. تحرك العالم بدون هاربر، غير مبال بالألم والرعب الذي تجمد الآن وإلى الأبد في عيون الشاب الخجول المثير للشفقة.

هز الإرث كتفيه.

 

 

مهملاً ومنسيًا، مع عدم وجود روح واحدة تهتم بوجوده على الإطلاق.

“تصرف بشكل طبيعي فقط وحاول ألا تتحدث إلى أي شخص. أنت نوعًا ما شخصًا وحيدًا بالفعل. لن يشك أحد في شيء.”

ومع ذلك، كان هناك شخص ما ينتظره هناك. كانت كاسي.

 

 

بعد ذلك، فكر لبضع دقائق وأضاف:

“أردت فقط أن أعطيها لك. لماذا؟ ألا يمكنني أن أعطيك شيئًا، بعد كل ما فعلته من أجلنا؟”

 

” وماذا أفعل حتى ذلك الحين؟”

“أوه، بشأن هذا… لا ينبغي لأحد أن يدخل هذا الكوخ لفترة طويلة. فقد عاش هاربر في القلعة خلال الأشهر القليلة الماضية، لذلك لن يلاحظ الناس في الأحياء الفقيرة غيابه بعد. ولن يلاحظ الحرس أيضًا، حيث أنه أرسل تقريره مؤخرًا. سنكون على ما يرام.”

تنهد.

 

“ماذا؟”

حدق ساني فيه بتعبير غريب.

 

 

حدق ساني فيه بتعبير غريب.

“ماذا؟”

ارتجف ساني.

 

ارتجف ساني.

هز رأسه.

أظهر ساني ابتسامة قاتمة.

 

‘ما خطب عقلي مؤخرًا؟ كان الأمر كما لو أنني قد عدت مجددًا إلى تل الرماد.’

“لا، لا شيء. أنا أتساءل فقط عن عدد الجثث التي جعلتها تختفي بالفعل.”

“ولكن، لا يمكننا فعل ذلك – لأن هاربر ليس مجرد فأر عشوائي من الأحياء الفقيرة. ولكنه شخص كان يعمل لصالح اللورد الساطع. سيصبح الحرس مهتمين بوفاته المفاجئة، وسيستخدمونها لصنع المتاعب لك وللسيدة نيفيس. لذلك نحن بحاجة لجعله يختفي تمامًا. ولن يكون ذلك سهلاً.”

 

رفع حاجبه.

عبس كاستر.

 

 

“هذه المرة الأولى، في الواقع. في المدينة المظلمة، عادة ما يكون من الأفضل أكثر ترك الجسد في مكان حيث يمكن للجميع رؤيته.”

“هذه المرة الأولى، في الواقع. في المدينة المظلمة، عادة ما يكون من الأفضل أكثر ترك الجسد في مكان حيث يمكن للجميع رؤيته.”

وهكذا تركوا الكوخ المثيرة للشفقة خلفهم وعادوا إلى المسكن. مع عدم وجود أي اهتمام له، عاد ساني إلى غرفته وجلس بهدوء على سريره الضيق.

 

وبهذا، التفتت وتوجهت إلى الباب.

كان هذا منطقيًا. لماذا قد تقتل شخصًا ما إن لم يكن لجعل الآخرين يفكرون مرتين قبل مهاجمتك في المستقبل.

‘هذا لا يهم! اذهبي وتكلمي مع كاستر لنرى إذا كنت سأهتم’

 

رمش ساني عدة مرات.

كان ساني هاويًا فعلاً عندما يتعلق الأمر بالقتل. لا يمكنه التنافس حقًا مع الورثة.

 

 

 

وهكذا تركوا الكوخ المثيرة للشفقة خلفهم وعادوا إلى المسكن. مع عدم وجود أي اهتمام له، عاد ساني إلى غرفته وجلس بهدوء على سريره الضيق.

 

 

 

كان يعتقد أنه لن يكون قادرًا على النوم هذه الليلة، معذبًا من معرفة ما كانت نيفيس تخطط له، وذكريات هاربر وهو يموت في يده.

 

 

التفتت إليه، وابتسمت بعد لحظة من التردد. ومع ذلك، كان هناك شيء غريب في ابتسامتها.

ولكن في النهاية، انزلق وعيه المنهك إلى النسيان بمجرد لمس رأسه الوسادة.

رمش ساني عدة مرات.

 

 

***

بدا صوته كما لو أن الشاب الوسيم كان مهتمًا حقًا برفيقه. ولكنه في الواقع، كان فقط يكرر كم يدين له ساني الآن.

 

 

في الصباح، استيقظ مفزوعًا، متوقعًا أن يندفع حشد من سكان الأحياء الفقيرة الغاضبين إلى الداخل، يريدونه كلهم…

 

 

 

حسنًا، ما الذي يمكنهم فعله حقًا؟ اذا احتدم الموقف، قليلاً جدًا منهم من كانوا قادرين على آذيته فعلاً.

 

 

بعد ذلك، فكر لبضع دقائق وأضاف:

لكن لم يكن هناك أحد.

أمسكت كاسي بكتفه وبقيت بلا حراك لفترة طويلة بشكل غريب. ثم، نظرت بعيدًا وقالت، بصوت خفيف ومتزن:

 

 

بعد أن تردد لفترة، قرر أن يتصرف كما يفعل في أي يوم آخر. غادر ساني غرفته وخرج ليغسل وجهه.

 

 

 

حيّاه مساعدو نيف الصغار أو تجاهلوه، تمامًا كالعادة. كانت ابتسامتهم ودية وعابرة

 

 

 

لم ينظر إليه أحد مرتين.

قضى معظم اليوم هنا، خرج مرة واحدة فقط للتظاهر بالتدريب مع شظية منتصف الليل. بينما كان يردد الكاتا، ظن أنه لمح نيفيس تراقب حركات سيفه بعبوس على وجهها. ولكن بعد ثانية، تشتت انتباهها إلى سيل المهام التي لا تحصى المطلوبة منها.

 

حدق ساني في ظهرها وهز كتفيه.

منزعجًا بشكل غريب، هرب ساني من المسكن ونظر إلى السماء.

حيّاه مساعدو نيف الصغار أو تجاهلوه، تمامًا كالعادة. كانت ابتسامتهم ودية وعابرة

 

عند وصولها إلى الباب، تجمدت كاسي للحظة. توقفت، ودون أن تدير رأسها وتسمح له برؤية وجهها، قالت بهدوء:

لم يتغير شيء، كان كل شيء كما كان بالأمس، وكل يوم قبل ذلك.

قفز قلب ساني قليلاً.

 

لقد قتل شخصًا بعنف، ولكن لا أحد يبدو أنه يهتم. تحرك العالم بدون هاربر، غير مبال بالألم والرعب الذي تجمد الآن وإلى الأبد في عيون الشاب الخجول المثير للشفقة.

كيف… كيف يمكن أن يكون هذا؟

أمسكت كاسي بكتفه وبقيت بلا حراك لفترة طويلة بشكل غريب. ثم، نظرت بعيدًا وقالت، بصوت خفيف ومتزن:

 

 

لقد قتل شخصًا بعنف، ولكن لا أحد يبدو أنه يهتم. تحرك العالم بدون هاربر، غير مبال بالألم والرعب الذي تجمد الآن وإلى الأبد في عيون الشاب الخجول المثير للشفقة.

 

 

 

حتى الحرس لم يلاحظوا اختفاء جاسوسهم على ما يبدو.

“ماذا؟”

 

أومأت رأسها. في اللحظة التالية، انطلقت شرارة من الطاقة فجأة من جسدها إلى جسده.

فرك ساني وجهه، خافيًا عبوسًا مؤلمة. كان رأسه يعاني من صداع نصفي مروع.

“أجل. أنت على حق، بالطبع. سأ… سأذهب الآن.”

 

 

إذا كانوا لا يهتمون، فلماذا قد أفعل أنا؟ انس أمر ذلك الأحمق.

لقد قتل شخصًا بعنف، ولكن لا أحد يبدو أنه يهتم. تحرك العالم بدون هاربر، غير مبال بالألم والرعب الذي تجمد الآن وإلى الأبد في عيون الشاب الخجول المثير للشفقة.

 

وبهذه الطريقة، لن تكشف النظرة العابرة على الكوخ الكثير. مؤكد، قليل من التدقيق فقط وعلامات ما حدث هنا ستصبح واضحة.

ولكنه اهتم، على الرغم من أن الأمر لم يكن عقلاني، فقد شعر بأنه مضطر إلى الحداد على وفاة ضحيته، حتى لو كان هو الوحيد الذي سيفعل ذلك. ربما لأن هذا الموقف كان مطابقًا بشكل مخيف للطريقة التي كان يتصور بها دائمًا موته، غير ملاحظ تمامًا.

توقفت الفتاة العمياء، ثم قالت:

 

 

مهملاً ومنسيًا، مع عدم وجود روح واحدة تهتم بوجوده على الإطلاق.

 

 

 

‘مثير للشفقة.’

 

 

“هذه المرة الأولى، في الواقع. في المدينة المظلمة، عادة ما يكون من الأفضل أكثر ترك الجسد في مكان حيث يمكن للجميع رؤيته.”

عند العودة إلى الداخل، دخل ساني غرفته وجلس على السرير الضيق محدقًا في الحائط.

 

 

 

قضى معظم اليوم هنا، خرج مرة واحدة فقط للتظاهر بالتدريب مع شظية منتصف الليل. بينما كان يردد الكاتا، ظن أنه لمح نيفيس تراقب حركات سيفه بعبوس على وجهها. ولكن بعد ثانية، تشتت انتباهها إلى سيل المهام التي لا تحصى المطلوبة منها.

 

 

بعد أن تردد لفترة، قرر أن يتصرف كما يفعل في أي يوم آخر. غادر ساني غرفته وخرج ليغسل وجهه.

‘هذا لا يهم! اذهبي وتكلمي مع كاستر لنرى إذا كنت سأهتم’

كما لو كانت مزيفة كخاصته.

 

 

اندهش ساني من غضبه المفاجئ.

مهملاً ومنسيًا، مع عدم وجود روح واحدة تهتم بوجوده على الإطلاق.

 

لكن لم يكن هناك أحد.

حسنًا، كان أفضل على الأقل من اللامبالاة القاتمة التي سادت عليه طوال اليوم.

 

 

 

‘ما خطب عقلي مؤخرًا؟ كان الأمر كما لو أنني قد عدت مجددًا إلى تل الرماد.’

 

 

 

بعبوس، استبعد شظية منتصف الليل وعاد إلى غرفته.

تنهد.

 

كما لو كانت مزيفة كخاصته.

ومع ذلك، كان هناك شخص ما ينتظره هناك. كانت كاسي.

ارتجف ساني.

 

لم ينظر إليه أحد مرتين.

وقفت الفتاة العمياء بصمت وظهرها إلى الباب، ممسكة العصا الخشبية في يديها. كان وجهها ساكنًا بشكل غير عادي. بدا… قاتمًا تقريبًا.

 

 

مهملاً ومنسيًا، مع عدم وجود روح واحدة تهتم بوجوده على الإطلاق.

قفز قلب ساني قليلاً.

” وماذا أفعل حتى ذلك الحين؟”

 

‘ما الذي حل عليها فجأة؟’

‘هل… هل اكتشفت؟’

 

 

أبعدت يدها ببطء وضحكت.

أجبر ابتسامة مزيفة على الخروج، وجعل صوته يبدو مبتهجًا وقال:

 

 

 

“أوه، مرحبًا كاس. هل تريدين شيئًا؟”

 

 

 

التفتت إليه، وابتسمت بعد لحظة من التردد. ومع ذلك، كان هناك شيء غريب في ابتسامتها.

“أوه، مرحبًا كاس. هل تريدين شيئًا؟”

 

 

كما لو كانت مزيفة كخاصته.

“ماذا؟”

 

 

توقفت الفتاة العمياء، ثم قالت:

“لا… في الواقع، لدي هدية لك.”

 

“لماذا تهديني هذا فجأة؟”

“لا، لا شيء على وجه الخصوص.*

“لن يكون الأمر رخيصًا، ولكنني بإمكاني تحقيقه. غدًا بعد غروب الشمس، سيكون لديك حوالي ساعة لحمل الجثة إلى الأنقاض والعودة. آسف لكن لا يمكنني شراء المزيد من الوقت لك… لأن هذا سيمسح العدد الصغير المتبقي من الشظايا لدي.”

 

 

رمش ساني عدة مرات.

[لقد تلقيت ذكرى: الينبوع اللامتناهي.]

 

“لن يكون الأمر رخيصًا، ولكنني بإمكاني تحقيقه. غدًا بعد غروب الشمس، سيكون لديك حوالي ساعة لحمل الجثة إلى الأنقاض والعودة. آسف لكن لا يمكنني شراء المزيد من الوقت لك… لأن هذا سيمسح العدد الصغير المتبقي من الشظايا لدي.”

‘ما خطبها اليوم؟’

لقد قتل شخصًا بعنف، ولكن لا أحد يبدو أنه يهتم. تحرك العالم بدون هاربر، غير مبال بالألم والرعب الذي تجمد الآن وإلى الأبد في عيون الشاب الخجول المثير للشفقة.

 

“أجل. أنت على حق، بالطبع. سأ… سأذهب الآن.”

وفي الوقت نفسه، رفعت كاسي يدها على كتفه.

 

 

وفي الوقت نفسه، رفعت كاسي يدها على كتفه.

“لا… في الواقع، لدي هدية لك.”

 

 

 

رفع حاجبه.

 

 

 

“ه‍… هدية؟”

“سنلتقي مرة أخرى يا ساني، قريبًا.”

 

 

أومأت رأسها. في اللحظة التالية، انطلقت شرارة من الطاقة فجأة من جسدها إلى جسده.

“لدى حرس القلعة أنواعًا مختلفة من المراقبين الذين يشاهدون الطريق ليلاً ونهارًا. سيتم ملاحظتك. ما لم يقنعهم شخص ما بالنظر في الاتجاه الآخر، بالطبع.”

 

“ما المشكلة الكبيرة؟ يمكنني فقط حمله إلى أسفل التل وإلقاء الجثة في مكان ما بالأنقاض. إنه الليل الآن، لن يرى أحد أي شيء.”

ارتجف ساني.

التفتت إليه، وابتسمت بعد لحظة من التردد. ومع ذلك، كان هناك شيء غريب في ابتسامتها.

 

في الصباح، استيقظ مفزوعًا، متوقعًا أن يندفع حشد من سكان الأحياء الفقيرة الغاضبين إلى الداخل، يريدونه كلهم…

[لقد تلقيت ذكرى: الينبوع اللامتناهي.]

‘ما الذي حل عليها فجأة؟’

 

 

ألم تكن تلك… الزجاجة الجميلة خاصتها، التي تحتوي على كمية لا نهائية تقريبًا من الماء.

 

 

“لن يكون الأمر رخيصًا، ولكنني بإمكاني تحقيقه. غدًا بعد غروب الشمس، سيكون لديك حوالي ساعة لحمل الجثة إلى الأنقاض والعودة. آسف لكن لا يمكنني شراء المزيد من الوقت لك… لأن هذا سيمسح العدد الصغير المتبقي من الشظايا لدي.”

لماذا قد تعطيه إياها؟

بدا صوته كما لو أن الشاب الوسيم كان مهتمًا حقًا برفيقه. ولكنه في الواقع، كان فقط يكرر كم يدين له ساني الآن.

 

رفع حاجبه.

“لماذا تهديني هذا فجأة؟”

ألم تكن تلك… الزجاجة الجميلة خاصتها، التي تحتوي على كمية لا نهائية تقريبًا من الماء.

 

 

كانت صامتة لبضع لحظات، ثم هزت رأسها برفق.

 

 

“ما المشكلة الكبيرة؟ يمكنني فقط حمله إلى أسفل التل وإلقاء الجثة في مكان ما بالأنقاض. إنه الليل الآن، لن يرى أحد أي شيء.”

“أردت فقط أن أعطيها لك. لماذا؟ ألا يمكنني أن أعطيك شيئًا، بعد كل ما فعلته من أجلنا؟”

“تصرف بشكل طبيعي فقط وحاول ألا تتحدث إلى أي شخص. أنت نوعًا ما شخصًا وحيدًا بالفعل. لن يشك أحد في شيء.”

 

نظر إليه ساني وعبس.

تردد ساني.

‘ما الذي حل عليها فجأة؟’

 

كان ساني بين يدي كاستر.

“أظن أنه يمكنك. أنا فقط لم أتوقع ذلك.”

“لا، لا شيء على وجه الخصوص.*

 

“أوه، مرحبًا كاس. هل تريدين شيئًا؟”

أمسكت كاسي بكتفه وبقيت بلا حراك لفترة طويلة بشكل غريب. ثم، نظرت بعيدًا وقالت، بصوت خفيف ومتزن:

” وماذا أفعل حتى ذلك الحين؟”

 

 

“سنلتقي مرة أخرى يا ساني، قريبًا.”

“ما المشكلة الكبيرة؟ يمكنني فقط حمله إلى أسفل التل وإلقاء الجثة في مكان ما بالأنقاض. إنه الليل الآن، لن يرى أحد أي شيء.”

 

 

‘هذا مريب.’

 

 

 

ربت على يدها وقال، محرجًا بعض الشيء.

كما لو كانت مزيفة كخاصته.

 

 

“بالطبع سنفعل. إلى أين سأذهب؟ هذا السكن صغير جدًا لئلا نصطدم ببعض طوال الوقت على أي حال.”

 

 

“لدى حرس القلعة أنواعًا مختلفة من المراقبين الذين يشاهدون الطريق ليلاً ونهارًا. سيتم ملاحظتك. ما لم يقنعهم شخص ما بالنظر في الاتجاه الآخر، بالطبع.”

أبعدت يدها ببطء وضحكت.

 

 

عند وصولها إلى الباب، تجمدت كاسي للحظة. توقفت، ودون أن تدير رأسها وتسمح له برؤية وجهها، قالت بهدوء:

“أجل. أنت على حق، بالطبع. سأ… سأذهب الآن.”

 

 

لم ينظر إليه أحد مرتين.

وبهذا، التفتت وتوجهت إلى الباب.

“لدى حرس القلعة أنواعًا مختلفة من المراقبين الذين يشاهدون الطريق ليلاً ونهارًا. سيتم ملاحظتك. ما لم يقنعهم شخص ما بالنظر في الاتجاه الآخر، بالطبع.”

 

 

حدق ساني في ظهرها وهز كتفيه.

قفز قلب ساني قليلاً.

 

أمسكت كاسي بكتفه وبقيت بلا حراك لفترة طويلة بشكل غريب. ثم، نظرت بعيدًا وقالت، بصوت خفيف ومتزن:

“حسنًا. إلى اللقاء.”

 

 

 

‘ما الذي حل عليها فجأة؟’

 

 

 

عند وصولها إلى الباب، تجمدت كاسي للحظة. توقفت، ودون أن تدير رأسها وتسمح له برؤية وجهها، قالت بهدوء:

 

 

هز الإرث كتفيه.

“…وداعًا يا ساني”

كان ساني بين يدي كاستر.

 

“لن يكون الأمر رخيصًا، ولكنني بإمكاني تحقيقه. غدًا بعد غروب الشمس، سيكون لديك حوالي ساعة لحمل الجثة إلى الأنقاض والعودة. آسف لكن لا يمكنني شراء المزيد من الوقت لك… لأن هذا سيمسح العدد الصغير المتبقي من الشظايا لدي.”

{ترجمة نارو…}

“ه‍… هدية؟”

كانت صامتة لبضع لحظات، ثم هزت رأسها برفق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط