Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 161

الظل القرمزي [1]

الظل القرمزي [1]

الفصل 161: الظل القرمزي [1]

“خذوا هذه وارتووا.”

توهّجت الكرة البيضاء في السماء فوقنا، ملقية بظلالها المحرقة.

كان هناك عشرة متدربين في الغرفة. الوحيدون الذين كنت أعرفهم هم إيفلين ولوكسون، بينما كان الآخرون من صفوف مختلفة.

حدقت فيها لبضع ثوانٍ قبل أن أخفض رأسي لأرى أن محيطي قد اتخذ لونًا أحمر خفيفًا.

“هـ-هذا…”

“متى حدث هذا…؟”

“لا تنظروا إلي بهذه الطريقة. قد تكرهونني الآن، لكنكم لن تكرهوني لاحقًا عندما نتابع مهمة الإنقاذ. ومع ذلك…”

بدأ كل نفس آخذه يسبب ألمًا حارقًا في حلقي، مصحوبًا بإحساس وخز غير مريح.

عندما نظرت حولي، رأيت المتدربين الآخرين يعانون من نفس الأعراض. كانت أعينهم متسعة في ذعر وأيديهم تحاول عبثًا إمساك أعناقهم.

“متى حدث هذا…؟”

“منطقة الظل القرمزي خطيرة ليس فقط بسبب وحوشها المصنفة كـ ‘رعب’، بل بسبب بيئتها القاسية أيضًا. ما ترونه الآن ليس سوى لمحة من الحرارة الحارقة لهذه المنطقة.”

يا إلهي.

صوت المدرب كان يتردد في الخلفية، متحدثًا بهدوء غريب.

بدأ البخار يتصاعد من جسدي، وتلاشى العرق الذي كان يغطيني.

“لا توجد أماكن أو أوقات محددة لظهور الظل القرمزي. يظهر بشكل عشوائي، ويحرق كل ما يلامسه.”

أرادت إيفلين أن تدير رأسها على الفور، لكن فكرت في الأمر، فوجدت أن ذلك سيكون محرجًا.

ازدادت الحرارة، ومعها الألم في مؤخرة حلقي.

الفصل 161: الظل القرمزي [1]

بدأت أنفي يشعر بحرارة شديدة مع كل نفس، وكأنني أستنشق دخانًا حارقًا.

تجاهلًا للصداع والغثيان، قضيت نصف ساعة تقريبًا وأنا أتحمل تقلصات المعدة وأحاول منع نفسي من التقيؤ. كان يتلاعب بنا بلا شك.

“….مع الوقت، تبدأ عقولكم في التشوش بسبب الحرارة.”

“كل ثانية تمر تصبح أكثر ألمًا. ماء. ماء. كل ما ستفكر فيه هو الماء.”

بدأ العالم من حولي يميل ويتشوه. حاولت أن أخطو خطوة للأمام، لكن جسدي لم يستجب.

“هذا يكفي.”

قطرة… قطرة!

بلعت ريقي، فقط لأكتشف أن فمي أصبح جافًا تمامًا.

بدأ العرق ينساب من كل زاوية في جسدي.

،أو هكذا فكرت…

“….جسدك يبدأ بفقدان الماء. والعطش يبدأ في السيطرة.”

لم أهتم كثيرًا لغرابة استخدام القوارير المعدنية، فقد كان الماء هو كل ما يشغل ذهني.

بلعت ريقي، فقط لأكتشف أن فمي أصبح جافًا تمامًا.

“نعم…؟”

‘ماء…’

“بتوجيه طاقتكم، يمكنكم تبريد أجسادكم ومنع الظل من تجفيفها.”

مرت دقيقة واحدة فقط منذ تغير البيئة، ولكن شعرت وكأنني قضيت ساعات هنا.

ضغط بيده على الحائط، وانتشرت دوائر أرجوانية مجددًا على المساحة البيضاء. وبعد لحظات، بدأت البيئة بالتغير، وارتعشت.

ومما زاد الطين بلة، أن هذه الفترة القصيرة كانت كافية ليغزوني شعور شديد بالعطش.

ومما زاد الطين بلة، أن هذه الفترة القصيرة كانت كافية ليغزوني شعور شديد بالعطش.

“كل ثانية تمر تصبح أكثر ألمًا. ماء. ماء. كل ما ستفكر فيه هو الماء.”

بدأت الفكرة تسيطر على ذهني بالكامل.

كانت كلمات المدرب تطابق الأعراض التي أعاني منها تمامًا.

“قم بتوجيه طاقتك الداخلية.”

‘الماء…’

كان هناك عشرة متدربين في الغرفة. الوحيدون الذين كنت أعرفهم هم إيفلين ولوكسون، بينما كان الآخرون من صفوف مختلفة.

بدأت الفكرة تسيطر على ذهني بالكامل.

“لا تنظروا إلي بهذه الطريقة. قد تكرهونني الآن، لكنكم لن تكرهوني لاحقًا عندما نتابع مهمة الإنقاذ. ومع ذلك…”

“…ولكنك لن تجد الماء.”

“….مع الوقت، تبدأ عقولكم في التشوش بسبب الحرارة.”

كم من الوقت مر؟ كل ثانية شعرت وكأنها أبدية.

“الماء هنا مأخوذ من بحيرة أوسموس، وهي ليست بعيدة عن مكان المهمة الإنقاذية. ليس سامًا بالضرورة، لكنه سيجعلكم تشعرون بالغثيان قريبًا. الطريقة الوحيدة للتخلص من تأثيراته هي عن طريق توجيه طاقتكم.”

“لهذا يُطلق عليه اسم ‘الظل القرمزي’. يُجفف كل شيء يقع تحته.”

كان ذلك مختلفًا تمامًا عن جوليان الذي كانت تعرفه.

في الخلفية، بدا المدرب وكأنه يستمتع بمراقبتنا.

صوت المدرب عاد مجددًا، متحدثًا بسخرية واضحة.

نظرت حولي ورأيت إيفلين على مسافة قريبة. كانت جالسة على الأرض وساقاها متقاطعتان.

استمرت هذه الحالة لنصف ساعة تقريبًا، حتى بدأت الأعراض الجانبية بالاختفاء أخيرًا.

حدقت فيها لوهلة، وعندما شعرت بنظراتي، فتحت عينيها لتنظر إلي.

“لا توجد أماكن أو أوقات محددة لظهور الظل القرمزي. يظهر بشكل عشوائي، ويحرق كل ما يلامسه.”

تبادلنا النظرات لثوانٍ قبل أن تغلق عينيها مجددًا.

“الماء هنا مأخوذ من بحيرة أوسموس، وهي ليست بعيدة عن مكان المهمة الإنقاذية. ليس سامًا بالضرورة، لكنه سيجعلكم تشعرون بالغثيان قريبًا. الطريقة الوحيدة للتخلص من تأثيراته هي عن طريق توجيه طاقتكم.”

ظننت أنها ستتجاهلني، لكنها تحدثت بعد ذلك.

فجأة أصبحت البرودة قارسة.

“قم بتوجيه طاقتك الداخلية.”

لم أهتم كثيرًا لغرابة استخدام القوارير المعدنية، فقد كان الماء هو كل ما يشغل ذهني.

كانت كلماتها قليلة، لكنها أوصلت المعنى.

فجأة أصبحت البرودة قارسة.

رغم الحيرة التي شعرت بها، قررت الاستماع إلى نصيحتها وبدأت بتوجيه الطاقة داخل جسدي.

“قم بتوجيه طاقتك الداخلية.”

“آه…”

بلعت ريقي، فقط لأكتشف أن فمي أصبح جافًا تمامًا.

غمرني شعور بالبرودة المريحة، واختفى الألم الحارق الذي كان يغزو بشرتي.

‘المتدرب الذي حذرني منه ليون… لا يمكن أن يكون هو، صحيح؟’

تززز~

“آه…”

بدأ البخار يتصاعد من جسدي، وتلاشى العرق الذي كان يغطيني.

استمرت هذه الحالة لنصف ساعة تقريبًا، حتى بدأت الأعراض الجانبية بالاختفاء أخيرًا.

“هاا…”

توقف لبرهة، وعيناه تجولتا علينا جميعًا.

رغم أنني كنت لا أزال أشعر بالعطش، إلا أن الأمور أصبحت أقل سوءًا.

ضغط بيده على الحائط، وانتشرت دوائر أرجوانية مجددًا على المساحة البيضاء. وبعد لحظات، بدأت البيئة بالتغير، وارتعشت.

“يبدو أن البعض منكم اكتشف الطريقة للتعامل مع الظل القرمزي.”

كلامه بدا منطقيًا. ليس أن لدي وقت كافٍ للتركيز عليه.

صوت المدرب عاد مجددًا، متحدثًا بسخرية واضحة.

لبعض الوقت، استطاعت إيفلين سماع سلاسل من الشتائم قادمة من المتدربين الآخرين.

“بتوجيه طاقتكم، يمكنكم تبريد أجسادكم ومنع الظل من تجفيفها.”

 

كان كما قال في اللحظة التي وجهت فيها المانا، بدأ جسدي يبرد ولم أعد أكافح تحت الظل.

“آه…”

،أو هكذا فكرت…

بالتأكيد، سمعت خطأ.

“ولكن إلى متى يمكنكم الاستمرار؟ هل يمكنكم الحفاظ على ذلك لعدة أيام؟ أم حتى تجدوا مخرجًا من هذا الظل؟”

كان مستلقيًا على الأرض أيضًا، ورأسه موجه نحو السقف. مثل باقي المتدربين، بدا وكأنه يتمتم بشيء ما.

كلماته جعلتني أفكر مليًا.

حاولت تضييق عينيها لتقرأ حركة شفتيه.

أغمضت عيني لتقييم كمية الطاقة المتبقية في جسدي، وسرعان ما اتخذ وجهي تعبيرًا كئيبًا.

كان ذلك مجرد رد فعل عفوي منها.

‘ليس جيدًا.’

فجأة أصبحت البرودة قارسة.

بهذا المعدل، لن أستطيع الاستمرار أكثر من ساعة.

كانت جميعها موجهة إلى المدرب، الذي تظاهر وكأنه لم يسمع شيئًا.

“هذا يكفي.”

لم يرد عليها فورًا.

تغير المشهد فجأة، وعدنا إلى الغرفة البيضاء. توقفت عن استخدام طاقتي وأخذت نفسًا عميقًا.

غمرني شعور بالبرودة المريحة، واختفى الألم الحارق الذي كان يغزو بشرتي.

“ماء…”

صوت المدرب عاد مجددًا، متحدثًا بسخرية واضحة.

ما زلت أشعر بالعطش.

استمر التدريب لبقية اليوم.

لحسن الحظ، كان المدرب مستعدًا ووزع علينا عدة قوارير معدنية.

“قد تكرهني لفعل هذا بك، لكنه ضروري. رغم أن ماء البحيرة ليس جيدًا لك، إلا أنك بشربه ستكتسب نوعًا من المناعة تجاهه. لاحقًا، عندما ندخل المياه، إذا ابتلعت الماء عن طريق الخطأ، لن تضطر إلى تحمل الآلام كما يحدث الآن.”

“خذوا هذه وارتووا.”

لبعض الوقت، استطاعت إيفلين سماع سلاسل من الشتائم قادمة من المتدربين الآخرين.

أمسكت بإحداها وبدأت في الشرب بشراهة.

نظرت للأعلى، فوجدت نفس العيون التي التقت بها قبل لحظات تنظر إليها من الأعلى.

لم أهتم كثيرًا لغرابة استخدام القوارير المعدنية، فقد كان الماء هو كل ما يشغل ذهني.

فجأة أصبحت البرودة قارسة.

نظرت حولي ورأيت الجميع يفعل الشيء نفسه باستثناء إيفلين التي كانت تشم القارورة بحذر.

شعرت بشعور سيئ يتسلل إلى داخلي.

‘يا عديم…’

وكان شكوكي صحيحة.

“قم بتوجيه طاقتك الداخلية.”

“الماء هنا مأخوذ من بحيرة أوسموس، وهي ليست بعيدة عن مكان المهمة الإنقاذية. ليس سامًا بالضرورة، لكنه سيجعلكم تشعرون بالغثيان قريبًا. الطريقة الوحيدة للتخلص من تأثيراته هي عن طريق توجيه طاقتكم.”

‘يا عديم…’

ما إن أنهى المدرب كلماته، حتى بدأ العالم يدور من حولي.

مستندًا إلى الحائط، نظر إلينا المدرب.

ممسكًا بالقارورة، شعرت برغبة في رميها على المدرب الذي استمر بالابتسام طوال الوقت.

لم تكن تعرف كم من الوقت مضى، ولكن قبل أن تدرك، كان قد غادر بالفعل.

بلع—

أرادت إيفلين أن تدير رأسها على الفور، لكن فكرت في الأمر، فوجدت أن ذلك سيكون محرجًا.

في النهاية، بعد تناول آخر رشفات منها، جلست على الأرض وبدأت بتوجيه المانا.

مرت دقيقة واحدة فقط منذ تغير البيئة، ولكن شعرت وكأنني قضيت ساعات هنا.

“قد تكرهني لفعل هذا بك، لكنه ضروري. رغم أن ماء البحيرة ليس جيدًا لك، إلا أنك بشربه ستكتسب نوعًا من المناعة تجاهه. لاحقًا، عندما ندخل المياه، إذا ابتلعت الماء عن طريق الخطأ، لن تضطر إلى تحمل الآلام كما يحدث الآن.”

“قد تكرهني لفعل هذا بك، لكنه ضروري. رغم أن ماء البحيرة ليس جيدًا لك، إلا أنك بشربه ستكتسب نوعًا من المناعة تجاهه. لاحقًا، عندما ندخل المياه، إذا ابتلعت الماء عن طريق الخطأ، لن تضطر إلى تحمل الآلام كما يحدث الآن.”

كلامه بدا منطقيًا.
ليس أن لدي وقت كافٍ للتركيز عليه.

بالتأكيد، سمعت خطأ.

“أوهك…!”

استمر التدريب لبقية اليوم.

بدأت معدتي تتقلب، وشعرت بغثيان شديد. كان بإمكاني أن أشعر بشيء يرتفع من معدتي، وحاولت جهدي إبقاءه في مكانه.

دون وعي، أدارت رأسها، وتوقفت عيناها عند شخص معين.

كان الأمر صعبًا، لكنه لم يكن مستحيلًا.

بل نظر إليها للحظة قصيرة قبل أن يفتح فمه أخيرًا.

استمرت هذه الحالة لنصف ساعة تقريبًا، حتى بدأت الأعراض الجانبية بالاختفاء أخيرًا.

“جيد، يبدو أن معظمكم انتهى.”

دون وعي، أدارت رأسها، وتوقفت عيناها عند شخص معين.

مستندًا إلى الحائط، نظر إلينا المدرب.

“….جسدك يبدأ بفقدان الماء. والعطش يبدأ في السيطرة.”

”….لم يكن الأمر صعبًا جدًا، أليس كذلك؟”

“يحزنني أن أقول إن هذه كانت آخر عمليات المحاكاة. لقد اختبرتم كل ما تحتاجون لاختباره قبل الخروج من محطة الإمدادات.”

لسبب ما، كلما قضيت وقتًا أطول معه، شعرت بأنه أقل قابلية للإعجاب.

دون وعي، أدارت رأسها، وتوقفت عيناها عند شخص معين.

‘المتدرب الذي حذرني منه ليون… لا يمكن أن يكون هو، صحيح؟’

دون وعي، أدارت رأسها، وتوقفت عيناها عند شخص معين.

لم يكن صعبًا جدًا؟ هراء.

كلامه بدا منطقيًا. ليس أن لدي وقت كافٍ للتركيز عليه.

تجاهلًا للصداع والغثيان، قضيت نصف ساعة تقريبًا وأنا أتحمل تقلصات المعدة وأحاول منع نفسي من التقيؤ.
كان يتلاعب بنا بلا شك.

تردد صوت أنفاسهم الثقيلة في الغرفة البيضاء. ممددة على الأرض، كانت إيفلين تحدق في السقف بلا وعي. بالكاد كانت قادرة على التفكير في تلك اللحظة، وكان مجرد التنفس مؤلمًا لها.

“لا تنظروا إلي بهذه الطريقة. قد تكرهونني الآن، لكنكم لن تكرهوني لاحقًا عندما نتابع مهمة الإنقاذ. ومع ذلك…”

لم أهتم كثيرًا لغرابة استخدام القوارير المعدنية، فقد كان الماء هو كل ما يشغل ذهني.

توقف لبرهة، وعيناه تجولتا علينا جميعًا.

تغير المشهد فجأة، وعدنا إلى الغرفة البيضاء. توقفت عن استخدام طاقتي وأخذت نفسًا عميقًا.

كان هناك عشرة متدربين في الغرفة. الوحيدون الذين كنت أعرفهم هم إيفلين ولوكسون، بينما كان الآخرون من صفوف مختلفة.

“خذوا هذه وارتووا.”

في النهاية، ارتسمت ابتسامة رضا على وجه المدرب.

كان الأمر صعبًا، لكنه لم يكن مستحيلًا.

”…لقد كنتم جيدين. كما هو متوقع من متدربي هافن. حسنًا، لنبدأ المرحلة التالية من التجارب.”

وكان شكوكي صحيحة.

ضغط بيده على الحائط، وانتشرت دوائر أرجوانية مجددًا على المساحة البيضاء. وبعد لحظات، بدأت البيئة بالتغير، وارتعشت.

***

“هـ-هذا…”

“حول ما حدث من قبل…”

فجأة أصبحت البرودة قارسة.

تززز~

***

زاد انقباض قلب إيفلين.

استمر التدريب لبقية اليوم.

في الخلفية، بدا المدرب وكأنه يستمتع بمراقبتنا.

كانت درجات الحرارة تتغير باستمرار، منتقلة من حرارة شديدة إلى برودة قارسة. كما ظهرت أوهام لبيئات أخرى وضعت المتدربين تحت ضغط شديد.

’….كان ذلك سلسًا، أليس كذلك؟’

بحلول الوقت الذي انتهى فيه كل شيء، كان الجميع مستلقين على الأرض، غارقين في العرق.

“….جسدك يبدأ بفقدان الماء. والعطش يبدأ في السيطرة.”

“هاا… هاا…”

“خذوا هذه وارتووا.”

تردد صوت أنفاسهم الثقيلة في الغرفة البيضاء.
ممددة على الأرض، كانت إيفلين تحدق في السقف بلا وعي. بالكاد كانت قادرة على التفكير في تلك اللحظة، وكان مجرد التنفس مؤلمًا لها.

“لهذا يُطلق عليه اسم ‘الظل القرمزي’. يُجفف كل شيء يقع تحته.”

كل نفس بدا وكأنه يمزق رئتيها.

كان هناك عشرة متدربين في الغرفة. الوحيدون الذين كنت أعرفهم هم إيفلين ولوكسون، بينما كان الآخرون من صفوف مختلفة.

“يحزنني أن أقول إن هذه كانت آخر عمليات المحاكاة. لقد اختبرتم كل ما تحتاجون لاختباره قبل الخروج من محطة الإمدادات.”

ممسكًا بالقارورة، شعرت برغبة في رميها على المدرب الذي استمر بالابتسام طوال الوقت.

لبعض الوقت، استطاعت إيفلين سماع سلاسل من الشتائم قادمة من المتدربين الآخرين.

“لا توجد أماكن أو أوقات محددة لظهور الظل القرمزي. يظهر بشكل عشوائي، ويحرق كل ما يلامسه.”

كانت جميعها موجهة إلى المدرب، الذي تظاهر وكأنه لم يسمع شيئًا.

رغم الحيرة التي شعرت بها، قررت الاستماع إلى نصيحتها وبدأت بتوجيه الطاقة داخل جسدي.

دون وعي، أدارت رأسها، وتوقفت عيناها عند شخص معين.

‘ماء…’

كان مستلقيًا على الأرض أيضًا، ورأسه موجه نحو السقف.
مثل باقي المتدربين، بدا وكأنه يتمتم بشيء ما.

استمرت هذه الحالة لنصف ساعة تقريبًا، حتى بدأت الأعراض الجانبية بالاختفاء أخيرًا.

حاولت تضييق عينيها لتقرأ حركة شفتيه.

“….جسدك يبدأ بفقدان الماء. والعطش يبدأ في السيطرة.”

‘ابن ال…’

“منطقة الظل القرمزي خطيرة ليس فقط بسبب وحوشها المصنفة كـ ‘رعب’، بل بسبب بيئتها القاسية أيضًا. ما ترونه الآن ليس سوى لمحة من الحرارة الحارقة لهذه المنطقة.”

“يا إلهي.”

بهذا المعدل، لن أستطيع الاستمرار أكثر من ساعة.

رمشت إيفلين عدة مرات.

كان الأمر صعبًا، لكنه لم يكن مستحيلًا.

بالتأكيد، سمعت خطأ.

كانت درجات الحرارة تتغير باستمرار، منتقلة من حرارة شديدة إلى برودة قارسة. كما ظهرت أوهام لبيئات أخرى وضعت المتدربين تحت ضغط شديد.

حاولت مرة أخرى قراءة شفتيه.

فجأة أصبحت البرودة قارسة.

‘يا عديم…’

 

يا إلهي.

‘يا عديم…’

إيفلين لم تعرف كيف تتصرف.
الأمر أربكها تمامًا.

تجمدت أفكار إيفلين.

في خضم شرودها، استدار رأسه والتقت أعينهما.

“يحزنني أن أقول إن هذه كانت آخر عمليات المحاكاة. لقد اختبرتم كل ما تحتاجون لاختباره قبل الخروج من محطة الإمدادات.”

شعرت إيفلين بأن جسدها بالكامل تجمد في اللحظة التي تلاقت فيها نظراتهما.

ثم تذكرت إيفلين تفاعلها معه في بداية التدريب عندما طلبت منه توجيه ماناه.

أرادت إيفلين أن تدير رأسها على الفور، لكن فكرت في الأمر، فوجدت أن ذلك سيكون محرجًا.

شعرت إيفلين بأن جسدها بالكامل تجمد في اللحظة التي تلاقت فيها نظراتهما.

ابتلعت ريقها، ونظرت إليه لبضع ثوانٍ قبل أن تدير رأسها بعيدًا عنه.

“هـ-هذا…”

طوال الوقت، تصرفت وكأنها تبدو غير مهتمة.

“قد تكرهني لفعل هذا بك، لكنه ضروري. رغم أن ماء البحيرة ليس جيدًا لك، إلا أنك بشربه ستكتسب نوعًا من المناعة تجاهه. لاحقًا، عندما ندخل المياه، إذا ابتلعت الماء عن طريق الخطأ، لن تضطر إلى تحمل الآلام كما يحدث الآن.”

’….كان ذلك سلسًا، أليس كذلك؟’

بالتأكيد، سمعت خطأ.

على الأقل، هكذا ظنت.

“شكرًا.”

لكن سرعان ما ألقى ظل على المكان الذي كانت فيه، وشعرت بأن قلبها انقبض.

لسبب ما، كلما قضيت وقتًا أطول معه، شعرت بأنه أقل قابلية للإعجاب.

نظرت للأعلى، فوجدت نفس العيون التي التقت بها قبل لحظات تنظر إليها من الأعلى.

دون وعي، أدارت رأسها، وتوقفت عيناها عند شخص معين.

“نعم…؟”

حدقت فيها لوهلة، وعندما شعرت بنظراتي، فتحت عينيها لتنظر إلي.

”….”

أدارت رأسها، وحدقت في ظهره وهو يبتعد.

لم يرد عليها فورًا.

‘المتدرب الذي حذرني منه ليون… لا يمكن أن يكون هو، صحيح؟’

بل نظر إليها للحظة قصيرة قبل أن يفتح فمه أخيرًا.

لسبب ما، كلما قضيت وقتًا أطول معه، شعرت بأنه أقل قابلية للإعجاب.

“حول ما حدث من قبل…”

زاد انقباض قلب إيفلين.

زاد انقباض قلب إيفلين.

رغم الحيرة التي شعرت بها، قررت الاستماع إلى نصيحتها وبدأت بتوجيه الطاقة داخل جسدي.

‘ماذا سيقول؟ هل سيتحدث عن تلك اللحظة؟ ماذا أفعل؟ كيف أجيب؟ ليون قال إنه شخص مختلف، لكن لا أعتقد أنني سأراه بشكل مختلف فجأة. ماذا لو كان سيطلب مني ألا أتحدث عن ذلك؟ ماذا لو…؟’

رغم أنني كنت لا أزال أشعر بالعطش، إلا أن الأمور أصبحت أقل سوءًا.

“….جسدك يبدأ بفقدان الماء. والعطش يبدأ في السيطرة.”

“شكرًا.”

كان ذلك مختلفًا تمامًا عن جوليان الذي كانت تعرفه.

”…..أه؟”

“قد تكرهني لفعل هذا بك، لكنه ضروري. رغم أن ماء البحيرة ليس جيدًا لك، إلا أنك بشربه ستكتسب نوعًا من المناعة تجاهه. لاحقًا، عندما ندخل المياه، إذا ابتلعت الماء عن طريق الخطأ، لن تضطر إلى تحمل الآلام كما يحدث الآن.”

تجمدت أفكار إيفلين.

كان الأمر صعبًا، لكنه لم يكن مستحيلًا.

لم تكن تعرف كم من الوقت مضى، ولكن قبل أن تدرك، كان قد غادر بالفعل.

“ولكن إلى متى يمكنكم الاستمرار؟ هل يمكنكم الحفاظ على ذلك لعدة أيام؟ أم حتى تجدوا مخرجًا من هذا الظل؟”

أدارت رأسها، وحدقت في ظهره وهو يبتعد.

بدأت معدتي تتقلب، وشعرت بغثيان شديد. كان بإمكاني أن أشعر بشيء يرتفع من معدتي، وحاولت جهدي إبقاءه في مكانه.

بدأت أفكارها تتسابق.

حدقت فيها لوهلة، وعندما شعرت بنظراتي، فتحت عينيها لتنظر إلي.

‘هل شكرني للتو؟ هو…؟’

الفصل 161: الظل القرمزي [1]

لماذا؟

في النهاية، بعد تناول آخر رشفات منها، جلست على الأرض وبدأت بتوجيه المانا.

ثم تذكرت إيفلين تفاعلها معه في بداية التدريب عندما طلبت منه توجيه ماناه.

“قد تكرهني لفعل هذا بك، لكنه ضروري. رغم أن ماء البحيرة ليس جيدًا لك، إلا أنك بشربه ستكتسب نوعًا من المناعة تجاهه. لاحقًا، عندما ندخل المياه، إذا ابتلعت الماء عن طريق الخطأ، لن تضطر إلى تحمل الآلام كما يحدث الآن.”

“آه.”

لكن سرعان ما ألقى ظل على المكان الذي كانت فيه، وشعرت بأن قلبها انقبض.

كان ذلك مجرد رد فعل عفوي منها.

رغم الحيرة التي شعرت بها، قررت الاستماع إلى نصيحتها وبدأت بتوجيه الطاقة داخل جسدي.

بعدما التقت عيناها بعينيه، شعرت بالحرج الشديد لدرجة أنها لم تجد ما تقوله سوى تلك الكلمات.

“بتوجيه طاقتكم، يمكنكم تبريد أجسادكم ومنع الظل من تجفيفها.”

من كان يظن أنه سيشكرها على ذلك؟

فجأة أصبحت البرودة قارسة.

كان ذلك مختلفًا تمامًا عن جوليان الذي كانت تعرفه.

“هاا… هاا…”

وضغطت شفتيها معًا، وأعادت النظر إليه.

كانت كلمات المدرب تطابق الأعراض التي أعاني منها تمامًا.

فكرت في شيء ما.

لم أهتم كثيرًا لغرابة استخدام القوارير المعدنية، فقد كان الماء هو كل ما يشغل ذهني.

‘هل تغير حقًا…؟’

حاولت تضييق عينيها لتقرأ حركة شفتيه.

 

يا إلهي.

 

لسبب ما، كلما قضيت وقتًا أطول معه، شعرت بأنه أقل قابلية للإعجاب.

 

‘المتدرب الذي حذرني منه ليون… لا يمكن أن يكون هو، صحيح؟’

_______________________

مرت دقيقة واحدة فقط منذ تغير البيئة، ولكن شعرت وكأنني قضيت ساعات هنا.

ترجمة : TIFA

بدأت أنفي يشعر بحرارة شديدة مع كل نفس، وكأنني أستنشق دخانًا حارقًا.

تردد صوت أنفاسهم الثقيلة في الغرفة البيضاء. ممددة على الأرض، كانت إيفلين تحدق في السقف بلا وعي. بالكاد كانت قادرة على التفكير في تلك اللحظة، وكان مجرد التنفس مؤلمًا لها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Moataz Alhabhab يقول Moataz Alhabhab:

    هوا كان زق لدرجه هاي!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط