Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 160

شجرة إيبونثورن [3]

شجرة إيبونثورن [3]

الفصل 160: شجرة إيبونثورن [3]

أغلقت عيني وأنا أستمع إلى كلمات ليون. بدا مرتبكًا. كانت هذه المرة الأولى التي أراه فيها هكذا.

 

قل لي نعم.

ما هذا…؟

أدرت رأسي لألقي نظرة في اتجاه مختلف.

لحظة أن وجد ليون الجذر، شعر بإحساس غريب. لم يكن متأكدًا من كيفية تفسيره، لكن جسده بدأ يرتعش للحظة قصيرة.

أمسكت برأسي وانحنيت للأمام.

‘ما هذا…؟’

… لقد اختفى.

أمسك بذراعه المرتجفة، وتراجع خطوة إلى الوراء.

“لقد رأيت شيئًا مشابهًا أيضًا.”

“أيها المتدرب؟”

“أيها المتدرب؟”

قد تكون تصرفاته قد أخافت من حوله، حيث ناداه المندوب من النقابة.

أومأ ليون برأسه بعد بضع ثوانٍ من التفكير.

“هل هناك خطب ما؟”

“لندخل الآن.”

انتفض ليون ونظر إلى الوراء.

صرخت.

كان المندوب يحدق به بتعبير مرتبك.

وبمجرد أن غادر، كنت على وشك الوقوف، لكنني أدركت أنني لا أستطيع.

“هل كل شيء على ما يرام؟ ولماذا أنت هنا؟”

“لكن بما أنك قلت أنك لم تفعل شيئًا، أعتقد أنني بدأت أجن.”

“آه، إنه…”

تحدث ليون، محاولًا تهدئة أنفاسه.

تمامًا عندما أدار ليون رأسه ليشير إلى الجذر، توقف قلبه.

“بما أننا نبحث عن الشيء نفسه، ما رأيك أن نبحث عن الأدلة معًا؟”

لأنه…

“شجرة إيبونثورن؟”

‘أين هو؟’

نزلت إلى منطقة التدريب التابعة للنقابة وأنا أتثاءب.

الجذر…

الفصل 160: شجرة إيبونثورن [3]

… لقد اختفى.

‘عليّ أن أهدأ.’

بدأ جسده يشعر بوخز في كل مكان. وقف شعره الخلفي، وتوقف تنفسه.

مد يده ووضعها على جانب الجدار، مبتسمًا.

صرخت غرائزه.

رجاء.

“أيها المتدرب؟”

“سيدي.”

عاد إلى الواقع ليجد المندوب يقف الآن أمامه.

صوت كعبها يقرع الأرضية الخشبية وهي تغادر المكان.

بدا منزعجًا.

في النهاية، لم يكن لدينا خيار سوى العودة إلى غرفنا المخصصة.

“هل بدأت تشعر بالملل من شروحي؟”

عبس ليون ودخل في التفكير قبل أن يهز رأسه.

“لا، أنا…”

في النهاية، لم يكن لدينا خيار سوى العودة إلى غرفنا المخصصة.

“يبدو عليك الملل.”

نظرت حولي، وكان الجميع يحدقون بي.

“….”

“مرحبا.”

كتم ليون كلماته.

حدقت في عينيه قبل أن أفتح أبواب المكتبة وأدخل.

“أنا آسف.”

بينما لم يكن يُسمح له بالذهاب بمفرده، لم يهتم ليون بمثل هذه القواعد.

في النهاية، هدأت الأمور بعد أن تلقى تحذيرًا من مندوب النقابة. ومن تلك اللحظة، ظل المندوب يراقبه، لكن ليون لم يتصرف بتهور بعد ذلك واستمع إلى جميع الشروحات بعناية.

“يبدو عليك الملل.”

ومع ذلك، من حين لآخر، كان يعود إلى أفكاره، متأملاً الجذر.

كانت المكتبة واسعة، بها أكثر من ألف كتاب مختلف. كان سيستغرق وقتًا طويلاً للحصول على المعلومات التي نريدها.

‘… هل كنت أتخيل فقط؟’

“يبدو عليك الملل.”

كان هناك شيء غير مريح حيال الأمر لا يستطيع تفسيره.

ترجمة : TIFA

جعل قلبه ينبض بشكل أسرع قليلاً.

والآن، كان المثال المثالي لذلك.

ولكن في الوقت نفسه، بدا وكأنه كان مجرد وهم.

وبالنظر حولي، كان الحال مشابهًا بالنسبة للشموع على الطاولات الأخرى.

متشبثًا بالقلادة حول رقبته، شد ليون على أسنانه.

تمتمت بالدليل الوحيد الذي كان لدي.

‘هل ما زلت مستهلك بالخوف…؟’

وفجأة، بدأ المشهد حولنا يتغير، إلى جانب الغرفة البيضاء.

في كل مرة يشعر فيها وكأنه تخلص من تأثيره، يعود أقوى من قبل.

بدأ جسده يشعر بوخز في كل مكان. وقف شعره الخلفي، وتوقف تنفسه.

والآن، كان المثال المثالي لذلك.

“أعتذر.”

“هاه.”

تمامًا عندما أدار ليون رأسه ليشير إلى الجذر، توقف قلبه.

أخذ نفسًا عميقًا، وأجبر ليون نفسه على الهدوء.

“… اليوم، سنجهزكم لتحمل بيئة بُعد المرآة.”

‘عليّ أن أهدأ.’

صوت كعبها يقرع الأرضية الخشبية وهي تغادر المكان.

كان هناك خطأ واضح معه.

“هل هناك خطب ما؟”

… على عكس السابق، بدا الأمر شيطانيًا.

متشبثًا بالقلادة حول رقبته، شد ليون على أسنانه.

الدليل الوحيد الذي كان لديه هو الجذر.

“لا، لم أفعل.”

على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك مجرد وهم أم لا، إلا أنه كان الدليل الوحيد الذي يمكنه المضي قدمًا به.

ولكن في الوقت نفسه، بدا وكأنه كان مجرد وهم.

كان أسود، بخيوط حمراء صغيرة داخل اللحاء.

قبل أن أدرك، كنت واقفًا.

كانت الصورة محفورة في ذهنه، وعندما انتهى المندوب من توجيهه، انسلّ ليون وذهب إلى المكتبة.

جلست على أحد الطاولات ونظرت إلى الشمعة الموجودة على الطاولة. كانت على وشك الانطفاء، حيث تم استهلاك معظم الشمع.

بينما لم يكن يُسمح له بالذهاب بمفرده، لم يهتم ليون بمثل هذه القواعد.

“مرحبًا أيها المتدربون.”

“هاه… هاه…”

“هاه.”

مع كل خطوة خطاها، شعر بأن أنفاسه تزداد ثقلًا.

صرخت.

وعندما وصل إلى المكتبة، كان ظهر قميصه مبللاً بالعرق.

“شجرة إيبونثورن…”

وعندما مد يده نحو الباب، قابلت يد أخرى يده، فتوقف لينظر إلى صاحب اليد.

عندما سمعت الصوت المألوف، رفعت رأسي.

“آه.”

قررنا أن نفعل الشيء نفسه اليوم بعد انتهاء التدريب.

تقابلت عيناه العسليتان مع نظراته، وابتلع ليون ريقه.

كانت المهمة تشير إلى ذلك على الأقل.

كان يحدق فيه، بدا غير مبالٍ كما كان دائمًا، فلعق ليون شفتيه الجافتين قبل أن يتحدث.

“….. نعم.”

“بالمناسبة…”

أمسكت برأسي وانحنيت للأمام.

رجاء.

… على عكس السابق، بدا الأمر شيطانيًا.

“… هل استخدمت تعويذتك عليّ مجددًا؟”

شعرت وكأن جسدي كله مشلول، والإحساس بالعجز الذي شعرت به في الرؤية غمر جسدي.

قل لي نعم.

ولم نكن نعمل بمفردنا. عقلان أفضل من عقل واحد.

***

“مرحبًا أيها المتدربون.”

استمعت إلى سؤال ليون، وعبست.

كان أسود، بخيوط حمراء صغيرة داخل اللحاء.

استخدام تعويذتي عليه مجددًا؟

أومأ ليون برأسه بعد بضع ثوانٍ من التفكير.

لماذا قد أفعل ذلك…؟

لكن على الأقل كان لدينا دليل.

توقفت وألقيت نظرة أقرب عليه.

أضاءت المنطقة المحيطة بكفه مع انتشار دوائر أرجوانية معقدة في أنحاء الغرفة.

وجه شاحب، عرق يتصبب من جانبه، حدقات متوسعة، ورغم محاولته إخفاء الأمر، بدا تنفسه ثقيلًا.

كانت ملامحه بارزة، بفك منحوت وابتسامة يمكن أن تلفت انتباه أي شخص ينظر إليه.

رفعت حاجبيّ عند رؤية ذلك.

في الخلفية، تردد صوت المدرب.

“لا، لم أفعل.”

مع كل خطوة خطاها، شعر بأن أنفاسه تزداد ثقلًا.

“آه، فهمت.”

في كل مرة يشعر فيها وكأنه تخلص من تأثيره، يعود أقوى من قبل.

بدا محبطًا من إجابتي ومد يده ليدخل الباب، لكنني أوقفته.

“هذا صحيح. حسنًا، فلنفعل ذلك.”

“ماذا؟”

“نعم.”

“… بأي فرصة.”

‘ما هذا…؟’

ضيّقت عيني.

هززت كتفي وعدت بتركيزي إلى ليون.

“هل لاحظت أي شيء غير طبيعي؟”

***

“… ماذا تعني؟”

أدرت رأسي لألقي نظرة في اتجاه مختلف.

“تبدو كمن رأى شبحًا. كن صريحًا معي.”

شعرت وكأن جسدي كله مشلول، والإحساس بالعجز الذي شعرت به في الرؤية غمر جسدي.

“….. نعم.”

أغلقت عيني وأنا أستمع إلى كلمات ليون. بدا مرتبكًا. كانت هذه المرة الأولى التي أراه فيها هكذا.

أومأ ليون برأسه بعد بضع ثوانٍ من التفكير.

حتى صوته كان مريحًا للأذن.

حدقت في عينيه قبل أن أفتح أبواب المكتبة وأدخل.

“….. هذه مكتبة. من فضلك لا تصرخ.”

“لندخل الآن.”

بدا منزعجًا.

“حسنًا.”

ولكن الأكثر لفتًا للنظر كان الكرة البيضاء التي علّقت في السماء عديمة اللون.

كانت المكتبة هادئة. هذا ما تكون عليه عادةً، لكن مع تذبذب الأضواء التي أضاءت المكان بشكل خافت، أضفى ذلك جوًا كئيبًا نوعًا ما.

“شجرة إيبونثورن؟”

لم يكن هناك الكثير من الناس في المكتبة.

أدرت رأسي لألقي نظرة في اتجاه مختلف.

بخلاف ليون وأنا، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الآخرين.

“كان داكن اللون، مع خيوط حمراء صغيرة دقيقة داخل اللحاء. لست متأكدًا، لكن عندما رأيته شعرت بإحساس غريب في جميع أنحاء جسدي.”

جلست على أحد الطاولات ونظرت إلى الشمعة الموجودة على الطاولة. كانت على وشك الانطفاء، حيث تم استهلاك معظم الشمع.

صوتها الجاد انساب نحوي.

وبالنظر حولي، كان الحال مشابهًا بالنسبة للشموع على الطاولات الأخرى.

كانت المكتبة هادئة. هذا ما تكون عليه عادةً، لكن مع تذبذب الأضواء التي أضاءت المكان بشكل خافت، أضفى ذلك جوًا كئيبًا نوعًا ما.

هززت كتفي وعدت بتركيزي إلى ليون.

“لا، لم أفعل.”

“ابدأ أنت. ماذا لاحظت؟”

وبمجرد أن غادر، كنت على وشك الوقوف، لكنني أدركت أنني لا أستطيع.

“….. جذر.”

“هل لاحظت أي شيء غير طبيعي؟”

تحدث ليون، محاولًا تهدئة أنفاسه.

“ربما لم تلاحظوا ذلك بعد لأنكم لم تزوروا المناطق العميقة من بُعد المرآة، لكن البيئة هناك يمكن أن تكون قاسية للغاية. من الإشعاعات الكثيفة في بعض المناطق، إلى الحرارة الحارقة للشمس، والضباب السام في أماكن أخرى، وحتى درجات الحرارة المتجمدة في مناطق أخرى.”

“كان داكن اللون، مع خيوط حمراء صغيرة دقيقة داخل اللحاء. لست متأكدًا، لكن عندما رأيته شعرت بإحساس غريب في جميع أنحاء جسدي.”

استمعت إلى سؤال ليون، وعبست.

“…..”

صوت كعبها يقرع الأرضية الخشبية وهي تغادر المكان.

“لم أتمكن إلا من رؤية لمحة منه للحظة قصيرة قبل أن يختفي. كان الأمر وكأنه لم يكن هناك أبدًا. لهذا السبب كنت أتساءل إذا ما كنت قد ألقيت تعويذتك عليّ مرة أخرى.”

“لندخل الآن.”

“…..”

وعندما وصل إلى المكتبة، كان ظهر قميصه مبللاً بالعرق.

“لكن بما أنك قلت أنك لم تفعل شيئًا، أعتقد أنني بدأت أجن.”

‘أنا أفقد صوابي.’

أغلقت عيني وأنا أستمع إلى كلمات ليون. بدا مرتبكًا. كانت هذه المرة الأولى التي أراه فيها هكذا.

“….. نعم.”

ليس أنني ألومه.

في كل مرة يشعر فيها وكأنه تخلص من تأثيره، يعود أقوى من قبل.

“أنت لست مجنونًا.”

***

فتحت عيني وحدقت مباشرة في عينيه.

كان يحمل درعًا أبيض وذهبيًا بجانب سيف، وكان ينظر إلينا بابتسامة ودودة.

“لقد رأيت شيئًا مشابهًا أيضًا.”

“لا، لم أفعل.”

“…!”

“يبدو عليك الملل.”

“شجرة إيبونثورن.”

صرخت.

تمتمت بالدليل الوحيد الذي كان لدي.

شعرت بإحساس غريب يتسلل إلى ساقي.

“… هل تعرف أي شيء عنها؟”

أغلقت عيني وأنا أستمع إلى كلمات ليون. بدا مرتبكًا. كانت هذه المرة الأولى التي أراه فيها هكذا.

“شجرة إيبونثورن؟”

صرخت.

عبس ليون ودخل في التفكير قبل أن يهز رأسه.

“… ماذا تعني؟”

“لا، لا أعرف.”

“لندخل الآن.”

“أعتقد أن هذا هو مصدر الجذر.”

قل لي نعم.

كانت المهمة تشير إلى ذلك على الأقل.

توقفت وألقيت نظرة أقرب عليه.

“هل هذا سبب وجودك هنا في المكتبة أيضًا؟”

“هل بدأت تشعر بالملل من شروحي؟”

“نعم.”

“شجرة إيبونثورن؟”

أومأت برأسي ونظرت حولي.

صرخت.

“بما أننا نبحث عن الشيء نفسه، ما رأيك أن نبحث عن الأدلة معًا؟”

استمعت إلى سؤال ليون، وعبست.

“…. حسنًا.”

مرة أخرى، كان تنفسي ثقيلًا.

نظر ليون حوله بالمثل.

“هذه آخر تحذير لك.”

كانت المكتبة واسعة، بها أكثر من ألف كتاب مختلف. كان سيستغرق وقتًا طويلاً للحصول على المعلومات التي نريدها.

كان ينظر إليّ بوجه متجهم.

لكن على الأقل كان لدينا دليل.

“هل لاحظت أي شيء غير طبيعي؟”

ولم نكن نعمل بمفردنا. عقلان أفضل من عقل واحد.

منذ تلك الرؤية، شعرت وكأنني أبدأ بفقدان السيطرة.

“شجرة إيبونثورن…”

وجه شاحب، عرق يتصبب من جانبه، حدقات متوسعة، ورغم محاولته إخفاء الأمر، بدا تنفسه ثقيلًا.

تمتم ليون لنفسه قبل أن يقف.

وعندما مد يده نحو الباب، قابلت يد أخرى يده، فتوقف لينظر إلى صاحب اليد.

“ربما تكون في قسم علم النباتات.”

“هل هناك خطب ما؟”

“…. على الأرجح.”

كانت جذور سوداء متشابكة حول كاحلي من تحت الأرض. تمامًا كما وصفها ليون، ظهرت خطوط حمراء تحت اللحاء، وكأنها تنبض. فجأة، أصبح جسدي ضعيفًا.

“هل نبحث هناك؟”

وبالنظر حولي، كان الحال مشابهًا بالنسبة للشموع على الطاولات الأخرى.

“أنت افعل ذلك.”

لماذا قد أفعل ذلك…؟

“ماذا عنك؟”

“أعتقد أن هذا هو مصدر الجذر.”

“أنا؟”

تاك، تاك—

أدرت رأسي لألقي نظرة في اتجاه مختلف.

أضاءت المنطقة المحيطة بكفه مع انتشار دوائر أرجوانية معقدة في أنحاء الغرفة.

[تصنيف الوحوش]

“الجذور.”

“سأبحث في ذلك القسم.”

نظر إلينا جميعًا.

“….. تصنيف الوحوش؟”

“هذا صحيح. حسنًا، فلنفعل ذلك.”

“نعم.”

“شجرة إيبونثورن؟”

“لماذا؟”

“….”

“قد يكون أيضًا وحشًا. لا أحد يعلم.”

ترجمة : TIFA

“هذا صحيح. حسنًا، فلنفعل ذلك.”

… لقد اختفى.

وهكذا، توصلنا إلى اتفاق. بحثت في قسم تصنيف الوحوش بينما بحث هو في قسم علم النباتات.

“هاه.”

وبمجرد أن غادر، كنت على وشك الوقوف، لكنني أدركت أنني لا أستطيع.

مرة أخرى، كان تنفسي ثقيلًا.

“همم؟”

“هاه.”

شعرت بإحساس غريب يتسلل إلى ساقي.

صرخت.

أبقتني ملتصقًا بالمكان.

عقلي…

“ما ه—”

“تبدو كمن رأى شبحًا. كن صريحًا معي.”

توقفت الكلمات في حلقي عندما نظرت إلى الأسفل.

مد يده ووضعها على جانب الجدار، مبتسمًا.

كانت جذور سوداء متشابكة حول كاحلي من تحت الأرض. تمامًا كما وصفها ليون، ظهرت خطوط حمراء تحت اللحاء، وكأنها تنبض. فجأة، أصبح جسدي ضعيفًا.

“ما ه—”

فتحت فمي، لكن لم تخرج أي كلمات.

أجبت بصدق.

شعرت وكأن جسدي كله مشلول، والإحساس بالعجز الذي شعرت به في الرؤية غمر جسدي.

“آه، إنه…”

“آه!”

“… تحملوا الحرارة.”

صرخت.

“هذه آخر تحذير لك.”

قبل أن أدرك، كنت واقفًا.

والآن، كان المثال المثالي لذلك.

نظرت حولي، وكان الجميع يحدقون بي.

“هل أنت بخير؟”

عندما رأيت نظراتهم، شعرت بشعر رقبتي ينتصب. لسبب ما، شعرت بشيء غريب في تلك النظرات، لكنه اختفى في اللحظة التالية.

تمامًا عندما أدار ليون رأسه ليشير إلى الجذر، توقف قلبه.

نظرت إلى الأسفل، لكن الجذور كانت قد اختفت، وظهرت أمامي امرأة طويلة ترتدي نظارات دائرية.

… لقد اختفى.

“سيدي.”

وضع درعه على الأرض، وتحرك نحو زاوية الغرفة.

صوتها الجاد انساب نحوي.

‘أنا أفقد صوابي.’

“….. هذه مكتبة. من فضلك لا تصرخ.”

“….. تصنيف الوحوش؟”

“آه.”

كانت المكتبة واسعة، بها أكثر من ألف كتاب مختلف. كان سيستغرق وقتًا طويلاً للحصول على المعلومات التي نريدها.

أدركت ما حدث وخفضت رأسي.

صوتها الجاد انساب نحوي.

“أعتذر.”

“….. تصنيف الوحوش؟”

“هذه آخر تحذير لك.”

“هاه.”

تاك، تاك—

كان هناك شيء غير مريح حيال الأمر لا يستطيع تفسيره.

صوت كعبها يقرع الأرضية الخشبية وهي تغادر المكان.

كنت قد عدت متأخرًا إلى شقتي الليلة الماضية.

عاد الصمت مجددًا، وجلست على الكرسي بضعف.

“… هل استخدمت تعويذتك عليّ مجددًا؟”

“هاه… هاه…”

أدرت رأسي لألقي نظرة في اتجاه مختلف.

مرة أخرى، كان تنفسي ثقيلًا.

عبس ليون ودخل في التفكير قبل أن يهز رأسه.

أمسكت برأسي وانحنيت للأمام.

“لم أتمكن إلا من رؤية لمحة منه للحظة قصيرة قبل أن يختفي. كان الأمر وكأنه لم يكن هناك أبدًا. لهذا السبب كنت أتساءل إذا ما كنت قد ألقيت تعويذتك عليّ مرة أخرى.”

‘أنا أفقد صوابي.’

“أنت لست مجنونًا.”

منذ تلك الرؤية، شعرت وكأنني أبدأ بفقدان السيطرة.

أخذ نفسًا عميقًا، وأجبر ليون نفسه على الهدوء.

عقلي…

متشبثًا بالقلادة حول رقبته، شد ليون على أسنانه.

ما الذي يحدث بحق العالم؟

… لقد اختفى.

“مرحبا.”

كنت قد عدت متأخرًا إلى شقتي الليلة الماضية.

عندما سمعت الصوت المألوف، رفعت رأسي.

“ما الطريقة الأفضل للتعود على البيئات القاسية سوى تجربتها بنفسكم؟”

كان ليون.

“لقد رأيت شيئًا مشابهًا أيضًا.”

كان ينظر إليّ بوجه متجهم.

كان المندوب يحدق به بتعبير مرتبك.

“هل أنت بخير؟”

جلست على أحد الطاولات ونظرت إلى الشمعة الموجودة على الطاولة. كانت على وشك الانطفاء، حيث تم استهلاك معظم الشمع.

“… لا.”

كانت جذور سوداء متشابكة حول كاحلي من تحت الأرض. تمامًا كما وصفها ليون، ظهرت خطوط حمراء تحت اللحاء، وكأنها تنبض. فجأة، أصبح جسدي ضعيفًا.

أجبت بصدق.

 

“الجذور.”

أجبت بصدق.

اتسعت عينا ليون.

“…. على الأرجح.”

“… لقد رأيتها للتو.”

أومأ ليون برأسه بعد بضع ثوانٍ من التفكير.

***

فتحت فمي، لكن لم تخرج أي كلمات.

 

“قد يكون أيضًا وحشًا. لا أحد يعلم.”

في اليوم التالي.

فجأة، شعرت بأن جسدي أصبح بطيئًا وثقيلاً.

كان الوقت مبكرًا في الصباح.

في كل مرة يشعر فيها وكأنه تخلص من تأثيره، يعود أقوى من قبل.

“همم.”

 

نزلت إلى منطقة التدريب التابعة للنقابة وأنا أتثاءب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

كنت قد عدت متأخرًا إلى شقتي الليلة الماضية.

أجبت بصدق.

قضينا أنا وليون ساعات طويلة في المكتبة نبحث في الكتب عن أي دليل، لكن مهما حاولنا، لم نجد شيئًا.

“…..”

في النهاية، لم يكن لدينا خيار سوى العودة إلى غرفنا المخصصة.

ومع ذلك، من حين لآخر، كان يعود إلى أفكاره، متأملاً الجذر.

قررنا أن نفعل الشيء نفسه اليوم بعد انتهاء التدريب.

‘هل ما زلت مستهلك بالخوف…؟’

“مرحبًا أيها المتدربون.”

وجه شاحب، عرق يتصبب من جانبه، حدقات متوسعة، ورغم محاولته إخفاء الأمر، بدا تنفسه ثقيلًا.

كان ينتظرنا في منطقة التدريب، وهي غرفة بيضاء شاسعة بالكاد تحتوي على أي زينة، رجل ذو شعر أشقر طويل وعينين زرقاوين.

وعندما مد يده نحو الباب، قابلت يد أخرى يده، فتوقف لينظر إلى صاحب اليد.

كانت ملامحه بارزة، بفك منحوت وابتسامة يمكن أن تلفت انتباه أي شخص ينظر إليه.

انتفض ليون ونظر إلى الوراء.

كان يحمل درعًا أبيض وذهبيًا بجانب سيف، وكان ينظر إلينا بابتسامة ودودة.

“ما الطريقة الأفضل للتعود على البيئات القاسية سوى تجربتها بنفسكم؟”

“اسمي ريان، وسأجهزكم للبعثة القادمة.”

بخلاف ليون وأنا، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الآخرين.

حتى صوته كان مريحًا للأذن.

“لندخل الآن.”

“أُعطيتم بالأمس نبذة عن بنية النقابة وكيف نعمل. اليوم، الأمور ستكون مختلفة.”

“لا، لم أفعل.”

نظر إلينا جميعًا.

مرة أخرى، كان تنفسي ثقيلًا.

“… اليوم، سنجهزكم لتحمل بيئة بُعد المرآة.”

استخدام تعويذتي عليه مجددًا؟

وضع درعه على الأرض، وتحرك نحو زاوية الغرفة.

رفعت حاجبيّ عند رؤية ذلك.

“ربما لم تلاحظوا ذلك بعد لأنكم لم تزوروا المناطق العميقة من بُعد المرآة، لكن البيئة هناك يمكن أن تكون قاسية للغاية. من الإشعاعات الكثيفة في بعض المناطق، إلى الحرارة الحارقة للشمس، والضباب السام في أماكن أخرى، وحتى درجات الحرارة المتجمدة في مناطق أخرى.”

“أنا آسف.”

مد يده ووضعها على جانب الجدار، مبتسمًا.

أدرت رأسي لألقي نظرة في اتجاه مختلف.

“ما الطريقة الأفضل للتعود على البيئات القاسية سوى تجربتها بنفسكم؟”

“لا، أنا…”

أضاءت المنطقة المحيطة بكفه مع انتشار دوائر أرجوانية معقدة في أنحاء الغرفة.

نظر إلينا جميعًا.

وفجأة، بدأ المشهد حولنا يتغير، إلى جانب الغرفة البيضاء.

كانت المكتبة هادئة. هذا ما تكون عليه عادةً، لكن مع تذبذب الأضواء التي أضاءت المكان بشكل خافت، أضفى ذلك جوًا كئيبًا نوعًا ما.

بحلول الوقت الذي استغرقه الأمر لرمشة واحدة، لم أكن أقف في الغرفة البيضاء بعد الآن.

“هل لاحظت أي شيء غير طبيعي؟”

لا، كنت أقف في وسط سهول محروقة، مع جبال خشنة تحيط بالمكان.

“….. نعم.”

ولكن الأكثر لفتًا للنظر كان الكرة البيضاء التي علّقت في السماء عديمة اللون.

“لماذا؟”

فجأة، شعرت بأن جسدي أصبح بطيئًا وثقيلاً.

“ربما لم تلاحظوا ذلك بعد لأنكم لم تزوروا المناطق العميقة من بُعد المرآة، لكن البيئة هناك يمكن أن تكون قاسية للغاية. من الإشعاعات الكثيفة في بعض المناطق، إلى الحرارة الحارقة للشمس، والضباب السام في أماكن أخرى، وحتى درجات الحرارة المتجمدة في مناطق أخرى.”

“اختباركم الأول.”

كانت المكتبة واسعة، بها أكثر من ألف كتاب مختلف. كان سيستغرق وقتًا طويلاً للحصول على المعلومات التي نريدها.

في الخلفية، تردد صوت المدرب.

“هاه… هاه…”

“… تحملوا الحرارة.”

“مرحبًا أيها المتدربون.”

 

كنت قد عدت متأخرًا إلى شقتي الليلة الماضية.

__________________

“هل كل شيء على ما يرام؟ ولماذا أنت هنا؟”

ترجمة : TIFA

“أعتقد أن هذا هو مصدر الجذر.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

انتفض ليون ونظر إلى الوراء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط