Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 162

الظل القرمزي [2]

الظل القرمزي [2]

الفصل 162: الظل القرمزي [2]

كما لو أنها أدركت ما قالته للتو، وضعت يدها على فمها.

 

نقرت لساني.

كنت متعبًا.

“آه!”

فركت عيني ونظرت حولي.

أغلقت “آويف” الكتاب في يدها.

كنت أقف أمام المكتبة مرة أخرى.

عضضت شفتي وهززت رأسي. لا، هذا…

كل جزء من جسدي كان يؤلمني.

______________________

آثار “الماء” الجانبية لم تختفِ تمامًا بعد.

خفضت رأسي ونظرت إلى قدميّ، واهتز جسدي بالكامل. كانت تغطي كاحليَّ، وتمتد نحو ركبتيَّ، مجموعة مألوفة من الجذور.

علاوة على ذلك، التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة وضعت ضغطًا شديدًا على جسدي.

كان ليون قادما من الجانب الآخر. مع دوائر سوداء صارخة تحت عينيه، سار بظهره المنحني.

‘… هذا أسوأ حتى من التدريب العادي.’

لقد حل الظل القرمزي.

عادةً ما أكون مرهقًا بعد التدريب، الذي يكون مكثفًا للغاية، لكن هذا كان شيئًا آخر.

لم يكن هناك الكثير من الأشخاص بالداخل مثل المرة الماضية.

“أنت هنا مبكرًا.”

كان الأمر محرجًا، لكنه كان بشكل رئيسي لأن كلانا لم يكن جيدًا في إجراء المحادثات.

كان ليون قادمًا من الجهة الأخرى.

لم يكن هناك الكثير من الأشخاص بالداخل مثل المرة الماضية.

كان ليون قادما من الجانب الآخر. مع دوائر سوداء صارخة تحت عينيه، سار بظهره المنحني.

كنت قد سألتها بالأمس إذا كانت تعرف أي شيء عن شجرة “إيبونثورن”، لكنها هزت رأسها.

‘يبدو أنه لم يكن في حال أفضل.’

 

في الواقع، بدا أنه كان في حال أسوأ مني، وهو ما كان مفاجئًا.

نقرت لساني.

“كيف حالك؟”

“انتهيت.”

“… ليس جيدًا.”

‘… هذا أسوأ حتى من التدريب العادي.’

رد ليون بينما يستند بيده إلى جدار مبنى المكتبة.

توقفت الكلمات التي كانت على وشك أن تخرج من فمي ونظرت إليه بحيرة.

“أنا… أوه!”

ليس “ليون” فقط، بل “آويف” أيضًا.

تراجعت خطوة إلى الوراء.

بعضهم أشار إلى السماء، بينما بدأ آخرون في الركض بعيدًا.

بدا وكأنه على وشك التقيؤ.

“آخ!”

رفع إصبعه نحوي ووجهه متقلص من الألم، كان يكافح ليمنع نفسه من التقيؤ.

قبل أن أدرك، بدأ الخوف يتغلغل في عقلي.

بينما كنت أحدق به، خطرت فكرة خطيرة في ذهني .

تغلغلت الجذور حول ساقي، وأبقتني ثابتًا في مكاني.

بدأت يداي ترتعشان ووجهي يتشنج.

في الوقت الحالي، كان عليّ التركيز على العثور على المزيد من الأدلة عن الشجرة.

‘مجرد مرة واحدة لن تضر، أليس كذلك؟ الأمر فقط لمعرفة ما إذا كان سيتقيأ…’

كانت الأرقام غير معقولة.

عضضت شفتي وهززت رأسي. لا، هذا…

“تسك.”

عندما فتحت عيني، لاحظت أن ليون كان يحدق بي.

“هوااام.”

كانت عيناه محمرتين وتبدو تعابير وجهه قاتمة.

∎ المستوى 2. [الخوف] الخبرة + 0.05%

كأنه كان يقرأ أفكاري.

حدقت في المشهد لبضع ثوانٍ قبل أن يظهر “ليون” على بعد أمتار قليلة.

هز رأسه.

 

“أعفني من هذا.”

“لنواصل من حيث توقفنا.”

“… “

اتجهت جميع الأنظار نحو النوافذ.

لعقت شفتي.

“… نعم.”

بدأ جسدي يرتعش مرة أخرى.

“ربما أحبها.”

تحولت عينا ليون إلى أشد احمرارًا.

حافظت على وجهي ثابتًا.

“ماذا تقص—”

“آه!”

“بليييرغ!”

بينما كنت أحدق في “آويف”، أدركت فجأة شيئًا.

تقيأ.

في لحظة، كان العالم طبيعيًا، وفي الثانية التالية، تحول كل شيء إلى اللون الأحمر.

توقفت الكلمات التي كانت على وشك أن تخرج من فمي ونظرت إليه بحيرة.

‘للأسف، أمينة المكتبة لا تعرف الكثير.’

استمر ليون في التقيؤ لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن يمسح زاوية فمه.

رفع إصبعه نحوي ووجهه متقلص من الألم، كان يكافح ليمنع نفسه من التقيؤ.

“انتهيت.”

“أوه.”

في الوقت نفسه، ألقى عليّ نظرة غاضبة.

حدقت “آويف” بي.

“لم أقل شيئًا.”

بدا وكأنه على وشك التقيؤ.

“كنت على وشك أن تقول.”

كان هذا هو أولويتي الأساسية الآن.

“لكنني لم أقل.”

“هااا… هااا…”

“لأنني سبقتك.”

“…. لم أجد شيئًا بعد.”

“تسك.”

على الرغم من أن معظم من كانوا هنا كانوا من البشر الخارقين، إلا أن هناك مدنيين عاديين لم يكونوا قادرين على حماية أنفسهم من موجة الحرارة المفاجئة.

نقرت لساني.

“انتهيت.”

يا للأسف.

عندما لاحظت مظهرنا، تجعد حواجبها قليلا.

على أي حال، بينما نظرت حولي، رأيت أننا تسببنا في بعض الضجة.

“ماذا؟”

دون تردد، دخلنا المبنى.

“انتهيت.”

لم يكن هناك الكثير من الأشخاص بالداخل مثل المرة الماضية.

كان هذا هو أولويتي الأساسية الآن.

كانت البيئة المحيطة مضاءة بشكل خافت، ووقفت أمينة المكتبة خلف مكتب خشبي مع كتاب في يدها.

حرارة خانقة اجتاحت المكان فجأة.

عندما لاحظت مظهرنا، تجعد حواجبها قليلا.

في الوقت الحالي، كان عليّ التركيز على العثور على المزيد من الأدلة عن الشجرة.

بدت وكأنها تذكرتنا، لكنها لم تقل شيئًا في النهاية، فتنهدت بارتياح.

“هااا… هااا…”

لحسن الحظ، ما فعلته في المرة الماضية لم يكن كافيًا ليمنعنا تمامًا.

عضضت شفتي وهززت رأسي. لا، هذا…

بعد الجلوس، نظرت إلى ليون.

“لم أقل شيئًا.”

“لنواصل من حيث توقفنا.”

بدا عاديًا من النظرة الأولى، دون أي علامات تشير إلى وجود شيء خارج عن المألوف.

“… نعم.”

نظرت “آويف” إليّ.

ما زال يحدق بي بغضب، استدار ليون واتجه نحو منطقة النباتات.

كان هناك العديد من الكتب، ومع ذلك، لم يكن أي منها يحتوي على ما أحتاجه.

أما أنا، بعد أن وضعت أشيائي على الطاولة، توجهت إلى منطقة تصنيف الوحوش.

واو.

كان أمامي أكثر من ألف كتاب مختلف.

النقابات لم تمنحنا الوصول إلى مكتبتها، وأشك في أن أي شخص سيتكبد عناء مساعدتنا في ظل انشغالهم.

لحسن الحظ، كان معظمها يحتوي على رسومات توضيحية مما جعل الأمر أسهل بكثير لتصفحها.

“… لماذا؟”

‘للأسف، أمينة المكتبة لا تعرف الكثير.’

توقفت الكلمات التي كانت على وشك أن تخرج من فمي ونظرت إليه بحيرة.

كنت قد سألتها بالأمس إذا كانت تعرف أي شيء عن شجرة “إيبونثورن”، لكنها هزت رأسها.

بدا عاديًا من النظرة الأولى، دون أي علامات تشير إلى وجود شيء خارج عن المألوف.

لهذا السبب لم يكن لدينا خيار سوى البحث عن المعلومات بأنفسنا.

استدارت “آويف” نحوي فجأة.

النقابات لم تمنحنا الوصول إلى مكتبتها، وأشك في أن أي شخص سيتكبد عناء مساعدتنا في ظل انشغالهم.

كنت أقف أمام المكتبة مرة أخرى.

في النهاية، لم يكن لدينا إلا هذا الخيار.

لكن بمجرد أن عدت إلى تصفح كتاب آخر، سمعت صوتها مرة أخرى.

قلب—

لم يكن هناك الكثير من الأشخاص بالداخل مثل المرة الماضية.

بتهاون، قلبت الصفحات أبحث عن أي دلائل.

“لا، بدلًا من الوضع، الأمر أشبه بمحطة الإمداد. شعرت بشيء غريب منذ وصولي هنا. اعتقدت أن التحدث مع أقارب الضحايا قد يمنحني بعض الإجابات.”

ما أدهشني أكثر أثناء تصفحي للصفحات هو عدد الوحوش المسجلة فيها.

اتجهت جميع الأنظار نحو النوافذ.

كانت الأرقام غير معقولة.

لكن على عكس “ليون”، لم أكن متأكدًا مما إذا كانت مشاعر “آويف” لها علاقة بالشجرة.

“هوااام.”

وووووم~

وأنا أستند بظهري إلى أحد الرفوف، واصلت تقليب الصفحات.

 

كلما قلبت، شعرت بالنعاس أكثر.

كنت متعبًا.

كان هناك العديد من الكتب، ومع ذلك، لم يكن أي منها يحتوي على ما أحتاجه.

توقفت الكلمات التي كانت على وشك أن تخرج من فمي ونظرت إليه بحيرة.

“هذا أيضًا ليس ما أبحث عنه.”

تغلغلت الجذور حول ساقي، وأبقتني ثابتًا في مكاني.

كنت قد وضعت كتابًا آخر على الرف عندما توقفت.

ما أدهشني أكثر أثناء تصفحي للصفحات هو عدد الوحوش المسجلة فيها.

“…”

“حسنًا، حسنًا.”

على الجانب الآخر، التقت عيناي بعينين صفراوين.

“هل نسيت من أنا؟”

كانت تقف على الجهة المقابلة “آويف” وهي تنظر إليّ بنظرة غريبة.

‘يبدو أنه لم يكن في حال أفضل.’

“…”

ما زال يحدق بي بغضب، استدار ليون واتجه نحو منطقة النباتات.

“…”

عادةً ما أكون مرهقًا بعد التدريب، الذي يكون مكثفًا للغاية، لكن هذا كان شيئًا آخر.

توقفنا وجهاً لوجه للحظة قصيرة قبل أن أقطع الصمت.

“…”

“ماذا؟”

هزت رأسها وأخذت أحد الكتب.

“… يبدو أنك تحب المكتبة كثيرًا، أليس كذلك؟”

كان يبدو في حالة تأهب قصوى.

“هل أنا كذلك؟”

بعضهم أشار إلى السماء، بينما بدأ آخرون في الركض بعيدًا.

فكرت قليلاً، لقد قضيت الكثير من الوقت في المكتبة أثناء وجودي في الأكاديمية.

بينما كنت أحدق في “آويف”، أدركت فجأة شيئًا.

“ربما أحبها.”

تنهدت بعمق وأبعدت يدها.

هزت آويف رأسها، وانتهى الحديث هناك.

“آخ!”

أو هكذا اعتقدت.

أغلقت كتابي.

لكن بمجرد أن عدت إلى تصفح كتاب آخر، سمعت صوتها مرة أخرى.

‘الأميرات مفيدات حقًا.’

“هل تبحث عن شيء محدد؟”

هل هناك شيء خطأ مع الضحايا؟

“… نعم.”

حدقت في المشهد لبضع ثوانٍ قبل أن يظهر “ليون” على بعد أمتار قليلة.

“أوه.”

أما أنا، بعد أن وضعت أشيائي على الطاولة، توجهت إلى منطقة تصنيف الوحوش.

هزت رأسها مجددًا، وعاد الصمت إلى الأجواء.

“هااا… هااا…”

كان الأمر محرجًا، لكنه كان بشكل رئيسي لأن كلانا لم يكن جيدًا في إجراء المحادثات.

كنت قد التفتت لأنظر إلى “ليون”، حين أدركت فجأة أنني لا أستطيع التحرك.

مرة أخرى، عدت بنظري إلى الكتاب قبل أن أتوقف وأرفع عيني.

حرارة خانقة اجتاحت المكان فجأة.

كانت “آويف” لا تزال تحدق بي.

عندما فتحت عيني، لاحظت أن ليون كان يحدق بي.

ما الذي يدور في رأسها؟

ثم، وكأنها شعرت بنظرتي، ركزت انتباهها عليّ.

“هل تحتاج إلى مساعدة؟”

∎ المستوى 2. [الخوف] الخبرة + 0.02%

“… لماذا؟”

“…. ماذا؟”

“آه، فقط…”

تحولت الألوان المحيطة إلى ظل من اللون الأحمر.

حكت “آويف” مؤخرة رأسها.

“هذا أيضًا ليس ما أبحث عنه.”

“….بدا أنك جاد للغاية. فكرت أنك قد تحتاج إلى المساعدة.”

كنت أعلم أنني لن أستطيع الصمود أكثر من ساعة بهذه الطريقة.

ضيقت عيناي عليها.

كان هذا هو أولويتي الأساسية الآن.

“ما السبب الحقيقي؟”

“هااا… هااا…”

“ماذا؟”

فتحت الكتاب وبدأت في تصفحه.

ارتفع صوت “آويف” قليلاً.

كلما قلبت، شعرت بالنعاس أكثر.

كان الأمر طفيفًا، لكنه كان كافيًا لألتقطه.

لحسن الحظ، كان معظمها يحتوي على رسومات توضيحية مما جعل الأمر أسهل بكثير لتصفحها.

أغلقت الكتاب في يدي، تنهدت، وأعدته إلى الرف.

بادلتني النظرات، لكن في النهاية خفضت عينيها وتنهدت بالمثل.

ثم نظرت مباشرة إلى عيني “آويف”.

حدث كل ذلك في غمضة عين.

بادلتني النظرات، لكن في النهاية خفضت عينيها وتنهدت بالمثل.

بدأ جسدي يرتعش مرة أخرى.

“حسنًا، حسنًا.”

“آه!”

ضغطت بإصبعيها على منتصف حاجبيها.

بتهاون، قلبت الصفحات أبحث عن أي دلائل.

نظرت خلفها قليلاً، وسقطت نظرتها على شخص معين في المسافة.

‘يبدو أنه لم يكن في حال أفضل.’

كان بشعر أسود يصل إلى الكتفين وأنف طويل، يجلس على أحد المقاعد وهو يقرأ كتابًا.

في الوقت الحالي، كان عليّ التركيز على العثور على المزيد من الأدلة عن الشجرة.

لم يكن يبدو عليه شيء غير طبيعي من النظرة الأولى.

“هل تراقبينه؟”

نظرت إلى “آويف” في حيرة، فهَمست بخفة.

نظرت “آويف” إليّ.

“إنه قريب أحد الأشخاص المفقودين.”

قبل أن أدرك، بدأ الخوف يتغلغل في عقلي.

“… أوه؟”

كانت “آويف” لا تزال تحدق بي.

أثار هذا اهتمامي أخيرًا، فالتفت لألقي نظرة أفضل عليه.

“… يبدو أنك تحب المكتبة كثيرًا، أليس كذلك؟”

لم يتم إطلاعنا تمامًا على الموقف نظرًا لأننا كنا ما زلنا في فترة التدريب، ولكن مما كنت أعرفه، فإن الفريق الذي فقد كان يضم أكثر من ثلاثين شخصًا.

“هوااام.”

كانوا مزيجًا من جميع النقابات الخمس عشرة.

كان ليون قادمًا من الجهة الأخرى.

“هل تراقبينه؟”

كان هذا هو أولويتي الأساسية الآن.

“ماذا؟”

“إنه قريب أحد الأشخاص المفقودين.”

استدارت “آويف” نحوي فجأة.

عندما لاحظت مظهرنا، تجعد حواجبها قليلا.

“مراقبة؟ عن ماذا تتحدث؟ أنا لا أفعل ذلك أبدًا. لماذا تتهمني بذلك؟”

“بهذه السرعة؟”

“…”

استدارت “آويف” نحوي فجأة.

أملت رأسي عليها.

دون تردد، دخلنا المبنى.

كانت تتحدث بسرعة غير معتادة، وكأنها تحاول جاهدة تبرير نفسها.

“…”

“… لأن هذا ما تفعلينه الآن.”

 

“لا، هذا مجرد استباق للموقف. كل ما فعلته هو أنني تبعته من مقر إقامته إلى هنا.”

“…”

“نعم، لا. هذا يُسمى مراقبة.”

“لا، إنه فقط…”

“…”

“كيف حالك؟”

حدقت “آويف” بي.

بنظرة واحدة، أدركنا جميعًا ما كان يحدث.

ثم نظرت خلفها بخفة واقتربت مني لتهمس.

“آخ!”

“هذه ليست مراقبة. وإذا افترضنا أنها كذلك… ما المشكلة؟”

خوف نما أكثر مع اللون الأحمر الذي غطى العالم.

“…. ماذا؟”

عضضت شفتي وهززت رأسي. لا، هذا…

كما لو أنها أدركت ما قالته للتو، وضعت يدها على فمها.

“… نعم.”

تنهدت بعمق وأبعدت يدها.

كيف عرفت ذلك بحق السماء؟

“أشعر أن هناك شيئًا خاطئًا في الوضع.”

“هل تراقبينه؟”

“…”

بعد الجلوس، نظرت إلى ليون.

“لا، بدلًا من الوضع، الأمر أشبه بمحطة الإمداد. شعرت بشيء غريب منذ وصولي هنا. اعتقدت أن التحدث مع أقارب الضحايا قد يمنحني بعض الإجابات.”

وووووم~

“وكيف يسير ذلك؟”

كان هذا هو أولويتي الأساسية الآن.

“…. لم أجد شيئًا بعد.”

لكن على عكس “ليون”، لم أكن متأكدًا مما إذا كانت مشاعر “آويف” لها علاقة بالشجرة.

هزت رأسها وأخذت أحد الكتب.

“لا، هذا مجرد استباق للموقف. كل ما فعلته هو أنني تبعته من مقر إقامته إلى هنا.”

“لهذا السبب أنا هنا.”

الفصل 162: الظل القرمزي [2]

فتحت الكتاب وبدأت في تصفحه.

لقد حل الظل القرمزي.

حدقت بها لعدة ثوانٍ قبل أن أتناول كتابًا خاصًا بي وأفتحه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100

‘… يبدو أنها أيضًا شعرت بأن هناك شيئًا خاطئًا.’

“حسنًا، حسنًا.”

ليس “ليون” فقط، بل “آويف” أيضًا.

“كنت على وشك أن تقول.”

لكن على عكس “ليون”، لم أكن متأكدًا مما إذا كانت مشاعر “آويف” لها علاقة بالشجرة.

بدأ جسدي يرتعش مرة أخرى.

رفعت عيني لألقي نظرة سريعة على الرجل الذي كانت تستهدفه.

كنت على وشك أن أقول شيئًا آخر عندما فجأة بدأ كل شيء من حولي يتغير.

بدا عاديًا من النظرة الأولى، دون أي علامات تشير إلى وجود شيء خارج عن المألوف.

فكرت قليلاً، لقد قضيت الكثير من الوقت في المكتبة أثناء وجودي في الأكاديمية.

‘قالت إنه أحد أقارب الضحايا المفقودين…’

 

هل هناك شيء خطأ مع الضحايا؟

لحسن الحظ، بفضل تدريبنا، كنا مستعدين.

فكرت في كلماتها لدقيقة تقريبًا قبل أن أهز رأسي في النهاية.

‘مجرد مرة واحدة لن تضر، أليس كذلك؟ الأمر فقط لمعرفة ما إذا كان سيتقيأ…’

في الوقت الحالي، كان عليّ التركيز على العثور على المزيد من الأدلة عن الشجرة.

بدون تردد، قمت بتوجيه المانا خاصتي، فتبددت الحرارة.

كان هذا هو أولويتي الأساسية الآن.

نبض غامض اجتاح المحطة.

وأنا أتكئ على رف الكتب وأقلب صفحات الكتاب في يدي، قلت،

أما أنا، بعد أن وضعت أشيائي على الطاولة، توجهت إلى منطقة تصنيف الوحوش.

“شجرة إيبونثورن.”

ضيقت عيناي عليها.

“همم؟”

“…. إذا كنت بحاجة ماسة إلى المعلومات، لدي طريقة للحصول عليها.”

نظرت “آويف” إليّ.

“بليييرغ!”

حافظت على نظري في الكتاب.

بنظرة واحدة، أدركنا جميعًا ما كان يحدث.

“لقد سألتني إذا كنت بحاجة إلى مساعدة. أحتاج إلى معلومات عن هذه الشجرة.”

استمر ليون في التقيؤ لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن يمسح زاوية فمه.

“…”

في الواقع، بدا أنه كان في حال أسوأ مني، وهو ما كان مفاجئًا.

مع ملاحظة صمت أويف، نظرت إلى الوراء لمقابلة عينيها.

في الواقع، بدا أنه كان في حال أسوأ مني، وهو ما كان مفاجئًا.

كان هناك عبوس خفيف على ملامحها، وبدا أنها في تفكير عميق.

استمر ليون في التقيؤ لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن يمسح زاوية فمه.

ثم، وكأنها شعرت بنظرتي، ركزت انتباهها عليّ.

قبل أن أدرك، بدأ الخوف يتغلغل في عقلي.

“لماذا تبحث عن هذه الشجرة؟”

غلفني إحساس بارد.

“… هل ستساعدينني أم لا؟”

ثم نظرت خلفها بخفة واقتربت مني لتهمس.

“لا، إنه فقط…”

“…”

أغلقت “آويف” الكتاب في يدها.

“… لأن هذا ما تفعلينه الآن.”

“…. إذا كنت بحاجة ماسة إلى المعلومات، لدي طريقة للحصول عليها.”

لقد حل الظل القرمزي.

“أوه؟”

يا للأسف.

أغلقت كتابي.

“أوه.”

“كيف؟”

“كيف؟”

“هل نسيت من أنا؟”

نظرت “آويف” إليّ.

“آه.”

عندما فتحت عيني، لاحظت أن ليون كان يحدق بي.

“يمكنني ببساطة الذهاب إلى النقابات وأطلب منهم إخباري بكل ما يعرفونه عنها. إذا أعطيتني ساعة واحدة، سأتمكن من الحصول على كل المعلومات.”

“أشعر أن هناك شيئًا خاطئًا في الوضع.”

“بهذه السرعة؟”

ثم، وكأنها شعرت بنظرتي، ركزت انتباهها عليّ.

“نعم.”

“لم أقل شيئًا.”

واو.

“آآآخ!!”

… لم أكن أعرف كيف أشعر.

نبض غامض اجتاح المحطة.

بينما كنت أحدق في “آويف”، أدركت فجأة شيئًا.

“…. إذا كنت بحاجة ماسة إلى المعلومات، لدي طريقة للحصول عليها.”

‘الأميرات مفيدات حقًا.’

بنفس متقطع، نظرت إلى العالم القرمزي من حولي.

“هل تفكر في شيء وقح؟”

لكن بمجرد أن عدت إلى تصفح كتاب آخر، سمعت صوتها مرة أخرى.

“لا.”

كنت أقف أمام المكتبة مرة أخرى.

حافظت على وجهي ثابتًا.

هل هناك شيء خطأ مع الضحايا؟

لكن في داخلي، كنت مصدومًا.

“هذه ليست مراقبة. وإذا افترضنا أنها كذلك… ما المشكلة؟”

كيف عرفت ذلك بحق السماء؟

لم يكن هناك الكثير من الأشخاص بالداخل مثل المرة الماضية.

كنت على وشك أن أقول شيئًا آخر عندما فجأة بدأ كل شيء من حولي يتغير.

أملت رأسي عليها.

تحولت الألوان المحيطة إلى ظل من اللون الأحمر.

“هااا… هااا…”

حدث كل ذلك في غمضة عين.

لحسن الحظ، كان معظمها يحتوي على رسومات توضيحية مما جعل الأمر أسهل بكثير لتصفحها.

في لحظة، كان العالم طبيعيًا، وفي الثانية التالية، تحول كل شيء إلى اللون الأحمر.

كأنه كان يقرأ أفكاري.

“ماذا؟”

“…. إذا كنت بحاجة ماسة إلى المعلومات، لدي طريقة للحصول عليها.”

اتجهت جميع الأنظار نحو النوافذ.

“… هل ستساعدينني أم لا؟”

من خلالها، تمكنت من رؤية الناس في الخارج وهم ينظرون إلى السماء بوجوه شاحبة.

“هل تفكر في شيء وقح؟”

بعضهم أشار إلى السماء، بينما بدأ آخرون في الركض بعيدًا.

توقفت الكلمات التي كانت على وشك أن تخرج من فمي ونظرت إليه بحيرة.

حدقت في المشهد لبضع ثوانٍ قبل أن يظهر “ليون” على بعد أمتار قليلة.

حدقت في المشهد لبضع ثوانٍ قبل أن يظهر “ليون” على بعد أمتار قليلة.

كان يبدو في حالة تأهب قصوى.

بينما كنت أحدق به، خطرت فكرة خطيرة في ذهني .

نظر إلينا، ووقعت عيناه على “آويف” للحظة قبل أن يعود نظره إلي.

رد ليون بينما يستند بيده إلى جدار مبنى المكتبة.

بنظرة واحدة، أدركنا جميعًا ما كان يحدث.

حدث كل ذلك في غمضة عين.

كيف لا ونحن قد تلقينا تدريبًا خاصًا على ذلك اليوم؟

كانت البيئة المحيطة مضاءة بشكل خافت، ووقفت أمينة المكتبة خلف مكتب خشبي مع كتاب في يدها.

عندها تمتم “ليون” ببطء:

حاولت التحرك، لكن جسدي ظل جامدًا في مكانه.

“الظل القرمزي.”

لقد جاءت بسرعة كبيرة وفجأة لدرجة أنه بالكاد كان لدى أي شخص أي وقت للرد.

وووووم~

بنظرة واحدة، أدركنا جميعًا ما كان يحدث.

نبض غامض اجتاح المحطة.

“…. لم أجد شيئًا بعد.”

“آخ!”

خوف نما أكثر مع اللون الأحمر الذي غطى العالم.

“آه!”

بدأ جسدي يرتعش مرة أخرى.

حرارة خانقة اجتاحت المكان فجأة.

عضضت شفتي وهززت رأسي. لا، هذا…

لقد جاءت بسرعة كبيرة وفجأة لدرجة أنه بالكاد كان لدى أي شخص أي وقت للرد.

أغلقت الكتاب في يدي، تنهدت، وأعدته إلى الرف.

لحسن الحظ، بفضل تدريبنا، كنا مستعدين.

حافظت على نظري في الكتاب.

بدون تردد، قمت بتوجيه المانا خاصتي، فتبددت الحرارة.

ضيقت عيناي عليها.

غلفني إحساس بارد.

بعضهم أشار إلى السماء، بينما بدأ آخرون في الركض بعيدًا.

ومع ذلك، كان التعبير على وجهي قاتمًا.

ثم، وكأنها شعرت بنظرتي، ركزت انتباهها عليّ.

كنت أعلم أنني لن أستطيع الصمود أكثر من ساعة بهذه الطريقة.

“مراقبة؟ عن ماذا تتحدث؟ أنا لا أفعل ذلك أبدًا. لماذا تتهمني بذلك؟”

“آآآخ!!”

“لا، إنه فقط…”

“م-مساعدة!”

“… يبدو أنك تحب المكتبة كثيرًا، أليس كذلك؟”

صراخ الناس في الخارج ملأ المكان.

“هااا… هااا…”

على الرغم من أن معظم من كانوا هنا كانوا من البشر الخارقين، إلا أن هناك مدنيين عاديين لم يكونوا قادرين على حماية أنفسهم من موجة الحرارة المفاجئة.

كانت الأرقام غير معقولة.

“هااا… هااا…”

“… لأن هذا ما تفعلينه الآن.”

بنفس متقطع، نظرت إلى العالم القرمزي من حولي.

بتهاون، قلبت الصفحات أبحث عن أي دلائل.

كنت قد التفتت لأنظر إلى “ليون”، حين أدركت فجأة أنني لا أستطيع التحرك.

بدا عاديًا من النظرة الأولى، دون أي علامات تشير إلى وجود شيء خارج عن المألوف.

خفضت رأسي ونظرت إلى قدميّ، واهتز جسدي بالكامل.
كانت تغطي كاحليَّ، وتمتد نحو ركبتيَّ، مجموعة مألوفة من الجذور.

حكت “آويف” مؤخرة رأسها.

على عكس ما حدث سابقًا عندما كانت تغطي فقط كاحليَّ، الآن وصلت إلى ركبتي.

‘الأميرات مفيدات حقًا.’

تغلغلت الجذور حول ساقي، وأبقتني ثابتًا في مكاني.

“همم؟”

“آخ!”

“ماذا؟”

حاولت التحرك، لكن جسدي ظل جامدًا في مكانه.

بنظرة واحدة، أدركنا جميعًا ما كان يحدث.

“هااا… هااا…”

“…. لم أجد شيئًا بعد.”

بدأ قلبي ينبض بسرعة، وظهرت إشعارات أمام عيني.

“… “

∎ المستوى 2. [الخوف] الخبرة + 0.05%

قلب—

∎ المستوى 2. [الخوف] الخبرة + 0.02%

“…. ماذا؟”

قبل أن أدرك، بدأ الخوف يتغلغل في عقلي.

‘… يبدو أنها أيضًا شعرت بأن هناك شيئًا خاطئًا.’

خوف نما أكثر مع اللون الأحمر الذي غطى العالم.

نظرت خلفها قليلاً، وسقطت نظرتها على شخص معين في المسافة.

لقد حل الظل القرمزي.

‘قالت إنه أحد أقارب الضحايا المفقودين…’

 

“…. إذا كنت بحاجة ماسة إلى المعلومات، لدي طريقة للحصول عليها.”

 

“هل تبحث عن شيء محدد؟”

______________________

ضيقت عيناي عليها.

ترجمة : TIFA

‘… يبدو أنها أيضًا شعرت بأن هناك شيئًا خاطئًا.’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“ربما أحبها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط