Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 163

الظل القرمزي [3]

الظل القرمزي [3]

الفصل 163: الظل القرمزي [3]

نظرت إليها، ثم نظرت إلي بتعب.

 

“حسنًا، صحيح.”

الظل القرمزي

أمسكت بأنفاسي واستمررت بالركض. لا أعرف إلى متى ركضت، لكن سرعان ما استطعت سماع أصوات من بعيد.

ظاهرة اجتاحت بعد المرآة، تاركة وراءها غموضًا بشأن أصلها، سوى أنها أحرقت كل ما لامسته.

“صحيح، مع معلوماتها—”

نظرت حولي، وقد تحول العالم إلى اللون الأحمر بالكامل.

“ما الذي يحدث…؟”

تززز~

نهض ليون بصمت ونظر إلي.

بدأ البخار يتصاعد من جسدي بينما كنت أستدعي المانا.

وكأن ليون أدرك أفكاري، تغير تعبيره مرة أخرى.

لكن هذا لم يكن مصدر قلقي الرئيسي.

وبينما كنت أراقب، وقعت عيناي في النهاية على ليون، الذي كان يتفقد المرأة.

عندما نظرت إلى الأسفل، ورأيت الجذور التي التفَّت حول قدمي، شعرت بالاختناق.

وكذلك فعل الآخرون الذين استندوا إلى جوانب الجدران، ووجوههم مبللة بالعرق.

•∎ المستوى 2. [الخوف] الخبرة + 0.03%

مرة أخرى، تردد الصوت القوي.

•∎ المستوى 2. [الخوف] الخبرة + 0.01%

بينما كانت المانا داخل جسدي تبردني، لم يكن ذلك كافيًا تمامًا لجعلي لا أشعر بالحرارة.

كانت الإشعارات تظهر أمام عيني باستمرار.

تززز~

سمعت دقات قلبي تتردد في عقلي.

“هووو.”

اجتاحتني رهبة غريبة، وإحساس غامض زحف على وجهي.

لحسن الحظ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى دخلنا الملجأ.

“ما الذي يحدث…؟”

سووش—

في اللحظة التي رمشت فيها، اختفت الجذور ومعها الإحساس.

“صحيح، لو كان لدي دليل.”

“هاا… هاا…”

تززز~

وكذلك الخوف.

إن كان هناك مذنب، فهو ليون.

تنفست بصعوبة واتكأت على رف الكتب لأعيد توازني.

“صحيح، مع معلوماتها—”

ومع ذلك، رأيت الجذور مرة أخرى.

من حيث الطراز، كانت أكثر فخامة.

هذه المرة، كانت أطول، تصل إلى ركبتي.

أمسكت بأنفاسي واستمررت بالركض. لا أعرف إلى متى ركضت، لكن سرعان ما استطعت سماع أصوات من بعيد.

راودتني فكرة.

كانت قد توقفت عن الصراخ.

“هل يمكن أن يكون ذلك حدًا زمنيًا…؟”

قال الشخص المرتدي الأبيض،

هل ستنبت الشجرة عندما تسيطر الجذور تمامًا على عقلي؟

كانت الإشعارات تظهر أمام عيني باستمرار.

“هـ-ها.”

“أعتقد أنك محق. ما السبب؟”

اهتز صدري.

ضحكت قليلًا.

“عليَّ التوقف عن التباطؤ.”

“كلك، كلك—”

إذا كان ممكنًا، كنت أرغب في جعل النقابات تحقق في الأمر مباشرة. لم أكن أريد أن تصل الأمور إلى ما هي عليه الآن.

“هاه؟”

لكن كيف لي أن أقنعهم بمساعدتي؟

“صحيح، لو كان لدي دليل.”

لم يكن بإمكاني إخبارهم بأنني تخيلت المدينة بأكملها تغمرها شجرة.

درت برأسي سريعًا نحو نوافذ المكتبة، لأرى امرأة متوسطة العمر على الجانب الآخر تمسك رأسها.

لم يكن لدي دليل يدعم ادعائي.

أومأت قليلاً، “نعم.”

“صحيح، لو كان لدي دليل.”

تحدثت أويف:

لا، الأمر جيد.

اتباعًا لكلماته، هدأ الحشد مرة أخرى.

الآن لدي شخص يمكنه المساعدة.

الظل القرمزي

أويف.

عندما أدركت ذلك، تجهم وجهي.

“صحيح، مع معلوماتها—”

على عكسنا، كان معظم الناس مدربين على القدوم إلى هنا.

“هياااااك!”

 

صرخة حادة جعلت الرعب يتسرب إلى عظامي قطعت أفكاري.

“من المحتمل أنهم هرعوا إلى محطات النقابات أو أي مكان آمن.”

درت برأسي سريعًا نحو نوافذ المكتبة، لأرى امرأة متوسطة العمر على الجانب الآخر تمسك رأسها.

مسحت عرقي.

كانت تحدق إلى السماء وتصرخ من أعماق قلبها.

“هييييييك!”

“هييييييك!”

تنفيذًا للتعليمات، توقفت عن توجيه المانا وتمكنت أخيرًا من أخذ نفس عميق.

يبدو أن الصراخ يأتي من أعماق روحها.

من حين لآخر، كنت أستخدم كُم قميصي لمسح العرق المتراكم.

أصبحت محور اهتمامي، وقبل أن أدرك، كنت قد تحركت نحو النافذة.

“علينا المغادرة الآن.”

شعرت بتوتر غريب عند خروجي من المبنى.

تنفيذًا للتعليمات، توقفت عن توجيه المانا وتمكنت أخيرًا من أخذ نفس عميق.

لدرجة أنني ارتبكت عند سماع خطوات ليون خلفي.

كان المكان مظلمًا بالكاد أستطيع الرؤية.

رفعت رأسي نحو السماء.

كانوا جميعًا يتجمعون حول منطقة معينة.

لقد أصبحت حمراء تمامًا، الظل القرمزي يتدلى بشكل خانق من الأعلى، ويحوِّل كل ما تحته إلى لون أحمر دموي.

أمسكت بأنفاسي واستمررت بالركض. لا أعرف إلى متى ركضت، لكن سرعان ما استطعت سماع أصوات من بعيد.

المباني والهياكل، رغم اختلاف درجات ألوانها، حملت جميعها طابعًا مشابهًا.

الظل القرمزي

الجو المبهج الذي كان يملأ المكان سابقًا اختفى منذ فترة طويلة، واستُبدل بحالة من الذعر.

لحسن الحظ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى دخلنا الملجأ.

شوارع الحجر المرصوف أصبحت فارغة تقريبًا، ولم يتبقَ سوى القليل—معظمهم من المواطنين الأضعف الذين لم يتمكنوا من الفرار.

“جيد! لنبدأ!”

لم يكن هناك سوى الأكشاك المفتوحة، وأباريق الكحول نصف الممتلئة، وأوراق ممزقة متناثرة في الشوارع الخالية.

هذه المرة بدا وكأنه يقول: ”…أنت تهلوس.”

كان مشهدًا مخيفًا.

“ليس الأمر غريبًا، صحيح؟ لسبب ما، في كل مرة نذهب إلى مكان ما، يحدث شيء. لقد اكتفيت. أريد فقط البقاء في الأكاديمية.”

“هييييييك!”

لكن، دفاعًا عن نفسي، كنت فقط أشارك في أحداث كانت من المفترض أن تخصه.

استمرت الصرخات القاتلة تتردد، كل واحدة أبعد من الأخرى.

تنفيذًا للتعليمات، توقفت عن توجيه المانا وتمكنت أخيرًا من أخذ نفس عميق.

“أين ذهب الجميع…؟”

كان هذا منطقيًا لأنها تنتمي إلى النقابات.

كانت أويف أول من تحدثت وهي تنظر حولها بوجه متجهم.

كان مشهدًا مخيفًا.

وبينما كنت أراقب، وقعت عيناي في النهاية على ليون، الذي كان يتفقد المرأة.

رمشتُ بعيني.

كانت قد توقفت عن الصراخ.

بدا وكأنه يتألم من الاشمئزاز.

“هل هناك خطب ما؟”

ظل اللون الأحمر يغطي كل شبر من المدينة. المباني الفارغة يمكن رؤيتها، وكذلك البقايا المحنطة التي تستند إلى الجوانب. صمت خانق غلف المكان. ما كان مشهدًا مزدحمًا ذات يوم أصبح الآن مهجورًا.

لأن جسده كان يغطيها، لم أتمكن من رؤيتها بوضوح.

ترجمة: TIFA

لكن عندما خطوت جانبًا للحصول على نظرة أفضل، تمكنت من فهم السبب وراء توقفها عن الصراخ.

بالنظر إلى الأمام، بدأ الملجأ بالارتجاف.

تحول وجهي إلى الجدية.

“ماذا؟ هـ…”

”…..لقد ماتت.”

في الواقع، لم يتبقَ لنا الكثير من الوقت أيضًا.

كان من الصعب وصف ما تبقى منها.

نظرت حولي، وقد تحول العالم إلى اللون الأحمر بالكامل.

كما لو أن كل المياه قد استُنزفت من جسدها، بدت وكأنها نسخة محنطة من نفسها.

الآن لدي شخص يمكنه المساعدة.

ولم تكن الوحيدة.

لكن عندما خطوت جانبًا للحصول على نظرة أفضل، تمكنت من فهم السبب وراء توقفها عن الصراخ.

عندما نظرت حولي، كان المواطنون الآخرون في حالة مشابهة لها.

“لست متأكدًا.”

في غمضة عين، تحولوا جميعًا إلى مومياوات.

خرجنا من الزقاق وعاد الضوء… أو بالأحرى اللون الأحمر.

ازداد توتري.

بالنظر إلى الأمام، بدأ الملجأ بالارتجاف.

”…..”

سووش—

نهض ليون بصمت ونظر إلي.

وكذلك فعل الآخرون الذين استندوا إلى جوانب الجدران، ووجوههم مبللة بالعرق.

شعرت بنظرة أويف عليَّ أيضًا.

تنفيذًا للتعليمات، توقفت عن توجيه المانا وتمكنت أخيرًا من أخذ نفس عميق.

“ماذا نفعل؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

“هاه؟”

لم يكن لدي شعور جيد بشأن ما سيحدث.

رمشتُ بعيني.

”….لا شيء.”

“لماذا تسألني؟”

مرة أخرى، تردد الصوت القوي.

كيف من المفترض أن أعرف؟

مرة أخرى، تردد الصوت القوي.

“معك حق.”

سووش—

قطّب ليون جبينه وهو يهمهم لنفسه.

على الرغم من أنني لم أكن أرى بوضوح، إلا أنني استطعت استنتاج أن البوابات كانت تفتح.

“لا أعرف حتى لماذا سألتك، فقط فعلت.”

إذا كان ممكنًا، كنت أرغب في جعل النقابات تحقق في الأمر مباشرة. لم أكن أريد أن تصل الأمور إلى ما هي عليه الآن.

يا للعجب.

استمرت الصرخات القاتلة تتردد، كل واحدة أبعد من الأخرى.

“ما رأيكم أن نعرف أين ذهب الجميع؟”

 

باقتراح من أويف، نظرتُ حولي. كنت أستطيع أن أحدد تقريبًا إلى أين ذهبوا.

عند دخولنا زقاقًا ضيقًا، ازدادت الحرارة من حولنا، وبدأت مانا تتضاءل أكثر.

“من المحتمل أنهم هرعوا إلى محطات النقابات أو أي مكان آمن.”

“هاا…”

على الرغم من أن معظم الحاضرين كانوا من البشر الخارقين مثلنا، إلا أن الظل القرمزي لم يستثنِ أحدًا. إذا لم يكن لديهم احتياطي كافٍ من المانا، فسيسقطون تحت تأثيره في النهاية.

على عكسنا، كان معظم الناس مدربين على القدوم إلى هنا.

في الواقع، لم يتبقَ لنا الكثير من الوقت أيضًا.

شوارع الحجر المرصوف أصبحت فارغة تقريبًا، ولم يتبقَ سوى القليل—معظمهم من المواطنين الأضعف الذين لم يتمكنوا من الفرار.

“علينا المغادرة الآن.”

 

مع كل ثانية تمر، كانت مانا لدينا تنفد. كنا بحاجة إلى الإسراع إلى النقابات لإيجاد حل لهذه المشكلة.

استمر الاهتزاز لدقائق معدودة قبل أن يتوقف أخيرًا.

“ربما لديهم غرف توقف تأثير الظل علينا.”

كانت الإشعارات تظهر أمام عيني باستمرار.

لم أكن متأكدًا، لكنه كان أملنا الوحيد.

كان مشهدًا مخيفًا.

ظل اللون الأحمر يغطي كل شبر من المدينة. المباني الفارغة يمكن رؤيتها، وكذلك البقايا المحنطة التي تستند إلى الجوانب. صمت خانق غلف المكان. ما كان مشهدًا مزدحمًا ذات يوم أصبح الآن مهجورًا.

 

حي ديكايكور قد سقط.

عبثت أويف بذقنها وخفضت رأسها.

تاك، تاك، تاك—

في الواقع، معظمهم ربما كان بخير.

كان الصوت الوحيد الذي يتردد هو صوت خطواتنا السريعة بينما كنا نتجه إلى مكاتب النقابات.

وقفت على أطراف أصابعي للحصول على رؤية أفضل. الشيء الوحيد الذي استطعت رؤيته هو هيكل كبير يشبه القبة.

عند دخولنا زقاقًا ضيقًا، ازدادت الحرارة من حولنا، وبدأت مانا تتضاءل أكثر.

كان الصوت الوحيد الذي يتردد هو صوت خطواتنا السريعة بينما كنا نتجه إلى مكاتب النقابات.

كان المكان مظلمًا بالكاد أستطيع الرؤية.

“ماذا؟”

“أسرعوا.”

لم يكن لدي دليل يدعم ادعائي.

زدت من وتيرة خطواتي.

كل ثانية كانت مهمة، ولم يكن بإمكاننا تحمل إضاعة الوقت.

خرجنا من الزقاق وعاد الضوء… أو بالأحرى اللون الأحمر.

هل ستنبت الشجرة عندما تسيطر الجذور تمامًا على عقلي؟

كنا قد عبرنا إلى حي سوروفيل.

في غمضة عين، تحولوا جميعًا إلى مومياوات.

على عكس حي ديكايكور، كانت المباني هنا مختلفة قليلًا.

الفصل 163: الظل القرمزي [3]

من حيث الطراز، كانت أكثر فخامة.

“لست متأكدًا.”

كان هذا منطقيًا لأنها تنتمي إلى النقابات.

كانت أويف أول من تحدثت وهي تنظر حولها بوجه متجهم.

ومع ذلك، كانت كلها خالية حاليًا.

لم يكن لدي دليل يدعم ادعائي.

لم يتبقَ سوى اللون الأحمر الناتج عن الظل.

إن كان هناك مذنب، فهو ليون.

“لنذهب أعمق.”

“هووو.”

ركضنا أكثر داخل حي سوروفيل.

من تلك اللحظة، بدأ الجميع يدخل الملجأ بهدوء.

كانت هناك منطقتان داخل الحي، الحي الداخلي والحي الخارجي الذي يقع في مركز المحطة.

“نريد الانضباط!”

كان هذا هدفنا.

كما لو كان يقول: “الأمر بسببك.”

“هذا الطريق سيكون أسرع.”

“الجميع، أرجوكم اهدؤوا! أرجوكم اهدؤوا! سنسمح لكم بالدخول إلى الملجأ قريبًا. أرجوكم اهدؤوا! لا داعي للذعر!”

اقترحت أويف فجأة، مشيرة إلى اتجاه معين.

“ما الذي يفكر فيه هذا الرجل؟”

أومأت برأسي وركضت في ذلك الاتجاه.

يا للعجب.

كل ثانية كانت مهمة، ولم يكن بإمكاننا تحمل إضاعة الوقت.

كانت قد توقفت عن الصراخ.

أمسكت بأنفاسي واستمررت بالركض. لا أعرف إلى متى ركضت، لكن سرعان ما استطعت سماع أصوات من بعيد.

نظرت إليها، ثم نظرت إلي بتعب.

“آه!”

انخفضت درجة حرارة الغرفة بسرعة، متوقفة فقط عند ما بدا وكأنه درجة حرارة عادية. لم يكن هناك ميزان حرارة، لذا لم أكن متأكدًا من الرقم بالضبط.

كذلك ليون و أويف اللذان زادا من سرعتهما.

شوارع الحجر المرصوف أصبحت فارغة تقريبًا، ولم يتبقَ سوى القليل—معظمهم من المواطنين الأضعف الذين لم يتمكنوا من الفرار.

تبعتهما حتى وصلت إلى مبنى كبير، قبل أن أتوقف أخيرًا في ساحة ضخمة.

شوارع الحجر المرصوف أصبحت فارغة تقريبًا، ولم يتبقَ سوى القليل—معظمهم من المواطنين الأضعف الذين لم يتمكنوا من الفرار.

“هاا… هاا…”

كانوا جميعًا يتجمعون حول منطقة معينة.

سرعان ما استطعنا رؤية حشد ضخم أمامنا.

“هـ-ها.”

كانوا جميعًا يتجمعون حول منطقة معينة.

على الرغم من أن معظم الحاضرين كانوا من البشر الخارقين مثلنا، إلا أن الظل القرمزي لم يستثنِ أحدًا. إذا لم يكن لديهم احتياطي كافٍ من المانا، فسيسقطون تحت تأثيره في النهاية.

“دعوني أدخل!”

يمكن رؤية الذعر على وجوههم بينما يغطي أجسادهم توهج أبيض باهت.

”….تحرك! أنت في الطريق!”

“هييييييك!”

“أين تدفع؟!”

“لا.”

يمكن رؤية الذعر على وجوههم بينما يغطي أجسادهم توهج أبيض باهت.

قال الشخص المرتدي الأبيض،

“كما توقعت، لقد هرعوا جميعًا إلى هنا.”

لم أكن متأكدًا، لكنه كان أملنا الوحيد.

على عكسنا، كان معظم الناس مدربين على القدوم إلى هنا.

“لماذا تسألني؟”

كنت قلقًا قليلًا على الطلاب الآخرين، لكن الوضع لم يكن سيئًا إلى درجة أنهم لن يجدوا المكان.

بدأ البخار يتصاعد من جسدي بينما كنت أستدعي المانا.

في الواقع، معظمهم ربما كان بخير.

ظل اللون الأحمر يغطي كل شبر من المدينة. المباني الفارغة يمكن رؤيتها، وكذلك البقايا المحنطة التي تستند إلى الجوانب. صمت خانق غلف المكان. ما كان مشهدًا مزدحمًا ذات يوم أصبح الآن مهجورًا.

يجب أن أقول إننا نحن الثلاثة، أويف، ليون وأنا، تسللنا خارجًا…

أدار الشخص العجلة في وسط الباب، متأكدًا من إحكام إغلاقه قبل أن يرفع إبهامه إشارة للبدء.

“تبًا.”

عندما أدركت ذلك، تجهم وجهي.

عندما أدركت ذلك، تجهم وجهي.

هذه المرة بدا وكأنه يقول: ”…أنت تهلوس.”

لم يكن لدي شعور جيد بشأن ما سيحدث.

“عليَّ التوقف عن التباطؤ.”

“الجميع، أرجوكم اهدؤوا! أرجوكم اهدؤوا! سنسمح لكم بالدخول إلى الملجأ قريبًا. أرجوكم اهدؤوا! لا داعي للذعر!”

هاه؟

صوت قوي تردد من داخل الحشد.

“كلك، كلك—”

لم أتمكن من رؤية صاحبه، لكن بمجرد أن تحدث، هدأ الحشد.

“صحيح، لو كان لدي دليل.”

وقفت على أطراف أصابعي للحصول على رؤية أفضل.
الشيء الوحيد الذي استطعت رؤيته هو هيكل كبير يشبه القبة.

ازداد توتري.

“نحن في طور فتح الملجأ. لا داعي للذعر. بمجرد دخولكم، أرجوكم ابحثوا عن مكان للراحة حتى يمر الظل القرمزي.”

كما لو كان يقول: “الأمر بسببك.”

بدأ الذعر الذي خيم على الحشد يهدأ أخيرًا.

ازداد توتري.

“هاا…”

أصبحت محور اهتمامي، وقبل أن أدرك، كنت قد تحركت نحو النافذة.

تنفست بارتياح ونظرت إلى الجانبين، حيث كان ليون وأويف.

•∎ المستوى 2. [الخوف] الخبرة + 0.01%

وجهيهما كان محمرًا، لكن في العموم كانا بخير.

“صحيح، مع معلوماتها—”

“الأكاديمية بحاجة جدية لإعادة النظر في إرسالنا إلى أي مكان.”

إن كان هناك مذنب، فهو ليون.

كانت أويف أول من تحدث.

بدأ الذعر الذي خيم على الحشد يهدأ أخيرًا.

نظرت إليها، ثم نظرت إلي بتعب.

كان الصوت الوحيد الذي يتردد هو صوت خطواتنا السريعة بينما كنا نتجه إلى مكاتب النقابات.

“ليس الأمر غريبًا، صحيح؟ لسبب ما، في كل مرة نذهب إلى مكان ما، يحدث شيء. لقد اكتفيت. أريد فقط البقاء في الأكاديمية.”

“الأكاديمية بحاجة جدية لإعادة النظر في إرسالنا إلى أي مكان.”

“هاه.”

كانت أويف أول من تحدث.

ضحكت قليلًا.

في اللحظة التي رمشت فيها، اختفت الجذور ومعها الإحساس.

كان الأمر طفيفًا، لكنه كان كافيًا ليجعل ليون و أويف يلتفتان نحوي.

ولم تكن الوحيدة.

تحدثت أويف:

“معك حق.”

“ماذا؟”

من حيث الطراز، كانت أكثر فخامة.

”….لا شيء.”

كانت قد توقفت عن الصراخ.

مسحت عرقي.

من حيث الطراز، كانت أكثر فخامة.

“فقط أن الأمر لا يهم سواء كنا في الأكاديمية أم لا. سيحدث شيء على أي حال.”

“يمكنكم التوقف عن توجيه المانا.”

“ماذا؟ هـ…”

“أعتقد أنك محق. ما السبب؟”

عبثت أويف بذقنها وخفضت رأسها.

تبعتهما حتى وصلت إلى مبنى كبير، قبل أن أتوقف أخيرًا في ساحة ضخمة.

حكت جانب رأسها قبل أن تميل برأسها وتنظر إليّ.

لا، الأمر جيد.

“أعتقد أنك محق. ما السبب؟”

“لنذهب أعمق.”

“لست متأكدًا.”

قطّب ليون جبينه وهو يهمهم لنفسه.

نظرت إلى ليون، الذي نظر إليّ بتعبير غريب.

صوت قوي تردد من داخل الحشد.

بدا وكأنه يتألم من الاشمئزاز.

ظل اللون الأحمر يغطي كل شبر من المدينة. المباني الفارغة يمكن رؤيتها، وكذلك البقايا المحنطة التي تستند إلى الجوانب. صمت خانق غلف المكان. ما كان مشهدًا مزدحمًا ذات يوم أصبح الآن مهجورًا.

كما لو كان يقول: “الأمر بسببك.”

 

هاه؟

رفعت رأسي نحو السماء.

“ما الذي يفكر فيه هذا الرجل؟”

لكن كيف لي أن أقنعهم بمساعدتي؟

“حسنًا، صحيح.”

“أين ذهب الجميع…؟”

لقد شاركت في العديد من تلك السيناريوهات المزعجة، إن لم يكن جميعها.

“حسنًا، صحيح.”

لكن، دفاعًا عن نفسي، كنت فقط أشارك في أحداث كانت من المفترض أن تخصه.

“أين تدفع؟!”

إن كان هناك مذنب، فهو ليون.

تبعتهما حتى وصلت إلى مبنى كبير، قبل أن أتوقف أخيرًا في ساحة ضخمة.

وكأن ليون أدرك أفكاري، تغير تعبيره مرة أخرى.

لم يتبقَ سوى اللون الأحمر الناتج عن الظل.

هذه المرة بدا وكأنه يقول: ”…أنت تهلوس.”

”…..هل فقدتما عقلكما بسبب الحرارة؟”

هذا الرجل…

“هاه.”

“ماذا تفعلان؟”

من حين لآخر، كنت أستخدم كُم قميصي لمسح العرق المتراكم.

نظرت إلينا أويف باستغراب، متنقلةً بنظرها بيني وبين ليون.

حكت جانب رأسها قبل أن تميل برأسها وتنظر إليّ.

”…..هل فقدتما عقلكما بسبب الحرارة؟”

استمر الاهتزاز لدقائق معدودة قبل أن يتوقف أخيرًا.

“لا.”

“هييييييك!”

نظرت إلى أويف بغرابة، وكذلك فعل ليون الذي نظر إليها باختصار قبل أن ينظر إليّ بتعبير بدا وكأنه يقول: “أليست هي الغريبة؟”

كانت تحدق إلى السماء وتصرخ من أعماق قلبها.

أومأت قليلاً، “نعم.”

“صحيح، لو كان لدي دليل.”

ليست فقط متعقبة، بل غريبة أيضًا.

سووش—

رمشت أويف عدة مرات وهي تنظر إلينا بصمت.

عبثت أويف بذقنها وخفضت رأسها.

“ما الذي…”

قطعت كلماتها فجأة بسبب اهتزاز بعيد، وشعرت بتوتر في جسدي.

رررررمبل! رررررمبل!

“نريد الانضباط!”

قطعت كلماتها فجأة بسبب اهتزاز بعيد، وشعرت بتوتر في جسدي.

“ما الذي يفكر فيه هذا الرجل؟”

بالنظر إلى الأمام، بدأ الملجأ بالارتجاف.

”…..لقد ماتت.”

على الرغم من أنني لم أكن أرى بوضوح، إلا أنني استطعت استنتاج أن البوابات كانت تفتح.

“هياااااك!”

استمر الاهتزاز لدقائق معدودة قبل أن يتوقف أخيرًا.

ومع ذلك، رأيت الجذور مرة أخرى.

على الفور، بدأ الحشد يشعر بالقلق مجددًا.

بدا وكأنه يتألم من الاشمئزاز.

“نريد الانضباط!”

انخفضت درجة حرارة الغرفة بسرعة، متوقفة فقط عند ما بدا وكأنه درجة حرارة عادية. لم يكن هناك ميزان حرارة، لذا لم أكن متأكدًا من الرقم بالضبط.

مرة أخرى، تردد الصوت القوي.

لقد شاركت في العديد من تلك السيناريوهات المزعجة، إن لم يكن جميعها.

“عند دخول الملجأ، نطلب من الجميع أن يبقوا هادئين ولا يثيروا أي مشاكل. إذا رأينا أنكم تسببون مشاكل، فلن نتردد في إخراجكم!”

بحلول الوقت الذي تكيفنا فيه مع الوضع الطبيعي، فتحت الأبواب مرة أخرى.

اتباعًا لكلماته، هدأ الحشد مرة أخرى.

”…..مرحبًا بكم في الحصن الأخير.”

“جيد! لنبدأ!”

صوت قوي تردد من داخل الحشد.

من تلك اللحظة، بدأ الجميع يدخل الملجأ بهدوء.

تززز~

تبعثرت بين الحشد بصمت.

لكن كيف لي أن أقنعهم بمساعدتي؟

من حين لآخر، كنت أستخدم كُم قميصي لمسح العرق المتراكم.

أصبحت محور اهتمامي، وقبل أن أدرك، كنت قد تحركت نحو النافذة.

بينما كانت المانا داخل جسدي تبردني، لم يكن ذلك كافيًا تمامًا لجعلي لا أشعر بالحرارة.

وبينما كنت أراقب، وقعت عيناي في النهاية على ليون، الذي كان يتفقد المرأة.

“هووو.”

بدا وكأنه يتألم من الاشمئزاز.

حتى التنفس كان صعبًا بعض الشيء.

وبينما كنت أراقب، وقعت عيناي في النهاية على ليون، الذي كان يتفقد المرأة.

لحسن الحظ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى دخلنا الملجأ.

لا، الأمر جيد.

بحلول الوقت الذي مضت فيه عشر دقائق، جاء دورنا لعبور الباب المعدني الصغير الذي يؤدي إلى الداخل.

“ما الذي يحدث…؟”

استقبلنا ممر ضيق بمجرد دخولنا، يؤدي إلى غرفة بيضاء صغيرة.

كان الأمر طفيفًا، لكنه كان كافيًا ليجعل ليون و أويف يلتفتان نحوي.

وقف شخصان يرتديان الأبيض بجانب الباب.

ظاهرة اجتاحت بعد المرآة، تاركة وراءها غموضًا بشأن أصلها، سوى أنها أحرقت كل ما لامسته.

“يرجى الدخول إلى الغرفة.”

على الرغم من أن معظم الحاضرين كانوا من البشر الخارقين مثلنا، إلا أن الظل القرمزي لم يستثنِ أحدًا. إذا لم يكن لديهم احتياطي كافٍ من المانا، فسيسقطون تحت تأثيره في النهاية.

استغرق الأمر حوالي عشرين شخصًا لملء الغرفة بالكامل، وبمجرد امتلائها، قام أحد الأشخاص بالملابس البيضاء بإغلاق الباب المعدني.

بدا وكأنه يتألم من الاشمئزاز.

“كلك، كلك—”

كانت هناك منطقتان داخل الحي، الحي الداخلي والحي الخارجي الذي يقع في مركز المحطة.

أدار الشخص العجلة في وسط الباب، متأكدًا من إحكام إغلاقه قبل أن يرفع إبهامه إشارة للبدء.

زدت من وتيرة خطواتي.

“ابدأوا بعملية معادلة الحرارة.”

يجب أن أقول إننا نحن الثلاثة، أويف، ليون وأنا، تسللنا خارجًا…

سووش—

لم أتمكن من رؤية صاحبه، لكن بمجرد أن تحدث، هدأ الحشد.

انخفضت درجة حرارة الغرفة بسرعة، متوقفة فقط عند ما بدا وكأنه درجة حرارة عادية. لم يكن هناك ميزان حرارة، لذا لم أكن متأكدًا من الرقم بالضبط.

يمكن رؤية الذعر على وجوههم بينما يغطي أجسادهم توهج أبيض باهت.

“يمكنكم التوقف عن توجيه المانا.”

أمسكت بأنفاسي واستمررت بالركض. لا أعرف إلى متى ركضت، لكن سرعان ما استطعت سماع أصوات من بعيد.

تنفيذًا للتعليمات، توقفت عن توجيه المانا وتمكنت أخيرًا من أخذ نفس عميق.

وبينما كنت أراقب، وقعت عيناي في النهاية على ليون، الذي كان يتفقد المرأة.

وكذلك فعل الآخرون الذين استندوا إلى جوانب الجدران، ووجوههم مبللة بالعرق.

وقفت على أطراف أصابعي للحصول على رؤية أفضل. الشيء الوحيد الذي استطعت رؤيته هو هيكل كبير يشبه القبة.

“كلك، كلك—”

•∎ المستوى 2. [الخوف] الخبرة + 0.03%

بحلول الوقت الذي تكيفنا فيه مع الوضع الطبيعي، فتحت الأبواب مرة أخرى.

“ابدأوا بعملية معادلة الحرارة.”

ولكن على عكس المرة السابقة، ظهر على الجانب الآخر من الأبواب قاعة ضخمة مليئة بمئات الأشخاص.

في غمضة عين، تحولوا جميعًا إلى مومياوات.

“يرجى جعل أنفسكم مرتاحين.”

“صحيح، لو كان لدي دليل.”

قال الشخص المرتدي الأبيض،

يجب أن أقول إننا نحن الثلاثة، أويف، ليون وأنا، تسللنا خارجًا…

”…..مرحبًا بكم في الحصن الأخير.”

وجهيهما كان محمرًا، لكن في العموم كانا بخير.

 

أومأت برأسي وركضت في ذلك الاتجاه.

 

تنفيذًا للتعليمات، توقفت عن توجيه المانا وتمكنت أخيرًا من أخذ نفس عميق.

______________________

نظرت إليها، ثم نظرت إلي بتعب.

 

“الجميع، أرجوكم اهدؤوا! أرجوكم اهدؤوا! سنسمح لكم بالدخول إلى الملجأ قريبًا. أرجوكم اهدؤوا! لا داعي للذعر!”

ترجمة: TIFA

رررررمبل! رررررمبل!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

ازداد توتري.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط