الأخت الكبرى شين جينغ
الفصل 74: الأخت الكبرى شين جينغ
“من هناك؟ أظهر نفسك!”
بدت غير راضية تمامًا، وتحدثت بنبرة حزينة: “لكن… ألا ترى كم هو صعب الحصول على رمز اليشم؟ لقد بقيت هنا لفترة طويلة ولم أتمكن من الحصول سوى على واحد فقط، بعد أن استخدمت كل التعويذات التي جمعتها كمزارعة جوالة. لولا مرآتي السحرية، لكنت ميتة الآن. هناك خمسة من زملائنا وصلوا إلى المرحلة السابعة من تنقية الطاقة، وحتى بين المزارعين الجوالين هناك خبراء في المرحلة السابعة. كيف يمكننا التنافس معهم وحدنا؟”
عند جانب جدول جبلي، وقف رجل وامرأة متقابلين على الضفتين.
“الأخ الأصغر تشين، أنت تبالغ في مديحي.”
كان الرجل يرتدي ملابس تقليدية تشبه ملابس فناني القتال من العالم العادي، حتى أنه كان يعتمر قبعة قش، لكن السيف في يده كان واضحًا أنه أداة سحرية. كان لونه أزرق بالكامل، ومياهه تبدو وكأنها تموجات هادئة تسري على سطحه.
فجأةً، أدركت شين جينغ خطته وقالت على عجل: “نعم، نعم… لحسن الحظ أنك أتيت، الأخ الأصغر تشين. وإلا لكنت في خطر كبير. لكن كن حذرًا—فن سيف هذا الرجل غريب جدًا.”
أما المرأة، فكانت جميلة ذات قوام فاتن، تحمل في يدها مرآة نحاسية صغيرة بحجم راحة اليد. كانت تنظر بحذر عبر الجدول، مظهرها يوحي بالضعف والرهبة.
أجاب تشين سانغ وهو يضم يديه باحترام: “الأمر ليس مسألة ثقة، الأخت الكبرى شين، ولكن مؤتمر الصعود هذا وحشي للغاية. أنا فقط أتوخى الحذر. أرجو أن تسامحيني.”
في تلك اللحظة، رفع الاثنان نظرهما في وقت واحد نحو نقطة في أعلى المجرى المائي، حيث صدر صوت خشخشة من بين الحشائش.
كان حذرًا للغاية، يوقف أحيانًا للتجسس من قمم الجبال، ويستخدم التخفي السحابي للسفر. لكن لم يكن يتوقع أن يصادف شخصين مختبئين عند هذا الجدول الجبلي.
لم تمضِ سوى لحظات حتى خرج تشين سانغ، مظهرًا هدوءًا وكأنه غير مبالٍ لأنه تم كشفه. ألقى نظرة هادئة على المرأة، دون أي إشارة للخجل.
ابتسم الرجل ذو قبعة القش ببرود وقال: “أتساءل كيف ستقسمان رمز اليشم بينكما؟”
اتضح أن هذه المرأة كانت زميلة في طائفة كويين، تُدعى شين جينغ. كانت أختًا كبرى في الطائفة، ومستواها في الزراعة يماثل مستوى تشين سانغ عند المرحلة السادسة من تنقية الطاقة. على الرغم من أنهما لم يتحدثا من قبل، فقد التقيا مرة واحدة أثناء محاضرة ألقاها العم يونغ.
عندما سمع الرجل ذو قبعة القش كيف خاطب تشين سانغ وشين جينغ بعضهما البعض، ازدادت ملامحه كآبة، واشتدت قبضته على سيفه، بينما كانت عيناه تتلفتان بقلق، كأنه يفكر في الفرار.
لكن الحقيقة هي أن كشف تشين سانغ عن نفسه لم يكن بسبب معرفته بـ شين جينغ.
تذكر تشين سانغ أن هذه المرآة النحاسية كانت المكافأة التي حصلت عليها شين جينغ من كهف زعيم الطائفة. وكما توقع، كانت أداة من الدرجة العليا.
في الواقع، لم يكن لديه خيار كبير. أجنحة السحاب الساقط، رغم كونها أداة من الدرجة العليا، كانت تستهلك كميات كبيرة من القوة الروحية، مما يجعلها غير مناسبة للاستخدام الطويل، خاصة بمستوى زراعة تشين سانغ الحالي.
كان حذرًا للغاية، يوقف أحيانًا للتجسس من قمم الجبال، ويستخدم التخفي السحابي للسفر. لكن لم يكن يتوقع أن يصادف شخصين مختبئين عند هذا الجدول الجبلي.
كان حذرًا للغاية، يوقف أحيانًا للتجسس من قمم الجبال، ويستخدم التخفي السحابي للسفر. لكن لم يكن يتوقع أن يصادف شخصين مختبئين عند هذا الجدول الجبلي.
في الواقع، لم يكن لديه خيار كبير. أجنحة السحاب الساقط، رغم كونها أداة من الدرجة العليا، كانت تستهلك كميات كبيرة من القوة الروحية، مما يجعلها غير مناسبة للاستخدام الطويل، خاصة بمستوى زراعة تشين سانغ الحالي.
الأشجار الشاهقة على جانبي الجدول كانت تحجب المنطقة بالكامل. عندما اكتشف تشين سانغ وجودهما، شعر بالمفاجأة والفرح، محاولًا استخدام أجنحة السحاب الساقط للتخفي على أمل الاستفادة من مواجهتهما.
أومأ تشين سانغ لها باقتضاب، ثم حول نظره نحو الرجل ذي قبعة القش على الجانب الآخر من الجدول.
لكن لسوء الحظ، كان الوقت قد فات. شين جينغ وخصمها كانا في حالة تأهب قصوى، وأي اضطراب بسيط لم يكن ليغيب عنهما. التخفي السحابي لم يكن كافيًا لإخفائه على هذه المسافة القريبة، وتم كشفه بسهولة.
تمتمت شين جينغ: “ما تقوله صحيح… لكن…”
قرر تشين سانغ التوقف عن التظاهر بالخفاء وخرج بشجاعة.
“الأخت الكبرى شين، دعينا نتعامل مع المشكلة أمامنا قبل أن نتبادل الحديث.”
عندما رأت شين جينغ أنه تشين سانغ، أضاءت عيناها بالفرح، وتحولت تعابيرها الحذرة إلى سعادة غامرة وهي تقول:
“الأخ الأصغر تشين!”
تمتمت شين جينغ: “ما تقوله صحيح… لكن…”
“الأخت الكبرى شين.”
لكن لسوء الحظ، كان الوقت قد فات. شين جينغ وخصمها كانا في حالة تأهب قصوى، وأي اضطراب بسيط لم يكن ليغيب عنهما. التخفي السحابي لم يكن كافيًا لإخفائه على هذه المسافة القريبة، وتم كشفه بسهولة.
أومأ تشين سانغ لها باقتضاب، ثم حول نظره نحو الرجل ذي قبعة القش على الجانب الآخر من الجدول.
قبل أن يرد تشين سانغ، قالت شين جينغ فجأة: “الأخ الأصغر تشين، لولاك لكنت فقدت حياتي اليوم. خذ كل شيء—لا أريد شيئًا.”
رغم أن يونغ وو لم يضع قيودًا صارمة على سلوكهم، ولم يكن لدى طائفة يوانجاو أي وسيلة لمراقبة ما يحدث داخل أرض المحرمات ذات الثمانية رموز، فإن الوضع كان واضحًا.
اتضح أن هذه المرأة كانت زميلة في طائفة كويين، تُدعى شين جينغ. كانت أختًا كبرى في الطائفة، ومستواها في الزراعة يماثل مستوى تشين سانغ عند المرحلة السادسة من تنقية الطاقة. على الرغم من أنهما لم يتحدثا من قبل، فقد التقيا مرة واحدة أثناء محاضرة ألقاها العم يونغ.
عندما سمع الرجل ذو قبعة القش كيف خاطب تشين سانغ وشين جينغ بعضهما البعض، ازدادت ملامحه كآبة، واشتدت قبضته على سيفه، بينما كانت عيناه تتلفتان بقلق، كأنه يفكر في الفرار.
بدت غير راضية تمامًا، وتحدثت بنبرة حزينة: “لكن… ألا ترى كم هو صعب الحصول على رمز اليشم؟ لقد بقيت هنا لفترة طويلة ولم أتمكن من الحصول سوى على واحد فقط، بعد أن استخدمت كل التعويذات التي جمعتها كمزارعة جوالة. لولا مرآتي السحرية، لكنت ميتة الآن. هناك خمسة من زملائنا وصلوا إلى المرحلة السابعة من تنقية الطاقة، وحتى بين المزارعين الجوالين هناك خبراء في المرحلة السابعة. كيف يمكننا التنافس معهم وحدنا؟”
“الأخ الأصغر تشين، هذا رائع! لقد انتهى بنا المطاف في نفس المنطقة.” عينا شين جينغ كانت تلمعان بالحماس، مما جعلها تبدو أكثر جاذبية.
فوجئ تشين سانغ بردها. ألقى نظرة سريعة على شين جينغ، بعينين تحملان تعبيرًا غريبًا، متسائلًا عما إذا كان قد بالغ في شكوكه تجاهها. بعد كل شيء، هناك أشخاص مثل المعلم الخالد هان، الذين يجيدون رد الجميل بسخاء، وكذلك آخرون مثل الأخوين تان، المعروفين بتمسكهم بالعدالة ونبذهم للشر.
“الأخت الكبرى شين، دعينا نتعامل مع المشكلة أمامنا قبل أن نتبادل الحديث.”
في تلك اللحظة، رفع الاثنان نظرهما في وقت واحد نحو نقطة في أعلى المجرى المائي، حيث صدر صوت خشخشة من بين الحشائش.
قبل أن تنتهي كلماته، تحرك تشين سانغ بخفة ليقطع طريق هروب الرجل ذي قبعة القش.
تمتمت شين جينغ: “ما تقوله صحيح… لكن…”
لو كان تشين سانغ مكانه، لكانت أول غريزة له هي الهروب.
الفصل 74: الأخت الكبرى شين جينغ “من هناك؟ أظهر نفسك!”
مع وجود رمز اليشم أمامه، لم يكن هناك سبب لترك هذا الرجل يهرب. أما بخصوص تقسيم الغنائم، فيمكن مناقشتها لاحقًا بمجرد الحصول عليها.
“الأخت الكبرى شين.”
فجأةً، أدركت شين جينغ خطته وقالت على عجل:
“نعم، نعم… لحسن الحظ أنك أتيت، الأخ الأصغر تشين. وإلا لكنت في خطر كبير. لكن كن حذرًا—فن سيف هذا الرجل غريب جدًا.”
لو كان تشين سانغ مكانه، لكانت أول غريزة له هي الهروب.
بينما كانت تتحدث، رفعت شين جينغ المرآة النحاسية في يدها ووجهتها نحو الرجل ذي قبعة القش.
في تلك اللحظة، رفع الاثنان نظرهما في وقت واحد نحو نقطة في أعلى المجرى المائي، حيث صدر صوت خشخشة من بين الحشائش.
فجأة، قال الرجل بصوت خشن:
“سأعطيكما رمزي. هل يمكن أن تتركاني أرحل؟”
بدت شين جينغ مرهقة من القتال الأخير. كان تنفسها متسارعًا قليلاً، وخديها محمرّين، وقطرات العرق على جبهتها جعلت خصلات شعرها الأمامية تلتصق بوجهها. رفعت يدها برفق لتعيد ترتيب شعرها المتناثر، وقالت بابتسامة خفيفة: “لولا مساعدتك، مهما كانت مرآتي قوية، لكان من المحتم أن يهزمني مع مرور الوقت. تعويذتك مذهلة حقًا.”
لم يرد تشين سانغ. لو أبدى الرجل تعاونًا منذ البداية، لربما كان التفاوض ممكنًا. لكن شين جينغ، بسذاجتها، كشفت علاقتهما فور ظهور تشين سانغ، مما جعل إطلاق سراحه خيارًا مستحيلًا.
خلال المعركة، كان الرجل ذو قبعة القش مترددًا في البداية بشأن مواجهة تشين سانغ مباشرة، فاختار الهجوم على شين جينغ. ومع ذلك، كانت مرآتها النحاسية تتوهج بحلقات ذهبية قوية، تعيق كل ضربة من سيفه.
كانت شين جينغ تحدق بغضب في الرجل، وهي غير مستعدة للتنازل.
فجأةً، أدركت شين جينغ خطته وقالت على عجل: “نعم، نعم… لحسن الحظ أنك أتيت، الأخ الأصغر تشين. وإلا لكنت في خطر كبير. لكن كن حذرًا—فن سيف هذا الرجل غريب جدًا.”
ابتسم الرجل ذو قبعة القش ببرود وقال:
“أتساءل كيف ستقسمان رمز اليشم بينكما؟”
أجاب تشين سانغ وهو يضم يديه باحترام: “الأمر ليس مسألة ثقة، الأخت الكبرى شين، ولكن مؤتمر الصعود هذا وحشي للغاية. أنا فقط أتوخى الحذر. أرجو أن تسامحيني.”
“أنا لا أريده!”
أجاب تشين سانغ وهو يضم يديه باحترام: “الأمر ليس مسألة ثقة، الأخت الكبرى شين، ولكن مؤتمر الصعود هذا وحشي للغاية. أنا فقط أتوخى الحذر. أرجو أن تسامحيني.”
قبل أن يرد تشين سانغ، قالت شين جينغ فجأة:
“الأخ الأصغر تشين، لولاك لكنت فقدت حياتي اليوم. خذ كل شيء—لا أريد شيئًا.”
أما المرأة، فكانت جميلة ذات قوام فاتن، تحمل في يدها مرآة نحاسية صغيرة بحجم راحة اليد. كانت تنظر بحذر عبر الجدول، مظهرها يوحي بالضعف والرهبة.
فوجئ تشين سانغ بردها. ألقى نظرة سريعة على شين جينغ، بعينين تحملان تعبيرًا غريبًا، متسائلًا عما إذا كان قد بالغ في شكوكه تجاهها. بعد كل شيء، هناك أشخاص مثل المعلم الخالد هان، الذين يجيدون رد الجميل بسخاء، وكذلك آخرون مثل الأخوين تان، المعروفين بتمسكهم بالعدالة ونبذهم للشر.
ساعد هذا الدفاع القوي تشين سانغ في الحصول على الوقت الكافي لتجهيز تعويذته. وعندما أدرك الرجل خطأه وحاول تحويل هجومه نحو تشين سانغ، كان الأوان قد فات.
بما أن شين جينغ تخلت طوعًا عن الغنائم، لم تكن لدى تشين سانغ أي اعتراضات.
قرر تشين سانغ التوقف عن التظاهر بالخفاء وخرج بشجاعة.
تمكّن الاثنان بسهولة من التعامل مع الرجل ذي قبعة القش. استخدم تشين سانغ تعويذة صاعقة غوي شوي السوداء لإصابته بجروح بالغة، ثم قام بقطع رأسه بضربة واحدة.
كانت شين جينغ تحدق بغضب في الرجل، وهي غير مستعدة للتنازل.
لم يكن هناك حاجة حتى لاستخدام جرس الروح البنفسجي.
كان الرجل يرتدي ملابس تقليدية تشبه ملابس فناني القتال من العالم العادي، حتى أنه كان يعتمر قبعة قش، لكن السيف في يده كان واضحًا أنه أداة سحرية. كان لونه أزرق بالكامل، ومياهه تبدو وكأنها تموجات هادئة تسري على سطحه.
بعد انتهاء القتال، استخدم تشين سانغ طرف سيفه لالتقاط كيس الخردل وسيف الرجل، ثم نظر نحو شين جينغ، قائلاً بإعجاب:
“الأخت الكبرى شين، مرآتك السحرية مذهلة حقًا.”
عندما سمع الرجل ذو قبعة القش كيف خاطب تشين سانغ وشين جينغ بعضهما البعض، ازدادت ملامحه كآبة، واشتدت قبضته على سيفه، بينما كانت عيناه تتلفتان بقلق، كأنه يفكر في الفرار.
خلال المعركة، كان الرجل ذو قبعة القش مترددًا في البداية بشأن مواجهة تشين سانغ مباشرة، فاختار الهجوم على شين جينغ. ومع ذلك، كانت مرآتها النحاسية تتوهج بحلقات ذهبية قوية، تعيق كل ضربة من سيفه.
اتضح أن هذه المرأة كانت زميلة في طائفة كويين، تُدعى شين جينغ. كانت أختًا كبرى في الطائفة، ومستواها في الزراعة يماثل مستوى تشين سانغ عند المرحلة السادسة من تنقية الطاقة. على الرغم من أنهما لم يتحدثا من قبل، فقد التقيا مرة واحدة أثناء محاضرة ألقاها العم يونغ.
ساعد هذا الدفاع القوي تشين سانغ في الحصول على الوقت الكافي لتجهيز تعويذته. وعندما أدرك الرجل خطأه وحاول تحويل هجومه نحو تشين سانغ، كان الأوان قد فات.
“أنا لا أريده!”
تذكر تشين سانغ أن هذه المرآة النحاسية كانت المكافأة التي حصلت عليها شين جينغ من كهف زعيم الطائفة. وكما توقع، كانت أداة من الدرجة العليا.
كانت شين جينغ تحدق بغضب في الرجل، وهي غير مستعدة للتنازل.
“الأخ الأصغر تشين، أنت تبالغ في مديحي.”
عندما سمع الرجل ذو قبعة القش كيف خاطب تشين سانغ وشين جينغ بعضهما البعض، ازدادت ملامحه كآبة، واشتدت قبضته على سيفه، بينما كانت عيناه تتلفتان بقلق، كأنه يفكر في الفرار.
قالت شين جينغ، مع ومضة خجل على وجهها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
بدت شين جينغ مرهقة من القتال الأخير. كان تنفسها متسارعًا قليلاً، وخديها محمرّين، وقطرات العرق على جبهتها جعلت خصلات شعرها الأمامية تلتصق بوجهها. رفعت يدها برفق لتعيد ترتيب شعرها المتناثر، وقالت بابتسامة خفيفة:
“لولا مساعدتك، مهما كانت مرآتي قوية، لكان من المحتم أن يهزمني مع مرور الوقت. تعويذتك مذهلة حقًا.”
الأشجار الشاهقة على جانبي الجدول كانت تحجب المنطقة بالكامل. عندما اكتشف تشين سانغ وجودهما، شعر بالمفاجأة والفرح، محاولًا استخدام أجنحة السحاب الساقط للتخفي على أمل الاستفادة من مواجهتهما.
بينما كانت تتحدث، اقتربت شين جينغ بشكل طبيعي من تشين سانغ.
بينما كانت تتحدث، رفعت شين جينغ المرآة النحاسية في يدها ووجهتها نحو الرجل ذي قبعة القش.
“الأخت الكبرى شين، توقفي!”
بدت غير راضية تمامًا، وتحدثت بنبرة حزينة: “لكن… ألا ترى كم هو صعب الحصول على رمز اليشم؟ لقد بقيت هنا لفترة طويلة ولم أتمكن من الحصول سوى على واحد فقط، بعد أن استخدمت كل التعويذات التي جمعتها كمزارعة جوالة. لولا مرآتي السحرية، لكنت ميتة الآن. هناك خمسة من زملائنا وصلوا إلى المرحلة السابعة من تنقية الطاقة، وحتى بين المزارعين الجوالين هناك خبراء في المرحلة السابعة. كيف يمكننا التنافس معهم وحدنا؟”
فجأة، تراجع تشين سانغ، مبتعدًا عنها، وقال بهدوء:
“من الأفضل أن نحافظ على مسافة بيننا.”
أجاب تشين سانغ وهو يضم يديه باحترام: “الأمر ليس مسألة ثقة، الأخت الكبرى شين، ولكن مؤتمر الصعود هذا وحشي للغاية. أنا فقط أتوخى الحذر. أرجو أن تسامحيني.”
نظرت إليه شين جينغ بدهشة، وعلامات استياء بدت على وجهها.
“الأخ الأصغر تشين، ما الذي تعنيه؟ لم آخذ أي شيء من الغنائم. ألا يكفي هذا لإظهار نيتي الحسنة؟ هل ما زلت لا تثق بي؟”
بعد انتهاء القتال، استخدم تشين سانغ طرف سيفه لالتقاط كيس الخردل وسيف الرجل، ثم نظر نحو شين جينغ، قائلاً بإعجاب: “الأخت الكبرى شين، مرآتك السحرية مذهلة حقًا.”
أجاب تشين سانغ وهو يضم يديه باحترام:
“الأمر ليس مسألة ثقة، الأخت الكبرى شين، ولكن مؤتمر الصعود هذا وحشي للغاية. أنا فقط أتوخى الحذر. أرجو أن تسامحيني.”
بدت غير راضية تمامًا، وتحدثت بنبرة حزينة: “لكن… ألا ترى كم هو صعب الحصول على رمز اليشم؟ لقد بقيت هنا لفترة طويلة ولم أتمكن من الحصول سوى على واحد فقط، بعد أن استخدمت كل التعويذات التي جمعتها كمزارعة جوالة. لولا مرآتي السحرية، لكنت ميتة الآن. هناك خمسة من زملائنا وصلوا إلى المرحلة السابعة من تنقية الطاقة، وحتى بين المزارعين الجوالين هناك خبراء في المرحلة السابعة. كيف يمكننا التنافس معهم وحدنا؟”
“الأخ الأصغر تشين… هل تعني أنك لا تنوي التعاون معي؟”
تذكر تشين سانغ أن هذه المرآة النحاسية كانت المكافأة التي حصلت عليها شين جينغ من كهف زعيم الطائفة. وكما توقع، كانت أداة من الدرجة العليا.
سألت شين جينغ بدهشة:
“هل نسيت تعليمات العم يونغ؟ ألا تخشى العقاب من الطائفة؟”
لم يرد تشين سانغ. لو أبدى الرجل تعاونًا منذ البداية، لربما كان التفاوض ممكنًا. لكن شين جينغ، بسذاجتها، كشفت علاقتهما فور ظهور تشين سانغ، مما جعل إطلاق سراحه خيارًا مستحيلًا.
ابتسم تشين سانغ بهدوء وقال:
“طالما أنني أنجح في دخول طائفة يوانجاو وأكمل المهمة الموكلة إليّ، لماذا سيعاقبني العم يونغ على أمر تافه كهذا؟”
لو كان تشين سانغ مكانه، لكانت أول غريزة له هي الهروب.
تمتمت شين جينغ:
“ما تقوله صحيح… لكن…”
تشين سانغ ظل صامتًا، يزن كلماته بعناية، لكن قراره كان واضحًا: التحالف في مثل هذا المكان قد يكون خطرًا أكثر من كونه ميزة.
بدت غير راضية تمامًا، وتحدثت بنبرة حزينة:
“لكن… ألا ترى كم هو صعب الحصول على رمز اليشم؟ لقد بقيت هنا لفترة طويلة ولم أتمكن من الحصول سوى على واحد فقط، بعد أن استخدمت كل التعويذات التي جمعتها كمزارعة جوالة. لولا مرآتي السحرية، لكنت ميتة الآن. هناك خمسة من زملائنا وصلوا إلى المرحلة السابعة من تنقية الطاقة، وحتى بين المزارعين الجوالين هناك خبراء في المرحلة السابعة. كيف يمكننا التنافس معهم وحدنا؟”
لم يرد تشين سانغ. لو أبدى الرجل تعاونًا منذ البداية، لربما كان التفاوض ممكنًا. لكن شين جينغ، بسذاجتها، كشفت علاقتهما فور ظهور تشين سانغ، مما جعل إطلاق سراحه خيارًا مستحيلًا.
تشين سانغ ظل صامتًا، يزن كلماته بعناية، لكن قراره كان واضحًا: التحالف في مثل هذا المكان قد يكون خطرًا أكثر من كونه ميزة.
نظرت إليه شين جينغ بدهشة، وعلامات استياء بدت على وجهها. “الأخ الأصغر تشين، ما الذي تعنيه؟ لم آخذ أي شيء من الغنائم. ألا يكفي هذا لإظهار نيتي الحسنة؟ هل ما زلت لا تثق بي؟”
مع وجود رمز اليشم أمامه، لم يكن هناك سبب لترك هذا الرجل يهرب. أما بخصوص تقسيم الغنائم، فيمكن مناقشتها لاحقًا بمجرد الحصول عليها.
