الكوابيس المتكررة (3)
الفصل 145: الكوابيس المتكررة (3)
حتى بالنسبة للمشاهدين، من الواضح أن الرجلين ليسا على علاقة جيدة. وكانت شرارات العداوة المتطايرة بينهما واضحة تقريبًا.
بعد تهدئة ميونغ ريوسان، عاد تانغ جيمون إلى السطح. ولكن في اللحظة التي رأى فيها طاويًا في منتصف العمر، تغير تعبير وجهه. لقد كان يعرف هذا الرجل.
فجأة، وضع أحدهم يده على كتف تانغ جيمون وأرسل موجة من الطاقة المهدئة من خلاله، مما أدى إلى تخفيف الضغط عنه.
“النجوم السبعة؟” سأل بوضوح.
وبينما بدأت الشمس تغرب وخيم الظلام على المكان، استمر قارب نهر يونمينغ في الإبحار، حاملًا المشاعل المعلقة في مقدمته لإضاءة الطريق أمامه. أما الأشخاص الذين ضحكوا وتجاذبوا أطراف الحديث على سطح القارب خلال النهار فقد عادوا إلى مقصوراتهم وغطوا في نوم عميق.
فجأة، وضع أحدهم يده على كتف تانغ جيمون وأرسل موجة من الطاقة المهدئة من خلاله، مما أدى إلى تخفيف الضغط عنه.
حدق حكيم النجوم السبعة في تانغ جيمون. “همف! إذًا حتى عشيرة تانغ موجودة هنا؟”
في تلك اللحظة، اقترب ها جينوول، الذي كان يراقب من مسافة بعيدة، من تانغ جيمون: “إذا كانت طائفة جبل هوا، فهل لها علاقة بالحادث الذي ذكرته سابقًا…”
حتى بالنسبة للمشاهدين، من الواضح أن الرجلين ليسا على علاقة جيدة. وكانت شرارات العداوة المتطايرة بينهما واضحة تقريبًا.
“بعد مرور عشر سنوات، اعتقدت أن الزمن سوف يخفف من حدته، لكنني كنت مخطئًا. فهو لم يتغير على الإطلاق.”
أوضح تانغ جيمون: “نعم، وبسبب قراره الأحادي الجانب في ذلك الوقت، قضيت على عائلة بأكملها من الأبرياء. الرجال والنساء والأطفال… كلهم استسلموا للسم. حاولت أنا وأطباء عشيرة تانغ الآخرين علاجهم، لكن ذلك كان بلا جدوى. كان الغاز السام الذي أطلقه مهووس الجنس ذو الألف وجه عبارة عن حمض شديد التآكل. بمجرد أن يتلامس الشخص معه، يأتي الموت بسرعة، ولا يترك وقتًا للعلاج. لحسن الحظ، تمكن معظم فناني القتال من طائفة جبل هوا من قمع الحمض باستخدام التشي الداخلي لفترة كافية لإنقاذهم، وإلا لكان عدد القتلى أعلى.”
اقترب حكيم النجوم السبعة من تانغ جيمون، وكان حضوره حادًا كالسيف. “لقد مر وقت طويل، جيمون.”
في تلك اللحظة، اقترب ها جينوول، الذي كان يراقب من مسافة بعيدة، من تانغ جيمون: “إذا كانت طائفة جبل هوا، فهل لها علاقة بالحادث الذي ذكرته سابقًا…”
حدق حكيم النجوم السبعة في تانغ جيمون. “همف! إذًا حتى عشيرة تانغ موجودة هنا؟”
“حوالي عشر سنوات، على ما أعتقد.”
“شكرًا لك، مو-وون.” قال تانغ جي-مون.
“ومع ذلك، لا يزال الكثير من الناس يقفزون طوعًا إلى هذا المستنقع،” أجاب جين موون.
“لقد اختفيت لفترة طويلة، اعتقدت أنك ميت، ولكن ها أنت ذا، لا تزال على قيد الحياة.”
“جيمون، يبدو أن رفيقك لا يعرف ما هي الأخلاق.”
“إذن أنت تقود تلاميذ طائفة جبل هوا الآن؟ أتمنى ألا تكرر أخطاء الماضي.”
“ومع ذلك، احتجز ذلك مجنون الجنس ذو الألف وجه عائلة مدنية كرهينة واستخدم الغاز السام كملاذ أخير. اقترحت أن نتخذ نهجًا حذرًا ونتراجع حتى نتمكن من تحديد السم، لكن طائفة جبل هوا تجاهلت رأيي وحثت على اتخاذ إجراء سريع لمنع المزيد من الضحايا.”
“كيف تجرؤ على ذلك؟” صاح حكيم النجوم السبعة. أصبح وجهه مظلمًا من الغضب، وتكثفت هالته.
“لم يذكر السيد تانغ حكيم النجوم السبعة أبدًا حتى التقينا به اليوم. لا أعتقد أن ضغينته شخصية أيضًا. إنها أقرب إلى السخرية تجاه الجانغهو بشكل عام.”
[**: هذا تلاعب بالألفاظ حيث تعني كلمة “جانغهو” حرفيًا “الأنهار والبحيرات”…]
كان تلاميذ طائفة جبل هوا في حيرة من أمرهم، لكنهم سارعوا إلى الوقوف خلف حكيم النجوم السبعة. لم يعرفوا سبب انزعاجه، لكنه كان شيخهم وزعيمهم. عليهم أن يدعموه.
“بعد مرور عشر سنوات، اعتقدت أن الزمن سوف يخفف من حدته، لكنني كنت مخطئًا. فهو لم يتغير على الإطلاق.”
تحت الهالة المشتركة للعديد من خبراء فنون القتال، شحب وجه تانغ جيمون. على الرغم من أنه كان خبيرًا في السموم والأدوية، إلا أنه لم يكن ماهرًا في فنون القتال، لذا من الناحية الجسدية، لم يكن مختلفًا عن الرجل العادي.
الفصل 145: الكوابيس المتكررة (3)
فجأة، وضع أحدهم يده على كتف تانغ جيمون وأرسل موجة من الطاقة المهدئة من خلاله، مما أدى إلى تخفيف الضغط عنه.
حتى بالنسبة للمشاهدين، من الواضح أن الرجلين ليسا على علاقة جيدة. وكانت شرارات العداوة المتطايرة بينهما واضحة تقريبًا.
“شكرًا لك، مو-وون.” قال تانغ جي-مون.
“كانت النتيجة، حسنًا، ليست جيدة. لقد هزمنا في النهاية مجنون الجنس ذو الألف وجه، ولكن على حساب حياة الرهائن وخمسة من أسياد طائفة جبل هوا.”
“أعتقد أن الطيور على أشكالها تقع. سأذهب إلى الكابينة الآن. إذا رأيتني مرة أخرى، فلن نعرف بعضنا البعض.” بتعبير بارد، استدار حكيم النجوم السبعة وغادر إلى الطوابق السفلية، وتبعه تلاميذه.
دون تنبيه أي شخص، اقترب جين موون بهدوء من تانغ جيمون وساعده.
نقر تانغ جيمون بلسانه بانزعاج: “تسك تسك! لم يتغير مزاجه السيئ على الإطلاق.”
لمعت عينا حكيم النجوم السبعة. لم يكن الضغط الذي مارسه شيئًا يمكن لفناني القتال العاديين تحمله، ومع ذلك فقد ساعد جين موون تانغ جيمون على التغلب عليه دون عناء. لم يكن هذا إنجازًا بسيطًا. “من أنت؟” سأل.
“أنا رفيقه،” أجاب جين موون.
كان تلاميذ طائفة جبل هوا في حيرة من أمرهم، لكنهم سارعوا إلى الوقوف خلف حكيم النجوم السبعة. لم يعرفوا سبب انزعاجه، لكنه كان شيخهم وزعيمهم. عليهم أن يدعموه.
“همف!” لم يخف حكيم النجوم السبعة استياءه من إجابة جين موون المختصرة. تتطلب المقدمات المناسبة في عالم فنون القتال من المرء أن يذكر طائفته واسمه، خاصة عند مخاطبة شيخ أعلى مكانة.
“جيمون، يبدو أن رفيقك لا يعرف ما هي الأخلاق.”
“جيمون، يبدو أن رفيقك لا يعرف ما هي الأخلاق.”
دون تنبيه أي شخص، اقترب جين موون بهدوء من تانغ جيمون وساعده.
“بفت! من تعتقد نفسك حتى تستحق الاحترام؟”
“أعتقد أن الطيور على أشكالها تقع. سأذهب إلى الكابينة الآن. إذا رأيتني مرة أخرى، فلن نعرف بعضنا البعض.” بتعبير بارد، استدار حكيم النجوم السبعة وغادر إلى الطوابق السفلية، وتبعه تلاميذه.
بعد تهدئة ميونغ ريوسان، عاد تانغ جيمون إلى السطح. ولكن في اللحظة التي رأى فيها طاويًا في منتصف العمر، تغير تعبير وجهه. لقد كان يعرف هذا الرجل.
نقر تانغ جيمون بلسانه بانزعاج: “تسك تسك! لم يتغير مزاجه السيئ على الإطلاق.”
“لقد كنت أعاني من الكثير من الأشياء في الأيام القليلة الماضية، يا سيدي جين، ولكن اليوم سأترك كل هذا وأستمتع بقضاء الوقت معك. اشرب حتى تشبع قلبك. حتى لو كان الخمر رخيصًا، لدي الكثير منه. الكمية أهم من الجودة، أليس كذلك؟”
“هل تعرفه من قبل؟” سأل جين موون.
لم يكن مختلفًا عن أي فنان قتال نمطي آخر في العصبة.
“من؟ النجوم السبعة؟ نعم، إلى حد ما. لقد قضينا بعض الوقت معًا منذ حوالي عشر سنوات. حتى في ذلك الوقت، لم تكن شخصيته ممتعة تمامًا، ويبدو أن لا شيء تغير،” تذمر تانغ جيمون. كان يشك بشدة في أن مزاجه سيتحسن في أي وقت قريب.
“هاها! من الرائع مقابلة شخص يستحق أن نتناول مشروبًا معه بعد فترة طويلة.”
حدق حكيم النجوم السبعة في تانغ جيمون. “همف! إذًا حتى عشيرة تانغ موجودة هنا؟”
في تلك اللحظة، اقترب ها جينوول، الذي كان يراقب من مسافة بعيدة، من تانغ جيمون: “إذا كانت طائفة جبل هوا، فهل لها علاقة بالحادث الذي ذكرته سابقًا…”
“بفت! من تعتقد نفسك حتى تستحق الاحترام؟”
“نعم، هذا صحيح. منذ حوالي عشر سنوات، تعاونت عشيرة تانغ وطائفة جبل هوا، ولكن بسبب النجوم السبعة، أصبح كل شيء فوضويًا.”
“في ذلك الوقت، كان هناك شرير سيئ السمعة يُعرف باسم ‘مجنون الجنس ذو الألف وجه’ الذي اغتصب مئات النساء. حاول العديد من خبراء فنون القتال الإمساك به، ولكن بفضل مهاراته في التنكر وتكتيكاته الماكرة، نجح في الإفلات من العقاب بعد اغتصاب أكثر من مائة امرأة.”
[**: هذا تلاعب بالألفاظ حيث تعني كلمة “جانغهو” حرفيًا “الأنهار والبحيرات”…]
“في ذلك الوقت، كان هناك شرير سيئ السمعة يُعرف باسم ‘مجنون الجنس ذو الألف وجه’ الذي اغتصب مئات النساء. حاول العديد من خبراء فنون القتال الإمساك به، ولكن بفضل مهاراته في التنكر وتكتيكاته الماكرة، نجح في الإفلات من العقاب بعد اغتصاب أكثر من مائة امرأة.”
“حوالي عشر سنوات، على ما أعتقد.”
“في أحد الأيام، علمت طائفة جبل هوا أن مهووس الجنس ذو الألف وجه قد دخل مقاطعة شنشي وطلب المساعدة من عشيرة تانغ. ونتيجة لذلك، انضم العديد من أعضاء النخبة من عشيرة تانغ، بما في ذلك أنا، إليهم. معًا، طاردنا الرجل بلا هوادة حتى حاصرناه على مشارف مقاطعة شنشي.”
“ومع ذلك، احتجز ذلك مجنون الجنس ذو الألف وجه عائلة مدنية كرهينة واستخدم الغاز السام كملاذ أخير. اقترحت أن نتخذ نهجًا حذرًا ونتراجع حتى نتمكن من تحديد السم، لكن طائفة جبل هوا تجاهلت رأيي وحثت على اتخاذ إجراء سريع لمنع المزيد من الضحايا.”
“توقعت.” بتعبير مرير، تناول تشانغ وون رشفة أخرى من الخمر. نظر إلى ضوء القمر المنعكس على سطح الماء للحظة وتابع، “منذ تلك الحادثة، عاش العم الصغير حياة مليئة بالذنب. بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أن الغرباء قد يرون الأمر بشكل مختلف، فقد نُبذ بشدة داخل طائفة جبل هوا، لدرجة أنه عاش في عزلة لفترة طويلة جدًا، ولم يُظهر نفسه تقريبًا أبدًا.”
“كانت النتيجة، حسنًا، ليست جيدة. لقد هزمنا في النهاية مجنون الجنس ذو الألف وجه، ولكن على حساب حياة الرهائن وخمسة من أسياد طائفة جبل هوا.”
“أنا جين موون.”
“هل كان حكيم النجوم السبعة هو من اتخذ القرار؟” سألت ها جينوول.
“هاها! من الرائع مقابلة شخص يستحق أن نتناول مشروبًا معه بعد فترة طويلة.”
أوضح تانغ جيمون: “نعم، وبسبب قراره الأحادي الجانب في ذلك الوقت، قضيت على عائلة بأكملها من الأبرياء. الرجال والنساء والأطفال… كلهم استسلموا للسم. حاولت أنا وأطباء عشيرة تانغ الآخرين علاجهم، لكن ذلك كان بلا جدوى. كان الغاز السام الذي أطلقه مهووس الجنس ذو الألف وجه عبارة عن حمض شديد التآكل. بمجرد أن يتلامس الشخص معه، يأتي الموت بسرعة، ولا يترك وقتًا للعلاج. لحسن الحظ، تمكن معظم فناني القتال من طائفة جبل هوا من قمع الحمض باستخدام التشي الداخلي لفترة كافية لإنقاذهم، وإلا لكان عدد القتلى أعلى.”
لمعت عينا حكيم النجوم السبعة. لم يكن الضغط الذي مارسه شيئًا يمكن لفناني القتال العاديين تحمله، ومع ذلك فقد ساعد جين موون تانغ جيمون على التغلب عليه دون عناء. لم يكن هذا إنجازًا بسيطًا. “من أنت؟” سأل.
“على أية حال، بعد الحادث، طالبت بمحاسبة حكيم النجوم السبعة على المأساة، وردًا على ذلك، أصدرت طائفة جبل هوا عقوبة مائة يوم على حكيم النجوم السبعة. بطبيعة الحال، كنت غاضبًا. لقد قضيت على عائلة بأكملها، وحُكم على هذا الرجل بالسجن مائة يوم فقط؟ الكثير من الأرواح، لا تستحق سوى مائة يوم من التحديق في الحائط…”
أومأ جين موون برأسه.
“وكأن هذا لم يكن سيئًا بدرجة كافية، أخفت طائفة جبل هوا الحقيقة وأعلنت فقط عن القبض على مجنون الجنس ذي الألف وجه لتعزيز سمعتها. ومنذ ذلك الحين، أصبحت العلاقة بين عشيرة تانغ وطائفة جبل هوا بعيدة، وتشكل صدع عميق بيني وبين النجوم السبعة.”
“كيف تجرؤ على ذلك؟” صاح حكيم النجوم السبعة. أصبح وجهه مظلمًا من الغضب، وتكثفت هالته.
“الناس لا يتغيرون بسهولة.”
“يبدو أنك تحمل ضغينة من تلك الحادثة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“بعد مرور عشر سنوات، اعتقدت أن الزمن سوف يخفف من حدته، لكنني كنت مخطئًا. فهو لم يتغير على الإطلاق.”
“الناس لا يتغيرون بسهولة.”
“من؟ النجوم السبعة؟ نعم، إلى حد ما. لقد قضينا بعض الوقت معًا منذ حوالي عشر سنوات. حتى في ذلك الوقت، لم تكن شخصيته ممتعة تمامًا، ويبدو أن لا شيء تغير،” تذمر تانغ جيمون. كان يشك بشدة في أن مزاجه سيتحسن في أي وقت قريب.
“نعم، يبدو أن هذا صحيح.” ازداد مزاج تانغ جيمون سوءًا. كانا لا يزالان على بعد عدة أيام من قمة السماء بالقارب، وحقيقة أن عليه أن يقضي ذلك الوقت في نفس المكان مع حكيم النجوم السبعة أزعجته إلى حد كبير.
نقر تانغ جيمون بلسانه بانزعاج: “تسك تسك! لم يتغير مزاجه السيئ على الإطلاق.”
“سأذهب إلى الداخل وأستريح لبعض الوقت،” تنهد ثم توجه نحو الكابينة حيث ميونغ ريوسان.
راقب جين موون وها جينوول يراقبان بنيته المنسحبة في صمت.
“لا يوجد شيء غريب في الأمر. نحن الطاويون بشر أيضًا.” فتح تشانغ وون الزجاجة. انبعثت منها رائحة قوية وحفزت حواس جين موون. أخذ رشفة وقدمها إلى جين موون.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“إن الجانغهو يشبه المستنقع المليء بالرمال المتحركة أكثر من كونه نهرًا أو بحيرة. بمجرد أن تدخله، لن تتمكن أبدًا من الخروج منه،” هكذا اشتكى ها جينوول.
[**: هذا تلاعب بالألفاظ حيث تعني كلمة “جانغهو” حرفيًا “الأنهار والبحيرات”…]
“ومع ذلك، لا يزال الكثير من الناس يقفزون طوعًا إلى هذا المستنقع،” أجاب جين موون.
نقر تانغ جيمون بلسانه بانزعاج: “تسك تسك! لم يتغير مزاجه السيئ على الإطلاق.”
“أنا لا أعرفه جيدًا، لذلك ليس لدي أي سبب للاستياء منه.”
“نعم، لأنه على الرغم من كونه عكرًا بشكل مثير للاشمئزاز، إلا أنه يتمتع بجودة جذابة قاتلة تجعل الناس يتجاهلون حكمهم الأفضل ويتدحرجون في الوحل. هوو، لا عجب أن جميع سكان الجانغهو تفوح منهم رائحة التعفن.” شمشم ها جينوول ملابسه. “يا رجل، هذه الرائحة، إنها فظيعة!”
ابتسم جين موون بمرارة. فهو أيضًا رجل من الجانغهو، ووفقًا لمعايير ها جينوول، فمن المحتمل أنه رجل كريه الرائحة إلى حد كبير. بعد كل شيء، فقد بنى معبدًا للنصر فوق جبل من الجثث وملأ الخندق بدمائهم.
ابتسم جين موون، وكانت شخصية تشانغ وون المبهجة معدية.
حدق حكيم النجوم السبعة في تانغ جيمون. “همف! إذًا حتى عشيرة تانغ موجودة هنا؟”
القتل. بغض النظر عن مدى محاولته لتبرير فعلته، هذه هي الحقيقة فيما فعله.
لم يكن مختلفًا عن أي فنان قتال نمطي آخر في العصبة.
“النجوم السبعة؟” سأل بوضوح.
“إذن أنت تقود تلاميذ طائفة جبل هوا الآن؟ أتمنى ألا تكرر أخطاء الماضي.”
صفع ها جينوول جين موون على ظهر كتفه: “لا تظهر ذلك الوجه. على الأقل أنت مدرك لذاتك. يعيش معظم الناس في هذا العالم دون أن يعرفوا سبب قيامهم بما يفعلونه.”
لمعت عينا حكيم النجوم السبعة. لم يكن الضغط الذي مارسه شيئًا يمكن لفناني القتال العاديين تحمله، ومع ذلك فقد ساعد جين موون تانغ جيمون على التغلب عليه دون عناء. لم يكن هذا إنجازًا بسيطًا. “من أنت؟” سأل.
“هل كان حكيم النجوم السبعة هو من اتخذ القرار؟” سألت ها جينوول.
“هذا ليس راحة كبيرة.”
“في أحد الأيام، علمت طائفة جبل هوا أن مهووس الجنس ذو الألف وجه قد دخل مقاطعة شنشي وطلب المساعدة من عشيرة تانغ. ونتيجة لذلك، انضم العديد من أعضاء النخبة من عشيرة تانغ، بما في ذلك أنا، إليهم. معًا، طاردنا الرجل بلا هوادة حتى حاصرناه على مشارف مقاطعة شنشي.”
“بعد مرور عشر سنوات، اعتقدت أن الزمن سوف يخفف من حدته، لكنني كنت مخطئًا. فهو لم يتغير على الإطلاق.”
“هل هذا صحيح؟ على أية حال، كنت فقط أتحدث بكلام عشوائي. لا تأخذ الأمر على محمل الجد. أهاهاها!” تردد صدى ضحكة ها جينوول الصاخبة عبر سطح السفينة.
“أعتقد أن الطيور على أشكالها تقع. سأذهب إلى الكابينة الآن. إذا رأيتني مرة أخرى، فلن نعرف بعضنا البعض.” بتعبير بارد، استدار حكيم النجوم السبعة وغادر إلى الطوابق السفلية، وتبعه تلاميذه.
وبينما بدأت الشمس تغرب وخيم الظلام على المكان، استمر قارب نهر يونمينغ في الإبحار، حاملًا المشاعل المعلقة في مقدمته لإضاءة الطريق أمامه. أما الأشخاص الذين ضحكوا وتجاذبوا أطراف الحديث على سطح القارب خلال النهار فقد عادوا إلى مقصوراتهم وغطوا في نوم عميق.
جلس جين موون بمفرده على سطح السفينة المهجور، يراقب ضوء القمر المنعكس عن النهر المضطرب.
تحت الهالة المشتركة للعديد من خبراء فنون القتال، شحب وجه تانغ جيمون. على الرغم من أنه كان خبيرًا في السموم والأدوية، إلا أنه لم يكن ماهرًا في فنون القتال، لذا من الناحية الجسدية، لم يكن مختلفًا عن الرجل العادي.
فجأة، فتح رجل يرتدي عباءة باب الكابينة وصعد إلى سطح السفينة. كان تشانغ وون، أحد تلاميذ طائفة جبل هوا من الدرجة الأولى.
بعد أن نظر حوله للحظة، رأى تشانغ وون جين موون واقترب منه، قائلًا: “يبدو أن شخصًا ما يستمتع بضوء القمر بمفرده. هل تمانع في الانضمام إليك؟”
“أتمنى فقط أنك لن تستاء من عمي الصغير كثيرًا.”
“من فضلك، تفضل. الأمر ليس وكأنني أمتلك القمر.”
لمعت عينا حكيم النجوم السبعة. لم يكن الضغط الذي مارسه شيئًا يمكن لفناني القتال العاديين تحمله، ومع ذلك فقد ساعد جين موون تانغ جيمون على التغلب عليه دون عناء. لم يكن هذا إنجازًا بسيطًا. “من أنت؟” سأل.
“هاها! شكرًا لك.” جلس تشانغ وون أمام جين موون وأخرج زجاجة صغيرة. عندما رأى جين موون ينظر إليها، ابتسم. “ماذا؟ هل لم يسبق لك أن رأيت طاويًا يشرب النبيذ من قبل؟”
فجأة، وضع أحدهم يده على كتف تانغ جيمون وأرسل موجة من الطاقة المهدئة من خلاله، مما أدى إلى تخفيف الضغط عنه.
“نعم، لأنه على الرغم من كونه عكرًا بشكل مثير للاشمئزاز، إلا أنه يتمتع بجودة جذابة قاتلة تجعل الناس يتجاهلون حكمهم الأفضل ويتدحرجون في الوحل. هوو، لا عجب أن جميع سكان الجانغهو تفوح منهم رائحة التعفن.” شمشم ها جينوول ملابسه. “يا رجل، هذه الرائحة، إنها فظيعة!”
أومأ جين موون برأسه.
“لا يوجد شيء غريب في الأمر. نحن الطاويون بشر أيضًا.” فتح تشانغ وون الزجاجة. انبعثت منها رائحة قوية وحفزت حواس جين موون. أخذ رشفة وقدمها إلى جين موون.
“هاها! من الرائع مقابلة شخص يستحق أن نتناول مشروبًا معه بعد فترة طويلة.”
لقد تفاجأ جين موون ولكنه قبل النبيذ وشربه. انه مشروب كحولي رخيص وشعر وكأنه عاصفة نارية في حلقه، ولكن الغريب أن رائحته الفريدة مرضية بشكل غريب.
أعاد الزجاجة إلى تشانغ وون، وتناوبا على احتساء النبيذ لبعض الوقت. كان كلاهما من أسياد الفنون الداخلية الذين يمكنهم قمع آثار الكحول، لكنهما اختارا عدم القيام بذلك، لذلك لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تحول وجهيهما إلى اللون الأحمر.
“مرحبًا، هل سمعت عن مجنون الجنس ذو الألف وجه؟” سأل تشانغ وون.
“نعم، فعلت.”
“توقعت.” بتعبير مرير، تناول تشانغ وون رشفة أخرى من الخمر. نظر إلى ضوء القمر المنعكس على سطح الماء للحظة وتابع، “منذ تلك الحادثة، عاش العم الصغير حياة مليئة بالذنب. بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أن الغرباء قد يرون الأمر بشكل مختلف، فقد نُبذ بشدة داخل طائفة جبل هوا، لدرجة أنه عاش في عزلة لفترة طويلة جدًا، ولم يُظهر نفسه تقريبًا أبدًا.”
“إن الجانغهو يشبه المستنقع المليء بالرمال المتحركة أكثر من كونه نهرًا أو بحيرة. بمجرد أن تدخله، لن تتمكن أبدًا من الخروج منه،” هكذا اشتكى ها جينوول.
“يبدو أنك تحمل ضغينة من تلك الحادثة.”
“ماذا تحاول أن تقول؟”
“أتمنى فقط أنك لن تستاء من عمي الصغير كثيرًا.”
٭ ٭ ٭
“أنا لا أعرفه جيدًا، لذلك ليس لدي أي سبب للاستياء منه.”
في تلك اللحظة، اقترب ها جينوول، الذي كان يراقب من مسافة بعيدة، من تانغ جيمون: “إذا كانت طائفة جبل هوا، فهل لها علاقة بالحادث الذي ذكرته سابقًا…”
اتسعت عينا تشانغ وون مندهشًا: “أعتقد أنني تسارعت في حكمي. بما أنك مسافر مع السيد تانغ، فقد افترضت أنك من نفس تفكيره.”
“نعم، يبدو أن هذا صحيح.” ازداد مزاج تانغ جيمون سوءًا. كانا لا يزالان على بعد عدة أيام من قمة السماء بالقارب، وحقيقة أن عليه أن يقضي ذلك الوقت في نفس المكان مع حكيم النجوم السبعة أزعجته إلى حد كبير.
صفع ها جينوول جين موون على ظهر كتفه: “لا تظهر ذلك الوجه. على الأقل أنت مدرك لذاتك. يعيش معظم الناس في هذا العالم دون أن يعرفوا سبب قيامهم بما يفعلونه.”
“لم يذكر السيد تانغ حكيم النجوم السبعة أبدًا حتى التقينا به اليوم. لا أعتقد أن ضغينته شخصية أيضًا. إنها أقرب إلى السخرية تجاه الجانغهو بشكل عام.”
“نعم، هذا صحيح. منذ حوالي عشر سنوات، تعاونت عشيرة تانغ وطائفة جبل هوا، ولكن بسبب النجوم السبعة، أصبح كل شيء فوضويًا.”
القتل. بغض النظر عن مدى محاولته لتبرير فعلته، هذه هي الحقيقة فيما فعله.
حدق تشانغ وون في جين موون لفترة من الوقت. فجأة، صفق بيديه وقال: “أنا تشانغ وون من طائفة جبل هوا.”
“نعم، هذا صحيح. منذ حوالي عشر سنوات، تعاونت عشيرة تانغ وطائفة جبل هوا، ولكن بسبب النجوم السبعة، أصبح كل شيء فوضويًا.”
“أنا جين موون.”
أعاد الزجاجة إلى تشانغ وون، وتناوبا على احتساء النبيذ لبعض الوقت. كان كلاهما من أسياد الفنون الداخلية الذين يمكنهم قمع آثار الكحول، لكنهما اختارا عدم القيام بذلك، لذلك لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تحول وجهيهما إلى اللون الأحمر.
“هل كان حكيم النجوم السبعة هو من اتخذ القرار؟” سألت ها جينوول.
“هاها! من الرائع مقابلة شخص يستحق أن نتناول مشروبًا معه بعد فترة طويلة.”
————————
ابتسم جين موون، وكانت شخصية تشانغ وون المبهجة معدية.
فجأة، فتح رجل يرتدي عباءة باب الكابينة وصعد إلى سطح السفينة. كان تشانغ وون، أحد تلاميذ طائفة جبل هوا من الدرجة الأولى.
“لقد كنت أعاني من الكثير من الأشياء في الأيام القليلة الماضية، يا سيدي جين، ولكن اليوم سأترك كل هذا وأستمتع بقضاء الوقت معك. اشرب حتى تشبع قلبك. حتى لو كان الخمر رخيصًا، لدي الكثير منه. الكمية أهم من الجودة، أليس كذلك؟”
“كيف تجرؤ على ذلك؟” صاح حكيم النجوم السبعة. أصبح وجهه مظلمًا من الغضب، وتكثفت هالته.
بعد أن تبادل الرجلان زجاجة النبيذ ذهابًا وإيابًا، ظل الرجلان يتحدثان طوال الليل.
٭ ٭ ٭
“أنا جين موون.”
“لقد كنت أعاني من الكثير من الأشياء في الأيام القليلة الماضية، يا سيدي جين، ولكن اليوم سأترك كل هذا وأستمتع بقضاء الوقت معك. اشرب حتى تشبع قلبك. حتى لو كان الخمر رخيصًا، لدي الكثير منه. الكمية أهم من الجودة، أليس كذلك؟”
وفي صباح اليوم التالي، عُثر على تشانغ وون ميتًا.
“النجوم السبعة؟” سأل بوضوح.
————————
أعاد الزجاجة إلى تشانغ وون، وتناوبا على احتساء النبيذ لبعض الوقت. كان كلاهما من أسياد الفنون الداخلية الذين يمكنهم قمع آثار الكحول، لكنهما اختارا عدم القيام بذلك، لذلك لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تحول وجهيهما إلى اللون الأحمر.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“هل كان حكيم النجوم السبعة هو من اتخذ القرار؟” سألت ها جينوول.
“نعم، فعلت.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت..
لمعت عينا حكيم النجوم السبعة. لم يكن الضغط الذي مارسه شيئًا يمكن لفناني القتال العاديين تحمله، ومع ذلك فقد ساعد جين موون تانغ جيمون على التغلب عليه دون عناء. لم يكن هذا إنجازًا بسيطًا. “من أنت؟” سأل.
فجأة، وضع أحدهم يده على كتف تانغ جيمون وأرسل موجة من الطاقة المهدئة من خلاله، مما أدى إلى تخفيف الضغط عنه.
