Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 208

شيئًا مثمرًا

شيئًا مثمرًا

الفصل 208 : شيئًا مثمرًا

 

 

“كيف لي ان اعرف؟”

أثناء سيره إلى كاي، نظف ساني حلقه وأجبر نفسه على ألا يغطي عينيه. كان رامي السهام اللعين مبهرًا للغاية. كونه عاري القميص في الأماكن المزدحمة في العالم الحقيقي كان ينبغي بصراحة أن يصنف على أنه خطر عام.

جفل ساني وغطى عينيه.

 

بتنفسه بصعوبة، حدق ساني فيه وأنزل يده ببطء.

إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيكون هناك انفلات أمني.

ولكنه لن يتنازل عنه مجانًا.

 

“أوه، مجرد شيء كان يجمع الغبار في بحر روحي. إنها ذكرى يمكن اعتبارها بمثابة إمداد لا نهاية له من الأسهم. طالما أنك لا تخطأ.”

‘أتساءل كيف تم صنعه. ربما في مختبر حكومي سري أو مرجل سحري من نوع ما. أعني، محال أن يكون هذا الرجل من نفس النوع مثلي… صحيح؟’

‘اللعنة! لم تكن هذه الطريقة التي خططتها للحديث معه…’

 

أعطاه رامي السهام الجميل نظرة غريبة.

بعد بضع ثوانٍ من تحديق ساني فيه بتعبير فارغ، ابتسم كاي بأدب:

 

 

 

“اه، ساني؟ هل تريد شيئًا؟”

“لكن ساني… أنت ما زلت لم تخبرني بالضبط ما تنطوي عليه تلك الصفقة. هل هي صفقة لعملاء تعتبرهم أصدقاءك أم أنك تحاول بيع ‘صداقتك’؟ أم مهلاً، هل تريد شراء خاصتي؟ او كلاهما؟ آه، أنا في حيرة من أمري.”

 

“رائع! إذن نحن أصدقاء. حسنًا، قد يقول البعض إنه يوم حظك، يا صديقي. لأنه اليوم – واليوم فقط، تقريباً! – يقدم متجر ساني الحميل للعملاء صفقة صداقة حصرية. فقط لأصدقاء المؤسسة. ألست أنت بمحظوظ؟”

جفل ساني وغطى عينيه.

بعد بضع ثوانٍ من تحديق ساني فيه بتعبير فارغ، ابتسم كاي بأدب:

 

“أوه. ماذا يفتح؟”

“آه! لا تبتسم في وجهي!”

عبس ساني.

 

{ترجمة نارو…}

رمش كاي.

 

 

 

“…حسنًا.”

بالإضافة، لم يكن من المفترض أن يتمكن أي شخص آخر من رؤية نور السمو، لذلك بالنسبة لهم، كان مجرد مفتاح حديدي صغير.

 

‘أتساءل كيف تم صنعه. ربما في مختبر حكومي سري أو مرجل سحري من نوع ما. أعني، محال أن يكون هذا الرجل من نفس النوع مثلي… صحيح؟’

بتنفسه بصعوبة، حدق ساني فيه وأنزل يده ببطء.

 

 

 

“هذا أفضل. وأجل، لقد أردت شيئًا.”

 

 

“لكن ساني… أنت ما زلت لم تخبرني بالضبط ما تنطوي عليه تلك الصفقة. هل هي صفقة لعملاء تعتبرهم أصدقاءك أم أنك تحاول بيع ‘صداقتك’؟ أم مهلاً، هل تريد شراء خاصتي؟ او كلاهما؟ آه، أنا في حيرة من أمري.”

تحمس كاي فجأة وأشار إلى صدر ساني.

 

 

غير ساني تعبيره على الفور ونظر إلى كاي بابتسامة عريضة.

“ما هذا؟ اكسسوار؟”

“آه! لا تبتسم في وجهي!”

 

ثم أضاف بملل:

‘ما الذي يتـ…’

 

 

 

بخفض بصره، لاحظ ساني المفتاح الغامض المعلق على خيط مربوط حول رقبته.

 

 

 

لم يكن يريد حقًا إظهاره لأي شخص، ولكن مع إصلاح رداء محرك الدمى نفسه في بحر الروح، لم يكن هناك الكثير من الأماكن التي يمكنه إخفاؤه فيها.

مواجهاتهم الأخيرة مع العناكب الحديدية جعلت ساني أكثر ثقة بأن هذا هو القرار الصحيح الذي ينبغي فعله.

 

…الأخرى هي درع العقيق. الذي كان مكسوراً وعديم الفائدة. لكنهم لم يكونوا بحاجة إلى معرفة ذلك، بصراحة.

لا شيء كان مستعدًا لاستخدامه، على الأقل…

 

 

جفل ساني وغطى عينيه.

بالإضافة، لم يكن من المفترض أن يتمكن أي شخص آخر من رؤية نور السمو، لذلك بالنسبة لهم، كان مجرد مفتاح حديدي صغير.

…بدا التحول المفاجئ نوعًا ما مخيفًا.

 

 

عبس ساني.

 

 

 

“إنه ليس اكسسوار. إنه مفتاح.”

تحمس كاي فجأة وأشار إلى صدر ساني.

 

 

تردد كاي.

“آه! لا تبتسم في وجهي!”

 

 

“أوه. ماذا يفتح؟”

أثناء سيره إلى كاي، نظف ساني حلقه وأجبر نفسه على ألا يغطي عينيه. كان رامي السهام اللعين مبهرًا للغاية. كونه عاري القميص في الأماكن المزدحمة في العالم الحقيقي كان ينبغي بصراحة أن يصنف على أنه خطر عام.

 

هز ساني كتفيه.

هز ساني كتفيه.

أشرقت عيون رامي السهام الجميلة فجأة. نظر إلى جعبته وقال:

 

 

“كيف لي ان اعرف؟”

“إنه مفتاح لعين، صحيح؟! لذا يجب أن يفتح شيئًا! أحمله بالأرجاء في حال وجدت شيئًا يمكن فتحه بهذا المفتاح اللعين! ما الذي يصعب فهمه؟!”

 

 

بدا رامي السهام الساحر محتارًا بعض الشيء.

“أظن؟”

 

 

“ولكن إذا لم يكن اكسسوار ولا يفتح أي شيء، فلماذا تحمله معك بالأرجاء؟”

 

 

من المحتمل أن يحظى بقوس لنفسه في المستقبل ويتعلم كيفية استخدامه، لكن ذلك لن يكون في أي وقت قريب. بالإضافة، مع مدى خطورة سحر سهم الدم، سيحتاج إلى الإمتياز في التصويب على أقل تقدير. وسيستغرق الامتياز الكثير من الوقت لتحقيقه، وهو وقت لم يكن لديه. لذلك، فإن إعطائه لرامي ماهر مثل كاي كان قرارًا أفضل.

بدأت أسئلته تصبح متعبة. تنهد ساني.

 

 

 

“لفتح شيء ما، بالطبع!”

“أوه، مجرد شيء كان يجمع الغبار في بحر روحي. إنها ذكرى يمكن اعتبارها بمثابة إمداد لا نهاية له من الأسهم. طالما أنك لا تخطأ.”

 

 

حك كاي أنفه.

 

 

لا شيء كان مستعدًا لاستخدامه، على الأقل…

“لكنك قلت للتو أنك لا تعرف ماذا يفتح.”

‘ما الذي يتـ…’

 

بقي ساني صامتًا لبضعة لحظات، ثم توقف فجأة عن الابتسام.

صر ساني أسنانه.

“هذا أفضل. وأجل، لقد أردت شيئًا.”

 

انجذب الآخرون للضوضاء، وتركوا ما كانوا يفعلونه وأصبحوا الآن يحدقون في الاثنين. تم تشتيت انتباه إيفي عن تحضير اللحم وكانت الآن تراقب العرض بابتسامة متحمسة.

“إنه مفتاح لعين، صحيح؟! لذا يجب أن يفتح شيئًا! أحمله بالأرجاء في حال وجدت شيئًا يمكن فتحه بهذا المفتاح اللعين! ما الذي يصعب فهمه؟!”

 

 

“لكن ساني… أنت ما زلت لم تخبرني بالضبط ما تنطوي عليه تلك الصفقة. هل هي صفقة لعملاء تعتبرهم أصدقاءك أم أنك تحاول بيع ‘صداقتك’؟ أم مهلاً، هل تريد شراء خاصتي؟ او كلاهما؟ آه، أنا في حيرة من أمري.”

أعطاه رامي السهام الجميل نظرة غريبة.

 

 

‘اللعنة! لم تكن هذه الطريقة التي خططتها للحديث معه…’

“أوه… فهمت. هذا منطقي بالتأكيد.”

 

 

 

‘اللعنة! لم تكن هذه الطريقة التي خططتها للحديث معه…’

 

 

 

غير ساني تعبيره على الفور ونظر إلى كاي بابتسامة عريضة.

 

 

 

…بدا التحول المفاجئ نوعًا ما مخيفًا.

هز كاستر رأسه.

 

 

“آه، ما أردت قوله يا الليل يا صديقي العزيز… نحن أصدقاء، ألسنا كذلك؟ على أي حال، ما أردت قوله هو أنني آمل أن ترضي هذه الإجابة فضولك. هذا شيء سيقوله أحد الأصدقاء… صحيح؟”

تردد كاي.

 

انتظر رامي السهام لحظات قليلة، ثم قال بحذر:

أعطاه الشاب الساحر نظرة مرتابة.

ثم أدار رأسه ونظر مباشرة إلى كاستر:

 

 

“أظن؟”

كما لو كان ينتظر هذا الرد، أومأ ساني رأسه بحماس.

 

 

جعل ساني ابتسامته أعرض، وشعر أن وجهه يتألم قليلاً.

رمش ساني.

 

 

“رائع! إذن نحن أصدقاء. حسنًا، قد يقول البعض إنه يوم حظك، يا صديقي. لأنه اليوم – واليوم فقط، تقريباً! – يقدم متجر ساني الحميل للعملاء صفقة صداقة حصرية. فقط لأصدقاء المؤسسة. ألست أنت بمحظوظ؟”

 

 

“هذا أفضل. وأجل، لقد أردت شيئًا.”

سعل كاي فجأة.

 

 

 

“…ألم يكن متجر ساني المبهر آخر مرة؟”

 

 

 

رمش ساني.

 

 

 

“هل كان؟ حسنًا، لا يهم. لا تزال الصفقة قائمة. هل أنت مهتم أم لا؟”

 

 

 

انتظر رامي السهام لحظات قليلة، ثم قال بحذر:

كان الحصول على واحدة هو حلم كل ساكن في المدينة المظلمة.

 

“لكن ساني… أنت ما زلت لم تخبرني بالضبط ما تنطوي عليه تلك الصفقة. هل هي صفقة لعملاء تعتبرهم أصدقاءك أم أنك تحاول بيع ‘صداقتك’؟ أم مهلاً، هل تريد شراء خاصتي؟ او كلاهما؟ آه، أنا في حيرة من أمري.”

 

 

“…ألم يكن متجر ساني المبهر آخر مرة؟”

كما لو كان ينتظر هذا الرد، أومأ ساني رأسه بحماس.

إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيكون هناك انفلات أمني.

 

 

“نعم! أنا سعيد لأنك سألت. في الواقع، لدي غرض لا يصدق أريد بيعه. إنه لا يصدق حتى أنني مترددٌ في التخلي عنه. ولكن نظرًا لأنك صديقي، فأنا على استعداد للتخلي عنه. عمليًا مجانًا. خصم كامل من أجل الصداقة، لأجلك فقط. لا داعي لشكري، حقًا. “

“إنه مفتاح لعين، صحيح؟! لذا يجب أن يفتح شيئًا! أحمله بالأرجاء في حال وجدت شيئًا يمكن فتحه بهذا المفتاح اللعين! ما الذي يصعب فهمه؟!”

 

 

انجذب الآخرون للضوضاء، وتركوا ما كانوا يفعلونه وأصبحوا الآن يحدقون في الاثنين. تم تشتيت انتباه إيفي عن تحضير اللحم وكانت الآن تراقب العرض بابتسامة متحمسة.

 

 

“كيف لك أن تحصل على ذكرى صاعدة؟ أنت؟”

مدركًا أنه أصبح مركز الاهتمام الآن، تنهد كاي.

“حسنًا، سآخذ الطُعم. ما هذا الغرض الرائع الذي تريد بيعه لي؟”

 

“آه، ما أردت قوله يا الليل يا صديقي العزيز… نحن أصدقاء، ألسنا كذلك؟ على أي حال، ما أردت قوله هو أنني آمل أن ترضي هذه الإجابة فضولك. هذا شيء سيقوله أحد الأصدقاء… صحيح؟”

“حسنًا، سآخذ الطُعم. ما هذا الغرض الرائع الذي تريد بيعه لي؟”

لم يكن يريد حقًا إظهاره لأي شخص، ولكن مع إصلاح رداء محرك الدمى نفسه في بحر الروح، لم يكن هناك الكثير من الأماكن التي يمكنه إخفاؤه فيها.

 

 

بقي ساني صامتًا لبضعة لحظات، ثم توقف فجأة عن الابتسام.

 

 

“أوه، مجرد شيء كان يجمع الغبار في بحر روحي. إنها ذكرى يمكن اعتبارها بمثابة إمداد لا نهاية له من الأسهم. طالما أنك لا تخطأ.”

“أوه، مجرد شيء كان يجمع الغبار في بحر روحي. إنها ذكرى يمكن اعتبارها بمثابة إمداد لا نهاية له من الأسهم. طالما أنك لا تخطأ.”

 

 

 

أشرقت عيون رامي السهام الجميلة فجأة. نظر إلى جعبته وقال:

 

 

 

“انتظر… حقًا؟ لديك حقًا ذكرى كتلك؟”

‘أتساءل كيف تم صنعه. ربما في مختبر حكومي سري أو مرجل سحري من نوع ما. أعني، محال أن يكون هذا الرجل من نفس النوع مثلي… صحيح؟’

 

جفل ساني وغطى عينيه.

بعد التفكير في الأمر لفترة طويلة، قرر ساني إعطاء سهم الدم إلى كاي. كان تسليح رامي سهام الفوج به من شأنه أن يجعل الكثير من الأشياء أسهل خلال هذه الرحلة.

 

 

 

من المحتمل أن يحظى بقوس لنفسه في المستقبل ويتعلم كيفية استخدامه، لكن ذلك لن يكون في أي وقت قريب. بالإضافة، مع مدى خطورة سحر سهم الدم، سيحتاج إلى الإمتياز في التصويب على أقل تقدير. وسيستغرق الامتياز الكثير من الوقت لتحقيقه، وهو وقت لم يكن لديه. لذلك، فإن إعطائه لرامي ماهر مثل كاي كان قرارًا أفضل.

 

 

“فقط أفضل السلع توجد في متجر ساني المذهل! انتظر، آه… هل كان ‘المذهل’؟ آه، ومن يهتم. أنت تفهم ما أقصده.”

مواجهاتهم الأخيرة مع العناكب الحديدية جعلت ساني أكثر ثقة بأن هذا هو القرار الصحيح الذي ينبغي فعله.

أثناء سيره إلى كاي، نظف ساني حلقه وأجبر نفسه على ألا يغطي عينيه. كان رامي السهام اللعين مبهرًا للغاية. كونه عاري القميص في الأماكن المزدحمة في العالم الحقيقي كان ينبغي بصراحة أن يصنف على أنه خطر عام.

 

 

ولكنه لن يتنازل عنه مجانًا.

غير ساني تعبيره على الفور ونظر إلى كاي بابتسامة عريضة.

 

“هل كان؟ حسنًا، لا يهم. لا تزال الصفقة قائمة. هل أنت مهتم أم لا؟”

“نعم، لدي مثل تلك الذكرى.”

 

 

 

ثم أضاف بملل:

“…حسنًا.”

 

ولكنه لن يتنازل عنه مجانًا.

“أوه، هل نسيت أن أقول؟ بإمكانها أن توفر إمدادًا لا نهاية له من الأسهم، وكذلك ستكون كل هذه الأسهم من الرتبة الصاعدة.”

 

 

 

ساد صمت شديد فوق القوس الرخامي.

 

 

أعطاه الشاب الساحر نظرة مرتابة.

“أنت… أنت تمتلك ذكرى صاعدة؟”

بخفض بصره، لاحظ ساني المفتاح الغامض المعلق على خيط مربوط حول رقبته.

 

 

سُئل هذا السؤال من قبل كاستر. لم يكن كاي مضطرًا للسؤال، لأنه كان يعلم بالفعل أن ساني يقول الحقيقة.

 

 

 

اتسعت عيناه قليلاً.

أشرقت عيون رامي السهام الجميلة فجأة. نظر إلى جعبته وقال:

 

 

على الشاطئ المنسي، كانت الذكريات الصاعدة نادرة للغاية – لسبب واضح. لا يستطيع النائمون الحصول على واحدة إلا من خلال هزيمة مخلوق كابوس ساقط، ولم يكن هناك الكثير من الأشخاص القادرين على القيام بمثل هذا العمل الفذ. يضاف إلى ذلك حقيقة، أن لم تقدم كل عملية قتل ذكرى. في الواقع، معظمهم لم يفعلوا ذلك.

أشرقت عيون رامي السهام الجميلة فجأة. نظر إلى جعبته وقال:

 

 

كان الحصول على واحدة هو حلم كل ساكن في المدينة المظلمة.

“لكن ساني… أنت ما زلت لم تخبرني بالضبط ما تنطوي عليه تلك الصفقة. هل هي صفقة لعملاء تعتبرهم أصدقاءك أم أنك تحاول بيع ‘صداقتك’؟ أم مهلاً، هل تريد شراء خاصتي؟ او كلاهما؟ آه، أنا في حيرة من أمري.”

 

تجمدت الابتسامة على وجه ساني. عندما تحدث بعد لحظات قليلة، اختفت الفكاهة من صوته واستبدلت بالبرودة.

هز ساني كتفيه.

 

 

 

“أوه، لدي اثنتين، لماذا؟”

تردد كاي.

 

 

…الأخرى هي درع العقيق. الذي كان مكسوراً وعديم الفائدة. لكنهم لم يكونوا بحاجة إلى معرفة ذلك، بصراحة.

 

 

رمش كاي.

أخرج ابتسامة عريضة.

أعطاه رامي السهام الجميل نظرة غريبة.

 

تجمدت الابتسامة على وجه ساني. عندما تحدث بعد لحظات قليلة، اختفت الفكاهة من صوته واستبدلت بالبرودة.

“فقط أفضل السلع توجد في متجر ساني المذهل! انتظر، آه… هل كان ‘المذهل’؟ آه، ومن يهتم. أنت تفهم ما أقصده.”

 

 

“لكن ساني… أنت ما زلت لم تخبرني بالضبط ما تنطوي عليه تلك الصفقة. هل هي صفقة لعملاء تعتبرهم أصدقاءك أم أنك تحاول بيع ‘صداقتك’؟ أم مهلاً، هل تريد شراء خاصتي؟ او كلاهما؟ آه، أنا في حيرة من أمري.”

هز كاستر رأسه.

…الأخرى هي درع العقيق. الذي كان مكسوراً وعديم الفائدة. لكنهم لم يكونوا بحاجة إلى معرفة ذلك، بصراحة.

 

 

“كيف لك أن تحصل على ذكرى صاعدة؟ أنت؟”

 

 

 

تجمدت الابتسامة على وجه ساني. عندما تحدث بعد لحظات قليلة، اختفت الفكاهة من صوته واستبدلت بالبرودة.

“…ألم يكن متجر ساني المبهر آخر مرة؟”

 

 

“حسنًا، إذا كنت تريد أن تعرف. لقد حصلت عليها من خلال قتل وحش ساقط. قبل أن تسأل… هذه المرة، لم أضطر لتحريك إصبع أو البصق. لقد نظرت إليه فقط، ومات.”

‘أتساءل كيف تم صنعه. ربما في مختبر حكومي سري أو مرجل سحري من نوع ما. أعني، محال أن يكون هذا الرجل من نفس النوع مثلي… صحيح؟’

 

 

ثم أدار رأسه ونظر مباشرة إلى كاستر:

سعل كاي فجأة.

 

إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيكون هناك انفلات أمني.

“أنا بارعٌ جدًا في قتل الأشياء، كما تعلم.”

‘أتساءل كيف تم صنعه. ربما في مختبر حكومي سري أو مرجل سحري من نوع ما. أعني، محال أن يكون هذا الرجل من نفس النوع مثلي… صحيح؟’

 

أشرقت عيون رامي السهام الجميلة فجأة. نظر إلى جعبته وقال:

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Obaida يقول Obaida:

    شدعوة هيج يكره كاستر اني مو مرتاح لكاستر بس البطل هم مشخصنها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط