محادثة بجانب النار
الفصل 209 : محادثة بجانب النار
في النهاية، وافق كاي على صفقته. مقابل سهم الدم، أعطى ساني ثلاث ذكريات: السهمان الأضعف عنده وتميمة صغيرة قادرة على إنتاج النار.
“يقرر البطل وجماعته القيام بمغامرة، وقهر الشر، واكتساب الذكريات العظيمة، ثم العودة إلى العالم الحقيقي وبيع غنائمهم في متجر المغامرين. ثم ينفقون أموالهم لترقية معداتهم، وينطلقون على الفور في مغامرة أكثر ملحمية وخطورة.”
قام ساني بإطعام الثلاثة إلى القديسة الحجرية، مما جعل كمية شظايا الظل لديها تصل إلى واحد وثلاثين. كان هذا أكثر بأربع شظايا عما كانت عليه في الماضي، مما يعني أنه تلقى نفس القدر من الشظايا التي كان سيحصل عليها من خلال إطعامها سهم الدم نفسه.
“إذن… لنفترض إننا نجحنا بطريقة ما في العودة إلى العالم الحقيقي وأصبحنا مستيقظين حقيقيين. هل هذا ما ستفعله؟”
توقفت نيفيس قليلاً، ثم وجهت وجهها بعيدًا.
لم يربح شيئًا حقًا، لكنه أيضًا لم يخسر شيئًا. كان كاي هو الذي استفاد حقًا من تبادلهم.
“بعد بضع سنوات قصيرة من المغامرة في عالم الأحلام وجمع الذكريات، يمكنك التقاعد وفتح متجر والتقاعد بشكل مريح لبقية حياتك. كل ما تحتاجه هو بيع ذكرى مرة كل عامين. ربما تكسب بعض المال من المغامرين الأصغر سنًا والأقل حظًا، أيضًا.”
لذلك لم يكذب ساني عندما قال إنها صفقة لا تصدق.
بعد الإفطار، الذي حدث في صمت محرج نوعًا ما، تمدد ساني على الأرض وابتسم بسعادة.
“يقرر البطل وجماعته القيام بمغامرة، وقهر الشر، واكتساب الذكريات العظيمة، ثم العودة إلى العالم الحقيقي وبيع غنائمهم في متجر المغامرين. ثم ينفقون أموالهم لترقية معداتهم، وينطلقون على الفور في مغامرة أكثر ملحمية وخطورة.”
“كما تعرفون يا رفاق. جعلتني هذه الأسابيع القليلة الماضية أدرك شيئًا. في الواقع، كان ذلك بفضل كاي، الذي قدمني… قدمني… آه… لستيف.”
“حقا؟ وما هذا الشيء؟”
مددت ايفي جسدها، مما جعل ساني يتلعثم ويفقد سلسلة أفكاره لثانية، ثم ابتسم برضا ونظر إليه.
“حقا؟ وما هذا الشيء؟”
“لماذا تريد إخفاء وجهك الجميل، يا ليل؟ إنها أفضل ميزة لديك!”
‘كم… هذا تصرف إرث منه.’
تردد ساني لبضعة لحظات وقال:
“عندما كنت طفلاً صغيراً، أحببت قراءة الويب تونز عن المستيقظين. تعرفون، تلك التي يستكشفون فيها دائمًا الأنقاض القديمة، ويقاتلون مخلوقات الكابوس، ويزدادون قوة مع كل انتصار.”
“أحببت قراءة تلك أيضًا”.
ضحك.
“يقرر البطل وجماعته القيام بمغامرة، وقهر الشر، واكتساب الذكريات العظيمة، ثم العودة إلى العالم الحقيقي وبيع غنائمهم في متجر المغامرين. ثم ينفقون أموالهم لترقية معداتهم، وينطلقون على الفور في مغامرة أكثر ملحمية وخطورة.”
صمت الجميع. بعد فترة، قالت كاسي:
ابتسمت كاسي.
{ترجمة نارو…}
“أحببت قراءة تلك أيضًا”.
بقي كاي صامتًا لبضعة لحظات، ثم ابتسم بلطف.
نظر إليها ساني وتنهد.
“نعم. ولكن عندما كبرت، لم أستطع إلا أن أفكر – ما الذي يفكرون فيه؟ استكشاف الأنقاض القديمة ليس بالأمر الحكيم. في الواقع، لن يفعل ذلك سوى الأشخاص المجانين. بغض النظر عن مدى قوتك، عاجلاً أم آجلاً، ستقابل شيئًا أكثر إرعابًا مما يمكن لأي بشري أن يتعامل معه وتموت. إذا كانت هذه الحياة الواقعية، فلماذا يذهب كل هؤلاء المغامرين إلى الأنقاض مرارًا وتكرارًا.
“أنا أتفق مع كاسي. العائلة هي الأهم. عندما أعود، سأحيي والدي وأنظر في عينيه بفخر، بعلمي أنني لم اخذل عشيرتنا. بعد ذلك، سأحاول أن أفعل كل شيء في قدرتي على النمو بأسرع ما يمكن، لتخفيف مخاوفه ودفع سلالة دمنا إلى آفاق جديدة “.
قامت الفتاة العمياء بإمالة رأسها وفتحت فمها، ثم أغلقته مرة أخرى.
“حقا؟ وما هذا الشيء؟”
ابتسم ساني.
“ولكن بعد ذلك أدركت! أنهم لم يكونوا يفعلوا ذلك لقهر الشر. كانوا يفعلون ذلك لجمع مجموعة متنوعة من الذكريات القوية. كما ترى، الحلم الحقيقي ليس أن تكون البطل، أو أحد رفاقهم، أو حتى أن تكون حب البطل. الحلم الحقيقي هو أن تكون صاحب المتجر حيث يبيع فيه البطل غنائمه ويشتري معدات جديدة! بهذه الطريقة يمكنك أن تعيش حياة جميلة دون المخاطرة بحياتك. هذا هو الهدف الحقيقي.”
عقد ذراعيه وأضاف:
عقد ذراعيه وأضاف:
“بعد بضع سنوات قصيرة من المغامرة في عالم الأحلام وجمع الذكريات، يمكنك التقاعد وفتح متجر والتقاعد بشكل مريح لبقية حياتك. كل ما تحتاجه هو بيع ذكرى مرة كل عامين. ربما تكسب بعض المال من المغامرين الأصغر سنًا والأقل حظًا، أيضًا.”
“ولكن بعد ذلك أدركت! أنهم لم يكونوا يفعلوا ذلك لقهر الشر. كانوا يفعلون ذلك لجمع مجموعة متنوعة من الذكريات القوية. كما ترى، الحلم الحقيقي ليس أن تكون البطل، أو أحد رفاقهم، أو حتى أن تكون حب البطل. الحلم الحقيقي هو أن تكون صاحب المتجر حيث يبيع فيه البطل غنائمه ويشتري معدات جديدة! بهذه الطريقة يمكنك أن تعيش حياة جميلة دون المخاطرة بحياتك. هذا هو الهدف الحقيقي.”
ضحك كاي ونظر إلى ساني بفضول.
“يقرر البطل وجماعته القيام بمغامرة، وقهر الشر، واكتساب الذكريات العظيمة، ثم العودة إلى العالم الحقيقي وبيع غنائمهم في متجر المغامرين. ثم ينفقون أموالهم لترقية معداتهم، وينطلقون على الفور في مغامرة أكثر ملحمية وخطورة.”
“إذن… لنفترض إننا نجحنا بطريقة ما في العودة إلى العالم الحقيقي وأصبحنا مستيقظين حقيقيين. هل هذا ما ستفعله؟”
فكر ساني في الأمر لبضعة لحظات وهز كتفيه.
“لا أعرف. ليس لدي الكثير لأفعله في العالم الحقيقي، بصرف النظر عن جمع كل الأشياء التي تعلمتها عن الشاطئ المنسي في تقرير وإعطائه لمعلم كان لطيفًا معي في الأكاديمية. لذا… ربما؟ ليس لدي ما يكفي من الذكريات حتى الآن لفتح متجر حقيقي، مع ذلك.”
نظر إليها ساني وتنهد.
نظر إلى رامي السهام الساحر وابتسم.
“أنا أتفق مع كاسي. العائلة هي الأهم. عندما أعود، سأحيي والدي وأنظر في عينيه بفخر، بعلمي أنني لم اخذل عشيرتنا. بعد ذلك، سأحاول أن أفعل كل شيء في قدرتي على النمو بأسرع ما يمكن، لتخفيف مخاوفه ودفع سلالة دمنا إلى آفاق جديدة “.
الفصل 209 : محادثة بجانب النار
“ماذا عنك؟ ما هو الشيء الذي تريد فعله حقًا إذا عدت إلى العالم الحقيقي؟”
ابتسمت الصيادة.
استدار كاي فجأة بنظرة حرج على وجهه.
استدار كاي فجأة بنظرة حرج على وجهه.
“أوه … لا أعرف. لم أفكر في ذلك حقًا.”
“حقا؟ وما هذا الشيء؟”
ضحك.
لكن بعد عدة ثوان، قال فجأة بصوت خجول:
توقفت نيفيس قليلاً، ثم وجهت وجهها بعيدًا.
“…مغني الصورة الرمزية.”
“أنا أتفق مع كاسي. العائلة هي الأهم. عندما أعود، سأحيي والدي وأنظر في عينيه بفخر، بعلمي أنني لم اخذل عشيرتنا. بعد ذلك، سأحاول أن أفعل كل شيء في قدرتي على النمو بأسرع ما يمكن، لتخفيف مخاوفه ودفع سلالة دمنا إلى آفاق جديدة “.
“بعد بضع سنوات قصيرة من المغامرة في عالم الأحلام وجمع الذكريات، يمكنك التقاعد وفتح متجر والتقاعد بشكل مريح لبقية حياتك. كل ما تحتاجه هو بيع ذكرى مرة كل عامين. ربما تكسب بعض المال من المغامرين الأصغر سنًا والأقل حظًا، أيضًا.”
رمش ساني.
نظر إليها كاستر وأومأ رأسه.
“مغني ماذا؟”
‘كم… هذا تصرف إرث منه.’
تردد الرامي لبعض الوقت، ثم أوضح:
“هل أنتِ متأكدة أنكِ تريدين تحدي كابوس آخر؟”
“يقرر البطل وجماعته القيام بمغامرة، وقهر الشر، واكتساب الذكريات العظيمة، ثم العودة إلى العالم الحقيقي وبيع غنائمهم في متجر المغامرين. ثم ينفقون أموالهم لترقية معداتهم، وينطلقون على الفور في مغامرة أكثر ملحمية وخطورة.”
“مغني الصورة الرمزية هو عرض مسابقة موسيقي. يتنافس المطربون المشهورون مع بعضهم البعض، لكن المهم هو أنهم جميعًا يستخدمون الصور الرمزية للواقع الافتراضي أثناء الأداء. لذلك يمكن للحكام فقط تقييم أصواتهم ومهاراتهم. يتعلمون فقط هوية المغني في النهاية.”
ضحكت إيفي.
“أحببت قراءة تلك أيضًا”.
توقفت نيفيس قليلاً، ثم وجهت وجهها بعيدًا.
“لماذا تريد إخفاء وجهك الجميل، يا ليل؟ إنها أفضل ميزة لديك!”
“أنا أتفق مع كاسي. العائلة هي الأهم. عندما أعود، سأحيي والدي وأنظر في عينيه بفخر، بعلمي أنني لم اخذل عشيرتنا. بعد ذلك، سأحاول أن أفعل كل شيء في قدرتي على النمو بأسرع ما يمكن، لتخفيف مخاوفه ودفع سلالة دمنا إلى آفاق جديدة “.
بقي كاي صامتًا لبضعة لحظات، ثم ابتسم بلطف.
“أنا فقط… أعتقد أنه سيكون رائعًا، أن يتم الحكم علي بناءً على مهارتي وموهبتي فقط، مع عدم وجود أي شيء آخر يعيق طريقي. أيضًا، ستكون هذه طريقة رائعة للإعلان عن عودتي إلى الجماهير! تخيل… سيكونون متحمسين للغاية! سيكون ذلك بمثابة عاصفة إعلامية مثالية”.
هز ساني رأسه. يبدو أن كاي كان حقًا من المشاهير. يتحدث عن أشياء مثل ردود فعل المعجبين والعواصف الإعلامية بوجه مستقيم… هل سمع نفسه حتى؟.
“كما تعرفون يا رفاق. جعلتني هذه الأسابيع القليلة الماضية أدرك شيئًا. في الواقع، كان ذلك بفضل كاي، الذي قدمني… قدمني… آه… لستيف.”
ضحك كاي ونظر إلى ساني بفضول.
لكنه كان حلما جميلا على الأقل. أفضل من رغباته الغبية، بقدر كبير.
بالالتفات إلى إيفي، سأل:
“مهلاً، أمكِ؟ اعتقدت أنها ماتت.”
“ماذا عنكِ؟ ماذا ستفعلين في العالم الحقيقي؟”
ابتسمت الصيادة.
هزت إيفي كتفيها.
“لست مضطرة حتى للتفكير في الأمر. سأذهب لأكل أجنحة الدجاج… الأجنحة الحقيقية. ثم أبدأ في الاستعداد للكابوس الثاني، بسيط جداً.”
صمت الجميع. بعد فترة، قالت كاسي:
ثم تنهدت وأجابت بصوت هادئ:
“هل أنتِ متأكدة أنكِ تريدين تحدي كابوس آخر؟”
“إذن… لنفترض إننا نجحنا بطريقة ما في العودة إلى العالم الحقيقي وأصبحنا مستيقظين حقيقيين. هل هذا ما ستفعله؟”
ملتفتًا أخيرًا إلى نيفيس، نظر إليها ساني بتعبير قاتم وسأل:
هزت إيفي كتفيها.
“نعم. ولكن عندما كبرت، لم أستطع إلا أن أفكر – ما الذي يفكرون فيه؟ استكشاف الأنقاض القديمة ليس بالأمر الحكيم. في الواقع، لن يفعل ذلك سوى الأشخاص المجانين. بغض النظر عن مدى قوتك، عاجلاً أم آجلاً، ستقابل شيئًا أكثر إرعابًا مما يمكن لأي بشري أن يتعامل معه وتموت. إذا كانت هذه الحياة الواقعية، فلماذا يذهب كل هؤلاء المغامرين إلى الأنقاض مرارًا وتكرارًا.
“لدي أسبابي. لذا نعم. بالنسبة لي، هذا هو الخيار الوحيد.”
أصبحت الفتاة العمياء صامتة قليلا، ثم قالت:
“سأذهب وأقضي بعض الوقت مع أمي وأبي. هذا هو الشيء الذي أريد القيام به الأكثر في العالم الحقيقي.”
هز ساني رأسه. يبدو أن كاي كان حقًا من المشاهير. يتحدث عن أشياء مثل ردود فعل المعجبين والعواصف الإعلامية بوجه مستقيم… هل سمع نفسه حتى؟.
نظر إليها كاستر وأومأ رأسه.
ملتفتًا أخيرًا إلى نيفيس، نظر إليها ساني بتعبير قاتم وسأل:
“أنا أتفق مع كاسي. العائلة هي الأهم. عندما أعود، سأحيي والدي وأنظر في عينيه بفخر، بعلمي أنني لم اخذل عشيرتنا. بعد ذلك، سأحاول أن أفعل كل شيء في قدرتي على النمو بأسرع ما يمكن، لتخفيف مخاوفه ودفع سلالة دمنا إلى آفاق جديدة “.
“لست مضطرة حتى للتفكير في الأمر. سأذهب لأكل أجنحة الدجاج… الأجنحة الحقيقية. ثم أبدأ في الاستعداد للكابوس الثاني، بسيط جداً.”
‘كم… هذا تصرف إرث منه.’
استدار كاي فجأة بنظرة حرج على وجهه.
ملتفتًا أخيرًا إلى نيفيس، نظر إليها ساني بتعبير قاتم وسأل:
“ماذا عنك؟ ما هو الشيء الذي تريد فعله حقًا إذا عدت إلى العالم الحقيقي؟”
“ماذا عنكِ نيف؟ ماذا ستفعلين عندما تعودي إلى العالم الحقيقي؟”
“هل أنتِ متأكدة أنكِ تريدين تحدي كابوس آخر؟”
كانت نجمة التغيير صامتة لفترة من الوقت، تنظر بعيدًا بتعبير هادئ.
نظر إليها كاستر وأومأ رأسه.
ثم تنهدت وأجابت بصوت هادئ:
“إذن… لنفترض إننا نجحنا بطريقة ما في العودة إلى العالم الحقيقي وأصبحنا مستيقظين حقيقيين. هل هذا ما ستفعله؟”
“سأذهب لزيارة أمي أيضًا”.
قامت الفتاة العمياء بإمالة رأسها وفتحت فمها، ثم أغلقته مرة أخرى.
صمت الجميع. رمش ساني، محتارًا بعض الشيء.
“مهلاً، أمكِ؟ اعتقدت أنها ماتت.”
“نعم. ولكن عندما كبرت، لم أستطع إلا أن أفكر – ما الذي يفكرون فيه؟ استكشاف الأنقاض القديمة ليس بالأمر الحكيم. في الواقع، لن يفعل ذلك سوى الأشخاص المجانين. بغض النظر عن مدى قوتك، عاجلاً أم آجلاً، ستقابل شيئًا أكثر إرعابًا مما يمكن لأي بشري أن يتعامل معه وتموت. إذا كانت هذه الحياة الواقعية، فلماذا يذهب كل هؤلاء المغامرين إلى الأنقاض مرارًا وتكرارًا.
صمت الجميع. رمش ساني، محتارًا بعض الشيء.
توقفت نيفيس قليلاً، ثم وجهت وجهها بعيدًا.
صمت الجميع. رمش ساني، محتارًا بعض الشيء.
“إنها كذلك. من الناحية الفنية.”
“لدي أسبابي. لذا نعم. بالنسبة لي، هذا هو الخيار الوحيد.”
{ترجمة نارو…}
ثم تنهدت وأجابت بصوت هادئ:
فكر ساني في الأمر لبضعة لحظات وهز كتفيه.
