حلقة الشاطئ
الفصل 207 : حلقة الشاطئ
ليس وكأنه لديه أي اعتراض…
لم يكن يعرف تمامًا سبب وجود مثل هذه الفكرة، ولكنه اشتبه في أنه كان مجرد عذر لإظهار الشخصيات النسائية في ملابس السباحة الكاشفة.
مر الليل دون وقوع حوادث. في الصباح، استيقظ ساني على صوت الأمواج المتصاعدة وفتح عينيه ليرى الشمس وهي تشرق ببطء من خلف الأفق.
كان كاستر متشابهًا إلى حد كبير، بجسد مثالي وأكتاف عريضة تصرخ ببساطة عن القوة والجاذبية والفعالية. مع بشرة داكنة تتناسب مع صورته الشجاعة والرجولية، كان ببساطة مثالًا للذكورة. كان هذا يتناقض مع وجهه الوسيم ولكن اللطيف وعيونه الخضراء الفكاهية، مما صنع وجهًا مغريًا إلى حد ما.
ثم… كان هناك كاي وكاستر.
بفرك وجهه، جلس ونظر حوله، ملاحظًا أن معظم الفوج ما زالوا نائمين. فقط كاي، الذي كان آخر من يراقب، كان مستيقظًا، جالسًا على حافة الجدار المقوس يتأمل في الفجر بنظرة حالمة على وجهه.
بالعودة إلى العالم الحقيقي، عندما كان لديه الوقت لاستهلاك بعض وسائل الترفيه، لاحظ ساني فكرة متكررة معينة. في معظم الأعمال الدرامية، والويب تونز، والرسوم المتحركة التي تستهدف الأولاد الصغار والمراهقين، ينتهي الأمر حتماً بالأبطال بقضاء يوم على الشاطئ أثناء مغامراتهم.
أراد ساني أن يناديه ويحذر رامي السهام الساحر من الجلوس بالقرب من الحافة، ولكنه تذكر بعد ذلك أن كاي يمكنه الطيران.
‘نعم. وكأنني سأنسى ذلك مرة أخرى!’
مغتنمًا الفرصة، غاص في بحر الروح واستدعى القديسة الحجرية من أعماق نواة الظل، حيث كانت نائمة في أحضان اللهب الأسود المغذي. وتمامًا مثل السابق، لم تظهر الظل من كرة من النور كما تفعل الأصداء العادية، ولكنها خرجت من دوامة من اللهب الداكن.
ثم وقفت بلا حراك أمام ساني مثل تمثال حقيقي، كما لو كانت غير مبالية بوجوده والجروح التي تغطي جسدها.
لم يكن يعرف تمامًا سبب وجود مثل هذه الفكرة، ولكنه اشتبه في أنه كان مجرد عذر لإظهار الشخصيات النسائية في ملابس السباحة الكاشفة.
أراد ساني أن يناديه ويحذر رامي السهام الساحر من الجلوس بالقرب من الحافة، ولكنه تذكر بعد ذلك أن كاي يمكنه الطيران.
سار ساني حول القديسة الحجرية، ودرس مدى الضرر الذي لحق بها من قبل حشد اللاموتى. تعرض درع الفارس الصامت للتضرر والتحطم، مثقوبًا في عدة أماكن من قبل مخالب الهياكل العظمية التي لا تعد ولا تحصى التي قاتلتها. لم يعد غبار الياقوت يتدفق من الشقوق، ولكن بإمكانه رؤية جروح عميقة على بشرتها الرمادية الناعمة.
أه… من وجهة نظر جمالية بحتة، بالطبع.
سار ساني حول القديسة الحجرية، ودرس مدى الضرر الذي لحق بها من قبل حشد اللاموتى. تعرض درع الفارس الصامت للتضرر والتحطم، مثقوبًا في عدة أماكن من قبل مخالب الهياكل العظمية التي لا تعد ولا تحصى التي قاتلتها. لم يعد غبار الياقوت يتدفق من الشقوق، ولكن بإمكانه رؤية جروح عميقة على بشرتها الرمادية الناعمة.
‘لقطاء’
حتى بقدر ما ذهب المستيقظون، ربما يمكنه التنافس مع بعضهم في المظهر.
من يجرؤ على إيذاء ظله؟.
بعد بضع ثوانٍ من السعادة الطائشة، كان على ساني أن بنظر بعيدًا على عجل. آخر شيء كان يريده هو…
مغتنمًا الفرصة، غاص في بحر الروح واستدعى القديسة الحجرية من أعماق نواة الظل، حيث كانت نائمة في أحضان اللهب الأسود المغذي. وتمامًا مثل السابق، لم تظهر الظل من كرة من النور كما تفعل الأصداء العادية، ولكنها خرجت من دوامة من اللهب الداكن.
بهز رأسه، طرد ساني القديسة، وأعادها إلى الظلمة الشافية لنواة الظل.
{ترجمة نارو…}
سار ساني حول القديسة الحجرية، ودرس مدى الضرر الذي لحق بها من قبل حشد اللاموتى. تعرض درع الفارس الصامت للتضرر والتحطم، مثقوبًا في عدة أماكن من قبل مخالب الهياكل العظمية التي لا تعد ولا تحصى التي قاتلتها. لم يعد غبار الياقوت يتدفق من الشقوق، ولكن بإمكانه رؤية جروح عميقة على بشرتها الرمادية الناعمة.
على الرغم من أن الضرر كان واسع النطاق، إلا أنه لم يكن يهدد وجودها حقًا. في غضون يومين، يجب أن تتعافى مسخته الأليفة تمامًا.
مؤكد، هذه الملابس الداخلية الفظة لم تكن ملابس سباحة حقًا، وبالكاد يمكن اعتبار القوس الرخامي شاطئًا حتى في الليل… ولكن مع ذلك، كان الوضع مشابهًا بشكل مضحك.
لم يكن يعرف تمامًا سبب وجود مثل هذه الفكرة، ولكنه اشتبه في أنه كان مجرد عذر لإظهار الشخصيات النسائية في ملابس السباحة الكاشفة.
في الواقع، لقد بدت بالفعل أفضل مما كانت عليه بالأمس.
على أي حال، لم يتخيل ساني أبدًا أنه سينتهي به المطاف في مثل هذه الحلقة بنفسه ذات يوم.
ونتيجة لذلك، لم يكن جميعهم – بما في ذلك ساني نفسه – يرتدون حاليًا أي شيء باستثناء بعض المئازر، وفي حالة الفتيات، حمالات الصدر اليدوية.
بمغادرته بحر الروح، استنشق ساني الهواء النقي، وانتظر لبضعة لحظات، ثم التفت إلى كاي:
‘ياله من منظر يستحق الرؤية…’
“يا ليل. هل أنت غبي؟ لا تجلس بالقرب من الحافة!”
نظر إليه رامي السهام الساحر ورفع حاجبه.
أه… من وجهة نظر جمالية بحتة، بالطبع.
كان كاي طويل القامة وشكله مثل قديسٍ شاب، مع عضلات رشيقة تتدحرج تحت جلده الذي لا تشوبه شائبة وجسده الرشيق يتوسل ليتم نحته في تحفة رخامية. يمكن أن يقسم ساني أنه حتى نور الشمس انجذب إليه، مما أنار رامي السهام الساحر بطريقة تجعله يبدو رائعًا قدر الإمكان.
“أستطيع أن أطير، تتذكر؟ إذا سقطت…”
في الواقع، لقد بدت بالفعل أفضل مما كانت عليه بالأمس.
سخر ساني.
بالكاد منع نفسه من الضحك بصوت عالٍ، نظر ساني إلى رفاقه.
“أنا لست قلقًا بشأن سقوطك في البحر الملعون. أنا قلق من أن شيئًا ما سيسحبك إليه. سيكون ذلك فظيعًا، أليس كذلك؟”
نظرًا لأن الجميع كانوا بحاجة إلى بعض الوقت للراحة والتعافي، فقد قرروا قضاء اليوم على الجدار المقوس الرخامي ومواصلة رحلتهم غدًا.
سعيدًا بعض الشيء بنفسه، ابتسم ابتسامة عريضة واستدار بعيدًا.
‘يا لها من طريقة لطيفة لبدء اليوم…’
سخر ساني.
بفرك وجهه، جلس ونظر حوله، ملاحظًا أن معظم الفوج ما زالوا نائمين. فقط كاي، الذي كان آخر من يراقب، كان مستيقظًا، جالسًا على حافة الجدار المقوس يتأمل في الفجر بنظرة حالمة على وجهه.
***
نظرًا لأن الجميع كانوا بحاجة إلى بعض الوقت للراحة والتعافي، فقد قرروا قضاء اليوم على الجدار المقوس الرخامي ومواصلة رحلتهم غدًا.
نتيجة لذلك، كان ساني يحدق حاليًا في مشهد لم يكن مضحكًا حقًا، ولكنه ملأه بالبهجة رغم ذلك.
بالعودة إلى العالم الحقيقي، عندما كان لديه الوقت لاستهلاك بعض وسائل الترفيه، لاحظ ساني فكرة متكررة معينة. في معظم الأعمال الدرامية، والويب تونز، والرسوم المتحركة التي تستهدف الأولاد الصغار والمراهقين، ينتهي الأمر حتماً بالأبطال بقضاء يوم على الشاطئ أثناء مغامراتهم.
‘هذا… ببساطة مضحك جدًا!’
{ترجمة نارو…}
لم يكن يعرف تمامًا سبب وجود مثل هذه الفكرة، ولكنه اشتبه في أنه كان مجرد عذر لإظهار الشخصيات النسائية في ملابس السباحة الكاشفة.
لم يكن يعرف تمامًا سبب وجود مثل هذه الفكرة، ولكنه اشتبه في أنه كان مجرد عذر لإظهار الشخصيات النسائية في ملابس السباحة الكاشفة.
ليس وكأنه لديه أي اعتراض…
كان كاي طويل القامة وشكله مثل قديسٍ شاب، مع عضلات رشيقة تتدحرج تحت جلده الذي لا تشوبه شائبة وجسده الرشيق يتوسل ليتم نحته في تحفة رخامية. يمكن أن يقسم ساني أنه حتى نور الشمس انجذب إليه، مما أنار رامي السهام الساحر بطريقة تجعله يبدو رائعًا قدر الإمكان.
كان في مزاج جيد نوعا ما.
على أي حال، لم يتخيل ساني أبدًا أنه سينتهي به المطاف في مثل هذه الحلقة بنفسه ذات يوم.
“أستطيع أن أطير، تتذكر؟ إذا سقطت…”
‘هذا… ببساطة مضحك جدًا!’
عبس ساني وابتعد.
بالكاد منع نفسه من الضحك بصوت عالٍ، نظر ساني إلى رفاقه.
نظرًا لأن دروع وأسلحة الجميع قد تضررت أثناء المعركة في سراديب الموتى، فقد اضطروا للاحتفاظ بهذه الذكريات داخل بحر الروح لفترة للسماح لها بإصلاح نفسها – تمامًا كما كانت تفعل القديسة الحجرية حاليًا في أعماق نواة الظل.
مر الليل دون وقوع حوادث. في الصباح، استيقظ ساني على صوت الأمواج المتصاعدة وفتح عينيه ليرى الشمس وهي تشرق ببطء من خلف الأفق.
“يا ليل. هل أنت غبي؟ لا تجلس بالقرب من الحافة!”
ونتيجة لذلك، لم يكن جميعهم – بما في ذلك ساني نفسه – يرتدون حاليًا أي شيء باستثناء بعض المئازر، وفي حالة الفتيات، حمالات الصدر اليدوية.
…ولكن هاتين العيّنتين كانتا ببساطة على مستوى آخر!.
كان في مزاج جيد نوعا ما.
مؤكد، هذه الملابس الداخلية الفظة لم تكن ملابس سباحة حقًا، وبالكاد يمكن اعتبار القوس الرخامي شاطئًا حتى في الليل… ولكن مع ذلك، كان الوضع مشابهًا بشكل مضحك.
{ترجمة نارو…}
كانوا جميعًا نصف عراة ومسترخين في خضم شيء يمكن للمرء أن يسميه بالمغامرة، لذلك كان الأمر قريبًا بدرجة كافية.
“ها!”
مؤكد، هذه الملابس الداخلية الفظة لم تكن ملابس سباحة حقًا، وبالكاد يمكن اعتبار القوس الرخامي شاطئًا حتى في الليل… ولكن مع ذلك، كان الوضع مشابهًا بشكل مضحك.
عبس ساني وابتعد.
كان في مزاج جيد نوعا ما.
كان الجميع مشغولين بعملهم. كانت هناك نيران في منتصف الجدار المقوس، مع اللحم المشوي يملأ الهواء برائحة شهية. كانت إيفي من تعتني به.
بدا الجسم الرشيق والمسمرّ للصيادة العضلية وكأنه مقطوع من الحجر، كما لو كانت تمثالًا لقديسة قديمة تنبض بالحياة. حاول ساني أن يعد عضلات بطنها وتشتت انتباهه في منتصف الطريق من قبل… آه… الأجزاء التي ليست شبيهة بالحجر من جسمها القوي.
سعيدًا بعض الشيء بنفسه، ابتسم ابتسامة عريضة واستدار بعيدًا.
بالكاد منع نفسه من الضحك بصوت عالٍ، نظر ساني إلى رفاقه.
بعد بضع ثوانٍ من السعادة الطائشة، كان على ساني أن بنظر بعيدًا على عجل. آخر شيء كان يريده هو…
ليس وكأنه لديه أي اعتراض…
نظر إليه رامي السهام الساحر ورفع حاجبه.
‘أفكار نقية!’
‘أتعلم؟ إلى الجحيم مع هراء يوم الشاطئ هذا! لنفعل شيئًا مثمرًا…”
كانت نيفيس تساعد إيفي في عمل الإفطار. بجانب الصيادة القوية، بدا جسدها نحيل ورشيق بشكل خاص. ومع ذلك، كان أيضًا رياضيًا للغاية في المظهر. كان جلدها الباهت متناقضًا بشكل ممتع مع الجلد الزيتوني للمستكشفة الصاخبة.
‘ياله من منظر يستحق الرؤية…’
أه… من وجهة نظر جمالية بحتة، بالطبع.
ذكّرته رؤية نجمة التغيير بهذا الشكل بالأيام الأولى من إقامتهم في عالم الأحلام. كانت الأمور أكثر بساطة في ذلك الوقت.
أه… من وجهة نظر جمالية بحتة، بالطبع.
حزينًا فجأة، نظر بعيدًا وفحص ما كانت تفعله كاسي. كانت الفتاة العمياء تستريح بالقرب من النار، ملفوفة في عباءتها الجميلة. بملامحها الرقيقة وقوامها الصغير، بدت جميلة للغاية.
ثم… كان هناك كاي وكاستر.
عبس ساني وابتعد.
ثم… كان هناك كاي وكاستر.
سعيدًا بعض الشيء بنفسه، ابتسم ابتسامة عريضة واستدار بعيدًا.
بعد بضع ثوانٍ من السعادة الطائشة، كان على ساني أن بنظر بعيدًا على عجل. آخر شيء كان يريده هو…
تنهد ساني ونظر إلى جسده الهزيل. بصراحة، بعد كل هذه الأشهر التي أمضاها في صيد الوحوش وأكل اللحم وامتصاص شظايا الظل، بدا أفضل بكثير مما كان عليه في السابق. في الواقع، وفقًا للمعايير البشرية، كان… حسنًا، أعلى من المتوسط.
بالعودة إلى العالم الحقيقي، عندما كان لديه الوقت لاستهلاك بعض وسائل الترفيه، لاحظ ساني فكرة متكررة معينة. في معظم الأعمال الدرامية، والويب تونز، والرسوم المتحركة التي تستهدف الأولاد الصغار والمراهقين، ينتهي الأمر حتماً بالأبطال بقضاء يوم على الشاطئ أثناء مغامراتهم.
كان كاي طويل القامة وشكله مثل قديسٍ شاب، مع عضلات رشيقة تتدحرج تحت جلده الذي لا تشوبه شائبة وجسده الرشيق يتوسل ليتم نحته في تحفة رخامية. يمكن أن يقسم ساني أنه حتى نور الشمس انجذب إليه، مما أنار رامي السهام الساحر بطريقة تجعله يبدو رائعًا قدر الإمكان.
حتى بقدر ما ذهب المستيقظون، ربما يمكنه التنافس مع بعضهم في المظهر.
بدا الجسم الرشيق والمسمرّ للصيادة العضلية وكأنه مقطوع من الحجر، كما لو كانت تمثالًا لقديسة قديمة تنبض بالحياة. حاول ساني أن يعد عضلات بطنها وتشتت انتباهه في منتصف الطريق من قبل… آه… الأجزاء التي ليست شبيهة بالحجر من جسمها القوي.
بالكاد منع نفسه من الضحك بصوت عالٍ، نظر ساني إلى رفاقه.
…ولكن هاتين العيّنتين كانتا ببساطة على مستوى آخر!.
كان في مزاج جيد نوعا ما.
كان كاي طويل القامة وشكله مثل قديسٍ شاب، مع عضلات رشيقة تتدحرج تحت جلده الذي لا تشوبه شائبة وجسده الرشيق يتوسل ليتم نحته في تحفة رخامية. يمكن أن يقسم ساني أنه حتى نور الشمس انجذب إليه، مما أنار رامي السهام الساحر بطريقة تجعله يبدو رائعًا قدر الإمكان.
تنهد ساني ونظر إلى جسده الهزيل. بصراحة، بعد كل هذه الأشهر التي أمضاها في صيد الوحوش وأكل اللحم وامتصاص شظايا الظل، بدا أفضل بكثير مما كان عليه في السابق. في الواقع، وفقًا للمعايير البشرية، كان… حسنًا، أعلى من المتوسط.
نتيجة لذلك، كان ساني يحدق حاليًا في مشهد لم يكن مضحكًا حقًا، ولكنه ملأه بالبهجة رغم ذلك.
في الوقت الحالي، كان كاي يعتني بسهامه، بطريقة ما تمكن من جعل هذه المهمة البسيطة تبدو براقة.
‘أتعلم؟ إلى الجحيم مع هراء يوم الشاطئ هذا! لنفعل شيئًا مثمرًا…”
كان كاستر متشابهًا إلى حد كبير، بجسد مثالي وأكتاف عريضة تصرخ ببساطة عن القوة والجاذبية والفعالية. مع بشرة داكنة تتناسب مع صورته الشجاعة والرجولية، كان ببساطة مثالًا للذكورة. كان هذا يتناقض مع وجهه الوسيم ولكن اللطيف وعيونه الخضراء الفكاهية، مما صنع وجهًا مغريًا إلى حد ما.
على أي حال، لم يتخيل ساني أبدًا أنه سينتهي به المطاف في مثل هذه الحلقة بنفسه ذات يوم.
عبس ساني وابتعد.
نظرًا لأن دروع وأسلحة الجميع قد تضررت أثناء المعركة في سراديب الموتى، فقد اضطروا للاحتفاظ بهذه الذكريات داخل بحر الروح لفترة للسماح لها بإصلاح نفسها – تمامًا كما كانت تفعل القديسة الحجرية حاليًا في أعماق نواة الظل.
‘أتعلم؟ إلى الجحيم مع هراء يوم الشاطئ هذا! لنفعل شيئًا مثمرًا…”
في الواقع، لقد بدت بالفعل أفضل مما كانت عليه بالأمس.
الفصل 207 : حلقة الشاطئ
{ترجمة نارو…}
ونتيجة لذلك، لم يكن جميعهم – بما في ذلك ساني نفسه – يرتدون حاليًا أي شيء باستثناء بعض المئازر، وفي حالة الفتيات، حمالات الصدر اليدوية.
‘أتعلم؟ إلى الجحيم مع هراء يوم الشاطئ هذا! لنفعل شيئًا مثمرًا…”
