الصمت [3]
الفصل 179: الصمت [3]
بدأت أبحث بين الملفات والوثائق الموجودة في المكتب.
شعرت بتدفق معين من أعماق بطني.
نبتت بذرة من الذعر داخل صدري، وتوقفت عن التنفس.
كان إحساسًا مألوفًا، وبدأ جسدي يبرد تدريجيًا. شعرت بوعيي يعود، ومددت يدي لالتقاط الحبوب الأخرى المتناثرة على الأرض.
∎| الخبرة + 2.0%
∎| الخبرة + 1.4%
بينما كنت أقف في مكاني، رأيت الآلاف من الكتب أمامي.
∎| الخبرة + 1.1%
∎| الخبرة + 1.7%
كان مكتبا خشبيا كبيرا قرب المدخل يتيح للأمين رؤية المكتبة بالكامل.
∎| الخبرة + 2.0%
∎| الخبرة + 1.1%
جلست بلا حراك، دون أن أصدر أي صوت.
استمرت الإشعارات في الظهور أمام عيني.
كليك، كلانك—
بدأت أشعر بالانتفاخ بعد نقطة معينة، لكنني لم أهتم وواصلت التهام الحبوب.
شبه مخيف.
كنت بحاجة ماسة للطاقة، ولم يؤثر الانتفاخ على عزيمتي.
“المزيد… المزيد…”
لم أصدر أي صوت.
لم يكن الأمر مجرد حاجة إلى الطاقة. رؤية الإشعارات تومض أمامي جعلتني أطمع أكثر. أردت أن أرى المزيد من تلك الإشعارات.
كان إحساسًا مألوفًا، وبدأ جسدي يبرد تدريجيًا. شعرت بوعيي يعود، ومددت يدي لالتقاط الحبوب الأخرى المتناثرة على الأرض.
كان من الصعب زيادة القوة عادةً.
الفصل 179: الصمت [3]
لكن… هذه كانت أسهل زيادة شعرت بها على الإطلاق.
∎| الخبرة + 2.0%
لم أستطع الاكتفاء من هذا الشعور.
إذا تحركت، فمصيري كان محسومًا.
لكن،
لم يكن أمامي خيار سوى التوجه إلى مكان أكثر إضاءة.
“أوه…”
بعد تحديد الموقع، لم أضيع ثانية وانطلقت نحو المنطقة المطلوبة.
في مرحلة معينة، اضطررت للتوقف. أمسكت بطني واستدرت، ممسكًا بفمي.
“سيكتشفني إذا فعلت.”
“هوب!”
كان لدي شعور أنني سأفقد كل التقدم إذا تقيأت.
لقد غطت المانا جسدي بالفعل، ولم تعد تؤثر عليَّ الحرارة. شعرت باضطراب في جسدي وبدأت أشعر بالغثيان.
بالطبع، ربما لم تكن تلك الأشياء الأكثر أهمية، نظرًا لأن الأمور المهمة كانت مغلقة في مكان آخر، ولكن بالنسبة لي…
بصقت الحبوب التي كانت في فمي. فعلت ذلك دون وعي، أو بالأحرى، بدا وكأن جسدي يرفضها، مما أجبرني على التخلص منها.
أخرجت المفاتيح، وأدخلتها في الفتحة، وفتحت الباب.
أدركت بوضوح أنني قد وصلت إلى الحد الأقصى من الحبوب التي يمكنني تناولها.
كان هذا أفضل مكان للاختيار منه.
“ه… ه…”
كل ما أحاط بي كان صمتًا.
أخذت أنفاسًا عميقة ومنتظمة، ممسكًا بفمي، وبذلت كل جهدي لمنع نفسي من التقيؤ.
لا ، كان ذلك بدافع الإثارة.
كان لدي شعور أنني سأفقد كل التقدم إذا تقيأت.
“أويخ.”
نبتت بذرة من الذعر داخل صدري، وتوقفت عن التنفس.
صدرت أصوات غريبة من فمي بينما كنت أحاول السيطرة على نفسي.
“سيكتشفني إذا فعلت.”
لكن، خلال بضع دقائق، تمكنت من الاحتفاظ بكل شيء.
بمجرد فتح الباب، اندفعت رائحة معينة نحوي.
فقط عندها شعرت بالاسترخاء.
كانت المكتبة تقع في الطابق الثاني.
“هاه…”
لكن،
ارتفع وانخفض صدري بسرعة بينما استلقيت على ظهري، أحدق بسقف الغرفة بلا تركيز.
نبتت بذرة من الذعر داخل صدري، وتوقفت عن التنفس.
استغرق الأمر مني لحظات لأستعيد أنفاسي وأجلس مرة أخرى.
باستخدام الفهرس، حاولت العثور على ما كنت أبحث عنه. تتبعت بإصبعي كل المخلوقات التي تبدأ بحرف “T”، وتأكدت من قراءة كل سطر مرتين للتحقق من أي شيء قد أكون قد أغفلته.
رغم أن أحشائي كانت لا تزال تتقلّب، كنت أعلم أنني لا أملك الكثير من الوقت.
جلست بلا حراك، دون أن أصدر أي صوت.
أمسكت بأي حبة متبقية على الأرض ونظرت حولي. كان هناك الكثير من الأشياء المتناثرة.
صرير.
من طعام وماء، إلى أشياء غير ضرورية مثل الملابس وما شابه.
التقطت الكتاب التالي وفتحت الفهرس. توقفت في منتصف الحركة عندما سمعت صوتًا معينًا خلفي.
على الرغم من أن هذه المنطقة كانت أصغر مقارنة بمخزن القبو، إلا أنها كانت تحتوي على ما يكفي من الموارد.
“هوب!”
حملت حقيبة وألقيت فيها كل ما بدا مفيدًا ثم خرجت.
لم يكن لهذا الكتاب علاقة بالشجرة، لكنني قررت أخذه لأن هناك كائنًا آخر أردت معرفة المزيد عنه.
“… سيكرهونني بالتأكيد بعد هذا.”
كانت ورقة تحتوي على نظرة عامة مفصلة عن تصنيف الكتب الموجودة في المكتبة.
لقد أفرغت عمليًا كامل مخزون الحبوب لديهم.
بعد تحديد الموقع، لم أضيع ثانية وانطلقت نحو المنطقة المطلوبة.
بالطبع، ربما لم تكن تلك الأشياء الأكثر أهمية، نظرًا لأن الأمور المهمة كانت مغلقة في مكان آخر، ولكن بالنسبة لي…
لكن،
نعم، تلك الحبوب كانت مذهلة.
كانت مقسمة إلى عدة أقسام، واضطررت إلى التنقل بين الكثير من الكتب والرفوف قبل الوصول إلى المنطقة A، ثم التحرك 21 صفًا إضافيًا للوصول إلى وجهتي.
صرير…
“المزيد… المزيد…”
أحدثت الأرضية الخشبية صوت صرير تحت خطواتي. خرجت من منطقة التخزين وأمسكت بدرابزين السلم، أتحرك بحذر إلى الأسفل.
بقيت بلا حراك، أحدق في “الآكل الصامت” دون أن أتحرك.
على الرغم من أنني كنت قد تعافيت، إلا أنني شعرت بدوار خفيف.
عندما وصلت، قابلني باب معدني ضخم.
كنت بحاجة إلى المزيد من الوقت قبل أن أتعافى تمامًا.
لكن… هذه كانت أسهل زيادة شعرت بها على الإطلاق.
“يجب أن تكون هنا.”
كان مكتبا خشبيا كبيرا قرب المدخل يتيح للأمين رؤية المكتبة بالكامل.
كانت المكتبة تقع في الطابق الثاني.
صدر صوت صرير من الأرضية الخشبية على بعد بضعة أمتار مني، فتجمدت في مكاني.
عندما وصلت، قابلني باب معدني ضخم.
أخرجت المفاتيح، وأدخلتها في الفتحة، وفتحت الباب.
لحسن الحظ، تمكنت من تهدئة نفسي بعد بضع دقائق.
كليك، كلانك—
التقطت أي كتاب كان موجودًا في تلك المنطقة.
بمجرد فتح الباب، اندفعت رائحة معينة نحوي.
بينما كنت أقف في مكاني، رأيت الآلاف من الكتب أمامي.
مزيج من رائحة الورق القديم والحبر، مع لمسة خشبية من رفوف الكتب، ونكهة خفيفة من الجلد المستخدم في تغليف الكتب.
بدأت أبحث بين الملفات والوثائق الموجودة في المكتب.
… كانت رائحة تخبرني بأنني في المكان الصحيح.
التقطت أي كتاب كان موجودًا في تلك المنطقة.
“أخيرًا.”
“يجب أن تكون هنا.”
بينما كنت أقف في مكاني، رأيت الآلاف من الكتب أمامي.
أخذت أنفاسًا عميقة ومنتظمة، ممسكًا بفمي، وبذلت كل جهدي لمنع نفسي من التقيؤ.
كانت مكتبة منظمة بشكل أكبر مقارنة بالمكتبة العامة.
نعم، تلك الحبوب كانت مذهلة.
في الواقع، كان مقر “نقابة الكلب الأسود” أفضل مكان للحصول على هذا النوع من المعلومات.
أخرجت المفاتيح، وأدخلتها في الفتحة، وفتحت الباب.
على عكس النقابات الأخرى، تخصصوا في جمع المعلومات عن الوحوش الموجودة في بعد المرآة.
بمجرد فتح الباب، اندفعت رائحة معينة نحوي.
كان هذا أفضل مكان للاختيار منه.
بدأت أشعر بالانتفاخ بعد نقطة معينة، لكنني لم أهتم وواصلت التهام الحبوب.
“أين هي… أين…”
أخرجت المفاتيح، وأدخلتها في الفتحة، وفتحت الباب.
بدلًا من الغوص في الكتب مباشرة، توجهت أولًا نحو مكتب أمين المكتبة.
“أخيرًا.”
كان مكتبا خشبيا كبيرا قرب المدخل يتيح للأمين رؤية المكتبة بالكامل.
كنت بحاجة ماسة للطاقة، ولم يؤثر الانتفاخ على عزيمتي.
بدأت أبحث بين الملفات والوثائق الموجودة في المكتب.
الفصل 179: الصمت [3]
استمرت عملية البحث لبضع دقائق حتى استقر نظري على ورقة معينة.
لحسن الحظ، تمكنت من تهدئة نفسي بعد بضع دقائق.
“آه، هنا!”
بينما كنت أقف في مكاني، رأيت الآلاف من الكتب أمامي.
كانت ورقة تحتوي على نظرة عامة مفصلة عن تصنيف الكتب الموجودة في المكتبة.
كانت مقسمة إلى عدة أقسام، واضطررت إلى التنقل بين الكثير من الكتب والرفوف قبل الوصول إلى المنطقة A، ثم التحرك 21 صفًا إضافيًا للوصول إلى وجهتي.
بدلًا من البحث بشكل عشوائي، فضّلت اتباع مسار واضح.
من طعام وماء، إلى أشياء غير ضرورية مثل الملابس وما شابه.
لم يكن لدي وقت لأضيعه.
لقد أفرغت عمليًا كامل مخزون الحبوب لديهم.
“تصنيف الوحوش… المنطقة A-21.”
“أوه…”
كانت المكتبة مقسمة إلى أكثر من مئة منطقة مختلفة، كل منها يحمل علامات وألوانًا مميزة.
صرير…
ركزت فورًا على منطقة تصنيف الوحوش، التي كانت مقسمة أيضًا إلى فئات فرعية.
[رتبة مبتدئة]
استمرت الإشعارات في الظهور أمام عيني.
.
“سيكتشفني إذا فعلت.”
.
بعد تحديد الموقع، لم أضيع ثانية وانطلقت نحو المنطقة المطلوبة.
[رتبة الرعب]
كل ثانية شعرت وكأنها تخنقني، والعرق الذي انساب على جانبي وجهي زاد من قلقي.
وهكذا.
صدر صوت آخر من الأرضية الخشبية.
لأنني لم أكن أعرف رتبة الشجرة، تخطيت تلك الفئة وركّزت على تصنيف معين.
أردت قراءة الكتاب على الفور، لكن المنطقة كانت مظلمة للغاية، مما جعل من الصعب قراءته.
[كائنات طبيعية/نباتية]
“أين هي… أين…”
“هذا هو!”
الفصل 179: الصمت [3]
شعرت بدقات قلبي تتسارع عندما رأيت هذا التصنيف.
استغرق الأمر مني لحظات لأستعيد أنفاسي وأجلس مرة أخرى.
“في A-21، الرف السابع.”
شعرت بدقات قلبي تتسارع عندما رأيت هذا التصنيف.
بعد تحديد الموقع، لم أضيع ثانية وانطلقت نحو المنطقة المطلوبة.
كانت ورقة تحتوي على نظرة عامة مفصلة عن تصنيف الكتب الموجودة في المكتبة.
كانت المكتبة كبيرة جدًا.
ظهر بجانبي تمامًا الكائن المعروف بـ “الآكل الصامت”، وجهه على بعد بضع بوصات فقط مني.
كانت مقسمة إلى عدة أقسام، واضطررت إلى التنقل بين الكثير من الكتب والرفوف قبل الوصول إلى المنطقة A، ثم التحرك 21 صفًا إضافيًا للوصول إلى وجهتي.
نعم، تلك الحبوب كانت مذهلة.
“تصنيفات الوحوش، هنا.”
صرير…
بتتبع إصبعي فوق الكتب، توجهت إلى الصف السابع، حيث كانت تقع منطقة التصنيف النباتي.
شعرت بدقات قلبي تتسارع عندما رأيت هذا التصنيف.
التقطت أي كتاب كان موجودًا في تلك المنطقة.
لا ، كان ذلك بدافع الإثارة.
لم يكن هناك الكثير من الكتب. في الواقع، لم يكن هناك سوى ثلاثة، لكنها كانت سميكة جدًا. سيستغرق الأمر وقتًا لقراءتها.
“هذا الاسم لا يبدو صحيحًا.”
“….إنها مظلمة جدًا.”
باستخدام الفهرس، حاولت العثور على ما كنت أبحث عنه. تتبعت بإصبعي كل المخلوقات التي تبدأ بحرف “T”، وتأكدت من قراءة كل سطر مرتين للتحقق من أي شيء قد أكون قد أغفلته.
أردت قراءة الكتاب على الفور، لكن المنطقة كانت مظلمة للغاية، مما جعل من الصعب قراءته.
أملت رأسي أثناء قراءة الاسم.
لم يكن أمامي خيار سوى التوجه إلى مكان أكثر إضاءة.
∎| الخبرة + 2.0%
بينما كنت على وشك المغادرة، توقفت للحظة قبل أن ألتقط كتابًا آخر.
لم أتنفس إلا بعد مرور عدة دقائق.
لم يكن لهذا الكتاب علاقة بالشجرة، لكنني قررت أخذه لأن هناك كائنًا آخر أردت معرفة المزيد عنه.
بدأ العرق يتصبب من جانب وجهي.
كان ذلك الكائن الذي خرج من الجدران.
“أين هي… أين…”
كنت بحاجة إلى الاستعداد بشكل أفضل لوقت مغادرتي.
ركزت فورًا على منطقة تصنيف الوحوش، التي كانت مقسمة أيضًا إلى فئات فرعية.
“هوو.”
بدأ القلق ينهشني.
عثرت على مقعد بجوار طاولة خشبية قريبة، وضعت الكتاب عليها وبدأت بتصفح الكتاب الأخير الذي وجدته.
لم أصدر أي صوت.
لأنه كان يحتوي على رسومات توضيحية، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا للعثور على صورة الوحش الذي رأيته.
.
“الآكل الصامت.”
لم يكن الأمر مجرد حاجة إلى الطاقة. رؤية الإشعارات تومض أمامي جعلتني أطمع أكثر. أردت أن أرى المزيد من تلك الإشعارات.
أملت رأسي أثناء قراءة الاسم.
الفصل 179: الصمت [3]
“هذا الاسم لا يبدو صحيحًا.”
كانت المكتبة تقع في الطابق الثاني.
مستذكرًا الضوضاء التي أحدثها بالخارج، لم أكن متأكدًا إذا كان الاسم مناسبًا.
بمجرد فتح الباب، اندفعت رائحة معينة نحوي.
على الأقل، هذا ما اعتقدته قبل أن أبدأ بقراءة الوصف.
لكن،
“…..”
ظهر بجانبي تمامًا الكائن المعروف بـ “الآكل الصامت”، وجهه على بعد بضع بوصات فقط مني.
عندها شعرت وكأن قلبي توقف للحظة.
كنت بحاجة إلى الاستعداد بشكل أفضل لوقت مغادرتي.
“هذا سيشكل مشكلة.”
“يجب أن تكون هنا.”
بلا شك.
في مرحلة معينة، اضطررت للتوقف. أمسكت بطني واستدرت، ممسكًا بفمي.
عضضت على شفتي، ووضعت الكتاب جانبًا، محولًا انتباهي إلى الكتاب الأساسي.
∎| الخبرة + 2.0%
“شجرة الإيبونثورن… شجرة الإيبونثورن…”
“شجرة الإيبونثورن… شجرة الإيبونثورن…”
باستخدام الفهرس، حاولت العثور على ما كنت أبحث عنه. تتبعت بإصبعي كل المخلوقات التي تبدأ بحرف “T”، وتأكدت من قراءة كل سطر مرتين للتحقق من أي شيء قد أكون قد أغفلته.
نبض… نبض! نبض… نبض!
لكن، بغض النظر عن عدد المرات التي تحققت فيها، لم أجد ما كنت أبحث عنه.
كان يحدق بي.
“هذا الكتاب عديم الفائدة.”
[كائنات طبيعية/نباتية]
لم أشعر بالإحباط. من بين الكتب الثلاثة، كان هذا الكتاب هو الأرفع.
∎| الخبرة + 1.1%
التقطت الكتاب التالي وفتحت الفهرس. توقفت في منتصف الحركة عندما سمعت صوتًا معينًا خلفي.
“آه، هنا!”
صرير…!
∎| الخبرة + 1.4%
صدر صوت صرير من الأرضية الخشبية على بعد بضعة أمتار مني، فتجمدت في مكاني.
لأنني لم أكن أعرف رتبة الشجرة، تخطيت تلك الفئة وركّزت على تصنيف معين.
لم ألتفت حتى للنظر.
حملت حقيبة وألقيت فيها كل ما بدا مفيدًا ثم خرجت.
صرير.
على عكس النقابات الأخرى، تخصصوا في جمع المعلومات عن الوحوش الموجودة في بعد المرآة.
صرير آخر، ناجم عن خطوة.
“….إنها مظلمة جدًا.”
بدأ القلق ينهشني.
لكن، بغض النظر عن عدد المرات التي تحققت فيها، لم أجد ما كنت أبحث عنه.
صرير، صرير—
نبض… نبض! نبض… نبض!
في النهاية، ألقت ظلال ممدودة على المنطقة بجواري، مما أتاح لي لمحة عن شكل هزيل ومنحني بشعر طويل وصل إلى كتفيه.
عندما وصلت، قابلني باب معدني ضخم.
لم أصدر أي صوت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
لم أستطع إصدار صوت.
كان أعمى ولا يمتلك حاسة شم. الطريقة الوحيدة للصيد كانت من خلال الضوضاء.
“سيكتشفني إذا فعلت.”
نبتت بذرة من الذعر داخل صدري، وتوقفت عن التنفس.
الآكل الصامت.
[رتبة الرعب]
…..كان يكتشف فريسته من خلال الصوت.
“أويخ.”
كان أعمى ولا يمتلك حاسة شم. الطريقة الوحيدة للصيد كانت من خلال الضوضاء.
شبه مخيف.
لهذا السبب توقفت عن الحركة.
بقيت بلا حراك، أحدق في “الآكل الصامت” دون أن أتحرك.
إذا تحركت، فمصيري كان محسومًا.
كنت بحاجة إلى المزيد من الوقت قبل أن أتعافى تمامًا.
خصوصًا لأنني عرفت، من مجرد نظرة، أن هذا الكائن أقوى مني.
صدر صوت صرير من الأرضية الخشبية على بعد بضعة أمتار مني، فتجمدت في مكاني.
نبض… نبض! نبض… نبض!
فقط عندها شعرت بالاسترخاء.
نقلت يدي نحو صدري، محاولًا تهدئة ضربات قلبي المتسارعة.
“الآكل الصامت.”
صرير…
“أخيرًا.”
صدر صوت آخر من الأرضية الخشبية.
على الأقل، هذا ما اعتقدته قبل أن أبدأ بقراءة الوصف.
جلست بلا حراك، دون أن أصدر أي صوت.
صرير آخر، ناجم عن خطوة.
كان الصمت خانقًا.
كانت ورقة تحتوي على نظرة عامة مفصلة عن تصنيف الكتب الموجودة في المكتبة.
شبه مخيف.
صرير.
بدأ العرق يتصبب من جانب وجهي.
“أخيرًا.”
صرير، صرير—
لم يكن لدي وقت لأضيعه.
في الخلفية، استمر الصوت، يقترب أكثر فأكثر، وشعرت وكأن أنفاسي غادرت جسدي.
كل ثانية شعرت وكأنها تخنقني، والعرق الذي انساب على جانبي وجهي زاد من قلقي.
“…..!”
كل ثانية شعرت وكأنها تخنقني، والعرق الذي انساب على جانبي وجهي زاد من قلقي.
كادت يداي أن ترتجفا بينما قبضت على ملابسي بقوة.
نبض… نبض! نبض… نبض!
ظهر بجانبي تمامًا الكائن المعروف بـ “الآكل الصامت”، وجهه على بعد بضع بوصات فقط مني.
صرير.
بعيون واسعة وابتسامة بشعة، بدت عيناه وكأنها مثبتة عليّ.
لم أستطع الاكتفاء من هذا الشعور.
نبتت بذرة من الذعر داخل صدري، وتوقفت عن التنفس.
لم أستطع إصدار صوت.
“…..”
نعم، تلك الحبوب كانت مذهلة.
كل ما أحاط بي كان صمتًا.
لا ، كان ذلك بدافع الإثارة.
صمت بدا وكأنه يريد أن يبتلعني تمامًا.
كل ما أحاط بي كان صمتًا.
“…..”
عندما وصلت، قابلني باب معدني ضخم.
بقيت بلا حراك، أحدق في “الآكل الصامت” دون أن أتحرك.
إذا تحركت، فمصيري كان محسومًا.
كان يحدق بي.
لكن هذه المرة، لم يكن من الخوف.
كل ثانية شعرت وكأنها تخنقني، والعرق الذي انساب على جانبي وجهي زاد من قلقي.
عثرت على مقعد بجوار طاولة خشبية قريبة، وضعت الكتاب عليها وبدأت بتصفح الكتاب الأخير الذي وجدته.
صرير.
كانت مقسمة إلى عدة أقسام، واضطررت إلى التنقل بين الكثير من الكتب والرفوف قبل الوصول إلى المنطقة A، ثم التحرك 21 صفًا إضافيًا للوصول إلى وجهتي.
أخيرًا، حرك المخلوق رأسه ونظر بعيدًا.
“أويخ.”
“….”
باستخدام الفهرس، حاولت العثور على ما كنت أبحث عنه. تتبعت بإصبعي كل المخلوقات التي تبدأ بحرف “T”، وتأكدت من قراءة كل سطر مرتين للتحقق من أي شيء قد أكون قد أغفلته.
صرير، صرير—
كنت بحاجة إلى المزيد من الوقت قبل أن أتعافى تمامًا.
خطواته أصبحت أكثر بُعدًا، ولكن على الرغم من ذلك، ظللت جالسًا بلا حركة.
أخيرًا، حرك المخلوق رأسه ونظر بعيدًا.
لم أتنفس إلا بعد مرور عدة دقائق.
لحسن الحظ، تمكنت من تهدئة نفسي بعد بضع دقائق.
نبض… نبض! نبض… نبض!
بقيت بلا حراك، أحدق في “الآكل الصامت” دون أن أتحرك.
كان صوت نبضات قلبي يرن بصوت عالٍ داخل رأسي، وكان عليّ بذل جهد كبير لمنع نفسي من إصدار أي صوت.
نعم، تلك الحبوب كانت مذهلة.
لحسن الحظ، تمكنت من تهدئة نفسي بعد بضع دقائق.
باستخدام الفهرس، حاولت العثور على ما كنت أبحث عنه. تتبعت بإصبعي كل المخلوقات التي تبدأ بحرف “T”، وتأكدت من قراءة كل سطر مرتين للتحقق من أي شيء قد أكون قد أغفلته.
“…..لقد نجوت بالكاد.”
كنت بحاجة ماسة للطاقة، ولم يؤثر الانتفاخ على عزيمتي.
حولت انتباهي مجددًا إلى الكتاب أمامي، وسقطت عيناي أخيرًا على ثلاث كلمات:
لم يكن لهذا الكتاب علاقة بالشجرة، لكنني قررت أخذه لأن هناك كائنًا آخر أردت معرفة المزيد عنه.
[فهرس – شجرة الإيبونثورن (الصفحة 516)]
[فهرس – شجرة الإيبونثورن (الصفحة 516)]
نبض قلبي، الذي كان قد هدأ للتو، تسارع من جديد.
كانت المكتبة مقسمة إلى أكثر من مئة منطقة مختلفة، كل منها يحمل علامات وألوانًا مميزة.
لكن هذه المرة، لم يكن من الخوف.
صدرت أصوات غريبة من فمي بينما كنت أحاول السيطرة على نفسي.
لا ، كان ذلك بدافع الإثارة.
كان ذلك الكائن الذي خرج من الجدران.
خصوصًا لأنني عرفت، من مجرد نظرة، أن هذا الكائن أقوى مني.
بقيت بلا حراك، أحدق في “الآكل الصامت” دون أن أتحرك.
_________________________
“….”
كادت يداي أن ترتجفا بينما قبضت على ملابسي بقوة.
ترجمة: TIFA
أخرجت المفاتيح، وأدخلتها في الفتحة، وفتحت الباب.
كان لدي شعور أنني سأفقد كل التقدم إذا تقيأت.
