Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 180

الصمت [4]

الصمت [4]

الفصل 180: الصمت [4]

 

تمتمت بالكلمات في ذهني لعدة ثوانٍ، وبدأت أفهم الموقف.

صفحة 516…

فتح فمه على مصراعيه، كاشفًا عن مئات الأسنان المختلفة، وانقضّ نحوي.

كنت حريصًا جدًا في تحركاتي. لم أستطع إصدار أي صوت.

مجرد صوت بسيط،و سأنتهي تمامًا.

للحظة وجيزة، التقت أعيننا.

ابتلعت لعابي ومسحت أسفل الصفحات بحثًا عن رقم الصفحة.

“وفقًا للذكريات، يجب أن يكون المخرج على بعد بضعة أمتار فقط.”

على عكس الكتاب الأول الذي تحققت منه، كان هذا الكتاب أكثر سمكًا.

لكن السؤال الحقيقي كان…

كان هناك أكثر من ألف صفحة على الأقل.

كانت بشرته ذات لون وردي شاحب وغير طبيعي، مشدودة فوق هيكله العظمي.

“وجدتها…”

أين كان درعه الروائي حين نحتاجه؟

أخيرًا، عثرت على الصفحة التي كنت أبحث عنها، ودفعْت الصفحات جانبًا ببطء وحذر للوصول إليها.

“…وهنا كنت أعتقد أنهم يغطون المدخل فقط.”

شعرت بضربات قلبي تتسارع بينما أفعل ذلك.

لم أسترخِ إلا عندما اختفى ظهره عن الأنظار.

أخيرًا، كنت على وشك اكتشاف المزيد عن الشجرة.
أو هكذا ظننت.

ومع اندفاع الحرارة، شعرت بعشرات الأزواج من العيون تركز عليّ.

“هذا…”

الفصل 180: الصمت [4]

تجمدت أفكاري في اللحظة التي قلبت فيها الصفحة.

“هاه… هاه… هاه…”

أمام عينيّ، لم أرَ سوى صورة.

صرير. صرير. صرير. صرير. صرير.

الصفحة التي تحتها كانت ممزقة تمامًا.

عندما فكرت كيف ستكون حالها في هذا الموقف، شعرت فجأة برغبة في الضحك.

أمسكت الكتاب بقوة وحاولت الحفاظ على تنفسي ثابتًا.

استمرت الثواني في المرور، وكأن الزمن توقف.

“كيف…؟”

للحظة وجيزة، التقت أعيننا.

ما هو الشعور الذي كنت أعيشه الآن؟

“هيييييك—”

غضب؟ إحباط؟ أم مزيج من الاثنين معًا؟

نظرًا لمدى قوة الانفجار، كان من المرجح وجود عدد كبير من المخلوقات بالخارج.

في كلتا الحالتين، كان الشعور بالعجز يتغلغل بداخلي دون أي إشارة إلى زواله.

رغم كل محاولاتي لجعل تحركاتي صامتة، صدر صوت طفيف أثناء فتح الباب.

تنفست ببطء دون إصدار أي صوت وقلبت الصفحة التالية.

للحظة وجيزة، التقت أعيننا.

لكن حتى ذلك الحين، لم يكن هناك شيء.

“وفقًا للذكريات، يجب أن يكون المخرج على بعد بضعة أمتار فقط.”

تفقدت الصفحة التالية، ثم التي بعدها، ولكن ما زال لا شيء.

أن أظل صامتًا تمامًا.

حتى أنني حاولت وضع الكتاب مقلوبًا على أمل العثور على الصفحة داخل الكتاب، لكن ذلك كان بلا جدوى.

“قد يكون هو من مزق الصفحة أيضًا.”

“تبًا.”

ذلك الرجل… بدأت أشتاق إليه.

كنت أرغب في أن أصرخ بكل ما أملك.

تنفست ببطء دون إصدار أي صوت وقلبت الصفحة التالية.

لكنني كنت أعلم أنني لا أستطيع.

لكنني كنت أعلم أنني لا أستطيع.

فذلك سيجعلني هدفًا للكائنات الآكلة.

كنت على بعد ثوانٍ من أن أكون طعامًا له.

“من الجيد أن كيرا ليست هنا.”

صوت صرير معين أيقظني من أفكاري، وأجبرني على حبس أنفاسي.

عندما فكرت كيف ستكون حالها في هذا الموقف، شعرت فجأة برغبة في الضحك.

“تبًا.”

لو كانت هنا، لكانت ميتة خلال ثوانٍ.

بسرعة، مددت يدي إلى جيبي حيث شعرت بجسم دائري.

كانت ستبدأ بإطلاق اللعنات الواحدة تلو الأخرى.

ثم…

كنت أعرف ذلك جيدًا لأنها ألقت عليّ كل لعنة موجودة أثناء تعليمها.

ظننت أن اللحظة ستمضي مع ابتعاد الكائن الآكل، لكن أنفاسًا حارة شعرت بها تنساب خلف عنقي.

في الواقع، تعلمت منها بعض الألفاظ الجديدة.

“…وهنا كنت أعتقد أنهم يغطون المدخل فقط.”

“ابن الحرام.”

“وفقًا للذكريات، يجب أن يكون المخرج على بعد بضعة أمتار فقط.”

أحببت تلك العبارة، فقد كانت سلسة عند النطق.

كان شكله هزيلًا بشكل مروع، والنتوءات الحادة لعموده الفقري بارزة حتى من بعيد.

في النهاية، أخذت المزيد من الأنفاس لتهدئة نفسي وتركيز انتباهي على الصفحة الممزقة أمامي.

صرير.

كانت هناك صورة واحدة فقط.

إذا كان هناك شخص مشبوه، فهو بالتأكيد.

…كانت صورة الشجرة.

الصفحة التي تحتها كانت ممزقة تمامًا.

بدت تمامًا كما رأيتها في رؤيتي.

توقفت الأنفاس أخيرًا.

بارتفاعها المهيب، ولحاءها الأسود العميق وغير الطبيعي، وأغصانها الملتوية كأصابع هيكل عظمي.

صرخ الآكل أمامي، وتوترت عضلاته استعدادًا للهجوم.

كانت أوراقها ذات اللون الدموي تتمايل في الصورة، مما أثار في ذهني صورًا من الرؤية.

تنفست بعمق وأعدت انتباهي إلى الكتاب، ولكن قلبي توقف مجددًا.

على اللحاء، كانت هناك أيدٍ عديدة تبرز منه.

“وجدتها…”

ارتعدت عند رؤيتها.

أدخلت طاقتي السحرية في الجسم الصغير، وقذفته بعيدًا.

“…؟”

كانت عضلاتي متصلبة، وقلبي ينبض بشدة وكأنه سيقفز من صدري.

بتتبعي عينيّ إلى أسفل الصفحة، تمكنت من قراءة بضع كلمات لم تُمحَ من الصفحة.

“هيييييك—”

“تآكل العقل…؟”

لم أشعر قط بأن ضربات قلبي كانت عالية جدًا بهذا الشكل.

كانت ثلاث كلمات فقط، لكنها بدت وكأنها فتحت لي طريقًا جديدًا.

هدوء. هدوء. هدوء. هد… هد… هد…

“تآكل العقل. تآكل العقل. تآكل العقل.”

أليس من المفترض أنه بطل القصة؟

تمتمت بالكلمات في ذهني لعدة ثوانٍ، وبدأت أفهم الموقف.

نظرت حولي، متأملًا في العشرات من الكائنات التي أحاطت بالممر الضيق.

“هل من الممكن أن تكون الشجرة قد بدأت بالفعل في التأثير، وتتحكم بعقول بعض الأشخاص في الملجأ…؟”

ورغم علمي أنه لا يستطيع رؤيتي، بدا وكأنه يستطيع.

قد يفسر ذلك عدة أمور.

لم أسترخِ.

مثل سبب احتجازي وبحثي عن الشجرة. ليون أيضًا.

كانت بشرته ذات لون وردي شاحب وغير طبيعي، مشدودة فوق هيكله العظمي.

ذلك الرجل… بدأت أشتاق إليه.

ترجمة : TIFA

كانت الأمور لتكون أسهل كثيرًا لو كان هنا.

أمال المخلوق رأسه.

أليس من المفترض أنه بطل القصة؟

شعرت برقبتي تبرد مع سماعي لأنفاس الكائن الثقيلة خلفي.

لماذا كان عديم الفائدة في الأوقات المهمة؟

الصفحة التي تحتها كانت ممزقة تمامًا.

أين كان درعه الروائي حين نحتاجه؟

أمام عينيّ، لم أرَ سوى صورة.

“على أي حال، هذا ليس مهمًا.”

صوت صرير معين أيقظني من أفكاري، وأجبرني على حبس أنفاسي.

ركزت مجددًا على الكلمات الثلاث المطبوعة على الصفحة أمامي.

“…!”

“…من السهل تقليص دائرة المشتبه بهم وراء كل هذا.”
كانت نقابة “الكلب الأسود” بالتأكيد مشبوهة ، خاصة قائد المحطة .

______________________

بينما لم أقابله، فقد رأيت ذكريات سكرتيرته.
كان هو من أمر بالتحقيق.

لكنه سمعها.

إذا كان هناك شخص مشبوه، فهو بالتأكيد.

“هاه… هاه…”

“قد يكون هو من مزق الصفحة أيضًا.”

لم أكن أعرف لماذا يحدث هذا.

كان منطقيًا إذا كان تحت سيطرة الشجرة.

كنت صامتًا طوال الوقت، ولم أقم بأي حركات تُذكر.

لكن السؤال الحقيقي كان…

اهتزت الأرض بينما سمعت خطوات عدة تقترب مني بسرعة.

“هل فعل ذلك لأن عقله تآكل بسبب الشجرة، أم لأنه هو المسؤول عن الشجرة…؟”

استمرت الثواني في المرور، وكأن الزمن توقف.

ابتلعت لعابي وحاولت تهدئة أعصابي.

أخيرًا، كنت على وشك اكتشاف المزيد عن الشجرة. أو هكذا ظننت.

شعرت وكأنني على وشك كشف شيء ما.

لا ضمان بأن هذه الخطوة كانت صائبة.

لكن ذلك الشعور لم يدم طويلًا.

رغم كل محاولاتي لجعل تحركاتي صامتة، صدر صوت طفيف أثناء فتح الباب.

صرير.

اهتزت الأرض بينما سمعت خطوات عدة تقترب مني بسرعة.

صوت صرير معين أيقظني من أفكاري، وأجبرني على حبس أنفاسي.

“…..”

ظننت أن اللحظة ستمضي مع ابتعاد الكائن الآكل، لكن أنفاسًا حارة شعرت بها تنساب خلف عنقي.

استمرت الثواني في المرور، وكأن الزمن توقف.

“…!”

كان “آكل صامت” آخر، عيناه الواسعتان وابتسامته البشعة تحدقان فيّ مباشرة.

شعرت بقشعريرة تجتاح جسدي بأكمله.

“…هاه…”

“هدوء. عليّ أن أظل هادئًا.”

أن أظل صامتًا تمامًا.

كررت الكلمة نفسها مرارًا وتكرارًا في ذهني.

استغليت صوت الانفجار للالتفاف والهرب. بينما ركضت، لم أهتم بأصوات خطواتي، إذ إن جميع الكائنات ركضت نحو مكان انفجار القنبلة السحرية.

هدوء.
هدوء.
هدوء.
هد…
هد…
هد…

بووووم—

بدأت يدي بالوخز .

أليس من المفترض أنه بطل القصة؟

لم أكن أعرف لماذا يحدث هذا.

صرير. صرير. صرير. صرير. صرير.

كنت صامتًا طوال الوقت، ولم أقم بأي حركات تُذكر.

شعرت بضربات قلبي تتسارع بينما أفعل ذلك.

“هاه… هاه…”

“قد يكون هو من مزق الصفحة أيضًا.”

شعرت برقبتي تبرد مع سماعي لأنفاس الكائن الثقيلة خلفي.

بدت تمامًا كما رأيتها في رؤيتي.

فجأة، شعرت بقلق شديد، وتوترت عضلاتي.

“تآكل العقل. تآكل العقل. تآكل العقل.”

كنت أريد الهروب، لكنني علمت أنني لا أستطيع.

“هوو.”

الكائنات أسرع مني.

لماذا كان عديم الفائدة في الأوقات المهمة؟

الشيء الوحيد الذي كان بإمكاني فعله هو…

“هوو.”

أن أظل صامتًا تمامًا.

سمعت صوت خشبة الأرض وهي تصدر صريرًا.

“…هاه…”

ذلك الرجل… بدأت أشتاق إليه.

استمرت الأنفاس.

لم أسترخِ إلا عندما اختفى ظهره عن الأنظار.

كانت تستمر في دغدغة عنقي.

هدوء. هدوء. هدوء. هد… هد… هد…

كل ثانية شعرت وكأنها تعذيب.

حاولت السيطرة على تنفسي، ولكن كان الأمر صعبًا.

استمرت الثواني في المرور، وكأن الزمن توقف.

ارتطمت الكرة بالأرض بعيدًا، وتوقف المخلوق أمامي.

عضضت شفتي، مسحت بحذر أي عرق ينزلق على جانب وجهي.

______________________

كان عليّ أن أكون حذرًا للغاية في تحركاتي.

ومع اندفاع الحرارة، شعرت بعشرات الأزواج من العيون تركز عليّ.

كانت عضلاتي متصلبة، وقلبي ينبض بشدة وكأنه سيقفز من صدري.

ظهر وجه آخر بالقرب من وجهي.

حقيقة أن “الآكل الصامت” لم يسمعني حتى الآن كانت معجزة.

عضضت شفتي، مسحت بحذر أي عرق ينزلق على جانب وجهي.

“…..”

سمعت عدة صرخات تأتي من الخلف، وشعرت بتجمد قلبي.

توقفت الأنفاس أخيرًا.

عضضت على أسناني واندفعت خارج المكتبة نحو السلالم.

صرير.

ذلك الرجل… بدأت أشتاق إليه.

سمعت صوت خشبة الأرض وهي تصدر صريرًا.

كان هناك أكثر من ألف صفحة على الأقل.

لم أسترخِ.

الكائنات أسرع مني.

وأدرت رأسي ببطء نحو اتجاه الآكل الصامت.

أخيرًا، عثرت على الصفحة التي كنت أبحث عنها، ودفعْت الصفحات جانبًا ببطء وحذر للوصول إليها.

رأيته يبتعد، ظهره العظمي النحيل يتحرك ببطء.

كلاك—

كان شكله هزيلًا بشكل مروع، والنتوءات الحادة لعموده الفقري بارزة حتى من بعيد.

“هيييييك—”

كانت بشرته ذات لون وردي شاحب وغير طبيعي، مشدودة فوق هيكله العظمي.

ارتطمت الكرة بالأرض بعيدًا، وتوقف المخلوق أمامي.

نظرت إلى أظافرها الطويلة بشكل غير طبيعي، تمتد إلى الأرض وتجرّها خلفها أثناء مشيها.

في الواقع، تعلمت منها بعض الألفاظ الجديدة.

لم أسترخِ إلا عندما اختفى ظهره عن الأنظار.

استمرت الثواني في المرور، وكأن الزمن توقف.

تنفست بعمق وأعدت انتباهي إلى الكتاب، ولكن قلبي توقف مجددًا.

فتح فمه على مصراعيه، كاشفًا عن مئات الأسنان المختلفة، وانقضّ نحوي.

“…..!”

“هيييييك—”

ظهر وجه آخر بالقرب من وجهي.

غضب؟ إحباط؟ أم مزيج من الاثنين معًا؟

كان “آكل صامت” آخر، عيناه الواسعتان وابتسامته البشعة تحدقان فيّ مباشرة.

حتى أنني حاولت وضع الكتاب مقلوبًا على أمل العثور على الصفحة داخل الكتاب، لكن ذلك كان بلا جدوى.

“متى…!؟”

كنت أرغب في أن أصرخ بكل ما أملك.

على الرغم من محاولاتي للحفاظ على تنفسي ثابتًا، لم أتمكن من ذلك.

بارتفاعها المهيب، ولحاءها الأسود العميق وغير الطبيعي، وأغصانها الملتوية كأصابع هيكل عظمي.

أمال المخلوق رأسه.

كانت ثلاث كلمات فقط، لكنها بدت وكأنها فتحت لي طريقًا جديدًا.

با… ثامب! با… ثامب!

“هيييييك—”

لم أشعر قط بأن ضربات قلبي كانت عالية جدًا بهذا الشكل.

جعلني ذلك أزيد من سرعتي.

كنت آمل…

فذلك سيجعلني هدفًا للكائنات الآكلة.

…آمل ألا يسمعها المخلوق.

لو لم تكن هناك خطوط مضيئة خافتة على الأرض لتدلني، لفقدت الإحساس بمكاني منذ زمن طويل.

لكنه سمعها.

شعرت بالعجز، لكني لم أستسلم للذعر.

فتح فمه على مصراعيه، كاشفًا عن مئات الأسنان المختلفة، وانقضّ نحوي.

ورغم علمي أنه لا يستطيع رؤيتي، بدا وكأنه يستطيع.

“هيييييك—”

“ابن الحرام.”

سقطت من الكرسي، متراجعًا للخلف بعنف.

بسرعة، مددت يدي إلى جيبي حيث شعرت بجسم دائري.

بانغ!

“…..”

“هيييييك—”

على اللحاء، كانت هناك أيدٍ عديدة تبرز منه.

“هيييييك—”

سرّعت خطواتي ومددت يدي نحو المقبض.

“هيييييك—”

تفقدت الصفحة التالية، ثم التي بعدها، ولكن ما زال لا شيء.

سمعت عدة صرخات تأتي من الخلف، وشعرت بتجمد قلبي.

بووووم—

بينما كان المخلوق يقف على الطاولة أمامي، تحركت سريعًا إلى الخلف.

بسرعة، مددت يدي إلى جيبي حيث شعرت بجسم دائري.

صرير. صرير. صرير. صرير. صرير.

حقيقة أن “الآكل الصامت” لم يسمعني حتى الآن كانت معجزة.

اهتزت الأرض بينما سمعت خطوات عدة تقترب مني بسرعة.

ظننت أن اللحظة ستمضي مع ابتعاد الكائن الآكل، لكن أنفاسًا حارة شعرت بها تنساب خلف عنقي.

من الصوت وحده، أدركت أن عدة مخلوقات تتجه نحوي.

“هيييييك—”

شعرت بالعجز، لكني لم أستسلم للذعر.

“على أي حال، هذا ليس مهمًا.”

رغم أن عقلي كان يخبرني بالهرب، وقلبي ينبض بقوة حتى صار الصوت الوحيد الذي أسمعه، حافظت على هدوئي.

من خلفي، استمرت عويل المخلوقات.

بسرعة، مددت يدي إلى جيبي حيث شعرت بجسم دائري.

هدوء. هدوء. هدوء. هد… هد… هد…

“هيييييك—”

تنفست ببطء دون إصدار أي صوت وقلبت الصفحة التالية.

صرخ الآكل أمامي، وتوترت عضلاته استعدادًا للهجوم.

أن أظل صامتًا تمامًا.

كنت على بعد ثوانٍ من أن أكون طعامًا له.

من الصوت وحده، أدركت أن عدة مخلوقات تتجه نحوي.

لكنني لم أرتبك.

كان شكله هزيلًا بشكل مروع، والنتوءات الحادة لعموده الفقري بارزة حتى من بعيد.

أدخلت طاقتي السحرية في الجسم الصغير، وقذفته بعيدًا.

ظننت أن اللحظة ستمضي مع ابتعاد الكائن الآكل، لكن أنفاسًا حارة شعرت بها تنساب خلف عنقي.

تووك—

لكنني كنت أعلم أنه لا يمكنني إصدار أي صوت قد يكشفني.

ارتطمت الكرة بالأرض بعيدًا، وتوقف المخلوق أمامي.

أليس من المفترض أنه بطل القصة؟

للحظة وجيزة، التقت أعيننا.

جعلني ذلك أزيد من سرعتي.

ورغم علمي أنه لا يستطيع رؤيتي، بدا وكأنه يستطيع.

“كيف…؟”

ثم…

كان منطقيًا إذا كان تحت سيطرة الشجرة.

بووووم—

أمام عينيّ، لم أرَ سوى صورة.

دوّى انفجار.

الشيء الوحيد الذي كان بإمكاني فعله هو…

“هيييييك—”

أين كان درعه الروائي حين نحتاجه؟

“هيييييك—”

في كلتا الحالتين، كان الشعور بالعجز يتغلغل بداخلي دون أي إشارة إلى زواله.

“هيييييك—”

لماذا كان عديم الفائدة في الأوقات المهمة؟

استغليت صوت الانفجار للالتفاف والهرب.
بينما ركضت، لم أهتم بأصوات خطواتي، إذ إن جميع الكائنات ركضت نحو مكان انفجار القنبلة السحرية.

شعرت بالعجز، لكني لم أستسلم للذعر.

“هاه… هاه… هاه…”

مجرد صوت بسيط،و سأنتهي تمامًا.

حاولت السيطرة على تنفسي، ولكن كان الأمر صعبًا.

مثل سبب احتجازي وبحثي عن الشجرة. ليون أيضًا.

عضضت على أسناني واندفعت خارج المكتبة نحو السلالم.

أمام عينيّ، لم أرَ سوى صورة.

من خلفي، استمرت عويل المخلوقات.

كانت تستمر في دغدغة عنقي.

جعلني ذلك أزيد من سرعتي.

لكن السؤال الحقيقي كان…

“هوو.”

تجمدت أفكاري في اللحظة التي قلبت فيها الصفحة.

عندما وصلت إلى الطابق الأول، توقفت قليلًا لالتقاط أنفاسي.

نظرت إلى أظافرها الطويلة بشكل غير طبيعي، تمتد إلى الأرض وتجرّها خلفها أثناء مشيها.

كان التنفس صعبًا ورؤيتي مشوشة.

…آمل ألا يسمعها المخلوق.

بينما كنت أهدئ نفسي، مشيت بهدوء نحو مخرج المبنى.

نظرت حولي، متأملًا في العشرات من الكائنات التي أحاطت بالممر الضيق.

لكنني كنت أعلم أنه لا يمكنني إصدار أي صوت قد يكشفني.

ابتلعت لعابي وحاولت تهدئة أعصابي.

لا ضمان بأن هذه الخطوة كانت صائبة.

“…؟”

نظرًا لمدى قوة الانفجار، كان من المرجح وجود عدد كبير من المخلوقات بالخارج.

لكنني لم أرتبك.

لذلك، بدلاً من التوجه نحو المدخل الرئيسي، عدت للخلف وتوجهت نحو المخرج الخلفي.

ومع اندفاع الحرارة، شعرت بعشرات الأزواج من العيون تركز عليّ.

“…..”

…كانت صورة الشجرة.

كان المكان هادئًا ومظلمًا.

كان التنفس صعبًا ورؤيتي مشوشة.

لو لم تكن هناك خطوط مضيئة خافتة على الأرض لتدلني، لفقدت الإحساس بمكاني منذ زمن طويل.

عضضت على شفتي.

“وفقًا للذكريات، يجب أن يكون المخرج على بعد بضعة أمتار فقط.”

“تبًا.”

وضعت يدي على الجدار لتتبع طريقي، وأضيق عينيّ محاولًا رؤية المسافة.

رغم كل محاولاتي لجعل تحركاتي صامتة، صدر صوت طفيف أثناء فتح الباب.

أثناء المشي بهدوء، استطعت تمييز إطار مربع خافت في المسافة.

عضضت على أسناني واندفعت خارج المكتبة نحو السلالم.

نظرًا لأن الإطار كان باللون الأحمر، افترضت أنه الضوء القادم من الخارج الذي يضيء حواف الباب.

بينما كنت أهدئ نفسي، مشيت بهدوء نحو مخرج المبنى.

سرّعت خطواتي ومددت يدي نحو المقبض.

كنت آمل…

كلاك—

بتتبعي عينيّ إلى أسفل الصفحة، تمكنت من قراءة بضع كلمات لم تُمحَ من الصفحة.

رغم كل محاولاتي لجعل تحركاتي صامتة، صدر صوت طفيف أثناء فتح الباب.

“هاه… هاه…”

ومع اندفاع الحرارة، شعرت بعشرات الأزواج من العيون تركز عليّ.

أليس من المفترض أنه بطل القصة؟

“…..”

ورغم علمي أنه لا يستطيع رؤيتي، بدا وكأنه يستطيع.

تجمدت في مكاني، فقدت القدرة على التنفس.

كان هناك أكثر من ألف صفحة على الأقل.

“…وهنا كنت أعتقد أنهم يغطون المدخل فقط.”

“هاه… هاه… هاه…”

لقد كان خطأً في حساباتي.

ومع اندفاع الحرارة، شعرت بعشرات الأزواج من العيون تركز عليّ.

نظرت حولي، متأملًا في العشرات من الكائنات التي أحاطت بالممر الضيق.

بسرعة، مددت يدي إلى جيبي حيث شعرت بجسم دائري.

عضضت على شفتي.

كانت بشرته ذات لون وردي شاحب وغير طبيعي، مشدودة فوق هيكله العظمي.

هذه المرة…

“من الجيد أن كيرا ليست هنا.”

لقد ارتكبت خطأً كبيرًا بالفعل.

“…؟”

 

أين كان درعه الروائي حين نحتاجه؟

______________________

وأدرت رأسي ببطء نحو اتجاه الآكل الصامت.

ترجمة : TIFA

لكن حتى ذلك الحين، لم يكن هناك شيء.

عضضت شفتي، مسحت بحذر أي عرق ينزلق على جانب وجهي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط