Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 255

شظية الفجر

شظية الفجر

الفصل 255 : شظية الفجر

 

 

 

مع اختفاء شرارة النور الأخيرة، أمالت نيفيس رأسها إلى الجانب وبقيت صامتة لبضعة لحظات. بعد ذلك، خفضت بصرها وقالت، مخاطبة اللورد الأول:

عبس ساني.

 

 

“شكرًا لك.”

{ترجمة نارو…}

 

“إذاً ألا ترين مشكلة هنا؟ ألن تعزز ذلك الدرع الذهبي اللعين لغونلوغ أيضًا؟ كيف ستمنحك فرصة ضده بالضبط، إذن؟”

ترددت، كما لو كانت ترغب في قول المزيد، لكنها في النهاية أخذت خطوة إلى الخلف.

وبعد ذلك، تغير شيء ما في العالم حول ساني.

 

أكثر إشراقًا بكثير.

كاي، مع ذلك، لم يكن متحفظًا مثلها. انحنى بعمق، وأخفض رأسه لأسفل لفترة، ثم قام بتقويم ظهره، ونظر إلى الهيكل العظمي وقال شيئًا لا بد أن عددًا منهم كان يفكر فيه:

بما أن اللورد الأول قد مات خارج المتاهة المروعة، اختفى ظله معه أيضًا. كان الآن مجرد طائش وفارغ، مثل معظم الظلال التي تلقيها الأشياء الجامدة. لم يشارك القدر المروع لرفاقه، مما يعني أن ساني لم يستطع مساعدته على لم شملهم… ولو بشكل طفيف.

 

“شكرًا لك.”

“شكرا. سننهي… سننهي ما بدأته.”

لكن، كما اتضح، لم يكن هناك فخ. انتظرت نيفيس قليلاً فقط وواصلت:

 

 

تردد صدى كلماته فوق الماء البارد، واختفى في النهاية في الظلام. استقر صمت شديد فوق شاطئ النهر الجوفي.

 

 

“تمتلك شظية الفجر سحرًا واحدًا، ولكنه أيضًا قويٌ بشكلٍ فريد. إنه يقوي كل الذكريات التي حوله. مساحة تأثير السحر كبيرة جدًا… ولكن التعزيز الذي يوفره أكبر حتى.”

بعد ثوانٍ قليلة، التفت رامي السهام الساحر إلى البقية وسأل بحيرة:

 

 

 

“أعتقد… هل يجب أن ندفنه؟”

 

 

 

نظر أعضاء الفوج إلى بعضهم البعض. قبل أن يتمكن أي شخص من التعبير عن آرائه، تحدث ساني فجأة:

“…مليئة بالأسرار، هاه؟”

 

‘… أنت تمزح معي!’

“كلا. فقط اتركه كما هو. لقد أراد أن يكون أقرب إلى أصدقائه عندما مات، لذا… لا تلمسه فقط.”

 

 

 

بذلك، أدار رأسه ونظر بعيدًا.

بتحديقه في ذكرياته، بدا ساني كما لو كان على وشك أن يكون مصعوقًا. الأول من نوعه هو الكلمة الصحيحة لوصف تأثير شظية الفجر. لم يسمع قط عن ذكرى قادرة على رفع قوة ذكرى أخرى بمقدار رتبة كاملة تقريبًا…

 

‘… أنت تمزح معي!’

بما أن اللورد الأول قد مات خارج المتاهة المروعة، اختفى ظله معه أيضًا. كان الآن مجرد طائش وفارغ، مثل معظم الظلال التي تلقيها الأشياء الجامدة. لم يشارك القدر المروع لرفاقه، مما يعني أن ساني لم يستطع مساعدته على لم شملهم… ولو بشكل طفيف.

 

 

كما لم يتمكنوا من إحضار رفات اللورد الأول إلى الخارج لدفنه بالقرب من الفتاة التي ماتت في المحجر.

كما لم يتمكنوا من إحضار رفات اللورد الأول إلى الخارج لدفنه بالقرب من الفتاة التي ماتت في المحجر.

‘أنسى الأمر. فكر في شيء آخر.’

 

 

كان من الأفضل تركه وشأنه فقط.

“إذن هذا الشيء يجعل كل ذكرى حولك أقوى بكثير؟”

 

كاي، مع ذلك، لم يكن متحفظًا مثلها. انحنى بعمق، وأخفض رأسه لأسفل لفترة، ثم قام بتقويم ظهره، ونظر إلى الهيكل العظمي وقال شيئًا لا بد أن عددًا منهم كان يفكر فيه:

‘أنسى الأمر. فكر في شيء آخر.’

 

 

تردد صدى كلماته فوق الماء البارد، واختفى في النهاية في الظلام. استقر صمت شديد فوق شاطئ النهر الجوفي.

كان لدى ساني أمور أخرى ليفكر فيها، على أي حال.

بما أن اللورد الأول قد مات خارج المتاهة المروعة، اختفى ظله معه أيضًا. كان الآن مجرد طائش وفارغ، مثل معظم الظلال التي تلقيها الأشياء الجامدة. لم يشارك القدر المروع لرفاقه، مما يعني أن ساني لم يستطع مساعدته على لم شملهم… ولو بشكل طفيف.

 

“شكرا. سننهي… سننهي ما بدأته.”

تلك الذكرى الغريبة التي استوعبتها نيفيس… لم يسمع قط عن ذكرى يمكن أن توجد خارج روح الشخص. هل تخلى اللورد الأول عن ملكيته لها بطريقة ما، أم كانت هذه صفة تمتلكها كل ذكريات الشظايا؟.

 

 

 

وقد كانت، بلا شك، ذكرى شظية أخرى – تمامًا مثل رمح إيفي ونصله القوي. كانت تلك الذكرى هي السبب خلف مغامرة نجمة التغيير في هذه الرحلة الاستكشافية، من البداية. الشيء الذي كان من المفترض أن يمنحها بطريقة ما فرصة لهزيمة غونلوغ.

 

 

“كلا. فقط اتركه كما هو. لقد أراد أن يكون أقرب إلى أصدقائه عندما مات، لذا… لا تلمسه فقط.”

حدق ساني في نيفيس، ثم قال:

أكثر إشراقًا بكثير.

 

بقي ساني صامتًا قليلاً، ثم تنهد.

“عصابة الرأس تلك… ماذا تسمى؟ كلا، في الواقع، دعيني أخمن. شظية الفجر؟ شظية الغسق؟”

 

 

عبس ساني.

نظرت إليه نيف ولم ترد. كان وجهها العاجي هادئًا وصارمًا.

 

 

 

ابتسم ساني.

 

 

 

“…مليئة بالأسرار، هاه؟”

 

 

حدق ساني في نيفيس، ثم قال:

ظهر تلميح لبعض المشاعر العميقة والحادة في عينيها الرمادية الباردة. بعد لحظات، قالت:

 

 

في الواقع، كان إشراقهم الآن بنفس كثافة تلك التي بداخل درع العقيق الأسود الذي اشتراه من سوق الذكريات. الذي كان… الذي كان…

“ألم تكن أنت من أوضح أنك لا تريد أن تكون عضوًا حقيقيًا في هذه الفوج؟ لقد اخترت أن تكون مستأجرًا بنفسك… أليس كذلك؟ لماذا يجب أن أشارك أسراري معك؟”

“ألم تكن أنت من أوضح أنك لا تريد أن تكون عضوًا حقيقيًا في هذه الفوج؟ لقد اخترت أن تكون مستأجرًا بنفسك… أليس كذلك؟ لماذا يجب أن أشارك أسراري معك؟”

 

حدق ساني في نيفيس، ثم قال:

بقي ساني صامتًا قليلاً، ثم تنهد.

وبعد ذلك، تغير شيء ما في العالم حول ساني.

 

 

“حسنًا… هذا منطقي. لقد فعلت، وليس لديك أي سبب وجيه لمشاركة أي شيء معي.”

أصبحت الجمرات الخمسة المتوهجة التي كانت بمثابة روابط للنمط المعقد من الخيوط الأثيرية التي تتخلل الذكرى أكثر إشراقًا فجأة.

 

كان من الأفضل تركه وشأنه فقط.

فجأة، ابتسمت نيفيس.

 

 

 

“يمكنك تغيير رأيك، كما تعلم. إذا قمت بذلك، فسوف أخبرك بكل شيء بطبيعة الأمر.”

 

 

 

حدق بها لفترة ثم هز رأسه.

“شكرا. سننهي… سننهي ما بدأته.”

 

“ستساعدني لأن الدرع الذهبي الذي يرتديه غونلوغ ليس ذكرى.”

“لا، لا حاجة. أجبيني على سؤال واحد مع ذلك. كيف من المفترض أن يساعدنا هذا الشيء بالضبط على هزيمة غونلوغ؟”

 

 

“حسنًا… هذا منطقي. لقد فعلت، وليس لديك أي سبب وجيه لمشاركة أي شيء معي.”

انتظرت نجمة التغيير قليلاً، ثم هزت كتفيها ببساطة.

 

 

أو بالأحرى على نسيج السحر تحته.

“انظر بنفسك.”

 

 

أعطته نيفيس إيماءة صامتة.

بعد لحظة، نسجت عصابة الرأس التي خلفها اللورد الأول نفسها من شرارات النور على جبهتها. تلألأ الحجر الكريم اللامع في وسطها بهدوء.

 

 

 

وبعد ذلك، تغير شيء ما في العالم حول ساني.

ظهر تلميح لبعض المشاعر العميقة والحادة في عينيها الرمادية الباردة. بعد لحظات، قالت:

 

 

“ما – ماذا…”

“عصابة الرأس تلك… ماذا تسمى؟ كلا، في الواقع، دعيني أخمن. شظية الفجر؟ شظية الغسق؟”

 

 

رمش عدة مرات، ثم خفض نظره ببطء ونظر إلى نسيج رداء محرك الدمى.

 

 

 

أو بالأحرى على نسيج السحر تحته.

 

 

ذكرى صاعدة.

ما رآه ترك ساني مصدومًا.

 

 

“كلا. فقط اتركه كما هو. لقد أراد أن يكون أقرب إلى أصدقائه عندما مات، لذا… لا تلمسه فقط.”

أصبحت الجمرات الخمسة المتوهجة التي كانت بمثابة روابط للنمط المعقد من الخيوط الأثيرية التي تتخلل الذكرى أكثر إشراقًا فجأة.

كما لم يتمكنوا من إحضار رفات اللورد الأول إلى الخارج لدفنه بالقرب من الفتاة التي ماتت في المحجر.

 

نظرت إليه نيف ولم ترد. كان وجهها العاجي هادئًا وصارمًا.

أكثر إشراقًا بكثير.

بما أن اللورد الأول قد مات خارج المتاهة المروعة، اختفى ظله معه أيضًا. كان الآن مجرد طائش وفارغ، مثل معظم الظلال التي تلقيها الأشياء الجامدة. لم يشارك القدر المروع لرفاقه، مما يعني أن ساني لم يستطع مساعدته على لم شملهم… ولو بشكل طفيف.

 

 

في الواقع، كان إشراقهم الآن بنفس كثافة تلك التي بداخل درع العقيق الأسود الذي اشتراه من سوق الذكريات. الذي كان… الذي كان…

 

 

 

ذكرى صاعدة.

وقد كانت، بلا شك، ذكرى شظية أخرى – تمامًا مثل رمح إيفي ونصله القوي. كانت تلك الذكرى هي السبب خلف مغامرة نجمة التغيير في هذه الرحلة الاستكشافية، من البداية. الشيء الذي كان من المفترض أن يمنحها بطريقة ما فرصة لهزيمة غونلوغ.

 

غير عالمة أن ساني كان لديه القدرة على النظر إلى النسيج الداخلي للذكريات، أوضحت نيفيس:

‘ما هذا بحق؟’

“كلا. فقط اتركه كما هو. لقد أراد أن يكون أقرب إلى أصدقائه عندما مات، لذا… لا تلمسه فقط.”

 

 

سحب ساني الخيط المربوط حول رقبته، وأخرج زهرة الدم من تحت درعه وحدق فيها في حيرة. أصبح الجمران الموجودان داخل القلادة المعقدة أكثر إشراقًا أيضًا.

“لن يحدث ذلك، أليس كذلك؟ ولكن، هيي… هل تريدني أن أخبرك بسر آخر؟”

 

أصبحت الجمرات الخمسة المتوهجة التي كانت بمثابة روابط للنمط المعقد من الخيوط الأثيرية التي تتخلل الذكرى أكثر إشراقًا فجأة.

غير عالمة أن ساني كان لديه القدرة على النظر إلى النسيج الداخلي للذكريات، أوضحت نيفيس:

سحب ساني الخيط المربوط حول رقبته، وأخرج زهرة الدم من تحت درعه وحدق فيها في حيرة. أصبح الجمران الموجودان داخل القلادة المعقدة أكثر إشراقًا أيضًا.

 

 

“تمتلك شظية الفجر سحرًا واحدًا، ولكنه أيضًا قويٌ بشكلٍ فريد. إنه يقوي كل الذكريات التي حوله. مساحة تأثير السحر كبيرة جدًا… ولكن التعزيز الذي يوفره أكبر حتى.”

 

 

بما أن اللورد الأول قد مات خارج المتاهة المروعة، اختفى ظله معه أيضًا. كان الآن مجرد طائش وفارغ، مثل معظم الظلال التي تلقيها الأشياء الجامدة. لم يشارك القدر المروع لرفاقه، مما يعني أن ساني لم يستطع مساعدته على لم شملهم… ولو بشكل طفيف.

‘… أنت تمزح معي!’

 

 

 

بتحديقه في ذكرياته، بدا ساني كما لو كان على وشك أن يكون مصعوقًا. الأول من نوعه هو الكلمة الصحيحة لوصف تأثير شظية الفجر. لم يسمع قط عن ذكرى قادرة على رفع قوة ذكرى أخرى بمقدار رتبة كاملة تقريبًا…

وبعد ذلك، تغير شيء ما في العالم حول ساني.

 

 

‘انتظر، هل قالت… كل الذكريات؟’

 

 

“شكرًا لك.”

كل الذكريات… كلها… في مساحة كبيرة جدًا؟.

 

 

‘مستحيل!’

“كلا. فقط اتركه كما هو. لقد أراد أن يكون أقرب إلى أصدقائه عندما مات، لذا… لا تلمسه فقط.”

 

أكثر إشراقًا بكثير.

مع وجود هذا التاج على رأسها، لن تتمكن نيفيس من الحصول على فرصة في قتال ضد غونلوغ فحسب، بل ستجعل كل واحد من أتباعها أكثر خطورة. ستصبح جنرالًا مثاليًا لجيش صغير من المستيقظين.

نظر ساني إليها بغضب دون أن يقول أي شيء. كان يعلم أفضل من أن يضع نفسه في مثل هذا الفخ الأخرق.

 

 

… كن ألم يكن هناك خطأ ما في هذا البيان؟

 

 

“عصابة الرأس تلك… ماذا تسمى؟ كلا، في الواقع، دعيني أخمن. شظية الفجر؟ شظية الغسق؟”

عبس ساني.

 

 

 

‘كل الذكريات… انتظر. كلها؟’

وأضافت قبل أن يتمكن من قول أي شيء:

 

… كن ألم يكن هناك خطأ ما في هذا البيان؟

بإلقاء نظرة خاطفة على نجمة التغيير، سأل:

{ترجمة نارو…}

 

 

“إذن هذا الشيء يجعل كل ذكرى حولك أقوى بكثير؟”

غير عالمة أن ساني كان لديه القدرة على النظر إلى النسيج الداخلي للذكريات، أوضحت نيفيس:

 

 

أعطته نيفيس إيماءة صامتة.

في الواقع، كان إشراقهم الآن بنفس كثافة تلك التي بداخل درع العقيق الأسود الذي اشتراه من سوق الذكريات. الذي كان… الذي كان…

 

 

تعمق عبوس ساني.

رمش عدة مرات، ثم خفض نظره ببطء ونظر إلى نسيج رداء محرك الدمى.

 

 

“إذاً ألا ترين مشكلة هنا؟ ألن تعزز ذلك الدرع الذهبي اللعين لغونلوغ أيضًا؟ كيف ستمنحك فرصة ضده بالضبط، إذن؟”

الفصل 255 : شظية الفجر

 

 

انتظرت لبضعة لحظات، ثم ابتسمت قليلاً.

ابتسم ساني.

 

 

“لن يحدث ذلك، أليس كذلك؟ ولكن، هيي… هل تريدني أن أخبرك بسر آخر؟”

 

 

ظهر تلميح لبعض المشاعر العميقة والحادة في عينيها الرمادية الباردة. بعد لحظات، قالت:

نظر ساني إليها بغضب دون أن يقول أي شيء. كان يعلم أفضل من أن يضع نفسه في مثل هذا الفخ الأخرق.

ما رآه ترك ساني مصدومًا.

 

 

لكن، كما اتضح، لم يكن هناك فخ. انتظرت نيفيس قليلاً فقط وواصلت:

 

 

وقد كانت، بلا شك، ذكرى شظية أخرى – تمامًا مثل رمح إيفي ونصله القوي. كانت تلك الذكرى هي السبب خلف مغامرة نجمة التغيير في هذه الرحلة الاستكشافية، من البداية. الشيء الذي كان من المفترض أن يمنحها بطريقة ما فرصة لهزيمة غونلوغ.

“ستساعدني لأن الدرع الذهبي الذي يرتديه غونلوغ ليس ذكرى.”

حدق ساني في نيفيس، ثم قال:

 

بعد ثوانٍ قليلة، التفت رامي السهام الساحر إلى البقية وسأل بحيرة:

وأضافت قبل أن يتمكن من قول أي شيء:

عبس ساني.

 

 

“في الواقع، إنه صدى.”

“لن يحدث ذلك، أليس كذلك؟ ولكن، هيي… هل تريدني أن أخبرك بسر آخر؟”

 

وقد كانت، بلا شك، ذكرى شظية أخرى – تمامًا مثل رمح إيفي ونصله القوي. كانت تلك الذكرى هي السبب خلف مغامرة نجمة التغيير في هذه الرحلة الاستكشافية، من البداية. الشيء الذي كان من المفترض أن يمنحها بطريقة ما فرصة لهزيمة غونلوغ.

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Obaida يقول Obaida:

    نسيت أنه قال لهم انه يريد يكون كمرتزق وبس😂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط