Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 195

الورقة الثالثة [1]

الورقة الثالثة [1]

الفصل 195: الورقة الثالثة [1]

الشعور الذي انتابه في تلك اللحظة كان فظيعًا.

حدّقت بذراعي بعينين متّسعتين.

لكن تلك الفكرة لم تستمر طويلًا.

اختفى الشعور اللاذع، وحلّ محلّه دفء غريب بدا وكأنه يتغلغل في كل جزء من جسدي.

هل وافقوا عليها؟

أمعنت النظر في الورقة المتوهجة، ولم أكن أعرف كيف أتصرف.

“قد تتمكن من الحصول على الكثير من المكافآت إذا كشفت ما حدث. هل أنت متأكد أنك لا تريد ذلك؟ إذا أردت، يمكنني محاولة تأمين مكافأة مناسبة لك.”

كان الوضع غير متوقع.

لقد حصلت بالفعل على مكافأة مناسبة وهي عظمة الشجرة.

كيف كان من المفترض أن أتفاعل مع هذا…؟

لقد كان حقًا…

في المقام الأول، ما المعايير التي جعلتني فجأة أفتح الورقة الثالثة؟

حدّقت بذراعي بعينين متّسعتين.

“هل يمكن أن يكون ذلك لأنني وصلت فجأة إلى المستوى الثالث؟”

***

هل كان هذا هو المعيار؟

كان عليه فقط أن يصبح أقوى.

فكرت في الأمر لبعض الوقت قبل أن أهز رأسي. بالتأكيد لم يكن الأمر بهذه البساطة. كان هناك شيء أكثر تعقيدًا مما كنت أتصور.

جاء تحذيرها لي كجرس إنذار.

لكن في النهاية، أدركت أن التفكير في الأمر الآن كان بلا جدوى.

أخيرًا، انتهت هذه الرحلة المرهقة.

نظرت حولي بسرعة، ثم قمت بتضميد ذراعي وجلست على السرير.

حقيقة حزينة تعكس طبيعة حياتي الحالية.

“هوووه.”

قد يكون ذلك مجرد وهم، لكنه كان أمرًا لا يمكن إنكاره.

استلقيت على السرير وحدّقت بسقف الغرفة بشرود.

حدّق ليون في المدينة التي أمامه بشرود.

كنت أشعر برغبة في تجربة التأثير الجديد للورقة، لكنني قررت أن الوقت لم يكن مناسبًا الآن. كنت بحاجة إلى بيئة أكثر أمانًا للقيام بذلك.

هذا هو الوقت الذي استغرقه التحقيق مع كل المتورطين واستبعاد أي شكوك حولهم.

“سأتحقق من ذلك عندما أعود إلى مهجعي في هافن.”

رفعت رأسي بسرعة باتجاه مصدر الصوت.

من يدري ما نوع التأثير الجانبي الذي قد تسببه هذه القدرة الجديدة؟

أمالت ديليلا رأسها قليلًا بينما ضاقت عيناها. في تلك اللحظة، أردت أن أصفع نفسي بسبب هذا الخطأ الفادح.

“هل تسترخي؟”

شعرت بالدهشة والتفت إلى كتفي.

”….!”

قد يكون ذلك مجرد وهم، لكنه كان أمرًا لا يمكن إنكاره.

رفعت رأسي بسرعة باتجاه مصدر الصوت.

وفي النهاية، تقرر السماح للجميع بالعودة إلى أماكنهم، بينما تم إغلاق محطة الإمداد مؤقتًا في محاولةٍ للعثور على الجاني وراء الحادثة.

كانت تجلس على الكرسي الخشبي بجانب مكتب الغرفة، وعيناها السوداوان الثاقبتان مثبتتان عليّ.

“نعم…”

بللت شفتي وأخذت بضعة أنفاس لتهدئة نفسي قبل أن أواجه نظرة ديليلا.

سقط عليّ الإدراك كأنه شاحنة تدهسني.

“متى وصلت إلى هنا؟”

كنت أقف حاليًا في الصف للخروج من بُعد المرآة.

لا، بل بالأحرى…

أخيرًا، انتهت هذه الرحلة المرهقة.

“ألا أحصل على أي خصوصية؟”

اختفت بعد ذلك بوقت قصير.

“خصوصية؟”

ولكن، نعم…

“نعم…”

“يرجى الاصطفاف بعناية! نحتاج إلى نظام مناسب وإلا فلن نتمكن من إخراجكم!”

نظرتُ حول الغرفة بشكل مقصود، محاولًا الإشارة لها إلى أن هذه غرفتي الخاصة.

“هل تسترخي؟”

”….؟”

مال برأسه إلى الخلف ونظر إلى السماء للحظة قبل أن يغلق عينيه، ثم نهض في النهاية وهو ينفض الغبار عن ملابسه.

لكن بما أنها لم تبدُ وكأنها فهمت التلميح، استسلمت.

“خصوصية؟”

“لقد مضى وقت طويل.”

علاوة على ذلك، الأمور ستصبح أكثر تعقيدًا في المستقبل إذا تم الكشف عن الحقيقة.

بادرتها بالتحية أولًا.

 

“مضى وقت طويل…؟”

“لن أكررها أبدًا.”

أمالت ديليلا رأسها قليلًا بينما ضاقت عيناها. في تلك اللحظة، أردت أن أصفع نفسي بسبب هذا الخطأ الفادح.

“هممم.”

لم يمر سوى بضع دقائق منذ وقوع الحادث، وبالكاد مضى يوم منذ مغادرتنا الأكاديمية.

في المقام الأول، ما المعايير التي جعلتني فجأة أفتح الورقة الثالثة؟

كان هذا أمرًا كانت تدركه تمامًا.

“نعم، أتذكر.”

“إنها مجرد عبارة مجازية.”

وجود بومة على كتفي كان أمرًا غريبًا بالفعل، لكن إن اكتشفوا أنها تستطيع التحدث…؟

حاولت التغطية على زلتي، لكن ذلك لم ينجح.

التقت نظراتنا للحظة، لكنهما سرعان ما أشاحتا بوجهيهما بعيدًا.

عيناها لم تسمحا لي بذلك.

“المرأة المخيفة؟”

“هل لديك أي ذكريات عن الحادث؟”

آمل ذلك…

”…..”

***

لم أجب.

شعرتُ بأن عينيّ اتسعتا قليلًا مع إدراكي للأمر.

فكرت في الكذب، لكن التحديق العميق في عينيها الثاقبتين جعلني أشعر برهبة ساحقة.

لكنني كنت أعرف أن واقعي أكثر قسوة من ذلك.

بدا وكأن نظرتها تخترقني، كاشفةً كل طبقات الخداع.

لقد انتهى الأمر.

كان ثقل نظرتها يجعلني أشعر وكأنني أغرق في أعماق الأرض، وكأنني سأُبتلع بالكامل.

هل وافقوا عليها؟

عندها تخلّيت عن الفكرة.

لكن تلك الفكرة لم تستمر طويلًا.

“حسنًا…؟”

همست بهدوء حتى لا يسمعني أحد.

“نعم، أتذكر.”

جاء تحذيرها لي كجرس إنذار.

في النهاية، أخبرتها بالحقيقة.

“لا داعي للقلق، أيها البشر. لستُ بجسدي الحقيقي. لن يكتشف أحد أمري، حتى تلك المرأة المخيفة التي قابلتها من قبل. سيعتقدون فقط أنني مجرد بومة روحانية عادية.”

“لن يضرني ذلك على أي حال.”

بدا وكأن نظرتها تخترقني، كاشفةً كل طبقات الخداع.

كانت في صفي.

سقط عليّ الإدراك كأنه شاحنة تدهسني.

على الأقل، في الوقت الحالي.

“يجب أن تخفي قوتك جيدًا.”

…وفي نفس الوقت، يمكنني استخدامها للوصول إلى الجاني الحقيقي وراء كل هذا.

“لماذا في…؟”

لهذا السبب، بدأت في سرد كل ما حدث داخل الوهم حتى النهاية.

“ماذا علي أن أفعل…؟”

بالطبع، حذفت الجزء المتعلق بـ “البومة -العظيمة ”، واكتفيت بإخبارها أنني وجدت الصفحة وتمكنت من إنهاء الوهم بالكامل، مما حرر الجميع من قبضته.

لقد “مات” بلا جدوى.

“هذا كل شيء.”

“هممم.”

عندما انتهيت من رواية قصتي، نظرت إليّ ديليلا للحظة.

“حسنًا.”

بدت وكأنها تحاول التحقق مما إذا كنت أكذب أم لا.

قبض يده بصمت، ثم أخذ نفسًا عميقًا.

لكنني لم أكن قلقًا.

“حسنًا…؟”

قصتي كانت متوافقة مع كل المعلومات المتاحة عن شجرة إيبونثورن.

قد يكون ذلك مجرد وهم، لكنه كان أمرًا لا يمكن إنكاره.

كما توقعت، وبعد لحظات طويلة ومقلقة، أبعدت نظرها عني وأومأت برأسها.

“ولمَ لا؟”

“قد تتمكن من الحصول على الكثير من المكافآت إذا كشفت ما حدث. هل أنت متأكد أنك لا تريد ذلك؟ إذا أردت، يمكنني محاولة تأمين مكافأة مناسبة لك.”

سقط عليّ الإدراك كأنه شاحنة تدهسني.

”…. لا بأس.”

بللت شفتي وأخذت بضعة أنفاس لتهدئة نفسي قبل أن أواجه نظرة ديليلا.

لقد حصلت بالفعل على مكافأة مناسبة وهي عظمة الشجرة.

“لا يمكن أن يكون بشأن ذلك، صحيح؟”

علاوة على ذلك، الأمور ستصبح أكثر تعقيدًا في المستقبل إذا تم الكشف عن الحقيقة.

وفي النهاية، تقرر السماح للجميع بالعودة إلى أماكنهم، بينما تم إغلاق محطة الإمداد مؤقتًا في محاولةٍ للعثور على الجاني وراء الحادثة.

“لن أجبرك.”

لكن تلك الفكرة لم تستمر طويلًا.

نهضت ديليلا من على الكرسي الخشبي.

أخيرًا…

اعتقدت أنها ستغادر الغرفة مباشرة، لكنها استدارت نحوي وحدّقت في عينيّ بعمق قبل أن تتحدث…

على أي حال، لم يكن لدي وقت للتفكير في هذا الآن.

“يجب أن تخفي قوتك جيدًا.”

نهضت ديليلا من على الكرسي الخشبي.

“همم؟ مـاذا—”

“لقد مضى وقت طويل.”

“في يومٍ واحد فقط، تمكنت من تحسين قوتك بشكلٍ كبير. كثيرون سيجدون هذا مشبوهًا.”

***

”…”

لقد كان حقًا…

سقط عليّ الإدراك كأنه شاحنة تدهسني.

أو على الأقل، وقتًا خاصًا بي أستطيع التركيز فيه على التدريب فقط.

كنت أعلم تمامًا ما كانت تتحدث عنه، وكنت قد فكرت في الأمر مسبقًا، لكن ظهورها المفاجئ جعل من الصعب عليّ الاستعداد بشكلٍ صحيح.

نظرتُ حول الغرفة بشكل مقصود، محاولًا الإشارة لها إلى أن هذه غرفتي الخاصة.

ولكن، نعم…

بينما كان يُدلك مؤخرة رأسه، تذكر مشهدًا معينًا، وعبس وجهه.

كان ارتفاع قوتي المفاجئ بالتأكيد أمرًا يثير الشكوك.

استلقيت على السرير وحدّقت بسقف الغرفة بشرود.

كنت أحاول البحث عن تفسير مناسب لهذا الأمر، لكنني كنت منشغلًا جدًا لدرجة أنني لم أمنحه التفكير الكافي.

هذا هو آخر ما عرفته عن الوضع بأكمله.

جاء تحذيرها لي كجرس إنذار.

كان من الصعب وصفه…

“يجب أن تكون ممتنًا لأن ليس الجميع قادرين على رؤية قوتك الحقيقية مثلي، لكن معظم قادة المحطة يمكنهم ذلك. كن حذرًا من هذا.”

“لقد متُّ.”

”…..”

“نعم، أتذكر.”

ماذا يمكنني أن أقول؟

 

في النهاية، لم أجد سوى أن أومئ برأسي موافقًا على كلماتها.

كنت أقف حاليًا في الصف للخروج من بُعد المرآة.

“تعال إليّ عندما نصل إلى الأكاديمية. هناك شيء أود التحدث معك بشأنه.”

”…. لا بأس.”

اختفت بعد ذلك بوقت قصير.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

لكن كلماتها الأخيرة بقيت تتردد في ذهني.

وصلت إلى البوابة وانتظرت إشارة الحارس.

“شيء تود التحدث معي بشأنه…؟”

لكن بما أنها لم تبدُ وكأنها فهمت التلميح، استسلمت.

شعرتُ بأن عينيّ اتسعتا قليلًا مع إدراكي للأمر.

نظرت حولي بسرعة، ثم قمت بتضميد ذراعي وجلست على السرير.

“لا يمكن أن يكون بشأن ذلك، صحيح؟”

“لن أجبرك.”

اجتاحني شعور غريب من الحماس عند التفكير في هذا الاحتمال.

رفعت رأسي بسرعة باتجاه مصدر الصوت.

المكافآت التي سألت عنها من قبل…

حدّقت بذراعي بعينين متّسعتين.

هل وافقوا عليها؟

في النهاية…

 

يومان.

***

“سأتحقق من ذلك عندما أعود إلى مهجعي في هافن.”

”…..”

لكن بما أنها لم تبدُ وكأنها فهمت التلميح، استسلمت.

حدّق ليون في المدينة التي أمامه بشرود.

ماذا يمكنني أن أقول؟

كانت فارغة، ولم يكن هناك أي شخص تقريبًا في الشوارع. ومع ذلك، فإن الصورة التي رآها الآن تداخلت مع تلك التي في ذاكرته. لكن على عكس ذكرياته، كان العالم كله أحمر.

لقد غادرت الأكاديمية ثلاث مرات حتى الآن، وفي كل مرة كنت أواجه مشكلة جديدة.

في النهاية…

”…..”

“لقد متُّ.”

كان ثقل نظرتها يجعلني أشعر وكأنني أغرق في أعماق الأرض، وكأنني سأُبتلع بالكامل.

قد يكون ذلك مجرد وهم، لكنه كان أمرًا لا يمكن إنكاره.

“لا داعي للقلق، أيها البشر. لستُ بجسدي الحقيقي. لن يكتشف أحد أمري، حتى تلك المرأة المخيفة التي قابلتها من قبل. سيعتقدون فقط أنني مجرد بومة روحانية عادية.”

لقد “مات” بلا جدوى.

كيف كان من المفترض أن أتفاعل مع هذا…؟

…وعلى الرغم من فهمه للسبب الذي أدى إلى فشله، إلا أنه لم يلقِ اللوم على جوليان أبدًا.

قصتي كانت متوافقة مع كل المعلومات المتاحة عن شجرة إيبونثورن.

صحيح أن السبب في موته كان التأثير الجانبي لسحر جوليان العاطفي، لكن في نهاية الأمر، كان كل شيء بسبب قلة مهاراته.

***

“ماذا علي أن أفعل…؟”

لكن تلك الفكرة لم تستمر طويلًا.

الشعور الذي انتابه في تلك اللحظة كان فظيعًا.

لكن بما أنها لم تبدُ وكأنها فهمت التلميح، استسلمت.

كان من الصعب وصفه…

في النهاية، أخبرتها بالحقيقة.

لكن كان الأمر أشبه بأيدٍ تسحبه إلى أسفل الرمال المتحركة، غير راغبة في تركه حتى يختنق تمامًا.

لقد حصلت بالفعل على مكافأة مناسبة وهي عظمة الشجرة.

كان هذا الشعور من أكثر الأشياء التي يكرهها ليون.

ربما لأنني رأيتها في شكلها الأصغر، فلم تكن تبدو لي مخيفة حقًا.

“هذا الإحساس بالعجز…”

“لقد متُّ.”

قبض يده بصمت، ثم أخذ نفسًا عميقًا.

”….!”

مال برأسه إلى الخلف ونظر إلى السماء للحظة قبل أن يغلق عينيه، ثم نهض في النهاية وهو ينفض الغبار عن ملابسه.

لا تهتم .

“حسنًا.”

شخصًا مذهلًا.

لم يكن هناك فائدة من البكاء على الحليب المسكوب.

“أتساءل كيف يبدو العالم الخارجي.”

كان عليه فقط أن يصبح أقوى.

استلقيت على السرير وحدّقت بسقف الغرفة بشرود.

التفت نحو مدخل السكن، ثم ارتسمت ابتسامة طفيفة على شفتيه.

اختفت بعد ذلك بوقت قصير.

لقد كان حقًا…

“هل يمكن أن يكون ذلك لأنني وصلت فجأة إلى المستوى الثالث؟”

شخصًا مذهلًا.

كان من المحتمل جدًا أن يحدث شيء سيجبرني على الخروج مرة أخرى.

”….”

أو على الأقل، وقتًا خاصًا بي أستطيع التركيز فيه على التدريب فقط.

لكن تلك الفكرة لم تستمر طويلًا.

عيناها لم تسمحا لي بذلك.

بينما كان يُدلك مؤخرة رأسه، تذكر مشهدًا معينًا، وعبس وجهه.

“هل لديك أي ذكريات عن الحادث؟”

لا تهتم .

لم يكن هذا مجرد احتمال، بل كان حقيقة.

اللعنة على ذلك الرجل.

كان عليه فقط أن يصبح أقوى.

 

المكافآت التي سألت عنها من قبل…

***

“هوووه.”

 

“لن أكررها أبدًا.”

يومان.

“لن أجبرك.”

هذا هو الوقت الذي استغرقه التحقيق مع كل المتورطين واستبعاد أي شكوك حولهم.

بدت وكأنها تحاول التحقق مما إذا كنت أكذب أم لا.

وفي النهاية، تقرر السماح للجميع بالعودة إلى أماكنهم، بينما تم إغلاق محطة الإمداد مؤقتًا في محاولةٍ للعثور على الجاني وراء الحادثة.

الشعور الذي انتابه في تلك اللحظة كان فظيعًا.

هذا هو آخر ما عرفته عن الوضع بأكمله.

كان هذا الشعور من أكثر الأشياء التي يكرهها ليون.

“يرجى الاصطفاف بعناية! نحتاج إلى نظام مناسب وإلا فلن نتمكن من إخراجكم!”

“همم؟”

كنت أقف حاليًا في الصف للخروج من بُعد المرآة.

التفت نحو مدخل السكن، ثم ارتسمت ابتسامة طفيفة على شفتيه.

أخيرًا، انتهت هذه الرحلة المرهقة.

أخيرًا، أدركت السبب وراء النظرات التي كنت أتلقاها.

“لن أكررها أبدًا.”

“خصوصية؟”

على الأقل لفترة طويلة، لم أكن أخطط للخروج من الأكاديمية مجددًا.

التقت نظراتنا للحظة، لكنهما سرعان ما أشاحتا بوجهيهما بعيدًا.

لقد غادرت الأكاديمية ثلاث مرات حتى الآن، وفي كل مرة كنت أواجه مشكلة جديدة.

“هل تسترخي؟”

هذا يكفي.

“هل تسترخي؟”

لشهر أو شهرين على الأقل، لن أغادر الأكاديمية.

لكنني كنت أعرف أن واقعي أكثر قسوة من ذلك.

آمل ذلك…

وجود بومة على كتفي كان أمرًا غريبًا بالفعل، لكن إن اكتشفوا أنها تستطيع التحدث…؟

لكنني كنت أعرف أن واقعي أكثر قسوة من ذلك.

“هذا كل شيء.”

كان من المحتمل جدًا أن يحدث شيء سيجبرني على الخروج مرة أخرى.

هل وافقوا عليها؟

لم يكن هذا مجرد احتمال، بل كان حقيقة.

 

حقيقة حزينة تعكس طبيعة حياتي الحالية.

“آه.”

“أريد عطلة.”

اعتقدت أنها ستغادر الغرفة مباشرة، لكنها استدارت نحوي وحدّقت في عينيّ بعمق قبل أن تتحدث…

أو على الأقل، وقتًا خاصًا بي أستطيع التركيز فيه على التدريب فقط.

أخيرًا…

“همم؟”

“المرأة المخيفة؟”

شعرت ببعض النظرات موجهة نحوي، فاستدرت لأرى أويف وكيرا تحدقان بي.

علاوة على ذلك، الأمور ستصبح أكثر تعقيدًا في المستقبل إذا تم الكشف عن الحقيقة.

التقت نظراتنا للحظة، لكنهما سرعان ما أشاحتا بوجهيهما بعيدًا.

ماذا يمكنني أن أقول؟

تصرفهما جعلني أشعر بالحيرة.

أخيرًا، أدركت السبب وراء النظرات التي كنت أتلقاها.

“لماذا في…؟”

“يجب أن تعرف جيدًا أنه لا ينبغي أن تكون بالخارج.”

“أتساءل كيف يبدو العالم الخارجي.”

 

”….!”

كان هذا أمرًا كانت تدركه تمامًا.

شعرت بالدهشة والتفت إلى كتفي.

“إنها مجرد عبارة مجازية.”

هناك، وقف البومة -العظيمة بفخر وهو يحدّق إلى الأمام.

شعرت بالدهشة والتفت إلى كتفي.

“آه.”

“لا داعي للقلق، أيها البشر. لستُ بجسدي الحقيقي. لن يكتشف أحد أمري، حتى تلك المرأة المخيفة التي قابلتها من قبل. سيعتقدون فقط أنني مجرد بومة روحانية عادية.”

أخيرًا، أدركت السبب وراء النظرات التي كنت أتلقاها.

أومأت برأسي قليلًا، ثم خطوتُ إلى داخل البوابة.

“ماذا تفعل؟ لماذا خرجت…؟”

بللت شفتي وأخذت بضعة أنفاس لتهدئة نفسي قبل أن أواجه نظرة ديليلا.

همست بهدوء حتى لا يسمعني أحد.

 

وجود بومة على كتفي كان أمرًا غريبًا بالفعل، لكن إن اكتشفوا أنها تستطيع التحدث…؟

“لا داعي للقلق، أيها البشر. لستُ بجسدي الحقيقي. لن يكتشف أحد أمري، حتى تلك المرأة المخيفة التي قابلتها من قبل. سيعتقدون فقط أنني مجرد بومة روحانية عادية.”

“يجب أن تعرف جيدًا أنه لا ينبغي أن تكون بالخارج.”

حاولت التغطية على زلتي، لكن ذلك لم ينجح.

“ولمَ لا؟”

كان من المحتمل جدًا أن يحدث شيء سيجبرني على الخروج مرة أخرى.

“لأن…”

مال برأسه إلى الخلف ونظر إلى السماء للحظة قبل أن يغلق عينيه، ثم نهض في النهاية وهو ينفض الغبار عن ملابسه.

“لا داعي للقلق، أيها البشر. لستُ بجسدي الحقيقي. لن يكتشف أحد أمري، حتى تلك المرأة المخيفة التي قابلتها من قبل. سيعتقدون فقط أنني مجرد بومة روحانية عادية.”

أمعنت النظر في الورقة المتوهجة، ولم أكن أعرف كيف أتصرف.

“المرأة المخيفة؟”

“هل تسترخي؟”

هل كان يقصد ديليلا …؟

“أتساءل كيف يبدو العالم الخارجي.”

“هممم.”

هل وافقوا عليها؟

بالتفكير في الأمر، نعم، كانت مخيفة، لكن في نفس الوقت، لم أكن أستطيع أخذها على محمل الجد.

“هذا كل شيء.”

ربما لأنني رأيتها في شكلها الأصغر، فلم تكن تبدو لي مخيفة حقًا.

على الأقل لفترة طويلة، لم أكن أخطط للخروج من الأكاديمية مجددًا.

لكن بالنسبة لـ البومة -العظيمة ، فقد كانت مخيفة، وربما كان الأمر كذلك أيضًا لمن لا يعرفونها جيدًا.

كان من الصعب وصفه…

على أي حال، لم يكن لدي وقت للتفكير في هذا الآن.

“نعم…”

“يرجى التقدم.”

لا تهتم .

حان دوري للخروج من الشقّ.

لكن بما أنها لم تبدُ وكأنها فهمت التلميح، استسلمت.

وصلت إلى البوابة وانتظرت إشارة الحارس.

أو على الأقل، وقتًا خاصًا بي أستطيع التركيز فيه على التدريب فقط.

نظر الحارس إلى البومة -العظيمة للحظة، لكنه سرعان ما صرف نظره وأشار إليّ بالعبور.

حقيقة حزينة تعكس طبيعة حياتي الحالية.

أومأت برأسي قليلًا، ثم خطوتُ إلى داخل البوابة.

“هوووه.”

أخيرًا…

أومأت برأسي قليلًا، ثم خطوتُ إلى داخل البوابة.

لقد انتهى الأمر.

ترجمة: TIFA

 

كان من الصعب وصفه…

________________________

كان ارتفاع قوتي المفاجئ بالتأكيد أمرًا يثير الشكوك.

 

جاء تحذيرها لي كجرس إنذار.

ترجمة: TIFA

لكنني كنت أعرف أن واقعي أكثر قسوة من ذلك.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

“يجب أن تكون ممتنًا لأن ليس الجميع قادرين على رؤية قوتك الحقيقية مثلي، لكن معظم قادة المحطة يمكنهم ذلك. كن حذرًا من هذا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط