Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 196

الورقة الثالثة [2]

الورقة الثالثة [2]

الفصل 196: الورقة الثالثة [2]

أمسكت بمعصمها لبضع ثوانٍ، وقبل أن أُفعّل القدرة الثانية، توقفت.

العودة إلى الأكاديمية كانت تعني نهاية تبادل النقابة.

بسرعة لدرجة أنني شعرت بالارتباك.

بصراحة، كنت متعبًا عقليًا ومنهكًا من كل ما حدث.

“رحلة أخرى؟”

“قالت ديليلا إنها تريد التحدث معي عن شيء ما، لكنها لم تحدد متى بالضبط. سأفعل ذلك بعد أن أحصل على قسط من الراحة.”

كما لو أن ذلك ممكن.

كنت أرغب في الشعور بالحماس، لكنني لم أستطع.

“عندما كان ليون يقاتل إيفلين، حاولت فعل شيء ما عليّ بينما كنا ممسكين بأيدي بعضنا. أريدك أن تحاول مرة أخرى.”

كنت ببساطة متعبًا جدًا.

ربما كان بإمكاني تجاهلها، حيث لم يكن لها تأثير مباشر عليّ، لكن المكافآت كانت مغرية، ولم أكن متحمسًا لاكتشاف ما قد يحدث بمجرد وصول “الكوارث” إلى 100%.

مع ذلك، كنت أملك فكرة عمّا تريد التحدث عنه.

كان على هذا الحال منذ لحظة خروجنا من بُعد المرآة.

“عظم التنين.”

لم أكن سأقوم بتنظيفه على أي حال.

أو على الأقل، تحديث بشأن الوضع.

“هاها.”

مجرد التفكير في الحصول على عظم التنين جعلني متحمسًا، لكنه في الوقت نفسه جعلني أشعر ببعض القلق.

كنت سأتركه وشأنه لولا وجود بوابة أخرى في انتظارنا بعد الخروج من بعد المرآة .

بالتأكيد لن يكون هناك أي شروط مرفقة مع العظم، أليس كذلك؟

شعرت بعقلي يصبح فارغًا.

“هاها.”

على الأرجح، كان على الشخص أن يمتلك مقاومة ذهنية أعلى مني حتى يتمكن من ذلك.

كما لو أن ذلك ممكن.

سمعت صوت ديليلا، ففتحت الباب ودخلت.

ضحكت قليلًا مع نفسي.

نظرت إليها في حيرة.

لم يكن هناك أي احتمال أن تمنحني الإمبراطورية شيئًا بهذه القيمة دون شروط.

وهي أيضًا حدّقت بي.

على أي حال، كنت مستعدًا للاستماع إليهم قبل أن أقرر.

كان على هذا الحال منذ لحظة خروجنا من بُعد المرآة.

كليك كلانك—

قبل أن أتمكن من السؤال عمّا يجري، مدت يدها نحوي.

عند فتح باب غرفتي، اجتاحتني موجة من الحنين.

ثم،

قد يكون قد مر يوم واحد فقط، لكن بالنسبة لي، بدا وكأنه أكثر من أسبوع. كان الزمن يمر بشكل مختلف داخل الأوهام.

“كان هناك الكثير من المناسبات التي كان عليّ حضورها، ومع ما حدث مؤخرًا، واجهت صعوبة في الترتيب.”

قفز “البومة -العظيمة ” عن كتفي ونظر حوله بفضول. كان يراقب كل زاوية وركن في المكان بعناية.

شعرت بعقلي يصبح فارغًا.

كان على هذا الحال منذ لحظة خروجنا من بُعد المرآة.

“ماذا؟”

من السماء إلى الأشجار، وحتى الشجيرات… كان مهتمًا بكل شيء.

“قالت ديليلا إنها تريد التحدث معي عن شيء ما، لكنها لم تحدد متى بالضبط. سأفعل ذلك بعد أن أحصل على قسط من الراحة.”

كنت سأتركه وشأنه لولا وجود بوابة أخرى في انتظارنا بعد الخروج من بعد المرآة .

*

“هوام~.”

توتر جسدي عند سماع كلماتها.

بتثاؤب، شعرت بجفوني تصبح أثقل قليلًا.

“رحلة أخرى؟”

بومف—

ترجمة: TIFA

سقطت على السرير وحدقت في السقف الأبيض المألوف.

لم يكن هناك أي احتمال أن تمنحني الإمبراطورية شيئًا بهذه القيمة دون شروط.

“لقد عدت حقًا…”

لم يكن الأمر كما لو أنني لم أتوقع ذلك، لكنه بالتأكيد خفف من حماسي قليلًا.

من كان ليظن ذلك؟

“ذلك… ألا يمكننا تجنب ذلك؟ ألا يمكننا استضافة القمة هنا؟”

كنت متعبًا حقًا.

… ثم،

لحسن الحظ، كان “البومة -العظيمة ” مشغولًا بالنظر حوله، لذا لم يكن بحاجة إلى انتباهي.

الفصل 196: الورقة الثالثة [2]

“لا تخرج دون إذني.”

“لا.”

لكنني شعرت بضرورة تحذيره من الخروج.

بصراحة، كنت متعبًا عقليًا ومنهكًا من كل ما حدث.

لم أكن أعتقد أنه سيكون في خطر، لكنه قد يسبب بعض المشاكل.

“قالت ديليلا إنها تريد التحدث معي عن شيء ما، لكنها لم تحدد متى بالضبط. سأفعل ذلك بعد أن أحصل على قسط من الراحة.”

بعد أن نظرت إليه لبضع ثوانٍ، غرقت في وعيي وتحول العالم إلى السواد.

لحسن الحظ، تمكنت من الحفاظ على تعابير وجهي دون تغيير، وأخفيت دهشتي داخلي.

*

عند فتح باب غرفتي، اجتاحتني موجة من الحنين.

في صباح اليوم التالي.

“لقد عدت حقًا…”

استيقظت وأنا أشعر بالانتعاش.

“….القدرة الثانية… يمكن التصدي لها.”

“يبدو أن المطر قد يهطل.”

لكن في الوقت نفسه، أدركت شيئًا مهمًا.

عند خروجي من الغرفة، لاحظت الغيوم الرمادية تتجمع في السماء. لن يمر وقت طويل قبل أن يبدأ المطر.

“لا يهم.”

مع علمي بذلك، أسرعت في خطواتي متوجهًا إلى مكتب ديليلا.

“ادخل.”

الآن وقد أصبح ذهني أكثر صفاءً، استطعت أخيرًا أن أشعر بالحماس لاحتمالية حصولي على عظم التنين.

وهي أيضًا حدّقت بي.

بالطبع، حرصت على ألا أرفع سقف توقعاتي كثيرًا.

على أي حال، كنت مستعدًا للاستماع إليهم قبل أن أقرر.

لم أرغب في الشعور بخيبة أمل كبيرة إذا لم أحصل عليه.

قاطعتني ديليلا بسرعة.

تو توك—

“أبلغني أطلس قبل وقت ليس ببعيد. في النهاية، قررت الإمبراطورية الموافقة على الطلب.”

عند وصولي إلى المكتب المألوف، طرقت الباب.

“…!”

“ادخل.”

فعلت كما طلبت وجلست.

سمعت صوت ديليلا، ففتحت الباب ودخلت.

الحقيقة كانت مؤلمة.

كلانك—

يبدو أن ديليلا لاحظت موقفي، فتغير تعبيرها إلى الجدية وغيّرت الموضوع.

لأنني كنت معتادًا على المكان، لم أتردد في التوجه لأخذ مقعد، لكنني توقفت.

سقطت على السرير وحدقت في السقف الأبيض المألوف.

“…..”

في النهاية، كانت عظمة التنين مكافأة كبيرة مقارنة بما أنجزته.

كانت هناك أشياء كثيرة أردت قولها، لكنني لم أستطع.

بومف—

رفعت رأسي والتقت عيناي بعيني ديليلا.

“بخصوص مكافأتك، لديّ تحديث لك.”

نظرت إليّ دون أي تعبير يُذكر.

عند وصولي إلى المكتب المألوف، طرقت الباب.

واصلت التحديق بها.

توتر جسدي عند سماع كلماتها.

وهي أيضًا حدّقت بي.

“بخصوص مكافأتك، لديّ تحديث لك.”

… ثم،

كنت متعبًا حقًا.

أشاحت بنظرها بعيدًا.

“في هذه القمة، سترسل هافن بعض الممثلين. بصفتك النجم الأسود في السنة الأولى، ترغب الإمبراطورية في أن تُظهر تفوقك على مواهب الإمبراطوريات الأخرى. لن تكون الوحيد الذي سيحضر. لقد أظهر طلاب السنة الأولى الكثير من الإمكانيات. ولهذا، تخطط الإمبراطورية لتوفير الموارد لك لمساعدتك على أن تصبح أقوى.”

“كان هناك الكثير من المناسبات التي كان عليّ حضورها، ومع ما حدث مؤخرًا، واجهت صعوبة في الترتيب.”

“ماذا؟”

بدأت الأعذار تتدفق من فمها.

لم أكن سأقوم بتنظيفه على أي حال.

“هل تشاهد هذا يا البومة -العظيمة ؟ هذه هي المرأة التي كنت تراها مخيفة.”

“أنت تجلب المشاكل أينما ذهبت. سواء كان ذلك في الأكاديمية أو خارجها. أنا بالفعل أتعامل مع الكثير من الصداع بسبب الأحداث الأخيرة. لن أستضيف أي حدث في هافن.”

“آه.”

على الأقل، هذا ما كانت الإمبراطورية تعتقده على الأرجح.

نظرت إلى كل الأغلفة والأوراق المتناثرة في أرجاء الغرفة. بالكاد استطعت تصديق كلامها.

فعلت كما طلبت وجلست.

لقد غبت لمدة… يومين فقط.

كلانك—

يومين.

بالطبع، حرصت على ألا أرفع سقف توقعاتي كثيرًا.

هذا كل ما استغرقه الأمر ليصبح مكتبها بهذه الفوضى.

بتثاؤب، شعرت بجفوني تصبح أثقل قليلًا.

“….”

ضاغطًا شفتيّ، مددت يدي وأمسكت بمعصمها.

أغلقت عيني للحظة قصيرة قبل أن أجلس.

كنت على وشك القفز من الحماس عندما سكبت ديليلا ماءً باردًا على فرحتي.

“لا يهم.”

“أنت تجلب المشاكل أينما ذهبت. سواء كان ذلك في الأكاديمية أو خارجها. أنا بالفعل أتعامل مع الكثير من الصداع بسبب الأحداث الأخيرة. لن أستضيف أي حدث في هافن.”

لم أكن سأقوم بتنظيفه على أي حال.

سواء كنت داخل الأكاديمية أو خارجها، كنت أجد نفسي في مواجهة المشاكل.

يبدو أن ديليلا لاحظت موقفي، فتغير تعبيرها إلى الجدية وغيّرت الموضوع.

“لا داعي لأن تبدو بهذا الإحباط. دعني أسمع الشرط أولًا.”

“لا بد أنك لديك فكرة عن سبب استدعائي لك.”

يومين.

“….أجل.”

“المسها.”

أجبت بينما كنت أحاول جاهدًا إخفاء الحماس الذي أشعر به.

*

كنت متحمسًا لدرجة أن بعض الإشعارات ظهرت أمام عيني.

أردت أن أقول شيئًا، لكن وجدت فمي مغلقًا.

كانت مزعجة بعض الشيء، لكن لم يكن بإمكاني التخلص منها.

بالتأكيد لن يكون هناك أي شروط مرفقة مع العظم، أليس كذلك؟

“بخصوص مكافأتك، لديّ تحديث لك.”

لم يكن هناك أي احتمال أن تمنحني الإمبراطورية شيئًا بهذه القيمة دون شروط.

تحدثت ديليلا بأبطأ نبرة ممكنة.

لم يكن هناك أي احتمال أن تمنحني الإمبراطورية شيئًا بهذه القيمة دون شروط.

شعرت بانقباض في وجهي بسبب ذلك.

“…..”

كان الأمر يبدو وكأنها تفعل ذلك عمدًا.

واصلت التحديق بها.

اضطررت إلى أخذ نفس عميق لتهدئة نفسي بينما كنت أنتظرها لتكمل حديثها.

الآن وقد أصبح ذهني أكثر صفاءً، استطعت أخيرًا أن أشعر بالحماس لاحتمالية حصولي على عظم التنين.

“أبلغني أطلس قبل وقت ليس ببعيد. في النهاية، قررت الإمبراطورية الموافقة على الطلب.”

“….متى يمكنني توقع استلام العظم؟”

“…!”

“عظم التنين.”

“لكن—!”

كنت متحمسًا لدرجة أن بعض الإشعارات ظهرت أمام عيني.

كنت على وشك القفز من الحماس عندما سكبت ديليلا ماءً باردًا على فرحتي.

“إذن…؟”

“ها هو الشرط…”

كنت على وشك المغادرة عندما أوقفتني.

لم يكن الأمر كما لو أنني لم أتوقع ذلك، لكنه بالتأكيد خفف من حماسي قليلًا.

أردت أن أقول شيئًا، لكن وجدت فمي مغلقًا.

“لا داعي لأن تبدو بهذا الإحباط. دعني أسمع الشرط أولًا.”

“جرب مرة أخرى.”

“…..”

“….”

رفعت رأسي والتقيت بنظرتها دون أن أنطق بكلمة.

كانت مزعجة بعض الشيء، لكن لم يكن بإمكاني التخلص منها.

طالما أن الشرط لم يكن صعبًا، لم أمانع تنفيذه.

“….تسك.”

في النهاية، كانت عظمة التنين مكافأة كبيرة مقارنة بما أنجزته.

نظرت إلى كل الأغلفة والأوراق المتناثرة في أرجاء الغرفة. بالكاد استطعت تصديق كلامها.

على الأقل، هذا ما كانت الإمبراطورية تعتقده على الأرجح.

“هل تشاهد هذا يا البومة -العظيمة ؟ هذه هي المرأة التي كنت تراها مخيفة.”

“في الأشهر القادمة، سيكون هناك قمة تجمع بين الإمبراطوريات الأربع.”

بتثاؤب، شعرت بجفوني تصبح أثقل قليلًا.

قمة بين الإمبراطوريات الأربع…؟

لحسن الحظ، كان “البومة -العظيمة ” مشغولًا بالنظر حوله، لذا لم يكن بحاجة إلى انتباهي.

انتصبت أذناي باهتمام.

رفعت رأسي وحدقت بها مجددًا، حينها راودتني فكرة مفاجئة.

“في هذه القمة، سترسل هافن بعض الممثلين. بصفتك النجم الأسود في السنة الأولى، ترغب الإمبراطورية في أن تُظهر تفوقك على مواهب الإمبراطوريات الأخرى. لن تكون الوحيد الذي سيحضر. لقد أظهر طلاب السنة الأولى الكثير من الإمكانيات. ولهذا، تخطط الإمبراطورية لتوفير الموارد لك لمساعدتك على أن تصبح أقوى.”

كما أن ذلك يعني أن مقاومة ديليلا الذهنية كانت أعلى من مقاومتي.

توقفت أفكاري في منتصف حديثها.

العودة إلى الأكاديمية كانت تعني نهاية تبادل النقابة.

لم يكن الأمر مفاجئًا تمامًا، لأنني كنت قد سمعت عن القمة من قبل، لكن ما شغل تفكيري كان…

توقفت ديليلا لتنظر إليّ.

“رحلة أخرى؟”

في النهاية، كانت عظمة التنين مكافأة كبيرة مقارنة بما أنجزته.

“….آه؟”

الآن وقد أصبح ذهني أكثر صفاءً، استطعت أخيرًا أن أشعر بالحماس لاحتمالية حصولي على عظم التنين.

توقفت ديليلا لتنظر إليّ.

في النهاية، لم يكن أمامي سوى أن أتنهد باستسلام.

حدقت بها بنظرة مريرة.

قبل أن أتمكن من السؤال عمّا يجري، مدت يدها نحوي.

“ذلك… ألا يمكننا تجنب ذلك؟ ألا يمكننا استضافة القمة هنا؟”

“ادخل.”

“لا.”

“….أجل.”

قاطعتني ديليلا بسرعة.

بالطبع، حرصت على ألا أرفع سقف توقعاتي كثيرًا.

بسرعة لدرجة أنني شعرت بالارتباك.

الحقيقة كانت مؤلمة.

كنت أعتقد أنها ستبدأ في التحدث عن كيف أن القرار ليس بيدها، وأنه شيء قررته الإمبراطوريات الأربع، لكن إجاباتها كانت مختلفة تمامًا عمّا توقعت.

توقفت أفكاري في منتصف حديثها.

“أنت تجلب المشاكل أينما ذهبت. سواء كان ذلك في الأكاديمية أو خارجها. أنا بالفعل أتعامل مع الكثير من الصداع بسبب الأحداث الأخيرة. لن أستضيف أي حدث في هافن.”

عند وصولي إلى المكتب المألوف، طرقت الباب.

“….”

“….”

لم أستطع الرد على كلماتها.

كنت ببساطة متعبًا جدًا.

كنت أرغب في دحض ما قالته، لكنني لم أستطع.

أجبت بينما كنت أحاول جاهدًا إخفاء الحماس الذي أشعر به.

في النهاية، كانت محقة.

قاطعتني ديليلا بسرعة.

سواء كنت داخل الأكاديمية أو خارجها، كنت أجد نفسي في مواجهة المشاكل.

قمة بين الإمبراطوريات الأربع…؟

“….تسك.”

فكرت للحظة قبل أن أتذكر.

دون وعي، وجدت نفسي أنقر لساني بضيق.

أشاحت بنظرها بعيدًا.

الحقيقة كانت مؤلمة.

كان من حسن الحظ أن ديليلا هي التي اكتشفت الأمر، من بين الجميع.

“….وهناك أيضًا مسألة المهام.”

كنت أرغب في دحض ما قالته، لكنني لم أستطع.

ربما كان بإمكاني تجاهلها، حيث لم يكن لها تأثير مباشر عليّ، لكن المكافآت كانت مغرية، ولم أكن متحمسًا لاكتشاف ما قد يحدث بمجرد وصول “الكوارث” إلى 100%.

“…!”

في النهاية، لم يكن أمامي سوى أن أتنهد باستسلام.

كنت أرغب في الشعور بالحماس، لكنني لم أستطع.

“….متى يمكنني توقع استلام العظم؟”

أردت أن أقول شيئًا، لكن وجدت فمي مغلقًا.

“عندما يعود أطلس.”

خفق قلبي بسرعة.

أجابت ديليلا بنبرتها المعتادة.

أمسكت بمعصمها لبضع ثوانٍ، وقبل أن أُفعّل القدرة الثانية، توقفت.

“ومتى سيكون ذلك؟”

مجرد التفكير في الحصول على عظم التنين جعلني متحمسًا، لكنه في الوقت نفسه جعلني أشعر ببعض القلق.

“في غضون بضعة أيام إلى أسبوع. إنه حاليًا في بريمر.”

“إذن لقد لاحظت ذلك في النهاية…”

بريمر…؟

“….القدرة الثانية… يمكن التصدي لها.”

فكرت للحظة قبل أن أتذكر.

“….متى يمكنني توقع استلام العظم؟”

كانت العاصمة الإمبراطورية، حيث يقع القصر الملكي. ربما كان هناك لجلب العظم شخصيًا.

ضغطت على الورقة الثالثة والجديدة.

نظرت إليها، ثم أومأت برأسي واستعددت للنهوض.

بسرعة لدرجة أنني شعرت بالارتباك.

كنت على وشك المغادرة عندما أوقفتني.

بصراحة، كنت متعبًا عقليًا ومنهكًا من كل ما حدث.

“انتظر.”

“هوام~.”

“….نعم؟”

“….”

نظرت إليها في حيرة.

كليك كلانك—

هل كان هناك شيء آخر تريد قوله لي؟

“ادخل.”

“هناك شيء يثير فضولي. اجلس الآن.”

كليك كلانك—

فعلت كما طلبت وجلست.

كنت على وشك القفز من الحماس عندما سكبت ديليلا ماءً باردًا على فرحتي.

قبل أن أتمكن من السؤال عمّا يجري، مدت يدها نحوي.

في النهاية، لم يكن أمامي سوى أن أتنهد باستسلام.

“جرب مرة أخرى.”

في النهاية، لم يكن أمامي سوى أن أتنهد باستسلام.

“ماذا؟”

بالطبع، حرصت على ألا أرفع سقف توقعاتي كثيرًا.

رمشت بعيني في حيرة، غير قادر على فهم ما كانت تلمّح إليه.

“لا يهم.”

من الطريقة التي مدت بها ذراعها، بدا وكأنها تريدني أن أمسك بها.

كانت مزعجة بعض الشيء، لكن لم يكن بإمكاني التخلص منها.

لكن ذلك كان جنونًا.

نظرت إلى كل الأغلفة والأوراق المتناثرة في أرجاء الغرفة. بالكاد استطعت تصديق كلامها.

لماذا قد—

“لكن—!”

“المسها.”

نظرت إليها، ثم أومأت برأسي واستعددت للنهوض.

“….؟”

رفعت رأسي والتقيت بنظرتها دون أن أنطق بكلمة.

شعرت بعقلي يصبح فارغًا.

لم يكن هناك أي احتمال أن تمنحني الإمبراطورية شيئًا بهذه القيمة دون شروط.

كنت أحاول جاهدًا فهم نواياها، وعندما كنت على وشك قول شيء ما، أوضحت الأمر أخيرًا.

“هناك شيء يثير فضولي. اجلس الآن.”

“عندما كان ليون يقاتل إيفلين، حاولت فعل شيء ما عليّ بينما كنا ممسكين بأيدي بعضنا. أريدك أن تحاول مرة أخرى.”

“….”

“….!!!”

تو توك—

توتر جسدي عند سماع كلماتها.

كان على هذا الحال منذ لحظة خروجنا من بُعد المرآة.

أردت أن أقول شيئًا، لكن وجدت فمي مغلقًا.

كما أن ذلك يعني أن مقاومة ديليلا الذهنية كانت أعلى من مقاومتي.

لحسن الحظ، تمكنت من الحفاظ على تعابير وجهي دون تغيير، وأخفيت دهشتي داخلي.

رمشت بعيني في حيرة، غير قادر على فهم ما كانت تلمّح إليه.

“….”

رفعت رأسي والتقت عيناي بعيني ديليلا.

استغرق الأمر مني بضع لحظات لأهدأ أخيرًا، وعندما فعلت، تحدثت ديليلا مجددًا.

فكرت للحظة قبل أن أتذكر.

“شعرت بإحساس غريب حينها. كان ضعيفًا بعض الشيء، ولم أتمكن من تحديد ماهيته. بدا وكأنه يحاول الزحف إلى عقلي، لكنني تمكنت من صده في الوقت المناسب. ظل هذا الأمر يشغل تفكيري لفترة. أريدك أن تحاول مرة أخرى. لست غاضبة.”

“إذن لقد لاحظت ذلك في النهاية…”

“….”

كانت العاصمة الإمبراطورية، حيث يقع القصر الملكي. ربما كان هناك لجلب العظم شخصيًا.

بلعت ريقي قبل أن أبتسم بمرارة.

لحسن الحظ، كان “البومة -العظيمة ” مشغولًا بالنظر حوله، لذا لم يكن بحاجة إلى انتباهي.

“إذن لقد لاحظت ذلك في النهاية…”

ربما كان بإمكاني تجاهلها، حيث لم يكن لها تأثير مباشر عليّ، لكن المكافآت كانت مغرية، ولم أكن متحمسًا لاكتشاف ما قد يحدث بمجرد وصول “الكوارث” إلى 100%.

كان من حسن الحظ أن ديليلا هي التي اكتشفت الأمر، من بين الجميع.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

لكن في الوقت نفسه، أدركت شيئًا مهمًا.

“حسنًا.”

“….القدرة الثانية… يمكن التصدي لها.”

بالطبع، حرصت على ألا أرفع سقف توقعاتي كثيرًا.

على الأرجح، كان على الشخص أن يمتلك مقاومة ذهنية أعلى مني حتى يتمكن من ذلك.

“….وهناك أيضًا مسألة المهام.”

…وهذا أمر صعب، نظرًا لأن مقاومتي الذهنية كانت مرتفعة بالفعل.

كما لو أن ذلك ممكن.

كما أن ذلك يعني أن مقاومة ديليلا الذهنية كانت أعلى من مقاومتي.

الفصل 196: الورقة الثالثة [2]

“إذن…؟”

أشاحت بنظرها بعيدًا.

أعادتني ديليلا إلى الواقع بصوتها، وعندما نظرت إليها، رأيتها تحدق بي بعينيها السوداوين العميقتين.

ضاغطًا شفتيّ، مددت يدي وأمسكت بمعصمها.

بدتا وكأنهما على وشك ابتلاعي في أي لحظة.

توتر جسدي عند سماع كلماتها.

“حسنًا.”

“قالت ديليلا إنها تريد التحدث معي عن شيء ما، لكنها لم تحدد متى بالضبط. سأفعل ذلك بعد أن أحصل على قسط من الراحة.”

ضاغطًا شفتيّ، مددت يدي وأمسكت بمعصمها.

لحسن الحظ، كان “البومة -العظيمة ” مشغولًا بالنظر حوله، لذا لم يكن بحاجة إلى انتباهي.

“….”

أشاحت بنظرها بعيدًا.

أمسكت بمعصمها لبضع ثوانٍ، وقبل أن أُفعّل القدرة الثانية، توقفت.

كنت ببساطة متعبًا جدًا.

رفعت رأسي وحدقت بها مجددًا، حينها راودتني فكرة مفاجئة.

فكرت للحظة قبل أن أتذكر.

خفق قلبي بسرعة.

نظرت إليّ دون أي تعبير يُذكر.

ثم،

نظرت إليها في حيرة.

ضغطت على الورقة الثالثة والجديدة.

“هوام~.”

 

“….”

 

يومين.

_______________________

“ومتى سيكون ذلك؟”

 

“عندما كان ليون يقاتل إيفلين، حاولت فعل شيء ما عليّ بينما كنا ممسكين بأيدي بعضنا. أريدك أن تحاول مرة أخرى.”

 

لم أكن أعتقد أنه سيكون في خطر، لكنه قد يسبب بعض المشاكل.

ترجمة: TIFA

لم يكن الأمر مفاجئًا تمامًا، لأنني كنت قد سمعت عن القمة من قبل، لكن ما شغل تفكيري كان…

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كما لو أن ذلك ممكن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط